منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم سلمة لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم سلمة
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 13-May 12
عدد مشاهدة الملف 52,242*
آخر تواجد في : أمس, 04:21 PM
التوقيت المحلي: Dec 5 2020, 12:03 AM
2,117 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم سلمة

الإداريين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
بسم الله الرحمن الرحيم

#استقلال مَن عن مَن أيها #الحوثيون؟!

- لقراءة #الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية▼

https://bit.ly/39vv463
----------
مع احتفاء صحافة الحوثيين بخبر تدشين المؤسسة العامة لإكثار البذار المحسنة في محافظة ذمار، واستعراض خطابات عبد الملك #الحوثي عن الاكتفاء الذاتي، أكد حزب التحرير: أن فكرة إنشاء المؤسسة خُطِّطَ لها ومُوِّلَت لإبقاء اليمن مرتبطا بالخارج في قوته، وقال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية #اليمن: إن الحديث عن الاكتفاء الذاتي هو حديث أصمّ، مع عدم وجود خطط لتحديد مساحة الأراضي التي ستزرع وكيفية توفير ريّها، وتوفير الديزل على قلته وارتفاع كلفته. لافتا إلى أن الحوثي ومجلسه السياسي، كما مضى سلفهم، ليس لديهم فكرة مطلقا عن #النظام_الاقتصادي في الإسلام، بدليل اعتمادهم على برنامج #الغذاء العالمي، والاقتراض من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي "أذرع أمريكا للسيطرة على اقتصاديات العالم". في المقابل. فإن اليمن بحاجة ماسة إلى من ينقذه من سيطرة الدول الاستعمارية، ولديه المقدرة على تطبيق #الإسلام وإعادة تعيين المشكلة الاقتصادية وحلولها التفصيلية، ودحض #النظام الاقتصادي الرأسمالي الحالي المهيمن على اليمن. ولن يتحقق الأمن الغذائي لليمن إلا بتطبيق الإسلام في ظل دولة #الخلافة_الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


بسم الله الرحمن الرحيم

#الأجهزة_الأمنية للنظام الأردني تعتقل #الطالب عبد الحميد الجازي أحد شباب #حزب_التحرير

- لقراءة #الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية▼

https://bit.ly/36sGDcz
----------
قامت قوة أمنية من دائرة #المخابرات العامة يوم الخميس 26/11/2020م بمداهمة منزل الطالب عبد الحميد الجازي وهو أحد شباب حزب التحرير، وعاثوا فيه خراباً وصادروا جهاز كمبيوتر وهاتفه النقال والكتب التي في المنزل، ثم قاموا باعتقاله بعد ترويع أهل البيت رغم كبر سنهم ومقامهم.

وإزاء هذه الجريمة قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية #الأردن: "لقد تكررت في الآونة الأخيرة اعتقالات المخابرات الأردنية لشباب حزب التحرير ومن الطلاب تحديداً، الذين نذروا أنفسهم لحمل الدعوة الإسلامية والدفاع عن فلسطين والمقدسات الإسلامية، ونشر الوثائق التي تدعو للتعهد بعدم #التطبيع مع كيان يهود والتنازل ليهود عن أي جزء من فلسطين، ناهيك عن #القدس و #الأقصى".

وأضاف البيان: "إن هذه الأعمال الخسيسة والدنيئة من قوات #النظام_الأردني التي تروع فيها الطلاب وشباب حزب التحرير، وأهاليهم من نساء وأطفال وكبار السن، لمجرد التعبير عن غضبتهم لدين الله والدنية في التنازل عن أراضي المسلمين لأشد الناس عداوة للذين آمنوا، لَتفضحُ وتُكذِّب ادعاءات النظام بحرية التعبير والدفاع عن فلسطين وحماية الأقصى والوصاية عليه، وهو السبّاقُ بتسليم القدس والمقدسات وتوقيع اتفاقيات التمكين والتطبيع الخيانية مع كيان يهود والمحافظة على أمنه".

