منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> مصداقية موقع "عربي 21"على المحك
أم سلمة
المشاركة Apr 8 2016, 06:16 AM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,888
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892



تقي الدين النبهاني.. سيرته السياسية قبل تأسيس "التحرير"

وائل احريز


عُرِف عن الشيخ "محمد تقي" الدين النبهاني (1911-1977م). المولود في قرية إجزم قضاء حيفا في فلسطين، أنه مؤسس حزب التحرير في بيت المقدس عام 1953م. وقد اختلطت سيرة الرجل ومواقفه الخاصة بسيرة الحزب الذي أسَّسه وظل أميرا له حتى وفاته.

في هذه المقالة نقدم قراءة لمرحلة متقدمة من حياة الرجل وتقلباته السياسية قبل تأسيس حزب التحرير، في محاولة لإبراز جانب آخر من جوانب حياته وتقلباته السياسية في ساحة العمل الفلسطيني قبل تأسيس حزب التحرير.

أكمل النبهاني دراسته الجامعية في مصر (1928-1932م) ومنها ومع 16 أزهريا آخر، وردت رسالة إلى المندوب السامي البريطاني في فلسطين تطالبه بوقف مؤتمر المبشرين الذي كان سيعقد حينها في بيت المقدس عام 1928م. في هذه الرسالة نقرأ الواقع السياسي في فلسطين في تلك المرحلة، فـ"الأزهريون الفلسطينيون يحتجون لفخامتكم على..." وهو الخطاب السياسي للنخبة الفلسطينية حينها والتي كانت ترى – في مجملها – أن بريطانيا قوة الأمر الواقع والتي ستستجيب للمطالب الفلسطينية العادلة.

تشير بعض الدراسات أيضا إلى نشاط النبهاني قبيل حرب عام 1948، من خلال العمل في ميدان التوعية والتثقيف الجماهيري عن طريق الخطب والمحاضرات والندوات، والحديث في مسألة بيع الأراضي لليهود، والدور البريطاني تجاه القضية وغيرها من القضايا التي كانت النخبة الفلسطينية المثقفة تعمل على توعية المواطنين تجاهها في تلك المرحلة، ولم يكن المعلم ثم القاضي (النبهاني) بمعزل عن قضايا وطنه بحكم مكانته ومكانه.

ويبدو أن النبهاني تحرك في إطار هذه المجموعة كما تحرك غيره من القضاة والعلماء والسياسيين من أجل توفير السلاح للقتال في فلسطين من خلال سفره إلى سوريا فمصر، ولكنه عاد من رحلتيه بنتيجة أخبر بها وجهاء اللد والرملة حينها: "العرب باعوا فلسطين". إضافة إلى ذلك، تظهر بعض الروايات أن النبهاني عمل مع القائد العسكري الفلسطيني حسن سلامة، كما رافق القائد الفلسطيني عبد الحليم الجولاني، وتشير بعض الروايات أيضا إلى أنه جلس إلى الشيخ عز الدين القسام الذي كان يثني على خطب النبهاني. هذا كله في سياق وطني عام اضطلعت به النخبة الفلسطينية حينها، من قضاة وعلماء حاولوا أن يكون لهم دور في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

تدل التحركات التي خاضها النبهاني على حالة من الانسجام العام مع الواقع بقيادته وأحزابه التي قادت العمل الفلسطيني حينها، والتي برز منها الحاج أمين الحسيني الذي كان النبهاني يعمل في سلك القضاء قريبا منه، ولم يصلنا منه تجاهه أي مواقف تدل على العداء أو الرفض لقيادته قبل النكبة.
الموقف الذي تغير بشكل حاد لاحقا بعد تأسيس حزب التحرير، حيث اعتبر الحزب الحسيني عميلا إنجليزيا.

رفض النبهاني الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين على صعيده الشخصي أو على صعيد جمعية الاعتصام التي كان يعمل فيها مع محمد نمر الخطيب، هذا على الرغم من علاقته الجيدة بالجماعة وورود روايات تفيد بثنائه على مؤسسها حسن البنا، وكونه ضيفا دائما محاضرا في دور ومناسبات الإخوان التي بدأت حركتهم تمتد في فلسطين منذ عام 1945م.

بعد النكبة شارك النبهاني في انتخابات مجلس النواب الأردني بعد ضم الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية عام 1951م وقد خاض تجربته الانتخابية مع أنور نسيبة الذي صار لاحقا وزيرا للدفاع في الحكومة الأردنية. هذا التحالف يبين مدى المرونة السياسية التي كان النبهاني يحملها في بداية مشاركته في العمل السياسي وطبيعة علاقاته وتحالفاته وعدم استقراره بعد على منهج أو رؤية واضحة حاسمه من أجل تحقيق رؤيته الخاصة.

بالإضافة إلى هذا، من يقرأ كتابيْ النبهاني الصادرين قبل تأسيس حزب التحرير، "رسالة العرب" و"إنقاذ فلسطين"، ثم يتابع مواقف الرجل كتقبيله - كبقية القضاة والعاملين- ليد الملك عبد الله الأول عند زيارته للمسجد الأقصى وغيرها من المواقف المنسجمة مع الواقع العام في فلسطين، حينها يجد شخصية عملية مرنة تفسِّر وتحلل وتبرر أحيانا، تحاول التعامل مع الواقع والاستفادة من أدواته في الوقت ذاته الذي تسعى جاهدة إلى شقِّ طريق خاص خاضع لطبيعة شخصية الرجل الحادة الحاسمة التي عُرِفَتْ عنه.

