منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 29,288*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Apr 1 2020, 06:18 AM
2,338 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
بسم الله الرحمن الرحيم

يا جيوش المسلمين! كونوا أنصارا!
(مترجم)


الخبر:

في 16 آذار/مارس، نشرت البوابة الحكومية لجمهورية أوزبيكستان رسالة على صفحتها على الإنترنت www.gov.uz

"عُقدت وانتهت تدريبات مشتركة تكتيكية خاصة لمكافحة الإرهاب بمشاركة وحدات وزارات الدفاع في جمهورية أوزبيكستان وجمهورية طاجيكستان على مستوى عالٍ.

وقد حضرها ممثلون عن وحدات قوات العمليات الخاصة بوزارة الدفاع الأوزبيكية ومجموعة من الأفراد العسكريين من مختلف وحدات وزارة الدفاع في طاجيكستان.

حتى اليوم الرئيسي من التدريبات، كان الأفراد العسكريون في كلا البلدين يقومون بالتدريب التحضيري مرتين في اليوم. وبالطبع تجاوزت النتيجة كل التوقعات. وخلال التدريبات، تم تبادل الخبرات بشكل احترافي بين الأفراد العسكريين من كلا الجانبين، وقدر الأفراد العسكريون الطاجيكيون تقديرا عاليا الإجراءات العملية لوحداتنا ومعداتنا العسكرية".

التعليق:

إبان هدم الخلافة، قام النظام الشيوعي الملحد في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، بعد الاستيلاء على البلاد في آسيا الوسطى، بتقسيم المسلمين على أساس وطني. بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، بقيت هذه الحدود، وعلاوة على ذلك، شكلت الحكومات الناشئة حديثاً في كل من هذه الجمهوريات (المستقلة) قواتها العسكرية لحماية الحدود الوطنية التي رسمها المستعمرون الكفرة.

على مدى السنوات الثلاثين الماضية، أعلن مسلمو هذه البلاد مراراً وتكراراً رغبتهم في العيش وفقاً لأحكام الله، وإعادة حكم الشرع. لكن المفارقة، أن الجيش، الذي يتألف من أبناء هؤلاء المسلمين، يخدم الحكام الفاسدين، ويدافع عن السلطة التي لا تحكمها أحكام الله، ويدافع عن السلطة التي تتمسك بالفكرة الوطنية والتي تعادي فكرة نشر الإسلام حول العالم.

إذا عدنا لأحكام الشريعة، فسنجد أن الجيش الإسلامي كان يعطي البيعة ويخدم الحاكم الذي يحكم بالكتاب والسنة، وليس الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله. أسس المسلمون جيشا لا للدفاع عن حدودهم فحسب، وإنما لنشر الإسلام في جميع أنحاء العالم بالدعوة والجهاد.

ولنتذكر كيف أن النبي e، بعد أن أسس أول دولة إسلامية في المدينة المنورة، أرسل جيوش المسلمين لنشر الإسلام بل إنه قاد e بنفسه الجيش، على سبيل المثال، في معارك بدر، وأحد. وفي أحاديث صحاح، روى الإمام مسلم أن رسول الله e شارك في 21 معركة. كما سارت جيوش الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم مجاهدة لنشر الإسلام في جميع أنحاء العالم: العراق وبلاد فارس والشام وأفريقيا، إلخ.

ولنتذكر كيف وصل الإسلام إلى بلاد آسيا الوسطى! جاء الجيش بقيادة القائد الفذ قتيبة بن مسلم ومحاربوه الشجعان إلى آسيا الوسطى مجاهدين. وبسبب حقيقة دين الإسلام وموافقة أحكام الله لطبيعة البشر، تحولت شعوب هذه البلاد إلى الإسلام وبدأوا في نشر الإسلام أكثر وأكثر. وبصفة عامة ترك الناس عبادة النار والشمس، وبدأوا يعبدون الله وحده ويطبقون أحكام الله في الأرض، ونتيجة لذلك شرعوا في طريق النهضة. وفيما بعد، ولد علماء دين عظماء في هذه البلاد، مثل: الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والزمخشري، وعلماء في العلوم الطبيعية مثل ميرزو أولوغبيك، والبيروني، وابن سينا ، والخوارزمي وغيرهم الكثير.

