منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 23,635*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Aug 26 2019, 11:35 AM
1,781 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى



استكمالا للجزء الأول والثاني الذي ذكرنا فيهما مراكز القوى المؤثرة في البلد، ومن هي الجهة التي لها اليد الطولى فيها الآن: وقد تطرقنا للجيش والقبائل في هذا المقال وسوف نتطرق للأحزاب والتنظيمات:

3- الأحزاب والتنظيمات:

أولاً: واقع الأحزاب

يبلغ عدد الأحزاب المسجلة في لجنة شؤون الأحزاب في اليمن أكثر من 40 حزباً، ولكن 90% منها ليس لها وجود مؤثر، وكل هذه الأحزاب أعطيت تراخيص للعمل في البلد بناء على قانون رقم (66) لسنة 1991م والمكون من (39) مادة، والذي يشترط عدة شروط وكلها تقنن لتشكيل أحزاب علمانية منسلخة عن عقيدة الأمة وتمنع تشكيل أي حزب إسلامي سياسي يعمل للإسلام كمبدأ يعالج جميع مشاكل الحياة، وتجعل الحزب جزءاً من النظام القائم، وهاكم على سبيل المثال:

في المادة (8): يشترط لتأسيس أي حزب أو تنظيم سياسي أو للاستمرار في ممارسة نشاطه ما يلي:

أولاً: عـدم تعارض مبادئه وأهدافه وبرامجه ووسائله مع:

1- الدين الإسلامي الحنيف.
2- سيادة واستقلال الوطن ووحدته أرضاً وشعباً.
3- النظام الجمهوري وأهداف ومبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر ودستور الجمهورية.
4- الوحدة الوطنية للمجتمع اليمني.
5- الحريات والحقوق الأساسية والإعلانات العالمية لحقوق الإنسان.
6- الانتماء القومي العربي والإسلامي للمجتمع اليمني.

ونلاحظ من خلال الشروط أعلاه أن الأحزاب التي قامت في اليمن تعتبر جزءاً من النظام القائم وهي من جنسه، وبالتالي لا يرجى منها تغيير جذري كون مناهجها لا تخرج عن الأطر التي حددها الغرب الكافر وفرضها قوانين على الدويلات في بلاد المسلمين؛ لذلك لن يخرج من عباءة هذا القانون أي حزب مبدئي قائم على أساس الإسلام، ويعتبر أي حزب يدعو لأفكار تناقض الشروط أعلاه حزبا محظورا، وبالتالي يعني تكريسا لحياة العلمانية والشقاء والبعد عن الإسلام، لهذا كانت الأحزاب القائمة في اليمن على أساس هذا القانون والمرخصة بموجبه أحزاباً تعارض معارضة شكلية فقط وأصبحت معول هدم للإسلام ومعول بناء للحضارة الغربية، فنظرة بسيطة للشروط أعلاه نلاحظ التناقض الصارخ بينها؛ فالشرط الأول الذي ينص على عدم مخالفة أي حزب للدين الإسلامي الحنيف، تناقضه الشروط الخمسة التالية، فالشرط الثاني يتحدث عن سيادة البلد واستقلاله واعتبار الحدود التي حددها الاستعمار في بلاد المسلمين مقدسة وجعل بلاد المسلمين الواحدة أكثر من 58 دويلة تتقاتل فيما بينها بعد أن وحدها الإسلام في دولة واحدة وجعل الرابطة الوطنية بديلاً لرابطة العقيدة الإسلامية، بمعنى أن المسلم في فلسطين أو تركستان الشرقية لا تربطك فيه أي رابطة لأنه لا يعيش معك في الرقعة نفسها التي رسمها الغرب، وبالتالي أنت ممنوع من نصرته من خلال قانون البلد! والشرط الثالث تكلم عن النظام الجمهوري، فهل النظام الجمهوري من الإسلام، وهو الذي جعل السيادة للشعب وليس للشرع والذي صُدّر لنا من فرنسا بعد ثورة 1779م؟! والشرط الرابع تكلم عن الوحدة الوطنية بدلاً من وحدة الأمة الإسلامية على غرار العودة لزمن الجاهلية قبل الإسلام عندما كان العرب قبائل متناحرة متقاتلة يسيطر عليها إما الفرس أو الروم، والشرط الخامس تكلم عن الحريات والحقوق العالمية والتي صاغها الكفار بما يناسبهم، فهو يساوي بين الرجل والمرأة بكل شيء، ويعطون الحقوق للشواذ والمثليين وممارسة الدعارة بترخيص من الدولة، وتنمية المال بالربا، ويساوي بين المؤمن والملحد، ويعطل الحدود... وفي المقابل يفرق بين الرجل الأبيض والرجل الأسود! أي قوانين هذه؟! ففيها كل المتناقضات، وأما الشرط السادس فقد تكلم عن الانتماء القومي، فهل تلتقي الرابطة القومية مع رابطة العقيدة؟! فالرابطة القومية رابطة جاهلية مدمرة فلا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى، هذا هو ميزان الإسلام...

