منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
الخلافة خلاصنا لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
الخلافة خلاصنا
أسرة المنتدى
41 سنة
ذكر
فلسطين
تاريخ الولادة يناير-10-1979
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 8-July 15
عدد مشاهدة الملف 35,050*
آخر تواجد في : أمس, 05:21 PM
التوقيت المحلي: Apr 1 2020, 04:08 AM
2,669 المشاركات (2 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
Contact خاص
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

الخلافة خلاصنا

الأعضاء

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
عالم الدولار

نحن اليوم نعيش في عالم الدولار، وقيمة الإنسان من قيمة ما يملك، فان ملك الكثير فقيمته عالية جدا، وإن لم يملك الدولار فلا قيمة له.
ومن سمات هذا العالم الذي يسيطر فيه الدولار أو ما يطلق عليه العالم الرأسمالي:
• سيطرة أصحاب رؤوس الأموال على الحكم، فهم المتحكمين في الدول وقراراتها كما هو حاصل في الدول الغربية، أما في بلادنا في العالم الإسلامي فللأسف استطاع الغرب أن يوجد حكام ليسوا رأسماليين وإنما عبيد للمال وللكرسي وتابعين للغرب، فكان هناك فرق وهو أن حكام العالم الغربي يتحكمون في حكام العالمي الإسلامي الحاليين، ومعروف أن صاحب المال إذا تحكم في القرار فانه يتحكم به تبعا لمصلحته هو لا تبعا للمصلحة العامة، فظهر الغنى في طبقة قليلة جدا في العالم الغربي، ووجد ملايين المشردين في الشوارع لأنه لا مال لهم، وتم الطلب من حكام العالم الإسلامي من قبل أسيادهم الغربيين أن يذلوا المسلمين ويستعبدوهم كي يتمكن حكام الغرب من نهب كل الثروات في العالم الإسلامي.
• إنفاق الدول اليوم يتركز على الإنتاج الخاص بأصحاب رؤوس الأموال، فأنت ترى الإنفاق الكبير على استخراج النفط وصناعة السيارات والآلات والأسلحة، حتى الدواء ينتجونه من باب التجارة والربح، لأن تلك الأمور تقريبا بها يمكن السيطرة على العالم، بينما أي إنتاج لا يعود عليهم بدخل جيد لأصحاب رؤوس الأموال فانه يتم إهماله، فقطاع التعليم والصحة مثلا على مستوى العالم غير مهم لأصحاب رؤوس الأموال لأنها قطاعات خدمية، فالإنفاق عليها لا يكون قويا في كل دول العالم، ولكن...............
أن يطلب من المواطنين مثلا التأمين ودفع الرسوم ومستشفى عام ومستشفى خاص فان هذا يدر ربحا على رؤوس الأموال فتراه موجودا، أما عمومية قطاع الصحة أي التطبيب المجاني فهو معدوم نهائيا، والاستعداد للكوارث لا يهتم به كونه لا يدر ربحا عليهم، وقطاع التعليم قطاع ضعيف إلا دعم لعلماء ليطورا ويخترعوا لأصحاب رؤوس الأموال فهؤلاء يتم دعمهم، أي لا مجانية للتعليم، إذن الملاحظ أن قطاعي التعليم والتطبيب على مستوى العالم فيهما إهمال كبير جدا، ولكن نرى التركيز طبيا وتعليميا على ما يدر ربحا لأصحاب رؤوس الأموال.
فلا ترى في الدول الغربية مجانية للتعليم أو التطبيب لأن هذا لا فائدة منه لأصحاب رؤوس الأموال، ولا ترى استعدادا قويا للكوارث والأزمات المجتمعية لأنه إنفاق على ما يمكن أن يحصل وقد لا يحصل، فالإنفاق فقط على ما يدر الأرباح، ولذلك ظهر بقوة ضعف القطاعات الصحية حتى في الدول المتقدمة لأنها كانت تعتني بكل ما يدر الأرباح فقط، ففاجأتها الكورونا وأظهرت سوأتها.
• العالم اليوم عالم متوحش، الدول الرأسمالية تنشر الموت والدمار والخراب في كل العالم، المهم أن تربح شركاتها النفطية وشركات الأسلحة وشركات الأدوية، ولذلك في بداية أزمة الكورونا توقع الكل وحلل الموضوع على نظرية المؤامرة لأنه يرى وحوشا رأسمالية أهم شيء عندها الربح وليذهب العالم للجحيم، فالكل تقريبا لا يرى الناحية الإنسانية في أي دولة ولا يستبعد عنها القيام بأقذر المؤامرات، الدول الضعيفة الفقيرة يموت الملايين فيها من الجوع العطش والمرض ولا احد يلتفت إليها، وإذا حصل ورأيت دعما فان وراءه هدفا للدول التي تدعم، فلا يوجد شيء لله وإنما كله لأصحاب رؤوس الأموال المتحكمين في الدول الأخرى، أي لمصلحة الدول الغربية بشكل عام، ولذلك فهي غير مستعدة أن تضع قرشا واحدا في أي باب لدعم الدول الفقير إلا إن كان لها هدف يخدمها.
• التفكير اليوم هو تفكير مادي لمجاراة العالم المادي حتى على مستوى الأفراد البسطاء، فهو يرون أن من يملك الدولار يعمل كل شيء، لذلك ترى الناس تتعب وتكد من أجل تحصيل الدولار للتعليم والتطبيب والحياة، فهي تعلم أن من لا يملك الدولار يموت، بينما الإسلام يتكفل بكل من لا يملك عملا ولا مالا فيرعاه وينظر في شؤونه، والعالم اليوم الموت والتشرد والسرقة هي مصير من لا يملكون مالا، فالحياة غالية جدا، فيرى الشخص أنه يجب أن يحصل المال وأن تفكيره فقط يجب أن ينحصر فيما يفيد ماديا لأنه وحده العملة المتداولة، أما النواحي الإنسانية والخلقية والروحية فهي شبه معدومة لأن دول اليوم لا تعترف بها.
• الإعلام أيضا تابع للأغنياء ويملكه الأغنياء ويبثون ما يريده الأغنياء أو الحكام أو قل الدولة العميقة في الدولة أي أصحاب رؤوس الأموال، فشعارهم هو خدمة أصحاب رؤوس المال فقط، أما الحقيقة والحيادية فهي معدومة كون الإعلام ممول وتابع وعبد لمن يلقمه عظمة.
• عالم اليوم لا يهتم بالنواحي الإنسانية والروحية والخلقية، فلا تراه يهتم بأماكن العبادة لأنه لا فائدة منها، ولا يهتم بتأسيس جمعيات إنسانية لأنه لا فائدة منها إلا إن كانت مسيسة، ولا يهتم بالأخلاق فنقض العهود وتدمير الشعوب ونهب الثروات وترك الناس يموتوا من الجوع أمر طبيعي فيه، فهو عالم لا ترى فيه إلا المادة، وما يبنى ففي من أماكن العبادة والخدمات الإنسانية المجانية فيه فهي جهود من الناس فقط وليس من الأنظمة.
هذه بعض سمات العالم اليوم، وهي سمات يظهر فيها أهمية من يملكون الدولار وأن قيمتهم فقط برصيدهم من الدولار.
والخلاصة هي أن العالم اليوم يحتاج نظام إنساني ينظر للإنسان كإنسان في جميع النواحي المادية والروحية والخلقية والإنسانية، وهذا النظام معدوم اليوم ولن تجده إلا في دولة الخلافة، فهي الوحيدة التي تنفق على الفقراء والمساكين والمحتاجين ليس لشيء إلا لأنهم بشر يحتاجون رعاية ولو خسرت الملايين، وهي الوحيدة التي سيكون التعليم والتطبيب فيها مجانيا وللجميع وفي كل المستويات، وهي الدولة الوحيدة التي تنفق أموالها لنشر الخير والعدل ومحاربة الظالمين لا لنشر الحروب والدمار من أجل مصلحتها، وهي الدولة الوحيدة التي ستفرض الضرائب في حالة الأزمات والجوائح فقط وعلى الأغنياء فقط كل على حسب غناه، وهي الدولة الوحيدة التي تهتم بالناحية الروحية فلا يضيع الإنسان في مسارب الشيطان، وهي الدولة الوحيدة التي لن تميز بين الرعايا نهائيا، وهي الدولة الوحيدة التي لن يتحكم فيها رأس المال بل هي تتحكم برأس المال، ويكون المال فيها لخدمة حاجات الإنسان، فهي الدولة الوحيدة الإنسانية وهي الدولة التي يجب أن يجتهد المسلمون في العمل لإعادتها لتخليص أنفسهم وتخليص البشرية من ظلمات الرأسمالية المتوحشة.

