منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> بلاد المسلمين كلها مغتصبة
الخلافة خلاصنا
المشاركة Dec 24 2016, 12:06 PM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,083
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



بلاد المسلمين كلها مغتصبة


رأوا حلب تتدمر فخرجوا يحتجون وعادوا إلى بيوتهم، ورأوا فلسطين تقصف وكذلك الشيشان وبورما وكشمير فخرجوا واحتجوا، ثم عادوا إلى بيوتهم، ولم يتوقف القتل والتدمير والقصف، بل إن قائمة البلاد التي تتدمر تزداد والشهداء أعدادهم في ازدياد.

هؤلاء هم المسلمون يخرجون متظاهرين محتجين على قتل إخوتهم في البلاد المجاورة، ولكن لان هذا ما بحيلتهم، فان عملهم هذا لا يقدم كثيرا في نصرة المظلومين والمستضعفين.

لو بحثوا قليلا وأعملوا تفكيرهم كثيرا في واقعهم لمعرفة السبب في هذا الواقع الأليم، لوجدوا أنهم الحكام الخونة المجرمين المنصبين على رؤوسهم، فهم من يحرس الحدود بين البلاد في العالم الإسلامي وهم من يحافظ على حدود سايكس بيكو وهم من يحرس يهود ويدعم بشار الأسد ويوالي قتلة أهل الشيشان والعراق وكشمير، حكامنا هم الحراس الحقيقيين للكفر وإجرامه، هم حكام وصلوا للسلطة بطريق غير شرعي، وتغيير حالنا لا يكون إلا بخلعهم من جذورهم، فلا طاعة لهم ولا عصمة كما يفتي بذلك علماء منافقون بالقول: "أن هؤلاء ولاة أمر يجب طاعتهم وعدم الخروج عليهم".

نعم حتى يكون الحاكم شرعيا وولي أمر يجب أن يتوفر له شرطان أساسيان وهم: الحكم بالإسلام والبيعة من أهل البلاد، والحكام الحاليين لا يحكمون بالإسلام بل على العكس يحاربون تطبيق الإسلام ومن يعمل لإعادة الحكم بالإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة، وأما الشرط الثاني فانه لا بيعة لهم من أهل البلاد، بل هم منصبين على رؤوسنا بأمر أمريكي بريطاني غربي، والغرب يدعكم حكمهم الديكتاتوري، وإذا فكر شعب بالخروج على هيمنة الغرب في البلاد الإسلامية سعى الغرب بكل طاقاته ومجندا جميع عملائه لإبادة أي شعب يفكر بالتحرر كما يحصل مع أهل سوريا، جندت أمريكا لعميلها الأسد عملاء آخرين كحكام إيران تركيا والسعودية وقطر والأردن ومصر ليحموا بشار الأسد، واستعانة بروسيا الحقودة على الإسلام لمساندتها في إبقاء بشار الأسد ومنع المسلمين من التحرر الحقيقي من هيمنة الغرب.

ولذلك فحكامنا ليسوا بولاة أمر، ولا تجب طاعتهم، ولا ينطبق عليهم أي حديث شرعي يتكلم عن ولاة الأمر، بل هم مغتصبون للسلطة في بلاد العالم الإسلامي، ولا شرعية لأي منهم ولا لأي عقد يعقدونه مع الكفار والمجرمين ويكون مخالفا للشرع ولصالح الكفار المجرمين.

إذن فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها ليست هي المحتلة فحسب، بل زد عليها البلاد التي تم اغتصاب الحكم فيها من قبل عصابات إجرامية تدعمها الدول الغربية وتسمى هذه العصابات بحكام المسلمين، ولذلك قبل التفكير بنصرة حلب وفلسطين وكشمير والشيشان وبورما وغيرها يجب على كل مسلم في بلده أن يعمل جاهدا على تحرير بلده من تلك العصابات الإجرامية التي تسمى الحكام وقلعهم من جذورهم وإقامة نظام الحكم الإسلامي مكانهم نظام الخلافة الراشدة.

