منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
الخلافة خلاصنا لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
الخلافة خلاصنا
أسرة المنتدى
40 سنة
ذكر
فلسطين
تاريخ الولادة يناير-10-1979
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 8-July 15
عدد مشاهدة الملف 29,102*
آخر تواجد في : 3rd May 2019 - 12:46 PM
التوقيت المحلي: Jun 25 2019, 02:27 PM
1,773 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
Contact خاص
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

الخلافة خلاصنا

الأعضاء

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
حروب البسكويت


الحرب عادة ينصرف الذهن عند سماعها إلى استخدام القوة للنيل من الخصم، ولكن ظهرت مصطلحات جديدة للحرب مثل الحرب الناعمة وغيرها وأغلب ألفاظ الحرب أو المعارك تطلق على النيل من الخصم عسكريا أو سياسيا أو اقتصاديا أو غير ذلك.

ولكن في الآونة الأخيرة بدأنا نسمع عن حروب تقوي العدو بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ولم أجد لفظ لتلك الحروب إلا لفظ حروب البسكويت، ومن صور تلك الحروب مع العدو حرب السلطة الفلسطينية مع يهود عن طريق المفاوضات، وحرب الزعماء في العالم الإسلامي مع يهود بالتنديد والشجب والاستنكار، وحروب حكام المسلمين مع يهود عن طريق الأمم المتحدة ومجلس الأمن أكبر الداعمين ليهود، فكل تلك الحروب وشبيهها هي حروب البسكويت لا يتم النيل فيها من العدو لا عسكريا ولا دبلوماسيا، بل دائما يفرح العدو مع تلك الحروب ويزداد ظلمه وبطشه، ودائما يخرج العدو بعد تلك الحروب البسكويتية أشد إجراما وعنترية.

عندما تقول وجب على تركيا حرب يهود وإبادتهم أو وجب على باكستان استخدام قوتها للنيل من جرائم الهند أو وجب على مصر استخدام قوتها للنيل من يهود، ينبري لك السحيجة والمنافقون ويقولون: هل تريد تدمير قوة تركيا، هل تريد أن يقوم العالم بتدمير السلام النووي الباكستاني، هل تريد من العالم إبادة مصر؟؟؟؟

لكن إن رأى هؤلاء السحيجة حروب بسكويتية مع يهود هللوا وكبروا وبدؤوا بمدح زعمائهم وكأن فلسطين حررت وتم القضاء على يهود.

في هذا المجال أريد القول:
• لا يوجد حروب بدون تضحيات وبذل الشهداء وخسائر مادية، فكل الحروب فيها خسائر، ومن توقع حربا مع يهود ومن يحمون يهود بدون خسائر فهذا غير موجود.
• ثانيا توقع الإبادة غير صحيح وهو نوع من الخداع أو الغباء، فأمريكا بكل قوتها وحلفائها لم يستطيعوا التغلب على العراق لولا الصحوات والخيانات، ومن يذكر ميناء ام قصر يعرف ما أقصد، وسوريا واشتراك القوة الروسية التدميرية وقوة النظام السوري وقوى الكثير من المجرمين لم تستطع هزيمة الثوار ولولا الخيانات وارتباط الكثير من الفصائل بالسعودية وتركيا، وأيضا حروب يهود في غزة وجنوب لينان، وحروب أمريكا في أفغانستان تبين أن إبادة دول غير ممكنة وهي ضعيفة، وإبادة الثوار أيضا غير ممكنة، فما بالنا بدول قوية.
• يهود كيان هش شديد الضعف ولولا الحماية له من الأنظمة المحيطة بفلسطين لسقط منذ وجد.
• الترويج لحروب البسكويت هي عميلة تضليلية يقصد منها الحكام إبقاء كيان يهود قويا وإبقاء الكفار مسيطرين على بلادنا، وفي نفس الوقت خداع الأغبياء أنهم ما زالوا يخوضون المعارك مع الأعداء، متذرعين أن للحرب عدة ضروب.
• والذي يؤكد كذب الحكام هو قيامهم باستخدام كل القوة لتدمير تحركات الشعوب مثل سوريا ومصر واليمن وليبيا والحروب على الإسلام تحت مسمى الحرب على الإرهاب، ولو أبيد الجيش كاملا، بينما مع العدو يفضلون حروب البسكويت لأنها المسموح بها فقط من قبل أسيادهم الغربيين.