#كورونا
#الرأسمالية
#الخلافة
........
منقول من حسن عطية
#الحقيقة
*الحرب التي لم يتنبأ بها أحد*
*نحو عالم ما بعد كورونا*

صاروخ ستينغر المتواضع المحمول على الكتف الذي تنتجه الولايات المتحدة بمئات الآلاف والذي ألهبت نيرانه العالم لعقود خلت، من أنغولا إلى جزر الفوكلاند إلى أفغانستان وغيرها.. سعره ٤٠٠٠٠ دولار تقريباً ، وهو يوازي سعر جهاز التنفس الاصطناعي الذي تصرخ ولاية نيويورك حالياً طالبة تأمينه لتقي مواطنيها غائلة الموت اختناقاً.
هذا دون أن نذكر الترسانات الهائلة من صواريخ الدمار المكدسة وأسعارها الخيالية حيث يتجاوز سعر صاروخ توماهوك وحده ١.٥ مليون دولار.
إيطاليا صاحبة خامس اكبر أسطول جوي في حلف الأطلسي تصارع وحدها في مواجهة ذلك الجيش الخفي الذي يفتك بشعبها، ولا تمتلك أجهزة تنفس اصطناعي تساعد في إسعاف الضحايا الذين يتساقطون يومياً.
بريطانيا العظمى مع ترسانة ال ٢١٥ رأس نووي، كابرت في البداية ولم تعترف بجبروت كورونا وسطوته فتصرفت بعنجهيتها المعهودة، وتلقفت نظرية بائسة من جارتها هولندا، اسمها "مناعة القطيع" في مواجهة الفيروس القاتل، لتكتشف متأخرة فداحة خيارها.
فرنسا أيضاً ذات الـ ٣٠٠ رأس نووي سارت على نهج بريطانيا ثم ما لبثت أن استفاقت على نقص فادح في معداتها الطبية اللازمة لمواجهة الوباء.
دول الاتحاد الأوروبي ( اسبانيا، هولندا وغيرها..) تنهار الواحدة تلو الأخرى، ولا تجد لها في المواجهة حليفاً يناصرها ولا ظهيراً يخفف من مأساتها.
ألمانيا، زعيمة الاتحاد الأوروبي، تدعو شعبها للتهيؤ للإصابة بالمرض الفتاك، وتبشره، شأن بريطانيا، بفقدان الخلان والأحبة.وروسيا وإيران دمرا سوريا بصواريخ كانت لتشتري بثمنها لكل مواطن نفس اصطناعي
أما ترامب، زعيم "العالم الأول" فمشغول عن آلام حلفائه، وحتى عن معاناة شعبه بملء خزاناته الإستراتيجية بالنفط السعودي السلماني الرخيص. ولا يبدو الوباء بالنسبة إليه سوى منتج صيني مزعج قد يمكن إدراجه في سياق الحرب التجارية مع بكين، القابلة للتطويع، في نظره، بحزمة جديدة من العقوبات.
هي الحرب العالمية الثالثة التي لم يتنبأ بها أحد، لا أجهزة المخابرات العريقة، ولا مراكز الأبحاث التي تعج بجهابذة العلماء والمفكرين. أما مفاعيلها فقد شرعت منذ الآن ترسم وجه العالم الجديد.
لقد آن الأوان للنظام العالمي المرعب الذي أنتجته قنبلتا هيروشيما وناكازاكي وأجساد عشرات الآلاف من البشر التي أذابها الانفجار النووي أن يتقاعد.
أول الضحايا الاتحاد الأوروبي، وصورة العالم الغربي، ثم الأمم المتحدة وإعلانات حقوق الإنسان.
لم يعد الاتحاد الأوروبي كنموذج يحتذى موجوداً بعد اليوم، لقد بدا اكثر هزالاً من آخر دولة في آخر بقعة هامشية مما سمي ذات يوم بالعالم الثالث.
وانهارت امام عذابات موتاه في المشافي دولة الرفاه، ومعها تراث عصر التنوير الذي ابتدعه علماؤهم.
ترى هل يسائل الأوروبيون أنفسهم اليوم عن الحاجة للدبابات والطائرات والرؤوس النووية ومصانع الأسلحة ومدى قدرتها على الحماية، في الوقت الذي لا يجدون فيه سريراً للاستشفاء؟
الم يكن الأجدى بمصانع السلاح ان تصنع مخزوناً استراتيجياً من اجهزة التنفس ترقباً لاندلاع الحرب مع المرض أسوة بتخزين الصواريخ؟
