منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 28,841*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Feb 18 2020, 09:00 PM
2,134 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى




نظم حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين وقفة حاشدة في مدينة الخليل عصر اليوم الثلاثاء ١١/٢/٢٠٢٠ رفضا لصفقة ترامب وتأكيدا على إسلامية قضية فلسطين ووجوب تحريرها كاملة.

وقد رفع المشاركون في الوقفة الرايات والألوية والشعارات الداعية لتحرك جيوش المسلمين، وهتفوا ضد ترامب والأنظمة العربية، وهتفوا للخلافة التي تحرر فلسطين وتقتلع كيان يهود من جذوره.

وقد ألقى الدكتور إبراهيم التميمي، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، كلمة في الحشد أكد فيها أن ما شجع ترامب على جريمته هو خنوع الأنظمة وتآمرها، ولو علم ترامب أن من بين حكام المسلمين اليوم رجلا كهارون الرشيد أو صلاح الدين ما تجرأ على أن يتدخل في أية قضية من قضايا المسلمين.

واعتبر التميمي أن أمريكا هي أم الإجرام وأبوه، ليس بحق المسلمين فحسب بل بحق البشرية جمعاء، وأن أرض فلسطين ليست ملك يمين ترامب حتى يهب ويمنع فيها، ولا ملكا للحكام، ولا لمن يلهثون وراء الحلول الاستسلامية والدول الغربية، ويقدسون التنسيق الأمني، بل هي ملك أمة محمد r.

وأكد التميمي رفض الحزب لكل اتفاقية أبرمها من يزعمون تمثيل أهل فلسطين وليس فقط صفقة ترامب، فأوسلو وواي ريفر وطابا وبروتوكول الخليل، كلها تنازل وبيع لفلسطين، وهي مرفوضة.

وأكد التميمي على الحل الشرعي لقضية فلسطين وهو وجوب تحرك جيوش الأمة لتحريرها، وعاب على المتمسكين بالشرعة الدولية ومجلس الأمن سلوكهم الانهزامي والمشين.

وفي ختام كلمته، استنهض التميمي همم جيوش الأمة ودعاها للقيام بواجبها تجاه مسرى رسولها r لتحرر فلسطين وتنهي عبث أمريكا وصفقتها وتحكمها ببلاد المسلمين. فالرد الحقيقي على صفقة ترامب هو تحرير فلسطين.

وفيما يلي نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله القائل ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.

والصلاة والسلام على إمام المرسلين، كان له المسجد الأقصى مسرى ومعرجا إلى السماوات العلى حتى بلغ سدرة المنتهى، والذي أمّ جموع الأنبياء والمرسلين في بيت المقدس، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،

أيها الجمع الكريم:

أنتم اليوم هنا ترفعون صوت أهل فلسطين في ردهم على ترامب والأشياع والأتباع، نبين موقفنا للعالم عامة ولأهل القضية أمة محمد r خاصة فنعلن ما يلي:

إن الذي شجع ترامب على وقاحته أن رأى حكاما خانعين خائنين متآمرين يشترون رضا أمريكا الذي لا يُنال، بغضب الله ثم غضب أمتهم، ولو علم ترامب أن فيهم رجلا مثل هارون أو صلاح الدين ما تجرأ على أن يتدخل في أي قضية من قضايا المسلمين.

أما أمريكا فأنت أمّ الإجرام وأبوه، فمن أجرم منك في حق البشرية، من قتل الملايين من الهنود الحمر؟ من أفنى الناس في اليابان بقنابله النووية؟ من قتل أهل العراق واستباح أعراضهم؟ من قتل أهلنا في أفغانستان؟ من حرك الأسد وإيران وروسيا لإبادة أهل الشام وتركها خاوية على عروشها؟ من حرك حفتر في ليبيا، والسيسي في مصر، وابن سلمان في الحجاز؟ أليس من الوقاحة أن يتكلم أكابر مجرميك في قضايا العالم، وأوقح منه أن يتكلموا في قضايا المسلمين، بل في واحدة من أهم قضاياهم وهي الأرض المباركة فلسطين؟

ثم إن أرض فلسطين يا ترامب ليست تكساس ولا واشنطن، وليست ملك يمينك حتى تهب وتمنع فيها، ولا ملكا للحكام الخونة، ولا لمن يلهثون وراء الحلول الاستسلامية والدول الغربية، ويقدسون التنسيق الأمني، بل هي ملك أمة محمد r، فمن أنت يا ترامب حتى تقرر في أرض الإسراء والمعراج؟!