النكبة الفلسطينية ثم الرفض التام لحزب التحرير من النظام الأردني وغير من الأنظمة العربية ومحاربته واعتقال أعضائه، وأخيرا النكسة عام 1967، غيَّرت من تفكير النبهاني – كما يبدو- ووضعته أمام خيارات مختلفة أصبحت أكثر نضوجا ووضوحا، باتجاه التغيير الجذري الانقلابي الشامل والذي لا يرى أي إمكانية للإصلاح من داخل المنظومة القائمة بل يرى ضرورة الانقلاب عليها وتغييرها.



جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "عربى21"

التعليق:

سمح موقع "عربي 21" للكاتب وائل احريز بنشر مقال عن العالم الجليل شيخ تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير العالمي الذي يعمل لإقامة الخلافة الراشدة والذي بات معروفاً في أكثر من خمسة وخمسين بلد إسلامي ويُقدر أعضاؤه بعشرات الآلاف بالإضافة لمؤيديه، وبدلاً عن تسليط الضؤ على فعاليات الحزب الضخمة والحاشدة في الشام وتركيا وإندونيسيا وأستراليا، وهذا غيض من فيض، سمح الموقع للكاتب وائل احريز والذي يُعرف نفسه بأنه مفكر سياسي إسلامي، بأن ينشر مقالاً ملئ بالمغالطات والكذب على مؤسس حزب التحرير شيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله وجعل مثواه الجنة ولقد رد الكثيرون في التعليقات ليوضحوا الإفتراءات المغرضة التي إحتواها المقال.

إن مصداقية موقع "عربي 21" على المحك طالما سمحت بنشر هذه المقالات بدون توثيق وبدون ذكر المصدر، فمن يريد أن يطلع على سيرة حياة مؤسس حزب التحرير ليذهب إلى مواقع حزب التحرير الرسمية ولا يجب ان يكتب بإبهام وبشكل عام حتى يضلل المتلقي المسلم ويوحي له بأن ما يكتبه هو الحقيقة مع أنه لا يوجد توثيق لكلامه! ولا تعني جملة " جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "عربى21" " أن الموقع غير مسؤول عن محتوى هذا المقال الكاذب بل المؤسسة الإعلامية مسؤولة عن ما تنشره وما تروج له أمام المسلمين وأمام رب العالمين.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم سلمة
المشاركة Apr 8 2016, 06:46 AM
مشاركة #2


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,888
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892




ننقل لكم جانب من ردود القراء على المقال:

Shiheb Hadj Shedhly

الأربعاء، 06 أبريل 2016 12:27 م


عجزت النخبة التي عجم عيدانها الاستعمار ان تقوم لله قومة وتنفض عنها نومة الا ان تهمزها كرابيج اسيادها فزعا و فرقا لما ألمّ بها من صولات حزب التحرير شرقا وغربا شمالا وجنوبا ... فيسارع العبيد يستنقذون أولياء النعم بالدّق على مسامير صدئة وتخاريف بالية وأكاذيب ممجوجة ... هيهات فقد سبق السيف العذل.