هل بات يشعر الأوروبي مثلاً بمعاناة اليمني الذي فتكت ببلاده أسلحة المصانع الغربية وتُرِك محاصراً وحيداً ليواجه وباء الكوليرا دون ناصر أو معين؟
هل يشعر الأوروبي بما يشعر به نظيره في الخلق، ذلك الإنسان الفلسطيني، الذي عانى ويعاني على مدار عشرات السنين خلت وما زالت ،والشعب السوري الذي دمرته روسيا وإيران امام اعينهم، رغم انف القوانين الدولية؟
ماذا يقول المواطن البريطاني او الفرنسي او الهولندي، لو فكر بأن قادته ربطوا حياته بمعادلة اقتصادية تقول، ان حصد كورونا لأرواح بضعة آلاف من الضعفاء. أجدى بكثير في ميزان الربح والخسارة من فرملة عجلة الاقتصاد وفقدان بضعة مليارات من الدولارات؟.
هو اختبار عملي مرعب تتقدم في سياقه نظريات هي خليط ممسوخ من بضاعة داروين، مصبوبة في عقول زعماء تجردوا من إنسانيتهم، وجبلوا بالعنجهية والتكبر، فباتوا أشد خطراً على البشرية وعلى شعوبهم من الوباء.
هؤلاء هم نتاج الديمقراطية الزائفة الفارغة من بعدها الإنساني، التي لطالما تبجح بها الغرب، وأقنعوا العالم أن الحضارة تختصرها صناديق اقتراع تتعايش مع مصانع الصواريخ النووية، والمعامل الجرثومية، وكل أنواع الأسلحة الفتاكة، التي تُلهب أرض الشعوب الأخرى نهباً وقتلاً ودماراً دون حسيب أو رقيب.
ذلك الاختبار يعيد التأكيد مرة أخرى، بشكل أكثر جلاء، أن الإنسان، حتى الغربي، ليس لة قيمة في عرف الغرب وحضارته، وإنما هو( رقم= دولار ) ان كان خاسر يتعين حذف عبئه عن خزينة الدولة حينما يكون ضعيفاً.
وأن العالم ليس سوى حلبة صراع، الغاية فيه تبرر الوسيلة حتى ولو كانت قاتلة، وأن الصراع على الموارد حتمية تاريخية تقتضيها فرملة التكاثر السكاني الذي يهدد الموارد في الكون، بالحروب والمجاعات والأوبئة.
وأن البقاء، في هذه المعمعة الطاحنة، إنما هو للأقوى فقط، تماماً كما تقرره الداروينية الاجتماعية، ومبدؤها في الانتقاء الطبيعي.
هل كورونا نذر غضب الهي يهيب اليوم بالإنسانية تعديل سلوكها بعد ان ضجت الأرض من طغيان فراعنة العصر المستكبرين وفسادهم؟
ام هو قرار حرب على الجنس البشري اتخذته حكومة العالم الخفية بعد ان حان الوقت لإجراء عملية haircut لأعداد البشر إفساحاً في المجال لينعم الباقون بحياة رغيدة وموارد وافرة ؟
مهما يكن من امر، البشرية كلها اليوم في مركب واحد، ولا جبل يعصم من الطوفان، الا سفينة العقل التي تحتم على ذوي الألباب الضرب على يد أولئك المعتوهين الجبابرة الذين يقودون العالم الى الجحيم بغبائهم. وقد ان الاوان الآن للدول والأحزاب الحرة ان تتحرك.
ولا يحق لأحد بعد اليوم، من دول العالم الذي سقط، وكان يدعى العالم الأول، التنظير في حقوق الإنسان، ولا معنى لهيئة أمم متحدة أو مبعثرة او لقانون دولي او مجتمع دولي، ما لم يكن هناك سعي واضح وصريح يسفر عن إقفال مصانع الدمار العالمية، التي تنتج الأسلحة الفتاكة، وتملأ خزاناتها بالقنابل النووية والجرثومية والصواريخ العابرة لحقوق الإنسان وحياة البشر.
ليتاح للإنسان بعدئذٍ ان يتفرغ لرسالته التي هي في الأصل سبب وجوده و في إعمار الكون بالأخلاق ومبادئ المحبة والرحمة والقيم السامية.
......
منقول
(على حسب وجهة نظر الكاتب)
#الحقيقة
كيف ستتعامل دولة الخلافة مع الأوبئة.