ولكن مع الفارق أن فلسطين وشبيهاتها يحكمها كفار وجنودهم كفار مجرمون وهم معادون شديد العداء لأهل فلسطين ولكل المسلمين، وإزالة هذه الأنظمة لا يكون إلا بالقوة العسكرية، بينما الدول في العالم الإسلامي تحكمها تلك العصابات الإجرامية بدعم من أبناء المسلمين وجيوش المسلمين، فكيف يتم تحريرها من هذه العصابات؟؟؟؟

إن الذي جعل هؤلاء يسيطرون على بلادنا عدة أمور يجب العمل على نقضها والعمل بشكل معاكس لها:
• استطاع هؤلاء الحكام السيطرة على بلاد المسلمين بسبب الجهل وقلة الوعي السياسي والشرعي والفكري على الإسلام، وأيضا ترسيخ هذا الجهل وقلة الوعي بين المسلمين، وهذا هو السبب الرئيسي، ولذلك على أي جماعة تعمل للتغيير إن يكون جزء رئيسي من عملها العمل على نشر الوعي بين المسلمين، لأنه بدون وعي المسلمين ستكون أي جماعة عاملة للإسلام غريبة عن الناس وقد تتعرض لنقمة الناس إن لم تستطع إقناعهم بمشروعها، وهذا هو أهم عمل واشق عمل بنفس الوقت.
• الحكام يسيطرون على البلاد عن طريق أحزاب علمانية وإسلامية معتدلة (منافقين)، ولذلك يجب أن يتم تأسيس أحزاب إسلامية مبنية على أساس العقيدة الإسلامية فقط، لأنه لا نصر لأحزاب في مبدئها شوائب مخالفة للعقيدة الإسلامية وهذا من مقتضيات العقيدة الإسلامية.
• التعرض للأفكار وعدم التعرض للأشخاص لتقليل الأعداء وتفويت الفرصة على الحكام المغتصبين للحكم لإحداث الفتن بين المسلمين، فالحكام يوجدون أشخاصا موالين لهم يقومون بشن الهجوم على كل من يفكر بالعمل ضدهم، مثل علماء منافقين يفتون أن الحكام الحاليين ولاة أمر، ويفتون انه لا أحزاب في الإسلام مع أنهم يدعمون الحزب الحاكم العلماني، ومثل التعرض لنقض الدستور والديمقراطية والدولة المدنية، وبيان عمالة الحكام وارتباطهم بالغرب الكافر، وفي كل هذه الأمور يجب الحذر من الانجرار لجدالات عقيمة مع الأشخاص، لان هذا يصرف التغيير عن الحكام رأس الشر في البلد، بل السياسة الصحيحة هي رسم الخط المستقيم أمام الخط الأعوج.
• الحكام يسيطرون على الجيوش ليحكموا البلاد ولذلك يجب العمل على الاتصال بأفراد الجيش وبيان الصحيح من الخطأ لهم، وبيان عمالة قادتهم، وانه يجب عليهم الثورة على الحكام وخلعهم، وان طاعتهم للحكام في مشاريعهم وسكوتهم عما يجري للمسلمين إثم عظيم.
• بيان كذب إعلام الحكام ودجله وكشف كل مؤامراته على المسلمين، وذلك حتى يفقد الإعلام مصداقيته أمام الناس.
• بيان العلاج الصحيح لمشاكل الناس كما هو وارد في الإسلام وشريعته وبيان أن شريعة الإسلام الوحيدة الصالحة لعلاج جميع مشاكل الناس، وإعطاؤهم صورة مشرقة عن دولة الخلافة لإيجاد الدافعية عندهم لإيجادها، وإعطاؤهم الصورة الحقيقية للحكام الحاليين وللغرب الذي يدعمهم من وراء ستار ولحقيقة المبدأ الرأسمالي لينفروا منها ولتصبح عندهم الدافعية لخلعه ومحاربته.


