منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم سلمة لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم سلمة
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 13-May 12
عدد مشاهدة الملف 44,050*
آخر تواجد في : 2nd July 2020 - 07:49 PM
التوقيت المحلي: Jul 4 2020, 07:17 PM
1,938 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم سلمة

الإداريين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى




كتبه د. عبد الله باذيب الأربعاء, 01 تموز/يوليو 2020


اشتعلت جبهات القتال مجددا بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أنشأته الإمارات، وبين قوات عبد ربه منصور هادي الذي جعلته بريطانيا خليفةً للهالك علي صالح وفق اتفاقية المبادرة الخليجية التي رعتها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي. وكان الطرفان قد وقعا على ما يعرف بـ"اتفاق الرياض" العام الماضي في الرياض، والذي ينص على دمج المجلس الانتقالي الجنوبي ضمن حكومة عبد ربه هادي في الإطارين العسكري والسياسي، وبهذا يصبح المجلس الانتقالي ذائباً داخل حكومة عبد ربه هادي ويفقد كينونته بوصفه كياناً مستقلاً.

وقد جعلت السعودية من توقيع اتفاق الرياض فخاً كبيرا سخرت له وسائل إعلامها وجعلت منه ركيزةً للحل الشامل في اليمن، وبارك ترامب ذلك الاتفاق واصفا إياه بنصرٍ في سياسة المملكة.

وكانت السعودية تهدف من إبرامه أن تجعل المجلس الانتقالي والشرعية كيانا واحداً في مفاوضات الحل الشامل، على أن يكون الحوثيون الطرف الثاني، وبهذا تضمن لسيدتها أمريكا من يحافظ على المصالح الأمريكية في اليمن بأن يكون لهم نصف السلطة على الأقل من خلال الحوثيين، تماما كما هو الحال في لبنان إذ جعلت السعودية لحزب إيران هناك مساحةً واسعةً في السلطة في البلاد. ولم تكن السعودية يوماً معنيةً بقتال الحوثيين، بل على العكس، فهي بقيادتها للتحالف العربي قامت بحماية الحوثيين وسهلت لهم تمددهم في البلاد، بينما ضمنت لهم أمريكا تمثيلا سياسيا في الأمم المتحدة والمحافل الدولية يوازي تمثيل حكومة هادي.

وهكذا كان، فقد أجبرت السعودية طرفي النزاع في جنوب اليمن على الذهاب إلى الرياض وتوقيع "اتفاق الرياض" الذي يسهل لها الطريق نحو تنفيذ الخطة الأمريكية.

إلا أنه ومنذ اليوم الأول لتوقيع اتفاق الرياض لم يعمل طرفا النزاع في الجنوب على تنفيذه، بل اتهم كل طرف الآخر بعرقلته، وكثيرا ما دارت بينهما حروب عبثية في عدن وأبين وشبوة وسقطرى، تهدف إلى عرقلة اتفاق الرياض وتعطيل الخطة الأمريكية خدمة لمصالح بريطانيا في البلاد والتي يمثلها كلٌ من حكومة عبد ربه هادي والإمارات بمجلسها الانتقالي، والضحية هم أهل اليمن بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فحكومة عبد ربه هادي تعيش خارج البلاد، وكذلك قيادات الإمارات وقيادات مجلسها الانتقالي، بينما زرعوا جنودا داخل البلاد سفكوا الدماء وانتهكوا الحرمات ودمروا ما بقي في البلاد من خراب وعاثوا فيها فساداً لم تفعله مليشيات الحوثي التي يزعمون أنهم جاءوا لمقاتلتها!

إن ما يحدث في أبين وسقطرى اليوم هو حلقة من حلقات مسلسل تعطيل اتفاق الرياض، في الوقت الذي تصر السعودية على تفعيله، وآخره ما أعلنته رويترز من أن السعودية تقترح إطاراً لإنهاء المواجهة بين الشرعية والانتقالي.

