منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم سلمة لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم سلمة
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 13-May 12
عدد مشاهدة الملف 49,614*
آخر تواجد في : 23rd September 2020 - 09:52 PM
التوقيت المحلي: Sep 25 2020, 01:20 AM
2,018 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم سلمة

الإداريين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى



بسم الله الرحمن الرحيم

نظرة شرعية إلى فصل الدين عن الدولة



إن الغرب المتغول على العالم وعلى بلاد المسلمين على وجه الخصوص، أصبح يطالب بكل وقاحة وبوجه سافر المسلمين أن يفصلوا دينهم عن حياتهم، وبالتالي قطع صلتهم بالله سبحانه، وأوكل هذه المهمة إلى حفنة من المضبوعين بفكره المنحرف ونمط عيشه لإنفاذ هذه الجريمة.



لا يوجد بعد نزول الإسلام دين صحيح سواه ليتعبد به الإنسان ربه، قال تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾، وبما أن العلمانية تعني فصل الدين عن الحياة وبالتالي عن الدولة فهي تعني بوضوح إذاً فصل الإسلام عن الحياة.



ففكرة فصل الدين عن الحياة تناقض الإسلام عقيدة وشريعة، فالحياة والكون والإنسان لها علاقة لا تنفصل عمّا قبلها وهو الله تعالى، وعمّا بعدها وهو يوم القيامة، وهذا جوهر العقيدة الإسلامية. فالحياة التي ينادى بفصلها عن الدين لها صلة بالله غير قابلة عقدياً للفصل لأنها علاقة خلق وإيجاد من عدم، وهنا تبرز أهمية الفكر المستنير الذي يجعل صاحبه يتعمق في وجود الله الخالق المدبر فيؤمن به ويأتمر بأمره. والإنسان في هذه الحياة الدنيا مقيد بأوامر الله ونواهيه وهذه هي صلة الحياة بما قبلها، أي الله، فكيف يكون الفصل بينهما بالنسبة للمسلم؟! وكذلك الإنسان مقيد بالمحاسبة على اتباع الأوامر واجتناب النواهي، وهذه هي صلة الحياة بما بعدها وهو يوم القيامة، فكيف يكون الفصل بين الحياة ويوم القيامة؟!



وعليه يجب على المسلم أن يسير كل أعماله في جميع مناحي الحياة بنظام الله لينال رضاه جلّ وعلا. فكيف يفصل المسلم دينه عن حياته والله يقول: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؟! فعباداتنا وذبائحنا كلها، وحياتنا أي كل الأعمال التي تقوم في الحياة، وإشباع غرائزنا وحاجاتنا العضوية تُسير وفق شرع الله وكذلك تعالج مشاكل حياتنا بالإسلام، وأما العلمانيون ومن شايعهم بجهل من أبناء المسلمين فكأن لسان حالهم يقول قسمنا هذه الآية نصفين بين الله والبشر (قل إن صلاتي ونسكي لله رب العالمين، أما محياي ومماتي كعلماني للبشر)! أي على شاكلة قول الكفار (دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر) وتلك إذاً قسمة ضيزى والعياذ بالله!!



فالأمة الإسلامية لن ترضى بفصل الدين عن الدولة لأن الإسلام قد تمكن من وجدانها وقلبها وإن انحرفت الأنظمة التي تحكمها وضلت وتخلت عن الإسلام كدولة عملياً.



فالإسلام دين ومنه الدولة وله نظام شامل للحياة ينظم جميع العلاقات وكل مناحي الحياة؛ فنجده قد نظم علاقة الإنسان بخالقه بأحكام العقائد والعبادات، وجاء بأحكام شرعية نظمت الحياة الاجتماعية تنظيماً دقيقاً كأحكام الزواج والطلاق والإرث بأدلة قطعية الثبوت قطعية الدلالة، وهذه الناحية ظلت سائرة على أساس الإسلام رغم إبعاد أحكامه عن النواحي الأخرى، ولذلك في الآونة الأخيرة تم استهدافها بقوة، وعليه نرى الآن كثرة السهام الموجهة إليها من الكفار وأذنابهم العلمانيين ليفسدوا علاقة الطهر والعفاف بين المرأة والرجل وتحويلها إلى علاقة انحلال وميوعة وعهر، فيا ويل قوم مؤمنين يرضون بفصل دينهم عن حياتهم ويخضعون لأحكام البشر بدل أحكام اللطيف الخبير. وكما جاء الإسلام بأحكام شرعية تنظم الحياة السياسية كتنصيب الحاكم وشكل الدولة ونظام الحكم فيها، وعلاقة الحاكم بالرعية، وحدد حقوق وواجبات الحاكم تجاه الرعية وحقوق وواجبات الرعية تجاه الحاكم، ثم أمر الحاكم بأن يحكم بين الناس بالإسلام لا غير، وألزم الأمة طاعته إن أقام ذلك، قال تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾، وقال في حق طاعته: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾، والحاكم يجب أن يحكم بين الناس بالعدل والإنصاف، وهذا لا يتحقق إلا بالحكم بما أنزل الله ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.