بواسطة: أبو حسن

الأربعاء، 06 أبريل 2016 01:01 م


المجالات التي عمل فيها: عمل الشيخ في سلك التعليم الشرعي في وزارة المعارف حتى سنة 1938م حيث انتقل لمزاولة القضاء الشرعي، فتدرج في ذلك حيث ابتدأ بوظيفة باش كاتب محكمة حيفا المركزية ثم مُشاور (مساعد قاضي) ثم قاضي محكمة الرملة حتى عام 1948م، حيث خرج للشام إثر سقوط فلسطين بيد اليهود. ثم عاد في السنة نفسها ليعين قاضياً لمحكمة القدس الشرعية، بعدها عين قاضياً بمحكمة الاستئناف الشرعية حتى سنة 1950م حيث استقال وانتقل لإلقاء محاضرات على طلبة المرحلة الثانوية بالكلية العلمية الإسلامية في عمان حتى سنة 1952م. كان رحمه الله بحر علوم واسع المعرفة في كل العلوم، مجتهداً مطلقاً، متحدثاً ذا حجة بالغة. مؤلفاته: 1) نظام الإسلام، 2) التكتل الحزبي، 3) مفاهيم حزب التحرير، 4) النظام الاقتصادي في الإسلام، 5) النظام الاجتماعي في الإسلام، 6) نظام الحكم في الإسلام، 7) الدستور، 8) مقدمة الدستور، 9) الدولة الإسلامية، 10) الشخصية الإسلامية في ثلاثة أجزاء، 11) مفاهيم سياسية لحزب التحرير، 12) نظرات سياسية، 13) نداء حار، 14) الخلافة، 15) التفكير، 16) سرعة البديهة، 17) نقطة الانطلاق، 18) دخول المجتمع، 19) تسلح مصر، 20) الاتفاقيات الثنائية المصرية السورية واليمنية، 21) حل قضية فلسطين على الطريقة الأميركية والإنكليزية، 22) نظرية الفراغ السياسي حول مشروع أيزنهاور، بالإضافة إلى آلاف النشرات الفكرية، والسياسية، والاقتصادية. كما أصدر عدداً من الكتب بأسماء أعضاء في الحزب ليتسنى له نشرها، بعد أن صدر حظر قانوني لتداول كتبه ونشرها. ومن هذه الكتب: 1) السياسة الاقتصادية المثلى، 2) نقض الاشتراكية الماركسية، 3) كيف هدمت الخلافة، 4) أحكام البينات، 5) نظام العقوبات، 6) أحكام الصلاة، 7) الفكر الإسلامي. وكان قد أصدر سابقاً -قبل تأسيس الحزب- إنقاذ فسلطين، ورسالة العرب. صفاته وأخلاقه: يقول الأستاذ زهير كحالة الذي يعمل مديراً إدارياً للكلية العلمية الإسلامية والذي كان ملازماً للشيخ تقي الدين منذ أن وطأت قدماه أرض الكلية: «كان رجلاً نزيهاً، شريفاً ونظيفاً، مخلصاً متفجر الطاقة، متحرقاً ومتألماً لما أصاب الأمة من جراء زرع الكيان الإسرائيلي في قلبها». كان ربعة، متين البنية، جم النشاط، حاد المزاج بارعاً في الجدل، مفحم الحجة، متصلباً فيما يؤمن به أنه الحق، وكان ذا لحية متوسطة يخالطها الشيب، ذا شخصية قوية، مؤثراً حين يتحدث مقنعاً حين يحاجج، يكره بعثرة الجهود، والانكفاء على الذات، والانعزالية عن مصالح الأمة، ويكره أن ينشغل المرء بأمور حياته الشخصية،, يعمل لخير الأمة، متمثلاً قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» وكان يكثر من ترداده والاستشهاد به، وكان ينعى على الإمام الغزالي صاحب «الإحياء» تركه الصليبيين يغزون البلاد الإسلامية منكفئاً في المسجد يؤلف كتبه. إنشاء حزب التحرير والسير فيه: أخذ الشيخ تقي الدين يدرس بعمق واهتمام الأحزاب والحركات والتنظيمات التي نشأت منذ القرن الرابع الهجري، درس أساليبها وأفكارها وأسباب انتشارها أو فشلها، وكان الدافع لدراسة هذه الأحزاب هو إحساس الشيخ بوجوب وجود تكتل إسلامي يعمل لإعادة الخلافة، فبعد إلغائها على يد المجرم مصطفى كمال (أتاتورك) لم يستطع المسلمون إعادتها على الرغم من وجود تنظيمات إسلامية تعمل آنذاك، ولما وجدت دولة (إسرائيل) في أيار عام 1948م على أرض فلسطين، وظهور ضعف العرب أمام عصابات اليهود ربيبة الانتداب البريطاني الذي كان يتحكم في الأردن ومصر والعراق... ثار إحساس الشيخ تقي الدين، فأخذ يدرس الأسباب الحقيقية التي تنهض بالمسلمين، فحاول عن طريق الفكر القومي إنهاض الأمة، وكتب ذلك في رسالتين هما: 1- رسالة العرب، 2- وإنقاذ فلسطين، واللتان صدرتا في عام 1950م، ولم تكن نزعته القومية التي ظهرت في هاتين الرسالتين مجردة عن فكر وعقيدة ورسالة الأمة الحقيقية في الوجود وهي رسالة الإسلام وهذا الفرق بينه وبين دعاة القومية العربية الذين جردوا أمتهم من رسالتها ونادوا برسالات ومذاهب وأيدلوجيات غريبة عن هذه الأمة ومناقضة لعقيدتها وخلقها وقيمها. ثم عاد تقي الدين عن هذا الخط الذي سلكه في أول أمره وأخذ يحاور ويستمع لكل ما يعرض على الساحة إلا أنه لم يقتنع بها جميعاً. وما إن انتقل إلى القضاء حتى أخذ يتصل بالعلماء الذين عرفهم والتقى معهم في مصر وراح يعرض عليهم فكرة إنشاء حزب سياسي على أساس الإسلام لإنهاض المسلمين وإعادة عزهم ومجدهم، وتنقل لهذا الغرض بين أكثر مدن فلسطين يعرض الأمر الذي اختمر في فكره على الشخصيات البارزة من العلماء وقادة الفكر، حيث كان يقوم بعقد الندوات، وجمع العلماء من شتى مدن فلسطين، وفي هذه الأثناء كان يحاورهم في طريق النهضة الصحيحة، وكان كثيراً ما يناقش القائمين على الجمعيات الإسلامية والأحزاب السياسية والقومية والوطنية، مبيناً لهم خطأ سيرهم، وعقم عملهم،كما أنه كان يعرض للعديد من القضايا السياسية في خطاباته التي كان يلقيها في المناسبات الدينية في كلٍ من المسجد الأقصى، ومسجد إبراهيم الخليل وغيرهما من المساجد، حيث كان يهاجم النظم العربية بقوله إنها من صنائع الاستعمار الغربي، ووسيلة من وسائله يستعين بها لإبقاء بلاد المسلمين في قبضته، وكان يكشف المخططات السياسية للدول الغربية ويفضح نواياهم ضد الإسلام والمسلمين، وكان يبصر المسلمين بواجبهم ويدعوهم للتحزب على أساس الإسلام . ثم تقدم الشيخ تقي الدين ورشح نفسه إلى مجلس النواب… ونظراً لمواقفه الملتزمة ونشاطه السياسي وعمله الجاد لإنشاء حزب سياسي مبدؤه الإسلام، وتمسكه القوي بالإسلام، وتأثير الدولة في النتائج، كل ذلك ساعد على ظهور النتائج في الانتخابات لغير صالحه. ولم يتوقف نشاط الشيخ السياسي ولم تفتر عزيمته، وبقي على اتصالاته ومناقشاته حتى استطاع أن يقنع مجموعة من العلماء الأفاضل والقضاة المرموقين، والشخصيات السياسية الفكرية البارزة بإنشاء حزب سياسي على أساس الإسلام، وشرع يعرض عليهم الإطار الحزبي والأفكار التي يمكن أن تكون الزاد الثقافي لهذا الحزب، فلاقت أفكاره عند هؤلاء العلماء الرضى والقبول. وتوج نشاطه السياسي بتشكيل حزب التحرير .