ثانيا: عمالة الأحزاب الوطنية:

سعى الغرب الكافر بعد هدم الخلافة العثمانية إلى تشكيل أحزاب علمانية على غرار الأحزاب الموجودة في باريس وموسكو، ففي اليمن بعد ثورة 14 أكتوبر في جنوب اليمن شكّل الإنجليز الجبهة القومية ثم سلموها الحكم بعد رحيلهم، وشكّل الأمريكان جبهة التحرير، في 1978م، وتحول اسم الجبهة القومية إلى الحزب الاشتراكي اليمني والذي كما هو معروف يحمل أفكار المبدأ الاشتراكي ويتنكر للإسلام جملة وتفصيلا، وفي بداية السبعينات أسس إبراهيم الحمدي رئيس الشطر الشمالي الحزب الناصري على غرار الحزب الناصري في مصر وكان توجهه للأمريكان، وصار اليوم الحزب الناصري أكثر من 5 أحزاب وهو حزب قومي يناقض الإسلام، وفي 1981م شكل حاكم الشمال الهالك علي صالح وكان إنجليزي الولاء حزب المؤتمر. وفي 1991م بعد الوحدة بين الشطرين الشمالي والجنوبي تشكلت عدة أحزاب بعد إعلان التعددية الحزبية أبرزها كان حزب الإصلاح والذي يعتبر امتداداً لحركة الإخوان المسلمين وسار هذا الحزب بنفس الخط الذي سار عليه حزب المؤتمر وكان جزءاً من الحكومة وتفرقت قيادته بين جهتين العدد الأكبر سار بنفس الخط منذ تأسيسه والخط الآخر وخصوصا أصحاب المنظمات أمثال توكل عبد السلام كرمان الحاصلة على شهادة نوبل للسلام، هذا الخط سار مع الأمريكان، وكانت تركيا أردوغان عميل أمريكا هي قبلتهم، وهذا الخط يدعو لتبني العلمانية بوقاحة سافرة من خلال التصريحات التي تطلق من أمثال المدعوة توكل، وفي 1992م تأسس منتدى الشباب المؤمن في صعدة وكان يضم شباب المذهب الزيدي والذي ارتبط بعض أعضائه بإيران أمثال حسين بدر الدين الحوثي (مؤسس الحركة الحوثية) والذي ذهب لزيارة إيران عدة مرات وتلقى منها الدعم وحصل بينه وبين على صالح 6 حروب، أما اليوم فقد أصبحت الحركة مسيطرة على نصف اليمن بفضل الدعم الأمريكي لها، أما في الجنوب فكل التشكيلات المؤثرة هناك تدور مع رغبة أسيادها الكفار سواء المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات ومن خلفها الإنجليز، أو المجلس الأعلى للحراك الثوري المدعوم من أمريكا، وبعد 2011م شّكل التيار السلفي أكثر من حزب أبرزها اتحاد الرشاد السلفي والذي ما لبث فترة وجيزة حتى انسلخت بعض القيادات منه وشكلوا حزب السلم والتنمية وحزب النهضة ولم يأتوا بجديد بل ساروا على ما سار عليه حزب الإصلاح لأن قادتهم كانوا جزءاً من الوسط السياسي الموالي للإنجليز، وهم أرادوا الدخول في العمل السياسي ولكنهم سلكوا الطريق الخطأ، وهكذا سوف تظل هذه الأحزاب تخدم الغرب الكافر وتكون مطية لهم ما دامت تحقق رغبة الغرب بالمحافظة على حضارته وسوف تظل تتنازل كل يوم عن حكم شرعي ولن يرضى عنها الغرب وسوف تظل تتشظى لأنها لم تجعل الإسلام هو مبدأها فقد خسروا الدنيا والآخرة!!

