منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 27,074*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Dec 14 2019, 11:45 AM
1,956 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى




الخبر:

"أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أن العدد الحالي للقوات السودانية العاملة في اليمن هو 5 آلاف. وفي تصريحات صحفية عقب عودته من واشنطن، قال حمدوك إن بلاده "بدأت سحب قواتها من اليمن تدريجيا"... وأضاف أنه "لم يجر التطرق إلى سحب بقية القوات" من اليمن خلال زيارته للولايات المتحدة... وعبر حمدوك عن اعتقاده بأن الأزمة في اليمن "لا يمكن أن تحل بالعمل العسكري وإنما بالحوار". ويشكل أفراد قوات الدعم السريع شبه العسكرية غالبية عديد هذه القوات السودانية. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلن عضو مجلس السيادة في السودان الفريق محمد حمدان دقلو (محمد حميدتي) سحب عشرة آلاف عنصر من قوة الدعم السريع بدون إبدال آخرين بهم". (بتصرف عن موقع البي بي سي العربية بتاريخ 2019/12/8م)

التعليق:

حمدوك يرى الحل في الحوار لكنه لا يتحاور، وينتظر أوامر أمريكا، فهو لم يتطرق لقضية سحب القوات السودانية من اليمن في زياراته المتكررة والمزعجة إلى أمريكا في الآونة الأخيرة، وحميدتي سحب بعض القوات وترك بعضهم وهذا الحل في نظره.

بينما يتخبط السياسيون بسبب انتظار إملاءات أسيادهم في بلاد الغرب الكافر المستعمر، يرفض المسلمون في السودان جملة وتفصيلاً وبكل وضوح مشاركة الجيش السوداني في الحرب على اليمن. وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على أن الهوة كبيرة بين الناس في السودان وبين السياسيين، لا سيما أن الحكومة الانتقالية الجديدة بشقيها - البريطاني التوجه؛ قوى الحرية والتغيير، والأمريكي التوجه؛ المجلس العسكري - تُمثل في حقيقتها التحالف بين أعداء الإسلام، أمريكا وبريطانيا، ذلك التحالف الذي أشعل هذه الحرب المصطنعة لإشغال المسلمين في الاقتتال فيما بينهم، حفاظاً على مصالح الكفار في المنطقة. ولقد قُتل مئات الآلاف من أبناء المسلمين في مثل هذه الحروب ليس من أجل الشهادة ودحر أعداء الإسلام أو إعلاء كلمة الله تعالى، بل إرضاءً لحكام نواطير يحرسون مصالح الكفار كالكلاب الوفية، يعملون لحل نزاعاتهم على أراضي وثروات المسلمين كنزاع أمريكا وبريطانيا في السودان وفي اليمن أيضا (إيران والحوثي طرف أمريكا وهادي وصالح طرف بريطانيا).

هذه المفارقة المؤسفة تجعل القلوب والعيون تبحث عن المخلصين في الجيوش لقلب الأوضاع رأساً على عقب لسد هذه الهوة وطرد النفوذ الغربي وإسقاط الأنظمة الحاكمة التي تواليهم، يجب أن تعمل الجيوش على توحيد بلاد المسلمين تحت إمرة خليفة واحد في دولة واحدة تحمل الإسلام رسالة هدى وعدل ورحمة بالدعوة والجهاد وتحقق مصالح المسلمين وتحفظ أمنهم في كل مكان بدلاً من قتلهم! هذا هو دور الضباط والجنود المخلصين. فأين أنصار الإسلام، أين أنصار رسول الله r؟ أين من يحبهم الله ويحبونه؟ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [المائدة: ٥٤].



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة محمد حمدي – ولاية السودان




إن الأم هي حاضنة الأجيال والنواة الأولى لتربية الطفل وغرس المفاهيم الصحيحة فيه وتوجيهه نحو السلوك القويم وفقا لأحكام الإسلام. وفي ظل هذه المنظومة الفاسدة التي تعمل على إفساد الطفل وسلخه عن دينه بترويج أفكار ضالة، أمسى عبء الأم أكثر؛ فهي العين الرقيبة داخل البيت وخارجه، فدور المدرسة لم يعد تربية وتعليماً بل صار إفساداً وتمييعاً، فعلى الأم أن تتابع البرامج التعليمية لأبنائها حتى لا تسرَّب لهم أفكار خاطئة. فسياسة التعليم قائمة على أساس التحقير من شأن الإسلام عن طريق فصل الدين عن الحياة وتشويه كل ما له علاقة بالإسلام وإهمال اللغة العربية التي هي لغة الوحي والقرآن، وتوقير اللغات الأجنبية باعتبارها مقياساً للحداثة والتقدم!

