دماء المسلمين
بين حاكم سفيه وفقيه آثر السلامة
وموالاة للعجم وركون إلى جحر الضبّ
ينهى شرعنا الحنيف عن أن نستضيء بنار المشركين، والاستضاءة هنا تعني أن نشاور المشركين أو أن نأخذ برأيهم، وذهب أهل العلم إلى أن الأمر متعلق بحرمة أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلا لقوله تبارك وتعالى:
( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)،