منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
معاون لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
معاون
ناقد جديد
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 8-February 13
عدد مشاهدة الملف 1,281*
آخر تواجد في : 18th June 2018 - 04:48 AM
التوقيت المحلي: Jun 25 2019, 02:21 PM
9 المشاركات (0 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
Contact خاص
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

معاون

الأعضاء

*


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي الأعزاء إنني بحاجة ماسة لجواب السؤال حول (خلو الرجل) أي دفع مبلغ من المال لمن يريد أن يشتري دكان لمن هو مالكه أو مستأجره للخروج منه فمن عنده هذا الجواب إما أن يضع لي نصه هنا، أو صورة عنه

وبارك اللهم بكم
بسم الله الرحمن الرحيم

نصيحة وليست كأي نصيحة


أخواتي الكريمات:
الحمد لله رب العالمين وصلِ اللهم على المبعوث رحمة للعالمين وبعد:
إنني أكتب لكم هذه النصيحة وقلبي يتفطر على ما يجري على أمة الإسلام وعلى البشرية قاطبة، وأكتب ليس فقط لمجرد للإعلام، بل حثَّاً للعمل المبرئ للذمة لتحقيق الهدف وتحصيل الغاية منه وهو نوال رضوانه سبحانه وتعالى بإعلاء كلمة الحق على كلمة الباطل التي تسود الدنيا هذه الأيام، وذلك كما تعلمون من تقصير الأمة الإسلامية، في العمل الجاد المجد وشحذ الهمم لحمل راية الحق إلى كافة الناس لإقامة الخلافة الإسلامية، ولهذا أبدأ وبالله التوفيق:
أخواتي العزيزات:
بشرى لكم أن الله سجانه وتعالى قد انتقاكم لا بل اصطفاكم من أهل الأرض كلها، والتي يزيد عددهم عن سبعة مليارات إنسان، وبشرى لكم أيضًا أنكم اهتديتم للطريق الصحيح المرضي لله سبحانه وتعالى للعمل لتعلوا كلمته عليها. وبشرى لكم أنه خلقكم مسلمين وأوجدكم في خير بقاع العالم وأقدسها وكنتم من الناطقين بلغة القرآن لغة أهل الجنة، و و ... وبمَ أبشركم وسولكم عليه الصلاة والسلام قد بشركم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وكفى بها نعمة.
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
أخواتي العاملات:
إنكم تحملون أمانة غالية للبشرية كلها، وهي أغلى أمانة على الإطلاق منذ خلق الله الأرض ومن عليها، حتى يرثها إلى يوم القيامة، وحمَّلها لنبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وأنتم من بعده، وإنكم أنتم الآن المسؤولون أمام من منَّ عليكم بكل ما ذكرت، وستسألون عن جميع المنكرات التي ترتكب من كل البشر ليس من مسلمهم فقط، بل حتى من الكفار أيضًا، أنتم القيادة المخلصة بما تعتقدون وتنشرون، فأعدوا الجواب الذي يبرئ ذمتكم أمامه إذا قصَّرْتم عن بذل الجهد بالاستطاعة المقبولة عند الله تعالى.
إن ما يسود العالم من انتهاك للدماء، وإزهاق للأرواح، وضياعٍ وانفلات ورذيلة، وسلب ونهبٍ للخيرات، وانتهاك للحرمات انتم نعم انتم والمسلمون المسؤولون عنه، فهلاَّ وعيتم على مهمتكم في هذه الأرض أم لا سمح الله تعالى على قلوب أقفالها, أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا. ألهمنا رشدنا واجعلنا ممن يستمعون ويعملون لإنقاذ أنفسنا والبشرية مما هي فيه، اللهم آمين.
اعلموا ذلك واستنهضوا هممكم وشمروا عن ساعد الجد لتَسعدوا وتُسعدوا، واعلموا كما إنكم مسؤولون أمام الله تعالى عما يحصل في العالم كله من منكرات، وسيكون في صحائفكم كله، وإن أحسنتم ووفيتم مع الله سبحانه العهد فالله تعلى أوفى الأوفياء في الوعد حيث يقول: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ ...، واعلموا أن الأجر والثواب لأعمالكم الصالحة التي تنشرونها ستكون مسجلة في صحائفكم كلها من يومكم هذا إلى يوم قيام الساعة يوم القيامة. مصداقًا لقوله تعالى: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ  وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ، وقول رسولكم الكريم: «مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ». فكيف تستكينون وتتباطئون عن نيل كل هذا الخير، وكيف تغفلون عن حسابكم العسير إن قصَّرتم؟.
فهل ساعة أو ساعتين لله تعالى في اليوم كثيرة من النهار والليل، وبقية ليلكم ونهاركم لمن إذن؟ هل تصورتم ونظمتم وقتكم وأعطيتم كل ذي حق حقه، فلا تبخلوا على أنفسكم وأدركوا الأمر أنه يجب كما يجب أن يكون، وليس كما أنتم عليه الآن، وألح وأقول، وإن الله يحب العبد اللحوح في طلب الخير، وأسأل الله تعالى أن يعيننا جميعا عليه.
فيا أخواتي الكريمات:
إنها الأمانة التي حمَّلنا الله عز وجل في أعناقنا اليوم، ولا ينقذنا من الحساب العسير إلا العمل الجاد الدؤوب بلا كلل ولا ملل، لرفع راية الإسلام وإقامة دولته دولة الخلافة على منهاج النبوة، فكيف نجعل الجزء اليسير من الوقت للآخرة، ونترك حملا ثقيلا يوم الحساب، بما أخاطبكم إن لم أخاطبكم لهذه المسؤولية.
اللهم بلغت اللهم فاشهد والله خير الشاهدين
والسلام عليكن ورحمته وبركاته
البحث عن الأعداد القديمة من أعداد جريدة الراية من العدد الأول حتى العدد الرابع عشر

