منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 25,410*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Nov 20 2019, 02:50 AM
1,943 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى



إن ما وصلت إليه ثورة الشام مؤخرا لا يتناسب أبدا مع حجم التضحيات التي قدمتها، فقد انحرف مسارها بشكل كبير؛ وما ذلك إلا نتيجة ارتباط قادة الفصائل بالدول الداعمة؛ التي أغرقت الثورة بالمال السياسي القذر في محاولة منها لإفسادها. ومع أننا في إصداراتنا ومسيراتنا نبهنا على ذلك مراراً وتكراراً، إلا أن كثيراً من المخدوعين لم يقتنعوا بما كنا نصدع به!! على كل لقد تبين الآن للجميع حتى للمخدوعين إذا عقلوا بأن الدعم والأموال التي كانت تقدم لقيادات الفصائل لم تكن إلا ثمنا لمصادرة قرارهم السياسي وقيدا لأسر إرادتهم، ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ بل أصبحت هذه القيادات تمارس على أهل الشام التضييق والظلم والقمع والتسلط الذي خرجوا ضده، حتى تحولت إلى عقبة أمام تطلعات أهل الشام بإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام؛ مما دفع أهل الشام للتحرك من جديد؛ ولكن هذه المرة ضد الفصائلية المقيتة التي قدمت مصلحة الفصيل على مصالح الثورة الشرعية، ولكن دافع هذا الحراك كان مقتصرا على المشاعر وتقلباتها ولم يكن مبنيا على ثوابت وأفكار مبلورة وهذا ما يجعله عرضة للاحتواء السهل أو الامتطاء السريع وحرفه عن مساره؛ شأنه في ذلك شأن الحراك ضد طاغية الشام الذي تم احتواؤه ومن ثم امتطاؤه وحرفه عن مساره، ولذلك كان لا بد من تصحيح المسار ولا بد من تحصين هذا الحراك بأمور عدة أهمها:

- جعل ثوابت الثورة هي المرتكز له وهي: إسقاط النظام بكافة أشكاله ورموزه، ومن ثم إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بعودتها رسول الله r، والتحرر من دول الكفر وإنهاء نفوذها، هذه الثوابت لا يمكن تحقيقها إلا بقطع العلاقة مع ما يسمى بالدول الداعمة وعلى رأسها النظام التركي؛ الذي بان للجميع تآمره على ثورة أهل الشام، وقبل هذا لا بد من إنهاء الحالة الفصائلية التي كانت سببا للتشرذم والتنازع والاقتتال لبسط السيطرة والنفوذ، والعمل على أن يكونوا قوة واحدة مخلصة لله سبحانه، وصادقة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

- تبني مشروع سياسي واضح منبثق من عقيدة الإسلام، هذا المشروع من شأنه تحصين الحراك من أي اختراق أو محاولة امتطاء أو حرف مسار، وذلك لأن المشروع سيكون هو الميزان الذي توزن به أي قيادة للحراك.

- تبني قيادة سياسية واعية ومخلصة؛ تعمل على توحيد جهود جميع المخلصين تحت راية رسول الله r؛ ومن ثم يسير الحراك وفق المشروع السياسي المنبثق من عقيدة الإسلام، مشروع الخلافة الراشدة الحقة.

هذه هي أهم خطوات تصحيح مسار الثورة للوصول بها إلى بر الأمان؛ ولقطف ثمار تضحياتها بما يخدم مصالح الإسلام والمسلمين... وهذا هو ما يدعوكم إليه حزب التحرير/ ولاية سوريا، الرائد الذي لا يكذب أهله: قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.

أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا




إن جرائم كيان يهود بحق الأرض المباركة وأهلها لم تتوقف يوماً، فجرائمه تضج بها الأرض المباركة صباح مساء، في المسجد الأقصى، وفي غزة، وعلى الحواجز، قتل واعتقالات وهدم للبيوت ومصادرة للأراضي وتدنيس للمقدسات، واغتيال الشهيد بهاء أبو العطا في غزة سبقه بيوم اغتيال الشهيد عمر البدوي من مخيم العروب، وسبقه قتل للآلاف من أهل فلسطين، ولا زالت آلة القتل والتدمير مستمرة، وفرق الاغتيالات تجوب بلاد المسلمين فقتلت أبناءنا في دمشق وبيروت وعمّان وتونس ومصر والعراق والإمارات، وقتلوا معهم الآلاف من شهداء مصر والعراق والشام ولبنان والأردن، وما يحدث الآن في غزة لا يختلف كثيراً عن الذي حدث في 2014 أو 2012 أو 2008 أو 2006 أو 2002 أو 1982 أو 1967 أو 1948... والقائمة تطول، فجرائم الاحتلال لا تتوقف وعلى مدار الساعة بل في كل ثانية.

وما كان لكيان يهود أن يتجرأ ويمعن في أهل فلسطين القتل، ويرسل رسائل التهديد والوعيد بكل صلف وغرور لولا اطمئنانه إلى عمق الخيانة التي وصلت إليها الأنظمة في بلاد المسلمين، فهو يرى الحكام سماسرة أنذالاً لا يتحركون إلا لأجله وحماية أمنه، ويرى خطابات رنانة وفرقعات إعلامية فوق الطاولة ومصافحات وتنسيقاً أمنياً من تحتها، فكان طبيعياً أن يتمادى في قتلنا، ثم يعتبر دماءنا أداة يستخدمها لإدارة أزماته الداخلية، ولتحقيق مكاسب شخصية وحزبية لديه.

أيها الأهل في الأرض المباركة: إنّ دماء المسلمين واحدة لا فرق فيها بين قائد وفرد، ودماؤكم تنضم إلى دماء إخوتكم في الشام والعراق ومصر وبورما وتركستان وباقي بلاد المسلمين، فهنا تسفح على يد يهود وبسكوت وتواطؤ الحكام المجرمين، وهناك تسفك على يد الكافر المستعمر مباشرة أو من خلال الحكام العملاء وبإيعاز ومباركة من الغرب الكافر عدو الإسلام، والذي يجري هو حرب على الإسلام والمسلمين في بقاع مختلفة وبأدوات متنوعة، والأداة الفاعلة المؤثرة هي خيانة الحكام وتواطؤهم مع أعداء الإسلام.

وإنّ السبب الذي استبيحت به دماء المسلمين في فلسطين هو السبب نفسه الذي استبيحت به دماء المسلمين في العراق والشام وبورما ومن قبل في الشيشان والبوسنة، فأمة الإسلام مستهدفة في كل مكان بالقتل والتشريد والتفريق والإذلال والإفساد لتبقى خاضعة ذليلة لأعدائها.

وإنّ الطريق لرفع هذا الذل وحقن دماء المسلمين في كل بقاع الأرض هو طريق واحد ولا سبيل غيره، وهو إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقيم الدين وتوحد المسلمين وتشحن جيوش المسلمين للجهاد في سبيل الله فتحرر البلاد من رجس الغاصبين وتنشر الخير في العالمين.

أيها المخلصون، أيتها الفصائل: الله الله في دينكم وأمتكم، واصدعوا بالحق وقفوا موقفاً يرضي ربكم، وارفضوا المال القذر، ولا تجربوا المجرب فتعضوا أصابع الندم... انبذوا حكام المسلمين الخونة فهم أدوات الاستعمار، وهم فسقة ظلمة لا يحكمون بما أنزل الله، ولا يجاهدون في سبيل الله، ويوالون الكافرين من دون المؤمنين، لا فرق بين حكام مصر وإيران ولا حكام قطر وسوريا ولا حكام الأردن وتركيا، فكلهم أولياء للغرب أعداء للأمة، ولا سبيل لتحرير فلسطين إلا باستنصار الأمة الإسلامية وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة، فتوجهوا بالنداء إلى أمتكم وجيوش المسلمين لنصرة الإسلام وتحرير البلاد، ولا تركنوا إلى الكافرين ولا الحكام الخائنين، واقطعوا كل صلاتكم معهم، فهم العدو، قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾، وتوكلوا على الله تعالى هو مولاكم، وهو نعم المولى ونعم النصير، قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾... اللهم بلغ عنا هذا الخير للمسلمين واشرح صدورهم به، واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً... والحمد لله رب العالمين.
التاريخ الهجري :17 من ربيع الاول 1441هـ
التاريخ الميلادي : الخميس, 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2019م
حزب التحرير
الأرض المباركة فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