وهكذا يتضح لكم يا أهل اليمن العدو عياناً؛ إنها أطراف النزاع المحلية وقياداتها (شرعية عبد ربه، والحوثيون، والمجلس الانتقالي) وكلها قيادات معروفة لديكم من تاريخها الماضي وسجلها الحالي وقد ولغت في دمائكم، ولم تعنِها يوما رعايتكم، فها أنتم اليوم بدون أبسط مقومات الحياة من كهرباء ومياه ووقود وغاز منزلي، بلا طرقات صالحة وبلا مستشفيات قادرةٍ على رعايتكم، في الوقت الذي تؤمن فيه تلك العصابات، خروج ثرواتكم (من نفط وغاز و...) إلى أسيادهم خارج البلاد... لقد جعلت تلك القيادات المحلية لعدونا سلطانا علينا، بينما يأمرنا الله بألا نجعل لهم ذلك ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.

فإلى العمل لإقامة نظام الإسلام ندعوكم تحت راية خلافةٍ راشدةٍ على منهاج النبوة بشّر بعودتها نبي الأمة عليه أفضل الصلاة والتسليم «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». رواه أحمد

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

كلمة العدد حيتان الأحزاب "الإسلامية" تبتلع العراق

مميز



كتبه جريدة الراية (حزب التحرير) الأربعاء, 01 تموز/يوليو 2020

كثيرة هي الشعارات الإسلامية التي رفعتها الأحزاب والتكتلات الإسلامية التي جاء بها المحتل الأمريكي لحكم العراق؛ فالدعوة للعدالة والمساواة، وتحقيق الأمن والأمان والاستقرار، وشعار الإسلام هو الحل، وبناء العراق الجديد على أساس المواطنة، والتي من خلالها كسبت التعاطف الشعبي، فكانت في مقدمة الأحزاب العلمانية والشيوعية في جميع الانتخابات التي جرت في البلد، وكانت لها معظم المناصب السيادية والكتل الكبرى في جميع البرلمانات، إلا أنها عندما وصلت إلى الحُكم فشلت في تحقيق هذه الشعارات وارتكبت كل ما يخالف الإسلام من الظلم والسرقة والفساد السياسي والأخلاقي والإداري والمالي.

فبعد سنوات قليلة من تسلمهم لحكم العراق، ظهرت بوادر فسادهم من خلال تنافسهم وتقاسهم الوزارات والمناصب التي تدر عليهم الأموال وفق محاصصة طائفية بغيضة، فهم نظروا للحكم كمكسب وليس كقيادة وتكليف ومسؤولية، واندفعوا نحو الحكم كما تندفع عصابة من السارقين نحو أحد البنوك لنهبه وسرقة ما فيه من أموال، ورغم كون الإسلام كان هو الشعار الأوسع لهذه الأحزاب إلا أن الأسس المذهبية والطائفية كانت ولا زالت هي محرك إنتاج السياسات التي اعتمدتها في إدارة الدولة خاصة بعد سقوط نظام البعث.

إن الفساد في ظل هذه الأحزاب التي استغلت الإسلام لكسب تعاطف الناس معها لم يعد ظواهر متفرقة يمارسها هذا الموظف الكبير، أو ذاك المصرفي أو التاجر أو القاضي، بل أصبح الفساد المالي والإداري، ومنذ احتلال أمريكا للعراق عام 2003م، والحاكم المستبد بأمره بول بريمر وبأوامر من إدارة جورج دبليو بوش أولاً، ومنذ أن سَلَّمت سلطة الاحتلال الدولة العراقية بسلطاتها الثلاث للأحزاب "الإسلامية" السياسية العراقية ومن تعاون معها ثانياً، أصبح نظاماً متكاملاً وفاعلاً وحاكماً في سلطات الدولة الثلاث وأجهزتها المدنية والعسكرية، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي المجتمع. فمن خلال المحاصصة الطائفية التي شرعنها سيئ الصيت بريمر لإدارة البلد تمت سهولة الوصول إلى المال العام واحتكار الأنشطة الاقتصادية في السوق. فقد نمت الموارد الشخصية للسياسيين بشكل كبير خلال العقد الماضي، فإنّ عدداً كبيراً من النخب السياسية العراقية المنتمية للأحزاب "الإسلامية" من بين الأشخاص الأكثر ثراءً في البلاد. فقد منحت المحاصصة الأحزاب سهولة الوصول إلى موارد الدولة التي اكتسب قادة الأحزاب من خلالها ثرواتهم الشخصية. ويمكن للأطراف التي دخلت الحكومة بالقليل من البنية التحتية أن تملك الآن عدداً كبيراً من المحطات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية والصحف وعدداً كبيراً من الموظفين في مؤسساتها وفروع للحزب في مختلف المحافظات.