• دولة الخلافة لا تملك عصًا سحرية تضعها على المشاكل فتنتهي المشاكل، ولكن دولة الخلافة تعالج الأمور بشكل صحيح عملي مبني على فهم صحيح للأحكام الشرعية، فتجمع حسن الرعاية وحسن الطاعة لله فيتم الأمر بتوفيق الله وفضله.
• الأيام الأولى لدولة الخلافة ستكون صعبة على الدولة كونها جديدة ومحاطة من الأعداء من الكفار والمنافقين من كل جانب، وهؤلاء المجرمين سيضعون كل جهودهم لهدمها قبل قوتها، بالإضافة إلى أنها ستحمل تبعات ومشاكل كالجبال صنعها الحكم بالكفر من الأنظمة التي قبلها، ولذلك في البداية الدولة سيكون تركيزها على تثبيت الدولة وترسيخ جذورها في الأرض، ونسأل اله أن يعجل بها وان يجعلنا من جنودها وشهودها والمدافعين عنها.
• إقامة الخلافة فرض بل تاج الفروض، لذلك يجب على المسلم العمل الجاد على إقامة الخلافة لأنها فرض أولا وليس لأنها تعالج كورونا فقط، فالخلافة نظام الحكم الإسلامي إن قامت وطبقت الشرع فقضت على المنكر وأخفته وأمرت بالمعروف ورفعته فإن الشقاء والضنك بإذن الله تعالى سيزول، فالخلافة منذ 99 سنة وهي غائبة، ويحرم شرعا المبيت ثلاثة أيام بلا خلافة، فكيف بـ 99 سنة عجافا ضنكا، ولذلك وجب العمل للخلافة أولا وأخيرا لأنها فرض ويأثم من لا يعمل لها، وهي القادرة على حل كل المشاكل والمشاكل المشابهة لما يحصل اليوم من وباء.
• دولة الخلافة في القطاع الصحي ستعمل جاهدة على تطويره وجعل التطبيب مجانيا للجميع الغني منهم والفقير، وإذا نظرت لهذا الأمر ستجد أن المستشفيات والعيادات والمواقع الطبية والصيدليات والمختبرات ستكون كثيرة وبكفاءة كبيرة لكي يكون التطبيب مجانيا للجميع وعلى أرفع مستوى.
• "درهم وقاية خير من قنطار علاج" حسن الرعاية الصحية وحسن الرعاية لرعايا الدولة والأكل الطيب الشرعي والطاعة لله والبعد عن المعاصي والبعد عن الزنا والفاحشة وشرب الخمور ستكون كفيلة بمنع انتشار الأمراض والأوبئة المعدية والفتاكة بإذن الله تعالى.
• ولنفرض أن وباء انتشر في دولة الخلافة لسبب ما مثل عدوى من الخارج أو حروب وتعفن الجثث أو هجوم بيولوجي من الكفار، فهنا كيف ستعالج دولة الخلافة الأمر؟.
• -------------- أذكر قبل الإجابة بالتالي---------------
• في دولة الخلافة أمور تختلف عن الواقع الحالي يجب التذكير بها:
1) دولة الخلافة دستورها وقانونها مستمد من القران والسنة، وبناء عليه فإن المسلم في دولة الخلافة عندما يطيع فإنه يتبع أحكاما شرعية فيقوم بها عن رضا تام وهو في نفسه يعلم أن مخالفتها إثم ومعصية تغضب الله، فتكون التقوى في المسلم والوازع الداخلي هو الدافع للتنفيذ وليس مراقبة الدولة ووجود الشرطة، فلو قالت الدولة أغلقوا مسجد الحي أو المدينة ولا تتجولوا في الشارع فإن الشخص يطيع وهو يرى أن تلك الدولة حريصة أكثر منه على تنفيذ الشرع... فيطيع.
2) بينما دول اليوم ولأن حكامها عملاء ويحكمون بشرائع الطاغوت ولم يعهد عنهم إلا أنهم خدم مخلصون للكافر ولا تجوز طاعتهم إلا إن أمر الشرع بالطاعة لله وليس لهم، وفي المقابل يجب على المسلم العمل على التخلص منهم، فإن الشخص يرى كل حركة منهم محاربة للإسلام حتى لو كانت صحيحة، فيرى أن أمرهم بإغلاق المساجد فيه محاربة لله، ولا يلتزم بمنع التجول من عندهم لأنه لا يراهم حريصون عليه، بل حريصون على أموالهم وشركاتهم ومصالحهم، ورآهم سابقا كيف يدمرون البلاد من أجل الكرسي، فالثقة بين الشعب والحكام الحاليين تساوي صفرا.
3) دولة الخلافة الأمور الأساسية فيها طاعة الله فلا تقوم بالأمور من باب المصلحة بل من باب تنفيذ الشرع، وفي تنفيذ الشرع المصلحة الحقيقية، فمثلا إغلاق المساجد تبحث الأمر من ناحية شرعية ولا تبحثه مثل دول اليوم من باب المصلحة والمنفعة للنظام، فتضع الخطط الحكيمة الشرعية لإبقاء صلاة الجمعة والجماعة وفي نفس الوقت رفع الضرر عن المسلمين.
4) أما حكومات اليوم العميلة، فإغلاق المساجد حجة لهم للتخلص من الصلاة وممن يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، فلا مانع من إغلاقها، والمؤسسات الربوية أو الشركات الرأسمالية العملاقة تدر ربحا للدولة، فإغلاقها يكبدها خسائر ويضر بأصحاب رؤوس الأموال أو المتنفذين بالحكم، بالإضافة لإهمال قطاع الصحة إهمالا كبيرا، فهي تعمل على مصلحة البشر ولا تهتم برضا رب البشر.
