منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم حنين لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم حنين
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 22-September 11
عدد مشاهدة الملف 66,678*
آخر تواجد في : أمس, 09:47 PM
التوقيت المحلي: Feb 18 2020, 04:18 PM
4,669 المشاركات (2 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم حنين

الإداريين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى

بسم الله الرحمن الرحيم


قناة أم درمان: التطبيع مع كيان يهود لن يحل مشاكل السودان!


استضافة قناة أم درمان الفضائية للأستاذ محمد جامع (أبو أيمن) مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان للحديث عن "التطبيع مع كيان يهود لن يحل مشاكل السودان".

الخميس، 19 جمادى الآخرة 1441هـ الموافق 13 شباط/فبراير 2020م



بسم الله الرحمن الرحيم

سلسلة أجوبة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير
على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك "فقهي"

جواب سؤال

رهن المبيع على ثمنه

إلى محمد القيسي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أود أن أسأل عن صيغة الشراء التالية (شراء سيارة بدفعة من ثمنها والباقي شيكات شخصية، ولكن البائع يشترط عدم التنازل إلا بعد استلامه قيمة آخر شك)، هل يعتبر ذلك حلالا أم لا؟ وبارك الله فيكم


الجواب:

لا يجوز للبائع ارتهان البيت بعد بيعه ديناً، لأن هذا يقع في باب (رهن المبيع على ثمنه)، وهذه مختلف فيها بين الفقهاء، فمنهم من يجيزها بشروط، ومنهم من لا يجيزها، وهناك آخرون يجيزونها في حالة ولا يجيزونها في أخرى... وغير ذلك... والذي أرجحه أن هذا لا يجوز لأن السيارة أو البيت عند الشراء ديناً أو بالتقسيط فيصبح مملوكاً لمن اشتراه وله حق التصرف فيه بيعا وتأجيرا وانتفاعا كأن يسكنه أو يُسكن غيره فيه...إلخ والجائز في مثل هذه الحالة أن بائع السيارة إما أن يصبر على المدين إلى أن يُسدد الدين أو أن يرتهن منه شيئاً آخر غير السيارة التي باعها له، كأن يرتهن قطعة ذهبية... إلخ وتبقى مع البائع إلى أن يُعيد الذي اشترى السيارة كامل الثمن المتفق عليه بعد ذلك يُدفع للمشتري الرهن أي القطعة الذهبية... إلخ، فقد صح عن رسول الله e أنه «اشترى رسول الله e من يهودي طعاماً بنسيئة فأعطاه درعاً له رهناً» أخرجه مسلم من طريق عائشة رضي الله عنها. وإن استحق أجل السداد ورفض المدين سداد المبلغ أو لم يستطع، فإن الرهن يُباع ويُؤخذ من ثمنه مقدار المبلغ المتبقي على المدين وما يزيد عن ذلك يُعاد للمدين، وذلك لأن الرهن يبقى لصاحبه وفق الحديث «لا يُغلَق الرهن من صاحبه الذي رهنه» رواه الشافعي من طريق سعيد بن المسيِّب. أي إذا زادت قيمته عن الدين فيُعاد لصاحبه.

أما أن يرتهن البائع المبيع بالدين أو التقسيط فهذا لا يجوز لأن البيع بالدين أو بالتقسيط هو بيع كامل تام يملك المشتري المبيع ملكاً تاماً ما دام قد انعقد البيع ديناً أو تقسيطاً على دفعات، دفعة مثلاً كل سنة أو أقل أو أكثر وفق الاتفاق فإذا ارتهن المبيع فهذا يعني ظلماً للمشتري واعتداءً على ملكيته، لأن البيع ديناً أو بالتقسيط هو بيع تام صحيح يملك المشتري المبيع ويتصرف به كما يشاء، ولا يجوز بعد عقد البيع أن يرتهن البائع المبيع، لأن هذا يمنع المشتري التصرف بملكية المبيع الذي اشتراه.

وقد سبق أن أجبنا في 2015/5/24 جواباً مفصلاً حول هذا الموضوع أعيده عليك لمزيد من الفائدة:

(إن هذه المسألة معروفة في الفقه بمسمى (رهن المبيع على ثمنه)، أي أن يبقى المبيع مرهوناً عند البائع إلى أن يسدد المشتري الثمن. وهذه المسألة لا تظهر إذا كان البائع والمشتري كما قال رسول الله e في الحديث الذي أخرجه البخاري عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً سَمْحاً إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى» لكنهما أحياناً يختلفان حول استلام السلعة أولاً أو دفع الثمن أولاً، وقد يعمد البائع بعد عقد البيع إلى حبس البضاعة أي رهنها عنده حتى يسدد الثمن، ومن ثم تنشأ هذه المسألة، وهذه مختلف فيها بين الفقهاء، فمنهم من يجيزها بشروط، ومنهم من لا يجيزها، وهناك آخرون يجيزونها في حالة ولا يجيزونها في أخرى... وغير ذلك.

والذي أرجحه بعد دراسة هذه المسألة هو على النحو التالي:

أولاً: نوع المبيع:

1- أن يكون المبيع مكيلاً أو موزوناً أو مذروعاً... إلخ، كبيع الأرز أو بيع القطن أو بيع الأقمشة...إلخ

2- أن يكون المبيع غير مكيل أو موزون...إلخ، كبيع سيارة أو بيع دار أو بيع حيوان...إلخ

ثانياً: ثمن المبيع:

1- أن يكون حالاً أي نقداً كأن تشتري السلعة بعشرة آلاف نقداً تدفع حالاً.

