منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
ام عاصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
ام عاصم
أسرة المنتدى
53 سنة
أنثى
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة أبريل-9-1966
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 22-September 11
عدد مشاهدة الملف 51,695*
آخر تواجد في : 16th August 2019 - 09:11 PM
التوقيت المحلي: Aug 26 2019, 08:10 AM
1,869 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
Contact خاص
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

ام عاصم

الإداريين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
المكتب المركزي: حملة "لا حل لكشمير إلا بتحريك جيوش المسلمين لتحريرها"


أطلق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حملة واسعة بعنوان


"لا حل لكشمير إلا بتحريك جيوش المسلمين لتحريرها"


يستنصر فيها جيوش المسلمين لتحرير كشمير وسائر بلاد الإسلام المحتلة.


فبعد إسقاط حكام باكستان خيار تحرير كشمير بالجهاد والكفاح المسلح، وبعد رفع يدهم عن دعم المقاومة في كشمير، وبعد ملاحقة المقاومة ووصفها بالإرهاب، اطمأنت الهند من الجانب الباكستاني، فأقدمت على إلغاء الحكم الذاتي في كشمير، وضمها إلى باقي أقاليم وولايات الهند، ولو كان موقف حكام باكستان مخلصاً ووفياً لكشمير لما تجرأت الهند على اتخاذ مثل هذه القرار، تماما كما حصل مع حكام العرب ودول الطوق الذين طأطأوا رؤوسهم أمام كيان يهود المجرم، فتمادى كيان يهود في غيه، بتوسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض، فتساوى حكام العرب مع حكام باكستان في خيانة الإسلام والمسلمين بالتخلي عن قضايا المسلمين الحيوية!


وعلى النقيض من مواقف الحكام في باكستان، فإن أهل كشمير ومعهم أهل باكستان ومنهم المخلصين من أبناء القوات المسلحة في باكستان، يرفضون احتلال الهند لكشمير، وهم يتحفزون للجهاد في سبيل الله من أجل تحرير كشمير وضمها لباكستان، خصوصا وأنهم على قناعة تامة بقدرتهم على تحريرها، وعلمهم بهوان وضعف الجيش الهندي وفساد عقيدته العسكرية، ولولا عمالة وخيانة الحكام في باكستان لتحررت كشمير منذ زمن، فأزمة كشمير هي أزمة قيادة مخلصة تقود الحشود والجنود في معركة التحرير، وهنا يتأكد وجوب العمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في باكستان، حتى يقود الخليفة الراشد جيش باكستان، ليس فقط من أجل تحرير كشمير، بل ولإخضاع الهند جميعها للحكم بالكتاب والسنة كما كانت عليه لقرون مضت... لمثل هذا فليعمل العاملون.



الجمعة، 08 ذو الحجة 1440هـ الموافق 09 آب/أغسطس 2019م


لمتابعة الحملة باللغات الاخرى
http://hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/da.../cmo/61937.html
جريدة الراية: إعلام الثورة بين المهنية وتوجيهات الداعمين

كان من المقرر أن يكتب لهذا العدد من جريدة الراية الأخ الخلوق أحمد معاز أبو علي، ولكن قدر الله أن يكون معتقلاً مظلوماً في غياهب سجون فصيل إسلامي للأسف، وها أنا أكتب اليوم مسلطاً الضوء على السلبية التي ظهر بها الإعلام الثوري في الشام وكيف تعامل مع قضية اعتقال مجموعة ليست بقليلة من شباب حزب التحرير.

خرجت ثورة الشام عام 2011 على نظام رقيب على كل شيء حتى الإعلام، فقد كانت مؤسساته الإعلامية مؤسسات تطبيل وتزمير للقائد الأوحد فريد الصفات! كَسرت الثورة هذه القاعدة ودبت الحياة في جميع أوصالها والتي كان منها الإعلام، برز خلال الثورة إعلاميون ونشطاء يغطون الأحداث والوقائع كما تحصل ويلبون مصالح أهلهم، وكحال باقي أركان الثورة بدأت خطابات الود من المؤسسات الضخمة باحثة لها عن مراسلين، لينقلوا لحسابها الواقع بحسب ضوابطها الإعلامية، ترافق مع ذلك البدء بتشكيل مؤسسات إعلامية ثورية - كما ادعى البعض - كانت قواعد انطلاقها في دول الجوار من مثل الأردن وتركيا ولبنان لبدء أخذ الدور الحقيقي في توجيه الثورة والمباشرة بتلقي الدعم والمال.

