منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
الخلافة خلاصنا لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
الخلافة خلاصنا
أسرة المنتدى
41 سنة
ذكر
فلسطين
تاريخ الولادة يناير-10-1979
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 8-July 15
عدد مشاهدة الملف 34,700*
آخر تواجد في : أمس, 07:45 PM
التوقيت المحلي: Feb 27 2020, 10:03 AM
2,498 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
Contact خاص
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

الخلافة خلاصنا

الأعضاء

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
بيان صحفي
حرب التصريحات بين النظام التركي والنظام الروسي المجرم تكذبها الوقائع على الأرض

--------------
كثرت في الآونة الأخيرة التصريحات التركية والروسية حول مصير الشمال السوري وتحديدا محافظة إدلب؛ يصاحب هذه التصريحات دخول أرتال عسكرية للجيش التركي بشكل كبير؛ وبشكل يوحي للمتابع بأن هناك خلافاً في وجهات النظر بين كل من النظام التركي والنظام الروسي المجرم، مع استمرار التقدم لقوات طاغية الشام ومليشياته من جهة؛ وانسحابات متكررة للمنظومة الفصائلية المرتبطة بالنظام التركي دون أدنى مقاومة من جهة أخرى، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن ما يحدث على الأرض متفق عليه مسبقا وما حرب التصريحات والتصريحات المضادة إلا لذر الرماد في العيون؛ وما اللقاءات وعقد المؤتمرات إلا لكسب الوقت ريثما يتم إخراج ما اتفق عليه بمظهر جديد؛ وذلك عن طريق فرض سياسة الأمر الواقع، فبعد موعد نهاية شباط الذي أعطاه النظام التركي للنظام المجرم كي يكمل مهمته "أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت عن قمة في الخامس من آذار/مارس مع قادة روسيا وفرنسا وألمانيا للبحث في الوضع في محافظة إدلب، آخر معاقل المعارضة في شمال غرب سوريا".
أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام:
إن ما يحصل من أعمال ما هو إلا تمهيد لإخراج اتفاقية جديدة بين كل من النظام التركي والنظام الروسي المجرم تفرض بالقوة؛ مبنية على اتفاق سوتشي؛ ومعترف بها دوليا، لجعل كل من يخرج عنها ضمن دائرة الاستهداف، حيث أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار "أن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات ضد الذين لا يمتثلون لوقف إطلاق النار في إدلب بمن فيهم الراديكاليون مؤكدا أن أنقرة ستجبرهم على الالتزام"، وكل ذلك تحت غطاء حقن دماء المدنيين وإيجاد منطقة آمنة لهم؛ وذلك إمعانا في التضليل، وهذا يعتبر تمهيدا للبدء بالحل السياسي الأمريكي الذي هو عبارة عن مصالحة مع قاتل الأطفال والنساء والشيوخ وعودة لنير العبودية من جديد.
أيها المسلمون في أرض الشام المباركة:
لقد قدمت ثورة الشام الغالي والنفيس في سبيل الله عز وجل؛ ومن أجل الخروج من ظلم النظام الرأسمالي العفن الذي يطبقه نظام طاغية الشام، فلا يجوز لنا بعد كل هذه التضحيات على مدار سنوات الثورة التسع أن نسمح لأعداء الله برسم مستقبلنا بناء على أهوائهم ومصالحهم؛ فنكون بذلك كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، فليس لنا خيار إلا الاعتصام بحبل الله المتين؛ والعمل للتحرر من نفوذ الدول المجرمة التي قيدت القرار وسلبت الإرادة، والعمل الجاد لإسقاط النظام بكافة أشكاله ورموزه؛ وإقامة تاج الفروض الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، الذي به يقام دين الله؛ وبه تنتهي مآسي المسلمين ومعاناتهم، وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.
أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

#الحقيقة
خمس نتقيها بخمس


حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبَ عَنْ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ) [رواه ابن ماجة والحاكم]