القيام بهذه الأمور يضرب العلاقة بين الحكام والمحكومين ويشحن الناس للثورة على الحكام وخلعهم، فان ثار الناس فيجب قيادتهم في هذه الثورة، لخلع الحكام وإزالة عروشهم وإقامة نظام الخلافة على أنقاض عروشهم، وان قامت الثورة قبل اكتمال الوعي وهذا ما حصل للثورات في مصر وتونس وليبيا واليمن فان فرصة الالتفاف عليها من قبل الحكام واردة، ولذلك يجب الاستمرار في العمل من قبل الأحزاب الإسلامية الحقيقة لشحن الأمة وبيان فساد الأنظمة الحالية حتى يكتمل الوعي اللازم للثورة، وعندها يجب الاستمرار في تحريض الأمة مجددا على الثورة على الحكام حتى لو حصل قبلها عدة ثورات فاشلة.

وهناك ملاحظ أخرى وهي أن قادة الجيش أو الرتب الثانية في الجيش إن اقتنعوا بفكرة التغيير وقاموا بالانقلاب على الحكام، وأعطوا النصرة للأحزاب العاملة للتغيير، فان هذا سيوصل أهل الحق إلى الحكم ليطبقوا مشروع الحكم الإسلامي الوحيد وهو نظام الخلافة، ومن هذه المرحلة تبدأ مرحلة التغيير العملية الحقيقة في الأمة الإسلامية.

ومن وصل للحكم فيجب عليه الانتباه لأمور يجب أن تكون واضحة عنده سلفا قبل الوصول إلى الحكم، ومن هذه الأمور الهامة جدا:
• وجود مشروع لدستور جاهز لدولة الخلافة، فلا يقال عندما نسقط الحاكم نوجد الدستور، فهذا غير صحيح، لان من وصل الحكم بدون دستور يجد نفسه مضطرا لتطبيق نفس الدستور القديم المبني على الكفر، وهذا فيه إغضاب لله تعالى.
• إزالة جميع الوسط السياسي للحاكم السابق من أحزاب وكتاب ومفكرين وإعلاميين، والسيطرة عليهم إما بالاعتقال أو الإقامة الجبرية أو القتل إن استدعى الأمر، المهم يجب أن لا يبقى هؤلاء طلقاء يعيثون فسادا في الأرض.
• السيطرة التامة الكاملة على وسائل الإعلام، وتغيير جذري كامل لإداراتها وتعيين إدارات جديد لها تبث فقط ما يريده الحكم الجديد الذي يريد تطبيق الإسلام، وفكرة انه يجب ترك الإعلام يبث ما يريد هي فكرة خبيثة لم توجد أصلا في التاريخ والواقع وكل الحكام وظفوا من يبث لهم ما يريدون، وهذا نفسه ما سيكون في دولة الخلافة، فلا يوجد شيء اسمه الإعلام الحر، فهي كذبة صدقناها وخدعنا بها.
• العمل السياسي والإعلامي والعسكري إن لزم الأمر لضم بلاد المسلمين بلدا بلدا لهذه الدولة الوليدة، لان الاكتفاء بالحدود الاستعمارية لهذه الدول والبقاء ضمنها هو مخالفة شرعية صريحة، وهو أول طريق الانهيار بعد البناء، فالأمة الإسلامية واحدة يجب توحيدها وان استلزم الأمر استخدام القوة في ذلك.


وهكذا فقط نحرر بلادنا أولا من الحكام الحاليين، وعندها يتم تحرير البلاد المحتلة من ضمن مشروع توحيد المسلمين، وتحرير بقية البلدان من الحكام الحاليين وأنظمتهم، ويتم إنقاذ أي بقعة تتعرض للاعتداء من قبل الكافر بالقوة العسكرية فقط، لان الكفار لا يفهمون إلا لغة القوة في مثل هذه الأمور، وهذا لا يعني أن يكون قادتنا غير محنكين سياسيا، فيجب أن يكون الوعي عند قادة هذه الدولة في السياسة وفنونها وفي الخدع السياسة لدول الكفر وفي المناورات السياسة عاليا جدا، وفي نفس الوقت يجب أن نكون الأول عالميا في الرد العسكري على أي اعتداء على بلاد المسلمين.