إن الأنظمة الموجودة في العالم الإسلامي انكشفت في السنوات الأخيرة فقتلت شعوبها في الشام واليمن وليبيا ومصر وغيرها، هذه الأنظمة هي نفسها التي تآمرت على فلسطين، بجعل قضية فلسطين قضية عربية ثم بتقزيمها إلى قضية منظمة التحرير التي جعلتها رأس حربة في التآمر على فلسطين، ثم القبول بالحلول والشرعة الدولية، والتفاوض، والمبادرات، ثم التطبيع والاعتراف المعلن والمبطن وما خفي كان أعظم، فإن الحكام ومنظمة التحرير هم أداة في يد أمريكا والدول الغربية لشرعنة كيان يهود وإعطائهم فلسطين بلا ثمن، فهم الذين مهدوا الطريق لصفقة ترامب، وهم لا يرفضون صفقة ترامب إلا لأن دورهم اليوم هو الرفض، وهم لا يمثلون الأمة، وليسوا من جنسها.

إننا لا نرفض صفقة ترامب وحدها، بل نرفض كل اتفاقية أبرمها كل خوان أثيم اعتبر نفسه زوراً ممثلاً لأهل فلسطين، فصفقة ترامب لا تختلف عن أوسلو وواي ريفر وطابا وبروتوكول الخليل، فكلها تنازل وبيع لفلسطين، وكلها حلول خيانية نرفضها جملة وتفصيلا، ومن يسير فيها فهو خائن لله ورسوله وأمة الإسلام.

إن أرض فلسطين هي أرض إسلامية، فتحها عمر وحررها صلاح الدين وحافظ عليها السلطان عبد الحميد، وستبقى أرضا إسلامية إلى يوم الدين.

إن ضياع فلسطين كان يوم ضاعت دولة الخلافة وصدق فيها السلطان عبد الحميد حين قال فإن هدمت دولة الخلافة يوما فستأخذون فلسطين بلا ثمن.

إن تحرير فلسطين مهمة الأمة كل الأمة وعليها أن تتحرك فورا لتحرير هذه الأرض المباركة وعلى رأسها الجيوش.

فليكفّ دعاة الشرعية الدولية ومجلس الأمن عن دعوة أعداء الأمة إلى التدخل في قضايانا، كفوا قبل أن نُقتل في فلسطين عن آخرنا، وتهدم بيوتنا، ونُرحل عن أرضنا وأنتم تدعون أعداءنا لحل قضايانا وتطلبون من المسلمين أن لا يتدخلوا في قضية فلسطين، فمنظمة التحرير وحكام المسلمين دعاة إلى ماء في نار، وما في النار للظمآن ماء، تدعون كل الناس أن يتدخلوا في قضية فلسطين إلا المسلمين أهلها!

وليكفّ دعاة ترك أهل فلسطين وحدهم يواجهون يهود بدعوى أن فلسطين للفلسطينيين، وأن أهلها قادرون على الصمود، فهؤلاء يدعون الأمة وجيوشها أن يتركوا أهل فلسطين وبيت المقدس لقمة سائغة لليهود على ضعف حالهم وقلة حيلتهم، حتى يقتلوا أو يُهجّروا وحيدين على كثرة أهلهم، وضعفاء على كثرة أنصارهم. فتلك والله دعوة خيانة وخذلان.

ونعلم أن أناساً يعيبون علينا مخاطبة الجيوش، ويعتبرون الجيوش ميتة لا تتحرك إلا بأمر الحكام، ونحن نستغرب على استغرابهم فنقول:

أوَعجبتم أن نخاطب أبناء الأمة الذين هم أصحاب القضية، ولا تعيبون على رهط المتخاذلين الذين لم يكفوا عن مخاطبة أعداء الأمة من أمم متحدة ومجلس أمن وأمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا واللجنة الرباعية، فالعجب فيمن ترك قوته وفئته وأهله ولجأ تحت أقدام أعدائه!!