إخواني الأعزاء أعزكم الله تعالى بعز الإسلام وبدولة الإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة

فمن عنده أية عدد من تلك الأعداد أو جزء منها أو يعلم من عنده منها فليوافينا بأي شيء ولو بصورة منها أو أي شيء منها مهما قل أو كثر لنطلع عليها ولتتطلع الأمة على ماضينا في فضح المخططات التي حيكت على الأمة الإسلامية ومن كان واع عليها في الماضي لنربطه بأعداده التي تصدر في الحاضر والمستقبل، ولكل من ساهم في هذا البحث الأجر الجزيل من الله تعالى والدعاء له من عباد الله الصالحين.

راجيا بذل الجهد المستطاع إخوتي الأعزاء لتحصيل جزء من ثروتنا الفكرية والسياسية
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أمتي خير أمة أخرجت للناس


أطل رمضان هذا الشهر الكريم المبارك على المسلمين، وهم ولا زالوا وللأسف الشديد أيتام على موائد اللئام، مر عليهم أربع وتسعون رمضان وهم كذلك، نذكر تحديداً شهر رمضان لما فيه من عظم ثواب الأعمال فيه، أمة لم تتخذ قرارها بعد، من خلال العمل الجاد في نفسها وأبنائها القادرين على قلب الموازين على رؤوس أعدائها، أمة لم تتخذ قضيتها المصيرية الأولى التي يجب أن تتخذ حيالها الحياة أو الموت، ولا زالت ولغاية هذا الشهر الـرابع والتسعون منذ هدم عروتها الأولى الخلافة الإسلامية ولى هذه الساعة ما زالت مقصرة في حمل الأمانة التي شرفها الله بتكليفها إياها لهذا الأمر العظيم، تطبيق الإسلام، نظام السعادة لهذا المخلوق على وجه الأرض وتحتها وما بعدها، حمل السعادة لكل مخلوقات الله عز وجل، فما بالها تستدين من أموالها وتقذف بالحمم المحرمة دولياً من أثمان ثرواتها، يمر عليها رمضان تلو رمضان ولم تحسم أمرها، فيما تلهو عن امتلاكها قرارها السياسي من هؤلاء الذين يتربعون على صدورها، والذين هم عند أسيادهم عبيد وخدم، لدول أسمت نفسها دول عظمـى، وبأي شيء عظمت تلك الدول عن غيرها من الدول، عظمت في التسلط على رقاب المخلوقات كلها، من انسها وحجرها وشجرها، في برها وجوها وبحرها، عظمت بامتصاص خيرات الأمم والشعوب ونهب ثرواتها وهدر دمائها وكرامتها في سبيل تحقيق متع غرائزها، عظمت بوحشيتها وافتراس الضعيف فيها، عظمت بصناعة الويلات حتى لشعوبها لتحقيق سيادتها وهيمنتها بالباطل، وذلك دون الحيوانات في تحقيق سبل بقاءها، وإنما لأنانيتها وملذاتها وشهواتها، وحالها ليس كحال الحيوانات والمفترس منها في الغابات، فهذه شريعتهم الذي بقائهم فيها، أما هذه الآفات العظمى التي سمت نفسها دول عظمى، فإنها عظمت بما لا تعظم الحيوانات بها، وما لا يقبله الحيوان بها، لا بل والمفترس منها، أليس ما عند المسلمين كفيل بإسعاد البشرية كلها، لا بل مخلوقات الله كلها في برها وبحرها وجوها.