هذا هو الأسلوب الحقيقي للرد على المجازر التي تحصل في بلاد المسلمين، وأما غيره من الأساليب مثل الاكتفاء بالمظاهرات والاحتجاجات والدعاء وغيره فلن ينقذ أي مسلم، فمن أراد إنقاذ أهل حلب أو بورما أو فلسطين فليعمل أولا على تحرير بلاده المغتصبة من قبل الحكام الحاليين وعندها فقط يستطيع مساندة حلب وبورما وفلسطين بشكل حقيقي.

نعم يجب على المسلمين تحرير أنفسهم أولا من المغتصبين للحكم في بلادهم، وعندها يستطيعون مساندة بعضهم والتوحد في دولة واحدة، أما وحراس الكفر موجودين على رقابنا فلن نتمكن من فعل شيء، صحيح أن هذا العمل شاق ومضني، ولكن لا يوجد غيره، فلا الأعمال القتالية ضد الحكام أفادت، ولا مشاركتهم الحكم أفادت كما يفعل الإخوان المسلمون وبعض السلفيين، ولا الارتباط بأنظمة عميلة في العالم الإسلامي أفادت، ولا السكوت عنهم جلب للناس أمنا ورخاء، فلا حل إلا ما طرحناه حاليا، وهذا طبعا للبلاد المستقرة وليس لسوريا أو أهل فلسطين مثلا.

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Dec 24 2016, 12:09 PM
مشاركة #2


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,083
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



رابط الموضوع:


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Dec 24 2016, 01:05 PM
مشاركة #3


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,083
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



الإخلاص وقلة الوعي
http://naqed.info/forums/index.php?showtop...t=0&start=0

البحث عن الحقيقة
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4184&hl=

كيف نبدأ الإصلاح؟ كيف يكون الإصلاح؟
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4253&hl=

أمور لا بد من للمسلم من إدراكها
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4163&hl=

وقفات مع فكرة "التدرج"
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4319&hl=

الثورات الحالية ونتائجها
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4261&hl=

الخلافة وترتيب الأولويات
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4138&hl=

ماذا يحدث بعد إقامة الخلافة؟؟؟
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=3974&hl=

ما هي الدولة التي يستحق حاكمها البيعة من المسلمين
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4273&hl=

إلى من يهاجمون حزب التحرير
انتقد نفسك أولا

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4279&hl=

الإعلام في دولة الإسلام (الخلافة)
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4269&hl=

مقياس الأعمال
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4374&hl=

أهل الذمة في ظل دولة الإسلام.. الأحكام والواقع
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4364&hl=

ولي الأمر (الحاكم الشرعي)
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=3841&hl=

هل حزب التحرير جامد أم مبدئي؟؟
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=2958&hl=

إلى العاملين لدولة الإسلام
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4061&hl=

رأس المنكر
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4337&hl=

الدستور الشرعي الصحيح
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4327&hl=

الخلافة الحقيقية
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4102&hl=

طلب النصرة شريعة وواقع
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4540&hl=

دولة الخلافة هي الدولة الأولى في العالم
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4514&hl=

الخلافة بمبدئها تصهر الشعوب في بوتقة الإسلام
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4506&hl=

عندما حكمت النصرانية وعندما حكم الإسلام
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4504&hl=

راية ولواء رسول الله صلى الله عليه وسلم
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4221&hl=

نظرات في موضوع الإرهاب
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4360&hl=

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Dec 24 2016, 01:05 PM
مشاركة #4


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,083
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



الأحزاب في الإسلام
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4384&hl=

عناصر قوة الدولة
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4679&hl=

قضيتنا ليست استلام حكم،وإنما قضيتنا هي بناء دولة
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4697&hl=

الدولة المدنية بين الشرع والواقع
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4704&hl=

ماذا يعني الحكم بالإسلام
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4709&hl=