ويعيبون أن نخاطب أبناءنا وجيوشنا والله تعالى خاطبهم فقال: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً﴾، يعيبون علينا أن نخاطبهم بما خاطبهم به الله، يعيبون علينا أن نعيد خطاب الله عليهم، الله أكبر، ألم يفهموا قول الله تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً﴾؟!

إن حل قضية فلسطين هو حل واحد، وهو تحريك الجيوش نحوها حتى تقتلع كيان يهود، وهو إما أن يكون بإزالة الأنظمة القائمة التي تحرس كيان يهود وتمنع الجيوش من تحريرها، وتنصيب أمير للمؤمنين ينادي حي على الجهاد حي على مسرى رسول الله، حي على المسجد الأقصى، حي على التحرير...

أو أن يكون بتحريك الجيوش رغم أنف الأنظمة حتى إذا اعترضها حاكم طاغوت داسته بسنابك خيلها، وتوجهت مهللة مكبرة محررة لبيت المقدس من دنس الكافرين... وإنا لنرجو الله أن يجمع لنا قريبا الخيرين، أمير المؤمنين وجيش المحررين.

فيا أحفاد عمر، يا أحفاد خالد وأبي عبيدة، يا أحفاد صلاح الدين...

إن الأرض المباركة تستنصركم، تستغيثكم فأغيثوا مسرى نبيكم وأغيثوا أهلكم
قاتلوا اليهود حتى يكلمكم الحجر والشجر
قاتلوهم وحرروا المسجد الأقصى من دنسهم
فالمسجد قد طال شوقه لخطبة التحرير،
طال شوقه لصلاة المحررين والتكبير
اكسروا ترامب وجمعه
أعيدوا للإسلام عزَّه
أعيدوا سيرة الفتوحات
أروا الله منكم خيرا، ينزل عليكم مددا وعونا ونصرا
وتلك تجارة صاحبها لا يلقى بورا، في الدنيا والآخرة...

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.



مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في الأرض المباركة (فلسطين)

بسم الله الرحمن الرحيم


المكتب المركزي: كشف وفضح حقيقة المفترين على الحزب وقيادته وحملة دعوته


تقديم: الأستاذ عبد الحليم زلوم (أبو الوليد)

الأربعاء، 18 جمادى الآخرة 1441هـ الموافق 12 شباط/فبراير 2020م

https://media.htmedia.me/cmo/2020/02/Abu_Al...ech12022020.mp4

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...

فقد قال الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.

لقد وصل إلى علمي أن المسمى عبد الله عبد الله الذي لم يفصح عن اسمه الحقيقي والذي يهاجم الحزب وقيادته، والذي يدعي أنه هو أنا (عبد الحليم زلوم)!! وهذا كذب صراح وافتراء عريض لا يفتريه إلا من لا يخشى الله ولا يتقي عذابه...

إنني أشتكي هذا المجهول المسمى عبد الله عبد الله والذي لم يفصح عن اسمه الحقيقي وكل من يشاركه في الإشاعة الكاذبة، أشكوهم جميعاً إلى الله المنتقم القهار، وأذكرهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن مصير الكذاب:

فقد أخرج البخاري في صحيحه عن مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا».

وأخيراً فإنني عزمت على تسجيل هذه الكلمة بالصوت والصورة لكشف حقيقة ذلك الممتهن لاسمي فلعله ومن معه يستحيون من الله ورسوله والمؤمنين فيرعوون ولا يكذبون.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الأربعاء، 18 من جمادى الآخرة 1441هـ
الموافق، 12 شباط/فبراير 2020م





إنَّ التجديد هو عنوان الحياة وفطرتها، فالحياة كما وصفها الشاعر أحمد قنديل الحجازي ببلاغة قوله:


