منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 38,228*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Nov 28 2020, 09:28 AM
3,397 المشاركات (2 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى

لعل الذي يقرأ العنوان يظن أني أرثي رجلا أحترمه، أو أني أبالغ في مدحه، ولكن الحقيقة هي غير ذلك، فمعرفتي بنفيد والتصاقي به جعلتني أصفه بالأسد، فهو الوصف الذي ينطبق ويليق به بحق، والذي دفعني لوصفه بالشجاعة والإقدام، هو تحديه الصارم للنظام العلماني الجاثم على صدر هذه الأمة في باكستان، لا يخافه ولا يهاب بطشه، فهو كأسد الأمة حمزة بن عبد المطلب، عم رسول الله ﷺ، الذي لطم أبا جهل على وجهه في رحاب الكعبة المشرفة وأمام الناس جميعا، مما كان من أبي جهل فرض سلطته وجبروته عليهم، ففي الوقت الذي كان كثير من الناس ومنهم الوجهاء والعلماء يخافون حمل الدعوة للخلافة، كان نفيد يحملها باسمه الحقيقي غير المستعار، وبصفته ناطقا باسم الحزب الذي وضعته قوى الشر من الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية، على رأس قائمة الملاحقين والمضطهدين، تماما كما كان الصحابة ملاحقين مراقبين ويعذبون من كفار قريش، لذلك حق لنفيد أن يوصف بأنه أسد من أسود الأمة، حفيد أسد الإسلام عم المصطفى العدنان ﷺ.

إن الذي يقرأ هذه السطور يظن أن شخصية نفيد كانت فقط شخصية جريئة، ما مكنه من تحدي النظام والعمل على إسقاطه وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، ولكن الحقيقة أنه فوق ذلك يتمتع بشخصية القائد الحقيقي، ومن كان قائدا حقيقيا لا يكفيه أن يكون جريئا، بل يجب أن يتصف بصفات الحكمة والوعي، وهو ما عليه نفيد، وأذكر هنا موقفا ما زال شاخصا في ذهني، وهو حديث نفيد في أوائل الألفية الثالثة عن مخطط مشروع إضعاف البلاد الإسلامية القوية ومنها باكستان، في الوقت الذي كانت فيه باكستان وفي زمن مشرف مثلا، دولة تقوم بأعمال سياسية وعسكرية قوية لصالح أمريكا في المنطقة وخصوصا في أفغانستان، وفي الوقت الذي كانت فيه الهند ترتجف خوفا من قوة باكستان وجنودها المجاهدين، فكنت أتعجب كيف توصل إلى هذه الحقيقة التي لم تتضح لعامة الناس بل للسياسيين والمفكرين إلا بعد مشروع (بيكر هاملتون) الذي جاء به جورج بوش، إلا أنه إذا علم السبب بطل العجب، فسبب معرفة نفيد وكشفه لمخطط إضعاف باكستان اقتصاديا وعسكريا وتحطيمها ثقافيا واجتماعيا، كما جاء في توصيات مذكرة (بيكر هاملتون)، يرجع هذا إلى تفانيه في رعاية شئون الناس ومتابعته للأحداث الجارية محليا وإقليميا ودوليا وربط هذه الأحداث بما يجري على أرض الواقع، فتوصل إلى هذه الحقيقة، هذا وإن كان هناك الكثير من المحللين السياسيين والمراكز البحثية والاستراتيجية ومنها الحكومية والعسكرية الموجودة في باكستان لم تصل إلى ذلك، ولم يصدر عنهم جميعا ولو تحذير من السياسات التي تبنتها الأنظمة المتعاقبة على الحكم في باكستان والتي كانت تهدف منذ اليوم الأول إلى تحطيم قوة باكستان وجعلها دولة من دول الموز التابعة لأمريكا، لا حول لها ولا قوة، ولا تقوى حتى على نصرة المستضعفين في كشمير إضافة إلى عجزها عن تحريرها.