هؤلاء دول عظمى في غياب العقلاء والراشدين من أتباع رسالة العدل رسالة الله لخاتم النبيين محمد ، في غياب الغيورين على حال أمتهم والبشرية كلها، وليس المسلمين منهم فقط، الذين يدركون ما عند الله من نعيم مقيم وهو جزاء طاعتهم لله بأنفسهم وأموالهم لله وأقول لله يا عباد الله، ولذلك استحقوا كرم ربهم لما قدموا لربهم ولأنفسهم وللبشرية، ولكل مخلوقات الله جميعا، أو ليس العمل لتطبيق الإسلام هو سعادة للمسلمين بل هو سعادة لكل مخلوقات الله، وسعادة ناجمة من التقيد بنظام من خلقها رب العالمين سبحانه وتعالى سعادة للبشرية كلها لتعالج مشاكلها على أساس ما أنزل الله عز وجل على رسوله خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.
نعود ونذكر الذين عقلوا ورشدوا إلى ما أكرمهم الله به، بهذا التكليف الإلهي لها، في معرفة الخير والشر والحق والباطل، ونذكرهم ونعيد لهم الذكرى تلوى الذكرى ويشتد بنا التذكير لهم في هذا الشهر الكريم شهر بدر الكبرى التي أصبحت بعدها مهيوبة الجانب بخلاف ما كان الاستخفاف بها وبمحمد عليه الصلاة والسلام وبمن آمن معه قبلها، فيا مؤمنون يا مسلمون يا عقلاء أتخافونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، يا مقبلون على الله عاجلاً أم آجلاً، وبين يديه ستقفون ألم تشدوا العزم والخطى لتحقيق أمر ربكم وحلم أمتكم في فِكاكها من قبضة هؤلاء السفهاء الرويبضات اللكعات، أين الأيدي الطاهرة التي تتوضأ لله تعالى لكل صلاة لم للآن لم ترمي بهؤلاء إلى أرذل المزابل في التاريخ، ولا أقول مزابل التاريخ فقط.
هلموا يا أمة الإسلام واعملوا مع العاملين المخلصين الجادين المجدين الذين عاهدوا الله عز وجل أن يحققوا ما عقدوا عزمهم عليه وسيروا معهم في حزب التحرير الذي أخذ على عاتقه وعزم أمره لتحقيق استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية التي بها تُسْعَدون وتَسْعِدون في هذه الدنيا وما بعدها في الآخرة، وليس إلى هنا وحسب ينتهي ما عقدوا العزم عليه، وإنما لقيادة الأمة في محاسبة خلفائها من المسلمين على الأخذ بأيديهم لإحسان تطبيق شرع ربها، حتى تكون دولة الخلافة الإسلامية هي الدولة العظمى في العالم، بما هي عظمى بما سبق ذكره للدول القائمة أم بماذا، لا أقول بشيء من عندي بل بما أقروه وقالوه وسطروه أعداءها من تاريخ المسلمين المشع بالعلم والنور والسعادة، والتي سعد فيها كل من عاش تحت ظلالها من مسلمين وذميين ومشركين وغير ذلك، لا ندعي ذلك إدعاء فالأرصفة مليئة بكتب التاريخ التي تشهد بذلك.
فيا أبناء خير أمة أخرجت للناس كيف تطمئنون وهذا حالكم غير الذين في رقابكم، أتطمئنون بالعمرة إلى العمرة لتكفر عنكم إجرامكم بحق أنفسكم، وحق الله للبشرية فيما كلفكم به، فوالله الذي لا رب سواه إن أعدائكم كلما وجدوا فيكم توجه لدينكم أحيّوا لكم من سنن دينكم ليميتوا فيكم توجهكم للفروض، وهكذا دواليك ليفرغوا طاقاتكم في ما لم يقطع دابرهم عنكم. ألا تشتاقون لنوال رضوان الله عز وجل للكرامة للفضيلة للإحسان، للحور العين، كأمثال اللؤلؤ المكنون، زوجة واحدة في الدنيا وهذا السكن معها، فكيف تتركون اثنان وسبعون ممن لم يمسهن قلبكم إنس ولا جان، والتي مؤدى من أقبل على هذا العمل لأفضل من هذا عند رب العالمين.
