ليس بالضرورة أن تعبر المواضيع المنشورة عن رأي إدارة الشبكة. ولا ننشر إلا ما نرى فيه خيرا. ونسأل الله المغفرة إن أخطأنا. الى الكتاب الكرام: لن ينشر أي مقال بني على غير الإسلام.
تعاني البشرية من الأمراض والأوبئة على مر العصور،وهي محط اهتمام الباحثين وأصحاب الإختصاص، ومنها ما تم الإعلان عنه مؤخرا مرض انفلونزا الخنازير. بغض النظر عن صحة الأنباء أو عدم صحتها، فهو وباء كغيره من الأوبئة، وما من داء إلا وأنزل الله له دواء، ويمكن أخذ الإحتياطات اللازمة للحد منه أو عدم وقوعه أو معالجته. وهنا نتساءل ما هو الوباء الحقيقي الذي حل بالبشرية ؟؟ وكيف يمكن أن نحد من مثل هذه الأزمات الطبيعية قبل أن تغدو سلاح المسيئين في وجه البشرية؟ لقد تم هدم دولة الخلافة عام 1342هـ ؛ ففقدت البشرية أعظم أمر، وتحكم النظام الرأسمالي في العالم، وعشعشت الحضارة الغربية في أذهان كثير من أبناء المسلمين، وغيرت من سلوكهم، وعلى جميع الأصعدة؛ السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
لقد بذلت أمريكا والصليبيون الكثير من الوقت والجهد والمال في سبيل تحريف الإسلام، وقد وفروا الإمكانات الكبيرة على مختلف المستويات، والدعم السخي لمن يتعاونون معهم من المسلمين في سبيل تحقيق مشروعهم التخريبي، وفي سبيل ذلك تغاضت تلك الأمم عما ترتكبه الحكومات الموالية لهم بحق شعوبها من بطش وتنكيل، بل ومجازر، وخاصة عندما يرتكب ذلك ضد أصحاب الاتجاهات الإسلامية، رغم تبجحها بالدعوة إلى احترام حقوق الإنسان.
ورغم كل ما بذل على كل صعيد لم تكن النتائج المتحققة بخصوص التغريب وإماتة الدين مرضية، فما أن يضعف في منطقة حتى يقوى في منطقة أخرى، كالبخار إذا أغلقتَ عليه وحبسته من ناحية خرج من ناحية أخرى، لأن هذا طبيعته.
مازال الغرب ينفث سموم الحقد على الإسلام والمسلمين، بالأمس دنَّست أمريكا القرآن الكريم، ومن بعدُ، حملت بعض الصحف الدنماركية موجة الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وباركتها صحف ودول أوروبية أخرى، واليوم صرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن البرقع أو النقاب الذي يغطي المرآة من رأسها إلى أخمص قدميها يشكل "علامة استعباد" وأن ارتداءه "غير مرحب به" في فرنسا،وأن البرقع " ليس رمزا دينيا "،وأن النساء المرتديات للنقاب بأنهن " سجينات خلف سياج ومعزولات عن أي حياة اجتماعية ومحرومات من الكرامة".
ولا أقف هنا موقف المدافع عن الإسلام ، ولا أريد سوق الأدلة على صدق الإسلام وافتراء ساركوزي وغيره ؛ فما صرح به الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن البرقع أو النقاب الذي يغطي المرآة من رأسها إلى أخمص قدميها يشكل "علامة استعباد" للمرأة يحمل سقوطه معه ، وهذا التشويه للإسلام قد بان عواره ،وعلى سبيل المثال لا الحصر ، فقد أجرت وكالة معا مقابلة الخميـس 28/08/2008 مع لورين بوث والتي تعمل صحافية بقناة الإسلام البريطانية:
تجري الإستعدادات على قدم وساق للتزاحم على أبواب رمضان قبل قدومه بأشهر؛فقد نشرت وسائل الإعلام أن الفنانات يتزاحمن على أبواب رمضان. وهنا لا بد أن نضع المسلمين أمام الحقائق التالية:- إن الدماء لتغلي في العروق، على حال خير أمة أخرجت للناس،وإن القلب ليعتصر ألما عند النظر إلى حال المسلمين اليوم، فثروات المسلمين نهب لكل طامع، وكل يوم يأتي بمصيبة على الناس، عقائد المسلمين ما زال يُعتدى عليها في مناهج التعليم ووسائل الإعلام، بلدان المسلمين ما زالت محتلة، فأفغانستان محتلة من قبل الكافر المستعمر، والهندوس المشركون يتحكمون برقاب المسلمين في كشمير.