ويحمي النظام القانوني هذه المنافع السياسية والاقتصادية، حيث يستطيع القادة منع مقاضاتهم في المحاكم. وقد قام عدد كبير من الأحزاب السياسية في الحكومة بتعطيل مؤسسات مكافحة الفساد طوال العقد الماضي، وتسييس عدد كبير من القضايا في المحاكم. علاوةً على ذلك، يتم توزيع المناصب في الهيئات التي من المفترض أن تكون مستقلةً مثل "هيئة النزاهة" على أساس المحاصصة بين الأحزاب السياسية.

هذا فضلا عن المؤسسة الدينية والمرجعيات الإسلامية التي ترعى هذه الأحزاب وتدعمها بقوة في غياب شبه كامل للوعي عند الجماهير مركز القوة للقوى الطائفية؛ الشيعية والسنية على السواء، والمسؤولة الأولى عن الخراب الكبير الذي لحق بالبلد. فهذه المؤسسة الطفيلية أخذت على عاتقها ومنذ اليوم الأوّل للاحتلال تسويق أسوأ ساسة عرفهم العراق طوال تاريخه الحديث، وساهمت من خلال ضغطها في كتابة دستور طائفي سبّب ويسبّب للبلد مشاكل لا حصر لها. هذه المؤسسة اليوم وعلى الرغم من محاولة إظهار براغماتيتها إلا أنها تبقى راعية للفساد كون الأحزاب والمليشيات التي رعتها منذ اليوم الأوّل أصبحت اليوم أخطبوطاً يمدّ أذرعه في كل مرافق الدولة ومؤسساتها. هذه الأحزاب تمتلك أيضا ثروات هائلة تستطيع من خلالها حسم المعارك الانتخابية لصالحها، فهي سرقت خلال السنوات العشر الماضية مئات مليارات الدولارات، والتي تستطيع من خلال غياب مؤسسات الرقابة وضعف القضاء، استخدام جزء منها لشراء أصوات الناخبين. كما أنّها تساهم بعمليات تهريب كبرى نتيجة سيطرتها على المطارات والموانئ والمنافذ الحدودية والتي تدرّ لها أموالا طائلة سنويّا.

هذه الحركات التي استغلت الإسلام للوصول إلى أطماعها ومكاسبها وتحقيق مصالحها بعد أن سُلمت الحكم غيرت وشوهت صورة الإسلام السياسي عند أهله وفي العالم أجمع، وقد كان وصولها للحكم ضمن خطة غربية خبيثة لضرب الإسلام وجعله ديناً كهنوتياً فقط، ولا علاقة له بالسياسة وأنظمة الحياة من اقتصادي واجتماعي وثقافي، وإظهاره بمظهر النظام المتخلف الذي لا يصلح للبشرية في العصر الحديث والتقدم العلمي والتكنولوجي، حتى إذا فشلت هذه النماذج في السياسة وفي الحكم، اعتقد البعض أن السياسة إذا دخلت في الإسلام أفسدته وسلبت منه طابعه الروحي! إلا أن فصل الإسلام عن الحياة وعن أنظمة المجتمع، إنما هو وأدٌ للإسلام وأنظمته وأحكامه، وسحق للأمة وقِيَمها وحضارتها ورسالتها.

بالتالي فإن الحالة التي يعيشها أهل العراق اليوم هي حالة طبيعية عندما يكون نظام الدولة مفروضا من المستعمر، ومخالفا في قوانينه وتشريعاته لعقيدة الأمة وحضارتها، وحين يصبح الحكم وثروات البلد غنيمة بيد وكلاء المستعمر من الحكام ورجال الأعمال، وحين لا يجد الناس من يرعى شؤونهم، عندها يكثر الفقر والظلم والفساد، ولن تفلح القوانين الرادعة ولا الإصلاحات الترقيعية ولا حتى حملات نشر ثقافة مكافحة الفساد التي يدعو إليها بعض الناشطين في القضاء عليه أو استرجاع ثقة الناس، ما دام فساد النظام قائما. فما دام النظام وضعياً ديمقراطياً يطبقه أناس فاسدون نصبهم الكافر المستعمر، فلا يملكون من البلد وقيادته إلا بما تسمح به أمريكا من إطعامهم سرقات جزاء لخياناتهم، ورهنهم البلد ومقدراته الوفيرة بيد الكفرة من الشرق والغرب وإخضاعه للأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد... وغيرها من المؤسسات التي لا يخضع لها بلد إلا أهلكته بشروطها وسياساتها.

وأخيرا إن العلاج الذي لا يخفى على كل ذي لب أن تغيير الأشخاص لا يأتي بخير، وهو ما ذكره العديد من المتظاهرين، بل يجب تبديل هذا النظام الذي أرسى قواعده الكافر المستعمر وإيجاد نظام سياسي منبثق من عقيدة الأمة، منسجم مع هويتها الفكرية والحضارية كما هو حال الدولة الإسلامية التي طبقت الإسلام لأكثر من ثلاثة عشر قرنا، عندها يُقبل الناس على الالتزام بقوانينه طواعية لأنها تحقق لديهم جميع القيم؛ المادية والأخلاقية والروحية والإنسانية، وعندما يجد كل فرد حقه في المال العام عن طريق التوزيع العادل للثروة، لا يجد العاقل مبررا لارتكاب الحرام لكسب المال، وتكون تبعا لذلك حالات الفساد فردية وشاذة يسهل علاجها، ولا تؤثر على أمن المجتمع واستقراره.

بقلم: الأستاذ علي البدري – العراق





- بقلم: الأستاذ حامد عبد العزيز
--------------------
في العادة تقوم الدول بإنشاء صناديق سيادية على أساس ما يتوفر لديها من عوائد بيع مواد خام كالبترول و #الغاز الطبيعي وخلافه، بينما في #مصر يعمد السيسي لإنشاء صندوق سيادي عن طريق نقل أصول وأملاك الدولة غير المستغلة للصندوق الذي أعلنت عنه #الحكومة المصرية في نيسان/أبريل 2018م؛ ليصادق عليه #البرلمان في تموز/يوليو 2018م، إذ ينص #القانون على أن نقل ملكية أيٍّ من الأصول غير المستغلة المملوكة للدولة إلى الصندوق أو أي من الصناديق التي يؤسسها لا يتم إلا بقرار من السيسي.

وقبل أيام أعلن المدير التنفيذي للصندوق أيمن سليمان، اعتزام الحكومة التخلص من بعض ديونها ببيع أصول مملوكة للدولة لمستثمرين عرب وأجانب بالشراكة مع صندوق مصر السيادي، وقال سليمان إن فتح الباب للمستثمرين لشراء بعض الأصول من خلال تحالفات مع الصندوق، سيتيح للاقتصاد المصري إعادة تدوير رؤوس الأموال، خاصة أنها استثمرت مئات المليارات، وكانت بأعباء تمويلية (قروض)، في مشروعات البنية الأساسية. وتابع في مؤتمر صحفي عبر الفيديو الثلاثاء 9 حزيران/يونيو الحالي: (إذا تمت المعاملات الاستثمارية على تلك الأصول، فسترفع من على كاهل الاقتصاد القومي ديونا في ميزانية الدولة). وعن قيمة الأصول المتوقع نقلها، كشف سليمان أنه يجري التحضير لنقل أصول بقيمة تتراوح بين 50 و60 مليار جنيه، كحزمة أولية.

وقد بلغ الدين الخارجي المصري في نهاية عام 2019م رقما غير مسبوق في تاريخ مصر، إذ بلغ 112.67 مليار دولار. بينما أقساط الدين العام بحدود 555 مليار جنيه، والربا على الدين العام 566 مليار جنيه، أي أن خدمة الدين العام تمثل 1.12 تريليون جنيه، وهو ما يعادل 87% من إجمالي الإيرادات العامة التي تبلغ نحو 1.28 تريليون جنيه.