هذا واختتم البيان بالقول: "لن يتوقف حزب التحرير عن مواصلة الليل بالنهار بالعمل الجاد المخلص، من أجل عودة الإسلام مطبقاً في الحياة، تحت ظل دولة #الخلافة_الراشدة التي يعمل من أجل إقامتها، وهو يزداد ثقة بالله كل يوم بنصره، ويعلم مدى الضعف الذي وصلت إليه هذه الأنظمة التي تقض مضاجعها مجرد #كلمة_حق عند سلطان جائر".

بسم الله الرحمن الرحيم

هل يسعى نظام #آل_سعود بإخراج خيانته لقضية #فلسطين إلى العلن؟


- لقراءة #الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية▼

https://bit.ly/2VsBKJS
----------
نشر موقع (#الجزيرة_نت، الاثنين، 8 ربيع الآخر 1442 هـ، 23/11/2020م) خبرا قال فيه: "أكد وزير #التعليم (الإسرائيلي) يوآف غالانت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بحضور رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين أمس الأحد، خلال زيارة سرية إلى #السعودية.

وفي السياق، قال إسحاق ليفانون السفير (الإسرائيلي) السابق والخبير في شؤون الشرق الأوسط إن اللقاءات بين المسؤولين السعوديين و(الإسرائيليين) مستمرة منذ زمن.

وخلال مداخلة مع #الجزيرة، أضاف ليفانون أن زيارة #نتنياهو إلى السعودية ليست مستغربة بالنظر إلى العلاقات والاتصالات بين رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين وعدد من المسؤولين السعوديين.

وأشار مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري إلى أن سماح الرقابة (الإسرائيلية) بنشر الخبر يؤكد صحته".

الراية: لطالما تمنى كيان يهود أن يخرج تطبيعه مع نظام آل سعود إلى العلن؛ لأنه يعتبر ذلك بمثابة تتويج لعملية التطبيع بأكملها، وأن تطبيع حكام المسلمين جميعا في كفة وتطبيع حكام آل سعود في كفة أخرى، لما لبلاد الحجاز من قداسة في قلوب المسلمين؛ ولذلك فإن التطبيع معهم هو إنجاز كبير وضربة معنوية لأمة الإسلام التي ترفض التطبيع، وفوق ذلك فإن كيان يهود يطمع في أن يؤدي ذلك إلى التسريع في انخراط بقية حكام المسلمين في عملية التطبيع.

إن هذا الموقف المخزي لم يكن مستغرباً من نظام قام على #الخيانة والتآمر على دولة الخلافة ابتداءً، ومن ثم على بقية قضايا المسلمين، والنظام السعودي على علاقة مع كيان يهود منذ قيامه ولكنه ولاعتبارات وتفصيلات سياسية ومقتضيات بعض المشاريع الغربية وتخوفات أمنية وسياسية على عرشه، كان يفضل أن تبقى العلاقات شبه سرية، ولكن مع قدوم ترامب وتنفيذ سياسته المتعجرفة والحاقدة تجاه قضية #فلسطين وافتتاح إعلان التطبيع بمؤتمر جمع البحرين والإمارات وكيان يهود وما تبعه من تطبيع سوداني ولبناني، فقد بات النظام السعودي ينتظر على أحر من الجمر البوح بهذه الخيانة وإخراجها للعلن، ويبدو أن الوقت قد حان لذلك وبرعاية ترامب ووزير خارجيته وفي أسرع وقت، وذلك لاعتبارات سياسية يريدها ترامب قبل تسليم مفاتيح البيت الأبيض لجو بايدن وحتى ينسب هذا الإنجاز له في حال إخراجه من البيت الأبيض.


بسم الله الرحمن الرحيم

#فلسطين في سويداء قلوب المسلمين رغم خيانة حكامهم

- لقراءة #الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية▼

https://bit.ly/33yE0E8
----------

نشر موقع (وكالة #وطن_للأنباء، الجمعة، 12 ربيع الآخر 1442هـ، 27/11/2020م) خبرا جاء فيه: انتشرت على موقع التواصل "تويتر" مجموعة صور لكويتيين قاموا بترقيم منازلهم مع إضافة عدد الكيلومترات بينها وبين #المسجد_الأقصى في فلسطين.