تطور المشهد الإعلامي في الثورة بشكل دراماتيكي وانقلب المراسل أو الناشط من حالة الاستقلالية في التغطية والمتابعة إلى حالة التبعية للداعم تحت ذريعة المعاريف الإعلامية للمؤسسة التابع لها، فأصبحت الرقابة على الكلمات والمصطلحات وكذلك الصورة.

فكما أن المال المسموم قد لعب دوره الكامل في المستوى السياسي والعسكري فإن حال الإعلام لم يكن أفضل فقد شرب من الكأس نفسه وارتبط الارتباط الحتمي حتى وصلت الحال به إلى عدم القدرة على التخلص من ربقة الداعمين والتسليم بحتمية السير وفقهم بحجة عدم وجود بديل، وأن الواجب يقتضي أن يستغل المنبر لأقصى درجة كي تُنقل معاناة الناس عليه.

وكي يتم تلبيس الأمر اللبوس الشرعي وضعت مجموعة من الضوابط الإعلامية والقواعد التي ليست هي إلا لذر الرماد في العيون ولإيهام كثير من الإعلاميين البسطاء بأن الأمر مضبوط وفق قواعد وشروط شرعية محكمة.

لقد كان للإعلام الدور الرئيس في تضييع قضية أهل الشام وتحويلها من قضية إسقاط نظام بكافة أركانه ورموزه إلى إسقاط بشار شخصيا، وقلب الثابت من السعي لقطع نفوذ الغرب الكافر من بلاد المسلمين إلى أن هناك دولاً صديقة لنا يهمها قضيتنا، ولذلك فلا بأس من تلقي الدعم والمشورة عنها وأصبح الإعلام يحارب فكرة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ويروج لمشروع الدولة القطرية الضيقة تحت عنوان أن دول العالم كلها ستهاجمنا، وأننا لا نستطيع الصمود في وجه هذه القوة العاتية، وأن ثورتنا لم تخرج أصلاً لتنادي بمثل هكذا فكرة.

فتجاوز الإعلام عن نقل الواقع كما هو وبشفافية مطلقة، حيث أغفل عقله عن كون خروج الثورة كان من المساجد وأن شعاراتها لليوم لا تخلو من تكبير لله وتمجيد له سبحانه، ودعوة للموت في سبيله وكذلك أغفل عينه عن أن كل المجموعات العسكرية التي تشكلت بداية الحراك العسكري للثورة تلبست بلبوس الإسلام من الاسم حتى الراية والميثاق...

ولم يكن الإعلام الثوري منصفاً حين لم يغطِ مطالب الناس بقطع العلاقات مع غرف العمليات في تركيا والأردن وحين أصبح لسان حال الناس يقول إن الجبهات تُفتح بأمر الداعم، وأن أي انسحاب من أي منطقة تُسلّم هو أيضاً بأمر الداعم؛ في إشارة واضحة لما فعله تدخل أيادي الغرب الآثمة في الثورة السورية.

هذا غيض من فيض حالة الحوَل والانفصام عن الواقع التي تعاني منها دكاكين الإعلام التي ظهرت في هذه الثورة العظيمة، فلا هي قدرت أن تواكب حركتها السريعة لذلك انحازت لصف أعدائها لتكون عصا في عجلة تحركها، ولا أن تسير معها فتغطي معاناتها بحق دون تزيين ولا تلبيس.

لقد أطلقت كثير من الدكاكين الإعلامية شعارات رنانة تتعلق بالتغطية والنزاهة والحيادية، لم تحقق أياً من هذه الأفكار وإنما كانت شعارات براقة ذات بهرج خداع لتلبس على الناس أخبار وأهداف ثورتهم.

