منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم سلمة لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم سلمة
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 13-May 12
عدد مشاهدة الملف 46,267*
آخر تواجد في : أمس, 10:02 PM
التوقيت المحلي: Aug 6 2020, 10:10 AM
1,974 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم سلمة

الإداريين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى



بسم الله الرحمن الرحيم

حزب التحرير في الأرض المباركة #فلسطين يستنكر #الاعتقالات السياسية ويطالب بالإفراج الفوري عن الحراكيين

- لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية▼
https://bit.ly/3guJofY
----------
استنكر حزب التحرير في فلسطين استمرار السلطة في اعتقال الحراكيين، واعتبر هذا السلوك تغولاً على أهل فلسطين، لا سيما أولئك #الشباب الذين يرفعون أصواتهم في وجه فساد السلطة وجلدها لظهور الناس بالضرائب والإتاوات والاحتكارات التجارية والوظيفية "لعظام رقبتها" على حساب أقوات الناس وعرق جبينهم وحقوقهم!

جاء ذلك في خبر صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، حيث طالب الحزب بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين وشباب الحراك خاصة وحمّل السلطة المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة شباب أهل فلسطين المعتقلين في ظل جائحة كورونا وظروف الاعتقال التي تنعدم فيها شروط الوقاية والسلامة الصحية.

وأكد الحزب "أن أهل فلسطين لا يسكتون على ضيم ولا يغمضون أعينهم على ذل واستكانة، وإن الأرض المباركة زاخرة بالرجال الذين لا ترهبهم سجون أو اعتقالات أو تعذيب، وهم يرفعون رؤوسهم دوما بالحق ويستعلون على الظلم وأهله، فالظلم لا يدوم والفساد إلى زوال والحق وأهله باقون في الأرض المباركة لا يُسكت صوتهم اعتقالٌ أو ترهيب، فهم أهل الأرض وملحها، فلترعوِ السلطة وتفرج فورا عن شباب أهل هذه الأرض المباركة، فالظلم مرتعه وخيم".



بسم الله الرحمن الرحيم


الخليفة وألقابه


- للقراءة على موقع ‫#جريدة_الراية▼
https://bit.ly/33EaNZp

عن كتاب #أجهزة_دولة_الخلافة (في الحكم والإدارة) وهو من منشورات حزب التحرير
----------
الخليفـة:

الخليفة هو الذي ينوب عن الأُمة في #الحكم والسلطان، وفي تنفيذ أحكام الشرع. ذلك أن الإسلام قد جعل الحكم والسلطان للأُمة، تُنيب فيه من يقوم به نيابة عنها. وقد أوجب الله عليها تنفيذ أحكام #الشرع جميعها.

وبما أن الخليفة إنما ينصبه المسلمون؛ لذلك كان واقعه أنه نائب عن الأُمة في الحكم والسلطان، وفي تنفيذ أحكام الشرع؛ لذلك فإنه لا يكون خليفة إلا إذا بايعته الأُمة، فبيعتها له بالخلافة جعلته نائباً عنها، وانعقاد الخلافة له بهذه البيعة أعطاه السلطان، وأوجب على الأمة طاعته.

ولا يكون مَنْ يلي أمر المسلمين خليفة إلا إذا بايعه أهل الحل والعقد في الأُمة بيعة انعقاد شرعية، بالرضا والاختيار، وكان جامعاً لشروط انعقاد الخلافة، وأن يبادر بعد انعقاد الخلافة له بتطبيق أحكام الشرع.

اللقب:

أما اللقب الذي يطلق عليه فهو لقب الخليفة، أو الإمام، أو أمير المؤمنين. وقد وردت هذه الألقاب في الأحاديث الصحيحة، وإجماع الصحابة، كما لُقّب بها الخلفاء الراشدون. وقد روى أبو سعيد الخدري عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا بُويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما» رواه مسلم. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «…ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه فليطعه... الحديث» رواه مسلم. وعن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم» رواه مسلم. ففي هذه الأحاديث ذكر لقب الحاكم الذي يقيم أحكام الشرع في الإسلام وهو: الخليفة أو الإمام.