وأظهرت إحدى الصور عنوان منزل المواطن الكويتي، #عوض_الوسمي، الذي أكد فيه على أن ديوانه يبعد عن #المسجد_الأقصى مسافة 1244 كيلومترا.

الراية: إن الأرض المباركة فلسطين تسكن في عقول المسلمين وفي #سويداء قلوبهم، ولن تستطيع محاولات الدول الاستعمارية وأدواتهم #الرويبضات العملاء حكام المسلمين نزع حبهم لمسرى رسولهم ﷺ من قلوبهم، وإن علت أمواج التضليل الإعلامية وأصوات #المطبعين الخونة، فكيان يهود مصطنع طارئ سيزول كما زالت ممالك الصليبيين من بلادنا، فالأمة الإسلامية ستعلن معركة #التحرير قريبا وأنوف المستعمرين وأذنابهم راغمة، وستسطر حطين وعين جالوت الخالدتين من جديد، وستجتمع تحت راية واحدة في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

آن للمخلصين من أهل القوة والمنعة أن ينحازوا لأمتهم وأن يخلعوا أنظمة الضرار التي تحرس كيان يهود وتشتت الأمة في كيانات على مقاس #سايكس_بيكو، وأن يقيموا الخلافة التي تعيدهم خير أمة أخرجت للناس.


بسم الله الرحمن الرحيم

#كلمة_العدد: خرافة الدولة العميقة في #مصر

- بقلم: الأستاذ حامد عبد العزيز

- لقراءة #المقال على موقع ‫#جريدة_الراية▼

https://bit.ly/36qAFsn
==============

بعدما فشلت تجربة ما يسمى بالتيار الإسلامي (المعتدل) في #الحكم، بدأ الحديث يكثر عن #الدولة_العميقة، ودورها في إفشال هذه التجربة، وبدأت تكثر المقالات والأبحاث التي تصف واقع الدولة العميقة وآلياتها في العمل. والحقيقة التي يتغافلها الكثيرون أن الذي أسقط (الحكم الإسلامي المعتدل) في مصر ليس هو الدولة العميقة، بل هي الدولة نفسها التي لم تزلها ثورة 25 يناير وبقيت موجودة وظاهرة لا تخطئها العين، فلقد أزيل رأس النظام المتمثل في شخص الرئيس لامتصاص #الغضب_الشعبي، وبقي النظام بكل مؤسساته ومفاصله قائماً، وهذا النظام هو الذي أفشل تجربة ما يسمى بـ(#الإسلام_المعتدل) وأسقط أنصاره من الحكم، وهذه حقيقة يريد الكثيرون القفز عليها وتجاهلها عن قصد.

والآن بعد إقصاء هذا التيار في مصر بانقلاب عسكري، تم استدعاء فكرة الدولة العميقة، ليعلق الجميع عليها فشله، ويهرب من الأسئلة المهمة؛ ألا وهي: ما الطريقة الصحيحة لإزالة هذا النظام الظاهر أي الدولة #العلمانية العلنية القائمة منذ هدم الخلافة وإزالة حكم الإسلام في مصر؟ وما هو السبيل الناجح للتغيير الحقيقي الذي يمكِّن من تطبيق المشروع الإسلامي في مصر؟ أو بكلمات أخرى ما هي الطريقة التي يتم بها إيصال الإسلام إلى الحكم؟

إن الشيء الأساس الذي لم يستوعبه الإسلاميون الذين هرولوا إلى الحكم في نظام لم يسقط بعد، هو أن الدولة لا يمكن أن تتحمل هويتين، فإما دولة إسلامية تقوم على أساس الإسلام، وإما دولة علمانية تقوم على فكرة #فصل_الدين عن الدولة. والخطيئة الكبرى التي ارتكبها الإسلاميون هي تصورهم أن هناك هوية ما بين الهويتين وهي التي أطلقوا عليها (دولة مدنية بمرجعية إسلامية)، فمثل هذه الفكرة تعتبر فكرة خيالية لا يمكن أن توجد.

فالدولة بطبيعتها لا تقبل أن يكون لها رأسان، وإذا وجد مثل هذا فلا يمكن أن يكون الأصل، بل هو ظاهرة مرضية مؤقتة إلى أن يحطم أحد الرأسين الرأس الآخر، أو بالأحرى حتى يحطم الرأس الأصيل الرأس الغريب الذي ليس هو من جنس الجسم وطبيعته، وحتى هذه الحالة لم تحصل في مصر؛ لأن جسم الدولة لم يعش يوما بدون رأس، بل دُحرج رأس مبارك بعد أن تم تثبيت رأس المؤسسة العسكرية مكانه في الحين واللحظة، ولم يبق له إلا اختيار القناع المناسب للمرحلة؛ وقد كان القناع المقبول في مصر هو (الإسلاميون المعتدلون)، وما أسرع أن يضجر المقنع بقناعه فيلقيه جانبا أول ما يصل إلى بر الأمان، أي بعد إحكام السيطرة على الشعب. وهذا ما حدث بالانقلاب، حيث أزاح العسكر العلماني في قيادته الإسلاميين وما تصوروه حكما، وتبعه ما تبعه من عواقب ونكسات ما زالت مصر تئن منها إلى الآن.

إذاً التوصيف الدقيق لما حدث في مصر هو أن الدولة هي التي أزاحت الإسلاميين، وليس كما يحاول البعض تأويل ما حصل بأن الدولة العميقة هي التي حالت دون نجاح الإسلاميين في الحكم. ورغم أن أصحاب مشروع الدولة المدنية بمرجعية إسلامية، ليسوا أصحاب مشروع إسلامي حقيقي والمفروض أن ينسجموا مع الجسد الذي هو الدولة العلمانية كقدوتهم أردوغان! فلماذا أزيحوا وبقي أردوغان؟!

لا مجال هنا للمقارنة بأردوغان؛ الذي لم يجد حرجاً ليصرح في أرض الكنانة (بأنه مسلم يرأس نظاماً علمانياً تحت دستور علماني)، فكان بذلك منسجماً مع نفسه أولاً، ثم مع الدولة التي يحكمها، أي أنه كان رأسا أصيلة لجسد النظام العلماني التركي وليس مجرد قناع. أما صراعه مع الجيش فلم يكن صراعاً عقديا بل صراعاً على النفوذ داخل المنظومة العلمانية بسبب اختلاف الولاءات والتبعيات السياسية لا أكثر.

أما تجربة الإسلاميين في مصر فإنهم لم يستطيعوا حل مشكلة التناقض بين الجماهير العريضة التي تؤيدهم، لا لشيء إلا حباً في الإسلام، وبين النظام الدولي الذي أخضعوا أنفسهم له. وبرغم أنهم ليسوا في الحكم اليوم إلا أنهم أبوا إلا أن يؤكدوا أنهم ما زالوا يراهنون على النظام الدولي وعلى الرئيس الأمريكي القادم بديلا عن ترامب فخرجوا ببيانهم الهزيل لتهنئة بايدن! أضف إلى ذلك غياب التصور الكامل للحكم، مما سهل على الدولة اتخاذهم قناعا، نجح في إخفاء الوجه الكالح للنظام لفترة من الزمن. وبكلمات أخرى نجمل القول إن أصحاب مشروع #الدولة_المدنية بمرجعية إسلامية لم يمتلكوا أي مشروع للدولة لا إسلامياً ولا علمانياً! ناهيك أنهم لم يكونوا ليوم أو بعض يوم رأسا للدولة المصرية رغم تنازلاتهم الخطيرة في حق أنفسهم ومشروعهم.

