لم يترك لنا الإعلام ولو دقيقة إلا وحقن الأمة بحقن التلويث والتضليل وصرف لها من الأدوية الفاسدة التي تفسد الأذواق وتبلد المشاعر وتلوث الأذهان فكان الإعلام بحق من أشد الضربات التي تتعرض لها هذه الأمة التي تداعت عليها الأمم فتتالت عليها الضربات الموجعة فكانت سهام الإعلام اليوم هي الأشد في حرف الأمة عن طريق النهضة وصرفها عن القضايا المصيرية و الترويج لسياسة أسياده وتمرير مشاريعهم .والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك ..فالدافع الذي دفعنا للتصدي للإعلام اليوم هي تلك الهجمة الشرسة على هذه الامة ,,فعملنا ليس للتسلية أو لمضيعة الوقت وإنما هو شعور بالمسؤولية في التصدي لهذا الإعلام الذي كشر عن أنيابه لإفساد أذواقنا وأبنائنا ،فنجتمع لنصغي إلى هذا الضيف الثقيل الذي يفرض نفسه علينا كما يحلو لموجهيه الذين لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة .