منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> ما زلنا نقع في نفس الفخ
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jun 10 2017, 11:48 AM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 3,485
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



ما زلنا نقع في نفس الفخ


هذا هو حال الملايين من المسلمين للأسف أنه يقعون في نفس الفخاخ كل فترة من الزمن دون تعلم من التجارب السابقة نهائيا للأسف، وأقصد هنا بالفخ فخاخ الكفار والمنافقين التي يضعونها كل فترة من الزمن، مع أن الفخاخ هي نفس الفخاخ وتنصب بنفس الطريقة، ولكن كلما ابتعد المسلون عنها بضعة أمتار نسوا شكلها وكيفية نصبها، وإذا رأوا واحدا جديدا وقعوا فيه.

السبب الرئيس في وقوع المسلمين في تلك الفخاخ يرجع إلى قلة الوعي السياسي وعدم وجود قيادة فكرية توجههم في حياتهم وسيطرة مفاهيم مغلوطة على عقولهم، ووسائل إعلام تضليلية كثيرة، فهذه الأمور تجعل الملايين من المسلمين يقعون في نفس الفخاخ.

ومن المصائب الفكرية التي تسيطر على أذهان ملايين المسلمين:
• لا مانع من أن يحكم الحاكم بالعلمانية إذا حسّن وضع البلاد.
• أي عالم يتكلم في أمور الدين ولا يتطرق للسياسة هو عالم جيد.
• استخدام قاعدة "هذا أفضل لأنه أقل سوءا"
• البحث عن حسنات للحكام وسط ركام الإجرام الذي يفعلونه.
• التفكير المشاعري.
• من يدعم حركات مقاومة فهو حاكم جيد.
• عدم متابعة الأحداث السياسية، أو الانتقائية في متابعة الأحداث السياسية.


=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


أما النقطة الأولى فهي أم وأس المصائب، وهي أن ترى تأييدا لحاكم يحكم بالعلمانية أو لا يحكم بالإسلام بشكل عام، فالأصل في هذا الحاكم أن يصنف تحت باب الكفر أو الظلم أو الفسق، وهذا أفضل وصف يمكن أن يحصل عليه، هذا إذا لم يحصل على وصف العمالة والنذالة كما يحصل هذه الأيام، والآيات الصريحة في وجوب الحكم بالإسلام كثيرة منها؛ قال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} وقوله: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ} وقوله واصفا أي حكم غير إسلامي بحكم الجاهلية: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} وقوله في ثلاث آيات واصفا من يحكم بغير الإسلام{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} وقوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} وقوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}

فاعتبار الكثير من أبناء المسلمين أن لا ضير بحكم الحاكم بغير الإسلام، وانه حاكم جيد، وان في نيته تطبيق الإسلام بعد فترة من الزمن، جعلت الكثير من المجرمين يضحكون على المسلمين كل فترة من الزمن بل ربما يتكرر الخداع في السنة أكثر من مرة.

فصدام وأردوغان وعرفات وجمال عبدالناصر وتميم قطر حاليا وهنية ومشعل والغنوشي وغيرهم في هذا الميزان الشرعي هم على أحسن وصف يمكن أن تطلقه عليهم أنهم "ظلمة فسقة" لعدم حكمهم بالإسلام، ولكن ترى الكثير من المسلمين يعرضون عن آيات الله الصريحة الواضحة التي تصف من يحكم بالإسلام بالكفر أو الظلم أو الفسق يعرضون عنها ويمجدون هؤلاء الحكام، ومن هنا يستطيع هؤلاء الفسقة الظلمة الخونة تسويق كل الخيانات وإيقاع أتباعهم وملايين المسلمين خلفهم في نفس الفخ وذلك طبعا لا يكون إلا في مصلحة الكفار.

هذا وإن الغبش في معنى الحكم الإسلام من تصور الكثير من المسلمين أن الحاكم إن حسن وضع البلد وسمح للناس بتعلم القران وبنى بعض المساجد وقرا القران وصلى بالناس إماما جعلت الكثير من المسلمين يظنون أن بعض هؤلاء الحكام يطبقون الإسلام، مع أن تطبيق الإسلام يشمل جميع مناحي الحياة في إعلان الخلافة نظام حكم وتوحيد بلاد المسلمين وتطبيق الإسلام في النواحي الاقتصادية والسياسة الخارجية والجهاد لفتح بلاد الكفر وتطبيق الإسلام في الحياة الاجتماعية وتطبيق الحدود وغيره من الأمور التي تدل على تطبيق الإسلام، وهؤلاء الحكام بالقطع لا يفعلون ذلك.

*=-=*


أما النقطة الثانية وهي العلماء، فأي عالم يتكلم في أمور الدين ولا يتطرق للحكام الحاليين وخيانتهم بسبب حكمهم بغير الإسلام، فهذا العالم جيد، فبعض الدروس وبعض قصص القران وبعض التفسير للقران يجعل هذا العالم عند الناس عالم بل ربما علامة ويتم تقديسه، وترى هذا العالم في نفس الوقت يسكت عن خيانات حكامه وعمالتهم للغرب وعدم حكمهم بالإسلام، فيوجد هؤلاء العلماء تصور:
1- أن دين الإسلام دين روحي كهنوتي لا علاقة له بالسياسة.
2- أن الحاكم جيد وإلا لتم التعرض له من العلماء.