إِن الحياةَ تـدافعٌ وتسارعٌ ... والموتُ في لونيه شيمته الركود

لمْ يدرِ ألوانَ الحياةِ وطعمَها ... من باتَ منزوياً يرافقُه الجمود

يخشى التمردَ والتمردُ لم يزلْ ... باباً إِلى طرقِ المفيدِ من الجديد

فالكائن الحي متجدد، فطرته وعنوانه النمو والحركة والتجديد، وإنما تزيد فطرة الإنسان على سائر الكائنات الحية بـ"مناط التكليف" الذي هو العقل والفكر والحكم على الواقع أو التفكير؛ وهذه الفضيلة تستتبع أن لا يقنع الإنسان المفكر العاقل بالرتابة الأقرب إلى الجمود والموات، فضلاً عن العشوائية، وفي الوقت ذاته لا يليق بعاقل أن يشطح خلف كل تجديد وتغيير وثورة كيفما اتفق؛ أو كيفما أملي عليه، فيصبح حاله كحال المستجير من الرمضاء بالنار، ومهما استمتع في حياته الدنيا بأسباب مدنيتِها أو بحضارةٍ غير حضارةِ الإسلام، فلن يتحقق فيه موافقة ميثاق الفطرة. ديدن العقلاء إذاً، هو التجديد المناسب للفطرة وللعقل.

ولقد شاءت حكمة الله تعالى ورحمته، في خلق الإنسان، أن تكون غايته في الحياة الدنيا هي السعي لنوال رضوانه سبحانه... فتكون حياة الإنسان وحيويته وثورته وتجديده وسائر أمره مربوطة وموثوقة الصلة بهذا الهدف، بل وأن يسترخص حياته في سبيل الانفكاك من كل قيد أو مانع قد يحول بينه وبين نوال رضوانه سبحانه. وإلا فمهما سمت عبقرية الإنسان، كائناً من كان، في التجديد بعيداً عن توخي ذلك الهدف فهو مُخْلد للأرض ومن "بنين الدنيا"، عابد لهواه.

وإنَّ من نعمة الله على الإنسانية أن أرسل إليهم الرسل مبشرين ومنذرين حتى لا يحيدوا عن نظام العبودية له سبحانه، وقد ختم رسالاته برسالة النبي الخاتم محمد e أﻻ وهي رسالة الإسلام العظيم، وهي مبدأ وعقيدة ينبثق عنها نظام حياة كامل متكامل لا يعتريه النقص ولا يتطرق إليه الخلل؛ ينظم حياة الإنسان منذ قبل ميلاده وكيف يختار الأب أمّاً لأبنائه وحتى بعد مماته وكيف تقسم تركته ويحفظ تاريخه وسيرته، وفيما بينهما ينظم علاقته بخالقه سبحانه وكيف يعبده ويحمل رسالته للعالم، وأيضاً ماذا يأكل ويشرب ويلبس، وكيف يتعامل مع غيره؛ مستشعرا أنَّه لبنة في بناء أمة تحمل رسالة عالمية.

هكذا غير وبدل وجدد الإسلام جيل الصحابة فأنشأهم نشأة أخرى وأنهضهم النهضة الصحيحة لأن الواقع العملي في كل زمان ومكان يقطع أنه إنما "ينهض الإنسان بما عنده مِن فكرٍ عَنِ الحياةِ والكونِ والإنسانِ، وَعَن عَلاقَتِهَا جميعِها بما قبلَ الحياةِ الدُنيا وما بعدَها". ولهذا أحدثت فيهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، بوصفها فكرة كلية، تغييراً أساسياً شاملاً، "لأَنَّ الفكرَ هو الذي يوجِدُ المفاهيمَ عنِ الأشياءِ، ويركِّزُ هذِهِ المفاهيمَ"؛ كيف لا و"الإنسانُ إنما يُكَيِّفُ سلوكَهُ في الحياةِ بِحَسَبِ مفاهيمِهِ عَنْهَا، فمفاهيمُ الإنسانِ عَنْ شخصٍ يُحِبُّهُ تُكيِّفُ سلوكَه نَحْوَه، على النَّقِيضِ مِنْ سلوكِهِ مَعَ شَخْصٍ يُبْغِضُهُ وعندَهُ مفاهيمُ البُغْضِ عَنْهُ، وعلى خِلافِ سلوكِهِ مع شخصٍ لا يعرفُهُ ولا يُوجَدُ لَدَيْهِ أيُّ مفهومٍ عَنْه، فالسلوكُ الإنسانيُّ مربوطٌ بمفاهيمِ الإنسانِ"، فهكذا علموا، رضوان الله تعالى عليهم، بل هكذا تجسد فيهم التجديد والنهضة التي تحض عليها الآية الكريمة: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11]. فالفكرة الكلية غيرت نفوسهم فاستبدلت مفاهيم الإسلام العظيم بمفاهيم الجاهلية، فكانوا الجيل الذي غير الله تعالى به خارطة العالم وموازين القوى فيه، فصاروا ومن تبعهم بإحسان، أمةً ترعى الأمم بالإسلام حتى وصلنا الفتح وبلغنا القرآن والسنة، وطلب الله ورسوله منا أن ننهض كما نهضوا ونجدد بفكر الإسلام كما جددوا حتى يكون عيش الأمة على منهاج النبوة.

