منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> خمس نتقيها بخمس
الخلافة خلاصنا
المشاركة Feb 26 2020, 06:08 PM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,669
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



خمس نتقيها بخمس


حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبَ عَنْ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ) [رواه ابن ماجة والحاكم]

التعليق على الحديث:
• انتشار الفاحشة والشذوذ نتيجتها الأمراض كالايدز والأمراض الجنسية الأخرى، وعلاج ذلك بوقف الزنا، ومعلوم أن الزنا لا يتوقف إلا بمحاربة مقدماته من عري ولبس غير شرعي وبث للأفلام والمسلسلات الخليعة ومحاربة اللباس الفاضح المنتشر في الأسواق ومنع التبرج، لأن عدم منع مقدمات الزنا يجعل منع وقوع الفاحشة أمرا صعبا، كمن ينشر الخمر في الشوارع والمحلات ويطلب من الناس عدم شرب الخمر، وان المنع الكامل لهذه الأمور لا يكون إلا بتغيير النظام الحالي وإيجاد نظام يطبق الإسلام كاملا في دولة الخلافة، ولا يعني ذلك السكوت عن المنكرات حتى إيجاد الخلافة، ولكن لبيان وجوب العمل للخلافة لمنع تلك الأمور بشكل كامل، هذا عدا عن أن الفاحشة ومقدمات الزنا تؤدي لمشاكل مجتمعية كثيرة دمرت الغرب وها هي تدمر كثير من الأسر في العالم الإسلامي، هذا وإن الحكام الحاليين أتباع الشيطان في العالم الإسلامي يسعون لتطبيق سيداو لنشر الفاحشة والرذيلة بأمر من شياطين الغرب.
===
• نقص المكيال والميزان والغش في البيع والشراء واللعب بالأسعار وكل ما هو تحت هذا الباب من فرض الضرائب وكل عمليات الاحتيال في النواحي الاقتصادية التي أوجدت حيتان عملاقة ابتلعت صغار التجار، هذا الأمر كما ورد في الحديث يؤدي إلى غلاء الأسعار والتضخم وانتشار الفقر وقلة الأعمال (البطالة)، ويؤدي للقحط وقلة الزرع وظلم الحكام للناس بشكل أكبر، فالحاكم إن رأى سكوتا زاد نهبه للناس، هذا وإن التصدي على المستوى الفردي ممكن في البيع والشراء ومعاملة الناس معاملة شرعية، لكن على مستوى التجار الكبار وفرض القوانين عليهم من الدولة وسيرهم معها فإن هذا منعه صعب ولا يكون إلا بتغيير قوانين البيع والشراء والتجارة، وهذا تحمل وزره الحكومات الحالية في العالم الإسلامي في تسييرها أمور الناس الاقتصادية على غير شرع الله، فإن سكت الناس عنها زاد الوضع المعيشي صعوبة وزاد عليهم ظلم الحكام كما نرى في نهب أموال الناس عن طريق الضرائب والغرامات وارتفاع أسعار الوقود والكهرباء والمعاملات وغيرها مما نراه في حياتنا الحالية، ومنع هذه المنكرات بشكل كامل لا يكون إلا بالعمل الجاد لإقامة الخلافة التي ستغير كل القوانين في النواحي الاقتصادية لتصبح جميع المعاملات في النواحي الاقتصادية إسلامية.
===
• الزكاة رغم انه يمكن وضعها في الباب السابق إلا انه أفرد لها باب خاص لأهميتها، فبالزكاة لا وجود للفقراء ويعم الأمن المجتمعي، ومعلوم أن انتشار الفقر يؤدي إلى مشاكل مجتمعية لا يعلم بها إلا الله، والزكاة احد أهم أبواب الإنفاق على الجهاد في سبيل الله، وما إن توقف الجهاد حتى ذل المسلمون ذلا عظيما جعل كل المجرمين يتكالبون على المسلمين وينالوا منهم، وبالزكاة يقضى على الفوارق في المجتمع فلا يوجد غنى فاحش ووحوش رأسماليين ويقضى على تنفذ رؤوس الأموال في المجتمع، ولو وقفنا عند تلك الأمور لأدركنا أهمية وجود الزكاة..... ومنع الزكاة يعني الأمور التي ذكرناها بالإضافة إلى قلة المطر التي تؤدي للقحط وقلة الزرع وانتشار الجوع وانتشار الأمراض وغيره من الأمور التي تظهر بقلة الأمطار، ولا يمكن إعادة الزكاة بالشكل الكامل إلا بإيجاد دولة تجمعها من جميع المسلمين وتقوم هي بتوزيعها على مستحقيها هذه الدولة هي دولة الخلافة، فقد كثر اليوم من يأخذون الزكاة ويستغلوها لأمور خاصة بهم ويمولون بها أنفسهم وغيره من الأمور.
===
• عهد الله ورسوله إلينا أن نؤمن به ونطبق شرعه في حياتنا الفردية وفي الدولة والمجتمع، واليوم هذا العهد تم نقضه بتطبيق غير شرع الله تعالى، ولذلك لا غرابة أن تتسلط علينا أمريكا وأوروبا وروسيا والصين، ويحتل فلسطين يهود، ويقتل إخوتنا في تركستان، والأراضي انتقصت وتحتل الواحدة تلو الأخرى، ولن يرفع عنا تسلط الأعداء إلا بإعادة الحكم بما أنزل الله.
===
• أما الخامسة فهي تأكيد للرابعة لكن في موضوع الحكم ومنع التخير في أمور الحكم بالشرع، وهنا نتوقف عند فكرة من يقول بالتدرج واختيار ما يشاؤون من شرع الله وترك ما يريدون لأجل مصلحتهم، فان ذلك عقوبته إنزال العداوة بين المسلمين وجعلهم يتقاتلون ويقتل بعضهم بعضا، فقد رأينا ما جره جهل الكثيرين من المسلمين عندما تخيروا من شرع الله واختاروا ما يريدون وتركوا الحكم بما أنزل الله، حتى سلط الله بعضهم على بعض فسفكوا دماء بعضهم البعض، فلا تخير في الشرع بل تطبيق الإسلام كاملا في دولة الخلافة.
--------------------
هذا وإن تلك الأمور الخمسة فيها أمور مشتركة:
الأول: أنها رسائل ربانية لنا كمسلمين إن رأينا العقوبات أن نرجع لأمر الله ونبتعد عن المعاصي، فهي رسائل ربانية في الدنيا أن عودوا لدينكم ولا تتمادوا فيزيد الله عقوبته لكم وفي الآخرة عذاب شيد.
الثاني: أن جماع حل كل تلك الأمور هو العمل لإقامة الخلافة وتطبيق النظام الإسلامي، فبإقامة الخلافة وتطبيق الشرع تزول الأسباب الخمس للعقوبات، وهذا لا يعني ترك محاربة المنكرات حتى تقوم الخلافة، ولكن لبيان أن العمل لإقامة تاج الفروض الخلافة مقدم على كل أمر.
الثالث: أنه أثناء العمل لإقامة الخلافة ونشر الوعي بين الناس عن طريق الأمر بالمعرف النهي عن المنكر فقد يلاقي الشخص صعوبات كثيرة وملاحقة من الظالمين والمنتفعين والمجرمين فعليه بالثبات والصبر، لان ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لوحده يؤدي إلى عواقب وخيمة جدا ذكرت في أحاديث أخرى وفي آيات قرآنية.

منقول
#الحقيقة
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 1st April 2020 - 03:06 PM