السكوت عن الظلم يؤدي إلى استفحال الظلم وصعوبة خلعه
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4722&hl=

فكرة الاستقلال فكرة خبيثة أريد بها تفتيت الأمة
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4618&hl=

دعوة حزب التحرير ببساطة
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4759&hl=

حقائق وأباطيل
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4615&hl=

أردوغان ونظام الإسلام
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4872&hl=

أركان نجاح أي ثورة
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4880&hl=

حزب التحرير والجهاد
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=2916&hl=

طرق الوصول إلى الحكم
والطريقة الشرعية فيها

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=3842&hl=

استنصار الجيوش
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=3749&hl=

صخور أم جسور
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4881&hl=

إقامة الخلافة والعامل الزمني
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4906&hl=

القراءة الإيجابية لأحاديث آخر الزمان
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4917&hl=

المفهوم الشرعي الطاعة
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4778&hl=

تغيير المنكرات بالقلب
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4811&hl=

المسلمون في غياب الخلافة
تفرق واستحلال للدماء وتكفير لبعضهم البعض

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4033&hl=

الجهاد في ظل غياب الخلافة
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4893&hl=

البسطاء في التفكير
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=2931&hl=

عالم لا يعترف إلا بأهل القوة
يحتاج قوة تفهمه وتؤدبه

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4957&hl=

إنه خليفة المسلمين
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4948&hl=

المشروع الإسلامي بين الوهم والحقيقة
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5068&hl=
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Dec 30 2016, 08:15 PM
مشاركة #5


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,083
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



بسم الله الرحمن الرحيم


#استقلال_السودان... حقيقة أم #تضليل؟!