وعندما يحتاج الحاكم هذا العالم يوعز له ببعض الفتاوى تؤيد شرعية ما يريد، وبسبب تأييد الناس لهذا العالم المجرم يمرر خيانات الحاكم على الناس ويصدقها الناس، وهذه الصورة تتكرر يوميا بل مئات المرات في العالم الإسلامي.

*=-=*


أما النقطة الثالثة وهي المقارنة بين الحكام فهي من المصائب التي دمرت وأهلكت، فأردوغان مثلا أفضل من غيره من حكام العرب رغم أنهم لا يحكمون بالإسلام وعملاء للغرب، وربما هو أفضل بالنسبة له لأنه لم يذق من ويلات أردوغان شيئا، وصدام لأنه أطلق بضع صواريخ على يهود أصبح جيدا مع انه اضطهد أهل العراق كثيرا، وأحيانا تحصل المقارنة بالقول أن وجود صدام أفضل من الحالة الحالية في العراق، وبناء عليه صدام حاكم جيد، وهذا الحاكم أفضل لأنه قدم بعض المساعدات للاجئين أو لحركات مقاومة حتى وان كان ماسونيا يستضيف الكفار ليقتلوا المسلمين، ومن سوء هذا الأمر أن ترى مسلمين يعملون دعاية انتخابية لحاكم كافر يقاتل المسلمين بسبب أن خصمه سيكون شديد العداء للمسلمين، وعن طريق هذه القاعدة أصبح كل الحكام جيدين ربما لأنهم أفضل من إبليس فلم يعد هناك حاكم غير جيد.
نسي هؤلاء المقارنون بين الحكام أنهم جميعا يحكمون بالكفر وأنهم عملاء للكفار، ولكن تأبى المقارنة ألا أن تستخدم عندهم رغم أنهم جميعا مجرمين.

*=-=*


أما النقطة الرابعة فهي قريبة من التي سبقتها، وهي تبرير تأييد حاكم معين لفعل واحد يظنه هذا الإنسان جيد، رغم أن فعله هذا يكون لأهداف سياسية خبيثة، فيكفي أردوغان شرفا أنه استضاف لاجئين سوريين على أرضه، رغم انه ساند أمريكا للقضاء على الثورة السورية، ويكفي تميم فخرا أنه دعم حركة حماس رغم أنه يحارب مع أمريكا المسلمين وتنطلق الطائرات الصليبية من أراضيه لقتل أهل سوريا والعراق وربما غزة أيضا، ويكفي عرفات شرفا أنه قد قتل على أيدي الإسرائيليين رغم انه من أسس كل تلك الخيانات الحالية، ومن هنا يبحثون لهؤلاء الحكام عن حسنات وينسون عدم حكمهم بالإسلام وينسون عمالتهم وينسون كل أعمالهم الإجرامية وينسون وينسون، المهم أن يدافعوا عمن يعتقدون انه يخدمهم أو يخدم الإسلام.

*=-=*


أما النقطة الخامسة فهي من الآفات التي نعاني منها، فخطاب واحد لأردوغان ينسي أتباعه كل خياناته ويتعلقون بخطابه المليء بالأكاذيب، وصرخة واحدة من هنية تنسي أتباع حماس ومؤيديهم تغيير الميثاق الذي أصبح يعترف بيهود، ولأن السعودية الإجرامية وقفت ضد حاكم قطر فالنتيجة العاطفية انه جيد، والنتيجة العاطفية لإطلاق صدام حسين حينها بضعة صواريخ على يهود انه حاكم جيد، ولأن مرسي تم عزله من قبل السيسي المجرم القاتل فهو جيد رغم انه حكم بنفس الدستور العلماني، وقس على هذه الوتيرة، الكثير من الخبث الذي يمرر على المسلمين ببعض الخطابات والأفعال الإعلامية التي تخدع البسطاء فيصفقون لأصحابها مشاعريا دون أن يفكروا قليلا أن حاكمهم يحكم بالكفر وأنه عميل لدولة غربية.

*=-=*


أما النقطة السادسة فهي قاعدة أن أي حاكم يدعم حركة مقاومة فهو حاكم جيد، فالمتابعون لا يدركون أن هذا الدعم هو من اجل السيطرة على تلك الحركة وجعلها تخدم أهداف الكفار وليس فيه أي دعم لوجه الله تعالى، فانحراف الكثير من فصائل الثوار في سوريا سببه الدعم السعودي والقطري والتركي ، وسبب انحراف حركة حماس هو ارتباطها ماليا بإيران وقطر، ولكن المتابعين يعتقدون أنهم يدعمونهم من اجل تحرير فلسطين أو إسقاط بشار الأسد، فعدم الوعي السياسي عند هؤلاء جعلهم يعتبرون دعم المقاومة عمل جيد ولا يعرفون أن للدعم شروط تم وضعها من قبل الكفار.