2- أن يكون مؤجلاً لمدة كأن تشتري السلعة بعشرة آلاف تدفعها بعد سنة.

3- أن يكون جزء منه معجلاً، وجزء منه مؤجلاً، كأن تشتري السلعة فتدفع دفعة أولى خمسة آلاف، وتدفع الخمسة الأخرى بعد سنة مثلاً أو تقسطها على أقساط شهرية...

ثالثاً: يختلف الحكم الشرعي باختلاف الأمور المذكورة أعلاه:


الحالة الأولى: المبيع غير مكيل وغير موزون... أي مثل بيع دار أو سيارة أو حيوان...:

1- الثمن نقداً، أي تشتري سيارة بعشرة آلاف نقداً، وأن يكون هذا مثبتاً في العقد.

في هذه الحالة يجوز للبائع أن يحبس البضاعة، أي أن تبقى مرهونة لديه حتى يُدفع الثمن العاجل وفق العقد. والدليل على ذلك الحديث الشريف الذي أخرجه الترمذي وقال عنه "حديث حسن" عن أبي أمامة قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ e يَقُولُ فِي الخُطْبَةِ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ: «العَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ» الزعيم: الكفيل، غارم: ضامن، ووجه الاستدلال في الحديث هو في قوله e «وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ» فإن المشتري إذا استلم السلعة قبل أن يدفع الثمن فيكون قد اشتراها ديناً، و"الدين مقضي"، أي الأولوية لقضاء الدين ما دام الشراء كان نقداً، وبعبارة أخرى أن يدفع الثمن أولاً ما دام الثمن في العقد نقداً حالا... يقول الكاساني في بدائع الصنائع تعليقاً على الحديث (قَوْلُهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - «الدَّيْنُ مَقْضِيٌّ»، وَصَفَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - الدَّيْنَ بِكَوْنِهِ مَقْضِيّاً عَامّاً أَوْ مُطْلَقاً فَلَوْ تَأَخَّرَ تَسْلِيمُ الثَّمَنِ عَنْ تَسْلِيمِ الْمَبِيعِ لَمْ يَكُنْ هَذَا الدَّيْنُ مَقْضِيّاً، وَهَذَا خِلَافُ النَّصِّ.).

وعليه فيجوز للبائع أن يحبس المبيع عنده إلى أن يدفع المشتري الثمن، وبذلك فلا يكون هناك دين، وهذا يوافق العقد لأن البيع لم يكن بالدين بل كان بثمن نقدي.

2- أن يكون الثمن مؤجلاً، كأن تشتري سيارة بعشرة آلاف تسددها بعد سنة، ففي هذه الحالة لا يجوز حبس البضاعة إلى أن يتم تسديد الثمن لأن الثمن مؤجل حسب العقد بموافقة البائع، فلا يجوز له أن يحبس البضاعة لضمان ثمنها ما دام هو قد باعها بثمن مؤجل، فأسقط حق نفسه بحبس البضاعة، ولذلك فلا يجوز له حبس البضاعة بل يسلمها للمشتري.

3- أن يكون الثمن معجلاً ومؤجلاً، كأن تشتري السيارة بدفعة أولى خمسة آلاف تدفعها نقداً حالاً، والخمسة آلاف الأخرى تدفعها بعد سنة مرة واحدة، أو تدفعها أقساطاً في أوقات آجلة.

ففي هذه الحالة يجوز للبائع حبس البضاعة إلى أن تسدد الدفعة العاجلة، وبعد ذلك فلا يجوز له حبس البضاعة لاستيفاء الدفعات المؤجلة، وذلك لما ذكرناه في البندين 1-2.

والخلاصة أنه يجوز للبائع ارتهان البضاعة على ثمنها العاجل، أي إذا كان عقد البيع بثمن عاجل يدفع حالاً، فإنه يجوز للبائع أن يحبس البضاعة عنده إلى أن يدفع المشتري الثمن العاجل وفق عقد البيع.


وكذلك يجوز للبائع أن يحبس البضاعة عنده إلى أن يدفع المشتري الدفعة المعجلة وفق عقد البيع.

ولا يقال هنا كيف يرهن المشتري بضاعته قبل قبضها، أي قبل أن يمتلكها؟ وذلك لأن الرهن لا يجوز إلا في ما يجوز بيعه، وحيث إن السلعة المشتراة لا يجوز بيعها إلا بعد قبضها استناداً إلى حديث رسول الله e الذي رواه البيهقي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله e لعتاب بن أسيد: «إني قد بعثتك إلى أهل الله، وأهل مكة، فانههم عن بيع ما لم يقبضوا». والحديث الذي رواه الطبراني عن حَكِيم بْنِ حِزَامٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَبِيعُ بُيُوعاً كَثِيرَةً، فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْهَا مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيَّ؟ فَقَالَ: «لَا تَبِيعَنَّ مَا لَمْ تَقْبِضْ»، فهذه الأحاديث صريحة في النهي عن بيع ما لم يقبضوه، فكيف إذن يرهن المبيع قبل قبضه؟

لا يقال ذلك لأن هذين الحديثين هما بالنسبة للمبيع المكيل والموزون... أما إذا كان المبيع من غير ذلك كالدار والسيارة والحيوان... فيجوز بيعه قبل قبضه استناداً إلى حديث الرسول e الذي رواه البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ e فِي سَفَرٍ، فَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ، فَكَانَ يَغْلِبُنِي، فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ القَوْمِ، فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ، فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ e لِعُمَرَ: «بِعْنِيهِ»، قَالَ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «بِعْنِيهِ» فَبَاعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ e، فَقَالَ النَّبِيُّ e: «هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، تَصْنَعُ بِهِ مَا شِئْتَ» وهذا تصرف في المبيع بالهبة قبل قبضه مما يدل على تمام ملك المبيع قبل قبضه، ويدل على جواز بيعه لأنه قد تم ملك البائع له.