بواسطة: أبو تميم مراد

الأربعاء، 06 أبريل 2016 01:15 م


هنالك خطأ كبير في أجزاء من هذا المقال، تنسب إلى الشيخ تقي الدين رحمه الله ما لم يفعله ولم يقوله ولم يتبناه من أفكار ومثال ذلك: مثل الرسالة التي أدعيّ أنها وردت إلى المندوب السامي البريطاني ووقع عليها الشيخ النبهاني والمعروف أن الشيخ النبهاني في جميع مؤلفاته وجميع من يعرف قبل أو بعد تأسيسه لحزب التحرير لم يكن يوماً من الأشخاص الذي يجلون المستعمر بل كان منذ الرعيل الأول من حياته رفضاً للمستعمر ناطقاً بالحق ثابتاً شديداً عليه ومن على المنابر ودكك التدريس كان يصدع ويصارح بأن بريطانيا دولة مستعمرة كافرة المتعامل معها خائن للأمة الإسلامية ومتآمرُ عليها ومن يمتدحها ليس بأقل ممن ساعدها على إحتلال فلسطين. كما أن الشيخ النبهاني رحمه الله، كان متحدياً واضحاً في آراءه منذ رعيانه فكان لا يرى في الواقع الفاسد الذي تعيشه الأمة الإسلامية إلا حالة شاذه لا ينبغي التأقلم معها بل ينبغي نبذها وتغيرها ولم يكن يوماً يفكر من منظور الواقع الفاسد بل كان متمرداً عليه رافضاً له لا يقبل الترقيع لأن التغير الحقيقي أما أن يكون شاملاً إنقلابياً أو لا يكون. كما أنه رحمه الله لم ينظر إلى قضية فلسطين يوماً (من منظور وطني)، وطنية وضعها المستعمر وكرسها على أنقاض الأمة الإسلامية الكبرى الواحدة الممتدة على قارات العالم الثلاث، بل كان ذا بصيرة ونظرة ثاقبة ترى في الأمة الإسلامية والمسلمين في فلسطين قضية واحدة ولم تحتل فلسيطن ولم تنتكس الامة الإسلامية إلا بعد تآمر العالم الغربي الكافر المجرم على الدولة الإسلامية فتكالبوا عليها وبإنهيارها تفرقت الأمة بضع وخمسون مزقة كل مزقة رسم لها علم وخطت لها حدود وأعلنت فيها وطنيات علت زهواً وكبراً وغروراً وفي غفلة من الأمة الإسلامية. لم يكن النبهاني رحمه الله يوماً منسجماً مع الواقع الفاسد المغضب لله والمخالف لشرعته التي شرعها للعالمين، بل نشهد الله على أنه كان عاملاً مجداً مجتهداً قابض بكلتا يديه على الجمر لتغير ذلك الواقع وإرساء تعاليم الإسلام وتحكيم شريعة الله على الامة الإسلامية جمعاء في فلسطين وخارجها وقد كان ثابتاً على ما أنار الله به بصيرته من الحق حتى لقي الله وهو على ذلك، ونسأل الله أن نكون على ما كان عليه من الحق وأن نموت ونحن على درب الخلافة أو نلقى الله وقد أعزنا بقيامها. والحمد لله رب العالمين



Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم سلمة
المشاركة Apr 8 2016, 06:50 AM
مشاركة #3


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,888
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892





بواسطة: عطر الشام

الأربعاء، 06 أبريل 2016 01:32 م


كلامك مردود جملة وتفصيلا لأنه خال من أي دليل أو حجة بينة صريحة وواضحة تبرزها للقراء . إذ ربطت بين الرسالة التي وجهتها النخبة الفلسطينية لبريطانيا وخاصة بكلمة " فخامتكم" وبين دراسة الشيخ في مصر , ومن البديهي لديك أن يكون الشيخ من ضمن الموقعين على هذه الرسالة . أي ربط هذا ! وأي بداهة لديك ! ثم تقول " يبدو أن النبهاني تحرك من أجل توفير السلاح" فكيف للقارئ أن يقتنع بكلام جزاف يبدأ بكلمة " يبدو" ؟!! فمقالتك مليئة بالسقطات التي لا حجج عليها ولا براهين , سوى ربط عقيم . ثم هل الجلوس مع القيادات آنذاك والحديث معها حجة على أنه يسير على نفس منهج من جالسهم !! لقد وقف الشيخ تقي الدين على مسافة من الجميع,فهم من أبناء الأمة وواجبه عليهم أن يخاطبهم ويجالسهم وان اختلف معهم بالرأي , فاختلاف الرأي وتعدد الأحزاب أمر ممدوح في الإسلام شريطة أن يكون الأساس هو شرع الله سبحانه وتعالى .