*=-=*


أما النقطة السابعة فهي عدم متابعة الأحداث السياسية، فترى شخص لا يتابع الأخبار مدة شهور بل ربما سنوات، ويسمع بعدها نشرة أخبار عن الظلم الواقع على دولة معينة فيتعاطف مع حاكمها، ولا يعرف تاريخ حاكم هذه الدولة الإجرامي، أو مثلا يتابع وسائل إعلامية تابعة لجهة معينة فلا يسمع إلا مدحا بها وقدحا بالمعادين لها، فيتم تشكيل تفكيره حسب ما تريده تلك الوسيلة الإعلامية.

*=-=*


نعود فنقول أن السبب الرئيس في وقوع المسلمين في تلك الفخاخ يرجع إلى قلة الوعي السياسي وعدم وجود قيادة فكرية توجههم في حياتهم وسيطرة مفاهيم مغلوطة على عقولهم، ووسائل إعلام خبيثة تخدم تلك المصائب الفكرية، ومشايخ باعوا أنفسهم للحكام وفي سبيل المحافظة على عروش هؤلاء الحكام، وأيضا الدعاية القوية ضد من يريدون توعية الناس وتنفير الناس عنهم، يجعل تلك الأمور موجودة وملاحظة، ولن تزول تلك الأمور إلا بإقامة دولة الخلافة والتي ستسيطر على جميع وسائل الإعلام وتقصي المنافقين عن الساحة، وعن طريق المشاهد الحقيقة للعزة والكرامة سيختفي هذا التفكير من حياة المسلمين.

لا أقول ذلك لأعفي المسلمين من الوقوع بهذه المصائب، فكل مسلم سيحاسب أمام الله تعالى عن كل كلمة تصدر منه، ولكن لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وجود تلك المصائب الفكرية وبشكل كبير بين المسلمين، ويبقى عمل أهل الخير هو نشر الوعي بين المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة حتى يهيئ الله لأمة الإسلام إقامة الخلافة.

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jun 10 2017, 11:57 AM
مشاركة #2


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 3,485
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



رابط الموضوع:


https://www.facebook.com/permalink.php?stor...ubstory_index=0
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم ريم
المشاركة Jun 12 2017, 08:01 AM
مشاركة #3


ناقد نشط
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 37
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,061



هذه الأمور التي ذكرتها في مجملها لن يجد حكام الضرار خيراً من وسائل الإعلام لإيصالها للمتلقي ، فقناةٌ تمجد الحاكم وتظهره للناس على أنه الساعي لراحتهم، وأخرى دينية للفتاوى وتلك تعمل على تخفيف الضغوطات عن الناس بالفكاهة وحتى يُرضو الجميع فهناك قنواتٌ وإعلامياتٌ تتحدث عن المقاومة وتمجدها .. وبذلك يصبح المتلقي أكثر تقبلاً لما يراد حشوه من أفكار.
والمصيبة الكبرى أن الغالبية يميلون للمشاهدة والمتابعة السريعة دون تفحص فنحن في عصر السرعة ، وإن انتبه أحدهم قد يقول :" وانا مالي مش أنا اللي رح أغير الواقع"ولو عدنا قليلاً للوراء نعرف تماماً أن هذا من خلل التربية التي زرعها الكافر في نفوسنا ، فسابقاً كانت المسلمة تعد ابنها ليكوم قائداً ، أما بعد الغزو الفكريّ فهي تخشى عليه من الحديث في السياسة خشية وقوعه في الضرر.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
ام عاصم
المشاركة Jun 12 2017, 09:20 PM
مشاركة #4


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,885
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 27



إقتباس
هذه الأمور التي ذكرتها في مجملها لن يجد حكام الضرار خيراً من وسائل الإعلام لإيصالها للمتلقي ، فقناةٌ تمجد الحاكم وتظهره للناس على أنه الساعي لراحتهم، وأخرى دينية للفتاوى وتلك تعمل على تخفيف الضغوطات عن الناس بالفكاهة وحتى يُرضو الجميع فهناك قنواتٌ وإعلامياتٌ تتحدث عن المقاومة وتمجدها .. وبذلك يصبح المتلقي أكثر تقبلاً لما يراد حشوه من أفكار.
والمصيبة الكبرى أن الغالبية يميلون للمشاهدة والمتابعة السريعة دون تفحص فنحن في عصر السرعة ، وإن انتبه أحدهم قد يقول :" وانا مالي مش أنا اللي رح أغير الواقع"ولو عدنا قليلاً للوراء نعرف تماماً أن هذا من خلل التربية التي زرعها الكافر في نفوسنا ، فسابقاً كانت المسلمة تعد ابنها ليكوم قائداً ، أما بعد الغزو الفكريّ فهي تخشى عليه من الحديث في السياسة خشية وقوعه في الضرر.


كلام سليم بارك الله فيك
وسائل الاعلام سلاح فتاك تستخدمه الأنظمة الحاكمة الخائنة والعميلة للغرب من أجل نشر ثقافة الغرب ومفاهيمه الكافرة
وفي ذلك حماية لعروشهم وبقائهم جاثمين على رقاب الأمة
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th September 2020 - 12:00 AM