ولأكثر من 13 قرناً، أقسمت الجيوش الإسلامية يميناً للحاكم، الذي يحكم على أساس الكتاب والسنة. واليوم، في شهر رجب المبارك هذا، ستحل علينا الذكرى التاسعة والتسعون لهدم الخلافة. لـ 99 سنة، غابت الخلافة وغاب الخليفة، الذي ستبايعه جيوش المسلمين على الحكم بالكتاب والسنة ونشر الإسلام في جميع أنحاء العالم، تطبيقا لأمر الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾. ويقول رسول الله e: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» رواه البخاري ومسلم

إن أصحاب السلطة في آسيا الوسطى، كما في أي مكان آخر في جميع البلاد الإسلامية، يستخدمون جيوش المسلمين في ألعابهم القذرة، ويدسونهم في المنتصف، يأمرونهم بقمع الثورات الشعبية، وبحماية الأنظمة الطاغوتية. وقد ظهر هذا واقعا بعد خيانات كثيرة تعرضت لها الأمة الإسلامية! كما حدث مع هجوم الكفار المستعمرين على العراق وأفغانستان وقمع الثورة في مصر وليبيا وسوريا والعديد من البلاد الإسلامية الأخرى!

يا جيوش المسلمين في آسيا الوسطى! دافعوا عن الإسلام والمسلمين! كفى للتدريبات التي يتفاخر بها فيكم الحكام الفاسدون، دمى الكفار المستعمرين! أنتم مسلمون! ارفضوا طاعة الطاغوت! ادعموا دعوة حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة! كونوا الأنصار! كونوا مجاهدين شجعان كالسلف الصالح الذين نشروا الإسلام في جميع أنحاء العالم! والله معيننا!


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

#أقيموا_الخلافة
#ReturnTheKhilafah
#YenidenHilafet

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف تعمل عقيدتنا في خضم تفشي فيروس كورونا
(مترجم)


الخبر:

"لا تستخدم دينك للتستر على غبائك". كان هذا تعليقاً قادماً من صفحة حوادث سنغافورة على الفيسبوك في 21 آذار/مارس 2020، فيما يتعلق بالاحتجاج الذي عقد في إندونيسيا. رفض المتظاهرون إلغاء حدث كبير لجماعة التبليغ في غوا جنوب سولاويزي بإندونيسيا، وقالوا "نحن خائفون من الله أكثر من كورونا".

التعليق:

وصل الجدل حول التعامل مع فيروس كورونا (Covid-19) إلى الباب الأمامي لعقيدة المسلمين وإيمانهم. العلمانيون، مثل مجتمع سنغافورة المذكور أعلاه، يلعبون دائماً حيلاً لإعطاء صورة سلبية بأن جانب الإيمان قريب من الجهل والغموض، في حين إن العلمانيين، وخاصة في الغرب والبلدان المتقدمة، يعبدون العقل والتجربة.

تتناقض المبادئ الإسلامية بالتأكيد مع العلمانية. الإيمان الإسلامي القوي والمنتج هو بالتحديد الذي يجب أن يبقى للتأثير على تفكيرنا بطريقة صحية. كونك مؤمناً لا يعني فقدانك العقلانية. في هذه الأثناء، جعلنا الإيمان نتحمل تبعات ارتباط الشريعة بسلوكنا. عامل الإيمان هذا يجعل المسلمين مميزين، أفضل حتى من الآخرين. إن جودة الإيمان القوي والمنتِج هي وصفة فعّالة للناس في مواجهة مختلف المحن والكوارث في مختلف البلدان.