بواسطة: أبو أحمد

الأربعاء، 06 أبريل 2016 02:00 م


يعتبر الشيخ تقي الدين النبهاني مجدداً للفقه بعد جمود قاتل، ومحرراً للفكر الإسلامي الذي شابته - في زمن النبهاني- الكثير من الأفكار التي دخلت عليه عبر مسارات الفلسفات الاخرى، فكان أن هيأ الله لهذه الأمة الإسلامية العظيمة الشيخ تقي الدين النبهاني ليزيل تلك الأتربة عن جذور العقيدة الإسلامية، ويؤسس لمنهجية انقلابية تقوم على الصراع الفكري والكفاح السياسي والنضال العقائدي.. ويكفي النبهاني أنه أسس حزباً يعمل لإستئناف الحياة الإسلامية، وينظم صفوف الأمة لأجل هذا الهدف السامي الذي يؤرق مضاجع الغرب والشرق ممن يعادي أمة الإسلام. إن الانصاف يقتضي لمن يود محاكمة النبهاني محاكمة فكرية أن يقف على آخر اصداراته وخطاباته التي تبناها لا أن يأتي بكتب كتبت في بداية مسيرته الفكرية فليس هذا من الانصاف البتة البتة .. فقد بلغ الرجل مرحلة من النضوج الفكري والوعي السياسي وهذا بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء مما دفع زينو باران- مسؤولة لجنة الطاقة بمركز نيكسون للقول بأن حزب التحرير هو المقاتل الأول في حرب الأفكار، وهذا الفضل يرجع للنبهاني الذي رسم خارطة هذه الحرب الفكرية وبين علامات المرور لمن أراد أن يخوضها. أما القول: (بأن النكسة التي حدثت في 1967م قد غيرت من تفكير النبهاني وكذلك الرفض القاطع من قبل النظام الأردني كل هذا قد وضع النبهاني أمام خيارات مختلفة الخ) فهذا القول غير صحيح وليس له حظاً من الصحة والسبب إن حزب التحرير ومنذ اليوم الأول كان يدعو للعمل على طريقة التغيير الانقلابي الذي يرفض التعايش أو التوافق مع الأنظمة القائمة بل اعتبرها أنظمة كفرية يجب خلعها واجتثاثها واستعادة سلطان الأمة .. وهذا يفسر رفض النظام الاردني للحزب، فضلاً عن إن الحزب له اصدارات قبل تاريخ النكسة قد بين من خلالها منهجيته في التغيير الانقلابي.




بواسطة: خديجة بنت خويلد

الأربعاء، 06 أبريل 2016 02:08 م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا حبذا لو تأخذوا سيرة الشيخ الجليل العلامة شيخ تفي الدين النبهاني من مصادر موثوقة وليس من ترجمات أجنبية ينشرها الغرب الكافر المستعمر من خلال أجهزة المخابرات لتشويه سيرة مؤسس حزب التحرير رحمه الله وغفر له. وحزب التحرير العالمي بات يعرفه العالم كله فهو الحزب الرائد الذي تبنى مشروع إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، مشروع الأمة الإسلامية جميعا.




بواسطة: إبتهال

الأربعاء، 06 أبريل 2016 02:16 م


حقيقة لا أدري من أين أتى كاتب المقال بهذه الافتراءات وما غايته من ورائها..فإن كانت هز صورة الشيخ رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء..فـأقول خاب مسعاه فالشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله أشهر من نار على علم فهو ذلك الرجل التقي النقي منذ نعومة أظفاره، وهو مجدد الفكر الإسلامي في القرن العشرين الفقيه المجتهد الورع الذي باع دنياه ابتغاء جنة عرضها السماوات والأرض راسما بحزب التحرير ورجالاته الخط المستقيم أما الخطوط المعوجة.. ووافته المنية قبل أن يحصد ثمار عمله الذي وهبه كل عمره وهو دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولكنه ترك لحاملي الدعوة من بعده زادا وثقافة إسلامية ننهل منها في طريقنا نحو غايتنا الأسمى التي نضحي من أجلها بالغالي والنفيس وبالمال والنفس والولد اقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فرحم الله الشيخ المؤسس لحزب التحرير رحمة واسعة وأسكنه فراديس الجنان ورحم خلفه الشيخ عبد القديم زلوم وجمعهما في حنة قطوفها دانية وحفظ أميرنا العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة ata abu al-rashta ورزقه النصر والتمكين عاجلا ليس آجلا..اللهم آمين.. ------------- للاطلاع على السيرة العطرة للشيخ تقي الدين النبهاني اليكم هذا الرابط هدانا وهداكم الله: http://www.al-waie.org/issues/234-235/arti...id=396_0_31_0_C