وعليه فإنه يجوز رهن المبيع قبل قبضه ما دام يجوز بيعه قبل قبضه، ولكن هذا فقط في ما إذا كان المبيع من غير المكيل والموزون... كالدار والسيارة والحيوان ونحو ذلك، وفي حالة انعقاد البيع بثمن عاجل، أو في حالة وجود دفعة معجلة في عقد البيع، فيجوز رهن المبيع قبل قبضه إلى أن يُدفع الثمن المعجل أو الدفعة المعجلة.

الحالة الثانية: المبيع من المكيل والموزون... كشراء كميات من الأرز، أو من القطن أو كميات من الأقمشة... ففي هذه الحالة لا يجوز حبس المبيع على ثمنه مهما كان واقع الثمن: حالاً عاجلاً، أو آجلاً دفعة واحدة أو تقسيطاً:

فإن كان الثمن آجلاً فلا يجوز له حبس البضاعة كما بيناه أعلاه.

وإن كان الثمن عاجلاً فلا يجوز له حبس البضاعة، أي رهنها، لأنه لا يجوز رهن المكيل والموزون قبل قبضه وفق حديث الرسول e الذي ذكرناه أعلاه. والبائع هنا في حالة البيع بالثمن العاجل بين أمرين:

إما أن يبيعه البضاعة بثمن عاجل ويسلمها له ويصبر عليه سواء أعطاه الثمن حالاً أو بعد حين دون أن يرتهن البضاعة... وإما أن لا يبيع البضاعة، أي دون ارتهان للبضاعة بحال.

وعليه فإذا انعقد البيع بثمن عاجل أو آجل في حالة كون المبيع من المكيل أو الموزون، فلا يجوز للبائع أن يرتهن البضاعة عنده إلى حين تسديد الثمن.


وهذا ما أرجحه، والله أعلم وأحكم.

أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة

22 جمادى الآخرة 1441هـ
الموافق 2020/02/16م

رابط الجواب من صفحة الأمير (حفظه الله) على: الفيسبوك


https://www.facebook.com/AmeerhtAtabinKhali...e=3&theater
بسم الله الرحمن الرحيم


نظرة في مفهوم النصر


بحث كثير من الأفراد والجماعات مسألة النصر بشكل أو بآخر، فأحيانا يتحدثون عن النصر وأسبابه وشروطه، وأحيانا يتحدثون عن تأخر النصر، وأحيانا يتحدثون عن البشارات وقربها، وهكذا... ولن أضيف أي جديد بتكرار ما قيل أو كتب حول هذه المواضيع، إلا أني أردت أن أسلط الضوء على مسألتين اثنتين فقط أظن أنهما لم يحظيا بالتركيز الكافي، وهما:

أ. أن النصر أو الفرج يأتيان دون مقدمات - وهذا من أجمل ما في النصر.

ب. أن النصر أو الفرج يكونان للدين بالدرجة الأولى وليس بالضرورة لأشخاص بعينهم.

أما أن النصر أو الفرج يأتيان دون مقدمات، بل على العكس تماما فأحيانا تكون الوقائع والمعطيات والمقدمات لا تبشر بخير أبدا، فالأمثلة على ذلك كثيرة، منها:

1. في السنة العاشرة من البعثة مات عمّ نبينا محمد e الذي كان يحميه من قريش، وفي العام نفسه توفيت زوجه خديجة رضي الله عنها التي آزرته، ثم ذهب بعد ذلك إلى الطائف فردوه وضربوه وأدموه صلوات ربي وسلامه عليه، ثم كانت حادثة الإسراء والمعراج فكذبته قريش وارتد بعض من أسلم، وهكذا كان الحال يبدو وكأنه من سيئ إلى أسوأ. إلا أنه في السنة الثانية عشرة للبعثة كانت بداية الفرج ببيعة العقبة الأولى والتي تلتها بيعة العقبة الثانية وإقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، وبهذا تحول حال رسولنا محمد e من رجل دعوة مضطهد إلى رجل دولة في ظرف ساعات.

2. كاد إخوة يوسف عليه السلام لأخيهم فألقوه في البئر، ثم ازداد المشهد تعقيدا بأن أصبح يوسف سلعة تباع وتشترى، ثم ازداد الأمر تعقيدا بأن أصبح خادما لعزيز مصر، ثم ازداد الأمر أكثر تعقيدا بأن أصبح سجينا... ولكن، وبعد هذا كله، جاء الفرج فأصبح يوسف عليه السلام عزيز مصر. وبمناسبة قصة يوسف عليه السلام، نجد اللفتة ذاتها - أن الفرج يأتي دون مقدمات - في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾.

أما أن النصر أو الفرج يكونان للدين بالدرجة الأولى وليس بالضرورة لأشخاص بعينهم، فكذلك الأمثلة كثيرة على ذلك منها:

1. قول الله تعالى لنبينا محمد e ﴿فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾، فليس بالضرورة أن يشهد المرء كل ما توعد الله به الكافرين. وقد انطبق ذلك على سمية وخديجة رضي الله عنهما، على سبيل المثال، حيث انتقلتا إلى جوار ربهما قبل أن تشهدا النصر والتمكين للدين.