إنها طريقة الإسلام في دعوة الإنسان ليكون عبدا خالصا لله تعالى، ولقد تلقاها الأولون عن جيل الصحابة تلقيا فكرياً، فنظروا في الكون والإنسان والحياة حتى أيقنوا أن الخالق هو وحده سبحانه المستحق للعبادة، وأن رسوله e هو القائد والمتبوع فيما أمر ونهى، فالتلقي الفكري يجعل المتلقي وكأنه هو صاحب الفكر، لأنه أعمل عقله للوصول إليه، وهكذا قضى الصحابة على كل سد يمنع أن يُعمِل الناس عقولهم ويتفكروا في خلق السماوات والأرض وفي خلق أنفسهم حتى تنعقد عقيدتهم ويسلموا قيادهم لله فتكون القيادة الفكرية للقرآن والسنة، ويكون الإسلام وحده القاعدة الفكرية للإنسان حين يدخل في الإسلام، وتأتي ثمرة ذلك صبغة تصطبغ بها حياة المسلم انقيادا لله ومبادرة إلى الطاعات... وهو ما عبرت عنه إجابة سيدنا ربعي بن عامر، رسول المسلمين، لرستم الفرس حين سأله "من أنتم؟"؛ فقال رضي الله عنه: "نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة".

كذلك كان جيل الصحابة مُجدِّدا مُجِدّاً مُجيدا، وهكذا سيكون الجيل الذي سيمكن الأمة من استئناف حياتها الإسلامية على منهاج النبوة، رغم مكر الليل والنهار، من الحكام العملاء، ومحاولات التدجيل والتشويش من "علمائهم" وحججهم التي يتحججون بها بكل الخبث الموروث عن هادمي دولة الإسلام؛ ليستبيحوا السير في ركاب الغرب الكافر المستعمر والتمشي مع حضارته، حضارة أعور الدجال.

ومن المعلوم لكل ذي لب وبصيرة أن حضارةً، قيادتها الفكرية هي توحيد الله تعالى واتباع رسوله ﷺ، لا بد وأن تكون مهيمنة على كل الحضارات الإنسانية، شأنها شأن الكتاب الذي أنزل على الرسول الخاتم محمد e ﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ﴾، ولا بد أن تحملها اﻷمة للعالم حتى تكون كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة الله هي العليا؛ فحصانة التلقي الفكري من الأمة لعقيدتها (قيادتها الفكرية) تحول دون أن تأخذ الأمة عن الملحدين والعلمانيين مفاهيمهم عن الكون والإنسان والحياة التي وضعها أساطين الفكر عندهم، محادّة للإسلام، وفي تناقض تام للنواميس بل ولموجودات الكون الشاهدة على توحيده ووحدانيته سبحانه وتعالى.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ طاهر عبد الرحمن – ولاية مصر





يستمر مسلسل التآمر على الأمة وعلى الأردن وفلسطين بالتكتم والتضليل الإعلامي الذي يمارسه النظام في الأردن في تجذير علاقاته مع كيان يهود لتؤكد في كل مرة على مضيّه في علاقاته الاستراتيجية مع هذا الكيان المسخ، وتمكينه والاعتراف به كدولة، والتعاون الوثيق معه لجعله قوة إقليمية اقتصادية تحت المظلة الاستعمارية الأمريكية الكافرة.