بواسطة: ام عبدالله

الأربعاء، 06 أبريل 2016 02:16 م


رحم الله شيخنا الفاضل تقي الدين النبهاني واريد ان اقول للكاتب المحترم أنه من لمع في رأسه فكرة تأسيس أول كتلة قليل من يأتي مثله لما فيه من عبقرية وفهم ناضجين فالذي يضع على كاهله قضية الامة بأكملها ويعمل لتغيير واقعها من جذورها بواقع سليم ومحصن من كل ما هو فاسد وتحكيم شرع الله في الارض علينا احترامه وتقديره ايها الكاتب الفاضل


Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم سلمة
المشاركة Apr 8 2016, 06:53 AM
مشاركة #4


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,888
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892





بواسطة: زينة الصامت

الأربعاء، 06 أبريل 2016 03:03 م


هل تعوّد الكاتب على الحديث وذكر معلومات لا تدقيق فيها ولاتمحيص والبحث فقط عن مواضيع ساخنة علّه يحصل على لقب ما ...لقد صرّح إثر مشاركته في مسابقة إلهام فلسطين حيث وصل إلى التصفيات النهائية في مبادرة حول حوسبة منهاج الاجتماعيات.أنّ : ""نقطة الضعف الأهم في المشاركة كانت عدم وجود دلائل رقمية مبنية على استمارات تبيِّن حقيقة النتائج التي بنيت على المبادرة"فهو يقدّم مواضيعه دون تثبّت ولا تدقيق في معلوماته فلا تجعل هذا الشيخ الجليل هدفا تصيبه وهو الذي اصطفاه ربّه ليبيّن للأمّة طريق نجاتها فتتوحّد تحت راية لا الاه إلا الله - وما وصل إليه حزبه في أقطار العالم لهو البشرى والدليل على صدقه وإخلاصه للعمل لنصرة الإسلام وقد تكالب أعداؤه لوأد محاولات عودته إلى الحياة نظاما عادلا يخرج الإنسانية مما تعانيه من حروب وفقر جوع وبطالة ..لا نستغرب أن تكون تصريحات هذا الكاتب هكذا وقد تضاربت مواقفه وتناقضت لتبرزه غير ثابت في المواقف ولا يحمل مفاهيم صافية نقية لا تتغيّر فلا يقذفنّ غيره بالحجارة وبيته من زجاج ...فهو يتنكّر لمعلمه ويجحد فضله ثمّ يقول : " معلمي: أعلم جيداً أن الأمر لم يكن بيديك وأن ما ورثتَه قد ورثناه، وما نحن إلا نبتة شوَّهها الاستعمار من قبل وسقاها عملاؤه وسهر عليها أبناؤه من بعد، ولكنها كلمة المظلوم يرفعها وعند الله تجتمع الخصوم." إنّ هذا التذبذب في المواقف والتضارب في الآراء إن هو إلا نتيجة لما يعانيه المرء من خلط في المفاهيم ومن عدم ارتكازه على قاعدة فكرية صلبة تحدد له مواقف ثابتة لا تتغيّر ولا تتأثّر برياح تهزّها هنا وترمي بها هناك




بواسطة: هاجر اليعقوبي

الأربعاء، 06 أبريل 2016 03:07 م


غريب أن يبذل جهد في الكتابة في سيرة الشيخ تقي الدين النبهاني قبل تأسيس حزب التحرير بهذا الشكل من هنا وهناك دون توثيق وفي هذا الوقت بالذات . اليس الافضل والانفع تسليط الضوء على سيرته بعد تاسيس الحزب باعتباره الخيار السياسي الذي اتخذه وثبت عليه حتى مماته.




بواسطة: عفيفة عبد الفتاح

الأربعاء، 06 أبريل 2016 04:04 م


بسم الله الرحمن الرحيم إن الشيخ تقي الدين شخصية معروفة للقاصي و الداني و هذه المحاولة لتشويه تاريخه من خلال هذها المقال مردودة صفاته وأخلاقه: يقول الأستاذ زهير كحالة الذي يعمل مديراً إدارياً للكلية العلمية الإسلامية والذي كان ملازماً للشيخ تقي الدين منذ أن وطأت قدماه أرض الكلية: «كان رجلاً نزيهاً، شريفاً ونظيفاً، مخلصاً متفجر الطاقة، متحرقاً ومتألماً لما أصاب الأمة من جراء زرع الكيان الإسرائيلي في قلبها». كان ربعة، متين البنية، جم النشاط، حاد المزاج بارعاً في الجدل، مفحم الحجة، متصلباً فيما يؤمن به أنه الحق، وكان ذا لحية متوسطة يخالطها الشيب، ذا شخصية قوية، مؤثراً حين يتحدث مقنعاً حين يحاجج، يكره بعثرة الجهود، والانكفاء على الذات، والانعزالية عن مصالح الأمة، ويكره أن ينشغل المرء بأمور حياته الشخصية،, يعمل لخير الأمة، متمثلاً قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» وكان يكثر من ترداده والاستشهاد به، وكان ينعى على الإمام الغزالي صاحب «الإحياء» تركه الصليبيين يغزون البلاد الإسلامية منكفئاً في المسجد يؤلف كتبه. إنشاء حزب التحرير والسير فيه: أخذ الشيخ تقي الدين يدرس بعمق واهتمام الأحزاب والحركات والتنظيمات التي نشأت منذ القرن الرابع الهجري، درس أساليبها وأفكارها وأسباب انتشارها أو فشلها، وكان الدافع لدراسة هذه الأحزاب هو إحساس الشيخ بوجوب وجود تكتل إسلامي يعمل لإعادة الخلافة، فبعد إلغائها على يد المجرم مصطفى كمال (أتاتورك) لم يستطع المسلمون إعادتها على الرغم من وجود تنظيمات إسلامية تعمل آنذاك، ولما وجدت دولة (إسرائيل) في أيار عام 1948م على أرض فلسطين، وظهور ضعف العرب أمام عصابات اليهود ربيبة الانتداب البريطاني الذي كان يتحكم في الأردن ومصر والعراق... ثار إحساس الشيخ تقي الدين، فأخذ يدرس الأسباب الحقيقية التي تنهض بالمسلمين، فحاول عن طريق الفكر القومي إنهاض الأمة، وكتب ذلك في رسالتين هما: 1- رسالة العرب، 2- وإنقاذ فلسطين، واللتان صدرتا في عام 1950م،




