منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

4 الصفحات V  « < 2 3 4  
Reply to this topicStart new topic
> رسالة إلى الإعلاميين "المسلمين"
ام عاصم
المشاركة Jul 15 2015, 11:59 PM
مشاركة #61


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,870
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 27



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نسال الله ان يتقبل منا ومنكم صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا
ونساله الثبات على الحق والإيمان
ملفات في غاية الأهمية ، خاصة عندما نرى ان الإعلام المسيسي يعمل على منع فتح هذه الملفات
من خلال نشر أفكار الغرب وقيمه ومفاهيمه الكافرة التي يسعى الى ايصالها للمتلقي المسلم
فيبقى المتلقي المسلم ضحية الإعلام الذي يعمل على بقاء الإسلام حبيس المساجد فقط.
بل حتى المساجد تحارب وتوضع شروط لكل من يريد أرتديادها، والإعلام يبرر عمل هؤلاء العملاءبأنها ضمن الحرب على "الإرهاب" وهي حرب على الإسلام وأهله
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Aug 23 2015, 09:23 AM
مشاركة #62


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



ايها الاعلاميون
الانفجار الكبير قادم
مخطئ من يظن ان ثورات الامة قد فشلت...ولكن الابتلاء قد طال .....وسنة التمحيص والكشف والتمييز هي من سنن الله ومخطئ من يظن ان الثورات المضادة التي تقودها الانظمة العميله العفنة القديمة ستنتصر مهما فان عاد البعض او كثر على يديه البطش فانها الى الفشل الاكيد.... فقد انتهي عصر العملاء والظلمة وما هي الا كحركة المذبوح ... فهي لا تملك الا مشروع العماله والهزيمة للغرب الكافر كما كانت دائما والامة لا تعطي قيادتها لعميل او جبان او خائن
ومخطئ من يظن ان الامة استندمت على ما قامت به من ثورات فمن قتل او اوذي محتسبا امره الى الله فقد وقع اجره على الله والله لا يضيع اجر من احسن عملا
ومخطئ من يطن ان الامة ستسكت على ظلم فالانفجار الكبير المزلزل قادم لا محالة فوعد الله بالتمكين لا زال قائما قال تعالى : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ ..والخلافة ستقوم قريبا باذن الله
وعلى هذا فالثورة الجامعه على اساس الاسلام هي الحل وستقوم خلافة على منهاج النبوة ان شاء الله و سيهزم الجمع ويولون الدبر فكونوا مع المنتصرين ولكن هذا الانتصار بحاجه الى ان تعملوا مع العاملين لثورة جامعة من خلال ما امنكم به الله وسخر لكم وسائله فلستم في مأمن من السؤال على ما قدمتم لدينكم وامتكم
موسى عبد الشكور
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002127891747
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Sep 14 2015, 07:53 AM
مشاركة #63


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



التيار الجارف قادم على من حارب تآمرا:
رغم الجراح التي ألمّت بالأمة الإسلامية إلا أنها حالة مرضية لا تلبث أن تتعافى منها مهما طال الابتلاء فإننا منتصرون بإذن الله ووعد الله قائم ولا زال، وكذلك فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار وهم يألمون كما تألمون ......وأيضا حديث النبي "العبادة في الهرج كهجرة إلي" كما أخبر صلى الله عليه وسلم
وستعود أمة الإسلام بقوة يعلو فيها الإسلام ولا يعلى عليه، سيعود تيارا جارفا للكفر وأعوانه ممن تآمر ضد الإسلام وأهله وهذه رسالة لمن يتحالف معهم أو يسير في ركابهم ..... ورسالة أخرى لمن يتواطأ ويركن لهم ظنا منه أن الاستعانة والتنسيق مع الكفر ينجي ولو مرحليا تكتيكيا كما يدعون، ومن هنا نقول لهؤلاء: ألم يأن لهم أن يعلموا أن التيار الجارف قد اقترب منهم جميعا فيسقطهم في خانة واحدة كما أسقط فرعون وجنوده ومن آزره وسار معه
فيا أيها الإعلاميون، مع من ستكونون ؟؟؟؟؟
أتكونون مع أعوان الظلمة
أم تكونون من دعاة الخير مع العاملين المخلصين لتطبيق أحكام الإسلام بخلافة على منهاج النبوة؟؟
قال تعالى: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ( 16 ) اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ( 17 ) فالخلافة قادمة قريبا بعز عزيز أو بذل ذليل والنصر بيد الله يعطيه من يشاء
قال تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار)
موسى عبد الشكور
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Oct 1 2015, 12:15 PM
مشاركة #64