الحرب الناعمة والمعارك الدبلوماسية وغيرها هي عمليات يتم بها النيل من الخصم، وتدمير قوته الاقتصادية أو تظهر صورته القبيحة دوليا وهز مكانته في العالم، أو تحجيمه سياسيا أو غير ذلك من الأهداف للنيل من العدو، لكن حروب البسكويت دائما العدو يخرج فيها منتصرا، ولذلك من الخطأ وصف حرب البسكويت بأنها حروب دبلوماسية وسياسية فهم كاذبون مجرمون، فكل أعمالهم تثبت الأعداء وتدعم وجودهم وهم كاذبون فيما يدعون.

#الحقيقة


https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
الرياء والنفاق وجهة نظر


هذه الأيام التي نعيشها في ظل غياب الخلافة، وفي ظلال الغمام الأسود للرأسمالية ومبادئها كالمصلحة والمنفعة أصبح النفاق والرياء وجهة نظر ومبدأ يسير عليه البعض، ومن وقواعد هذا المبدأ الجديد:
• اللهم نفسي وليهلك الجميع.
• الزعيم الذي يحكمني أصفق له.
• أينما يوجد مورد للمال فهذا مذهبي.
• غير كلامك حسب رضا السلطان، واتبع الكلمة الكلمة ليرضى عنك السلطان.
• الدين يمكن تغييره حسب رضا السلطان، فرضا السلطان غاية لا تترك.
• الشجاعة تهور والجبن حكمة، والحق مهلكة والنفاق حياة.
وغيره من القواعد.

ولذلك أصبحنا نرى هذه الأيام نفاقا علنيا للحكام ودفاعا مستميتا عنهم، وبالذات من مشايخ السوء أصحاب اللحى والشهادات والوشوم على الجباه، أصبحت ترى انسياقا من كثير من العوام خلف السلطان يرددون ما يقول ولو باع مكة والمسجد النبوي، ولو باع الأقصى وفلسطين، ولو قتل الآلاف من المسلمين، ولو صالح الأعداء وقاتل أهل الحق، فترى نفاقا ورياء وتلونا، المهم أن يعيش صاحب هذه الشخصية محققا مصلحته الدنيوية.

هؤلاء الأشخاص أصبح المجتمع الفاسد يتزلف لهم ويطلب مصالحه منهم، ويصفهم بالسيد والزعيم والشيخ والمسؤول، وأصبح لهم مواقع إعلامية يبثون فيها نفاقهم وتلونهم، وأصبح الإعلام يستضيفهم ليسمع أخر تسحيجاتهم وآراءهم التي لا يصدقها عاقل.

وفي المقابل أصبح أهل الحق حالمون واهمون متخلفون إرهابيون لا يفقهون ما يريدون، وأصبح هؤلاء المنافقون واقعيون عقلانيون يقدمون مصلحة البلاد على مصالح الحالمين ممن يحلمون بالعز والتمكين.

ولذلك أصبح نفاقهم وتلونهم وجهة نظر، وقد قرأت حديثا لرسول الله يبين هذه الحالة، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يكون في آخر الزمان ديدان القراء، فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومنهم، وهم الأنتنون، ثم يظهر قلانس البرود فلا يستحيا يومئذ من الرياء، والمتمسك يومئذ بدينه كالقابض على جمرة، والمتمسك بدينه أجره كأجر خمسين، قالوا: أمنا أو منهم؟ قال بل منكم))
قلانس البرود: المنافقون أصحاب الجبب والعمم واللحى.
لا يستحيا يومئذ من الرياء: أي ما تحدثت عنه في المقال.
المقاومون لهم: أجرهم عظيم عند الله بأجر خمسين من الصحابة وهم قابضين على الجمر، إن ثبتوا على ما ثبت عليه الصحابة والصالحون.