================

نلاحظ هذه الأيام عبر وسائط الإعلام في #السودان من صحف وفضائيات وإذاعات الكثير من التصريحات والمقالات للوسط السياسي والصحفيين والمسؤولين في الدولة عما يسمى "استقلال السودان" محتفية بهذا الحدث الذي تأتي ذكراه وقد مر أكثر من ستين عاماً على خروج المستعمر البريطاني بجيوشه من بلاد السودان.
وهنا لا بد أن نتوقف قليلا ونفكر في حقيقة هذا " #الاستقلال " ولا ننجرف مع الموجة فنصبح من جوقة المطبلين ومرددي "الأهازيج الوطنية".
وحتى نصل إلى #الحقيقة الساطعة لا بد من إعطاء لمحة تاريخية عن الاستعمار الذي أعقب خروجه من البلاد التي احتلها نشوءُ فترة ومرحلة أطلق عليها الساسة مصطلح "الاستقلال"، فبعد ضعف ثم انهيار الدولة العثمانية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين دخلت الدول الأوروبية على الخط، فحلت محل #الدولة_العثمانية في البلاد التي كانت تسيطر عليها.
قامت الدول الأوروبية بالسيطرة المباشرة ووضع اليد على تركة الدولة العثمانية عبر الاحتلال العسكري، وكان السودان من ضمنها، فقد قامت #بريطانيا باحتلال السودان في العام 1898م ومكثت فيه حتى العام 1956م. هيمنت بريطانيا على السودان بعد احتلالها له، وقامت بتسخير إمكانياته الهائلة وثرواته الضخمة لخدمة مصالح التاج البريطاني، واتخذت العديد من السياسات والوسائل والأساليب والأدوات بما يضمن لها استمرار هيمنتها على السودان في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية والتعليمية.
نشأت فكرة "استقلال الشعوب" في أربعينات وخمسينات القرن الماضي بعد تبني الاتحاد السوفياتي للفكرة، فنادى بتحرر الشعوب، وفك ارتباطها مع المحتل، وطرد الجيوش الغازية، وقام الاتحاد السوفياتي آنذاك بدعم الحركات الساعية لتحرير بلادها من المستعمر فأوجد ذلك رأيا عاما قويا في العالم لهذه الفكرة، ثم تبنت #أمريكا أيضاً الفكرة بعد الحرب العالمية الثانية ونادت بها حتى تحرم المستعمر الأوروبي من مناطق نفوذه، وتوجد لها موطئ قدم في البلاد التي احتلها الأوروبيون.
كل ذلك دفع المستعمر الأوروبي وعلى رأسه بريطانيا وفرنسا للانحناء أمام #العاصفة، ومن ثم تفتق ذهن الدول المستعمرة على فكرة الخروج عسكريا من البلاد التي احتلتها مع ربط تلك البلاد بها في كل المجالات، وتكبيلها بقيود واتفاقيات تضمن لها السيطرة الكاملة.
ففي السودان وهو موضوع مقالنا خرج المستعمر البريطاني بجيوشه مطمئنا على مصالحه ونفوذه، وتم ذلك بتسليم البلاد إلى نخبة سياسية أشرف هو نفسه على صنعها لتتولى إدارة دفة البلاد من بعد رحيله بما يؤمن له استمرار هيمنته، وهذه النخبة تدين له بالولاء والخضوع، وتحرص على تنفيذ سياساته ورعاية مصالحه، ولذلك سمح المحتل البريطاني لهذه النخبة بالعمل، وعمل على إبرازهم كقادة ومناضلين وهم غارقون حتى الثمالة في الولاء للمستعمر، وقد ذكر الكاتب الصحفي الشهير ورئيس تحرير صحيفة التيار السودانية عثمان ميرغني في كتابه (عشر مخاز سودانية... كيف أضاعوا السودان) ذكر بعضاً من التاريخ الأسود لهذه القيادات الذين أطلق عليهم لاحقاً لقب (رواد الاستقلال) وجاء في الكتاب ما يلي:
"في يوم 28 تموز/يوليو عام 1919 استقبل الملك جورج الخامس ملك بريطانيا في قصره في بكنجهام وفداً مثل السودان كلّه... أفقياً ورأسياً... الوفد يتكون من ثلاثة من أكبر زعماء الطوائف الدينية... هم السيد علي الميرغني زعيم الطائفة الختمية، والسيد عبد الرحمن المهدي زعيم طائفة #الأنصار، والسيد الشريف يوسف الهندي. ويرافقهم ثلاثة من العلماء #السودانيين هم: الشيخ علي الطيب أحمد هاشم "مفتي السودان"، والشيخ أبو القاسم أحمد هاشم "رئيس لجنة العلماء"، والشيخ إسماعيل الأزهري "قاضي دارفور"، ومعهم أربعة من زعماء القبائل هم: السيد علي التوم "ناظر الكبابيش"، والسيد إبراهيم موسى "ناظر الهدندوة"، والسيد عوض الكريم أبو سن "نائب ناظر الشكرية"، والسيد إبراهيم محمد فرح "ناظر الجعليين"." سجلت الصحف البريطانية - وبالتحديد - صحيفة (التايمز) خبر هذه الزيارة التاريخية، وأنا - هنا - أستأذن الأستاذ بدر الدين حامد الهاشمي في استخدام ترجمته لخبر نشرته صحيفة (#التايمز)، ونقلته صحيفة أسترالية بعد عدة أشهر. عنوان الخبر (ولاء السودان: وفد الزعماء إلى الملك:SUDAN LOYALTY CHIEF'S DEPUTATION TO THE KING)
"ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي، أوردت صحيفة التايمز في يوم 29 تموز/يوليو 1919م نبأ زيارة وفد الزعماء السودانيين - وهم في ملابسهم التقليدية - إلى قصر بكنغهام في اليوم السابق، حيث قدموا للملك (جورج الخامس) خطاب تهنئة وولاء؛ بمناسبة انتهاء الحرب بنصر مبين، وكان يرافق الوفد السوداني - الذي ترأسه السيد السير علي الميرغني - كلٌّ من اللواء السير ريجيلاند ونجت، والمشير لورد قرينفيل، والسير أيدقارد بيرنارد، واستقبل الوفد في القصر - أولاً - لورد كرومر، والذي أخذهم إلى مقابلة الملك والملكة، وألقى رئيس وفد الزعماء السودانيين كلمة باللغة العربية تولى ترجمتها السير ونجت."
هذه القيادات التي قدمت الولاء الكامل والخضوع التام للمستعمر هي نفسها التي كانت تتصدر مشهد ما يسمى (إعلان الإستقلال!!)
وقد جاء في بيان "الاستقلال" الذي تلاه إسماعيل الأزهري: (ﻭﻻ ﻳﺴﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻧﻤﺠﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻮﻳﺘﻪ ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﻭﺟﻬﺎﺩﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﻤﺮ ﺃﻃﻴﺐ ﺍﻟﺜﻤﺮﺍﺕ، ﻭﺃﺭﻯ ﻭﺍﺟﺒﺎً علي في ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺃﻥ ﺃﺯﺟﻲ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ #ﻣﺼﺮ وﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺃﻭﻓﺘﺎ ﺑﻌﻬﺪﻫﻤﺎ ﻭﻗﺎﻣﺘﺎ ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﺎﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﻲ قطعتاها ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻴﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 19533ﻡ، ﻭﻫﻤﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﺗﻄﻮﻳﺎﻥ ﻋﻠﻤﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺍﺭﺗﻔﻌﺎ ﻓﻮﻕ أﺭﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺳﺘﺔً ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻟﻴﺮﺗﻔﻊ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻴﻬﻤﺎ ﻋﺎﻟﻴﺎً ﺧﻔﺎﻗﺎً ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ).
إذاً كان خروج المحتل البريطاني صفقة سياسية تمت، خرج بعدها المحتل مطمئنا على مصالحه ونفوذه في السودان.
واليوم بعد ستين عاماً من خروج جيوش المستعمر ما تزال بلادنا ترزح تحت نير الاستعمار الغربي، ويحكم الغرب قبضته على مفاصل الحياة:
#سياسيا: يشهد السودان تدخلا مباشرا من دول الغرب في شؤونه الداخلية، والسياسات التي ينتهجها النظام السوداني تكون تنفيذا لتوجيهات مباشرة من قبل أمريكا، وأقرب مثال على ذلك هو موضوع "الحوار الوطني" الجاري حتى الآن والذي جاء تنفيذا لتوصيات ومقررات مركز السلام الأمريكي الذي صدرت منه ورقة بعنوان (الطريق إلى الحوار الوطني في السودان) كتبها كل من المبعوث الأمريكي السابق للسودان (برنستون ليمان)، ومدير برنامج #القرن_الأفريقي التابع لمركز السلام الأمريكي (جون تيمن) بتاريخ 2013/8/133 جاء فيها: (لقد حان الوقت لأن يشرع السودان في حوار داخلي حقيقي، وعملية إصلاحية تؤدي إلى حكومة ممثلة لقاعدة واسعة، وديمقراطية، وقادرة على السعي نحو عملية مصالحة مجدية بين السودانيين)، ثم زار الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر رئيس الجمهورية عمر البشير يوم 2014/1/21، ثم أعقب ذلك إعلان البشير لخطاب "الوثبة" الشهير في 2014/1/27 الذي دعا فيه القوى السياسية السودانية إلى "حوار وطني شامل" لحل مشكلات السودان.