إن أصحاب مشروع (الإسلام المعتدل) لم يكونوا بحاجة إلى هذه التجربة المؤلمة حتى يتم لفظهم لو أدركوا الطريقة الصحيحة للتغيير، والتي تهدف إلى بناء دولة، وليس مجرد استلام حكم، وهذه لا يمكن أن تتم إلا ببناء الأساس الفكري لهذه الدولة. والبناء الطبيعي لهذه الدولة يتم بحمل مشروع فكري سياسي منبثق عن عقيدة الأمة تتم الدعوة له بين الناس، حتى يصبح الرأي العام له. ليس هذا فحسب بل يتم تشكيل الرأي العام لهذا المشروع بوصفه واجباً شرعياً يجب على الناس العمل من أجل وضعه موضع التنفيذ، أو بكلمات أخرى يتشكل هذا الرأي العام عن وعي وإدراك، وليس مجرد انجرار خلف مصلحة، حتى لو تعلقت بتحسين سبل الحياة. إن الرأي العام المنبثق عن وعي، يجعل الناس يهبون للتغيير ويضحون بالغالي والنفيس من أجله لأنه قربة إلى الله تعالى.

حين تتم صياغة الرأي العام صياغة مبدئية، قائمة على #العقيدة_الإسلامية، يكون عندها التغيير من أسهل ما يكون، لأن هذه الدولة المسماة بالعميقة، أو حتى دولتها الأم العلمانية الظاهرة، ستصبح جسماً غريباً في المجتمع، وبالتالي سقوطها يصبح ضرورة ملحة لا يمكن أن ينسجم المجتمع معها. وعند ذلك سيكون العمل لإيصال الإسلام إلى الحكم بكسب الجيش لهذا التغيير لا الاصطدام معه، وبذلك يتبنى أهل القوة في هذه الحالة المشروع الذي تبناه الناس، ليس هذا فحسب بل سيبذلون في سبيله المُهج، ليس فقط لأن لهذا المشروع رأياً عاماً، بل لأنه المشروع الذي ينبثق عن عقيدة الأمة وهم منها، وبالتالي فهو المشروع الذي يحرر هذه الجيوش من التبعية للغرب ويعيدها جيوشاً حامية للعقيدة.

هكذا يكون #التغيير النظيف الذي لا يكلف الأمة غالبا قطرة دم، وبهذه الطريقة لا يكون الاصطدام مع مؤسسات موجودة بالفعل، بل يكون بإزالة الأساس الفكري الذي قامت عليه، وبناء أساس فكري جديد لها. فيتحول الشرطي الذي تربى على معاداة شعبه إلى رجل أمن يبذل مهجته في الدفاع عنه، ويتحول رجل #الاقتصاد الذي مارس عمله على أساس الفكر الرأسمالي، إلى رجل اقتصاد يمارس عمله على أساس الاقتصاد الإسلامي، ورجل القضاء الذي يفصل في المحاكم على أساس القانون الفرنسي الذي وضعه المستعمر، يتحول هو نفسه إلى قاضٍ يفصل في الخصومات بين الناس على أساس الإسلام، ويستنبط أحكامه باجتهاد شرعي من الكتاب والسنة، بدل أن يجتهد في نصوص كتبها أعداؤنا.

لو تمت قراءة سيرة الرسول ﷺ قراءة تشريعية، لكفى ذلك الحركات الإسلامية لتستنبط طريقة تغيير شرعية تكاد تنطق وقائعها في كل جزئياتها بما نعيشه اليوم حرفياً، ولكن الركون إلى العقل في اختراع طريقة للتغيير، يؤدي بالحتم إلى أن يضل العاملون للتغيير طريقهم نحو ما يصبون إليه، بل ربما تُجبرهم أخطاؤهم إلى أن يتحولوا إلى المحلل الشرعي للأنظمة التي يجب على الأمة أن تزيلها.
آخر الزوار


26 May 2017 - 22:43


12 Oct 2016 - 20:28


27 Dec 2015 - 23:01


19 Jun 2015 - 18:34


30 Mar 2015 - 10:26

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم سلمة .

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 5th December 2020 - 12:03 AM