والأسبوع الماضي، وافق البرلمان على تعديلات مشروع قانون (صندوق مصر السيادي) المرسل من الحكومة بشكل مبدئي، والتي تتضمن إعفاء المعاملات البينية للصندوق والكيانات المملوكة له بالكامل من جميع الضرائب والرسوم. ويشترط مشروع القانون ألا ترفع الدعاوى ببطلان العقود التي يبرمها الصندوق أو التصرفات التي يتخذها لتحقيق أهدافه أو الإجراءات التي اتخذت استنادا لتلك العقود أو التصرفات، إلا من أطراف التعاقد دون غيرهم.

ولأنك في بلد العجائب لا تستطيع معرفة تفاصيل مهمة عن هكذا صناديق، إذ يتجاهل المركز الإعلامي للحكومة الرد على مسألتين جوهريتين وهما تحصين عقوده وقراراته من الطعن أمام القضاء، وتمكينه من بيع أي أصل من أصول الدولة تحت مزاعم تعظيم تلك الأصول واستغلالها واستثمارها، فلم يأت المركز الإعلامي على ذكرهما في رده على ما تردد حول تحصين الصندوق من الرقابة المالية. كما تتم التعمية على حجم وطبيعة الأصول التي تم نقلها للصندوق، وكأنها أسرار عسكرية، أو أنها عزبة يديرها ناظر العزبة!

إن مثل تلك الخطوات ستعيد عهد الامتيازات الأجنبية وستؤدي إلى ارتهان القرار السياسي للدولة المصرية لعشرات السنين القادمة بسبب الديون، كما ستفتح الأبواب لسيطرة دول أجنبية وعربية على مقدرات الناس عن طريق الدخول في شراكات مشبوهة، مثل المنصة المصرية الإماراتية المشتركة بقيمة 20 مليار دولار التي تساهم فيها مصر بنصيب النصف، متمثلا في رهن أصول مصرية بقيمة 10 مليارات دولارات في مقابل النصيب الإماراتي المدفوع نقدا. وكلنا يعلم الدور المشبوه الذي تلعبه الإمارات لصالح كيان يهود، فقد تذهب الأصول المصرية لصالح كيان يهود كما حدث في القدس المحتلة منذ عامين، عندما اكتشفت الجمعيات العربية بالقدس داخل الخط الأخضر أن الإماراتيين الذين يشترون البيوت المحيطة بالمسجد الأقصى هم مجرد وسطاء للصهاينة.

إن الوضع في مصر اليوم تعدى كونه سوء إدارة وتخبطاً من حكومات متعاقبة لا تملك خطة اقتصادية متكاملة قادرة على النهوض بالبلاد أو على الأقل وقف التدهور الاقتصادي القادم لا محالة، إلى مؤامرة متكاملة الأركان للتفريط في مقدرات البلاد وثرواتها لصالح أعداء الأمة، فهي خيانة متكاملة الأركان، بداية من التفريط في مياه مصر الاقتصادية لصالح اليونان وقبرص وكيان يهود، ومرورا ببيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية والشراكة في مشروع نيوم من خلال المساهمة بمساحة 100 كيلومتر من سيناء فيه، وليس انتهاء بالتفريط في حصة مصر المائية في مياه النيل من خلال الدخول في مفاوضات عبثية لا طائل منها بعد التوقيع على اتفاقية إعلان المبادئ بين مصر والسودان وإثيوبيا في 2015م.

إن أهل الكنانة في حاجة لنظام حقيقي يرعى شئون الناس رعاية حقيقية، يطبق فيه الإسلام ويحفظ للناس ثرواتهم ومقدراتهم، ولا نظام صحيحاً للأمة سوى نظام الخلافة على منهاج النبوة الذي وعد الله به الأمة وبشر به رسول الله ﷺ، فهي وحدها القادرة على ذلك، ولقد عاشت الأمة في ظلها لقرون طويلة فكانت خير أمة أخرجت للناس. والأمة اليوم قادرة بإذن الله على إعادتها مرة ثانية.