كيف نضع إيماننا وسط هذا الوباء العالمي؟ هناك ملاحظتان مهمتان يجب مناقشتهما فيما يتعلق بالحالة أعلاه:

أولاً، أهمية تأسيس الإيمان من خلال العقل، لقد حذر الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله من أنه سيكون هناك خطر إذا كان الإيمان مبنياً فقط على المشاعر لأنه يمكن أن يجعله يبتعد (عن المعتقد الصحيح) إلى الكفر والجهل. أي صدام بين أنشطتنا في التفكير والإيمان والسلوك كمسلمين يظهر أننا ما زلنا لا نتبنى الإيمان بشكل كامل. الخوف من كورونا - خلق الله - لا يعني أنه ليس لدينا إيمان بالله تعالى.

نرى أن القرآن يلفت انتباهنا إلى الأشياء التي يمكن الشعور بها - النقص والضعف والحاجة - لإثبات وجود الخالق الله سبحانه وتعالى. هناك المئات من الآيات القرآنية التي تعبر عن هذا المعنى، على سبيل المثال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلباب﴾. [آل عمران: 190].

ثانياً، الشريعة الإسلامية لديها قواعد لكيفية التصرف عند تفشي المرض. لم يحدث تفشٍ للمرض في زمن النبي محمد e، لكنه علّم أمته كيف تتصرف إذا حدث ذلك. قال e: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا». (رواه البخاري).

هذا الحديث يفسر النهي عن دخول منطقة وبائية، حتى لا يصاب أحد. وبالمثل، لا يستطيع أولئك الذين هم داخل هذه المنطقة مغادرتها، حتى لا يصيبوا الآخرين - باستثناء طلب العلاج. في تاريخنا، حدث تفشٍ في عهد الخليفة عمر، في منطقة عمواس، بالقرب من فلسطين، في منطقة الشام. أطاع عمر أيضا الشريعة من خلال تنفيذ مبدأ الحديث بإلغاء سفره إلى موقع الطاعون.

في الختام، قد تعزز هاتان الملاحظتان البسيطتان إيماننا وتجعله منتجاً، ولا نفقد العقلانية، وفي الوقت نفسه لا نفقد الشجاعة لنثبت للعالم أن المسلمين أقوياء في مواجهة فيروس كورونا هذا بإيمانهم!

وهكذا، يأتي الإسلام بمجموعة شاملة من الأحكام لمعالجة كل مشكلة تحدث للإنسانية، في أي وقت وفي أي مكان. هذا الكمال من الشريعة الإسلامية، تؤكدها كمالية الله سبحانه وتعالى. لذلك، من المستحيل العثور على أي خلل فيها، مهما كان صغيراً.

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. [سورة المائدة: 3].


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. فيكا قمارة
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ِ
بسم الله الرحمن الرحيم



صوت المرأة كلمة حق إلى سلطان جائر!


