منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
الخلافة خلاصنا لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
الخلافة خلاصنا
أسرة المنتدى
40 سنة
ذكر
فلسطين
تاريخ الولادة يناير-10-1979
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 8-July 15
عدد مشاهدة الملف 33,316*
آخر تواجد في : اليوم, 02:06 PM
التوقيت المحلي: Dec 15 2019, 11:48 PM
2,109 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
Contact خاص
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

الخلافة خلاصنا

الأعضاء

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
امرأة خطيرة شريرة جاءت عالمنا الإسلامي وقالت:
((لأبيحن الزنا وصداقة الرجل والمرأة، ولأبيحن الإجهاض حتى يسهل الزنا، ولأنشرن الاختلاط بين الشباب والبنات، ولأءخرن الزواج، وسألغي عدة المرأة المطلقة أو المتوفاة ، ولأمنعن تعدد الزوجات، ولألغين ولاية الرجل على المرأة فيصبح للمرأة الحق أن تتزوج بدون أهلها وأن تطلق نفسها متى تريد، وأن تسافر أينما تشاء دون رقابة الرجل، وسأساوي بين الرجل والمرأة في الميراث، ولأجعلن للمرأة المسلمة تزوج الكفار ولأجعلن لها تغيير دينها، ولأخرجنها من الحجاب والجلباب. اليوم آتيكم وأنا غريبة وأنتم تظنون أنكم ستفلتون مني، ولكني سأغزو بيوتكم ومدارسكم، حتى لو حاربتموني فإن حكامكم سيساعدوني على اختراق كل مجتمعاتكم وبيوتكم ومدارسكم، فبدون حكامكم من الصعب علي السيطرة على نسائكم وبيوتكم))

هل عرفتم من هي هذه المرأة؟
إنها "سيداو"
التي يسعى الحكام العالم الإسلامي جاهدة لجعلها تسيطر على نسائكم، لعبوا في سن الزواج ونشروا الاختلاط بين الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات والحفلات الغنائية الفاحشة والماراثونات المختلطة، وروجوا للإجهاض، وروجوا لكل اختلاط في التمثيل والجامعات والعمل، ورخصوا جمعيات الشواذ جنسيا، أي أنهم سائرون دون كلل ولا ملل لجعل تلك المرأة الشريرة تسيطر على نسائكم.
منقول بتصرف
#الحقيقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَلاَ لا يمنعنَّ أحدكم رهبة الناس أن يقول بحقٍّ إذا رآه الناس أو شَهِدَه؛ فإنه لا يُقرِّب من أَجَلٍ ذلك، ولا يُبَاعد من رِزْقٍ، أَنْ يقولَ بحقٍّ، أو يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ).
وقال أيضا: ((لا يحقرنَّ أحدكم نفسه، قالوا: يا رسول الله، كيف يحقر أَحدنا نفسه؟ قال: يرى أمراً لله عليه فيه مقال، ثم لا يقولُ فيه؛ فيقولُ الله عز وجل له يوم القيامة: ما منعك أن تقولَ فيَّ كذا وكذا ؟فيقولُ خَشْيَة الناس، فيقول: فإياي كنتَ أَحقَّ أن تَخْشَى)).
#الحقيقة
ترامب: نسيطر على النفط السوري وسنفعل به ما نشاء.
التعليق: يبدو أن بشار الأسد وحلف الممانعة الإيرانية لا يعلمون ذلك!!!
#الحقيقة
سيدة آيات عرابي

أراك في هذا الموضوع (خطأ الحركات الإسلامية)

https://www.facebook.com/AyatOrabi55/photos...e=3&theater

قد خلطتي خلطا كبيرا، فمزجت السم بالدسم وقلتي هاكم رأيي في الأحزاب الإسلامية.
واضح من كتابتك انك لا تقيسين الأمر بمدى الموافقة للحكم الشرعي بل بتحليلات لما يجري في الواقع ليس إلا، وبدون اطلاع شامل على ما هو موجود في الساحة في العالم الإسلامي مثل أكبر حزب سياسي موجود ويقض مضاجع الكفر أجمع مثل حزب التحرير.
فتأسيس حزب إسلامي يعمل لإقامة حكم الله في الأرض فرض، من القرآن والسنة، ولا أريد هنا أن أكثر الاستشهاد في هذا الموضوع.
ولكن لمن أراد الاستزادة فليدخل الرابط التالي عن (الأحزاب في الإسلام)
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4384

ثانيا رؤيتك لأخطاء حركات إسلامية تم استغلالها وأخرى تم امتطاؤها مثل الإخوان المسلمين حيث أنت محسوبة عليهم بدفاعك عنهم، وآخرون تم تشويه العمل الإسلامي عن طريقهم مثل بعض التيارات الجهادية السلفية لا يعني أن فكرة حزب إسلامي أو حركة إسلامية فكرة خاطئة من الأساس، فخطأ مسلم مثلا لا تبيح لي مهاجمة المسلمين، وأنت هكذا فعلت هاجمت فكرة جماعة إسلامية لأنك ترين خطأ في بعض الحركات الإسلامية، وهذا على فرض حسن نيتك في الموضوع.