2. قول رسول الله e لخباب بن الأرت رضي الله عنه عندما جاءه يطلب النصر، فقال مما قال: «والله ليُتمنَّ هذا الأمرَ». فلم يعِد رسول الله e خباباً بالنصر له كشخص، ولكنه بشر بالتمكين للدين.

وفي الختام، لا بد من القول بأن الاهتداء إلى الطريق الصحيح والثبات عليه هو أهم من تحقيق النصر، قال تعالى على لسان موسى عليه السلام: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، ولم يقل "سينصرني"، وقال تعالى: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً﴾، ولذلك تجدنا نقول في كل ركعة ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾. فالثبات الثبات على الطريقة الشرعية الموصلة بإذن الله إلى الغاية ولو بعد حين، واعلموا أن النصر كالجنين له موعد لظهوره وخروجه، فإن ظهر قبل أوانه ولد ميتا أو ضعيفا.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
جابر أبو خاطر



نظم حزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين) يوم السبت 2020/2/15م وقفتين حاشدتين في كل من رام الله وجنين رفضا لصفقة ترامب وكل الحلول الاستعمارية.

وتحت شعار (صفقة ترامب ستدوسها الخلافة وجيوش المسلمين) احتشد الآلاف من أنصار الحزب على دوار المنارة في رام الله وفي وسط مدينة جنين، حيث رفعوا الرايات والألوية والشعارات المنددة بصفقة ترامب وباللجوء لمجلس الأمن وبحل الدولتين، وهتفوا مستنصرين جيوش المسلمين بضرورة تحركها العاجل لتحرير فلسطين واقتلاع كيان يهود.

وقد قامت أجهزة أمن السلطة في جنين عقب الكلمة في تصرف مستهجن بقمع المشاركين في الوقفة بإطلاق قنابل الغاز والفلفل، وهو سلوك لا يقدم عليه إلا الذين يخدمون الاحتلال الذي يسوؤه استنصار جيوش المسلمين التي ستقضي على كيان يهود... فهذه الهمجية وهذا العدوان يكشف حقيقة السلطة وأجهزتها الأمنية التي تربت على يد الجنرال الأمريكي دايتون والتي تعادي أهل فلسطين وتصطف بجانب أعدائها.

وألقيت في الوقفتين كلمة موحدة أكدت على أن فلسطين أرض إسلامية خالصة للمسلمين من دون الناس، وأن صفقة ترامب وكل مشاريع الخيانة والاستسلام واتفاقيات الخزي والعار تحت أقدام المؤمنين والمجاهدين في سبيل الله، وأن فلسطين أرض باركها الله وترابها طهرته دماء آلاف الشهداء عبر تاريخ الأمة، ولن تنجسه أيادي العابثين أو المجرمين.

وأكدت الكلمة على أن صفقة ترامب ليست سوى حبرٍ على ورق وقرارات استعمارية جديدة لا تختلف عن سابقاتها، فلم تكن صفقة ترامب منعطفاً أو حدثاً مفاجئاً لأهل فلسطين... بل هي امتداد لاتفاقية أوسلو، ومتابعة لاتفاقية كامب ديفيد ووادي عربة. وإن أهل فلسطين لا يفرقون بين التنازل عن حيفا وعكا والقدس والخليل، ولا يرون فرقاً بين من يقبل بسلام مع الاحتلال في دولة متواصلة جغرافياً أو في كنتونات ممزقة مشرذمة.

ووجهت الكلمة رسائل لعلماء الأمة وجيوشها دعتهم فيها للقيام بالتبعات الملقاة عليهم، وخاطبت جيش الأردن ومصر وباكستان وتركيا والجزائر وإندونيسيا وكل جيوش المسلمين ودعتهم للتحرك لتحرير فلسطين وتطهير بيت المقدس.

كما خاطبت الكلمة والفصائل والتنظيمات بالقول (أما آن لكم أن تدركوا أن أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا ويهود بعضهم أولياء بعض... أعداء للإسلام وأمة الإسلام؟!) وأن يدركوا خيانة الحكام لفلسطين وأن يعتصموا بحبل الله المتين ويتبرؤوا من كل أعداء الإسلام.

ودعا الحزب المسلمين للإطاحة بعروش الظالمين وإقامة الخلافة التي تحرر فلسطين وتنهي صفقة ترامب وكل حلول المستعمرين، ودعا أهل فلسطين إلى التمسك بمسرى النبي صلى الله عليه وسلم وأن يكونوا صفا في وجه كل المشاريع التي تعطي الشرعية لكيان الغاصبين، من صفقة ترامب إلى حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة.


وفيما يلي نص الكلمة التي ألقيت في الوقفتين


بسم الله الرحمن الرحيم

الأرض المباركة فلسطين تحررها جيوش المجاهدين في سبيل الله

وليس مجلس الأمن والتذلل عند المستعمرين


الحمد لله القائل: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾، والصلاة والسلام على إمام المرسلين القائل: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ»، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد،... أيها الجمع المبارك بإذن الله:
احتشدنا اليوم لنعلنها صريحة مدوية في وجوه الظالمين والخائنين والمستعمرين، بأن فلسطين أرض إسلامية خالصة لنا من دون الناس، وأن صفقة ترامب وكل مشاريع الخيانة والاستسلام واتفاقيات الخزي والعار تحت أقدام المؤمنين والمجاهدين في سبيل الله.
ففلسطين أرض باركها الله بآياته وكلماته ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، وترابها طهرته دماء آلاف الشهداء عبر تاريخ الأمة، منذ أن فتحها الفاروق عمر، وحتى آخر جندي مسلم خرج منها قبل أن يُسلمها حكام الخزي والعار إلى عصابات يهود، ووصولاً إلى يومنا هذا حيث قدم أهل فلسطين العزل آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، نساء وأطفالاً وشيوخاً وشباباً.