5) الأحكام الشرعية لا تؤخذ منفصلة عن أصلها، فنحن مثلا نعتبر قوانين دولة الخلافة أحكاما شرعية واجبة الإتباع، بينما اليوم الكل يحاول التفلت من تطبيق القانون ولولا الشرطة لما تم تنفيذها؛ إما لأنه غير مقتنع بها أو لأنها مخالفة للشرع أو لأنها تتعارض مع مصلحته، وبناء عليه لا يقال أنت ترى الوضع اليوم بسبب كورونا، فأعطني عملا ستقوم به دولة الخلافة لمعالجة هذه الحالة الصحية، أو قل مثلا لمعالجة الأزمة الاقتصادية أو الناحية التعليمية.
6) أقول لهذا الشخص، الخلافة والأحكام الشرعية غير مسؤولة عن ترقيع النظام الرأسمالي والأنظمة الطاغوتية، الإسلام لم يأت ليرقع، بل جاء الإسلام ليحكم في نظام الخلافة، فدولة الخلافة تستلم البلاد كلها ويكون لها سلطانا قويا وحقيقيا على الأرض، وتستلم الأمور كلها وتقلبها رأسا على عقب حسب الأحكام الشرعية، وتبدأ بالعلاج الجذري وليس الترقيعي.
• -------------أعود لأجيب على السؤال فأقول--------------
• الخطوة الأولى التي تقوم بها دولة الخلافة في حالة اكتشاف مرض معدٍ هي عملية حصر الوباء في منطقة ظهوره فورا، فلا خروج ولا دخول إلى تلك المنطقة خوفا من نقل العدوى، ويكون الدافع الرئيس للدولة هو سلامة سكان تلك المنطقة والدولة كأمر أساسي، وليس المخاسر الاقتصادية كما يحصل اليوم، فدمروا الناس لأن المخاسر الاقتصادية وهيبة الدولة أهم عندهم من سلامة الناس.
• بقية مناطق الدولة تبقى الحياة فيها طبيعة، أما المنطقة الموبوء فتعمل الدولة على عزل المؤكد مرضهم عن المشبوهين باحتمال الإصابة، وتعمل الدولة قدر الإمكان على جعل مراكز الاستشفاء من تلك الأمراض خارج التجمعات السكانية حتى تعالجهم دون خوف العدوى، فان تأكدت بعد الحصر والاستقصاء الدقيق أن المنطقة قد شفيت وبقي من بقي في مراكز معزولة من المرض أعادت الحياة إلى طبيعتها.
• أثناء الإصابة بالمرض وحجر الناس في مناطق معينة فهناك أمور تتم ولا تتعطل كلية إلا من (المرضى) بسبب المرض والإعياء، فالمشبوهون باحتمال الإصابة يمكنهم البيع والشراء والصلاة في المساجد مع أخذ الاحتياطات اللازمة لعدم نقل العدوى وبتنفيذ تعليمات أهل الاختصاص.
• هنا أؤكد أن تقوية القطاع الصحي من الأصل بحيث يكتشف المرض فورا، والبعد عن كل مسببات الأمراض الفتاكة، وتكفل الدولة بالتطبيب ورعاية أهل المصابين بالمرض بالكلية، سيجعل هذا الأمر الدولة تنجح باحتواء أصعب الأوبئة، وحصرها فورا وعدم تعطيل بقية أمور الحياة في الدولة، وحتى في المنطقة المصابة قدر المستطاع والإمكان.
• دولة الخلافة ستهتم بالجانب النفسي، فعن طريق التعليم الصحيح والإعلام الموجه من الدولة، والرعاية الصحيحة سيواجه الناس أي جائحة بكل مسؤولية وصبر وإيمان بالله تعالى، ولن ترى النكات والاستهزاء بل ترى التقرب لله والالتزام الحديدي بإذن الله تعالى، فكلما أحسن تطبيق الإسلام وأحسن الاهتمام بهذا المجال واجه الناس أصعب المشاكل بأروع الصور، فلا خوف ولا هلع ولا سرقات ولا تزاحم على أبواب المتاجر وغيرها من الصور التي نراها اليوم، فالكل يعرف أن الدولة لن تنساه إن جاع أو احتاج أي أمر مثلما يحصل اليوم من الأنظمة الطاغوتية والرأسمالية في العالم.
• بالنسبة للصلاة وحساسيتها فالدولة بحكم أنها الراعية لمصالح الناس، ومعروف تعدد الأفهام للأحكام الشرعية المتعلقة بالجمعة والجماعة من حيث الحكم والعدد والمكان ومتى تسقط الصلاة وغيرها، فالتبنيات كثيرة، ولكن في دولة الخلافة ومن باب الرعاية فان الخليفة من باب الرعاية سيقوم بالتبني عن الناس في تلك الأمور كي يضمن أن يقضى على الوباء بأسرع وقت وكي يضبط الأمر أحسن ضبط، وطاعته فيما تبنى واجبة لأنه تبني للرعاية، وإذا انتهى الأمر عاد الخليفة وترك للناس حرية الأخذ بالحكم الشرعي الذي يطمئنون إليه.
• ما أقوله ليس خيالا ووهما ولكنها حقيقة؛ فيها جانب عقدي أننا إن طبقنا الشرع رفع الله عنا الضنك والشقاء، وفيها جانب تاريخي رأيناه سابقا في دولة الخلافة في عصورها الذهبية عندما أحسن تطبيق الإسلام بفهم صحيح للشرع، وأما حالات الضعف فترجع لعدم إحسان تطبيق الإسلام وعدم الفهم الصحيح للإسلام، ومهما كانت الدولة سابقا ضعيفة فهي في كل أحوالها أفضل من أحوالنا اليوم مئات المرات.
*************
والخلاصة أن هذا جهدي، فإن أصبت فبتوفيق من الله، وإن أخطأت فمن نفسي الخطاءة، وأسأل الله المغفرة، ومن كان له نصيحة أسمعها، وأي إضافة على الموضوع ستكون في التعليقات.
حسن عطية
#الخلافة
#كورونا
#Covid19
#Korona
منقول
#الحقيقة
ما بين عام #الكورونا وعام الرمادة ... فشل الرأسمالية و جدارة #الخلافة