وبالمختصر المفيد إن الإسلام شمل بأحكامه التشريعية جميع مناحي الحياة، ولم يترك أي مجال أو فراغ لنملأه بأحكام وضعية فاسدة مفسدة، فلا مكان إذاً لتشريعات البشر في علاقاتنا وحياتنا، وليس للمسلم خيار في هذا كما قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً﴾.



ومن حيث تنفيذ هذه الأحكام الشاملة وتطبيق المبدأ الإسلامي عقيدة ونظام حياة فقسم منه يقوم به المسلمون أفراداً في حياتهم بدافع تقوى الله كالعقائد والعبادات وغيرها، ويقام بذلك في ظل وجود الدولة أو عدم وجودها، وقسم أعظم من الإسلام لا يتم تطبيقه إلا بالدولة الإسلامية التي تضع أحكام الإسلام موضع التطبيق كإقامة الحدود وتنظيم المعاملات والجهاد وأحكام الرعاية وتعيين الولاة والعلاقات الخارجية وغيرها، فكيف تقام هذه الأحكام الشرعية المتعلقة بالدولة إذا فصلنا الدين عن الدولة وهي أحكام نتعبد بها لله كأحكام العبادات سواءاً بسواء، ونحن لسنا يهوداً أو نصارى نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض، فترك قطع يد السارق أو استبدال حكم آخر به من عند البشر كترك الصلاة، فالحكمان هما أحكام من الله الواحد.



إن فكرة فصل الدين عن الحياة هي عقيدة المبدأ الرأسمالي الفاسد التي انبثقت عنها أنظمته الجائرة، وقد نشأت هذه الفكرة في ظرف تاريخي عصيب بالنسبة للغرب وذلك أن القياصرة والملوك في أوروبا وروسيا كانوا يتخذون رجال الدين مطية لقهر الناس. فنشأ عن هذا الظلم صراع عنيف قاده فلاسفة ومفكرون منهم من أنكر الدين ومنهم من اعترف به ونادى بفصله عن الحياة، وأخيراً استقر الرأي على فكرة فصل الدين عن الحياة ونتج عن ذلك طبيعياً فصل الدين عن الدولة والسياسة، فكانت هذه الفكرة حلاً وسطاً منحرفاً بين طرفي الصراع وحددت وجهة نظرهم في الحياة وعلى أساسها يعالجون مشاكلهم ويدعون العالم لاعتناق هذه العقيدة، فهذا الصراع كان مبرراً للظلم الماحق الذي وقع على الناس باسم الحق الإلهي المزعوم، وسبب هذا الظلم هو أن الدولة التي كانت تحكمهم دولة إلهية بادعائهم وليست دولة بشرية يحاسب فيها الحكام وينصحون، والسبب الثاني هو أن الدين النصراني الذي طالب أهله بفصله عن حياتهم دين محرف ولا يملك أي نظام للحياة، وعليه كانت تدار شؤونهم بأهواء القياصرة والملوك وما يسمى برجال الدين.



أما هذا الصراع بهذا الشكل فلم يوجد عند المسلمين على مدار تاريخ وجود دولتهم الإسلامية التي حكمت الناس بالإسلام في عالم مترامي الأطراف وقد أحسنت رعاية شؤونهم وبسطت بينهم العدل والإنصاف والأمان، لذلك لم يوجد سبب أو مبرر لنشوب مثل هذا الصراع والثورة ضد الإسلام، هذا الدين الحق، والمطالبة بفصله عن دولته الراعية العادلة، لأن الدولة الإسلامية هي دولة بشرية وليست دينية إلهية كما كان عند الغرب، وخليفتها ليس فوق المساءلة والمحاسبة والنصح.



والأمر الثاني الذي جعل الإسلام ناجحاً في رعاية شؤون الناس هو أنه دين له نظام شامل لديه القدرة على معالجة جميع القضايا وحل جميع المشاكل إلى قيام الساعة.



وعليه فإن فكرة فصل الدين عن الحياة دخيلة على الأمة الإسلامية والأداة في ذلك هم العلمانيون عملاء الغرب الذين انبهرت عيونهم بلهيب ناره الحارقة، بعد أن أعدهم كأدوات طيّعة تحمل مبدأه وحضارته إلى بلاد المسلمين، وعبر هؤلاء الخونة نجح في تصدير أفكاره إلى الأمة كفكرة فصل الدين عن الحياة والدولة وحقوق المرأة وغيرهما.



أما عن ثورة أهل السودان التي أسقطت النظام البائد ورجالاته فقد اندلعت من أجل رفع الظلم بجميع أشكاله عن كاهلهم وطلباً وطمعاً في حياة كريمة، ولم نر في شعاراتهم ولم نسمع من بين مطالبهم فصل الدين عن الدولة، ولكن العلمانين والفاسدين فكراً وأبواق وأدوات العدو الذين تسلقوا الثورة وسرقوها انتهزوا الفرصة وبأمر دبر بليل بأوكار الغرب في بلادنا (سفارات الغرب الكافر) وصوروا للبسطاء والثائرين أن فساد النظام البائد ناتج عن تطبيقه للإسلام السياسي مع أن القاصي والداني ومن يعرف أ، ب،ت في الفقه الإسلامي يعلمون أنه لا علاقة له بالإسلام البتة ولكنهم قصدوا التضليل بهذه الكذبة ليسوقوا لفصل الدين عن الدولة.



إن الموقف الشرعي الواجب على كل مسلم تجاه المطالبة بفصل الدين عن الدولة هو الإنكار والرفض الشديد والعمل على تغييره بالقلب والقول والفعل، والوقوف بصلابة بوجه المنادين بذلك، ولا بد كذلك أن نبين للناس بكل الطرق والوسائل الممكنة حرمة وخطورة هذه الدعوة الفاجرة، وما يريد الكفار وأدواتهم الخائنة من وراء هذه الفكرة إلا طمس هوية الأمة وسلبها عامل قوتها الأول ألا وهو الإسلام ممثلاً في عقيدته وشريعته وإحسان تطبيقه من دولته الإسلامية التي هي طريقته العملية لتطبيقه وتنفيذه في واقع الحياة، ونقول لهؤلاء الخائنين: هيهات أن تمرروا هذه الجريمة على أمةٍ العقيدة الإسلامية هي الروح التي تجري في جسدها والأحكام الشرعية هي الهواء الذي تتنفسه.



إن الطريقة العملية والجادة لإيقاف هذه الجريمة وإفشال كل مشاريع الغرب التي يسعى لإنفاذها في بلادنا هي التغيير الجذري بالعمل السياسي الذي يقدم الإسلام كمشروع عملي بكل تجلياته السياسية والاقتصادية وغيرهما دون إغفال أي جانب باتجاه دولة الخلافة التي تجعل العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة وأساس الدستور والقوانين والنظم... وبهذا نكون قد توصلنا للدواء الشافي ألا وهو إعادة المسلمين إلى العيش عيشاً إسلامياً في دار إسلام وفي مجتمع إسلامي تسيطر عليه الأفكار والمشاعر الإسلامية وتكون جميع شؤون الحياة مسيرة وفق الأحكام الشرعية في ظل دولة إسلامية والتي هي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة العائدة قريباً بإذن الله تعالى.



كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

النذير مختار عبد الله – إمام وخطيب مسجد الهدى (حلة خوجلي)




بســم الله الـرحمــن الرحيــم


السودان.. حزب إسلامي يتظاهر ضد التطبيع وزيارة بومبيو


25 - أغسطس - 2020


الخرطوم: تظاهر عشرات من أنصار “حزب التحرير الإسلامي”، الثلاثاء، رفضا للتطبيع مع إسرائيل، وضد زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأولى من نوعها إلى السودان.
جاء ذلك في مظاهرة دعا إليها ونظمها الحزب (تأسس عام 1953)، أمام القصر الرئاسي بالخرطوم، تزامنا مع زيارة بومبيو إلى العاصمة السودانية التي بدأها في وقت سابق اليوم.
وأفاد مراسل الأناضول بأن المحتجين رفعوا أعلام الحزب، ولافتات من قبيل: “لا لخيانة الأمة بالتطبيع”، وشعارات أخرى تندد به.
وتزامنت الوقفة، التي تعد الثانية من نوعها خلال ساعات، مع محادثات بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بالقصر الرئاسي.
وفي وقت سابق اليوم، تظاهر سودانيون، أمام سفارة أبوظبي لدى الخرطوم، احتجاجا على اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.
ووصل بومبيو العاصمة السودانية، في أول زيارة لوزير خارجية أمريكي بعد 16 عاما، لمناقشة علاقات الخرطوم مع إسرائيل وقضايا أخرى.
وتأتي الزيارة بعد أيام من تصريحات الناطق باسم الخارجية السودانية، حيدر بدوي، قال فيها إن بلاده تتطلع إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وهي تصريحات نفتها الخارجية السودانية لاحقا، وجرى إقالته من منصبه.
وسبق لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن التقى رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، في فبراير/شباط الماضي، خلال زيارة إلى أوغندا.
ويأتي تصاعد هذه الخلافات بالسودان حول العلاقة مع إسرائيل، عقب أيام من إعلان الإمارات إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، ما عدته القيادة الفلسطينية عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

(الأناضول)


https://www.alquds.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%B3...wdKWmhinS5H7EMU

بسم الله الرحمن الرحيم

أما آن لحركة #طالبان أن تعي على ألاعيب أمريكا الصليبية؟!


- لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية▼
https://bit.ly/2FysrUr
----------
نشر موقع (#الجزيرة_نت، السبت، 24 محرم 1442هـ، 12/09/2020م) خبرا جاء فيه: انطلقت صباح اليوم السبت مفاوضات #السلام الأفغانية بين الحكومة وحركة طالبان، في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور دولي وإقليمي كبير، في خطوة وصفت بالتاريخية والجادة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان.

وفي كلمته بافتتاح المفاوضات، قال رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان الملا عبد الغني برادر إنهم يريدون تحقيق السلام والاستقرار في البلاد، وإنه يجب الأخذ في الاعتبار مصالح كل أطياف #الشعب، مؤكدا أنه لا بد أن تكون أفغانستان دولة مستقلة.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو - الذي شارك في مراسم الافتتاح بالدوحة - إن الشعب الأفغاني لديه فرصة تاريخية لبدء مسار جديد للبلاد، مرحبا بالتزام طالبان بعدم استضافة "مجموعات إرهابية" ومؤكدا دعم بلاده لأفغانستان موحدة وذات سيادة وفي سلام داخلي مع جيرانها.

#الراية: لقد استطاعت حركة طالبان فرض وجودها وكسب مساحات شاسعة من أفغانستان طوال العشرين سنة الماضية، وهذا فشل عسكري أمريكي ذريع جعلها تسعى لجر حركة طالبان إلى المفاوضات كخيار وحيد لخروجها من مستنقع أفغانستان هربا من الهزيمة.

كان يجب على حركة طالبان أن لا تتنازل لأمريكا وللنظام الأفغاني التابع لها وألا تنخرط في هذه اللعبة القذرة، بل تستمر في حربها ضد أمريكا لتضطرها للخروج ذليلة مكسورة، خاصة وأن هذه تعد أطول حرب لأمريكا، وأزماتها الداخلية المتلاحقة ستجبرها على الخروج في نهاية المطاف.

لا يتوقع أن تخرج المفاوضات الحالية بنتائج سريعة ولكن من المؤكد أن قيادة طالبان قد أسقطت نفسها في مستنقع كانت في غنى عنه، وما ستجلبه المفاوضات لن يخدم في النهاية إلا أهداف أمريكا وخططها في المنطقة... فهلا وعت طالبان على أحابيل أمريكا الصليبية؟!
بسم الله الرحمن الرحيم


#الاستقرار في المنطقة لا يتحقق إلا بالخلاص من كيان يهود وليس وفق مشاريع دول #الغرب الكافر المستعمر!


- لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية▼
https://bit.ly/33rCTVS
----------
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مع أمين سر اللجنة التنفيذية في #منظمة_التحرير الفلسطينية صائب عريقات تطورات #القضية_الفلسطينية، وأكد الصفدي أن تحقيق السلام العادل والشامل والدائم خيار استراتيجي طريقه حل الدولتين الذي يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط 4 حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وإزاء ذلك علق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بالقول: لا يتصور الصفدي وعريقات وباقي ساسة المنطقة الأقنان، صنائع الاستعمار، حلاً للصراع مع كيان يهود الغاصب، إلا بالوسائل السلمية ووفق محددات الدول الغربية الاستعمارية المحصورة في خيار حل الدولة أو حل الدولتين! ويزعم هؤلاء زورا أن من شأن مثل هذه الحلول أن توجد الأمن والاستقرار في المنطقة وفي مقدمتها بالطبع أمن كيان يهود! لكن ما يتجاهله هؤلاء الساسة أن ثمرة خنوعهم الوحيدة وجثوّهم على ركبهم على عتبات يهود على مدى عقود من الزمان، كانت انبعاث رائحة الموت من تحت أنقاض المنطقة المدمرة بفعل سياسات يهود الإجرامية. إن الطريق الوحيد لإيجاد #الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن صنعه من ساسة رعاديد جبناء، ولا بمنح كيان يهود فرصة للبقاء، بل بقادة عظام يقودون جيوش الأمة لاستئصال كيان يهود من الوجود، ويقطعون دابر حماتهم من حكام ممالك الضرار العربية، وبتر أيادي رعاتهم من الدول الاستعمارية الغربية، وإعادة السلطان المسلوب لأمة الإسلام لتعود إلى وضعها الطبيعي تحدد للعالم مساره ومصيره وتباشر عملها في نشر الأمن والاستقرار المفقود على المستوى العالمي، وما ذلك على الله ببعيد.

بسم الله الرحمن الرحيم

#جامعة_الدول_العربية وكر لتصفية #قضية_فلسطين


- لقراءة الخبر على موقع ‫#جريدة_الراية▼
https://bit.ly/33w37qn
----------
نشر موقع (#وكالة_معا_الإخبارية، الخميس، 22 محرم 1442هـ، 10/09/2020م) خبرا قال فيه: "أسقط عدد من الدول العربية، الأربعاء، المشروع المقدم من دولة فلسطين، للجامعة العربية ضد #التطبيع الإماراتي (الإسرائيلي)".

الراية: تعقيبا على ذلك نقول إنه لطالما أصمّ قادة #منظمة_التحرير الفلسطينية وسلطتها آذانهم عن سماع كلمة الحق وهم يتغنون بما سمي المبادرة العربية للسلام، رغم يقينهم أنها مبادرة انبطاح أمام يهود والغرب الكافر المستعمر، وتخاذل عن الوقوف أمام مشاريعهم التصفوية، وتفريط بالأرض المباركة فلسطين ومقدسات المسلمين فيها، حتى إذا خرقتها دويلة الإمارات وغيرت "مبدأ الأرض مقابل #السلام" ليصبح "السلام مقابل السلام"، لم تستطع المنظمة في الجامعة العربية تمرير مجرد إدانة "شكلية" لجريمة #الإمارات في التطبيع مع كيان يهود.

وعليه، فإن استمرار منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها بالمطالبة بهذه المبادرة الخيانية هو إمعان في التفريط وإصرار على الخيانة، وإذا كان لدى قادة المنظمة والسلطة ذرة من خردل من الحرص على الأرض المباركة فليعلنوا صراحة تخليهم عن المبادرة العربية وانسحابهم التام من هذا الوكر التآمري المسمى بالجامعة العربية.
آخر الزوار


26 May 2017 - 22:43


12 Oct 2016 - 20:28


27 Dec 2015 - 23:01


19 Jun 2015 - 18:34


30 Mar 2015 - 10:26

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم سلمة .

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th September 2020 - 01:20 AM