وأما لقب أمير المؤمنين فأصبح ما ورد فيه حديث ابن شهاب الزهري عند الحاكم في المستدرك، وصححه الذهبي، وأخرجه الطبراني، وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح، ولفظه عند الحاكم "عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة... كان يُكتب: من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهد أبي بكر رضي الله عنه، ثم كان عمر يَكتب أولاً: من خليفة أبي بكر، فمن أول من كتب من أمير المؤمنين؟ فقال: حدثتني الشفاء، وكانت من المهاجرات الأول، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى عامل العراق، بأن يبعث إليه رجلين جلدين يسألهما عن العراق وأهله، فبعث عامل العراق بلبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم، فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد، ثم دخلا #المسجد، فإذا هما بعمرو بن العاص، فقالا: استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين، فقال عمرو: أنتما والله أصبتما اسمه، هو الأمير ونحن المؤمنين، فوثب عمرو فدخل على عمر أمير المؤمنين فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال عمر: ما بدا لك في هذا الاسم يا ابن العاص؟ ربي يعلم لتخرجن مما قلت، قال: إن لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم قدما فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد، ثم دخلا علي فقالا لي: استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين، فهما والله أصابا اسمك، نحن المؤمنون وأنت أميرنا. قال: فمضى به الكتاب من يومئذ. وكانت الشفاء جدة أبي بكر بن سليمان". ثم استمر إطلاقه على الخلفاء من بعده زمن الصحابة ومن بعدهم.



بسم الله الرحمن الرحيم


فلتكن #ثورة_الأمة من أجل إقامة الحياة كلها على أساس #الوحي العظيم


- لقراءة المقال على موقع ‫#جريدة_الراية▼
https://bit.ly/3i7OqiH


- بقلم: إبراهيم عثمان أبو خليل
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية #السودان
-----------------
منذ أن بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم، وحتى #هدم_الخلافة_العثمانية؛ أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان كان واضحاً عند الأمة أن تشريع الأحكام والقوانين هو حق الله وحده، ولذلك كان أساس كل تشريع في الحكم أو السياسة الداخلية أو الخارجية أو الاقتصاد أو الاجتماع أو غيرها؛ أساسه العقيدة الإسلامية فلا أحد يشرع ولو قانوناً واحداً حسب هواه، وإنما يرجع في كل أمر من الأمور إلى كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة أو القياس الشرعي، وطريقة إنزال الأحكام على الوقائع الجارية والحوادث المستجدة طريقة واحدة لم تتغير، ولن تتغير وهي؛ الاجتهاد الشرعي الذي يقوم على فهم الواقع المراد إعطاء حكم الله فيه دراسة وافية عميقة، ثم الانتقال للبحث في النصوص للخروج بحكم الله في المسألة؛ هذه هي الطريقة الشرعية الوحيدة التي كان عليها المسلمون طوال عصورهم عندما كانت لهم دولة تقوم على أساس عقيدتهم، وتسوسهم وترعى شؤونهم بناءً على أحكام الوحي وليس الوضع والهوى.

وهذا الذي قلناه؛ هو فرض على المسلمين، لا خيار فيه، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً﴾.