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾



كتبه جريدة الراية (حزب التحرير) الأربعاء, 24 حزيران/يونيو 2020

أكد ملك النظام الأردني في اتصال هاتفي مع ولي عهد أبو ظبي على "ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني مع كيان يهود على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة، على خطوط 4 حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية" وتعقيبا على ذلك قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين في تعليق صحفي نشره على موقعه: حين تتابع تحركات ملك النظام الأردني، وتصريحات مسؤوليه، تشعر أن فلسطين لا تعنيه بشيء، ولا يحركه إلا الخوف على عرشه المصطنع، فهو يدرك أن استمرار وجوده بقدر تحقيقه لمصالح المستعمر والمحافظة عليها، وأن زواله مرهون بقرار المستعمر. نظام يتنفس الخيانة، ولولا جهوده وجهود أقرانه في بلاد المسلمين في حماية يهود لما كتب لكيانهم الحياة يوما على أرض فلسطين المباركة.


كتبه الأستاذ حامد عبد العزيز الأربعاء, 24 حزيران/يونيو 2020

قبل أيام تجدد النقاش حول إعادة متحف آيا صوفيا إلى مسجد كما كان منذ أن تم تحويله إلى مسجد على يد السلطان محمد الفاتح سنة 1453م، فخلال إحياء الذكرى الـ567 لـفتح القسطنطينية، وبحضور أردوغان، تمت تلاوة سورة الفتح كاملة في آيا صوفيا وذلك لأول مرة منذ تحويلها إلى متحف عام 1935م، فقد قالت صحيفة حرييت التركية يوم الجمعة 5 حزيران/يونيو (إن أردوغان وخلال اجتماع عقد قبل يومين مع أعضاء اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية الحاكم أعطى تعليمات رسمية لمسؤولي الحزب من أجل القيام بدراسة وتقديم مقترحات لإعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد على أن يبقى مفتوحاً للزوار).

كلنا يعلم أن تركيا شهدت منذ سنوات دعوات متصاعدة لإعادة فتح آيا صوفيا كمسجد للعبادة وإطلاق الأذان من مآذنه الأربع الشهيرة، لكن أردوغان رفض مراراً هذه الدعوات، وثمة تصريحات له قبل خمس سنوات قال فيها إنه لن يفكر في تغيير وضع آيا صوفيا (ما دام هناك صرح عظيم آخر مخصص للعبادة في إسطنبول، هو مسجد السلطان أحمد)، كما رفضت المحكمة التركية العليا قبل عدة سنوات طلباً مشابهاً بفتح آيا صوفيا للمسلمين للصلاة. ومما لا شك فيه أن إعادة فتح آيا صوفيا كمسجد هو أمر شرعي ومطلب جماهيري وعمل له أثر كبير في نفوس أبناء الأمة الإسلامية، وبخاصة مسلمي تركيا، الذين يدركون جيدا رمزية هذا المكان؛ فقد شكل في وجدانهم حدا فاصلا بين القسطنطينية معقل الكنيسة الشرقية التي انطلقت منها المؤامرات على البلاد الإسلامية، وبين إسلامبول بلد الإسلام وعاصمة خلافته التي كانت منطلقا للذود عن حياض الإسلام.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتكلم فيها أردوغان عن تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد، ففي آذار/مارس الماضي قبيل الانتخابات المحلية قال: (إن آيا صوفيا اكتسب صفة المتحف حديثا، وليس منذ زمن بعيد جدا، ويتوجب إعادة الهوية الأصلية له أولا، ألا وهي المسجد)، وقد عده البعض حينها دعاية انتخابية لحزبه خاصة وأن هذا الكلام جاء بعد الجريمة التي راح ضحيتها أكثر من 50 مصلياً في مسجدَي مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية. وبغض النظر عن كون كلام أردوغان كان دعاية انتخابية، أو محاولة لكسب قلوب قطاع كبير من المسلمين في تركيا، أو كان تعبيرا حقيقيا عما في قلبه ورغبة صادقة في إعادة المسجد كسابق عهده وليس متحفا، فلا يستطيع مسلم أن يرفض هذه الخطوة، أو ينتقدها أو يقلل من شأنها. وإنه وإن كان مفهوما أن تغضب اليونان الصليبية ومن ورائها أوروبا من قراءة القرآن في آيا صوفيا ومن مجرد الحديث عن إعادته كمسجد وإقامة الصلاة فيه، فمن غير المفهوم ومن غير المقبول أن تنجر دار الإفتاء المصرية لذلك المستنقع الآسن فتصف فتح القسطنطينية بالاحتلال العثماني، وتتأسف على تحويل آيا صوفيا إلى مسجد من بعدما كان كنيسة، وترتاح لتحوله إلى متحف!! فقد أصدرت دار الإفتاء المصرية، الأحد 7 حزيران/يونيو، بياناً ومما جاء فيه: (قضية تحويل آيا صوفيا إلى مسجد طُرحت منذ عقود، بيد أنها ظلت أداة وسلاحاً دعائيّاً بيد مختلف السياسيين في حملاتهم لاستقطاب الناخبين، لا سيما المتدينين منهم. وقد بُنيت آيا صوفيا، ككنيسة خلال العصر البيزنطي عام 537 ميلادية، وظلت لمدة 916 سنة حتى احتل العثمانيون إسطنبول عام 1453، فحولوا المبنى إلى مسجد. وفي عام 1934، تحولت آيا صوفيا إلى متحف بموجب مرسوم صدر في ظل الجمهورية التركية الحديثة).

