<?xml version="1.0" encoding="ISO-8859-1"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>شبكة الناقد الإعلامي</title>
<link>http://naqed.info</link>
<description>AJA-Nuke Powered Site</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>الجريمة في تونس (1)</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=283</link>
<description>&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot;&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه&lt;br /&gt;&amp;nbsp;عرّف علماء الاجتماع الجريمة بأنّها كل فعل يعارض عرف الجماعة وينتهك معاييرها الأخلاقية مما يستوجب العقوبة. وعرّفها علماء النفس بأنّها عملية إشباع شاذة لغريزة إنسانية يصحبها خلل في البنية الصحية النفسية. وعرّفها علماء القانون بأنّها الفعل الذي نص القانون على تحريمه ورتّب عقوبة على ارتكابه.&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>كلمة الملك عبد الله في المؤتمر العالمي للحوار</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=282</link>
<description>&lt;br /&gt;فيما يلي نص كلمة الملك عبد الله بن عبد العزير (ملك السعودية) التي ألقاها في المؤتمر العالمي للحوار الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي على مدى ثلاثة أيام في العاصمة مدريد (نشرت بالشرق الأوسط بتاريخ 1772008م)، وقد وضعنا الكلمة مع تعليق قصير على بعض ما ورد فيها: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>عوامل تجهيل الأمة</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=281</link>
<description>&lt;div&gt;الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد &amp;ndash; صلى الله عليه وسلم - وبعد:-&amp;nbsp;&lt;br /&gt;منذ أن هدمت دولة الخلافة والأمة الإسلامية تعيش في حالة انحطاط فكري وتجهيل أُريد لها من قِبل الكفار المستعمرين للحيلولة دون رجوع د ولة الإسلام التي هدمها الكافر المستعمر والذي يعمل على تجهيل المسلمين خاصة صغار السن بإبعادهم عن دينهم الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى وفصل دينهم عن معترك الحياة .&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الإسلام بين الواقعية والإعلام</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=280</link>
<description>ما هي الواقعية ؟&lt;br /&gt;ما هو خطر الواقعية على الأمة الإسلامية ؟&lt;br /&gt;وما هو دور الإعلام في إيجادها في عقول المسلمين ؟ &lt;br /&gt;وما هو علاج الواقعية ؟؟؟&lt;br /&gt;قد يكون من السهل على مرتادي العبث ومعتاديه، أن يقوموا بما يريدون من أعمال دون النظر إلى تحقيق ما يصبون إليه من تلك الأعمال ، و دون اتخاذ معيار للنجاح أو الفشل يكون ضابطاً لصحة العمل من عدمها، ومسايرة الواقع للهروب من مشاكله والتخلص من ضغطه وتأثيره. &lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>ضابط يروي تفاصيل ما جرى في صيدنايا</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=279</link>
<description>&lt;div&gt;نقلا عن موقع الحقيقة الذي يعرف نفسه أنه موقع سياسي حقوقي علماني.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;السلطة لجأت إلى الاستعانة بأحد أفواج الإنزال المظلي في القوات الخاصة للسيطرة على السجن &lt;/div&gt;&lt;div&gt;والمخابرات السورية تعتقل الرقيب الأول سمير دبيات من قسم المباحث العسكرية في الشرطة العسكرية بتهمة تسريب معلومات لـ &amp;quot; الحقيقة &amp;quot;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>دور العقل في الإسلام</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=278</link>
<description>&lt;div class=&quot;MsoNormal&quot; align=&quot;center&quot;&gt;&lt;font face=&quot;arial,helvetica,sans-serif&quot; size=&quot;3&quot;&gt;بسم الله الرحمن &lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;arial,helvetica,sans-serif&quot; size=&quot;3&quot;&gt;الرحيم&lt;br /&gt;كرم الله سبحانه وتعالى الإنسان عن سائر مخلوقاته بنعمة العقل فقال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} (الإسراء70).&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>مفهوم البطولة عند المسلمين</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=277</link>
<description>&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;بَطَل الشيء أو الفعل... ذهب ضياعاً و خسراً فهو باطل, قول الحق سبحانه وتعالى ) و لا تبطلوا أعمالكم ( يعني لا تجعلوها ضياعاً و خسراً.&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;أبطَلَهُ ... ضيعه ... و أبطل فلان يعني جاء بكذب و ادعى باطلاً و بَطَلَ في حديثه ... هَزَلَ.&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;الباطل ... نقيض الحق و الجمع أباطيل قول الحق سبحانه و تعالى ) وقل جآء الحق و زهق الباطل ( وقوله ) وقل جاء الحقُّ و ما يبدى الباطل و ما يعيد (.&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title> الاحتباس الحراري</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=276</link>
<description>&lt;div&gt;تطالعنا وسائل الإعلام بجميع أشكالها المسموعة والمقروءة والمرئية بظاهرة ( الاحتباس الحراري ) . &lt;br /&gt;لذلك كان حري بنا أن نبحث عن أصلها وماهيتها والأسباب التي أدت إلى حدوثها , فبالنظرة العميقة المستنيرة نرى أن هذه الظاهرة عبارة عن :- ظاهرة زيادة كثافة غازات (مثل ثاني أكسيد الكربون) في الهواء الجوي، نتيجة لذلك ترتفع درجة حرارة الجو.&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>كتاب ماكليلان يفضح وسائل الإعلام</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=275</link>
<description>&lt;font face=&quot;arial,helvetica,sans-serif&quot; size=&quot;3&quot;&gt;&lt;br /&gt;في ابريل/ نيسان ،2006 قال جورج بوش وهو يودع أمين سره الصحافي في البيت الأبيض، سكوت ماكليلان، الذي كان على وشك الرحيل عن منصبه: &amp;ldquo;ذات يوم، سنجلس أنا وإياه، مسترخييْن في تكساس، نتجاذب أطراف الحديث عن الأيام الخوالي، وعن الوقت الذي قضاه أمينَ سر للصحافة&amp;rdquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;</description>
</item>

<item>
<title>أميركا بين تورطها عسكريا وفشلها سياسياً</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=274</link>
<description>&lt;font face=&quot;arial,helvetica,sans-serif&quot; size=&quot;3&quot;&gt;&amp;nbsp;تصريح رئيس أركان الجيش الأمريكي الأسبوع الفائت، حيث قال: (إن اشتراك أمركا في حرب ثالثة يعني إدخال الاضطراب إلى صفوف الجيش الأمريكي.. الخ؛ هذا التصريح له أبعاد سياسية متعددة.&lt;br /&gt;وقبل أن نأتي إلى ذكر شيء من هذه الأبعاد لا بد لنا من كلمة حول سياسة أمريكا الخارجية: فأميركا اعتادت وهي تتطلع إلى سيادة العالم- عندما تقوم بتحقيق مصلحة أوالمحافظة على مصلحة أن تنجز ذلك بعمل عسكري، وشواهد ذلك كثيرة.&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;</description>
</item>

</channel>
</rss>