تلفزيون الواقية: برقية عاجلة "عودة الباقورة والغمر هل تنقذ الملك؟"

تلفزيون الواقية
- برقية عاجلة -
"عودة الباقورة والغمر هل تنقذ الملك؟!"

للمفكر السياسي أحمد الخطواني (أبو حمزة)
بيت المقدس - الأرض المباركة (فلسطين)

الجمعة، 18 ربيع الأول 1441هـ الموافق 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2019م
http://htmedia.alwaqiyah.tv/clip_khatawani15112019SD.mp4

للمزيد اضغط هنا



كثر الحديث عن الخطر الإسلامي تحت مسميات كثيرة وتصريحات متعددة حول الإسلام وتعددت المدارس والنظريات في كيفية التعامل معه بعد إدراك عميق جدا لحقيقة الإسلام بأنه مبدأ يشمل كافة العلاقات الإنسانية، فمثلا قال القس هنري بولارد مؤلف كتاب "الإسلامية": "لو كان الإسلام مجرد دين فحسب لهان الأمر معه، ولكن المشكل أنه نظام حياة شامل وشمولي وهذا هو مصدر الخطر"، ولهذا "لن يندمج الإسلام في أي شيء لأنه كان دائما دامجا غير مندمج، مستوعبا لغيره غير قابل للاستيعاب". ولذلك فإن الحوار مع الإسلام في نظر جوردان لا يمكن إلا إذا كان في وضع (الأقلية).

وفي رأي القس فرانسوا جوردان المكلف بالعلاقات مع الإسلام في أبراشية باريس ومؤلف كتاب "إله المسيحيين وإله المسلمين" سنة 2008، فإن أول شرط للتحاور والتعايش مع الإسلام هو أن يتخلى عن جمعه بين الديني والسياسي...

فالإسلام دين منه الدولة، والدولة فيه طريقة وليست أسلوبا.

والمبادئ مختلفة اختلافا جذريا من حيث الأسس والنظرة إلى الكون والإنسان والحياة ومختلفة جدا في كيفية التعامل مع الوجود الإنساني في الحياة من حيث كونه عبدا للخالق العظيم أو مشرعا منازعا له حق الألوهية والتشريع، فمجرد الحديث عن مواضع من اللقاء أو النقاط المشتركة هو وهم وخيال لا يصمد على أرض الحقيقة نهائيا. قال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ وقال سبحانه: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾.

هذا من جانب، ومن جانب آخر فالمبدآن الرأسمالـي والشيوعي صورتان مفزعتان للظلم والقهر للبشرية ولأكل أموال الناس بالاستعمار. فقد دخلـت إنجلترا الهند متسللة بالحركات التنصيرية والشركات التجارية، ثم احتلتها عسكرياً، فنهبت الهند وكنوزها وخيراتها وشعبها، وما خرجت من الهند إلا وقد تركت الشعب فقيراً ممزّقاً، والبلاد متأخرة متخلفة. وقس على ذلك سائر الدول الرأسمالية التي دخلت البلاد الإسلامية الغنيّة في ثرواتها وخيراتها، فما تركتها إلا وهي فقيرة ممزّقة متخلفة. لقد أكلت الدول الرأسمالية أموال المسلمين بالباطل، وأنشأت النظام الرأسمالي في بلادهم على الأُسس نفسها من الظلم والعدوان ونهب الثروات وأكل المال الحرام، حتى أصبحت البلاد الإسلامية تسمىّ العالم الثالث المتخلف.