إن إسلامية فلسطين وترابها الطاهر، لن تنجسه أيادي العابثين أو المجرمين، فالمسلمون وأهل فلسطين يعلمون يقيناً بأنّ هذه الأرض خالصة لهم دون غيرهم، بحكم من الله ورسوله، وأن مصير الاحتلال إلى زوال واندثار، وأن العاقبة فيها للمتقين، وأنها ستحرر وستكون عقر دار المسلمين وعاصمة خلافتهم الراشدة الثانية القائمة قريباً بإذن الله، ولذلك لا يرى المسلمون وأهل فلسطين في صفقة ترامب أكثر من حبر على ورق، وقرارات استعمارية جديدة لا تختلف عن سابقاتها، فلم تكن صفقة ترامب منعطفاً أو حدثاً مفاجئاً لأهل فلسطين... بل هي امتداد لاتفاقية أوسلو، ومتابعة لاتفاقية كامب ديفيد ووادي عربة.

إن أهل فلسطين لا يفرقون بين التنازل عن حيفا وعكا والقدس والخليل، ولا يرون فرقاً بين من يقبل بسلام مع الاحتلال في دولة متواصلة جغرافياً أو في كنتونات ممزقة مشرذمة، ولا يجدون اختلافاً بين من يتنازل عن 78% من فلسطين أو عن 82%، فالتنازل عن شبر واحد هو خيانة وتفريط.

نعم إن فلسطين كلها إسلامية من بحرها إلى نهرها، وما من حل لها إلا تحريرها كاملة وخلع كيان يهود من جذوره ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾، أما مشاريع الذل والعيش في دويلة هزيلة جنباً إلى جنب الاحتلال فهي خيانة لله ورسوله والمؤمنين، مهما كان شكل ذلك العيش ومهما كانت مواصفات تلك الدويلة الهزيلة، سواء أكانت بعاصمة في القدس الشرقية أم في أبو ديس والعيزرية.

لذلك كله احتشدنا اليوم لنرفع الصوت عالياً، ونوجهه إلى الأمة الإسلامية بعلمائها وجيوشها، نستصرخها ونستنصرها أن تحرك الجحافل والطائرات والدبابات لتحرر الأرض المباركة كاملة، ولتنهي مأساة فلسطين وأهلها، وتضع حداً للعابثين بها وبمصيرها ومصير أهلها، وليدخلها المسلمون فاتحين أعزاء كما دخلها الفاروق عمر أول مرة.

احتشدنا اليوم لنقول لا لصفقة ترامب ولا لحل الدولتين، ولا لكل مشاريع الاستسلام والمفاوضات والخيانة، ونعم لهدير الطائرات وزلزلة الدبابات، نعم... نريد حديداً يفلّ الحديد، نريد جنداً كجند صلاح الدين.

فيا جيش الأردن ويا ضباط وقادة جيش الكرامة، هلمَّ إلى فلسطين لتحرروها من دنس يهود الغاصبين.

ويا جيش مصر، وأبطال عبور القناة في رمضان، وأحفاد عمرو بن العاص، هلمَّ إلى فلسطين، فالأقصى يستصرخكم، أعيدوا سيرتكم الأولى... كونوا طلائع التحرير والجهاد في سبيل الله كما كنتم زمن الصليبيين.

ويا جيش الباكستان، أسود الجبال ومحبي الإسلام، هلمَّ إلى مسرى نبيكم وأولى القبلتين، فهلا اشتاقت جباهكم للسجود فيه.

ويا جيش تركيا، يا أحفاد السلطان محمد الفاتح وعبد الحميد، هلمَّ إلى ساحات المسجد الأقصى فقد تاقت لرؤيتكم.

ويا جيش الجزائر، عشاق الشهادة وفلسطين، هلمَّ إلى أهلكم في فلسطين فإنهم يستصرخونكم.

ويا جيش إندونيسيا وإيران والحجاز وباقي بلاد المسلمين، هنا القدس، هنا مسرى نبيكم، هنا أجساد أجدادكم من الصحابة العظام، هنا أرضكم المباركة، هلمَّ فحرروها وطهروها.

يا جيوش المسلمين عامة نخاطبكم بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

احتشدنا اليوم لنستنهض همم العلماء الربانيين الذين ائتمنهم الله على دينه، ونحذرهم مما حذرهم الله منه، ليقوموا بما أوجبه الله عليهم من استنهاض المسلمين لإقامة دين الله في الأرض والجهاد في سبيل الله، قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾.

فيا علماء الأزهر والحجاز والزيتونة وعلماء المسلمين في كل مكان: أليس بينكم العز بن عبد السلام، أنتم من يُعلم الناس الخشية من الله وحده، وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله، وأن القعود عن نصرة دين الله والمستضعفين من المسلمين إثم عظيم، وأن الجهاد في سبيل الله لتحرير الأقصى فرض وفضله كبير وأجره عظيم، فما لكم لا تنطقون، ما لكم لا تصدعون بالحق، أتخشون سجون الظالمين والحكام المجرمين؟! ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

تقدموا صفوف الأمة لتوحيدها وجمع كلمتها لإقامة دين الله في الأرض والجهاد في سبيل الله... هذه هي مهمتكم التي تنقذون بها أنفسكم وأمتكم، واصدقوا الله يصدقكم ولن يتركم أعمالكم.

