منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة


أم أمة الله2
تاريخ المشاركة: Feb 28 2012, 06:52 PM


ناقد جديد
*

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 5
التسجيل: 24-February 12
رقم العضوية: 1,845


أبدأ مقالي هذا بحادثة فتح "عموريّة" على يد المعتصم بالله في ظلّ الخلافة العبّاسيّة
وقع في عهد الخليفة المأمون فتنةٌ عظيمةٌ كادت أنْ تودي بالخلافة الإسلامية العباسية، وقادها بابك الخُرَّمي، وكان زعيمَ فرقةٍ ضالةٍ، تُؤمن بالحلول وتناسخ الأرواح، وتدعو إلى الإباحية .
كان بابك قد كتب إلى حليفه تيوفيل ملك الروم، عندما ضيق عليه الأفشين، يستنصره ويقول له إن الفرصة مهيأة للانتصار على المسلمين.. تأخر ملك الروم في التحرك فلم يتحرك إلا بعد ما قتل بابك.. فتحرك ملك الروم سنة 223 هـ وانقض على مدينة زِبَطرة وأعمل فيها السيف، وقتل الصغير والكبير وسبى النساء بعد ذبح أطفالهن.
وبلغ الخبر إلى المعتصم فاستعظمه، وبلغه أن هاشمية صاحت وهي في أيدي الروم: وامعتصماه، فأجاب وهو على سريره: لبيك لبيك، ونادى بالنفير العام ونهض من ساعته.

وعندما سار المعتصم باتجاه الثغور لتأديب تيوفيل تساءل قائلاً: أي بلاد الروم أمنع وأحصن؟ فقيل: عمورية، لم يعرض لها أحد من المسلمين منذ كان الإسلام، وهي أصل النصرانية وهي أشرف من القسطنطينية فسار باتجاهها بجهاز عظيم من السلاح والعدد وآلات الحصار والنفط ودارت المعركة بقيادة المعتصم وبعد حصار دام 55 يومًا، من سادس رمضان إلى أواخر شوال سنة 223 هـ. دك عمورية واستنقذ المرأة الهاشمية.



أيّها المسلمون:
إمرأة واحدة استصرخت من الهوان في أيدي الرّوم كانت كافية للاهتزاز دولة الخلافة بأسرها فتحرّكت لها جيوش المسلمين من بغداد إلى العموريّة ... و اليوم بلاد المسلمين كلّها تستصرخ و تطلب الإغاثة و التخليص من براثن اليهود و الكفرة الغاصبين فهل من معتصم يلبي ...؟
أيّها المسلمون :
أما اكتفيتم ذلّا و هوانا ؟ أما آن الوقت لتوحّدوا صفوفكم و تسوّوها نعم سوّوا صفوفكم إن كان المولى عز وجل لا ينظر إلى الصف الأعوج من الصلاة فكيف به في صف إنقاذ الأمة..؟
كفانا فرقة و تشرذما..ألسنا بالجسد الواحد؟
قال الله تعالى( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)(الحجرات:10)
و يقول رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا و يقول صلّى الله عليه و سلّم أيضا: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.
أين نحن من كلام الله و رسوله عليه الصلاة و السلام؟
أين بنياننا المرصوص أيّها المسلمون؟ أين الحمّى و السّهر لمعاناة إخواننا في سوريا و فلسطين و سائر بلاد المسلمين المنتهكة بأيدي الكفّار الغاصبين..
أريد أن أصرخ وامحمّداه...عسى الله أن يجمعنا و إياه في جنّة قطوفها دانية و يثبّتنا على منهجه في هذه الدّنيا الفانية..آمين
و لكن سأصرخ واخليفتاه نعم واخليفتاه اشتقنا لخليفة للمسلمين يجمع فرقتنا و يرفع راية لا إلاه إلّا الله في سائر بلاد المسلمين محطّما حدود سايكس بيكو الملعونة التي وضعت لتفريقنا و تغريبنا...
اشتقنا لك يا خليفة المسلمين، اشتقنا للعزّة و الكرامة التي لن نتمتّع بها إلّا في ظلّ دولة الخلافة الرّاشدة على منهاج النبوّة..
أيّها المسلمون:
تحرّكوا و اسعوا لتحكيم شرع الله بينكم بالعمل مع حزب التحرير الذي يسعى جاهدا لإيجاد خليفة للمسلمين و إقامة دولة الخلافة الرّاشدة على منهاج النبوّة تضمن العزّة و الكرامة لسائر المسلمين..
( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ )
و الله الموفّق
  المنتدى: شؤون الأعضاء · مشاهدة الموضوع: #2529 · الردود: 2 · المشاهدات: 2,491