لذا كانت الرأسمالية عدوة الإنسانية فقد كفرت بها البشرية لكنها تحتاج البديل الحضاري والإنساني وهو الإسلام، لذا ينظر ساسة الغرب وأرباب الرأسمالية إلى الإسلام كعدو لأنه خطر عليهم. لكن الإسلام رحمة للإنسانية فهو أشد ما تحتاجه البشرية اليوم في ظل انفلات جشع الدول الرأسمالية التي بدأت حتى بالانقلاب على بعضها نتيجة تلك البذور الكامنة فيها والتي أصبحت أشجارا تحجب الضوء عن البشرية لتعيش هي فقط دون غيرها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حسن حمدان (أبو البراء)




من أهمّ الأهداف التي تسعى اتّفاقية سيداو (CEDAW) إلى تحقيقها في البلدان التي صادقت عليها فرض نظرة الغرب للإنسان والكون والحياة وهي النّظرة التي حدّدتها الحضارة الرّأسماليّة والتي لا تعترف بالقيم الدّينيّة. لذلك سنّت حقوقا وواجبات أظهرت سيادة هذه النّظرة للإنسان واعتبرته كائنا مادّيّا يستمدّ معاييره من القوانين الوضعيّة المادّيّة.

فعلى الدّول التي صادقت على هذه الاتفاقيّة اتّخاذ جميع التّدابير لإبطال كلّ اللّوائح والقوانين والأحكام التي تميّز بين الرّجل والمرأة. وعليها تغيير تشريعاتها واستبدال ما جاء في الاتّفاقيّة بها حتّى تقضي على كلّ ما يخالفها من تقاليد وأعراف وحتّى التّشريعات التي تقوم على أسس دينيّة بلا استثناء.

إنّ هذه النّظرة الكونيّة الإنسانيّة التي تتخفّى وراءها هذه الاتفاقيّة وغيرها من الاتّفاقيّات سرعان ما يسقط القناع عن وجهها القبيح وتكشف جريمتها النّكراء التي تسعى لارتكابها في حقّ المرأة المسلمة وفي حقّ الأسرة والمجتمع بأسره. فهي تعمل على إلغاء جميع الأحكام الشّرعيّة المتعلّقة بالمرأة لترسّخ قوانينها الوضعيّة المنبثقة من حضارة غربيّة فاسدة.

لقد وعى الغرب على أنّ الثورات التي اندلعت في العديد من بلدان المسلمين هي ثورات تتحسّس فيها الأمّة الطّريق لتغيير النّظام وأنّ الأمّة بدأ يدبّ فيها الوعي فسارع بخطا حثيثة يسابق الزّمن ليحول دون ذلك ويحكم القبضة من جديد حتّى لا يفقد سيطرته على هذه البلدان وعلى العالم بأسره. يستخدم كلّ وسائله ومنها فرض مثل هذه الاتّفاقيّة على بلاد المسلمين لتفرض عليهم فرضا كقانون يعاقب من يخالفه، ويساعدهم في تنفيذ ذلك الحكّام العملاء الذين يوقّعون ويصادقون عليها غير مكترثين برفض المسلمين وتنديدهم بمخالفة أحكام الإسلام كما هو الحال هذه الأيّام في فلسطين ومن قبلها السّودان وغيرها من بلاد المسلمين.

ما من شكّ أنّ الغرب الكافر يحارب ليحول دون سقوط حضارته وتهاويها أمام المدّ الجارف للإسلام وتنامي عدد معتنقيه وعودة أهله إليه والمناداة بتحكيمه في حياتهم وجعله الشريعة التي تسيّر جوانبها، لذلك يرفع الشّعارات البرّاقة ويهتف بعناوين جذّابة يستميل بها ذوي النّفوس الضّعيفة التي تبحث عن جنّة الكافر وتذر جنّة الخلد التي وعد بها الله عباده الصّالحين الذين يريدون العيش فقط بنظامه الذي وضعه نورا يهديهم سبيل الرّشاد.