إن البيئة الحالية البيئة الرأسمالية ومبادئها المصلحية والمنفعية قد فرخت هؤلاء وجعلتهم قادة المجتمع وزعماءه، والتخلص منهم لا يكون إلا بتغيير تلك البيئة وإقامة الخلافة ونشر الأفكار والمفاهيم الإسلامية، لتكون سجية عند كل سياسي، عندها فقط سيختفي هؤلاء. هذا وان التصدي لهم عمل شاق ومن ثبت في طريق الحق والتغيير فأجره عظيم عند الله تعالى.

https://www.facebook.com/221152868700918/ph...e=3&theater
فاجعة المسجد بين العرض والمرض


قتل هذا اليوم في صلاة الجمعة في نيوزيلندا أكثر من 49 شخصا من المسلمين عندما هاجمهم صليبي حاقد يقتلهم بكل أريحية، وقد أثارت تلك الحادثة الكثير من الغضب بين المسلمين، لكنه غضب إنسان مربوط لا يستطيع فعل شيء.

إن هذه الحادثة ليست أصلا، بل الأصل هو عداء حكام الغرب للمسلمين ونشرهم بين شعوبهم أن المسلمين إرهابيين مجرمين، ونشرهم أن جميع الأعمال الإجرامية يقوم بها مسلمون، ونشرهم الكثير من الأكاذيب عن المسلمين، مما يولد الحقد وتكون نتيجته حادثة مثل تلك الحالة.

والأمر لا يقتصر على حكام الغرب بل حكام المسلمين يعملون ليل نهار على محاربة المسلمين تحت مسمى محاربة الإرهاب، ويرون دولا كالصين ويهود وروسيا والهند والبوذيون وغيرهم يقتلون المسلمين، فلا يحركون ساكنا لا بل يدينون المسلمين لأنهم ينشرون الإرهاب.

هذا هو السبب الرئيسي لتك الحادثة، فهي مجرد عرض بسيط لتحكم دول الكفر بالعالم وانسياق حكام المسلمين خلفهم كالدواب ينفذون ما يطلب منهم.

لو كان للمسلمين دولة خلافة لتغير الحال، فان من أول أعمال دولة الخلافة القضاء الكامل على جميع عروش الطواغيت في العالم الإسلامي ولا تقبل منهم ملئ الأرض ذهبا ولو افتدوا به، فيتم توحيد المسلمين في دولة واحدة، ومن أعمالها الرئيسة أيضا تحرير المحتل من بلاد المسلمين الأقرب فالأقرب مثل فلسطين والعراق وأفغانستان والهند وتركستان الشرقية وجنوب روسيا وشرق أوروبا والأندلس تبعا لتوسعها، وعندما يكون لنا دولة مرهوبة الجانب وقوية فإنها سترسل رسائل التهديد لجميع دول العالم أن المسلمين خط احمر وإياكم أن تفكروا بقتلهم، ومن اعتدى عليهم فان الدولة لن تعدم الوسائل لتأديب أي دولة تفكر بإيذاء المسلمين، وهذه فقط اللغة التي يفهما العالم.

أما لغة الشجب والاستنكار والجعجعة فهي لغة الطراطير أمثال أردوغان وملك الأردن وبن سلمان وغيرهم من حكام المسلمين، فهي لغة لا تخيف الكفار أبدا، لقد رأينا قادة السلطة وملك الأردن وموفدا من تركيا وغيرهم يذهبون لفرنسا لتعزيتها ببعض المجرمين المسيئين للإسلام عندما قتلوا، ولكن لم نرهم هم وغيرهم يفكرون بتحرير فلسطين أو قطع العلاقات مع الصين أو مع روسيا قاتلة المسلمين أو مع أمريكا وأوروبا رأس الشر في العالم كله.

هذه الحادثة عرض وهناك أعراض كثيرة لذلك المرض موجودة في سوريا وكشمير وأفريقيا والصين ولكن للأسف الكثيرون لا يبصرونها، وفقط يبصرون حادثة المسجد، فكثير ما قتل مسلمون كثر ولكن الكثيرون لا يرونها أو لا يريدون رؤيتها.

أعود لأقول انه ما دام الحكام الحاليون يحكموننا والخلافة غائبة فإن المصائب ستستمر بالنزول على رؤوس المسلمين ويزداد القتل ويكثر، ولن يتغير الحال حتى يزيل المسلمون حكامهم من الجذور ويقيموا الخلافة.