وعندما هدمت الخلافة، منذ ما يقارب القرن من الزمان، تسلط الغرب الكافر على بلاد المسلمين، واحتلها ففرض دساتيره وقوانينه عليها، وأقام المدارس والمعاهد والجامعات على أساس وجهة نظره في الحياة؛ التي تقوم على فصل الدين عن الحياة، وبالتالي فصل الدين عن السياسة، وإقامة الحياة كلها وأنظمتها على أساس أهواء الرجال بل أهواء الكافرين؛ فكانت دساتير بلادنا السودان وغيره من بلاد المسلمين صورة مشوهة عن دساتير الغرب الكافر، وكانت القوانين التي تنظم الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والجنائية وغيرها؛ قائمة على هذا الأساس الباطل الذي حذر منه المولى عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم والأمة بقوله: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ فالأمر إما أن يكون حكماً بما أنزل الله كاملاً؛ دستوراً وقوانين وتشريعات، وإما أن يكون اتباعاً للهوى وفتنة يحذر الله منها، وهكذا عشنا عقوداً من الزمان نأخذ أحكامنا وقوانينا من حيث نُهينا؛ من الكافرين تاركين أحكام رب العالمين خلف ظهورنا، ولما كان الناس في هذا البلد يتوقون إلى الحكم بالإسلام، ويشتاقون إليه؛ رفع النظام البائد شعارات الإسلام؛ فدغدغ بها مشاعرهم، إلا أنه ظل مثله مثل باقي الأنظمة السابقة يقوم على الأساس الديمقراطي الجمهوري في الحكم، ويخضع لروشتات صندوق النقد الدولي القائم على الأساس الرأسمالي الجشع في #الاقتصاد، إلا أنه أدخل بعض القوانين الحدية في العقوبات؛ مثل حد الردة رغم أنه لم يطبقه في أرض الواقع، بل تنصل منه في أواخر أيامه عندما تدخل الرئيس المخلوع البشير لإلغاء حكم الردة الذي أوقعه أحد القضاة على امرأة ارتدت عن الإسلام، وبعد سقوط النظام البائد تسلق بعض الحاقدين على الإسلام إلى السلطة، وبدأوا مراجعة القوانين مركزين على الأحكام الشرعية منها تحديداً كان آخرها هذه التعديلات التي أبرزها إلغاء حد الردة؛ ليس لأنهم يرون مخالفته للإسلام، وإنما مجاراة للغرب الكافر باسم الحداثة؛ حيث قال وزير العدل في اللقاء الذي أجراه معه تلفزيون السودان مساء السبت 11/7/2020م: "فإذا كان هنالك شخص يريد أن يغير دينه فأنت لا تملك الحق في قتله، هذا أمر غير مقبول في العصر الحديث"، وهذا طبيعي من نظام لا يقوم أصلاً على عقيدة الأمة؛ فيكفي هذا النظام بطلاناً الوثيقة الدستورية؛ التي هي أساس الأنظمة والقوانين؛ فإنها تقوم على أساس غير الإسلام بل على أساس الشرعية الدولية، التي هي شرعة كفر بلا جدال، وهؤلاء الحكام عندما قاموا بهذه التعديلات كان الغرض الأساسي هو إرضاء الكافرين وكان هذا واضحاً في تغريدة السفارة البريطانية في الخرطوم حيث قالت: "مبروك نساء السودان، المساواة والعدالة حقوق أساسية وليست عطية. وأضافت أنه يوم مشهود لنساء وفتيات السودان، لقد أصبح الختان جريمة". (السودان نيوز، 12/7/2020م).

فإننا بوصفنا مسلمين، يجب أن نستسلم لحكم الله الذي يعلو ولا يعلى عليه، وهو أن من ارتد عن الإسلام بالغاً عاقلاً دعي إلى الإسلام ثلاث مرات وضُيق عليه فإن رجع وإلا قتل؛ هذا هو حكم الله لا معقب لحكمه ولا راد له، يقول سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾، ويقول الرسول ﷺ في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام البخاري: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» وروى البيهقي والدارقطني: (أن أبا بكر استتاب امرأة يقال لها أم قرفة كفرت بعد إسلامها فلم تتب فقتلها). وهنا نحذر أولئك الذين يبحثون عن مبررات لهؤلاء الحكام العملاء أن الله سبحانه يقول لكم: ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً * هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾.