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



عالمية الاسلام توجب علينا اقامة الخلافة فورا:
يجب ان يفهم الاعلاميون بكونهم مسلمين ان عملهم الاصلي هو خدمة دين الله ودعوته ونشرة الى العالمين من منطلق عالمية الاسلام ورسالتهم ومن خلال افعال الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى واقع الاسلام والعدل الذي يدعوا له يحتم على كل مسلم العمل الحثيث لنصرته وكذلك تاريخ امة الاسلام المشرف بالعدل والانصاف حيث المساوات مع المسلمين في الحقوق بمجرد الشهادة التي تدخل غير المسلم في دين الله وكذلك بساطة العقيدة الاسلاميه وسهولتها والطمانينه التي التي تبعثها في النفوس كل ذلك يحتم ان يبذل الغالي والنفيس من اجل الاسلام ودعوته التي تتطلب اقامة خلافة راشده
وهذا ما فهمه حزب التحرير منذ نشاته فسعى لاقامة دولته التي تضمن عالميته وتمنع تحوله الى دين فردي كما يريد له اعداء الامة من انظمة عميله وكفار ومن هنا فان التقصير في اداء واجب اقامة الخلافة الاسلاميه يخالف النصوص الشرعيه في الحكم وكذلك يخالف نصوص عالمية الشريعة الاسلاميه التي توجب نشر الاسلام وتفرض على الامة مهمة التبليغ و الشهادة على الناس المنوطة بالأمة الإسلامية
فالقصور عن فهم عالمية القران ودعوة الاسلام يفضي إلى القصور في تبليغ الرسالة، ونشر الدعوة في العالمين، وقد قامت الأدلة على عالمية الرسالة منذ العهد المكي في تنزيل القرآن العظيمsad.gifوما هو إلا ذكر للعلمين ) (إن هو إلا ذكر للعلمين )
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم تبعاً للكتاب الذي أنزل عليه، رسولاً للعالمين، ورسالته رسالة عالمية sad.gifقل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين ) (وما أرسلنك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ) (وما أرسلنك إلا رحمة للعالمين) ، وأمته من ورائه أمة عالمية، همّها دولي، ودعوتها للبشرية عامة، وما أخرجها الله إلا للناس، آمرة بالمعروف، ناهية عن المنكرsad.gif كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) (آل عمران:110)، (وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس )
أن دعوتها عالمية لا تنحصر بإقليم معين ، وهي من أبرز الملامح التي يستهدفها القرآن في دعوته ورسالته . يقول سبحانه : { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } ( 1 ) ويقول أيضا : {وقال سبحانه : { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا . . . }
وكذلك فقد بعث الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) سفراءه إلى أنحاء المعمورة لنشر دعوته فيها وبيد كل واحد منهم كتاب يعبر عن عالمية دعوته
وهذا فهمه حزب التحرير منذ نشاته فسعى لاقامة دولته التي تضمن عالميته وتمنع تحوله الى دين فردي كما يريد له اعداء الامة فالى العمل لاقامة الخلافة الاسلاميه الراشده لتقود العالم الى بر الامان في الدنيا والسلامة في الاخرة
إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
موسى عبد الشكور
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Feb 18 2016, 06:29 AM
مشاركة #65