برز دور المرأة في أيام اندلاع ثورة السودان في العام الماضي ورفع الثوار شعار "صوت المرأة ثورة" لتملأ "جداريات الثورة" حوائط الشوارع بصور المرأة سافرة تارة وترتدي زياً "وطنياً" تارة أخرى لترسل كل هذه الجداريات رسائل ذات مغزى خبيث؛ فالهدف أن المرأة المسلمة في السودان قد "تحررت" فصوتها لم يعد "عورة"! فالإسلام عند العلمانيين "يكبت" المرأة ويمنعها من رفع صوتها لأنه "عورة" ويفرض عليها تغطية جسدها ويمنعها من إظهاره لكل من هب ودب أو تكون "فتنة" و"أكثر أهل النار"! ويعتقد هؤلاء أن الإسلام يعتبر خروج المرأة من بيتها جريمة فلا الخروج للتعليم مسموح ولا للعمل يجوز! ويرون أن المرأة "مذلولة" عليها الجلوس في البيت يضربها زوجها ويُعنفها ويهددها بالتعدد حتى تتأدب وتستقيم! فالإسلام يقر لمثل هذا الرجل الجاهل بالأحكام الشرعية أفعاله! ويرى هؤلاء العلمانيون، ومنظماتهم ونسوياتهم، أن على المرأة أن تخرج من بيتها كما تشاء وتلبس ما تشاء وتختلط بمن تشاء وأنه ليس للرجل حق القوامة عليها أو النفقة وأيضاً ليس لزوجها حق الطاعة عليها وأن "جسدها ملك لها"، فالحقوق والواجبات في علاقة المرأة بالرجل يحددها الفكر الغربي العلماني الفاسد والذي يضرب بأوامر الخالق عز وجل ونواهيه عرض الحائط! لذلك سعوا في إلغاء قانون الأحوال الشخصية الذي مصدره الشرع وأن يستبدلوا به قوانين "اتفاقية سيداو" الغربية الخبيثة التي تبيح الشذوذ والإجهاض والعري والزنا، وسعوا إلى إلغاء قانون النظام العام والزي الشرعي، وسعوا إلى عدم تجريم الدعارة وشجعوا على اتخاذها مهنة بحجة الحرية والتمكين والاستقلالية، وكلها قرارات تصب في انحدار المرأة المسلمة وسقوطها سريعا إلى هاوية الكفر كما حصل مع المرأة الغربية في أمريكا وأوروبا.

والمتابع يجد أن هؤلاء الثائرات اليوم وبعد عام من اندلاع الثورة لم يتغير حالهن ولم يتحسن وضعهن الاقتصادي ولم تتحقق مطالبهن، بل زادت المشاكل؛ فالمرأة الآن بعد الثورة أصبحت مستباحة، وتُحارَب في لقمة عيشها وعليها أن تنفق على أهلها وعلى نفسها ولا تجد زوجاً صالحاً يرعاها بعد أن انتشرت الأفكار الخاطئة بأن على المرأة العمل والإنفاق والولادة والقيام بأعباء البيت! وتعقدت الحياة؛ ذلك لأن قضاياهن الحقيقية ورعاية شؤونهن بتطبيق شرع الله وتحديد الحقوق والواجبات الشرعية وتوضيح ما للمرأة وما عليها، وعلى الرجل وعلى المجتمع وعلى الدولة والحاكم، كل ذلك لا يهم إطلاقاً النظام العلماني الذي ينفذ أجندات أمريكية وبريطانية لعلمنة السودان، فما يهم الحكومة هو أن تشارك المرأة في كرة القدم وأن تصبح وزيرة رياضة أو وزيرة تتسول منظمات المجتمع المدني وتخرج في مواكب لا نهاية لها! تغير الحال من سيئ إلى أسوأ!