التعليق على الحديث:
• انتشار الفاحشة والشذوذ نتيجتها الأمراض كالايدز والأمراض الجنسية الأخرى، وعلاج ذلك بوقف الزنا، ومعلوم أن الزنا لا يتوقف إلا بمحاربة مقدماته من عري ولبس غير شرعي وبث للأفلام والمسلسلات الخليعة ومحاربة اللباس الفاضح المنتشر في الأسواق ومنع التبرج، لأن عدم منع مقدمات الزنا يجعل منع وقوع الفاحشة أمرا صعبا، كمن ينشر الخمر في الشوارع والمحلات ويطلب من الناس عدم شرب الخمر، وان المنع الكامل لهذه الأمور لا يكون إلا بتغيير النظام الحالي وإيجاد نظام يطبق الإسلام كاملا في دولة الخلافة، ولا يعني ذلك السكوت عن المنكرات حتى إيجاد الخلافة، ولكن لبيان وجوب العمل للخلافة لمنع تلك الأمور بشكل كامل، هذا عدا عن أن الفاحشة ومقدمات الزنا تؤدي لمشاكل مجتمعية كثيرة دمرت الغرب وها هي تدمر كثير من الأسر في العالم الإسلامي، هذا وإن الحكام الحاليين أتباع الشيطان في العالم الإسلامي يسعون لتطبيق سيداو لنشر الفاحشة والرذيلة بأمر من شياطين الغرب.
===
• نقص المكيال والميزان والغش في البيع والشراء واللعب بالأسعار وكل ما هو تحت هذا الباب من فرض الضرائب وكل عمليات الاحتيال في النواحي الاقتصادية التي أوجدت حيتان عملاقة ابتلعت صغار التجار، هذا الأمر كما ورد في الحديث يؤدي إلى غلاء الأسعار والتضخم وانتشار الفقر وقلة الأعمال (البطالة)، ويؤدي للقحط وقلة الزرع وظلم الحكام للناس بشكل أكبر، فالحاكم إن رأى سكوتا زاد نهبه للناس، هذا وإن التصدي على المستوى الفردي ممكن في البيع والشراء ومعاملة الناس معاملة شرعية، لكن على مستوى التجار الكبار وفرض القوانين عليهم من الدولة وسيرهم معها فإن هذا منعه صعب ولا يكون إلا بتغيير قوانين البيع والشراء والتجارة، وهذا تحمل وزره الحكومات الحالية في العالم الإسلامي في تسييرها أمور الناس الاقتصادية على غير شرع الله، فإن سكت الناس عنها زاد الوضع المعيشي صعوبة وزاد عليهم ظلم الحكام كما نرى في نهب أموال الناس عن طريق الضرائب والغرامات وارتفاع أسعار الوقود والكهرباء والمعاملات وغيرها مما نراه في حياتنا الحالية، ومنع هذه المنكرات بشكل كامل لا يكون إلا بالعمل الجاد لإقامة الخلافة التي ستغير كل القوانين في النواحي الاقتصادية لتصبح جميع المعاملات في النواحي الاقتصادية إسلامية.
===
• الزكاة رغم انه يمكن وضعها في الباب السابق إلا انه أفرد لها باب خاص لأهميتها، فبالزكاة لا وجود للفقراء ويعم الأمن المجتمعي، ومعلوم أن انتشار الفقر يؤدي إلى مشاكل مجتمعية لا يعلم بها إلا الله، والزكاة احد أهم أبواب الإنفاق على الجهاد في سبيل الله، وما إن توقف الجهاد حتى ذل المسلمون ذلا عظيما جعل كل المجرمين يتكالبون على المسلمين وينالوا منهم، وبالزكاة يقضى على الفوارق في المجتمع فلا يوجد غنى فاحش ووحوش رأسماليين ويقضى على تنفذ رؤوس الأموال في المجتمع، ولو وقفنا عند تلك الأمور لأدركنا أهمية وجود الزكاة..... ومنع الزكاة يعني الأمور التي ذكرناها بالإضافة إلى قلة المطر التي تؤدي للقحط وقلة الزرع وانتشار الجوع وانتشار الأمراض وغيره من الأمور التي تظهر بقلة الأمطار، ولا يمكن إعادة الزكاة بالشكل الكامل إلا بإيجاد دولة تجمعها من جميع المسلمين وتقوم هي بتوزيعها على مستحقيها هذه الدولة هي دولة الخلافة، فقد كثر اليوم من يأخذون الزكاة ويستغلوها لأمور خاصة بهم ويمولون بها أنفسهم وغيره من الأمور.
===
• عهد الله ورسوله إلينا أن نؤمن به ونطبق شرعه في حياتنا الفردية وفي الدولة والمجتمع، واليوم هذا العهد تم نقضه بتطبيق غير شرع الله تعالى، ولذلك لا غرابة أن تتسلط علينا أمريكا وأوروبا وروسيا والصين، ويحتل فلسطين يهود، ويقتل إخوتنا في تركستان، والأراضي انتقصت وتحتل الواحدة تلو الأخرى، ولن يرفع عنا تسلط الأعداء إلا بإعادة الحكم بما أنزل الله.
===
• أما الخامسة فهي تأكيد للرابعة لكن في موضوع الحكم ومنع التخير في أمور الحكم بالشرع، وهنا نتوقف عند فكرة من يقول بالتدرج واختيار ما يشاؤون من شرع الله وترك ما يريدون لأجل مصلحتهم، فان ذلك عقوبته إنزال العداوة بين المسلمين وجعلهم يتقاتلون ويقتل بعضهم بعضا، فقد رأينا ما جره جهل الكثيرين من المسلمين عندما تخيروا من شرع الله واختاروا ما يريدون وتركوا الحكم بما أنزل الله، حتى سلط الله بعضهم على بعض فسفكوا دماء بعضهم البعض، فلا تخير في الشرع بل تطبيق الإسلام كاملا في دولة الخلافة.
--------------------
هذا وإن تلك الأمور الخمسة فيها أمور مشتركة:
الأول: أنها رسائل ربانية لنا كمسلمين إن رأينا العقوبات أن نرجع لأمر الله ونبتعد عن المعاصي، فهي رسائل ربانية في الدنيا أن عودوا لدينكم ولا تتمادوا فيزيد الله عقوبته لكم وفي الآخرة عذاب شيد.
الثاني: أن جماع حل كل تلك الأمور هو العمل لإقامة الخلافة وتطبيق النظام الإسلامي، فبإقامة الخلافة وتطبيق الشرع تزول الأسباب الخمس للعقوبات، وهذا لا يعني ترك محاربة المنكرات حتى تقوم الخلافة، ولكن لبيان أن العمل لإقامة تاج الفروض الخلافة مقدم على كل أمر.
الثالث: أنه أثناء العمل لإقامة الخلافة ونشر الوعي بين الناس عن طريق الأمر بالمعرف النهي عن المنكر فقد يلاقي الشخص صعوبات كثيرة وملاحقة من الظالمين والمنتفعين والمجرمين فعليه بالثبات والصبر، لان ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لوحده يؤدي إلى عواقب وخيمة جدا ذكرت في أحاديث أخرى وفي آيات قرآنية.