هبوا يا من جعلتم القرار الحاسم لغير شهواتكم ولا لأنفسكم سلطان عليكم، بل يا من جعلتم طلب ربكم فوق متطلباتكم ومتعكم الفانية بالباقية عند ربكم، أنقذوا أنفسكم وغيركم ولا تجعلوا إثم ما تستطلي به البشرية كلها في رقابكم وأقول إثم البشرية كلها وليس المسلمون فحسب، فالأمانة التي شرفكم بها الله عز وجل هي سعادة لأنفسكم، وأمانة في رقابكم من ربكم لغيركم من الأمم والشعوب، فأنتم الذي وضع الله عز وجل عندكم مفاتيح الخير والسعادة لمخلوقاته كلها في هذا الكون، فأي كرم من الله هذا وأي سعادة من الله هذه، ألم تغتنموها على أحسن وجه، ألم تدركوا أن العمل لتحقيقها فرض على كل منكم بحسب ما أوهبه الله سبحانه وتعالى من مكانة وأثر.
اختصروا الطريق وقللوا التكاليف على البشرية لتنالوا الدرجات العلى في السعادة من عند ربكم في الدنيا والآخرة، وأن تخرجوا أنفسكم من هذا الإثم وأي إثم هذا إنه تفريط فيما أودعكم الله إياه، وإن هذا التفريط يتفرع عنه كل شقاء وضنك لأِعراضِكم عن سبيل عزكم وكرم ربكم.
لذا نهيب بكم يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة الإسلام يا أمة القرآن؛ بما أناديكم لأبرأ عند ربي من عدم حمل ونقل الأمانة من رقبتي إلى رقابكم، اتقوا الله اتقوا الله واعلموا أن ما آل إليه أباؤكم وأجدادكم ستؤولون إليه، أين من يقرضون الله أنفسهم وأموالهم، أليس فيكم رجل رشيد واحد، يا أمة تعدادها لم ينشر حقيقته لئلا تعود ثقتكم بأنفسكم وما تحملون، والذي تسرب شيء منه، إن تعدادكم فوق المليارين ونصف نسمة، وهذا العدد يشكل ثلث سكان المعمورة تقريباً، وعددكم في تزايد، وعدد أعداءكم في تناقص، وتعيشون على أكثر من خمس مساحة الأرض، مقطعي الأوصال وكل عام يشغلوكم ويميتونكم من أجل أن تزدادوا قطعة فوق تقطيعكم؛ أين أنتم؟! أي إثم هذا الذي ينتظر من يستطيع منكم تقديم شعرة ويبخل على ربه بها وأمته ونفسه بها والبشرية كلها.
ماذا أنتم فاعلون ها نحن مقبلون على شهر تتضاعف فيه أجور الأعمال، وأي أعمال أجزى عند الله من هذا العمل، وهذا الفضل والشرف العظيم، أي حياة هذه وأنتم ترون صباح مساء أخواتكم دماؤكم أعراضكم أموالكم سبية لمن لمن يا عباد الله، أهم على الحق وأنتم على الباطل حتى تسكتون وتستكينون؟.
لا والله ما أجرمهم وأجراهم على باطلهم، وما أجبنكم على طلب حقكم، سامحوني بقولها وسأبقى أقولها ولن أتوقف عن قولها حتى تغيروا حالكم هذا؛ وحال أمتكم لا بل وتغيروا حال البشرية كلها ☐