والصحيح أن مبدأ الإسلام العظيم، عقيدة ونظاماً، غير مطبق في نظام الحكم منذ أن هدمت دولة الخلافة في عام 1924م، وأن الإسلام ليس مسؤولاً عن ضنك العيش وعن المشاكل الكثيرة المختلفة التي تملأ حياة الناس اليوم والتي سممت حياة المرأة وقضّت مضجعها ودمرت أسرتها، فلا يجب توجيه أصابع الاتهام إلى الإسلام ما دام النظام الحاكم في بلاد المسلمين هو نظام علماني رأسمالي فاشل يحكم بنظام الكفر الرأسمالي الذي هو سبب الفقر والفساد والجهل والظلم الواقع على المرأة وعلى الرجل. بل الحل يكمن في إسقاط هذه الحكومات العميلة للكفار وللعلماء دور كبير في توعية المرأة المسلمة وفي عودتها إلى الله تعالى، فعندما ثارت المرأة في السودان ثارت ضد تجار الدين وضد الظلم والذل وضد الأوضاع الاقتصادية المزرية، وخرجت لتقف بجانب الرجل يدا بيد لتحقيق التغيير ولنهضة الناس لا أن تنافسه وأن تزاحمه، لم تثر ولم تخرج إلى الشارع ليسرق العلمانيون والعلمانيات لاحقاً ثورتها، وعلى المرأة أن تفهم أن الخلاص وأن التغيير الجذري يتحقق فقط بالمطالبة بتطبيق الإسلام كاملاً وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مرة أخرى، فصوت المرأة المسلمة حين ترفعه بالأمر بالمعروف وبالنهي عن المنكر هو كلمة حق إلى سلطان جائر وأفضل الجهاد، ويصبح بالإسلام ثورة إيمانية حقيقية تؤدي إلى نتائج ملموسة وفعلية يحفظها الله تعالى ولا يمكن لأي متسلق أن يسرقها ولا يستطيع أن يخدع المرأة بشعارات تضليلية ضد الشرع، فالإسلام قد أعطى للمرأة المسلمة كافة حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية قبل عصور من أن تقوم للعلمانية قائمة! وفي الذكرى الـ99 لهدم دولة الخلافة التي تمر على المسلمين في يوم 28 رجب المحرم 1441هـ، الموافق 23 آذار/مارس 2020م ندعو المسلمات للعمل الجاد مع حزب التحرير على طريقة رسول الله ﷺ للخروج من حلقة "الثورة" الحالية المفرغة التي لم تتعد أن تكون مجرد "جدارية" على حائط منسي لا يمثل عقيدة المسلم ولا نظام حياته الإسلامي.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة محمد حمدي – ولاية السودان




لأننا سكتنا عن خطيب الجمعة الذي يدعونا إلى الإسلام المعتدل (النسخة الغربية).

لأننا سكتنا عن وعاظ درسوا الإسلام في أوكار المخابرات الغربية، وفسروا القرآن والحديث بما يرضي أسيادهم أعداء الإسلام.

لأننا سكتنا عن أئمة المساجد وهم يدعون للطواغيت الذين أحلوا الحرام وحرموا الحلال وأمّنّا على دعائهم وصلينا خلفهم ولم نطردهم من بيوت الله.

لأننا سكتنا عن استخدام الجواسيس لبيوت الله للإيقاع بعباده المخلصين والزج بهم في السجون والمعتقلات. بل إن بعض رواد المساجد يعتبر ذلك طاعة لولي الأمر وتقربا لله!! ونسي أولئك أن ولي الأمر يجب أن يكون مطبقا لشرع الله حتى يعتبر وليا للأمر... نسي هؤلاء أن يتقربوا إلى الله بأمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر ومحاسبتهم على أساس الإسلام.

لأننا سكتنا عن تطبيق الكفر علينا طوال 99 عاما، وفصلنا بين الدين والسياسة، وحولنا الإسلام الذي أنزله الله لينظم حياة البشرية، ويعالج مشاكلها، حولناه إلى دين كهنوتي يعنى بالعبادات والأخلاق فقط، وتركنا العمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إلا من رحم ربي.

أسأل الله عز وجل أن يردنا إليه ردا جميلا، ويرفع عنا البلاء والغلاء والغضب، ويكرمنا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إنه عزيز حكيم.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نجاح السباتين – ولاية الأردن




أصدر الأزهر فتوى بناء على طلب الرئيس الباكستاني الدكتور (عارف ألفي) تبيح تعطيل صلاة الجمعة كإجراء للسيطرة على انتشار الفيروس التاجي في باكستان. وقال الرئيس في تغريدة له يوم الأربعاء (25 من آذار 2020م): "إنني ممتن للإمام شيخ الأزهر والمجلس الأعلى للإفتاء لاستجابتهم طلبي الشخصي المتعلق بإلغاء صلاة الجمعة والجماعة في المساجد خلال فترة انتشار الفيروس التاجي...".