أم أمة الله2
تاريخ المشاركة: Feb 26 2012, 07:17 PM


ناقد جديد
*

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 5
التسجيل: 24-February 12
رقم العضوية: 1,845


بســم الله الـرحمــن الرحيــم
و الصلاة و السلام على رسول الله
إضافة الزّوجة إلى نسب زوجها

أخواتي في الله:
هرعت لكتابة هذا المقال لمدى خوفي و حرصي على حياة كلّ مسلمة خضعت لربّها و استجابت لشريعته استجابة السّمع و الطّاعة.
موضوع مقالي يتناول قضيّة أن تضاف الزّوجة إلى نسب زوجها أو جواز إضافة إسم زوجها الأخير إلى إسمها الأخير و الأمران واحد مع الفرق في طرح الموضوع.
أخواتي في الله:
إنّ إضافة الزوجة إلى نسب زوجها لا يمتّ للشريعة الإسلاميّة بصلة و إنّما هو تشبّه بغير المسلمين الذين من عاداتهم تسمية الزّوجة بنسب زوجها و قد نهى رسول الله عليه الصلاة و السلام عن هذا الأمر كما جاء في حديث رواه البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَّا كَفَرَ ، وَمَنْ ادَّعَى قَوْمًا لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ – أي نسب - فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّار)ِ).
وقال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ .. فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) رواه ابن ماجة
و هذا يبيّن لنا مدى خطورة هذا الفعل فالأصل أن تكون "فلانة بنت فلان" لا "فلانة زوجة فلان" و هذا لما فيه من خلط في الأنساب و هو محرّم شرعا والله تعالى يقول { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله } ( الأحزاب / 5 ).
ففي انتساب الزوجة لزوجها و بالتالي لأبي زوجها الذي لا يربطها به صلة نسب تضييع لأحكام تتعلق بالميراث والنفقة والمحرمية ، وغيرها و هذه مغالطة لايسمح بها حرّمها الله من فوق سبع سماوات .
نضيف إلى ذلك إمكانيّة طلاق الزوجة أو موت زوجها و تزوّجها من آخر فهل تغيّر نسبتها كلّما اقترنت بآخر؟ و هذا لا يقبله لا شرع و لا عقل و لا واقع...

أخواتي في الله:
أرجو من الله أن أكون قد وفقت في تبيين خطورة إضافة الزّوجة المسلمة إلى نسب زوجها و ما في ذلك من وعيد للمقدم على هذا الفعل فمن سبق أن وقعت في هذا الخطأ عن جهالة و انتسبت إلى زوجها تصحيح الأمر و إعادته إلى أصله و جادته وصوابه.
قال تعالى( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا به وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. ) (البقرة 286 )
.
نسأل الله أن يصلح حال المسلمين و أن يرينا الحقّ حقّا و يرزقنا اتّباعه و يرينا الباطل باطلا و يهدينا لاجتنابه اللهمّ آمين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
  المنتدى: شؤون الأعضاء · مشاهدة الموضوع: #2487 · الردود: 0 · المشاهدات: 2,342

أم أمة الله2
تاريخ المشاركة: Feb 24 2012, 07:00 PM


ناقد جديد
*

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 5
التسجيل: 24-February 12
رقم العضوية: 1,845


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،بســم الله الـرحمــن الرحيــم
نداء إلى أمّة قائدها محمّد
(صلّى الله عليه و سلّم)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (سورة المائدة (الآية 51 )