ثالثا: الأعمال التي قامت بها الأحزاب الوطنية لخدمة الغرب الكافر في حربه الحضارية ضد الإسلام.

1- أعطت شرعية للحكام الظلمة العملاء.
2- حملت وتبنت أفكار ومفاهيم ومقاييس الغرب الكافر ونشرتها، والأخطر من ذلك أنها دلست على الأمة وخلطت الكفر مع الإسلام.
3- جعلت الولاء للمصلحة والوطن بدلا من أن يكون لله.
4- استباحت دماء بعضها البعض.
5- نفذت مخططات الكافر في اليمن.
6- ربطت أتباعها ربطاً مصلحياً، وبالتالي أفسدت طريقة التفكير عند المجتمع فلا تكاد تجد إنساناً مبدئياً، بل تجد مصلحيين يدورون مع المال حيث دار!!

رابعاً: الوضع الحالي للأحزاب من حيث تأثيرها:

في الشمال فإن المسيطر الأوحد هو حركة الحوثي التابعة لإيران والتي تخدم السياسة الأمريكية وتقوم الحركة حاليا بأعمال كثيرة لكسب ود الناس سواء بالترغيب بإعطاء أتباعها المناصب والمال، أو بالترهيب لمن يخالفها بالسجن والقتل والاختطاف القسري، ولم تأت بجديد لكي تبهر الناس به بل سارت على ما سار عليه الذين قبلها من الأحزاب العلمانية والتي تتدثر بشعار الإسلام والإسلام منها براء... إن الجديد الذي جاءت به هو استباحتها للدماء وتجرؤها على شرع الله بإنكار سنة نبيه e التي لا تكون على هواهم. أما حزب المؤتمر والذي لا يزال موجودا فهو كامن يسير مع حركة الحوثي حسب طريقة الإنجليز في المسايرة، ولكن الحركة تدرك هذا وبالتالي تأثيرهم يقل بسبب الضربات التي يتعرضون لها من حركة الحوثي، ولكنه لا يزال لديهم قاعدة شعبية بسبب تصرفات حركة الحوثي الإجرامية.

أما في الوسط وخصوصاً تعز فإن حزب الإصلاح صاحب التأثير فيها حيث تحول إلى مليشيات مسلحة ولديها سجون وتسير بنفس خُطاها السابقة في ربط الناس بالمصالح، ولكن هذه المرة تستخدم القوة والبطش للمحافظة على بقائها في تعز بسبب الصراع هناك، وهذا الأمر يقلل شعبيتها ويزيد من خصومها بسبب هذه الأعمال، فتواجد الحزب نشط في محافظة مأرب وتعز فقط وبقية خلاياه نائمة تداهن وتتنكر لحزبها.

في الجنوب الصوت الأقوى فيه هو للمجلس الانتقالي الموالي للإنجليز وهو موجود في معظم المحافظات ومعظم قياداته كانت منتمية لحزب المؤتمر أو للحراك الأمريكي ولكن تم احتواؤهم من قِبل الإمارات، وهم لن يسلموا من مشاغبات عملاء أمريكا في الجنوب من خلال القيام بعمليات قتل وتفجير واستهداف لقياداتهم مثلما حصل مؤخراً عند مقتل منير اليافعي قائد قوات الدعم والإسناد وأيضا تعرض كثير من قياداتهم من الصف الثاني والثالث لمحاولات اغتيال.

والخلاصة:

يجب أن يدرك أهل اليمن عمالة هذه الأحزاب ويدركوا أن هناك بارقة أمل وهي وجود حزب التحرير يعمل بينهم ومعهم لإقامة سلطان الإسلام ولإخراجهم من جحيم الصراع الدولي، وهو حزب مبدؤه الإسلام ويعمل في أكثر من 40 بلداً حول العالم، وقد أعد دستورا مستنبطا من عقيدتهم يحل جميع مشاكل المسلمين والعالم، وهو حزب مستنير بوعيه السياسي وبفهمه الشرعي والأصولي، وإصداراته تشهد له بذلك، ومن أراد الاطلاع فليعرف بنفسه هذا من خلال الجلوس مع شبابه وإن تعذر له ذلك فمواقعه على الشبكة العنكبوتية زاخرة، ونحن اليوم نطلب منكم العمل لإنقاذ أنفسكم من الشقاء في الدنيا وخسران الآخرة، فمَن غيرُ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة والتي بشرنا بها الرسول e والتي يعمل لها حزب التحرير تنقذكم؟!


كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الهادي حيدر – اليمن
الجزء الأول (1)
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=7538

الجزء الثاني (2)
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=7534

بسم الله الرحمن الرحيم

اتقوا الله يا هيئة تحرير الشام




الخبر:

وَفْقَاً لإذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا، اعتقلت أمنيات هيئة تحرير الشام حوالي 50 وجيهاً من وجهاء قرى سهل الغاب بريف حماة، وكللي ودير حسان وتل الكرامة وباريشا بريف إدلب الشمالي، وعندان وأورم وبابكة والسحارة بعد ختام اجتماعهم في قرية السحارة بريف حلب الغربي، الاجتماع الذي كانوا يتداولون فيه قضية الثورة وكيفية إيقاف التدهور العسكري الحاصل فيها، حيث طالبوا المجاهدين المخلصين بتشكيل غرفة عمليات غير مرتبطة بالمنظومة الدولية لإيقاف التدهور العسكري الحاصل، فقامت هيئة تحرير الشام بقطع الطريق عليهم ليلاً بحاجز طيار نصبته على طريق السحارة الأتارب.

التعليق:

يبدو أن ديدن الطغاة والمتجبرين على مر العصور والدهور هو واحد، إما أن يكون الناس شياطين خرساً يسكتون عن جرائمهم وأبواقا تروج لفسادهم، وإما أن يكونوا صما بكما عميا لا يسمعون ولا يتكلمون ولا يرون فيكونوا بذلك أناساً صالحين حسب وجهة نظر الطغاة، وإلا فإن مصير من ينتقد أخطاءهم ويحاسبهم على ظلمهم هو القتل والسحل أو الاعتقال والسجن؛ ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾!

إن الطغاة والذين أصبحت هيئة تحرير الشام منهم، أو كادت، حالهم مثل حال فرعون عندما علا في الأرض ورأى أنه فوق الجميع فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الْمَلأ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾، وعندما هيأ لنفسه أنه الحق المطلق فقال: ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾، ولما دعاه سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام للإيمان بالله الواحد وعبادته قال: ﴿لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾، واستشاط غضبا وأعلن الحرب على سيدنا موسى فقال: ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ﴾.

نعم هكذا صور القرآن الكريم حال الطاغية فرعون مع سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام، ولو أنعمت هيئة تحرير الشام النظر في واقعها اليوم، وما تقوم به من تصرفات مع شباب حزب التحرير وكل من يأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر، ستجد أن حالها للأسف لا يختلف عن حال فرعون وهامان والنمروذ وغيرهم من طغاة الأمس واليوم، طغاة مسلطين على رقاب المسلمين ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ﴾.



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك





الخبر:

الشرق الأوسط - قالت صحيفة "هآرتس" إن أجهزة الأمن في كيان يهود تقدر أن هبّة فلسطينية ستندلع في وقت قريب، وربما قبل انتخابات الكنيست، التي ستجري في 17 أيلول/سبتمبر المقبل.

وتستند تقديرات كيان يهود إلى الواقع السياسي والاقتصادي. وقال المحلل العسكري للصحيفة، عاموس هرئيل، إن المؤشرات على انعدام الهدوء على الأرض آخذة بالتراكم. ففي الأسابيع الأخيرة طرأ ارتفاع ملحوظ في عدد العمليات ومحاولات تنفيذ عمليات.