إن نفيد بين يدي الرحمن الرحيم، وهو العزيز الجبار المتكبر، ونحن لا نخشى على من كان بين يدي ربه الرؤوف بعباده، فمهما حصل ويحصل لأخينا نفيد فهو بإرادة الله سبحانه وتعالى وهو لا شك خير له في الدنيا والآخرة، وهو دليل على أنه من أهل الدين والإيمان، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: «الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْباً اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ البَلَاءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ» صحيح الترمذي. فأخونا نفيد بوت لم يخسر إلا من متاع هذه الدنيا وهو متاع الغرور، والحقيقة أن الخاسر في هذا الصراع بين الحق والباطل، هم أصحاب الباطل فقط، فهم وإن طال الزمان معهم فإنه سينتهي، وإن عذاب الآخرة أعظم من أي عذاب يمارسونه على حملة الدعوة، قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بلال المهاجر – ولاية باكستان



تشهد العديد من المناطق في كل ولايات الجنوب الشرقي والجنوب الغربي في تونس وصولا إلى ولاية صفاقس، تشهد نقصا في قوارير الغاز المنزلي، ما يعود بالضرر الفادح على الناس، لا سيما في هذه الأجواء الباردة، حتى صرنا نسمع في 2020 عن العودة لطبخ الأكل باستعمال الحطب!!

في كل أزمة يشهدها النظام في تونس يُرجع أسبابها إلى اعتصام الشباب المطالبين بأبسط حقوقهم في الحياة والمحتجّين على سياسات التهميش الممنهج والتفقير وسوء الرعاية. حيث إن التحرك الذي انطلق على مستوى المنطقة الصناعية بقابس - المنطقة المسؤولة عن إنتاج نحو 40 بالمائة من حاجات البلد من الغاز المنزلي - انطلق مباشرة بعد الكلمة التي أعلن فيها رئيس الحكومة هشام المشيشي عن مخرجات حل اعتصام الكامور، مع أن هذه الحكومة والحكومات التي سبقتها هم من يوقّعون تلك الاتفاقات مع شباب الكامور وقابس والرديف والسبيخة وغيرها من المناطق ويطلقون الوعود الزائفة ويعدّون ذلك إنجازا!!

والحكومة نفسها هي أوّل من يدوس على القرارات وعلى الوعود السابقة، وهي من يتسبب في حالة الاحتقان والغضب العارم في طول البلاد وعرضها.

إذاً والحال كذلك، ماذا بقي من النظام غير شقه الأمني الذي يتكفل بحماية الشركات الناهبة للثروات دون سواها؟ وكيف يمكن أن تبرر الحكومة وجودها لأهل تونس أصلا؟!

وإذا كانت الحكومة لا توفر للناس الغاز والبنزين وتقتطع من رواتب الفقراء لتدعم ميزانيتها، وتبرر ذلك بتحركات الشباب دون أن تخطط لتوفير أبسط متطلبات العيش الكريم، فبأي وجه يتحدث رئيس الحكومة ومن أوصله للقصبة عن "برنامج حكم" وعن "مشروع الحكم المحلي" وهلم جرّاً من العبارات الفارغة؟! بل والأنكى من ذلك كيف يستخف هؤلاء بعقول الناس فيتحدثون عن استكمال المسار الديمقراطي المفلس، وعن شهادات البنك الدولي والدوائر الأجنبيّة لهم بذلك؟!

فإذا كان الفقر والبطالة وشح الموارد وتضييق الخناق على التجار والضرائب الثقيلة هي النمو الاقتصادي الذي تتطلع إليه الحكومة والطبقة السياسية البائسة التي تسندها والمشاريع التي وعدت البسطاء بها، فتباً لها ولمشاريعها الوهميّة ولنموها الاقتصادي الكاذب.

إنّ الواقع واضح لا غبار عليه، ولقد ظهر لأهل تونس أنّ زمرة الحكّام هم مجرد منتفعين، تجار، مستثمرين، لا تهمهم سوى مصالحهم، ولا يكترثون لشؤون الناس ولا لبلدهم المختطف ولا لثرواتهم المنهوبة ولا لمعاناتهم اليوميّة، فلقد أصبح هذا النظام عبئاً يثقل كاهل أهل تونس ويحمي عدوهم ويسلب خيراتهم ولا يجلب لهم سوى المصائب والكوارث والنكبات.