والعجب العجاب اليوم أن يتم إدراج مادة التربية الجنسية تحديدا من السنة التحضيرية (5 سنوات) بداية من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019 والبادرة بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والمعهد العربي لحقوق الإنسان وتحت إشراف وزارة التربية، ولن تكون مادة منفصلة بل ستدرج في مواد العربية والتربية البدنية وعلوم الأرض من خلال فتح نقاشات لإمداد الشباب والمراهقين بالمعلومات الجنسية الصحيحة علميا لتكون القيم الإيجابية واكتساب المهارة، وبالنسبة للسنة التحضيرية ستقدم المادة من خلال دروس مبسطة للحماية من التحرش... هذا ما صرحت به وزارة التربية!! كيف سيكتسب شبابنا هذه المهارة؟! هل حماية الأطفال والشباب من التحرش يكون بتدريس المادة أم يكون بالبحث في مسببات انتشار الفساد من اغتصاب وتحرش وزنا ومخدرات...؟!!!

هل السير في ركب الدول الغربية بتدريس التربية الجنسية سيقضي على التحرش؟!! هل نجح الغرب في ذلك أم أن معدلات الاغتصاب والزنا والتحرش في ارتفاع يوما بعد يوم، وخاصة داخل المؤسسات التربوية الغربية؟ فقد بلغت نسبة التلميذات الحوامل من الزنا في المدارس والجامعات 48% في بعض المدارس الأمريكية.

إن تدريس مادة التربية الجنسية هو قرار أوروبي مشروط على بلادنا، ويدخل ضمن دائرة الإملاءات التي تفرض على الدول التي تتعامل مع الاتحاد الأوروبي، فبعد مسألة المساواة في الميراث والمثلية الجنسية تأتي اليوم التربية الجنسية لتركيز قيم الغرب في حرية الممارسة الجنسية. فتقدَّم لأطفالنا معلومات عن الأعضاء وكيفية الممارسة وسبل الوقاية من الحمل والأمراض المنقولة جنسيا... فهل ستحد المادة من انتشار الزنى والاغتصاب داخل المؤسسات التربوية أم ستزيد الطين بلة؟

لقد أشارت الإحصائيات أنه تم تسجيل أكثر من 69 محضرَ مُواقعةٍ غصباً أو محاولة اغتصاب لفتيات أقل من 18 سنة، وأن هناك 800 حالة اغتصاب سنويا، 65% من الضحايا هم أطفال لم تتجاوز أعمارهم 18 سنة و80% منهم من الإناث، أي بمعدل 3 حالات اغتصاب يوميا. أما عن انتشار المخدرات فحدث ولا حرج؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن نحو 50% من التلاميذ يتعاطون مواد مخدرة في المحيط المدرسي، وتؤكد الإحصائيات ذاتها أن 40% من المستهلكين هم من الإناث. ويشار إلى أن الفئة العمرية الأكثر استهلاكا لهذه المواد هم الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة.

كيف يراد من أطفال تقدم لهم برامج تتحدث عن الخمر والجنس والإجهاض؟!! هكذا تتم السيطرة على عقل الطفل المسلم والعبث بعقيدته لإفساد عقيدته من مرحلة الطفولة، فالغرب غايته أن يكون الطفل المسلم غارقاً في الشهوات ودوامة الانحلال، لا يهتم بالعظائم ويحب الراحة والكسل.

إن خروج المرأة إلى العمل من أجل إعانة زوجها في توفير حياة كريمة كان له أثر عام في انحدار سلوك الأطفال، فالأم تقضي ساعات طويلة في العمل لتعود مساء منهكة غير قادرة على أداء مهامها على أكمل وجه. فالطفل يقضي وقته بين المدرسة أو الحضانة دون أن يجد الإحاطة اللازمة والرعاية الكافية وخاصة أمام انتشار التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل، طفل يمضي ساعات أمام التلفزيون أو الكمبيوتر مما يؤثر على شخصيته ويصيبه بأزمات نفسية، بل يؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه (توحد، لعبة الحوت الأزرق، علاقات شاذة...).