التعليق:

هل يريد نتنياهو اصطناع حرب لفشله في تحقيق نصر في الانتخابات الماضية والتي أرجئت إلى السابع عشر من الشهر القادم عسى أن يحقق نصرا في هذه الانتخابات وهو متلهف لهذا كما هو حال ترامب الذي وعد نتنياهو بضم أراض من الضفة الغربية ليهود؟

إن يهود هم رأس الحربة في هذه البلاد يختلقون الأزمات ويصطنعون الحروب وهم ليسوا بأهل للحرب وإنما يبحثون عن العزل ويقتلونهم وهم لم يجدوا إلى هذه الساعة من يسحقهم.

يهود الذين يعتدون على الأقصى يوميا يصولون ويجولون في باحاته وعلماء المسلمين يفتون الفتاوى بأن زيارة الأقصى ليست من التطبيع مع يهود، فإذا كان نتنياهو وترامب يراهنان على الانتخابات القادمة فهذا بإذن حلم ليس له واقع.

وقبل أن نختم نذكر بقصة ذاك الراعي الذي كذب على أهل بلده وهو يصيح بأن الذئب أكل الغنم فأسرع أهل بلده لنجدته فوجدوه كاذبا، وفي المرة الثانية صاح بأن الذئب أكل الغنم فأسرعوا إليه فوجدوه كاذبا، وفي الثالثة كانت نهاية ذاك الراعي الذي هجمت الذئاب عليه وعلى غنمه فلم ينجده أحد!! وهذا نتنياهو ومعه الحكام المتآمرون الذين لن ينجوا هذه المرة من نقمة أمة الإسلام ولن يجرؤ أحد على نجدة نتنياهو وترامب معه.

ختاما نقول صدق رسول الله r عندما قال عن بيت المقدس: في رباط إلى يوم القيامة، لأن أمة الإسلام أمة خير، وإن الإسلام حق وعدل، وإن العدل سينتشر والباطل سيضمحل ويزول، والله تعالى القائل: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾.



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب تحرير
محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)

بسم الله الرحمن الرحيم

مؤشرات الاقتصاد العالمي قاتمة




الخبر:

"صرح جيرومي باول مدير الفيدرالي المركزي الأمريكي أن مقدرة المركزي لدعم الاقتصاد الأمريكي محدودة في ظل سياسات الرئيس ترامب، في حين قال الرئيس ترامب إن جيرمي باول أكثر عداء لأمريكا من رئيس الصين شي جين بينغ" كما ورد في صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة 2019/8/23.

التعليق:

يواجه الاقتصاد العالمي عموما والأمريكي والأوروبي خصوصا تحديات كبيرة من المرجح أن تؤدي إلى حالة من الركود العميق قد يتبعه انهيار في الأسواق المالية وتعثر في عمليات البنوك التجارية. ويشير كثير من الاقتصاديين والمحللين أن الاقتصاد العالمي لم يتعاف حقيقة منذ أن مر في أزمة الرهن العقاري والانهيار المالي بين عامي 2008-2010. وإن كان البعض يشير إلى انتكاسة دورية يمر بها الاقتصاد الرأسمالي كل 10-15 سنة. ولكن الراجح هو أن الاقتصاد لم يتعاف حقيقة وإنما مرد ارتفاع قيمة الأسواق المالية يعود إلى التوسع في القروض وزيادة المديونية بشكل هائل حيث وصل الدين العام الأمريكي إلى أكثر من 22 ترليون دولار.

ومن المعلوم أن الاقتصاد في الدول الرأسمالية الكبرى حين يعاني من مشاكل كبيرة تدفعه إلى التباطؤ فإنه يحتاج عادة إلى أزمات سياسية للكشف عن حقيقة المشاكل الاقتصادية والتي تدفع بدورها إلى ظهور الاقتصاد المالي على حقيقته، ما يؤدي إلى انهيارات جمة في الأسواق المالية، وإغلاق شركات وبنوك، وتسريح موظفين، وارتفاع أسعار وغيرها من مظاهر الانهيار.