فيا أهل تونس الثائرين:

إنّ الأزمة هي من صنع النظام القائم، فكيف ننتظر أن يكون الحل من عنده؟!

إنّ الثروات في الإسلام ملكيّة عامة، وهذا هو الأصل، فهل سيقرّ النظام الرأسمالي القائم بذلك؟ قطعا لا.

إنّ أفعال الحكّام في تونس تؤكد حقيقة السير في ركاب المستعمر ومعصية الله والإعراض عن حكمه الشرعي، وإنّ ذلك لا يورث أهلها سوى المعيشة الضنكى والخسران في الدنيا قبل الآخرة.

إن واجب الدولة أن ترعى الناس رعاية حقيقية بما تحت يدها من موارد وثروات هي حق أصيل لهم، كما يجب عليها أن تعطيهم من هذه الثروات بشكل عيني، لا أن تفرط في الثروات ومنابعها وتهبها للغرب، ثم تحصّل من الناس نفقاتها وأعباء ديونها، ثم تمن عليهم بما تلقي لهم من فتات المائدة وبما تصنع من إنجازات وهمية لا يشعرون بها، حتى صار من أهل تونس مَن يأكلون النفايات! يقول النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ».


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس






أصدر ما يسمى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" قرارا يقضي بموجبه تشكيل مفوضية عليا للانتخابات، مهمتها التحضير والمشاركة في الانتخابات الرئاسية؛ والاستفتاء على الدستور؛ وغيرها من المهام في ظل وجود نظام مجرم وتحت مظلته، ضاربا عرض الحائط بجميع معاناة أهل الشام وتضحياتهم؛ ودماء أكثر من مليون شهيد لم تجف بعد؛ وعشرات الآلاف من المعتقلين في سجون طاغية الشام يعانون الويلات من ظلمه وجبروته؛ وملايين المهجرين الذين تركوا بيوتهم المهدمة وأرزاقهم المسلوبة ليعيشوا مرارة النزوح وآلامه.

أيها المسلمون في أرض الشام المباركة:
ها أنتم ترون بأم أعينكم تفريط جميع الكيانات التي ارتبطت بمخابرات ما يسمى الدول الداعمة، تفريطهم بثوابت ثورة قدمت الغالي والنفيس من أجل إسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام، ورأيتم سعي هذه الكيانات الحثيث لتحقيق مصالحها الشخصية على حساب دماء الشهداء ومعاناة أهل الشام، وهذا حال من رضي الارتباط؛ واستسلم لمغريات المال السياسي القذر الذي لا زال يفتك في جسد الثورة؛ ولا تزال تداعياته المهلكة تتوالى حينا بعد حين.

إن الغرب الكافر جهز ولا يزال يجهز أدواته للقضاء على ثورة الشام، فصنع الائتلاف الذي سينجب المفوضية العليا للانتخابات؛ وفرض من قبلُ الهيئة العليا للمفاوضات بعد عقد اجتماع الرياض سنة 2015م؛ كما فرض لجنة لصياغة دستور مفصل على مقاسه؛ ناهيك عن ربط المنظومة الفصائلية بسياساته الرامية إلى إجهاض ثورة الشام وإعادة إنتاج النظام المجرم.

وجميع هذه الأدوات "محسوبة على الثورة؛ وتتكلم باسمها" وهي في الحقيقة معاول هدم لا زالت تفتك بصرح الثورة، وضعت نفسها في خدمة المشروع الأمريكي لتحقيق أهدافه؛ ولسوق أهل الشام ليرزحوا تحت نير العبودية في ظل نظام القمع من جديد، فتضيع التضحيات أدراج الرياح؛ ويصبح أهل الشام كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا.

أيها المسلمون في أرض الشام المباركة:
إن سكوتكم عن هذه الممارسات الإجرامية جرّأ مرضى النفوس على النيل من الثورة، ليس هذا فحسب؛ بل جرّأ المنظومة الفصائلية على ممارسة القمع والتسلط والظلم والقهر الذي خرجت الثورة للتخلص منه.