سارعوا إلى سبيل عزكم فإلى هذا أدعوكم فهل أنتم مجيبون؟
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيم


أين أحباب الله في هذا الزمان في الجيوش والقوى


أين هم أحباب الله منكم في الجيوش والقوى الثابتة والمحمولة؛ أين الشهيد منهم بأربعين شهيد من الشهداء السابقين الأبرار كأمثال خالد وأبي عبيدة والقعقاع ألا تتحرق قلوبكم على انتهاك حرمات الله وهي حرماتكم ألا تتحرقون شوقا للجنان وما أعده العزيز الجبار لكم لمن غار على انتهاك حرماته.
من سيحسم المعركة للمسلمين مع الكفار وأذنابهم من الحكام الخونة ومطاياهم من الدعاة على أبواب جهنم، إن لم تكونوا أنتم فمن إذن؟ نعم أنتم آبائنا وأبنائنا وإخواننا، أأنتم عبيد للكفر وأوباشه من دون الله – لِمَ لَمْ تكونوا عبيد لله وتنصروه وهو أوفى الأوفياء بالوفاء بوعده بنصركم، وإلا فإثم البشرية كلها في رقابكم وأنتم نعم أنتم التي بيدكم قلب الموازين على رؤوس أهل الباطل من الكفار وأحذيته، أنتم من أنفقت الأمة عليكم عرقها وثمرة جهدها، ليس لتكن شبيح للمجرم عليها حارسا له على إجرامه وظلمه.
لذا فالله تعالى حملكم مسؤولية الحسم وكسر الحواجز المادية أمام دينه والدعوة إليه، ومن ثم نحن فإننا نحملكم المسؤولية كلها، ألم ترون أننا نموت برصاصكم وتحت سياط جلاوزة أذناب الكفر وتحت الشموس، أو لم تعلموا أن عذاب الله أشد وأنكي.
إن قوم سيدنا موسى على رسولنا وعليه الصلاة والسلام لم يطيعوه بأمر واحد لقتال بني إسرائيل معه، فلم يستجيبوا فأتاههم الله أربعين سنة في صحراء سيناء، ومن ثم ماتوا جوعا وعطشا؛ فما بالكم بضع وتسعون عاما بأربع وتســــــــــعون عاماً وأنتم بدون كل شيء من الإسلام، أين أنتم وما هي عاقبتكم وما دهاكم؟!!!
اليوم عند ربكم ( ... مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) ولو عاش الواحد منكم مائة وخمسون سنة لا يساوي دقيقتين ونصف من ذلك اليوم، فلا تلهوا ولا تلتفتوا عن مصيركم عند جبار الجبابرة والأكاسرة، وعن حياتكم الأبدية عنده فإما في نعيم مقيم، وإما لا سمح الله في عذاب مهين.
بم أخاطبكم؛ إني أخاطبكم يا أحباب الله بدمي الذي سفك وعرضي الذي انتهك وحالي ومالي وما ترون لما وصل حالي من حالكم هذا، هبوا للذود عن حياض الله هبوا لخلافة راشدة على منهاج النبوة لا على منهاج فلان وعلان، إلى خلافة طلع البدر علينا وليس إلى خلافة سل السيف علينا، بعدما تركوا البعث والكفار يجوسون خلال الديار، ولا يزالون.
بم أخاطبكم عجزة عن إيصالها لكم أو هكذا، لكن محمداً ورسالته حجة عليكم، وسيرته والسير عليها أمانة في ذمتكم أنتم نعم أنتم، ولن ولم تبرأ ذمتكم منها حتى تأخذوا بها وتسيروا بحسبها لا غير، أفمن أنزل أحكاماً شرعية في أبسط أموركم (خروج الريح) لم ينزل عليكم أحكاماً شرعية لأعظم عروة قد نقضت من عراكم، أربعمائة عام والكفر يغسل في أدمغة أجدادكم وآبائكم وأدمغتكم حتى وصلت إلى بلادة هذا الإحساس بكم على دين الله وانتهاك حرمات الله وعلى أنفسكم وأهلكم، كلمة واحدة حركت إحساس سلفكم فهب لها للذود عن عرض امرأة مسلمة واحدة ليس اثنتين ولا ألوف المسلمات والأطفال والشيوخ الركع، وما بقي إلا أن تناديكم الحيوانات الرتع حتى يصل الاحساس بكم حيث يكون، ولولاها فيهم سنة الله لنادوكم، فكم من المسلمات ينادونكم ويستغيثوا ويستنهضوا فيكم الإحساس بما ترون يفعل بهم، كيف تنامون كيف تأكلون كيف وكيف وكيف، كيف تهنأون وتطمئنون وهذا كله ناتج من بلادة إحساسكم الذي صهرت عقولكم بإبعاد الثقافة الإسلامية الصحيحة من مدارسكم وجامعاتكم وجوامعكم ومساجدكم، وارفع رأسك وأنت سايكس بيكو حتى لا تقل أني مسلم.
كيف تديرون ظهوركم للمنزلة التي تنتظر البطل فيكم، وهل لا تدرون ما قيمة أجر أربعين شهيد من خيرة شهداء الإسلام لمن مات في سبيل الله في هذه الأيام حرقة على غياب الإسلام بدولة الإسلام الخلافة الراشــدة على منهاج النبوة على منهاج محمــــــــــد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
عجز لساني وقلمي عن أكثر من هذا فبالله عليكم لبوا النداء نداء العمل مع من يعملون للحكم بما أنزل الله ليحق الحق ويزهق الباطل.

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد اللهم هل بلغت اللهم فاشهد اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
وأنت خير الشاهدين،


ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
آخر الزوار
معاون لا يوجد لديه زوار.

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ معاون.

الأصدقاء

731 المشاركات
9th April 2019 - 12:20 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th June 2019 - 02:21 PM