ختاماً نقول: إننا مسلمون عبيد لله عز وجل ولسنا عبيداً لأحد يشرع لنا من دون الله، وعلى المسلمين في هذا البلد أن يثوروا ليس من أجل إلغاء بعض أحكام الإسلام فقط، وإنما من أجل إسقاط أنظمة الظلم والجور التي تأخذ حق الله في التشريع، وتعبد الناس لغير رب الناس؛ فما تقوم به هذه الحكومة أمر طبيعي في ظل سكوتنا على تأسيس الحياة كلها على أساس دساتير وضعية باطلة، وعندما سلمنا أمورنا إلى عملاء الغرب الكافر يقودوننا بحضارته الآسنة.

إن الحق الذي يجب أن يعمل له كل مسلم غيور على دينه يتطلع إلى مرضاة ربه، ويسعى لإحداث تغيير حقيقي يحيل حياة الضنك التي نعيشها إلى حياة آمنة مطمئنة؛ هو أن يعمل مع العاملين لإقامة دولة الإسلام الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ فهي وحدها القادرة على أن تعيد الحياة حياة إسلامية؛ فتزيل التشوهات القانونية من حياتنا، وتضع الدستور الذي مصدره الوحي موضع التطبيق والتنفيذ، وتسن جميع التشريعات والقوانين على أساس الوحي العظيم، وتقطع يد الكافرين العابثين ببلادنا وبلاد المسلمين الطامعين في كفرنا بتبديل شرع الله القويم بشرعة الطاغوت، يقول الله عز وجل: ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾.

إن شرف العصر ينتظر الرجال الرجال ليعيدوها خلافة راشدة على منهاج النبوة محققين وعد الله القائل: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ وبشرى رسوله عليه الصلاة والسلام القائل: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».



بسم الله الرحمن الرحيم

كيف يكون التصدي للسيسي؟! وهل هو سبب أزمات #مصر؟!


- لقراءة المقال على موقع ‫#جريدة_الراية▼
https://bit.ly/3gv1U7I

- بقلم: الأستاذ سعيد فضل
* عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
------------------------
في إطار حرف الشعوب عن تغيير النظام تغييرا جذريا والاكتفاء بتغيير رأس النظام، قالت الجزيرة مباشر الخميس 23/7/2020م، إن حملة شعبية معارضة في مصر دعت قادة وضباط الجيش المصري بالتحرك ضد الرئيس عبد الفتاح #السيسي للدفاع عن نهر النيل إثر إعلان إثيوبيا اكتمال المرحلة الأولى من ملء سد النهضة. وكتبت حملة "باطل" على حسابها على مواقع التواصل: "رسالتنا إلى قادة وضباط مصر.. بعدما ضاع النيل.. تحركوا قبل أن تضيع مصر".

النظام المصري ليس السيسي كما لم يكن مبارك من قبل، وبخلع السيسي لا يتغير النظام كما لم يتغير النظام بخلع مبارك، فالسيسي ومن سبقوه في حكم مصر هم مجرد أدوات تنفذ سياسات أمريكا التي تملك بوصلة النظام منذ ثورة تموز/يوليو 1952م، ولا يتحرك النظام في أية قضية من القضايا المهمة والمصيرية منفردا عن سياسة أمريكا وما يخدم مصالحها، حتى لو أضر ذلك بمصالح مصر وأهلها ولو كان على جثثهم! فلا ريب عندنا أن لأمريكا مصلحة في إقامة سد النهضة ولو على سبيل إضعاف مصر استراتيجيا بالتحكم في منابع النيل التي تروي مصر وأهلها، وتفريط النظام في حقوق مصر في مياه النيل هو سير في الخط المرسوم له من سادته في البيت الأبيض حيث مركز التنبه الفعلي لحكام مصر وارتباطهم بسياسة أمريكا، فلو أرادت حربا زج بشبابه في أتونها الملتهب ومحارقها كما فعل عبد الناصر سابقا في اليمن وكما يلوح السيسي بالنسبة لليبيا، ولو أرادت سلاما فسيجعل من السلام خيارا استراتيجيا مقدسا كما فعل مبارك وعلى خطاه السيسي في قضية فلسطين.