إن الأمة عامة تعيش انحطاطا بغياب الإسلام، وتحكم قوى الغرب التي تعمل على محاربة الإسلام وأحكامه بشتى الوسائل والأساليب. والطفل المسلم تصوب نحوه سهام الغدر من أجل إفساده. إن هذا كله يقتضي من الآباء أن يكونوا عينا مبصرة بتربية الناشئة تربية إسلامية فيكون مفهوم السعادة نيل رضوان الله عز وجل ومقياس الأعمال الحلال والحرام، فأطفال الحاضر هم شباب المستقبل والأمة تنهض بشبابها فهم صانعو التغيير، وعماد الأمة وقائدها للمجد والنصر.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندسة زينب بن رحومة


ينظم حزب التحرير / هولندا ندوة سياسية في مدينة لاهاي بعنوان "أنا واحد من المسلمين" محورها الهوية الإسلامية، وسيتخللها كلمتين إحداها للأستاذ أوكاي بالا (أبو زين) الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا، والثانية للأخ ميكائيل حسن، ومحور هذه الكلمات هو انتماء المسلمين المقيمين في هولندا بشكل خاص، أهو للإسلام ولأمة الإسلام أم للدولة والوطن، وبعبارة أخرى (هل أنت مسلم تعيش في هولندا، أم أنك هولندي مسلم؟!).

الحضور سيكون للرجال فقط
وذلك من الساعة السابعة والنصف مساء حتى العاشرة.

الخميس، 15 ربيع الآخر 1441هـ الموافق 12 كانون الأول/ديسمبر 2019م

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / هولندا:

الموقع الرسمي لحزب التحرير / هولندا

صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / هولندا

حساب التويتر لحزب التحرير / هولندا

صفحة الانستغرام لحزب التحرير / هولندا


h



لقد مضى ما يقرب من ثلاثة أسابيع على اختطاف حامل الدعوة للخلافة، عبد الهادي، مع بقاء مكان وجوده وسلامته مجهولين لعائلته التي تشعر بالقلق عليه. وكان بلطجية النظام قد أقدموا، مثل لصوص الليل على اختطافه من بيته، وكان بعضهم يرتدون الزي الرسمي وآخرون يرتدون الزي العسكري، عندما قاموا بمداهمة منزل عبد الهادي في كراتشي بعد منتصف الليل، في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، وقاموا باختطافه هو ووالده المسن والمريض بالقلب. وبالتالي، فإن النظام يتعامل مع المسلمين الذين يطالبون بالحكم بالقرآن والسنة بوحشية، ولا يهتم لحرمة البيوت أو مراعاة للمسنين أو رحمة المرضى والعجزة، في حين يقوم النظام بالتعاطف مع (أبيناندان، وغلبشان) المجرمين الهنديين، ويمارس سياسة ضبط النفس تجاه عدوان مودي في كشمير المحتلة.

إنّ نظام باجوا/ عمران يدوس، من خلال اختطاف الذين ينادون بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، يدوس على وعوده بإقامة دولة مثل التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما يؤكد بُعده عن اتّباع سيرة الأتقياء الذين حكموا بما أنزل الله سبحانه وتعالى في المدينة المنورة، وهو بهذا السلوك يكون قد اختار السير على خطا الطغمة التي كانت تحكم قريش في مكة المكرمة، من الذين اضطهدوا المسلمين بلا رحمة، لمجرد أنهم دعوا إلى عبادة رب العالمين سبحانه وتعالى وحده. ومثل قريش، فإن النظام يخضع ويدعم أعداء الإسلام والمسلمين، بينما هو شديد على المؤمنين.

أيها المسلمون في الباكستان! إنّ حكام باكستان يحتجزون عبد الهادي على الرغم من أن استعادة الحكم بالإسلام هي الطريقة الوحيدة التي تنقذ باكستان من الفشل الذي هي فيه. كما أنهم يشنون حرباً لا هوادة فيها باضطهادهم دعاة الخلافة في جميع أنحاء البلد التي تأسست باسم الإسلام، دون الخوف من وعيد الله سبحانه وتعالى حيث قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ كما أنّ الحكام الرويبضات لا يرحمون المسلمين المخلصين الذين يطالبون بالحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى، على الرغم من قول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِياً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْب» رواه البخاري. يجب على المسلمين المنصفين، من الأمة بعامة وصحفييها وناشطي حقوق الإنسان على وجه الخصوص، يجب عليهم رفع أصواتهم للإنكار على الحكام، من خلال المطالبة بالتوقف عن اضطهاد الدعاة للخلافة.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان

بيان صحفي
النظام العلماني ينذر بسقوطه ويستأسد على النساء!