إننا نعرف أن دار الإفتاء هي أداة بيد النظام العميل الذي يحكم بالكفر، ونعرف أن الحكام المتسلطين على رقابنا لا يقيمون لقضايا الأمة وزنا، بل يتاجرون بها لتحقيق مصالحهم... فيا دار الإفتاء إن كنتم تريدون فضح أردوغان وكشفه أمام شعبه فلا تخلطوا الباطل بالحق وأنتم تعلمون، لو قلتم إن أردوغان رئيس علماني لا يحكم بما أنزل الله لصدقتم، ولكنكم تخافون، فوصفكم هذا ينسحب على السيسي ولي أمركم، ولو قلتم إنه يبطش ويعتقل وينكل بمعارضيه خاصة بعد محاولة الانقلاب عليه لصدقتم، وكذلك السيسي يفعل. فإذا كانت مشكلتكم مع أردوغان فأنتم وذلك، ولكن أن تكون مشكلتكم مع الإسلام فتلك هي والله الطامة الكبرى، وإنها والله لإحدى الكبر؛ أن تروا أن فتح بلد ما ودخوله في الإسلام إنما هو احتلال! وأكبر منها أن تصفوا فتح القسطنطينية التي بشر بفتحها رسول الله ﷺ بأنه احتلال، وهو الفتح الذي ظل حلم المسلمين طوال ثمانية قرون، طلبه الأمويون والعباسيون ولم يظفر به سوى العثمانيين، فكان نعم الأمير أميرها ونعم الجيش ذلك الجيش.

ألهذه الدرجة تكرهون تحول كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد وتتأسفون على ذلك، وفي الوقت نفسه لم تحزنوا على تحويل مسجد كبير له رمزية عظيمة في تاريخ الأمة إلى متحف، ذلك أنكم قد تلطفتم كثيرا في العبارة فأعطيتموها روحا قانونية عادلة بموجب مرسوم صدر في ظل الجمهورية التركية الحديثة؟! وكأنكم لا تعرفون ما فعلته هذه الجمهورية من إجرام في حق الإسلام والمسلمين، أقلها تحويل مسجد إلى متحف، وأكبرها تطبيق أحكام الكفر على المسلمين ومحاربة كل مظاهر الإسلام في تركيا.

أن يأمركم سيدكم وولي أمركم بالهجوم على أردوغان فهذا شأنكم، ولسنا معنيين بالدفاع عنه، بل نحن من يتصدى له كونه يحكم بالكفر، ونكشف خططه التي يقوم بها للحفاظ على مصالح أمريكا في سوريا وليبيا وغيرهما، وهذا ديدننا مع كل نواطير الغرب في بلادنا، فقضيتنا هي إزالة كل أنظمة السوء التي تحكم بلاد المسلمين واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وتحرير بلاد المسلمين من عملاء الغرب الكافر في بلادنا. قال تعالى: ﴿... وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾، قال ابن عباس وأبو رزين وغير واحد، أي: حكماء علماء حلماء. وقال الحسن وغير واحد: فقهاء، فهل هذا هو علمكم وحلمكم وفقهكم؟! ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾.
آخر الزوار


26 May 2017 - 22:43


12 Oct 2016 - 20:28


27 Dec 2015 - 23:01


19 Jun 2015 - 18:34


30 Mar 2015 - 10:26

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم سلمة .

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 4th July 2020 - 07:17 PM