كان هذا الذي ذكرته عن الإعلام الثوري ودكاكينه وكيف تحول وانحرف وغير بوصلة عمله مدخلا كي أقول؛ حصلت منذ مدة قريبة اعتقالات تعسفية غير مبررة من هيئة تحرير الشام لثلة من شباب حزب التحرير، لم تكن اعتقالات سرية ولم تكن حملة غير معلنة بل كانت صاخبة فاضحة! بالإضافة إلى أنه تم مع العملية سلب لثلاث قواعد بث لراديو الحزب في مناطق مختلفة بالإضافة لسلب ممتلكات وأموال خاصة، كل ذلك ولم تتطرق أي وسيلة إعلامية ولا أي مؤسسة ولا حتى إعلامي محلي لذلك، عدا وسيلة واحدة فقط وهي "سمارت"، فهل وراء إدارة الوجه عن كل ذلك تعليماتٌ من داعمين أم توجيهات من مديرين أم ماذا...؟!

أولستم أقسمتم أن تنقلوا معاناة أهلكم وما ينزل عليهم من ظلم وجور وأعلنتم قسمكم فأين بركم بقسمكم؟!

هل أصبح المال السياسي يسير فيكم كحال أقرانكم من قادة الفصائل والمنتفعين؟!

إن أكبر خطر يواجه الإعلامي هو أن يصبح بلا مبدأ؛ لأنك في حينها سترى رجلاً انتهازياً آخر همه معاناة الناس وآلامهم، فنظرته لهم هي نظرة نفعية بحتة.

إن مما قامت عليه الثورة في الشام الثورة على النظام بمجمله بكافة أركانه ورموزه ومؤسساته العلمانية، وأن البديل سيكون نظاماً إسلامياً متكاملاً يكون دور الإعلام فيه رعاية شؤون الناس وتبنياً لمصالحهم ومتابعة تنفيذ للأعمال.

فلا تخجلوا من فعلكم، فهذا حالكم في ظل هكذا نظام قائم، فالناس على دين ملوكهم، وأنتم تحت مظلة هذه المؤسسة وتحت خطوطها ولا منجاة لكم منها ما دمتم بها قابلين.

فنصيحة أخٍ أن حان دوركم لأن تكونوا جهاز تغيير في هذه الثورة وأن تقطعوا حبال الداعمين عن عملكم وأن تعودوا لحضن أهلكم وتبروا بقسمكم لهم وتطلبوا منهم العفو والسماح وأن تكونوا معهم في طريقهم لإسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه.

وأخيراً للأخ الغالي أبي علي معاز وصحبه من شباب حزب التحرير، أن اصبروا ففرج الله قادم وظلم السجن مُنجلٍ، وعسى أن يكون قريباً.



بقلم: الأستاذ عبدو الدلي (أبو المنذر)
الأردن إلى أين؟ الجزء الأول

الجزء الأول

حتى نستطيع فهم ما يحدث في الأردن من تحركات وسقف المطالب، وموقف النظام احتواءً وتحريكا والتفافا وفتكا، كان لا بد لنا من معرفة حقيقة الأزمة في الأردن منذ النشأة، وطبيعة الصراع الدولي عليه منذ خمسينات القرن الماضي، وشدة الصراع وظهوره أو ضعفه على الأمة، ومن ثم العودة لثورة 89 وأسبابها وكيفية تعامل النظام معها وما آلت إليه، والحراكات في الربيع العربي وعودة ظهور الصراع الدولي على الأردن، وظهوره بخلاف ما سبقه، وحدود قدرة النظام على التعامل مع الأحداث الجارية نتيجة الأزمات القائمة وما يراد منها في الصراع على الأردن، لذا كان لا بد من دراسة تفصيلة حتى يدرك الناس في الأردن حقيقة ما يدور ومآلات الصراع والأحداث.