ثم كيف تقوم الحركة الإسلامية بتقزيم الشعور الإسلامي، الناس بدون قيادة يكونون تائهون وفوضى ويتقاذفهم المجرمون أينما يريدون، والحركة الإسلامية إذا عملت على ضخ الفكر في المسلمين فهي تنمي الشعور الإسلامي، وإذا لم يضخ احد الفكر الصحيح وترك الأمر للظالمين فإنهم سيضخون الفكر الغربي والمشاعر غير الإسلامية، فالحزب الحقيقي هو ضمانة لتقوية الشعور الإسلامي لا تقزيمه كما تدعين.
وكون المجرمين يستغلون بعض الجماعات الإسلامية الغير واعية للوصول إلى أهداف خبيثة لا يعني ذلك عدم تأسيس أحزاب إسلامية، فمن غير الأحزاب الإسلامية الواعية اليوم يتصدى للمجرمين؟

ثم إن قولك "من ناحية أخرى فتأسيس جماعة أو حركة إسلامية يعني تسهيل مهمة الاحتلال بالوكالة في تحديد النواة الصلبة للمسلمين من أصحاب الشعور الإسلامي واستهدافهم" يعني انك تقرين أن الحركات الإسلامية تضم في العادة النواة الصلبة للمسلمين، وشيء طبيعي للمجرمين أن يستهدفوهم لأنهم يهددون المجرمين، إذن لا تهديد للمجرمين بدون الحركات الإسلامية، وأنت تطلبين عدم تأسيس حركات إسلامية، وهذا تناقض كبير عندك.

تأسيس الحزب ليس استسلاما للمجرمين إن كان حسب الشرع، أما إن كان حسب النظم الحالية فهو الكارثة، والمطلوب تأسيس أحزاب إسلامية لهدم الأنظمة لا المشاركة فيه كما يفعل الإخوان.
والحزب سيدتي هو فكرة يراد إيصالها للحكم، ومن الخطأ أن يدعي حزب انه يمثل الإسلام، فلا يوجد احد يمثل الإسلام، ولكن يجب وجود أحزاب تعمل لإيجاد الإسلام في واقع الحياة حسب فهمها الشرعي ضمن الضوابط الشرعية.

وأخيرا أنت في مقالك هذا تحصرين تفكيرك في التجربة المصرية على ما يبدو وهذا خطا كبير في كتابة مقال فكري، فالمقال الفكري يجب أن يدعم بالأدلة والشواهد الشرعية الفكرية وليس بتجربة مررت بها.

وأرجو منك مراجعة نفسك لأنك بهذا تقتلين نفسك (مجازيا) وتقفين في صفوف المجرمين الذين أمنية حياتهم أن لا يروا حزبا إسلاميا.

#الحقيقة
رسالة لمن يعملون في الأجهزة الأمنية والمخابرات والجيش

• إذا كنت تعمل في الأجهزة الأمنية وتنفذ أوامر أسيادك في قمع الناس وتنفيذ قوانين الكفر عليهم فاقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)) رواه أحمد ومسلم

انتم من الصنف الأول أي الذين يضربون الناس بأمر الحكومة أو بدون أمر، وعقوبتك يوم القيامة لشدتها لم يرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالإضافة أنك من جند الحاكم وسيحشرك الله معه يوم القيامة لأنه بدون بطشك بالناس لا يصمد على الكرسي.

• أما أنت يا من تعمل في أجهزة المخابرات أي تتجسس على الناس وتنقل أخبارهم للحكومة فإنه ينطبق عليك الحديث: ((مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ كُسِيَ ثَوْبًا بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ فَإِنَّ اللهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ)) رواه أحمد

أي أن كل قرش تأخذه من عملك في أجهزة المخابرات هو رصيد إضافي لك في نار جهنم، لان الحكومة عندما تجمع أخبار الناس للبطش بهم ولمنع ثورة الناس على الظلم ولمنع كل من يدعو لتطبيق الشرع، فانك مساعد قوي لهم وسيحشرك الله معهم يوم القيامة.

لا تقل نحن ننقل أخبار الكفار!!!

فابسط مسلم يعرف أن أجهزة المخابرات الحالية وظيفتها التجسس على أهل البلاد فقط لحماية عروش الظالمين، أما الكفار فيتم حمايتهم.

• أما أنت أيها الضابط في الجيش حسب رتبتك وقوتك:

فبدون دعم الجيش للنظام الحاكم الظالم يسقط النظام، أي أنك سند للظالم، صحيح انك لا تقمع الناس ولا تتجسس عليهم، ولكن الظالم يستند إليك في البقاء، لان الجيش الوحيد الذي يستطيع الانقلاب عل الظالم وأجهزة أمنه ومخابراته ويستطيع سحقهم، أي انك السند الأقوى للحكام الظالم، فإذا لم تثر ولم تنقلب على الظالم فسيسألك الله يوم القيامة عن سكوتك على الظالم بما تملك من قوة لإزاحته عن كرسيه، وإذا ساندته بعمل عسكري فإثمك اشد واشد.

فإلى كل هؤلاء توبوا إلى الله قبل أن تلاقوه، فكل شخص حسب رتبته ومركزه وقوته وعمله سيسأله الله تعالى يوم القيامة عن دعمه للظالمين، وأخطر شيء يوم القيامة أن تأتي ملائكة العذاب تجر الظالمين إلى نار جهنم ويتم سحبك معهم لتلقى مصيرك معهم في نار جهنم.

#الحقيقة
آخر الزوار


3 Jul 2018 - 18:35


21 Feb 2018 - 13:57


25 Oct 2017 - 14:44


20 Sep 2017 - 16:37


16 Aug 2017 - 6:44

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ الخلافة خلاصنا.

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 15th December 2019 - 11:48 PM