على إثر الندوة التي عقدها القسم النسائي لحزب التحرير/ ولاية تونس يوم الأحد الموافق للثامن من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019 ببلدية المروج، والتي ألقت فيها الأستاذة زينب الدجبي كلمة بعنوان "ضغط الإملاءات الغربية من خلال منظمات المجتمع المدني"، فقد تولى شخص عرّف نفسه بأنّه أمني، الاتصال بمنزل والديها والحال أنها متزوجة وأم وتقيم بمنزل الزوجية، وطلب من والدها شفاهيا إعلام ابنته بأنها مطلوبة لإحدى فرق الأبحاث والتفتيش.

وبمطالبتهم باستدعاء رسمي فقد تولوا احتجاز أخيها حتى يؤثر عليها لتحضر دون تمكينها من استدعاء طبق القانون إلا أنه وبتمسكها بحقوقها فقد تم إطلاق سراحه.

وباتصال محاميتها بالفرقة المذكورة طوال اليوم 11/12/2019 في أوقات مختلفة تراوحت ما بين الساعة الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة إلى حدود الساعة الرابعة مساء لغاية تحديد موعد للحضور معها وتسلم الاستدعاء فإنهم كانوا يتعللون بأن رئيسهم غير موجود، ولم تتم الاستجابة لطلب الدفاع إلا في ساعة متأخرة حتى يكون وقت سماعها على الساعة الخامسة مساء.

وباستغراب الدفاع وطلبه موعدا ثانيا لتأخر الوقت واستحالة الحضور فقد عينت الموعد ليوم الخميس الموافق للثاني عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019، ولكن مع المحافظة على التوقيت المتأخر - الساعة الخامسة -، توقيت تكون فيه المحاكم خارج أوقات الدوام ولا يتسنى فيه للدفاع إيصال صوته للنيابة العمومية للتشكي.

لذا فإننا في القسم النسائي في المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس:

- نعتبر أن ما تتعرض له الأستاذة زينب الدجبي له علاقة مباشرة بانتمائها السياسي لحزب التحرير بوصفه حزبا من طريقته المحاسبة السياسية وخاصة بموضوع الكلمة التي ألقتها.

- نبين للرأي العام أن التتبعات ضد الأستاذة زينب الدجبي هي من قبيل تصفية الحسابات السياسية باستعمال مؤسسات الدولة، ومن قبيل محاولة الحشر بالمؤسسة الأمنية والقضائية في الحرب التي يشنها عملاء الغرب وجيوب الردة ضد المخلصين من أهل البلد.

- نذكر عملاء الغرب الذين مست مصالحَهم كلمةُ الأستاذة زينب الدجبي عضو حزب التحرير أنّه ليس من خصال الرجال الاستئساد على النساء.

- نذكر أعداء البلد من المتآمرين عليه بأن التهديد بالسجن والإيقافات وغيرها من أنواع القمع والاستبداد لا يمكن أن تثني الأستاذة زينب الدجبي ولا أية شابة من شابات حزب التحرير عن المضي قدما في طريقهن نحو إقامة الخلافة على منهاج النبوة.

- نعلن للجميع أننا في القسم النسائي لحزب التحرير لا نخضع للتهديدات ولا تثنينا التعسفات عن حمل الدعوة لإقامة تاج الفروض.

- نعتبر أن هذه الأساليب الدكتاتورية الظالمة من نظام يسمي نفسه ديمقراطيا راعيا للحريات، نعتبرها تدل عن فشله واحتضاره وسقوطه أخلاقيا وسياسيا.

- نذكر النظام العلماني البالي أن العدل أساس العمران وأن الظلم مؤذن بخراب العمران.

قال تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ صدق الله العظيم


الأستاذة حنان الخميري
الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية تونس

آخر الزوار


25 Nov 2019 - 12:29


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36


22 Apr 2018 - 21:33

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4592 المشاركات
أمس, 08:59 PM

1870 المشاركات
11th December 2019 - 07:31 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 14th December 2019 - 07:45 AM