فالعمالة في أصل النظام من حيث أدواته وفكرته #الرأسمالية التي يحملها، وليس رأس النظام فقط، والحديث عن تغيير رأس #النظام السيسي أو التصدي له وحده دون باقي النظام ودون فكرته هو عبث لا طائل منه ولن ينتج عنه أي تغيير، بل قد تكون عواقبه أسوأ، وقد رأينا ما حدث في مصر بعد خلع مبارك، وليبيا بعد القذافي، وتونس بعد بن علي، واليمن بعد صالح، كلها تغير فيها الرأس وبقي النظام وأفكاره تحكم وتتحكم، فالتركيز على رأس النظام هو محاولة خبيثة ليظل الصراع ومحاولات التغيير داخل إطار الرأسمالية ويحافظ على مكتسبات الغرب منها فتبقى حظائر سايكس بيكو التي تقسم الأمة وتمنع وحدتها، وتبقى الاتفاقيات الدولية وامتيازات الشركات الأجنبية والمعاهدات، وفوق هذا كله تبقى تبعية الغرب ويبقى نفوذه جاثما فوق صدورنا.

والملاحظ أن كل دعوة للتغيير في إطار #العلمانية التي يحاول الغرب فرضها وفرض رموزها على الناس غير مقبولة ولا تلقى رواجا إلا بين قلة قليلة لا تستطيع إحداث فارق أو حشد جمهور مؤيد، وهذا ما لمسناه خلال السنوات الماضية والتي تلت ثورات الربيع العربي، بل لقد ثبت للجميع أن شعوب الأمة عامة ومصر خاصة تتجه نحو الإسلام الذي يعبر عنها وينسجم مع فطرتها، عبرت عن هذا حشود الناس في الميادين تنادي إسلامية لا علمانية وتنتخب أبناء الحركات الإسلامية ممن خدعتهم الأنظمة واستدرجتهم.

ولهذا نقول إن أي تغيير يجب أن يشمل النظام كله بأفكاره وعقيدته وقوانينه وتشريعاته مشمولا بأدواته ومنفذيه، وفي حالة مصر تحديدا يجب أن يشمل النظام الرأسمالي الحاكم كله بقوانينه وتشريعاته ومعاهداته وأدواته ومنفذيه من الحكام العملاء والمرتبطين بهم وبالغرب، بمعنى أنه يجب إسقاط النظام الذي يطبق على الناس ومن يطبقه عليهم معا، والحرص على ألا يتم استنساخ النظام مرة أخرى، وهذا لا يستطيع القيام به إلا من يملك مشروعا حضاريا بديلا قادرا على النهوض بمصر وبتفكير خارج إطار الرأسمالية وحدود سايكس بيكو، أي أنه مشروع حضاري عالمي صالح للنهوض بمصر والأمة وهو ما يقدمه حزب التحرير مشروع الأمة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الذي تبحث عنه الجموع الثائرة من يومها الأول، وقد كنا شهودا على ذلك رأي العين، ورأينا على الشاشات شيخ اليمن الزنداني وهو يبشر جموع الثوار في ساحة التغيير بالخلافة القادمة وأنها ستكون على منهاج النبوة، وستظل هي مطلب الناس الذي يجمعهم ويخرجهم في طلبه، ولن يخروا لغيره، مهما شوهتها الأنظمة ومهما اتهمتها وحامليها بالإرهاب والتطرف، وقد رأينا كيف تفاعل الناس مع دعوات محمد علي للخروج، وفي المقابل نظرة تدمع العين لها طربا وفرحا لجموع المحتفلين بعودة آيا صوفيا مسجدا مرة أخرى، لافتات تعبر عن تعلق الأمة بدينها وترقبها لأي بارقة أمل تبشر بنصر جديد قادم، ولولا آلة القمع والقتل المشهرة في وجوه الناس وحالة الريبة التي يفرضها النظام في مصر لكان لكل حادث حديث ولرأينا جموع الناس تحتفل في قلب القاهرة بآيا صوفيا كأنه عيدهم.