بقلم: يوسف أبو زر

الرأسمالية هي منظومة من الخطايا، تحرسها الدولة. أما إنجازاتها، فدافعها المال وغايتها الأرباح و ليس الإنسان، و رعاية الدولة الرأسمالية لعموم الناس ودعمها لهم هو أمر ثانوي وليس أصيلا فيها، بل هو أمر يأتي لتشغيل ماكينة الأرباح باستمرار الطلب و كذلك لتلافي الثورة على تلك المنظومة.
والدولة الرأسمالية كالبيوت الضخمة الفخمة الجميلة ولكنها متصدعة لا يسترها إلا الصيف، حتى إذا جاء الشتاء ظهرت الصدوع وسالت الشقوق على رؤوس أصحابها وظهر للعيان عيب البنيان وضعف الأركان.
وإذا كانت هذه الصدوع قد ظهرت في الدول القوية الغنية في أوروبا وأمريكا مع تفشي وباء كورونا، فهي في النسخة الممسوخة من الدول الرأسمالية في بلداننا أظهر.
لقد أثبتت الدول الحالية أنها بنظمها الرأسمالية ليست دول رعاية حقة، اللهم إلا لرعاية مصالح رأس المال وأصحابه، وقد ظهر ذلك في أزمة الوباء الحالي ظهورا صارخا بارزا في الأمور التالية:
1 – من أسباب تفاقم الوباء الذي تكرر في أكثر الدول حتى أدى إلى ما أدى إليه هو قلة الاكتراث والتباطؤ في الإجراءات عندما بدأت المشكلة "صحية "، والاستنفار السريع عندما صارت تتحول مشكلة الوباء إلى مشكلة "اقتصادية" لا فرق في ذلك بين الصين وإيطاليا وأمريكا وغيرها، أما الأنظمة في بلداننا فالكثير منها بقي في حالة نكران وتجاهل وتخبط واستهتار حتى وصل الحجر إلى بيوت حكامها لأنهم لا يملكون من الخطط إلا خطط استمرار البقاء في الحكم.
2 – التفاقم السريع للمرض أدى إلى الكشف عن ضعف المنظومة الصحية وهشاشتها في دول كانت الناس تراها قوية، فنقص أجهزة التنفس والكمامات وأجهزة الفحص والكشف المبكر وقصور المستشفيات في الدول الأوروبية وحتى أمريكا، أما كيان يهود فقد تدخلت مخابراته "الموساد " لتغطية النقص في عينات الفحص بشراء مئة ألف وحدة من دولة "خليجية"!.
3 – إن القصور الذي ظهر سريعا في القطاعات الصحية الغربية كان نتيجة طبيعية لتخلي تلك الدول عن مسؤولياتها في أمر أساسي كالصحة وذلك بخصخصتها وتركها سلعة خاضعة لقوى السوق التجاري مع الاكتفاء بنظم التأمين الصحي القاصرة حتى صارت أسعار التداوي خيالية، وقد أدى ذلك بمنطق السوق إلى ظهور النقص في تخزين مواد طبية استراتيجية أو حيوية مع ظهور كورونا، و ذلك لأن تخزينها لا ربح فيه وأدى إلى جعل الأبحاث الطبية و الدوائية مرتبطة بمختبرات الشركات الربحية، مع أن كلا الأمرين أي وجود مخزون استراتيجي من المواد الطبية الحيوية و أبحاث الطب مما يجب أن تنفق عليه الدولة وتخصص له الموارد، كما تخصص مئات المليارات لمخزون الأسلحة وأبحاث غزو الفضاء.
4 – وبالمقابل، فانه بمجرد أن بدأت تظهر الآثار الاقتصادية على الشركات الرأسمالية وأسواق المال حتى بدأت حزم الإنقاذ بمئات المليارات بل بالتريليونات لإنقاذ تلك الشركات، مع أنه كان يجب أن تتجه تلك المليارات إلى خطة طوارئ لتعزيز الصناعة الطبية وبنية القطاع الصحي، وإلى خطة رعاية لتامين الاحتياجات الأساسية لعموم الرعايا.
ومع أن إدارة الكوارث أو إدارة الطوارئ في هذا الوقت صارت "علما" يعرف بعلم إدارة الكوارث، بحيث يتم التنبؤ بالكوارث والأزمات على أنواعها ورسم سيناريوهاتها والتحضير لها وبحث سرعة الاستجابة وغير ذلك، إلا أن الارتباك والفشل كان واضحا مكشوفا، وكان بأن ظهرت تلك الدول على حقيقتها بأنها دول رعاية رأس المال بدلا من أن تكون دول رعاية لمواطنيها.