يَنْهَى اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ عَنْ مُوَالاَةِ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَاتِّخَاذِهِمْ حُلَفاءَ لَهُمْ عَلَى أَهْلِ الإِيمَانِ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَيَقُولُ لَهُمْ إنَّ مَنْ يَتَّخِذُهُمْ نُصَرَاءَ وَحُلَفَاءَ وَأَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللهِ وَرَسُولِهِ ، فَهُوَ مِنْهُمْ فِي التَّحَزُّبِ عَلى اللهِ وَرَسُولِهِ وَالمُؤْمِنِينَ . وَإنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِنْهُ . وَمَنْ يَتَولَّى أَعْدَاءُ اللهِ فَهُوَ ظَالِمٌ ، وَاللهُ لاَ يَهْدِيهِ إلى الخَيْرِ . وَاليَهُودُ وَالنَّصَارَى بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ، وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ وَلِيٌّ وَلا نَصِيرٌ .

فيا أيّها المسلمون في تونس و مصر و ليبيا و اليمن و سوريا :
يا من ثرتم على الغاصبين و الطغاة يا من أعلنتم حربا على الظلم و الاستبداد و الذلّ و المهانة في ظلّ أنظمة بائدة كانت و لازالت بعضها تسومكم شرّ العذاب، أتنزعون ثياب قهر لتلبسوا ثيابا منمّقة بالديمقراطيّة مزركشة بالعمالة أقمشتها مخاطة بيدي الكافر المستعمر يحيكها و يعينه في ذلك بنو جلدتكم يتكلّمون لغتكم يصلّون معكم مستخفين وراء لحى مستعارة أو منبر من منابر بيوت الله الطاهرة لاستعطافكم و مغالطتكم و لكن و الله لا يغالطون إلّا أنفسهم و أصحاب القلوب المريضة...فاحذروهم هم العدوّ أن يفتنوكم فتبوؤوا ببراءة الله و رسوله و المؤمنين منكم...


تَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (سورة المائدة (الآية 52 )


وَإذْ كَانَتْ وَلاَيَةُ أَهْلِ الكِتَابِ لاَ يَتْبَعُها إلاَّ الظَالِمُونَ فَإنَّكَ تَرَى الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ شَكٌّ وَنِفَاقٌ ( مَرَضٌ ) يُبَادِرُونَ إلَى مُوَالاَتِهِمْ ، وَإلَى مُوَادَّتِهِمْ فِي البَاطِنِ وَالظَّاهِرِ ، وَيَتَأَوَّلُونَ فِي مَوَدَّتِهِمْ وَفِي مُوَالاَتِهِمْ ، أنَّهُمْ يَخْشَونَ أَنْ يَقَعَ أَمْرٌ مِنْ ظَفَرِ الكَافِرِينَ بِالمُسْلِمِينَ ( تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ) فَتَكُونَ لَهُمْ أَيَادٍ عِنْدَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى ، فَيَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ حِينَئِذٍ . فَعَسَى اللهُ أَنْ يُتِمَّ أَمْرَهُ بِنَصْرِ المُسْلِمِينَ ، وَيُحَقِقَ لَهُمُ الفَتْحَ وَالغَلَبَةَ ، أَوْ يَتِمَّ أَمْرٌ مِنْ عِنْدِهِ كَفَرْضِ الجِزْيَةِ عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى ، فَيُصْبحَ الذِينَ وَالَوْا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنَ المُنَافِقِينَ نَادِمِينَ عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ مُوَالاَةِ هَؤُلاَءِ تَحَسُّباً لِمَا لَمْ يَقَعْ ، وَلَمْ يَنْفَعْهُمْ شَيْئاً ، وَلاَ دَفَعَ عَنْهُمْ مَحْذُوراً .
( هَذِهِ الآيَةُ وَالتِي قَبْلَهَا نَزَلَتَا فِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ مِنَ الخَزْرَجِ ، فَقَدْ كَانَ لَهُمَا حُلَفَاءُ مِنَ اليَهُودِ ، فَجَاءَ عُبَادَةَ إلَى الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لِي مَوَالٍ مِنَ اليَهُودِ كَثيرُ عَدَدُهُمْ ، وَإني أَبْرَأ إلى اللهِ وَرَسُولِهِ مِنْ وَلاَيَةِ يَهُودٍ ، وَأتَوَلَّى اللهَ وَرَسُولَهُ .
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ : إنِّي رَجُلٌ أَخَافُ الدَّوَائِرَ وَلاَ أَبْرَأ مِنْ وَلاَيَةِ مَوَالِيَّ ) .
الدَّائِرَةُ - مَا يَدُورُ بِهِ الزَّمَانُ مِنَ المَصَائِبِ .