خلاصة القول إنه لا تغيير بغير مشروع الإسلام الحضاري الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، هذا ما يجب أن يعرض على قادة وضباط الجيش المصري ليتصدوا به للسيسي ونظامه وداعميه وسادته في البيت الأبيض، وهو وحده الكفيل بالإطاحة بهم حقا وضمانة ألا يعودوا مرة أخرى، وإننا في حزب التحرير نضع ما نحمله بين يدي المخلصين في جيش الكنانة وندعوهم كما دعا مصعب بن عمير سادة الأنصار الذين نسأل الله أن يجددهم بالمخلصين في جيش الكنانة، إن ما نحمله مسطر على مواقعنا الرسمية وصفحاتنا على مواقع التواصل؛ يستطيع أن يصل إليها من أراد، وما نحمله من خير ليس حكرا علينا بل هو من ثقافة الإسلام وأفكاره وهو ملك للأمة، فمن أراده فليأخذه بحقه وليعلنها به خلافة على منهاج النبوة ونحن معه.

أيها المخلصون في جيش #الكنانة: إنكم فرس الرهان وبكم وحدكم تتغير المعادلة وتنقلب الموازين، وما كان السيسي ليتجبر على أهل مصر لو لم يأمنكم ولولا حمايتكم له وصمتكم على جرائمه، فأنتم بهذا شركاء جرمه ولن ينفعكم ما يهبكم من رشى هي أقل من حقوقكم، والله سائلكم عن أمتكم ودينكم فجهزوا جوابكم، وإننا نذكركم بالله عودة قبل الممات وقبل فوات الأوان، ونسألكم به أن تنصروا دينكم وعقيدتكم وتنحازوا لأمتكم، ونقولها لكم كما قالها مصعب الخير: أو تسمعون منا وتنظرون فيما نحمله لكم وللأمة وتناقشونه معنا بكل نقاطه وتفصيلاته، فإن وجدتم خيرا قبلتموه وإن وجدتم شرا كف عنكم ما تكرهون وبيننا وبينكم الله والله خير شاهدا علينا وعليكم، نسألكم الله دينكم الذي تدينون وربكم الذي له تتوجهون بصلاتكم ودعائكم، أنصفوا دينكم وأعيدوا دولته التي تطبقه ليصبح واقعا عمليا متجسدا فيدخل الناس في دين الله أفواجا ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، ألا إن نصر الله قريب.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾


بســم الله الـرحمــن الرحيــم


بيان صحفي


انفجار بيروت كشف عن عمق الفساد الضارب في أجهزة الدولة




هز انفجارٌ ضخمٌ بعد عصر اليوم العاصمة بيروت، ليتبين لاحقاً أنه انفجار وقع في مرفأ بيروت، في أحد مستودعاته، قيل إنه المستودع رقم ١٢...



لقد شاهد الناس عبر الفيديوهات المنشورة حجم وضخامة الانفجار، والذي ظهر بشكل موجةٍ انفجاريةٍ عنيفةٍ جداً، طالت بأذاها كل العاصمة بيروت حتى وصل دوي الانفجار إلى ما لا يقل عن ٤٠ كيلومتراً حول العاصمة، بل أحست بتأثيره دولٌ مجاورةٌ مثل قبرص... وظن كثيرٌ من أهل بيروت أنه زلزال ضرب العاصمة، ما دفع الكثير من الناس، للنطق بالشهادتين، ظناً منهم أنها اللحظات الأخيرة في حياتهم!