وإنه إذا كان ما سبق من الكلام هو عن حال الدول النموذج للرأسمالية الغربية، فإن الحال في الدول ذات النسخة الممسوخة للرأسمالية في بلادنا الإسلامية هو أسوأ بكثير، فالفشل وسوء الرعاية في كل شيء حاصل قبل الوباء، وموارد البلد لم تكن تخصص أو تدار إلا بالطريقة التي تخدم النظام الحاكم وبقاءه. ومع بدء الإصابة بالمرض في بلادنا الإسلامية، وان لم ينتشر بشكل واسع -ونسأل الله عز وجل العافية منه لكافة المسلمين – فقد بدأت الحكومات في بلداننا بإجراءات مرحلة الطوارئ، ولكنها طوارئ فقط في سلوك الناس بالحجر وليست في سلوك الحكومات، إذ ليست هناك "حزم إنقاذ" ولا توسيع سريع للقطاعات الصحية للاستعداد، ولا خطة تمويلية لإشباع الحاجات الأساسية لمن أقعدهم الحجر وقصرت بهم الإمكانات من العمال والعوائل، بل ظهر الفشل والارتباك حتى في "توزيع الخبز" أثناء الحجر مثلما كان في الأردن.
وفي هذا الوقت و الذي تنكشف فيه سوءة الدول العلمانية الرأسمالية، المتقدمة منها كما المتخلفة، في هشاشة الرعاية الصحية و الجشع مع الفشل في الرعاية الاقتصادية، فإن العودة إلى ما يقتضيه الإسلام كسياسة اقتصادية للدولة الإسلامية سنرى فيها أن الدولة هي الضامن لإشباع الحاجات الأساسية للأفراد فردا فردا، ومع أن الدولة لا تقوم بشؤون الأفراد إلا اذا عجزوا عنها، فان ظرفا كظرف الوباء الحالي الذي يتطلب الحجر يجعل الكثير من الأفراد عاجزين عن القيام بشؤون معيشتهم و كفاية أنفسهم، وهنا تقوم الدولة بالمباشرة وبكل أسلوب مناسب لقضاء شؤونهم بما يشبع حاجاتهم الأساسية إشباعا كليا، ومثلها كرعاية صحية ما يتعلق بضمان التطبيب والرعاية الطبية لكل فرد بعينه مع القوامة على الصحة العامة والإجراءات حال الوباء بما قررته الأحكام الشرعية.
إن هذه السياسة للدولة الإسلامية ليست برنامجا حكوميا وإنما هي سياسة ثابتة قررتها الأحكام الشرعية، وهي وإن كانت الآن طرحا فكريا سياسيا، فقد كانت فيما مضى واقعا مضيئاً بخلاف ظلام الرأسمالية الذي نحياه هذه الأيام.
لقد حصل في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قحط شديد أدى إلى هلاك الزرع والضرع والأنعام فيما عرف بعام "الرمادة"، و قد لجأ الناس من الأطراف والبوادي إلى عمر في المدينة إدراكا منهم لمعنى مسؤولية الدولة وأن الإمام راع مسؤول وأنهم عيال الدولة وليست الدولة هي العالة عليهم، و كانت أعدادهم هائلة حتى كان يطبخ في المدينة يوميا لعشرات الآلاف من الناس يشرف على كل ذلك وبالتفصيل عمر رضي الله عنه، و قد استنفر عمر الولايات فأرسل الولاة من المواد اللازمة ما يكفي ويزيد حتى اذا انجلت الأزمة عاد الناس إلى أماكنهم وهم محملون بما يكفيهم، فكان كل ذلك تطبيقا عمليا لما اقتضته أحكام الشرع من مسؤولية الدولة عن إشباع حاجات الناس اذا عجزوا عنها والاستنفار في تخصيص الموارد حين الأزمة الاقتصادية، كما كان الحجر وقت الطاعون صورة عن إدارة الأزمة الصحية الوبائية بما اقتضته الأحكام الشرعية أيضا، و من هنا فقد باتت الدولة الإسلامية ضرورة يقتضيها العيش الكريم للبشر كما هي واجب شرعي تفتضيه النصوص.
28-3-2020
المكتب الإعلامي لحزب التحرير- فلسطين
منقول
#الحقيقة
الملطوشون