أفتى الأزهر بجواز بل وجوب إلغاء صلاة الجمعة والجماعة، واستدل على ذلك بكراهة ذهاب المسلم إلى المسجد ورائحة فمه ثوم أو بصل! والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ فأي القولين أصدق؟! رأي الأزهر واستدلاله الباطل على حرمة الذهاب إلى المساجد ورائحة فم المصلي كريهة، أم قول الله سبحانه وتعالى الذي لا لبس فيه ولا تأويل؟! ثم هل يظن الأزهر ومن سعى لأخذ الفتوى منه خلو الأمة من العلماء؟! وما أكثرهم في باكستان! هل يظنون أن هذه الفتوى ترقى أن تكون فهما شرعيا سليما أو اجتهادا مؤصلا؟! ثم هل يجوز أصلا أخذ فتوى من مؤسسة موالية لفرعون العصر (السيسي)؟! كيف نأمن على ديننا من هذه المؤسسة التي كانت طوع بنان كل من أراد النيل من دين الله من الحكام، وسكتت عن الحكم بغير ما أنزل الله في بلد الكنانة، ولطالما أصدرت فتاوى تتعارض بشكل صريح مع الكتاب والسنة، من مثل إفتائها بجواز عقد معاهدة (كامب ديفيد) مع كيان يهود والاعتراف "بحق" يهود في الأرض المباركة فلسطين، وإفتائها بجواز أخذ الربا، وجواز الحكم بالأنظمة الوضعية الكافرة... وغيرها من الفتاوى؟! ثم كيف يستقيم هذا الفهم بالقياس على ما لا يجوز القياس فيه، أي العبادات؟! أم أن الأزهر ورئيس باكستان يظنون أن هذا الفهم المعوج سينطلي على أهل باكستان وعلمائها؟! إن أعظم استهزاء هو الاستخفاف بعقول العقلاء.

أيها المسلمون في الباكستان! إن الرئيس الباكستاني يريد أن يغطي على تقصير النظام وفشلة الذريع في رعاية شئون الناس الصحية بإغلاقه للمساجد، فالنظام كان فاشلا في رعاية الناس صحيا قبل ظهور الفيروس التاجي، ولا توجد عنده القدرة على توفير العلاج للناس في الظروف العادية فكيف بالاستثنائية؟! وفرض حظر التجول وإغلاق المساجد هو تهرب من المسؤولية، حتى لا يتأكد للناس جانب آخر من جوانب فشله وفساده، ولو كان حريصا حقا على الناس وصحتهم لرعاها قبل وأثناء وبعد ظهور الفيروس، ولو كان يهتم لما ورد في كتاب الله من حرمة إغلاق المساجد، لما فكّر مجرد تفكير في الأمر، وإن لزم الأمر لاتخذ إجراءات تحمي المصلين من الإصابة بالعدوى، كتنظيم المصلين في صفوف متباعدة، وتوزيع الكمامات على المصلين، واختصار خطبة الجمعة، وتجنيب كبار السن والمرضى المساجد فترة وجيزة... وهكذا.

إن المساجد بيوت الله، ومن أراد الشفاء من المرض فليلجأ إلى الله سبحانه وتعالى، فهو الشافي، فالأصل ريادة المساجد، بيوت الله، ندعوه فيها أن يرفع عنا هذا البلاء، أما إغلاق المساجد ولو ليوم واحد، فإنها خطيئة تضاف إلى خطايانا السابقة، والتي بها أرسل الله سبحانه وتعالى مثل هذا العذاب، فالأصل أن نتقرب إلى الله عز وجل ونتوب إليه، وخير ما نتقرب به إليه هو العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تحكم بما أنزل الله، فيرضى عنا سبحانه وتعالى، ويرفع عنا كل بلاء.

﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون﴾.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان


آخر الزوار


1 Mar 2020 - 21:44


25 Nov 2019 - 12:29


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4734 المشاركات
اليوم, 12:02 AM

1879 المشاركات
30th March 2020 - 06:06 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 1st April 2020 - 02:18 AM