#اقتصاديا: تسير البلاد وفقاً للنظام الاقتصادي الرأسمالي الذي فرضته دول الغرب، وترتبط السياسات الاقتصادية في السودان بالمنظمات الدولية التي يسيطر عليها الغرب كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، كما ترتبط العملة المحلية بالدولار الأمريكي، ومعظم ثروات البلاد تحت هيمنة الشركات الرأسمالية الغربية العابرة للقارات.
#اجتماعيا: تسود مظاهر ومفاهيم الحضارة الغربية، ويتجلى ذلك في المظهر العام للشارع وشيوع ثقافة الحرية الشخصية، وانتشار الزنا والمخدرات والجريمة والتفكك المجتمعي والأسري.
#فكريا: هيمنت أفكار ونظم ومفاهيم وقيم المستعمر على السودان، وشاعت أفكار الديمقراطية والعلمانية والرأسمالية والحريات والوطنية والقومية والليبرالية عند الأوساط السياسية والنخب المثقفة، كما تمت صياغة مناهج التعليم على أساس هذه الأفكار، وصار #الإعلام ناشرا ومروجا لأفكار الغرب وحضارته ونمط عيشه.
#عسكريا: عاد المستعمر بجيوشه مرة أخرى عبر واجهات جديدة ومسميات خادعة، فالسودان توجد على أرضه أكبر قوة لما يسمى "قوات حفظ السلام الدولية" في دارفور أو ما يعرف بـ"قوات اليوناميد" التي يبلغ تعدادها أكثر من ستة وعشرين ألف جندي مزوَّدين بكل أنواع العدة والعتاد، وتمارس هذه القوات الأممية سياسات خبيثة تدعم المتمردين، كما تقوم بانتهاكات بحق أهل دارفور تحت سمع وبصر #النظام_الحاكم الذي تحدى الناطق الرسمي لقوات اليوناميد رئيسه الذي يعتبر أعلى سلطة سياسية في البلاد حين تحدث عن خروج اليوناميد فرد عليه متحدث اليوناميد متحديا: (يوناميد لن تخرج من دارفور والخرطوم تعلم ذلك)، كما توجد "قوات حفظ سلام" أممية في منطقة أبيي، بالإضافة للمبعوثين الدوليين من دول الغرب والأمم المتحدة ومندوبي المنظمات الدولية الذين يجوبون البلاد طولا وعرضا ويدسون أنوفهم في أدق التفاصيل دون أن يحرك النظام الحاكم في السودان تجاههم ساكنا، أو يتخذ حيالهم أي إجراءات تحفظ له "السيادة المزعومة!!"
إن الانعتاق من التبعية للمستعمر وفك الارتباط معه لا يسمى "استقلالاً"، فهو كما أسلفنا فكرة خبيثة لتمزيق بلاد المسلمين التي تجمعها دولة واحدة، واستبدال كيانات هزيلة تحت مسمى "الدولة الوطنية" التي أشرف على صنعها المستعمر نفسه بها، لكن الانفكاك من ربقة الاستعمار يسمى "تحرراً"، وهذا التحرر لا يتم إلا من خلال دولة مبدئية تجعل من #الإسلام أساسا لها، وتجمع شتات المسلمين في كيان واحد، وهذه الدولة هي التي سوف تقوم بكنس كل آثار ومخلفات المستعمر في بلادنا، فلا تبقى له باقية، فتستعيد الأمة سلطانها وسيادتها من المستعمر وأذنابه من الحكام #العملاء.
ويسير #الاقتصاد وفقا لنظام محكم من رب البشر يسوس الناس بالعدل فينعموا بالرخاء والأمان.
وتتحول مظاهر الحياة العامة من فسق وفجور وانحلال في ظل نظم #الحضارة الغربية إلى إلتزام بأحكام الله عز وجل وتماسك وترابط للمجتمع والأسرة في ظل نظام الإسلام ونمط عيشه الراقي.
وتسود في الأمة مفاهيم وأفكار الإسلام كالشريعة و #الخلافة والجهاد والتقيد بالحكم الشرعي وغيرها من الأفكار الإسلامية النيرة.
وتتم صياغة مناهج التعليم على أساس أفكار الإسلام، ويروج ويسوق الإعلام للإسلام شارحا للعالم البائس الشقي تحت النظام الرأسمالي البغيض كيف يستطيع الإسلام إخراجهم من الشدة إلى الرخاء ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
علي بابكر محمد مختار - ولاية السودان

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Mar 31 2017, 07:10 PM
مشاركة #6


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,083
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



الحرية المنضبطة بالشرع


http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5251
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة May 21 2017, 10:01 AM
مشاركة #7


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,083
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



اغتصاب الإرادة


http://naqed.info/forums/index.php?showtop...amp;#entry18831
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 11th December 2019 - 12:02 AM