منقول
#الحقيقة
من بدل دينه فاقتلوه
ومن بدل شريعة الرحمن في الحكم فاخلعوه
والحاكم الذي لا يحكم بشريعة الرحمن فلا تركنوا إليه أو تحبوه
والكافر مهما بدا ودودا فلا توالوه
#الحقيقة
مهاتير محمد: "صمتنا عما تفعله "إسرائيل" من جرائم وتطهير عرقي في فلسطين سيجعلنا "نلقى نفس المصير"
التعليق:
كلام حق أريد به باطل!!!
فأولا نعم ستلقون مصيرا أسودا لأنكم خذلتم فلسطين!!
وأما الناحية الأخرى فالكل يعرف أنكم عملاء لأسيادكم الغربيين تطيعونهم وتنفذون أمرهم، فلو كنت صادقا حقيقة تخلص أولا من العبودية للغرب وطبق شرع الله، ثم تحدث عن فلسطين بعدها وستجد لكلامك معنى آخر.
لا تحاول أن تضحك علينا أنك تحب فلسطين فلسنا سذج لهذه الدرجة، فمن أحب فلسطين أراها من نفسه عملا جاد وليس كلاما فارغا.
#الحقيقة
هل التقية من الإسلام؟

تسمع كثيرا من المسلمين من يهاجمون الشيعة بسبب التقية، ويهاجمون فكرة التقية كلية، وبعضهم يأخذ بها ولكن في غير ما جاءت به، والأصل أن نبحث عنها في المكان الذي وردت به.

قال تعالى : { لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}
فالآية تحرم موالاة الكفار نهائيا وإلا فإن المسلم آثم إثما عظيم كبيرا وذلك بتخلي الله عنه، أما معنى "أن تتقوا منهم تقاة" فقد فسرها المفسرون أن المسلم الذي يعيش بين الكفار ويخشى فتنتهم في دينه ويخشى أذاهم، فيظهر بلسانه عدم عداوتهم مع بقائه على إيمانه وتمسكه بالشرع.
هنا وردت وهنا موضعها.

أما مع الحاكم المسلم فلا تجوز التقية نهائيا، لأن الآية في موضوع العيش بين الكفار والخوف من الفتنة عن الدين أو الأذى منهم، وأيضا لورود أحاديث صحيحة تأمر المسلم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمام الحاكم المسلم ولو قُتل المسلم وحمل على الخشب، ومن استخدم التقية مع الحاكم المسلم فهو مداهن جبان وهو آثم، وإذا كان هذا حاله فحال من هم دونه (أي دون الحاكم) يجب أن يكون أكثر إيجابا بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.

إذن التقية بهذا المعنى من الإسلام أي لمن يعيش بين الكفار ويخشى فتنتهم عن دينه ويخشى أذاهم بأن لا يظهر عداوتهم، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالشرع، وإلا إن فتن عن أحكام الإسلام فقد وجب عليه الهجرة إلى مكان يستطيع أن يقوم بأمر الله فيه.

#الحقيقة
آخر الزوار


22 Feb 2020 - 20:48


3 Jul 2018 - 18:35


25 Oct 2017 - 14:44


20 Sep 2017 - 16:37


16 Aug 2017 - 6:44

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ الخلافة خلاصنا.

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 27th February 2020 - 10:03 AM