وفلسطين أرض الإسراء والمعراج ما زالت محتلة مغتصبة من يهود، والمسجد الأقصى ما زال يئن من الأسر.
مع اقتراب عودة الخلافة الثانية راشدة على منهاج النبوة من جديد، ومع ازدياد عدد المطالبين بعودتها من المسلمين بل إنني لا أبالغ إن قلت إن الأمة باتت تجمع على التعلق بدعوة الخلافة وتتطلع لعودتها برغم ما أصابها ويصيبها من فرقة وضعف، وفي ظل هذه الأجواء التي تبشر بعودة الأمة للمكانة المرموقة التي تستحقها وللمهمة الإلهية التي أوكلت لها بإنقاذها للعالم وبذلها للأرواح والأموال رخيصة في سبيل نشر العدل والهدى، ينشط بعض المغرضين ممن باعوا أنفسهم للقوى الغربية الاستعمارية أو ممن رأوا في الهيمنة الغربية قدراً مبرماً بحق الأمة لا سبيل لنجاتها منه، في التشكيك في إمكانية عودة الخلافة زاعمين أنها فكرة خيالية غير قابلة للتطبيق وأنها غير واقعية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه منذ أيام اشتعلت مشكلة النقاب في فرنسا، فقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن النقاب الذي يغطي المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها يشكل "علامة استعباد" للمرأة وأن ارتداءه "غير مرحب به" في فرنسا. وأكد ساركوزي أن النقاب ليس رمزا دينيا وإنما هو رمز استعباد للمرأة، وأضاف قائلا "لا يمكن أن نقبل في بلادنا نساء سجينات خلف سياج ومعزولات عن أي حياة اجتماعية ومحرومات من الكرامة. هذه ليست الرؤية التي تتبناها الجمهورية الفرنسية بالنسبة لكرامة المرأة". والعجيب في الأمر أنّ مشكلة النقاب هذه لم يقع الاهتمام بها كما وقع الاهتمام بمشكلة الخمار من قبل، مع أنّ ساركوزي قد أهان الإسلام بتصريحاته، ومع أنّ مشكلة النقاب أعظم خطرا على المسلمين من مشكلة الخمار. وقد اكتفى شيخ الأزهر الطنطاوي بالقول بأنّ النقاب غير واجب وأن المرأة غير ملزمة بلبسه. وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على جهل الرجل للمسألة فقها وسياسة.
على الرغم من إلمامه بالإنجليزية حتى أن من يسمعه يظنه أديبا في اللغة إلا أن لغته تلك لا تشفع له بالتصديق، فيتكلم ويصفق له من باب المجاملة إلا أن كل المستمعين المصفقين ينظرون له بأنه كذاب كبير.
هذا هو رأي كثير من السياسيين لا سيما من الأوروبيين والأمريكان في أساليب خطابات نتنياهو.
الا أن رأيي في خطابه الأخير وان تكلم عنه البعض ووصفه بالكذاب الكبير، الا أني أقف عنده قليلا.
ذلك أن من صدق الدعاية والهالات التي أطلقها نتنياهو ومحاولة القاء الطابع التاريخي على خطابه، لربما أمثال أؤلئك هم من تفاجئوا بخطابه وقالوا عنه أنه كذاب كبير.
بسم الله الرحمن الرحيم خطاب نتنياهو وصلف واستكبار يهود تحت وقع التصفيق ومحاكاةً للرئيس الأمريكي من قبله، صعد رئيس وزراء يهود منبر الخطابة متعجرفاً، مستلهماً جذور أجداده التاريخية زاعماً أن لهم حقاً في فلسطين، مانّاً على أهل فلسطين بالسماح لهم بسكنى أراضي ما أسماها بيهودا والسامرة، فما الذي دفع هذا ليستخف بأمة تربو على المليار؟! وما الذي جرّأه حتى يرعد ويزبد ويتوعد؟ وهل اليهود بحق يمتلكون من القوة ما يدعوهم إلى الغرور والعنجهية؟ أم أنهم يستقوون بغيرهم ويأمنون عدوهم؟ وهل اليهود بحق يريدون السير في أي مشروع "سلمي" مهما كانت تفصيلاته ومهما كان يحوي من تحقيقٍ لمصالحهم؟ أم أنهم كطبعهم يخادعون ويماطلون؟