إن الأردن غربيه وشرقيه (فلسطين وشرق الأردن) قد احتله الإنجليز؛ حين انتصروا على دولة الخلافة في الحرب العالمية الأولى، وحكموه ثلاثين عاماً حكماً مباشراً بحاكم واحد له كله هو المندوب السامي لفلسطين وشرق الأردن، ثم أقاموا كياناً ليهود في فلسطين، وجعلوا ما بقي منه مملكة تحت سلطانهم، ثم تحت نفوذهم، فكان الأردن ولا زال قاعدة للنفوذ الإنجليزي منذ أيام الاحتلال وحتى الآن، صحيح أنه حدث صراع سياسي بين أمريكا وبريطانيا في فترة الخمسينات من القرن الماضي حاولت من خلاله أمريكا أخذ الأردن من خلال اختراق العائلة المالكة في الأردن لكنه لم يمكث طويلاً لظروف وأسباب كثيرة لم تتمكن أمريكا خلالها من النفوذ إلى الأردن والسيطرة عليه كما حدث في مصر وغيرها من الدول العربية، لذا بقي الأردن تحت سيطرة الإنجليز بسبب طبيعة التركيبة الجيوغرافية والعقد في المجتمع الأردني، من خلال طبيعة تركيبة السكان والوسط السياسي للنفوذ الإنجليزي وانشغال أمريكا بالصراع في العراق وسوريا، ولذلك لم تجد أمريكا في الأردن التربة الخصبة التي وجدتها في سوريا، فلم يحصل في الأردن أي عمل سياسي يظهر فيه الصراع الدولي، اللهم إلا المظاهرات التي حصلت ضد حلف بغداد، ومحاولة الانقلاب المفتعلة من الملك حسين سنة 1957م، التي افتعلها ليطرد بها بعض عملاء عبد الناصر من البلاد. ومن هنا لا يعتبر الأردن أنه قد حصلت فيه أعمال سياسية مهمة تتعلق بالصراع من ناحية داخلية لما مر من ظروف وأسباب، وإن كان من أعظم الأمكنة التي يجري عليها الصراع بين أمريكا وإنجلترا، لما فيه من الثروة المذهلة في باطن الأرض وتحت المياه.

وللعلم والتذكير فإن الدبلوماسية الأمريكية اتصلت مع الملك عبد الله الأول، وفاوضته في عقد صفقة معه، خلاصتها أن يترك الملك عبد الله إنجلترا ويسير مع أمريكا، وأن تطلق أمريكا يده في أن يضم إليه العراق والحجاز، وينشئ دولة من الأردن والعراق والحجاز، ويضم إليها سوريا ولبنان، مقابل أن يعقد صلحاً مع كيان يهود الغاصب، وأن أمريكا تعطيه القروض والمساعدات اللازمة لإنعاش هذه الدولة الجديدة اقتصادياً، فوافق الملك عبد الله الأول على ذلك، ثم أخذ يعمل لتحقيق هذا المشروع. فذهب إلى العراق، وهناك اجتمع بعبد الإله ونوري السعيد، وفاتحهم في الموضوع، وطلب منهم السير معه، فما كان منهم إلا أن اتصلوا بالسفير البريطاني في بغداد، وأطلعوه على مشاريع الملك عبد الله، فمنعهم الإنجليز من السير معه؛ ولذلك لم يقبلوا ما قاله ولم يردوه، وتركوا الأمر مائعاً، فرجع إلى الأردن، وأرسل لرياض الصلح ليسير معه ويعاونه في المشروع، فقبل رياض الصلح ذلك، والظاهر أنه كان تحول مع أمريكا، فبادر الإنجليز بقتل رياض الصلح في عمان، وهو في طريقه إلى المطار ليرجع إلى بيروت، ثم بعد أسبوع واحد قُتِل الملك عبد الله في القدس في المسجد الأقصى، نتيجة لمؤامرة مكشوفة دبرها كلوب لقتله، وحذره السفير الأمريكي صراحة من المؤامرات ومن السفر قبل يوم واحد من قتله، فباء مشروع أمريكا بالفشل، ثم تولى الحكم ابنه طلال الذي مد يده لأمريكا، ولكن الأرضية السياسية هي للإنجليز بلا منازع لذا لم يتمكن طلال من الاستمرار في الحكم، خاصة بعدما عمل خلال فترة حكمه على تلطيف العلاقات المحتقنة مع مصر، وانتهت ولايته عندما أجبره البرلمان الأردني على التنحي عن العرش بحجة الأسباب الصحية، وخلفه على العرش ابنه الحسين، ولكنه لم يتسلم الحكم مباشرة لأنه لم يكن قد بلغ 18 من عمره بعد، فخرجت بريطانيا بفكرة مجلس الوصاية على العرش من أزلامها حتى يبلغ الملك الجديد السن القانونية للحكم.