فها هو وزير النقل الدكتور خالد وليد سيف يكشف لـ"جفرا نيوز"، عن انتهاء وزارته من إعادة تأهيل الدراسات والمخططات السابقة لمشروع مشروع سكة حديد (حيفا) الذي يربط الأردن والدول العربية بفلسطين المحتلة. وأضاف: قريبا؛ ستستقبل الوزارة الراغبين في الاستثمار في مشاريع سكة الحديد من مختلف الدول والجنسيات، لا يوجد "فيتو" على أي مستثمر. (جفرا نيوز 5/2/2020).

وهذا المشروع بمرحلته الأولى الذي يسمى (حيفا – إربد) وفقا للمخططات يجري الربط فيه بين مشروع السكة في مدينتي حيفا في فلسطين المحتلة وإربد الأردنية ولاحقا الأنبار وبغداد، والخليج العربي، هو مشروع يهودي أعلن عنه مؤخراً وزير النقل والاستخبارات في كيان يهود يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر النقل الدولي الذي أقيم في العاصمة العمانية مسقط في 6/11/2018، حيث قال: "سيمتد هذا الخط شرقا إلى معبر الشيخ حسين (الحدود الأردنية الإسرائيلية)، ويتجه جنوبا إلى معبر الجلمة في الضفة الغربية؛ بحيث يمكن للفلسطينيين الارتباط به لتصدير واستيراد البضائع عبر ميناء حيفا، وأيضا باتجاه الشرق نحو الأردن والسعودية ودول الخليج".

وكشفت وزارة الخارجية في كيان يهود لاحقاً عن مشروع السكك الحديدية لـ"تعزيز السلام الإقليمي"، الذي طرحه وزير الخارجية يسرائيل كاتس خلال زيارته إلى الإمارات مؤخرا (1/7/2019)، وأوضحت الوزارة عبر صفحتها أن "قطار المرج الذي يمتد بين بلدتي حيفا وبيت شان، الذي بني على المسار التاريخي لخط حديد الحجاز وافتتح من جديد عام 2016، سيتم تمديده حتى الحدود الأردنية إلى معبر نهر الأردن الحدودي، الشيخ حسين، وقالت الوزارة إنه سيقام في الأردن ميناء شحن بري كبير ومعاصر سيعمل على نقل الشحنات إلى جميع دول المنطقة مما "سيساهم في تعزيز الاقتصاد الأردني إلى حد كبير". (الأردن (جو -24) 26/07/2019).

وقال ديفيد أغناتيوس في واشنطن بوست بتاريخ 11/5/2017 "إن كاتس عرض خطته على غرينبلات مبعوث الرئيس ترامب للمفاوضات الدولية، حيث يسعى كاتس لنيل تأييد أمريكا"، والواقع أن أمريكا هي من تسعى لتكون المشاريع التي تعمل على تحقيقها من خلال كيان يهود وإذعان حكام بلاد المسلمين في الخليج والشرق الأوسط، تصب في استراتيجية السيطرة الحصرية على الثروات الهائلة كغاز شرق المتوسط وتأمين مرور النفط من الخليج، فمساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، اعتبر أن المخطط "داعم للجهود الأمريكية"، في إشارة إلى خطة السلام الأمريكية المعروفة باسم "صفقة القرن".

وفي مؤتمر المنامة عرض جاريد كوشنر خطة الشق الاقتصادي لصفقة ترامب المتعلقة بالأردن، وورد فيها، تخصيص مليار و825 مليون دولار لدعم مشروع السكك الحديدية الوطني المقترح من الأردن لتطوير شبكة سكة حديد إقليمية، ومن المتوقع أن تشمل خط سكة حديد يربط عمان بالعقبة، وإمكانية تمديد السكك الحديدية الإضافية إلى الخليج العربي. (عمان نت 26/06/2019).