ويعزو مدير البنك الفيدرالي صعوبة التعامل للحفاظ على الاقتصاد والحيلولة دون انهياره وانهيار الأسواق المالية، يعزوها إلى سياسات حكومة ترامب الاقتصادية خاصة ما يتعلق بالحرب التجارية مع الصين، والعمل بأي شكل على توفير أموال للخزينة الأمريكية من أجل التعامل مع الديون المتراكمة على الخزينة والتي فاقت بنسبة 10% الناتج القومي الأمريكي. ما دفع الرئيس ترامب لاعتبار جيرومي باول عدوا له ولسياساته.

ويرى جيرومي باول أن تخفيض نسبة الربا والتي قد تصل إلى الصفر قد لا تنعش الاقتصاد ما يعني الوصول إلى نقطة يصبح البنك الفيدرالي عاجزا عن القيام بأي عملية مفيدة لانتشال الاقتصاد من أزمته الخانقة. حيث أن خفض نسبة الزيادة الربوية على الديون الممنوحة للبنوك التجارية من المفروض أن تؤدي إلى زيادة حجم إقبال البنوك على الاقتراض من البنك المركزي ومن ثم إعادة إقراضها للمؤسسات والشركات الاقتصادية من أجل تحريك الاقتصاد. وما يخشاه البنك المركزي هو استمرار البنوك على الإحجام عن أخذ مزيد من القروض، حيث أن مخاطر عدم مقدرة الشركات والمؤسسات والمستثمرين على سداد الديون وعجزهم عن دفع الأقساط الربوية المترتبة على الديون، سيؤدي بالتالي إلى عجز البنوك عن الوفاء بالتزاماتها أمام البنك المركزي الفيدرالي، ما قد يجعلها عرضة للإفلاس والإغلاق. ومما يزيد من خطورة الوضع المالي والذي يجعل البنوك أكثر حذرا، هو الحالة التي أشارت إليها محطة سي إن بي سي (CNBC) حول حجم القروض العالمية والتي تحمل نسبة ربا سلبية، والتي بلغت أكثر من 15 ترليون دولار. وهذه الحالة نشأت عن إحجام كبار أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين عن إيداع أموالهم لدى البنوك وتفضيل شراء سندات الدين من بنوك أوروبا المركزية بنسبة ربا سلبية أي بخسارة مالية ولمدة قد تصل إلى 30 عاما. وهذا مؤشر كبير على عدم ثقة المستثمرين بالاقتصاد الحالي في أمريكا خصوصا، فبدلا من إيداع الأموال في البنوك الأمريكية لإعادة تدويرها في عجلة الاقتصاد المتباطئ أصلا، يعمد هؤلاء المستثمرون على شراء سندات دين أوروبية خاصة في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، ولو بخسارة مالية قد تصل إلى أكثر من 30% من الأموال على مدى 30 عاما. وذلك حين يقوم مستثمر مثلا بشراء سندات دين بقيمة مليون دولار، فإنه يستردها بعد 30 عاما بقيمة 700 ألف دولار، إذا كانت نسبة الربا سالب 1%. والذي يدفع المستثمرين إلى التوجه نحو خسارة محققة، هو الخشية من خسارة أكبر بكثير لو وضعوا هذه الأموال في مشاريع اقتصادية تمولها البنوك. والواقع أن ترامب يفضل بيع سندات الدين الحكومية بنسبة ربوية سلبية لكسب أموال المستثمرين والتي تذهب إلى أوروبا والتي يعتبرها ترامب ألد عداوة من الصين.

والحاصل أن الاقتصاد العالمي والذي تسيطر عليه أمريكا بالدرجة الأولى ثم دول أوروبا الكبرى يمر في مرحلة حرجة تقترب من الانهيار، ومؤشراتها الرئيسة تتمثل في زيادة مطردة لحجم الديون تفوق حجم الناتج القومي، وعزوف البنوك عن الاقتراض من أجل التمويل ويتمثل ذلك بمحاولة البنوك المركزية إعادة تحفيز البنوك عن طريق خفض نسبة الزيادة الربوية على القروض الممنوحة للبنوك التجارية من البنوك المركزية، وعزوف كبار المستثمرين الماليين عن الاستثمار في المشاريع الاقتصادية التي تمولها البنوك لانعدام الثقة بالاقتصاد وقدرته على الانتعاش وتفضيل الاستثمار بقروض ذات خسارة محققة.