وبعد تولي الملك حسين للحكم وقفت من خلاله بريطانيا ليكون الأردن قاعدة لها في تثبيت النفوذ الإنجليزي في المنطقة خاصة في العراق وسوريا، وللوقوف في وجه النفوذ الأمريكي من خلال الوقوف في وجه جمال عبد الناصر رجل أمريكا القوي بشعاراته القومية والعداء المكذوب للإمبريالية، الذي كان يعمل حقيقة ضد النفوذ والاستعمار القديم لمصلحة الاستعمار الجديد، فاشتد الصراع بين الأردن ومصر، وبلغ الصراع أشده قوة وبشتى الأساليب حتى بلغ الأمر بالملك حسين محاولة الإيقاع بجمال عبد الناصر من خلال أكذوبة الضباط الأحرار والانقلاب المزعوم، لكن أمريكا كانت تدرك من هؤلاء، ولماذا أرسلوا إلى مصر، فلم يتفاعل معهم عبد الناصر، فأدرك الإنجليز أن الحيلة لم تنطل على عبد الناصر فعادوا إلى الأردن وتم تعيينهم بأرفع المناصب على دورهم وخدمتهم، وقد اعترف نذير رشيد أحد الضباط الأحرار والذي تسلم وظيفة دائرة المخابرات بعد العفو عنهم في حديث متلفز ورد فيه: (وحول علاقة الملك الحسين بالضباط الأحرار، أشار رشيد إلى أن الضباط لم تكن لديهم أي نية لعمل انقلاب على العرش في الأردن، كما أن الملك كان على دراية بكافة تفاصيل عملهم، حيث تصله أخبارهم بشكل مستمر...)، اشتد هذا الصراع طيلة فترة عبد الناصر بين الأردن ومصر والحقيقة أن الصراع كان بين أمريكا متمثلة بمصر وبين الإنجليز متمثلة بالأردن.

يتبع...

بقلم: الأستاذ المعتصم بالله أبو دجانة
كامل الأجزاء على موقع المكتب الاعلامي لحزب التحرير

في الرد على مقال "حزب التحرير وتجاهل الميزات الفلسطينية"


نشر بتاريخ: 25 حزيران/يونيو 2019

بقلم الدكتور إبراهيم التميمي*

نشر الكاتب سري سمور مقالا قبل أيام بعنوان "حزب التحرير وتجاهل الميزات الفلسطينية" تطرق خلاله لنقاط عدة رأيت أن أرد على بعضها لما وجدت فيها من مغالطات أو أخطاء لا بد من تبيانها للقارئ ومن هذه النقاط:

حديثه عن إعلان الحزب عن عيد الفطر ومخالفته لقرار المفتي وأنّ ذلك الموضوع أحدث انقساما أخطر من حدود سايكس-بيكو التي لا يؤمن بها الحزب لأنّ هذا الانقسام، بحسب قوله، وصل إلى البلد الواحد بل إلى الأسرة الواحدة، وأنّ الأولى كان وحدة أهل فلسطين مهما كانت المبررات.



صحيح ما تفضل به الكاتب أنّ الحزب لا يعترف بحدود سايكس-بيكو التي قسمت بلاد المسلمين، بل إنّ الحزب يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الإسلام التي ستعمل على توحيد أمة الإسلام وتوحيد بلاد المسلمين وتزيل هذه الحدود التي خطها الاستعمار، والحزب يُذَكِر أمة الإسلام في كل وقت وفي كل حين أن المسلمين أمة واحدة من دون الناس، وأن الأوطان بأعلامها وأناشيدها الوطنية هي أحد العوائق التي وضعها الغرب للحيلولة دون هذه الوحدة، ولهذا لا يتصور من حزب مبدئي عنده هذا التصور المستمد من الشريعة الإسلامية الغراء أن يتنازل عن حكم شرعي إرضاءً لأهل الأردن أو لبنان أو فلسطين أو المغرب، فالوحدة الحقيقية تكون على الالتزام بشرع الله والنزول عند الحكم الشرعي ولا تكون الوحدة على باطل، لأنّ الباطل يفرق ولا يجمع.



وأيضاً لا يتصور من حزب سياسي واع يعمل على توحيد المسلمين أن يكرس الحدود التي وضعها المستعمر بحجة توحيد أهل فلسطين، فيجعل وحدة أهل فلسطين في يوم العيد على حساب وحدة الأمة وإن كان ذلك يرضي بعض عوام الناس الذين يتوقون لكل ما فيه وحدة للمسلمين، أما الأنظمة ومن هم دون ذلك مثل السلطة فهي تفعل وتفتعل هذه الخلافات عن تعمد ولغاية يريدها أسيادها.