لا شك أن عدم تبني مشروع سياسي واضح منبثق عن عقيدة الإسلام؛ فتح الباب على مصراعيه أمام الغرب الكافر لفرض دستور مفصل على مقاسه، يحفظ مصالحه؛ ويكرس احتلاله لأرض الشام، ولا شك أن عدم اتخاذ قيادة سياسية واعية ومخلصة؛ أفسح المجال لكيانات سياسية مصنعة ومرتبطة كي تتسلق على الثورة وتركب موجتها لحرفها عن مسارها، كما أدخل المنظومة الفصائلية في نفق المؤامرات والهدن والمفاوضات، التي شلت حركتها وأفقدتها إرادتها وسلبت قرارها؛ فأضاعت تضحيات جساماً نتيجة ذلك.

فكان لا بد من استعادة زمام المبادرة من جديد؛ ووضع الأمور في نصابها الصحيح؛ وذلك لقطف ثمار تضحيات أهل الشام ووضعها في سلة الإسلام والمسلمين؛ وليس في سلة الغرب الكافر وعملائه وأدواته؛ وذلك كي تتمكن ثورة الشام من المحافظة على ثوابتها وتحقيق أهدافها.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا



أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في اليمن يوم الثلاثاء 24/11/2020م تهنئة رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط لساكن قصر بعبدا ببيروت - لبنان ميشال عون بمناسبة استقلال لبنان!

هل سلخ جبل لبنان إلا عن الشام لتستحوذ عليه فرنسا غنيمة حرب لها، بعد أن عجزت عن أخذ الشام كاملاً؟! وما الشام إلا بقعة من بلاد المسلمين الواسعة التي خضعت للتقسيم بعد غياب راعيها - الخلافة - باتفاقيات سايكس بيكو، وسيفر، ولوزان على أساس الحدود الوطنية التي لم يألفها المسلمون. يقول أحد منفذي تقسيم بلاد المسلمين على أرض الواقع البريطاني "صاحب الفك المكسور" كلوب باشا مؤسس الجيش الأردني، وقائد جيوش مصر والأردن والعراق وسوريا لتثبيت كيان يهود في فلسطين عام 1948م، في فصل بلاد الحرمين الشريفين عن العراق "كان يبدو واضحا للحكومة البريطانية أن الخطوة الأولى في تسوية النزاع بين الدولتين الجارتين هي ترسيم الحدود الفاصلة بين أراضيهما، وكان مثل هذا الاقتراح شيئاً جديداً تماماً بالنسبة إلى أهل نجد ونظروا إليه نظرة الريبة العميقة، بحيث لم يكن أحد قد سمع أبداً بالحدود الدولية في الجزيرة العربية، فكانت المنطقة كلها تعد على نحو غير دقيق جزءا من أراضي السلطنة العثمانية لأربعة قرون...".

ألا يرى مهدي المشاط ومن معه أن هذه التهنئة بفصل لبنان عن الشام وعن غيرها من بلاد المسلمين تتناقض مع وحدة اليمن التي يقولون بوجوبها، أم أن أحفادهم سيبعثون بالتهاني لساكني دور الحكم في عدن الذين فصل أجدادهم جنوب اليمن عن شماله؟

أم أن المشاط ماضٍ على درب من سبقه في الجلوس في كرسي الحكم ممن أقروا بتمزيق البلاد الإسلامية، وحافظوا على مزقها تلبية لمصالح الدول الاستعمارية الغربية، لا يحيد عنهم قيد أنملة؟! أين الاختلاف عن الحكام الفسدة الظلمة إذاً، الذين تتحدث عنهم صباح مساء، وأنت تخطو نفس خطاهم؟!

إن أمريكا التي تأكدت من انتصار دول التحالف في آخر الحرب العالمية الأولى انضمت إلى جانب ذلك التحالف، تعمل اليوم لصياغة اتفاقية سايكس بيكو جديدة، بعد مضي مائة عام عليها، فهل تقرهم على الاستمرار في تفتيت بلاد المسلمين أمام أعينهم وعن غير رضا منهم؟ يبدو أنك راضٍ عن فعلها! ولم تستمع لقول الحق جل وعلا ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾.

