منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> مقالة: خيانة كبرى وخطر عظيم
أم حنين
المشاركة Sep 17 2019, 07:24 PM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 4,567
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 35




بسم الله الرحمن الرحيم

#مقالة: خيانة كبرى وخطر عظيم

لم يعد خافيا على كل ذي بصر ما آلت اليه الأيام في ظل #الثورة المباركة حين تتسارع الأحداث وتتوارد الأخبار ويصبح الحليم حيرانا في تفسيرها. ومعلوم عن تاريخ الشعوب وعقول العامة أنها تفكر بسطحية ولا تحتفظ في ذاكرتها إلا باليومي من الأحداث والأسبوعي من الأخبار، فلهذا نجد أن الناس في المحرر وما يتعلق به غدوا يفكرون في أمور جانبية عرضية قد أُخبروا بها خلال أيامهم الأخيرة، فانشغلوا بها عما هو الخطر بعينه -مع ما يصاحبه من الفساد العام والأفعال الأمنية المشينة-.

أما الخبيث القريب ومن ورائه العدو البعيد فهو يحاول أن يغطي هذا الخطر بكل ما أوتي من قوة وأن يشغل الناس عنه بالسفاسف وأن يستغل هموم الناس في معيشتهم بأن يمرر عليهم مخططاته ومقررات مؤتمراته. وإننا في آخر شهر من شهور مأساتنا المحزنة قد مرت علينا أخبار لم نتخذ تجاهها أي فعل يذكر مع أنها الخطر العظيم المحدق بنا من كل جانب، حيث مؤتمر #أستانا الأخير وما تبعه من أستانا ١٣ وما بعده من لقاءات بين أردوغان وصديقه بوتين حول الملف السوري، هذه الاجتماعات أفرزت أعمالا وأوامر للنظام وأطيافه بأن يتقدم لمساحات جرى التفاوض عليها وهي بالأساس من المناطق المحررة، فجرى اقتطاعها وضمها تحت سيطرة النظام المجرم مع تهجير عام لأهلها ودمار عام لضواحيها وأحيائها. وبين يدي هذا التقدم الغريب للنظام مع السكوت الغريب عنه فإننا نتساءل ونسأل: من ولي أمر المحرر الذي سلم نفسه مسؤولية رقاب العباد فيه؟ إلى أين تمضي؟ وما مسعاك؟ وماذا تبغي بعد أفعالك الواضحة؟

فأنْ نرد صيال النظام على أهل #الشام فهو حق وواجب، وأن نسقط #النظام في عقر داره في #دمشق حق وفرض أيضا، لكن أن نبغ غير ذلك السبيل سبلا مبهمة لا نصل معها إلا لحضن النظام المجرم، وأن نعود كما وكأننا لم نعاهد الله وأنفسنا وأمتنا على المضي في هذا السبيل الواضح البين فإن ذلك هو الانتحار السياسي بعينه.

أخيرا، يا أصحاب القوة والسلطان في بلادنا: لقد كلفكم ربكم ولم يشرفكم بحمل أمانتنا وعظيم المسؤولية عنا، وإنه لإحدى السبيلين تسلكون فهاكم الخيار:
-أن تحملوا الأمانة بحق كما عهدناكم، أسودا في النزال، أبطالا في رد الصيال، ماضين في هدفكم لا يردكم عنه مال سياسي قذر ولا أمر داعم متحكم، حتى تسقطوا النظام وتحكّموا الإسلام في دولته، #الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ترضي الله في أرضه.
-أو أن تبقوا على ما أنتم عليه من خداع للناس ومكر بهم وأخذ لأموالهم بغير الحق والتسلط على رقابهم وخطفهم بكثير حُجج، وذلك هو الخسران المبين في الدنيا والاخرة.

ختاما، إلى أهل الشام الثائرين في خير أرض:
إنكم والله لمنتصرون مهما كاد أعداؤكم ومكر من يدّعي صداقتكم، لكن الله تعالى شأنه يريد منكم موقفا تجاه ما يحاك لكم، فالله الله في بلادكم وأعراضكم ودمائكم أن تذهب كما ذهب دم كثير من دماء شعوب وثورات سبقتكم! فأحسنوا النية وصححوا الهدف ودققوا في المسار، ولا تُبقوا أيّا من مخلفات الجاهلية الظالمة بين أظهركم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

========
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا
مصطفى حاج محمد

https://bit.ly/2kogpCK
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 12th November 2019 - 05:33 AM