ثم إن ما قام به الحزب لم يكرس انقساما كما حلا للسلطة وأبواقها أن يصوروه، فما إن انتهى العيد حتى بدأت الناس بالنقاش والسؤال والأخذ والرد حول هذا الموضوع وعن الدافع وراء تمسك الحزب بهذا الموقف، وكان الأمر بالنسبة للحزب طبيعيا وصحيا، لأن الحكم الشرعي واضح ويكفي فيه البيان والتذكير، وفوق ذلك فإن أهل فلسطين يدركون أن الحزب يعتبر كل الأنظمة في بلاد المسلمين أنظمة عميلة ويجب خلعها وعلى رأسها النظام السعودي وأن ما قام به الحزب لم يكن تماشياً مع ذلك النظام أو مناكفة لجهة وإنما كان نزولاً عند الحكم الشرعي وهو ثبوت الرؤية الشرعية، حتى بات يدرك الكثير من الناس أن خلاصة ما حصل هو أن الوحدة تكون بناء على الحكم الشرعي لإرضاء الله، وأنّ ما حصل من اختلاف هو بحد ذاته سعي للوحدة لأن الهدف منه الكفر بالحدود الغربية لتوحيد أمة بأكملها على أسس شرعية.



ومما ذكره الكاتب غامزا بالحزب بالقول أنه يرفض تفسير موقف الحزب بأنه يقتصر على إيجاد قضية ينشط بها قواعده ويجذب بها الأنظار ويخطف الأضواء ولو لبرهة من الوقت في ظل الركود السياسي وتراجع اهتمام الناس بأفكاره، على حد تعبيره، فهذا الكلام يفهم منه أنّ ما ذكر هو أحد الأهداف من وجهة نظر الكاتب ولكنه ليس الهدف الوحيد، وهذا الكلام متهاو لا يصح أن يصدر عن مثقف ومتابع، إذ لا يقال لحزب عريق تعرفه كل حكومات العالم ويهابه الطغاة أنه باحث عن الشهرة أو خطف الأضواء، ولا يقال هذا الكلام لحزب يمكر به الغرب ليل نهار من خلال أدواته وعملائه لما يعلمونه من تأثير الحزب وقدرته على تهديد العروش، فحزب التحرير ليس مجهولاً ولا هامشياً ليبحث عن لفتة نظر، أما ادعاء الركود السياسي وتراجع اهتمام الناس بأفكار الحزب فهذا كلام غير دقيق والواقع يثبت عكس ذلك، فالحزب في أوج الكفاح السياسي والصراع مع الأنظمة القائمة خاصة بعد ثورات الربيع العربي، وهذا يظهر للمتابع بشكل واضح وجلي، أما إقبال الأمة على أفكار الحزب فهو في تزايد بشهادة الأعداء أنفسهم ومراكزهم الغربية التي تتوجس من ذلك وتتخوف منه وقد ذكرت ذلك العديد من مراكز الأبحاث والرصد الغربية كمؤسسة راند الأمريكية.



حزب التحرير وقضية فلسطين

من النقاط التي ذكرها الكاتب في مقاله أن الحزب لم يعط لفلسطين خصوصية تذكر ولم يطور أساليبه وخطاباته بسبب فرط المركزية التي تحكمه.

وهذا كلام يجانب الصواب، فالحزب اعتبر قضية فلسطين من قضايا المسلمين الكبرى وأفرد لها خصوصية في الكفاح السياسي منذ نشأته، فكشف وفضح وبين حقيقة كل المؤامرات التي حيكت لهذه القضية وفصلها تفصيلا دقيقا، وكان له في ذلك آلاف الإصدارات، والحزب منذ نشأته بيّن موقفه من قضية فلسطين فقال أن قضية فلسطين قضية إسلامية وقضية أرض مغتصبة وأن الحكم الشرعي يحرم التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، ويوجب على جيوش المسلمين أن تتحرك لاقتلاع كيان يهود من جذوره، وأنّ هذا هو الحل العملي والوحيد، وغير ذلك هو إلهاء عن الحل الحقيقي أو تضليل، وبيّن الحزب كذلك أن حصر القضايا الإسلامية ومنها قضية فلسطين ضمن البؤر الوطنية الضيقة وفصلها عن امتدادها العالمي والأممي ليس من الوعي السياسي بل هو انتحار سياسي خاصة في ظل التحديات الموجودة ومكر الدول الكبرى، وهو ما غفلت عنه الحركات الوطنية فكان الفشل حليفها في كل مشاريعها، رغم ضخامة التنازلات التي قدمتها تلك الحركات، وما يحصل هذه الأيام خير دليل على ذلك.