إن المسلمين قد أمرهم الله تعالى بالاعتصام وعدم الفرقة، وكذلك فعل رسوله ﷺ بوجوب نصب خليفة على المسلمين، قال ﷺ: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» أخرجه مسلم، وقال: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ». قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ، أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ» متفق عليه.

صدق الله ورسوله، فدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هي التي ستجمع شتات المسلمين من بعد فرقة. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن




وافق الرئيس الروسي بوتين على اقتراح الحكومة الروسية، إنشاء مركز لوجستي بحري في السودان، وأمر وزارة الدفاع بالتوقيع على اتفاق لتحقيق ذلك، وحسب رويترز، فإن السودان سيقدم الأرض للقاعدة مجاناً، وستحصل موسكو على الحق في جلب أي أسلحة وذخيرة وغيرها من المعدات التي تحتاجها، عبر مطارات وموانئ السودان لدعم المنشأة الجديدة، وتوقعت وكالة (تاس) الروسية للأنباء أن المنشأة الجديدة ستسهل على البحرية الروسية العمل في المحيط الهندي، من خلال قدرتها على الطيران بأطقم بديلة لسفنها البعيدة المدى. وجاء في مقال رأي نشرته (تاس) عن المنشأة الجديدة: "قاعدتنا في السودان ستكون حجة أخرى للآخرين لسماعنا والإنصات إلينا".

إنه لمن العار والشنار، أن تستجيب حكومة السودان للطلب الروسي بإقامة قاعدة عسكرية على الأراضي السودانية، فهو خيانة لله ورسوله والمؤمنين، فروسيا عدوة للإسلام والمسلمين، وهي تستخدم هذه القواعد لضرب المسلمين، وهنا نذكر المسلمين وبخاصة أهل السودان بما قامت به روسيا ضد أهل الشام في سوريا؛ من قتل للشيوخ والأطفال والنساء، وهدم للبيوت على رؤوس ساكنيها، بأمر مجرم العصر بشار أسد، وذلك انطلاقاً من منشأة مماثلة للتي يراد إنشاؤها في السودان، وذلك في ميناء طرطوس السوري.

فكيف يسمح للأعداء بإيجاد قواعد عسكرية في بلادنا؟! إلا إذا كان الأمر هو من أجل حماية كراسي السلطة المعوجة قوائمها، والتي يجلس عليها عملاء الغرب والشرق الكافرين! فيبدو أن حكام السودان الجدد يريدون حماية أنفسهم من الشعب إذا ثار يوماً ضدهم بتكرار ما فعلته الآلة القمعية الروسية بأهلنا المسلمين في سوريا، وقد قالها من قبل المخلوع البشير عندما طلب الحماية من روسيا، وتعهد بإقامة قاعدة عسكرية لهم في السودان.

فانتبهوا يا أهل السودان لما يحاك لنا من مؤامرات، ولا تسمحوا بمثل هذه القواعد، فإنه ما قامت قاعدة لأعداء الإسلام؛ من روس وأمريكان وأوروبيين إلا لقتل المسلمين، فالقواعد التي في الخليج استخدمت لضرب العراق وأفغانستان والسودان، واعلموا أن هؤلاء الحكام هم عملاء للكافر المستعمر، ينفذون مؤامراته في بلادنا، ولا يرقبون فينا إلا ولا ذمة.

فلنعمل جميعا من أجل لفظ هؤلاء العملاء، وإقامة صرح الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستطهر مياه بلاد المسلمين وأراضيهم من دنس القواعد العسكرية للكفار المستعمرين، وتوجد قواعد عسكرية إسلامية تحمي بلاد الإسلام، وتحمل الخير والعدل والنور إلى العالم الضال.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان


آخر الزوار


27 Oct 2020 - 0:36


23 Sep 2020 - 12:29


21 Aug 2020 - 12:10


25 Nov 2019 - 12:29


2 May 2019 - 6:05

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

5187 المشاركات
أمس, 07:42 PM

1889 المشاركات
18th November 2020 - 07:45 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 28th November 2020 - 05:28 AM