فواضح من الشواهد السابقة أن هذا المشروع هو تسويق لكيان يهود باستخدام واستغلال الوساطة الأردنية لتسهيل اختراق العمق العربي سياسياً واقتصادياً والذي لا يمكن أن يتم بدونه فهو حلقة الوصل الاستراتيجية للمشروع المزمع، ولخطورة المشروع يجري تنفيذه على الأرض دون لفت نظر الناس تجنباً لإثارة النقمة والاستنفار الشعبي الرافض لكل العلاقات مع كيان يهود، فقد جرت استملاكات هائلة على مسار خط سكة الحديد المقترح بحجة النفع العام، وتمت الإشارة إليه في لقاء الملك مع رؤساء الوزراء السابقين حيث برزت في النقاش الملكي عبارة "سكة حديد" ببعد إقليمي، الكلام ضمنيا عن مشروع ضخم لإقامة سكة حديد يراهن الأردن عليه لكي يتحول إلى "بؤرة لوجستية مهمة" في حركة شحن وتجارة ترانزيت على مستوى العلاقة بين الشرق الأوسط وأورويا، والمشروع أضخم بكثير مما يعتقده أصحاب أراض في شمال وشرق الأردن استملكت عقاراتهم منذ أشهر بملايين الدنانير باسم المنفعة العامة. (القدس العربي 11 آذار/مارس 2019).

أيها الناس:

لا يغرنكم ما تسمعونه من شعارات، وتسيّر له المسيرات، وتعلو له الهتافات، كيف تكون القدس خطاً أحمر ونستورد الغاز المسروق من يهود؟! وكيف نطالب بحل الدولتين ونرفض صفقة ترامب وكلاهما استسلام وتنازل محرم؟! وفي الوقت الذي ترفض فيه صفقة ترامب فعاليات شعبية وبرلمانية غاضبة، نتحدث عن تفعيل مشروع سكة حديد مع كيان يهود العدو، يربط حيفا مروراً بالأردن وامتداداً لكل من العراق ودول الخليج، لتحقيق مصلحة العدو الاستراتيجية في الامتداد إلى عمق بلاد المسلمين؟! كلا والله إن هؤلاء الحكام هم من جنس يهود ومن جنس أسيادهم في أمريكا وأوروبا، أعداء الأمة الذين ما تمكنوا من الأمة إلا بخيانة هؤلاء الحكام، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

يا أهلنا في الأردن:


إن ما تسعى إليه الأمة وهي مستنفرة من أفعال يهود واعتداءاتهم التي لم تتوقف منذ احتلالهم لفلسطين، وما يؤجج غضبها واستهجانها من صفقة ترامب المستحقرة، هو غير ما يسعى إليه حكامها، وهم يرون أن النظام لا يتحدث إلا بما يناسب مصالحه هو وليس مصالح البلاد والعباد، فهذه المشاريع الاستسلامية المتتالية مع كيان يهود التي تنفذ سراً وعلانية، لا تدل إلا على استراتيجية الإذعان والتعاون مع كيان يهود مهما فعل.

لقد بات واضحا أن النظام الأردني لا يعمل من أجلكم ومن أجل رفعة شأنكم وتحقيق تطلعاتكم، وأنه غير مخلص لكم، بل هو في واد وأنتم في واد آخر؛ هو في واد الكافر المستعمر البريطاني والأمريكي وكيان يهود وإخلاصه لهم، وأنتم مع الله ورسوله وجماعة المؤمنين. تتشوقون وتتطلعون لقتال يهود واستئصالهم من جذورهم وطرد أربابهم من بلاد المسلمين، امتثالا لأمر الله عز وجل، فاحذروا من ألاعيب النظام التي يمارسها على الناس منذ عقود بالخفاء والتضليل والكذب، كما مارسها في اتفاقية الغاز حتى أصبحت موضع التنفيذ، فهو يرفض بالتصريحات ما ينفذه على أرض الواقع.

فلا بد من وقفة واعية مخلصة ضد تنفيذ هذه المشاريع الاستعمارية الأمريكية اليهودية التي تحقق جزءاً منها على أرض الواقع وهي جزء من مشاريع صفقة ترامب، التي ما زال رجالات النظام والإعلام يرفعون شعارات التنفيس برفضها، فلتكن لكم وقفة عز وكرامة يرضى عنها الله ورسوله بإسقاط مثل هذه المشاريع ورفضها رفضاً قاطعاً وعلى رأسها مشروع سكة الحديد الآنف الذكر الذي يجعل من الأردن بوابة انفتاح لتحقيق مصالح الكافر المستعمر السياسية والاقتصادية، علاوة على العمل لإلغاء مظلة هذه المشاريع الاستسلامية وهي اتفاقية وادي عربة المشؤومة.