أيتها الفصائل والتنظيمات:
نخاطبكم بقول الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾، أما آن لكم أن تبصروا الحق وتعلموا أن طريق التحرير هي دينكم إسلامكم وأمتكم، وليس مجلس الأمن والأمم المتحدة؟!

أما آن لكم أن تدركوا أن أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا ويهود بعضهم أولياء بعض... أعداء للإسلام وأمة الإسلام؟!

أما آن لكم أن تلزموا قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾؟!

أما آن لكم أن تنبذوا الذين في قلوبهم مرض، الذين يسارعون في دول الكفر ومجلس الأمن والهيئات الدولية يلتمسون عندهم العزة؟! ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾.

أما آن لكم أن تدركوا خيانة منظمة التحرير وحكام مصر والأردن وقطر وتركيا وإيران وباقي الأنظمة في العالم الإسلامي، وتآمرهم على قضية فلسطين... أليسوا هم الحراس والحماة الحقيقيين لكيان يهود؟!!

بلى والله قد آن لكم أن تعتصموا بحبل الله المتين وتتبرؤوا من كل أعداء الإسلام، وتلتفوا حول دينكم وتعودوا إلى أمتكم تستنصرونها لإقامة الخلافة والجهاد في سبيل الله لتحرير الأرض المباركة كاملة.

أيها المسلمون:
إن فلسطين هي أرضكم، وهي مسرى نبيكم، ولن ينال شرف تحريرها إلا عباد لله تحت لواء قائد كصلاح الدين، ولن ينال هذا الشرف العظيم حكام أقنان اتخذوا الإسلام ظهرياً ووالوا الكافرين، فاقتلعوا عروش الخائنين لله ورسوله وانصروا العاملين لإقامة الخلافة التي تزيل كل العقبات التي تقف في وجه تحرككم نحو عزتكم.

أيها المسلمون في الأرض المباركة:
ها أنتم خبرتم مصير التعلق بالقرارات الدولية والمشاريع الاستعمارية، وها أنتم ترون بأم أعينكم أن لا خلاص لكم إلا بالتمسك بدينكم والحفاظ على هذه الأرض المباركة، فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون، وكونوا صفاً في وجه كل المشاريع التي تعطي الشرعية لكيان الغاصبين، من صفقة ترامب إلى حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة، ولا تعطوا الدنية في دينكم، ولا ترضوا بالتنازل عن شبر واحد من أرضكم واعلموا أن النصر مع الصبر، فانصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، وثقوا بالله القوي العزيز، وثقوا بأمتكم خير أمة أخرجت للناس، فإنها أمة اجتباها الله لدينه ووحيه والشهادة على الناس، فما يصيب الأمة اليوم هو الذي سيحرك فيها مكامن عزتها، وبعون الله تعالى ستلفظ كل الخائنين لله ورسوله، وستجتمع على كتاب الله وسنة رسوله... وقريباً إن شاء الله سنجتمع بالمسلمين في المسجد الأقصى معلنين بيت المقدس عقراً لدار الإسلام... ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾.

وفي الختام أيها الجمع المبارك... ارفعوا أيديكم ضارعين إلى الله
اللهم يا قيوم السماوات والأرض، رحمن الدنيا والآخرة، نسألك رحمة من عندك تهدي بها قلوبنا وقلوب المسلمين، وتوحد بها صفوف المسلمين، وتجمع بها كلمة المسلمين، وتقوّي بها عزائم المسلمين لنصرة دينك وإقامة شرعك.

اللهم إنا نبرأ إليك من الكافرين، ونبرأ إليك من المنافقين والخائنين، ونبرأ إليك من حكام الطاغوت في بلاد المسلمين.

اللهم برحمتك نستغيث... يا رحمن يا رحيم برحمتك نستغيث... يا الله برحمتك نستغيث... فبلغ عنا هذا الخير للمسلمين واشرح صدورهم به، واجعل أفئدتهم تهوي لنصرة دينك، وأكرمنا بهم مجاهدين في سبيلك يحررون المسجد الأقصى مسرى رسولك الكريم.

اللهم خلافة على منهاج النبوة تقيم الدين وتحمل الإسلام رسالة خير وهدى ورحمة للعالمين، واجعلنا ممن يشهدون نصرك للمؤمنين... والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين والحمد لله رب العالمين.


21 جمادى الآخرة 1441هـ حزب التحرير
الموافق 2020/2/15م الأرض المباركة فلسطين





الحمد لله القائل: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾، والصلاة والسلام على إمام المرسلين القائل: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ»، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد،... أيها الجمع المبارك بإذن الله:
احتشدنا اليوم لنعلنها صريحة مدوية في وجوه الظالمين والخائنين والمستعمرين، بأن فلسطين أرض إسلامية خالصة لنا من دون الناس، وأن صفقة ترامب وكل مشاريع الخيانة والاستسلام واتفاقيات الخزي والعار تحت أقدام المؤمنين والمجاهدين في سبيل الله.
ففلسطين أرض باركها الله بآياته وكلماته ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، وترابها طهرته دماء آلاف الشهداء عبر تاريخ الأمة، منذ أن فتحها الفاروق عمر، وحتى آخر جندي مسلم خرج منها قبل أن يُسلمها حكام الخزي والعار إلى عصابات يهود، ووصولاً إلى يومنا هذا حيث قدم أهل فلسطين العزل آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، نساء وأطفالاً وشيوخاً وشباباً.