هل قابلت شخصا الكل يلطشه ويضربه استهزاء به وهذا الأمر يحصل معه من الصغر حتى أصبح كبيرا والناس تفعل به ذلك؟؟
هذا الشخص لو نظرت لجسده لوجدته جسد رجل ولكن عقله وتفكيره أنه يجب أن يهان وأن يبقى ذليلا.
فهو يرى أن الكل يجب أن يعتدي عليه ولو حصل يوما أن لم يوجد من يعتد عليه لوجد الأمر غريبا.
لو ضربه احد أو بصق في وجهه فانه يفرح لأنه لا يعرف إلا هذه المعاملة ولا يعرف أنه إنسان يجب أن يحترم.
هذا الشخص الملطوش اليوم موجود بقوة في عالمنا الإسلامي وفي طبقة السياسيين بالذات.
فبعد أزمة #كورونا قال البعض أن أمريكا قد تسقط!!!
إذن الصين قد تحتل مكانها!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لماذا الصين أيها الملطوشون!!!!!!
وماذا عن المسلمين الذي يملكون كل مقومات الصمود والقوة؟؟؟؟
لماذا مثلا لا تطرحون مجرد طرح أن المسلمين عليهم أن يقودوا العالم؟؟؟
أم اعتدتم على الخضوع للغرب وأن يلطشكم الغرب والكفار كل يوم وترون في الغرب سادة وفي أنفسكم خدما وعبيدا وملطوشين؟؟
هل تعتقدون أنه من حق الغرب أن يلطشكم يوميا؟؟؟
لو كان في الصين أو الدول الغربية نفس عينتكم لما وصلوا قيادة العالم أبدا؟؟؟
قيادة العالم تبدأ من وجود أفراد يفكرون بقيادة العالم ويطرحون الحلول والمشاريع بذلك ويجتمعون على ذلك لذلك وهو موجودون ومشروع الخلافة في تقدم يوميا لقيادة العالم.
عند يحصل ذلك يمكنكم الوصول لقيادة العالم ولو كنتم ضعفاء في نواحي أخرى.
أما إن وجد الملطوشون بينكم فلن تصلوا قيادة العالم ولو امتلكتم كل أدوات القوة المادية.
نعم المسلمون فقط وبإذن الهط سيقيمون الخلافة وستكون دولتهم الأولى في العالم والمنقذة للعالم من ظلمات شرائع الطاغوت البشرية.
أما الصين فلو قادت العالم مثلا مع أن هذا بعيد عليها فهي دولة أشد إجراما من أمريكا.
ولن يصلح حال العالم إلا قيادة المسلمين له بإقامة دولة الخلافة.
#الحقيقة
آخر الزوار


22 Feb 2020 - 20:48


3 Jul 2018 - 18:35


25 Oct 2017 - 14:44


20 Sep 2017 - 16:37


16 Aug 2017 - 6:44

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ الخلافة خلاصنا.

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 1st April 2020 - 04:08 AM