بواسطة: أبو قصي

الأربعاء، 06 أبريل 2016 06:46 م


بسم الله الرحمن الرحيم كان سعد بن أبي وقاص في إبله فجاءه ابنه عمر، فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب، فنزل فقال له: أنزلت في إبلك وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم، فضرب سعد في صدره فقال: اسكت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي. )) و شيخنا تقي الدين النبهاني نحسبه تقيا غنيا خفيا ولا نزكيه على الله .. فليعلم الاخ الكاتب أن لو لم يكن في سجل حياة الشيخ رحمه الله تعالى إلا أن أنشأ حزب التحرير لكفاه هذا .. أتدري لمَ ؟؟ ذلك انه بعد أن أقام رسول الله صلى الله عليع وسلم دولته في المدينة المنورة ثم توفاه الله تعالى استمرت تلك الدولة ما يقارب 1400 عام من العز والسؤدد تسير من نصر الى نصر رغم ما يظنه بعض المنتقدين لسيرها عبر العصور لعدم فهمهم لواقع الحياة الإسلامية وواقع دار الإسلام ... ثم هُدمت تلك الدولة ولم يبق لها على الأرض وجود فابتعث الله تعالى الشيخ تقي الدين النبهاني ليعيد إنشاء دولة الخلافة الراشدة وليس أي دولة .. بل على منهاج النبوة لا غير .. فانطبق عليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر. )) رواه الترمذي وغيره وصححه الألباني. فكان أن أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاولى و سيقيمها حزب التحرير الذي أسسه تقي الدين النبهاني في الثانية نسأل الله تعالى أن يكون قريب .. وما ذلك على الله بعزيز




بواسطة: ريم عبد الله

الأربعاء، 06 أبريل 2016 08:37 م


أخذ الشيخ تقي الدين يدرس بعمق واهتمام الأحزاب والحركات والتنظيمات التي نشأت منذ القرن الرابع الهجري، درس أساليبها وأفكارها وأسباب انتشارها أو فشلها، وكان الدافع لدراسة هذه الأحزاب هو إحساس الشيخ بوجوب وجود تكتل إسلامي يعمل لإعادة الخلافة، فبعد إلغائها على يد المجرم مصطفى كمال لم يستطع المسلمون إعادتها على الرغم من وجود تنظيمات إسلامية تعمل آنذاك، ولما وجدت دولة يهود في أيار عام 1948م على أرض فلسطين، وظهور ضعف العرب أمام عصابات اليهود ربيبة الانتداب البريطاني الذي كان يتحكم في الأردن ومصر والعراق... ثار إحساس الشيخ تقي الدين، فأخذ يدرس الأسباب الحقيقية التي تنهض بالمسلمين، فحاول عن طريق الفكر القومي إنهاض الأمة، وكتب ذلك في رسالتين هما: 1- رسالة العرب، 2- وإنقاذ فلسطين، واللتان صدرتا في عام 1950م، ولم تكن نزعته القومية التي ظهرت في هاتين الرسالتين مجردة عن فكر وعقيدة ورسالة الأمة الحقيقية في الوجود وهي رسالة الإسلام، وهذا الفرق بينه وبين دعاة القومية العربية الذين جردوا أمتهم من رسالتها ونادوا برسالات ومذاهب وأيدلوجيات غريبة عن هذه الأمة ومناقضة لعقيدتها وخلقها وقيمها. ثم عاد تقي الدين عن هذا الخط الذي سلكه في أول أمره وأخذ يحاور ويستمع لكل ما يعرض على الساحة إلا أنه لم يقتنع بها جميعاً. وما إن انتقل إلى القضاء حتى أخذ يتصل بالعلماء الذين عرفهم والتقى معهم في مصر وراح يعرض عليهم فكرة إنشاء حزب سياسي على أساس الإسلام لإنهاض المسلمين وإعادة عزهم ومجدهم، وتنقل لهذا الغرض بين أكثر مدن فلسطين يعرض الأمر الذي اختمر في فكره على الشخصيات البارزة من العلماء وقادة الفكر، حيث كان يقوم بعقد الندوات، وجمع العلماء من شتى مدن فلسطين، وفي هذه الأثناء كان يحاورهم في طريق النهضة الصحيحة، وكان كثيراً ما يناقش القائمين على الجمعيات الإسلامية والأحزاب السياسية والقومية والوطنية، مبيناً لهم خطأ سيرهم، وعقم عملهم، كما أنه كان يعرض للعديد من القضايا السياسية في خطاباته التي كان يلقيها في المناسبات الدينية في كلٍ من المسجد الأقصى، ومسجد إبراهيم الخليل وغيرهما من المساجد، حيث كان يهاجم النظم العربية بقوله إنها من صنائع الاستعمار الغربي، ووسيلة من وسائله يستعين بها لإبقاء بلاد المسلمين في قبضته، وكان يكشف المخططات السياسية للدول الغربية ويفضح نواياهم ضد الإسلام والمسلمين، وكان يبصر المسلمين بواجبهم ويدعوهم للتحزب على أساس الإسلام.