الاقتصاد الرأسمالي بطبيعته اقتصاد فاسد ومبني على أسس فاسدة، ولا بد لهذا الاقتصاد أن ينهار عاجلا أم آجلا. والحقيقة أن هذا الاقتصاد وما يتبعه من أنظمة مالية وتجارية قد دخل في غرفة الإنعاش منذ فترة، ويتم الإبقاء على حياته بشكل آلي مصطنع يوما بيوم، وتقوم البنوك المركزية والحكومات بتغذيته بشكل قسري إلى أن تصبح جميع الأدوات عاجزة عن الإبقاء على وجوده كما ألمح إلى ذلك جيرومي باول مدير البنك الفيدرالي الأمريكي.

ولم يعد للعالم والبشرية جمعاء من خيار أمام فشل الرأسمالية الذريع إلا التوجه أخيرا نحو نظام لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، من لدن حكيم عليم، يحفظ للإنسان كرامته وماله.

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. محمد جيلاني



تقرر في 19 من آب/أغسطس 2019 منح القائد الحالي لسادس أكبر جيش في العالم، الجنرال باجوا، تقرر منحه فترة تمديد لثلاث سنوات في منصبه، وقد صرّح رئيس الوزراء بأنه "تم اتخاذ القرار بالنظر إلى الظروف الأمنية الإقليمية الحالية"، وهذه الظروف هي الوقوع بين فكي التوأم الظالم، أمريكا والدولة الهندوسية، بينما الشخص الذي يستحق قيادة أقوى جيش مسلم هو الذي يوفر الأمن للمنطقة بما يرضي الله q ورسوله e، وهو القائد الذي يستجيب لصرخات المسلمين في كشمير المحتلة، ويعمل بجد على تسليح المقاومة في كشمير وتعبئة قواته المتأهبة والقادرة إلى جانبهم في معركة التحرير الحاسمة، وعندها ترتفع أصوات التكبيرات مع رفع رايات الخلافة في (سريناغار). وهذا القائد المظفّر هو الذي سيعتبر هذا النصر الأول في سلسلة من الانتصارات التي ستتواصل في تحرير شبه القارة الهندية في معركة (غزوة الهند). ويجب على القائد المسلم المخلص أن يحذّر حركة طالبان الأفغانية من الوقوع في فخ المفاوضات مع القوات الصليبية المهزومة، وهي القوات التي نسّقت مع باجوا ليضمن لها عقد اتفاق سياسي للحفاظ على القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة. بينما يجب على القائد المسلم الشجاع أن يدعم ويشد على أيدي حركة طالبان الأفغانية للاستمرار في الجهاد بكامل قوتها، حتى يتحقق بذلك النصر الكامل لدين الله سبحانه وتعالى . إنّ القائد التقي هو الذي سيسحب كل أشكال "الدعم المؤسسي" للديمقراطية، والذي سحق الناس تحت صخرة صندوق النقد الدولي ورأسمالية الكفر، ويعطي النصرة للحكم بما أنزل الله q، حتى يتمتع الناس بالنعم الوفيرة والمتنوعة التي رزقهم الله q بها في البلد الطاهر باكستان. ولذلك، فإن أي قبول منا بأي شيء أقل من قائد يستحق حقًا أن يكون قائدا لأسود الأمة، سيكون وبالا علينا، قال رسول الله e «إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» البخاري.

يا أسود القوات المسلحة الباكستانية! قال القائد الحقيقي خالد بن الوليد عندما كان على فراش موته "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي، حتف أنفي، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء". فيا أحفاد سيف الله المسلول!انصروا دين الأمة الإسلامية العظيم، وأعطوا النصرة للعاملين المخلصين، حزب التحرير من أجل مشروع الخلافة على منهاج النبوة، وحينها نعيد سيرة الصالحين من القادة الذين يستحقون قيادتكم، ويقودونكم في ساحات الجهاد المقدّس من أجل النصر والاستشهاد في سبيل الله.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان

آخر الزوار


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36


22 Apr 2018 - 21:33


29 Jan 2018 - 15:32

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4451 المشاركات
أمس, 08:40 PM

1869 المشاركات
16th August 2019 - 09:11 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 26th August 2019 - 07:35 AM