إن إسلامية فلسطين وترابها الطاهر، لن تنجسه أيادي العابثين أو المجرمين، فالمسلمون وأهل فلسطين يعلمون يقيناً بأنّ هذه الأرض خالصة لهم دون غيرهم، بحكم من الله ورسوله، وأن مصير الاحتلال إلى زوال واندثار، وأن العاقبة فيها للمتقين، وأنها ستحرر وستكون عقر دار المسلمين وعاصمة خلافتهم الراشدة الثانية القائمة قريباً بإذن الله، ولذلك لا يرى المسلمون وأهل فلسطين في صفقة ترامب أكثر من حبر على ورق، وقرارات استعمارية جديدة لا تختلف عن سابقاتها، فلم تكن صفقة ترامب منعطفاً أو حدثاً مفاجئاً لأهل فلسطين... بل هي امتداد لاتفاقية أوسلو، ومتابعة لاتفاقية كامب ديفيد ووادي عربة.

إن أهل فلسطين لا يفرقون بين التنازل عن حيفا وعكا والقدس والخليل، ولا يرون فرقاً بين من يقبل بسلام مع الاحتلال في دولة متواصلة جغرافياً أو في كنتونات ممزقة مشرذمة، ولا يجدون اختلافاً بين من يتنازل عن 78% من فلسطين أو عن 82%، فالتنازل عن شبر واحد هو خيانة وتفريط.

نعم إن فلسطين كلها إسلامية من بحرها إلى نهرها، وما من حل لها إلا تحريرها كاملة وخلع كيان يهود من جذوره ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾، أما مشاريع الذل والعيش في دويلة هزيلة جنباً إلى جنب الاحتلال فهي خيانة لله ورسوله والمؤمنين، مهما كان شكل ذلك العيش ومهما كانت مواصفات تلك الدويلة الهزيلة، سواء أكانت بعاصمة في القدس الشرقية أم في أبو ديس والعيزرية.

لذلك كله احتشدنا اليوم لنرفع الصوت عالياً، ونوجهه إلى الأمة الإسلامية بعلمائها وجيوشها، نستصرخها ونستنصرها أن تحرك الجحافل والطائرات والدبابات لتحرر الأرض المباركة كاملة، ولتنهي مأساة فلسطين وأهلها، وتضع حداً للعابثين بها وبمصيرها ومصير أهلها، وليدخلها المسلمون فاتحين أعزاء كما دخلها الفاروق عمر أول مرة.

احتشدنا اليوم لنقول لا لصفقة ترامب ولا لحل الدولتين، ولا لكل مشاريع الاستسلام والمفاوضات والخيانة، ونعم لهدير الطائرات وزلزلة الدبابات، نعم... نريد حديداً يفلّ الحديد، نريد جنداً كجند صلاح الدين.

فيا جيش الأردن ويا ضباط وقادة جيش الكرامة، هلمَّ إلى فلسطين لتحرروها من دنس يهود الغاصبين.

ويا جيش مصر، وأبطال عبور القناة في رمضان، وأحفاد عمرو بن العاص، هلمَّ إلى فلسطين، فالأقصى يستصرخكم، أعيدوا سيرتكم الأولى... كونوا طلائع التحرير والجهاد في سبيل الله كما كنتم زمن الصليبيين.

ويا جيش الباكستان، أسود الجبال ومحبي الإسلام، هلمَّ إلى مسرى نبيكم وأولى القبلتين، فهلا اشتاقت جباهكم للسجود فيه.

ويا جيش تركيا، يا أحفاد السلطان محمد الفاتح وعبد الحميد، هلمَّ إلى ساحات المسجد الأقصى فقد تاقت لرؤيتكم.

ويا جيش الجزائر، عشاق الشهادة وفلسطين، هلمَّ إلى أهلكم في فلسطين فإنهم يستصرخونكم.

ويا جيش إندونيسيا وإيران والحجاز وباقي بلاد المسلمين، هنا القدس، هنا مسرى نبيكم، هنا أجساد أجدادكم من الصحابة العظام، هنا أرضكم المباركة، هلمَّ فحرروها وطهروها.

يا جيوش المسلمين عامة نخاطبكم بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

احتشدنا اليوم لنستنهض همم العلماء الربانيين الذين ائتمنهم الله على دينه، ونحذرهم مما حذرهم الله منه، ليقوموا بما أوجبه الله عليهم من استنهاض المسلمين لإقامة دين الله في الأرض والجهاد في سبيل الله، قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾.

فيا علماء الأزهر والحجاز والزيتونة وعلماء المسلمين في كل مكان: أليس بينكم العز بن عبد السلام، أنتم من يُعلم الناس الخشية من الله وحده، وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله، وأن القعود عن نصرة دين الله والمستضعفين من المسلمين إثم عظيم، وأن الجهاد في سبيل الله لتحرير الأقصى فرض وفضله كبير وأجره عظيم، فما لكم لا تنطقون، ما لكم لا تصدعون بالحق، أتخشون سجون الظالمين والحكام المجرمين؟! ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

تقدموا صفوف الأمة لتوحيدها وجمع كلمتها لإقامة دين الله في الأرض والجهاد في سبيل الله... هذه هي مهمتكم التي تنقذون بها أنفسكم وأمتكم، واصدقوا الله يصدقكم ولن يتركم أعمالكم.

أيتها الفصائل والتنظيمات:
نخاطبكم بقول الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾، أما آن لكم أن تبصروا الحق وتعلموا أن طريق التحرير هي دينكم إسلامكم وأمتكم، وليس مجلس الأمن والأمم المتحدة؟!