بواسطة: ابو عبد الشهيد

الأربعاء، 06 أبريل 2016 11:27 م


كفاكم تلاعبا بعقول الناس.... هل سيرة ذاتية هذه ام انطباع فاسد تريدون ايجاده في الرؤوس ..افلستم والله المستعان على ما تصفون




بواسطة: سيرين الخطاب

الخميس، 07 أبريل 2016 05:41 م


يبدو ان حزب التحرير يقض مضاجع الأنظمة ومن خلفها ومن تحت أيديها وتربوا على بصرها وسمعها، ليتركوا كلَّ قضايا الأمة وينشغلوا بالكتابة عن العالم الجليل تقي الدين النبهاني رحمه الله ، ويتناسوا كل تفاصيل حياته بمفارقة عجيبة، إلا مخالطته للإخوان والحسيني وغيرهم قبل تأسيسه حزب التحرير .. بل ويصل بهم الحال إلى ذكر المغالطات ومحاولات تضليل القراء عبر الألفاظ المواربة الملتوية ! كلامكم مردود عليكم ، فكفوا عن محاولات الصيد في الماء العكر ، فهذا لن يعود عليكم إلا بالفشل الذريع خاصة والشيخ معروف بتقواه وعلمه وشهد له نخبة من علماء الأمة الذين عاصروه منهم الشعراوي الذي قال فيه :"صحابي أُخِرَ لغير زمانه...كان يديم السكوت...واذا تكلم حديثه لؤلؤ... قوي الحجة.... مقنعا....متصلبا للراي الذي آمن به" رحمهما الله وجمعهما في جنان الفردوس .. إن حديثكم هذا لا معنى له .. فما من أحدٍ جاء ليقول انظروا لابن الوليد كيف سبَّ رسول الله ، أتعدونه صحابياً ؟؟ هذه مهاترات .. فسيرة خالد سيف الله معروفة بعد إسلامه فكيف بكم تنشرون أكاذيب وتسمونها سيرة تقي الدين .. ثم تريدون من العالم أن ينفر عن حزب التحرير لأجل هذه المهاترات ,, بينما الحقائق الثابتة تشهد بتقوى الشيخ وفضله، والعالم كله ، بدءاً بدول الكفر كأمريكا وبريطانيا مروراً بأنظمة الحكم الجبري في بلادنا تشهد للحزب بالثبات والفصل في القول وعدم المهادنة والذبذبة للظالمين .. بل إن أعتى الأنظمة تعده خطراً عليها ! وإن الفضل ما شهدت به الأعداء !
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Apr 8 2016, 09:38 PM
مشاركة #5


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



محاولة يائسة من الموقع لنشر هذه المغالطات عن الشيخ الجليل، فلو كان للموقع مصداقية لنشر نشرات حزب التحرير وسيرة الشيخ الجليل من مواقع الحزب ولقال هذه النشرات تعبر عن رأي صاحبها، ولكن هذا الأسلوب الذي يظهرهم بصورة الحمل الوديع أسلوب لا ينطلي على الواعين من الأمة.

في النهاية فان محاولتهم هذه لن تجر عليهم إلا كشف افترائهم وضرب مصداقيتهم وستعرف الأعين المغمضة بالشيخ الجليل، صحيح أنهم افتروا عليه ولكن الواعين، وهؤلاء من نبحث عنهم سيقومون بعملية البحث ليصلوا للحقيقة التي من خلالها سيتعرفون على الحزب وسيعرفون كذب ذلك الموقع وكذب ذلك الكاتب، وعلى أحسن توقع سيدركون أن معلومات ذلك الموقع غير صحيحة.

فحزب التحرير إن حورب اشتد وان ترك امتد
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم حنين
المشاركة Apr 9 2016, 03:07 PM
مشاركة #6


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 4,419
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 35



كيف لا يهتم موقع إخباري معروف وناطق باللغة العربية بتوثيق المقالات التي تُنشر بإسمه؟

فعلاً لا يجديهم نفعاً التنصل من المسؤولية أمام المتلقي وأمام الله تعالى عندما يروجون لمقالات مضللة وفيها إفتراءات ومعلومات غير حقيقية كهذا المقال.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم سلمة
المشاركة Jul 16 2018, 09:41 PM
مشاركة #7


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,888
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892



إفتراءات إعلامية على الإسلام وحزب التحرير
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 21st July 2019 - 07:52 PM