هذا ليس بالأمر المستحيل فأمة ثارت على الظالمين وتصدت لحكام طواغيت خونة مجرمون وتصدت لأعتى حملة لنشر الثقافة الغربية في بلاد المسلمين على مستوى التعليم والإعلام وكل نواحي الحياة، وتعرضت لحروب كثيرة وصمدت في وجه ذلك كله، لقادرة بإذن الهع أن تزيل الحكام من جذورهم وترمي بهم إلى مزبلة التاريخ، فالأمة الإسلامية قادرة بإذن الله على خلع الحكام، ولكن الإعلام والحكام ومن يتبعونهم يخوفونكم ويوهمونكم أنكم ضعفاء غثاء لا تستطيعون أن تغيروا الواقع.

نعم هذه الحادثة عرض لمرض خطير وهو وجود هؤلاء الحكام الرويبضات وتبعيتهم للغرب الكافر وحكمهم بالكفر، والحل يكون باستئصالهم وإقامة الخلافة على أنقاض عروشهم، عندها تبدأ ساعة العزة والكرامة بالعمل من جديد وما ذلك على الله ببعيد.


https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
الثقة بما عندنا ... نحن المسلمين
------------------------------


بعض المصطلحات التي يجب الوعي عليها:
==============
الإرهاب: يطلق على عمليات الترويع والقتل وتخويف الآمنين، وهذا ينطبق على أعمال أمريكا ويهود والروس وحكام المسلمين وغيرهم من الكفرة والمجرمين، ولكن الخبثاء المجرمين يرفضون وضع تعريف له، ويصرون على إطلاقه على كل ما هو إسلامي وفقط على الأعمال التي يقوم بها المسلمون بشكل مفضوح لا ينطلي على حمار مبتدئ "أجلكم الله" في السياسة حتى ينطبق على المسلمين، ويجب الحذر من وصف كلمة ترهبون الواردة في قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} وصفها بوصف أنفسنا بالإرهاب، فالمعنى هنا إخافة العدو لا كلمة الإرهاب التي تطلق هذه الأيام، أي لا يجوز وصف أنفسنا بالإرهاب، فالإرهاب مصطلح لا ينطبق إلا على حكام الغرب وجنودهم وأتباعهم حكام المسلمين وزبانيتهم، ولا ينطبق أبدا على المسلمين.
=================
التطرف: هو مجاوزة الحد، وهو شرعا أن تجاوز أمر الله، فصلاة الظهر أربع ومن صلاها خمسا فقد تطرف، والمرأة فرض عليها اللباس الشرعي وان اتخذت غيره تطرفت، ومن زاد على أحكام الإسلام أو أنقص منها فقد تطرف، ولذلك يصبح هذا المصطلح منطبق على من يخالفون الشريعة ويتعدون عليها وهم يعلمون، ولذلك فالحكام الحاليون متطرفون لأنهم طبقوا غير شرع الله، والعلماني متطرف لأنه يدعوا إلى إقصاء شريعة الإسلام عن الحياة، ولكن المجرمين حكام المسلمين المتطرفين يطلقون هذا اللفظ على المسلم الملتزم، أي خلاف التعريف الصحيح، فالمسلم الملتزم ليس بمتطرف بل المتطرف هم الحكام الحاليون للمسلمين، وأما غير المسلمين فيكفي أنهم كفار وهو لفظ أشد من التطرف.