أما آن لكم أن تدركوا أن أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا ويهود بعضهم أولياء بعض... أعداء للإسلام وأمة الإسلام؟!

أما آن لكم أن تلزموا قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾؟!

أما آن لكم أن تنبذوا الذين في قلوبهم مرض، الذين يسارعون في دول الكفر ومجلس الأمن والهيئات الدولية يلتمسون عندهم العزة؟! ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾.

أما آن لكم أن تدركوا خيانة منظمة التحرير وحكام مصر والأردن وقطر وتركيا وإيران وباقي الأنظمة في العالم الإسلامي، وتآمرهم على قضية فلسطين... أليسوا هم الحراس والحماة الحقيقيين لكيان يهود؟!!

بلى والله قد آن لكم أن تعتصموا بحبل الله المتين وتتبرؤوا من كل أعداء الإسلام، وتلتفوا حول دينكم وتعودوا إلى أمتكم تستنصرونها لإقامة الخلافة والجهاد في سبيل الله لتحرير الأرض المباركة كاملة.

أيها المسلمون:
إن فلسطين هي أرضكم، وهي مسرى نبيكم، ولن ينال شرف تحريرها إلا عباد لله تحت لواء قائد كصلاح الدين، ولن ينال هذا الشرف العظيم حكام أقنان اتخذوا الإسلام ظهرياً ووالوا الكافرين، فاقتلعوا عروش الخائنين لله ورسوله وانصروا العاملين لإقامة الخلافة التي تزيل كل العقبات التي تقف في وجه تحرككم نحو عزتكم.

أيها المسلمون في الأرض المباركة:
ها أنتم خبرتم مصير التعلق بالقرارات الدولية والمشاريع الاستعمارية، وها أنتم ترون بأم أعينكم أن لا خلاص لكم إلا بالتمسك بدينكم والحفاظ على هذه الأرض المباركة، فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون، وكونوا صفاً في وجه كل المشاريع التي تعطي الشرعية لكيان الغاصبين، من صفقة ترامب إلى حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة، ولا تعطوا الدنية في دينكم، ولا ترضوا بالتنازل عن شبر واحد من أرضكم واعلموا أن النصر مع الصبر، فانصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، وثقوا بالله القوي العزيز، وثقوا بأمتكم خير أمة أخرجت للناس، فإنها أمة اجتباها الله لدينه ووحيه والشهادة على الناس، فما يصيب الأمة اليوم هو الذي سيحرك فيها مكامن عزتها، وبعون الله تعالى ستلفظ كل الخائنين لله ورسوله، وستجتمع على كتاب الله وسنة رسوله... وقريباً إن شاء الله سنجتمع بالمسلمين في المسجد الأقصى معلنين بيت المقدس عقراً لدار الإسلام... ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾.

وفي الختام أيها الجمع المبارك... ارفعوا أيديكم ضارعين إلى الله
اللهم يا قيوم السماوات والأرض، رحمن الدنيا والآخرة، نسألك رحمة من عندك تهدي بها قلوبنا وقلوب المسلمين، وتوحد بها صفوف المسلمين، وتجمع بها كلمة المسلمين، وتقوّي بها عزائم المسلمين لنصرة دينك وإقامة شرعك.

اللهم إنا نبرأ إليك من الكافرين، ونبرأ إليك من المنافقين والخائنين، ونبرأ إليك من حكام الطاغوت في بلاد المسلمين.

اللهم برحمتك نستغيث... يا رحمن يا رحيم برحمتك نستغيث... يا الله برحمتك نستغيث... فبلغ عنا هذا الخير للمسلمين واشرح صدورهم به، واجعل أفئدتهم تهوي لنصرة دينك، وأكرمنا بهم مجاهدين في سبيلك يحررون المسجد الأقصى مسرى رسولك الكريم.

اللهم خلافة على منهاج النبوة تقيم الدين وتحمل الإسلام رسالة خير وهدى ورحمة للعالمين، واجعلنا ممن يشهدون نصرك للمؤمنين... والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين والحمد لله رب العالمين.


التاريخ الهجري :21 من جمادى الثانية 1441هـ
التاريخ الميلادي : السبت, 15 شباط/فبراير 2020م
حزب التحرير
الأرض المباركة فلسطين
آخر الزوار


21 Dec 2019 - 7:41


20 Dec 2019 - 18:27


1 Dec 2019 - 7:02


3 Jul 2018 - 15:14


16 Jun 2018 - 20:38

التعليقات
أم ريم
حياك الله وبياك أم حنين
2 May 2019 - 6:42
أم حنين
جزاكم الله خيرا عمنا الكريم
28 Apr 2013 - 23:07
أم حنين
حياكم الله وأدامكم ذخرا للإسلام والمسلمين وتقبل الله منا ومنكم تحياتي وخالص دعواتي
28 Apr 2013 - 23:06
ابو المنذر الشام...
حفظكم الله ومنع عنكم وعنا جميعا عيون الشياطين من الانس والجن وعملاء الغرب الكافر وهدانا واياكم الى ما يحب ويرضى والى التوفيق الى اقامة دولة الخلافة الراشدة ,اللهم ىمينابو المنذر الشامي
29 Jan 2013 - 15:15

الأصدقاء

0 المشاركات
3rd December 2011 - 12:36 AM

83 المشاركات
5th October 2016 - 07:00 PM

37 المشاركات
1st December 2019 - 07:01 AM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 18th February 2020 - 04:18 PM