يا أيّها المسلمون:
احذروا أمثال أبيّ ابن سلول فلا زال أمثاله بيننا لا تخلو قلوبهم من شكّ و نفاق و يبادرون إلى موالاة الغرب الكافر و الاستعانة به بتعلّة سيطرته على العالم و لكن لايغرنّكم هؤلاء فعسى الله أن ينصر جنده و يحقّق الفتح و الغلبة للمسلمين فيصبحوا على ما فعلوا نادمين...


وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (سورة المائدة (الآية 53 )

لَمَّا التَجَأَ هَؤُلاَءِ المُنَافِقُونَ إلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى يُوالُونَهُمْ وَيُوادُّونَهُمْ ، افْتَضَحَ أَمْرُهُمْ لِعِبَادِ اللهِ المُؤْمِنِينَ ، بَعْدَ أنْ كَانُوا يَتَسَتَّرُونَ ، لاَ يَدْرِي أحَدٌ كَيْفَ حَالُهُمْ ، فَتَعَجَّبَ المُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ ، كَيْفَ كَانُوا يَظْهَرُونَ أَنَّهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ ، يُعَاضِدُونَهُمْ وَيُسَاعِدُونَهُمْ عَلَى أَعْدَائِهِمِ اليَهُودِ ، فَلَمَّا جَدَّ الجِدُّ أَظْهَرُوا مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ مُوَالاَتِهِمْ وَمُمَالأَتِهِمْ عَلَى المُؤْمِنِينَ . وَلَمَّا اسْتَبَانَ حَالُهُمْ لِلْمُؤْمِنِينَ قَالُوا : لَقَدْ هَلَكَتْ أَعْمَالُ هَؤُلاَءِ المُنَافِقِينَ مِنْ صَلاَةٍ وَصَوْمٍ وَزَكَاةٍ وَجِهَادٍ ، وَخَسِرُوا بِذَلِكَ مَا كَانُوا يَرْجُونَهُ مِنَ الثَّوَابِ .
حَبِطَتْ أَعْمَالُهم - هَلَكَتْ وَبَطَلَتْ .


أيّها المسلمون:
لا تكونوا في ركب الموالون و الموادّون للغرب الكافر ليظلّكم عمّا جاءكم من الحقّ و نحن في حزب التّحرير نسعى للشدّ على أيديكم و نناشد رجالا تعطّشوا لشرع الله العادل أن يحكم بينهم فمدّوا لنا هاته الأيدي النقيّة قبل أن تدنّس بتأييد و مصافحة هؤولاء العملة الذين يلبسون الحقّ بالباطل لارضاء أسيادهم
و أربابهم من المستعمر الكافر الذين لا يضمرون إلّا كلّ شرّ و ضغينة و حقد للمسلمين فأفيقوا من سباتكم قبل فوات الأوان فتحبط أعمالكم...



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (سورة المائدة (الآية 54 )

يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى عَنْ عَظِيمِ قُدْرَتِهِ وَيَقُولُ إنَّ الذِينَ يَرْتَدَّونَ عَنْ دِينِهِمْ مِنَ الإيِمَانِ إلى الكُفْرِ ، وَيَتَوَلَّوْنَ عَنْ نُصْرَةِ دِينِهِ ، وَإِقَامَةِ شَرِيعَتِهِ ، فَإنَّ اللهَ سَيَسْتَبْدِلُ بِهِمْ مَنْ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ ، وَأَشَدُّ مَنَعَةً ، وَأَقْوَمُ سَبِيلاً ، يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ، يَتَّصِفُونَ بِصِفَاتِ المُؤْمِنِينَ وَهِيَ : العِزَّةُ عَلَى الكَافِرِينَ ، وَالرَّحْمَةُ وَالتَّوَاضُعُ مَعَ المُؤْمِنِينَ ، يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلاَ يَرُدُّهُمْ رَادٌّ عَنْ إذاعَةِ أَمْرِ اللهِ ، وَإِقَامَةِ حُدُودِهِ ، وَقِتَالِ أَعْدَائِهِ ، يَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَونَ عَنِ المُنْكَرِ . وَمَنِ اتَّصَفَ بِهَذِهِ الصِّفَاِت كَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْهِ كَبِيراً ، وَاللهُ وَاسِعُ الفَضْلِ ، عَلِيمٌ بِمَنْ يِسْتَحِقُّ ذَلِكَ فَيُعْطِيهِ ، مِمَّنْ لاَ يَسْتَحِقُّهُ فَيَحْرِمُهُ إيَّاهُ .
( وَقِيلَ إنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَقَدْ عَلِمَ اللهُ أنَّ النَّاسَ سَيَرْتَدُّونَ عَنِ الإِسْلاَمِ ، وَأَنَّ عُصْبَةً مِنَ المُؤْمِنِينَ ، مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، سَيَقُومُونَ بِمُحَارَبَةِ المُرْتَدِّينَ ، وَأَنَّهُمْ سَيَثْبُتُونَ فِي حَرْبِهِمْ حَتَّى يُتِمُّ اللهُ نَصْرَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ ) .
الارْتِدَادُ عَنِ الدِّينِ - العَوْدَةُ إلَى الكُفْرِ بَعَدَ الإِيمَانِ .
أذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ - يَتَوَاضَعُونَ مَعَ المُؤْمِنِينَ رَحْمَةً بِهِمْ
أَعْزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ - أَشْدَّاءَ عَلَيْهِمْ .

أيّها المسلمون:
اعملوا مع حزب التحرير الذي عاهد الله على نصرة هذا الدين و إقامة شريعته اعملوا و اسعوا معنا على هذا الدّرب فمن امتنعوا و استبدلوا الإيمان بالكفر بموالاة الكافر المستعمر و مدّ نفوذه و بطشه على أراضي المسلمين فليترقّبوا غضب الله عليهم و استبداله سبحانه لهم بقوم يقيمون حدوده و لا يخافون فيه عزّ و جلّ لومة لائم..


إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (سورة المائدة (الآية 55 )

يَحُثُّ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ عَلَى مُوَالاَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَالمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ ، الذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤَدُّونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ ، وَيُسَاعِدُونَ المُحْتَاجِينَ مِنَ الضُعَفَاءِ وَالمَسَاكِينِ ، وَهُمْ دَائِمُونَ الرُّكُوعِ للهِ .
( نَزَلْت هَذِهِ الآيَةُ فِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حِينَ بَرِئ مِنْ مُوَالاةِ اليَهُودِ ، وَرَضِيَ بِمُوَالاَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ ) .

وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (سورة المائدة (الآية 56 )

وَكُلُّ مَنْ رَضِي بِمُوَالاَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَالمُؤمِنِينَ هُوَ مُفْلِحٌ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَهُوَ مَنْصُورٌ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، لأنَّهُ يَكُونُ فَِي حِزْبِ اللهِ ، وَحِزْبِ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ ، وَلاَ يُغْلَبُ مَنْ يَتَوَالاَّهُمُ اللهُ .

أيّها المسلمون:
توبوا إلى الله و سارعوا إلى موالاة الله و رسوله و المؤمنين بإقامة شرع الله و تحكيمه بينكم فتنالون العزّة و الكرامة و الفلاح في الدنيا و الآخرة بانتمائكم إلى حزب الله الغالب الحزب الذي يتولّاهم الله فلا غالب لهم...
  المنتدى: مقالات وتحليلات · مشاهدة الموضوع: #2458 · الردود: 0 · المشاهدات: 1,917


New Posts  يوجد ردود جديدة
No New Posts  لا يوجد ردود جديدة
Hot topic  موضوع ساخن (يوجد ردود جديدة)
No new  موضوع ساخن (لايوجد ردود جديدة)
Poll  استفتاء (يوجد تصويت جديد)
No new votes  استفتاء (لا يوجد تصويت جديد)
Closed  موضوع مغلق
Moved  موضوع منقول
 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 18th July 2019 - 04:39 AM