أما عن الأساليب، فالحزب يطور أساليبه باستمرار على أن لا تخالف طريقته وفكرته الشرعيتين، فمثلاً الحزب يتبنى العمل السياسي ولا يتبنى العمل المادي في طريقته التزاماً بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة ومن هذا المنطلق لم ينشئ الحزب فرعا مسلحا له مع أن هذا يساهم في كسر الطوق الإعلامي عنه ويلفت أنظار الأمة إليه بشكل كبير كما قال الكاتب ولكن الحزب يعتبر ذلك مخالفا للطريقة وليس تطويرا في الأساليب، أما الأساليب التي لا تخالف الطريقة فهي في تجدد مستمر ولولا الحكام الأنذال والقمع والاعتقال الذي يُمارس بحق الحزب في معظم بلاد المسلمين وهنا في فلسطين ولولا تواطؤ الإعلام مع تلك الأنظمة وإغلاق معظم منابره في وجوهنا لأدرك الكاتب والقراء ضخامة العمل الذي يبذله الحزب مع الأمة، وأدرك حقيقة الحضور الجماهيري للحزب، ومدى ثقله ورسوخ قاعدته الشعبية، والقدرة على التأثير في الأمة وتوجيه الرأي العام، وهذا أمر طبيعي لحزب سياسي مبدؤه الإسلام ويمتلك مشروعا مبلورا مستمدا من الأحكام الشرعية يسعى لإيصاله إلى الحكم بالطريقة التي حددها الشرع وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقوة الحزب نابعه من التزامه بالإسلام وعمله ضمن أمة تعتنق الإسلام، وشتان بين من كان هذا حاله ومن كان يحمل أفكار اليسار والعلمانية ويعمل في وسط الأمة الإسلامية، فلا مجال للمقارنة كما ذكر في المقال.



أما قول الكاتب بأنّ الحزب يصر على التواجد في الأراضي الفلسطينية ويصر على استقطاب الناس, مع أنه يرى أن فلسطين هي دار حرب ولا تصلح في وضعها الحالي لإقامة نواة دولة الخلافة التي يراها الحزب أساس حل كل مشكلات المسلمين وأن ذلك يثير التعجب، فيبدو أن الكاتب نسي أن احتلال فلسطين لم يغير حقيقة أن أهل الارض المباركة جزء لا يتجزآ من أمة الإسلام، وأنّ العمل فيهم هو عمل في الأمة، فالأمة الإسلامية كالجسد الواحد وأية حيوية تدب في أحد أعضائه تؤثر فيه كله وقد أثبتت ثورات الربيع العربي ذلك يقينا، وفوق كل هذا فإنّ الحزب يتعبد الله في الارض المباركة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويبذل الجهد في كشف جميع المؤامرات التي تحاك لتصفية قضية فلسطين ويكشف كل مكر يحاك بأهل الارض المباركة، وهذا عمل لا أتوقع أن يختلف معي الكاتب في فضله.



وأختم مقالي بالقول للكاتب بأنّ حزب التحرير ليس براغماتيا كما هو واقع أغلب الأحزاب، بل هو حزب مبدئي ولذلك هو غير قابل للتلون والتماهي مع الواقع الفاسد، بل له فكرته وطريقته المستمدة من الشريعة الغراء، وأن ثقة الحزب بأنّ الله ناصره ولو بعد حين وأن العاقبة للمتقين، ثقة عظيمة تكفيه وتواسيه رغم طول المسير ومشاق العمل، وسيبقى الحزب ثابتا على ما هو عليه حتى يأتي نصر الله.

· عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
جمعيات مشبوهة مدعومة من السلطة تساهم في الحرب على الإسلام

تطالعنا جمعية "كفى" المشبوهة والمدعومة من السلطة والعلمانيين النافذين في تلك السلطة بين الحين والآخر بشعاراتها وأعمالها التي تتهجم فيها على الأحكام الشرعية المتعلقة بالأحوال الشخصية، لجس نبض الرأي العام تمهيداً لإلغاء ما تبقى من أحكام الإسلام، وتُوهِم عمداً أن سبب العنف ضد المرأة هو تلك الأحكام، وتنادي بالقوانين الغربية لإنصاف المرأة ومساواتها بالرجل، وتتناسى تلك الجمعية أن الإسلام هو الذي كرم المرأة ورفع مكانتها، بينما الغرب قد انحدر بمكانتها العلية إلى مرتبة دونية، فجعلها نهبا لشهوات الرجال، ووسيلة للدعاية، وعراها من ثيابها وحيائها وحملها ما لا طاقة لها به. وتتصدر بلاد الغرب المراتب الأُوَل في إحصائيات العنف ضد المرأة كبريطانيا والدنمارك... ونسب الطلاق والاغتصاب والتفكك الأسري...


وأصبح همّ السلطة المتغطية بتلك الجمعية تغيير قوانين الأحوال الشخصية الإسلامية في لبنان، وجعل قوانين الغرب بدلا عنها، علماً أنه لم يتبقَّ من الأحكام الشرعية المطبقة في معظم البلاد الإسلامية ومنها لبنان سوى ما يتعلق بالأحوال الشخصية... وفي وقت يتطلع فيه المسلمون إلى توحيد البلاد الإسلامية وإقامة الخلافة الراشدة وتحكيم جميع أحكام الإسلام؛ إذ إنهم لمسوا أن لا نهضة لهم ولا رقي إلا بشرع الله، تأتينا تلك الجمعية بإعلانات ضخمة تسمح بها السلطة وتطالب بالإطاحة بآخر ما تبقى مطبقا من أحكام الشرع.


ولذلك نذكر من تنفعه الذكرى:


- إن أحكام الشريعة هي المناسبة للإنسان رجلاً كان أم امرأة، لأنها من عند خالق الإنسان والكون والحياة ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.


- إن تماسك الأسر الذي تمتاز به بلاد المسلمين عن المجتمعات الغربية إنما سببه التمسك بتلك الأحكام الشرعية، التي جعلت المرأة في مكانها الصحيح سواء أكانت أماً أم زوجةً أم أختاً أم بنتاً.


- إن التلبيس على الناس والزعم أن العنف ضد المرأة سببه الأحكام الشرعية لم يعد خافيا على أحد، وهذا التلبيس يندرج تحت الحرب على الإسلام وتنفيذ إملاءات الدول الغربية كما نجحوا مؤخرا في تونس، والحيلولة دون عودة تطبيق سائر أحكامه.


- إن الواجب يحتم منع التهجم على أحكام الإسلام ومعاقبة كل من يتطاول على شرع الله والتشدد بحقهم، فهم دعاة الرجعية والارتكاس بالإنسان من عبادة الله إلى عبادة عباده.


إننا نحذر السلطة من الإصغاء إلى تلك الأصوات الشاذة وتنفيذ رغباتها ودعمها، فأحكام شريعتنا تعلو ولا يعلى عليها وترخص لأجلها أرواحنا.


ونختم بالتذكير أننا ضد كل من يؤذي ويجرم بحق المرأة وغيرها، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المرأة: «لَا يُكْرِمُهَا إِلَّا كَرِيمٌ» وقال: «رِفْقاً بِالْقَوَارِيرِ».




الشيخ الدكتور محمد إبراهيم
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان
آخر الزوار


20 Jun 2019 - 20:34


3 Jul 2018 - 15:14


8 Apr 2018 - 13:19


17 Sep 2017 - 7:34


1 Sep 2016 - 12:03

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ ام عاصم.

الأصدقاء

4451 المشاركات
أمس, 08:40 PM

28 المشاركات
12th June 2014 - 01:56 PM

3 المشاركات
29th November 2011 - 11:54 AM

7 المشاركات
23rd November 2012 - 09:36 PM

56 المشاركات
5th August 2019 - 09:09 AM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 26th August 2019 - 08:10 AM