=================
الحقيقة المطلقة: الإسلام وعقيدته وشريعته حقيقة مطلقة وغير الدين الإسلامي باطل بلا نقاش، ولكن الحكام الحاليين وأتباعهم من مفكرين ومشايخ يحاولون أن يصفوا الإسلام بأنها حقيقة نسبية، أي انه حقيقة بالنسبة للمسلمين أما غير المسلمين فدينهم بالنسبة لهم حقيقة، وعلى كل طرف أن يحترم الآخر، ونحن المسلمين نؤمن إيمانا جازما بديننا ولدينا القدرة على الإثبات أن ديننا صواب وغيره باطل بشكل مؤكد بنسبة 100% لا تنقص شيئا، فلا نحترم أي دين آخر لأنه باطل ولدينا القدرة لإثبات بطلانه، فديننا حقيقة مطلقة وليس حقيقة نسبية.
=================
تجديد الدين: يعني إزالة ما علق بالإسلام من شيء غيره، وإعادته صافيا نقيا كما نزل، فمن يدعو لتطبيق الشريعة وإقامة الخلافة وإعادة الدولة ونشر الإسلام بالدعوة والجهاد هو من يعمل لتجديد الدين بالطريقة العملية، أما من يقومون بتحريف الدين تحت اسم تجديد الدين مثل من يدعون لاحترام الأديان الأخرى والدعوة للعلمانية والديمقراطية واحترام الآخرين من المجرمين والكفار فهم محرفين للدين معتدين عليه.
=================
----------------------------------

والخلاصة يجب أن يكون المسلمون واثقين كل الثقة بدينهم وانه الحق وان العمل لإقامة الخلافة هو الصواب فقط، وأن نهاجم الكفر وحكامه وحكام المسلمين الحاليين وأتباعهم، نصفهم هم بالإرهاب والتطرف وأنهم أبوه وأمه، ونصف ديننا بالحق بكل ثقة وما عداه من أديان باطل، ونعمل بكل عزم لإقامة الخلافة لأنها الوحيدة القادرة على تطبيق الشرع وتجديد الدين وإزالة كل ما علق به من غيره.

#الحقيقة


https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
لا تحسبوه شرا لكم


الأحداث الكثيرة التي تمعس العالم الإسلامي معسا كثيرا من قتل ودمار وفقر وثورات واعتقالات هذه الأحداث تمعس الجيل الموجود، فيخرج جيل يعرف القسوة والشدة ويرى حقيقة الحكام وحقيقة الغرب الكافر وحقيقة الديمقراطية ويرى أن الخلاص في الإسلام وفي الجهاد وقتال الكفار، فإذا ما قامت الخلافة كان المسلمون مهيئين ليكونوا رجالا وقادة في هذه الدولة.

الجيل الذي أنشأه الحكام قبل الثورات جيل مائع يركض خلف الشهوات والأهواء، وهذا الجيل يختفي في البلاد التي تتعرض لعملية المعس الشديدة، وهذا نفس ما حصل مع سكان المدينة المنورة قبل قيام الدولة الإسلامية، حيث أن حروب الأوس والخزرج معست أهل المدينة معسا حتى أصبحوا قادة شديدين في القتال وأهلكت الكثير من القادة ورؤوس الضلال وكان أهل المدينة يرون الخلاص في الإسلام، والأحداث التي تحصل اليوم تمعس الأمة معسا حتى يروا الخلاص فقط في إقامة الخلافة ونشر الإسلام بالدعوة والجهاد، فهذه الأمور وان كانت ظاهريا قاسية إلا أنها تهيئة للمسلمين لاستقبال دولة الخلافة القادمة فتقام بينهم فيقدمون في سبيل قوتها وتوسعها الغالي والنفيس.

الآن هذه الأحداث التي تحصل تعمل بشكل كبير على إخراج الدنيا من القلوب عندما يجد الشخص انه لا يستطيع تامين ما يريده، وتعد الرجال الرجال للمستقبل، وفي نفس الوقت هي محفزة للتفكير فيما يحصل.. وسيصل الجميع ويفر نحو إقامة الخلافة لأنها الخلاص لجميع المسلمين والبشر، قال عليه الصلاة والسلام: ((ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)).

في عهد الرسول الكريم عرض عليه الصلاة والسلام الخلاص بحكم الإسلام على عدة قبائل فرفضت هذا الشرف وحاز هذا الشرف أهل المدينة المنورة، واليوم تعرض دعوة الخلافة على جميع البلاد في العالم الإسلامي، فمن سينال شرف احتضان دولة الخلافة لتنطلق من عنده جيوش الخير في العالم؟؟؟؟


#الحقيقة


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
آخر الزوار


3 Jul 2018 - 18:35


21 Feb 2018 - 13:57


25 Oct 2017 - 14:44


20 Sep 2017 - 16:37


16 Aug 2017 - 6:44

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ الخلافة خلاصنا.

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th June 2019 - 02:27 PM