وقد وصلت المحصلة الرسمية حتى كتابة البيان، وحسب وزير الصحة إلى ٧٣ قتيلاً و٤٠٠٠ جريحاً، والأمر مرشحٌ للزيادة، وأعلن مجلس الدفاع الأعلى بيروت منطقةً منكوبةً.



وإننا في حزب التحرير/ ولاية لبنان، إذ ندعو الله بالسلامة والأمن لأهل لبنان، فإننا نرجو الله أن يتلطف بالجرحى والمصابين، فالأمر جللٌ، حتى إن مناظر الدمار الصعبة الوصف في مناطق واسعة، أبكت كثيراً من الإعلاميين والمتابعين...



إن الثابت والقطعي حتى هذه اللحظة، هو وجود مواد شديدة الانفجار في هذه المستودعات! سواء أكانت أسلحة لحزب إيران استهدفتها طائرات يهود، أو مواد شديدة الانفجار مخزنةً في المرفأ بكمياتٍ ضخمةٍ وبشكلٍّ عبثي، ففي كلا الحالين، السؤال الجوهري، كيف يُسمح لمواد شديدة الانفجار، بغض النظر عن كونها أسلحةً أو غيرها، أن تكون موجودةً في مرفأ متصل بالمدينة، يعتبر عصباً حيوياً للبلد، ووسط مناطقَ سكنيةٍ مأهولةٍ، كيف أيها الفاسدون؟!!



لقد كشف هذا الانفجار عن عمق الفساد الضارب في أجهزة الدولة، فسادٌ وصل إلى أن توضع العاصمة على بركانٍ متفجرٍ دون حسيبٍ ولا رقيبٍ، سواء أكانت أسلحةً أم مواد شديدة الانفجار.



وكأن الناس لا يكفيهم فقدانهم لأمنهم السياسي في البلد، ثم أمنهم الصحي، وها هو الخطر بات محققاً واقعاً بشأن الأمن على حياتهم وحياة أولادهم وعائلاتهم، دون أن تقوم هذه الحكومة والحكومات السابقة بأي شيءٍ من شأنه أن يجعل الناس آمنين على أنفسهم، أو بشيءٍ عمليٍّ يُحاسب من خلاله كل فاسدٍ في هذه السلطة، التي جعلت مرافق البلد، وعلى رأسها المرفأ، وكراً لفسادها؛ فساد طال حياة الناس بكل جوانبها، حتى وهم يجلسون في بيوتهم... وما زال أمثال هؤلاء الفاسدين متمسكين بالسلطة والحكم... فإلى متى؟!



أما الطبقة السياسية الفاسدة في لبنان، التي خرست ألسنة المسؤولين فيها لساعاتٍ عن أي تصريح!!! رغم أنهم أمراء التصريحات والعنتريات؛ إلى هذه الطبقة، ومن أيدها، أو قوّاها، أو استقوى بها، فنقول لهم بقول رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ» رواه مسلم.



الحقيقة المُرّة، أنَّ لبنان، كما كل بلاد المسلمين، يعيش حالةً من غياب الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ربما لم يسبق مثيله في التاريخ... لذلك فالناس مدعوون اليوم، ولا سيما أهل القوة والحل والعقد منهم، لإنهاء هذه الحكومات والأنظمة، فقد بلغت القلوب الحناجر، وما عاد من حلٍّ ناجعٍ لمثل هؤلاء الحثالة، سوى القلع من الجذور، وإلا فإن الانتقال من كارثةٍ إلى أخرى لا نهاية له، بل لا يُدرى على أي شاكلةٍ تكون المصائب على أيدي هؤلاء الفاسدين.



المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان
آخر الزوار


26 May 2017 - 22:43


12 Oct 2016 - 20:28


27 Dec 2015 - 23:01


19 Jun 2015 - 18:34


30 Mar 2015 - 10:26

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم سلمة .

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 6th August 2020 - 10:10 AM