أيتها الأمة الكريمة...

لا شك أن الحل الجذري لهذه الأوضاع المأساوية التي تعاني منها الأمة هو بعودة دولة الخلافة التي تحمي بيضة الإسلام وتحسن تطبيقه وتقود الجيوش لتحرير كل فلسطين وتطرد نفوذ الغرب وتقضي على أدوات تمكينه في بلاد المسلمين، وهذا وعد من الله سيتحقق قريباً بإذن الله، وحتى ذلك الحين لا بد من عملكم على وأد كل المشاريع التي يسعى إليها الحكام مع يهود بالإضافة إلى عملكم لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة مع العاملين لها ونصرتهم.

﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن



صرّح جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق والمرشّح الحالي للرئاسة عن الحزب الديمقراطي في إحدى مناقشاته الانتخابية: "كنت دائماً ضد نظرية بناء الأمة في أفغانستان. الشيء الوحيد الذي يتعين علينا القيام به في تلك المنطقة هو محاربة الإرهاب... ليست هناك إمكانية لتوحيد ذلك البلد، فمن المستحيل رؤية أفغانستان كدولة موحدة".

إننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان ندين بشدة هذه الأقوال، ونعلن أن أهل هذه الأرض كانوا دائماً متحدين ضد المؤامرات الاستعمارية. وعلى العكس من ذلك، فإن بناء الأمة وأي طريق ساروا به على غرار نظرية القومية قد كان دائماً سبب الانقسام والتجزئة، ويتحدث جو بايدن عن هذه النظرية الخادعة وغير المفيدة كوسيلة للوحدة في وقت واحد، حيث لم تقسم هذه النظرية - القومية - الأمة الإسلامية فحسب، بل تسببت أيضاً في فقدان الأمة لأعظم درع لها، أي الخلافة، وتشرذمت إلى العديد من الأجزاء المفتتة.

في الواقع، يتحدث جو بايدن عن نظرية لم تكن مفيدة لصانعيها أصلاً. لأن القومية ليست هي التي جمّعت الولايات الأمريكية، بل خوفهم من الأعداء الافتراضيين هو الذي جمّع بينهم. لذلك، في العقود القليلة الماضية، أضافت الولايات المتحدة الإسلام باعتباره تهديدا لشعبها، وبالتالي فهي تشن حربها على الإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب، من أجل حشد جميع ولاياتها حولها. دون ذلك، فسوف تتفكك الولايات المتحدة إلى خمسين مزقة في أي لحظة.

لطالما كان الغرب منشغلاً بتقسيمنا إلى العديد من القطع الصغيرة، وهذا هو السبب الذي جعلهم يضعون بشكل مستمر خططاً جديدة لتقسيمنا أكثر وأكثر. ومع ذلك، فإن شعب أفغانستان المسلم لطالما أبطل خطط الغرب الشريرة.

لم يسبق للمسلمين أن التفوا حول أي حل لا يستند إلى العقيدة الإسلامية. وهكذا، فإن مشاريع مثل بناء الأمم أو بناء دول قومية قد فشلت دائماً بين المسلمين وهي عرضة للمزيد من الإخفاقات. لذلك، فإن الحل الوحيد الذي يمكن أن يجمع المسلمين معاً ويعيد كرامتهم المفقودة هو الإسلام وفكرة الأمة الإسلامية الواحدة. لا يمكن للمسلمين القيام بذلك إلاّ إذا أقاموا دولة الخلافة واستعادوا أيامهم المجيدة وهي عائدة قريبا بإذن الله.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية أفغانستان

آخر الزوار


12 Feb 2020 - 21:30


25 Nov 2019 - 12:29


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4669 المشاركات
أمس, 09:47 PM

1876 المشاركات
15th February 2020 - 10:00 AM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 18th February 2020 - 05:00 PM