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



ندا بند
ولكن اين اعلامنا التابع واعلامهم المتبوع
لماذا يخدم اعلامنا اعلامهم
لماذا لا يتبنى اعلامنا قضايانا كما يتبنى اعلامهم قضاياهم ومصالحهم لماذا يهتم اعلامهم بقضايانا من وجهة نظر عدائية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ورغم كل ذلك فان النصر قادم وسيقف الاعلام بجانب اهل الشام عند تغيير ادارتة
ورغم القتل والدمار والظلم والمآمرات الدولية والمحلية من قبل حفنة عميلة تحج لجنيف وميونخ وفينا ولندن ورغم المؤتمرات الخيانية... القرشية.. التامرية تستمر الثورة الشامية ولاكثر من خمس سنوات مضت على انطلاقها ففي هذا دلاله على ان اهل الشام يقفون سدا منيعا في وجه الغرب الصليبي الكافر وعملائه وهم الان مقدمة العالم الاسلامي في صراعة المستمر امام الصليبيه الحاقدة وقد اصبح وعيهم السياسي الشرعي على قضيتهم وما يكتنفها من تداعيات بات وعيا يستبق الاحداث واصبحوا اصحاب قرار وسياده واصبحوا من يغير ولا يتغير ويؤثر ولا يتأثر وهذه بسبب القياده الفكريه لدى اهل الشام فاصبحوا ندا لامريكا والغرب والعالم اجمع وقرارهم بيدهم ولن يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ولن يفتّ في عضدهم وهذا اول الغيث ان شاء الله
يا طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام ( وفي احدى الروايات لأهل الشام ) قالوا يا رسول وبم ذلك قال تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام
ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قال عبد الله فقمت فقلت خر لي يا رسول الله فقال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فان الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله حديث صحيح وورد بلفظ عليك بالشام فانها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده رواه أبو داود وأحمد بسند صحيح وقال تعالى :وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة”
اللهم انصر اهل الشام المخلصين واقم خلافتك على ايديهم
موسى عبد الشكور
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Apr 12 2016, 08:06 AM
مشاركة #66


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



اقصر الطرق ...ايها الاعلامي المسلم
اذا كنت حريصا على انقاذ المسلمين وحمايتهم فاقصر الطرق هي اعادة الخلافة
اذا كنت حريصا على دخول الناس في الاسلام فاقصر الطرق هي اعادة الخلافة
اذا كنت حريصا على تحكيم الاسلام فاقصر الطرق هي اعادة الخلافة الاسلامية
اذا كنت حريصا على تغيير وجة الارض فاقصر الطرق هي اعادة الخلافة الاسلامية
اذا كنت حريصا على ابنائك واموالك فاقصر الطرق هي اعادة الخلافة الاسلامية
اذا كنت حريصا على الطمانينة الدائمة فاقصر الطرق هي اعادة الخلافة
اذا كنت حريصا على تحرير ارض الاسلام فاقصر الطرق هي اعادة الخلافة
اذا كنت حريصا على عمل الخير فافضل الطرق هي اعادة الخلافة الاسلامية
اذا كنت حريصا على طرد الاستعمار فاقصر الطرق هي اعادة الخلافة الاسلامية
اذا كنت حريصا على كل هذا فاقصر الطرق هي ثورة ا لشام ...... الشام .... الشام ....ا لشام ...... الشام .... الشام ....
موسى عبد الشكور
https://www.facebook.com/profile.php?id=100...&fref=photo
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Apr 21 2016, 10:04 AM
مشاركة #67


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706





Pin It
ماهر الجعبري
لا زالت عين الإعلام العربي عوراء عن رؤية الأحداث والمواقف العالمية من ترقّب انبثاق الخلافة، ومن تحركات الغرب والشرق لمواجهتها سياسيا، وهي متخوّفة ومتحسّبة من ظهورها: قبل أيّام تحدّثتُ عن تغييب الخلافة من التغطية الإعلامية العربية لتطورات الوضع القانوني في بريطانيا والذي يتجّه نحو تجريم الدعوة والمطالبة بالخلافة الإسلامية، واعتبار من يتلبّس بذلك العمل متطرفا. في هذه المقالة، أعرض تطورا جديدا على الساحة الروسية وآخر على الساحة الأمريكية، يأتي في حلقة المتابعات الدولية اللّحوحة لتقدم مشروع الخلافة للأمة الإسلامية، ومرّة أخرى أتساءل: أين إعلام الفضائيات العربية، من هذه التغطية؟

نقّلت وكالة أنباء نوفستي الروسية الرسمية في 19/2/2009، خبر صدور كتاب "روسيا.. إمبراطورية ثالثة"، الذي ألّفه "ميخائيل يورييف"، الذي كان نائبا لرئيس مجلس الدوما (مجلس النواب الروسي)، وهو مدير عام إحدى الشركات الروسية وكان نائبا لرئيس اتحاد الصناعيين الروس، ويتضمن الكتاب إطلالة على مستقبل روسيا والعالم، بل ويرسم على غلافه –كما تنقل الوكالة- خارطة مستقبلية للعالم، يظهر فيها عدد قليل من الدول. فما علاقة ذلك بدولة الخلافة القادمة ؟
نفهم السؤال عندما نستكشف الدول الكبرى التي ستشكّل ألوانها خريطة العالم المستقبلية حسب تحليل مؤلف الكتاب ؟ فهي أربع إلى خمس دول عالمية رئيسية، بحيث تُخرج مع تشكّلها معظم دول عالم اليوم من حيز الوجود بحلول عام 2020 (حسب الكاتب). وهذه الدول ليست مجرد دول وكيانات سياسية، بل سمّتها الوكالة "دولا حضارية"، وهي تشمل –كما نصّت الوكالة- "روسيا التي ستحتل القارة الأوروبية، والصين ودولة الشرق الأقصى، ودولة الخلافة الإسلامية ودولة الكونفيدرالية الأمريكية التي تضم أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأيضا الهند إذا أفلحت الأخيرة في مواجهة الدولة الإسلامية". والكاتب لا يجزم "بأن روسيا بالذات ستحتل القارة الأوروبية ولكنه يعتقد أن الحضارة الأوروبية سائرة إلى الزوال ولا بد أن يغزوها ويحتلها هذا أو ذاك. وإذا لم يحتلها هذا أو ذاك من القادمين من روسيا، مثلا، فلن يسمح للنساء هناك بعد ثلاثين عاما بالخروج إلى الشارع بدون حجاب..!"، حسب وكالة نوفستي.
وبغض النظر عن صحة تحليل الكتاب للواقع واستشرافه للمستقبل، إلا أنه يضع بكل وضوح دولة الخلافة كأحد رؤوس العالم القادم، ويؤكد أن حراك الإسلام السياسي –من الناحية الواقعية- يؤدي إلى أهدافه من استعادة حكم الإسلام وتوحيد المسلمين في دولة عالمية.

قد يمثّل هذا الكتاب صعقة إعلامية وفكرية للعديد من الكتّاب والمثقفّين والإعلاميين العرب، الذين تعودوا أن ينظروا للخلافة من منظور الأحلام الطفولية أو التاريخية، والذين روّضوا أنفسهم على أن "الواقعية" تعني "نهاية التاريخ" عند حدود الديمقراطية. ومن المتوقع أن أمثال هؤلاء سيستمرون في تجاهلهم للحس الطبيعي وللحقائق الملموسة من غليان الأمة وتشوّفها لفجر الخلافة، وبالتالي فلن يفلح مثل هذا الكتاب في إخراجهم من غيبوبة تلك الواقعية، بل وربما يعتبرونه خيال كاتب، مضافا إلى تلك الأحلام "غير الواقعية". وأن هذا المفكّر قد "صبأ"، وتحول عن سياسة العالم الجديد إلى تاريخ العالم القديم.

ولكن ستتكرر تلك الصعقات السياسية والإعلامية عليهم يوما بعد يوم، وهم يلاحظون حجم المنشورات الدولية التي تتعاطى مع الخلافة كحقيقة قادمة، فهذه التحليلات ليست مقصورة على سياسييّ روسيا: فمثلا ظهر خلال العام الماضي كتاب آخر في الولايات المتحدة للدكتور نوح فيلدمان (أستاذ القانون بجامعة هارفارد الشهيرة)، بعنوان "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" أو "The Fall and Rise of the Islamic State "، وهو يؤكد وجود تأييد جماهيري لتطبيق الشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، والذي –حسب تقديره- يمكن أن يؤدي إلى وجود خلافة إسلامية ناجحة. وفي مراجعتها للكتاب المذكور، ذكرت الايكونومست الشهيرة تحت عنوان (أحسن كتب عام 2008) The Economist (Best Books of 2008)، كما تنقل الصفحة الصحفية لجامعة برينستون الأمريكية (http://press.princeton.edu/quotes/q8598.html)، بأن الكتاب "يحلل القضية المرتبطة بتأييد جماهيري ضخم لدى المسلمين لنماذج الحكم الإسلامية".

وبنفس السياق تتحدث صحيفة كرستيان سيانس مونيتور (Christian Science Monitor)، عن تميّز الكتاب بتداوله المعمّق للتاريخ والأفكار وانبثاق تطبيق الإسلام. ولقد تداولته بالتحليل جهات يهودية مثل نجم شيكاغو اليهودي (Chicago Jewish Star). والكتاب -كما نقلت صحيفة السبيل- "لاقى هجوما شرسا من مفكرين صهيونيين في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاء فلسفيا للإرهاب"، ويطرح نظرة حول انبعاث الدول من جديد من حيث أن "الإمبراطوريات وأساليب الحكم حينما تسقط فإنها تسقط بلا رجعة مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط، حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية"".

إذاً، فبينما تعلو أصوات التوجسات الدولية والتوقعات العالمية من عودة الخلافة، تخبو أضواء الإعلام العربي وتحجب عنها التغطية الإعلامية، لماذا ؟
سؤال يستحق التوقف عنده، وتستحق معه مراجعة نظرية "المهنية الإعلامية":

فرغم كل هذا الصخب العالمي حول صعود فكرة الخلافة واستشعار "نذر" الطوفان الذي تحركه من جاكرتا في اندونيسيا إلى طنجة في المغرب، نجد إصرارا عربيا على التعتيم الإعلامي على كل ما يرتبط بالمطالبة بعودة الخلافة، وكأنها "عدو" يتربص بتلك الفضائيات.

من الأكيد أن الخلافة القادمة عدو للأنظمة التي سلبت إرادة الأمة ورهنتها بيد المستعمر، وهي عدو للأنظمة العربية التي ملّكت رقابها للقوى الخارجية، وسخّرت أجهزتها ومقدراتها لخدمة المشاريع الغربية. وإذا لم يكن الإعلام بوقا لتلك الأنظمة، فلماذا يصرّ على تغييب حضور الخلافة والعاملين للخلافة عن منابره؟

والسؤال المطروح دائما: إلى متى ستبقى الفضائيات في حالة العمى أو التعامي عن تغطية هذا الصعود السياسي والفكري للخلافة ؟ هل ستبقى في تلك الحالة حتى يباغتها البيان الأول من أنصار الخلافة معلنا تسلم الحكم في نقطة ارتكاز لدولة الخلافة بعد انحياز الجيش في تلك النقطة لصف الأمة ؟ ومن ثم مطالبة بقية قوى الأمة لدعم التحرك للالتصاق بتلك النقطة وضم الجغرافية للتاريخ؟
Go to the top of the page
 
+Quote Post

4 الصفحات V  « < 2 3 4
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 12th December 2019 - 01:21 PM