جنّد الغرب كلّ منظّماته وسعى لعولمة العالم وجعله يحيا تحت كنف نظامه الرّأسماليّ وحارب كلّ من يرى فيه تهديدا وعرقلة لتحقيق هدفه هذا، وقد تأكّد أنّ الإسلام هو العدوّ الأخطر على الإطلاق وهو الوحيد الذي يمكنه الوقوف في طريقه بل هو الأقدر على تقويض الحضارة الغربيّة وهدمها وتعويضها بحضارته القويّة العريقة!

الطّريق جليّ وإن سعى ويسعى - إلى اليوم - الغرب إلى طمسه...!

إنّه طريق الحقّ والهدى... الإسلام الدّين الذي رضيه الله لنا! فكيف نترك شرع الله ونصادق على غيره من تشريعات وقوانين من عدوّ يحارب الله ودينه؟! كيف لأمّة الإسلام أن ترضى بالتّخلّي عن الأمانة التي تركها فيها نبيّها وتسمح للغرب الكافر أن يتعدّى عليها؟!

كيف يمكن أن تنسخ أحكامَ الإسلام العظيمة التي شرعها الخبير العليم قوانينُ بشرٍ فاسدة وضيعة وضعها بشر كفروا بالله ونصبوا أنفسهم آلهة من دونه؟!

إنّ ما يحدث في المجالس النّيابيّة وما يقوم به الحكّام من مصادقة على هذه الاتّفاقيّة هو خيانة عظمى وجريمة كبرى في حقّ المرأة المسلمة فيوقعونها بذلك في المحرّمات ويجعلونها تتعدّى حدود الله وأحكامه.

لقد كانت المرأة المسلمة مصونة... كانت - على الدّوام - جوهرة ودرّة محفوظة يحارب من أجلها الإمام وتجيّش للذّود عنها وعن شرفها الجيوش ولم تحيَ عزيزة منيعة كما في ظلّ أحكام خالقها فكيف تتخلّى عن هذا العزّ نحو ذلّ قوانين كاذبة خادعة؟!

أختي المسلمة! إنّنّا في هذه الحياة الدّنيا نرجو من الله أن تكون أعمالنا كما يحبّ ويرضى فيسعدنا بجنّته، فكيف يمكن للواحدة منّا أن ترمي أحكام ربّها وتلهث وراء سراب هذه القوانين الزّائفة التي لن تبلغنا - لا قدّر الله - إلّا غضب الله وعقابه؟! كيف يمكن أن نرضى بطريقة عيش يفرضها علينا الغرب فينشر حضارته العفنة فينا فنصبح نسخا مشوّهة لنسائه؟!

أتدرين أختاه أنّك وبموافقتك على ما جاء في هذه الاتّفاقيّة تكونين قد طعنت في أحكام ربّك ورميت بها جانبا واستبدلت بها قوانين أخرى؟! وكأنّك بذلك قد أعليت من شأن هذه الأخيرة وجعلت كلمة ربّك وقوانينه هي السّفلى، فاحذري أن يؤتى دينك ويطعن من قِبلك فتكوني الحربة التي يستعملها العدوّ في حربه على الله وأحكامه!

أختاه! ارفضي هذه الاتّفاقيّة والفظيها كما تلفظ النّواة الفاسدة بل ارمي كلّ قانون من وضع البشر واتّجهي نحو أحكام الإسلام ففيها وحدها النّجاة والصّلاح وفيها مرضاة ربّك ورضوانه، وأقبلي عليها ولا ترضي بغيرها واعملي مع أبناء أمّتك المخلصين الذين ينادون بتحكيم شرع الله وبناء دولة الإسلام من جديد لتكون كلمة الله هي العليا فترفرف راية دينه وتنشر قوانينه وأحكامه لتسيّر حياة البشر فيحيون حياة أمن وطمأنينة.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير
زينة الصّامت


آخر الزوار


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36


22 Apr 2018 - 21:33


29 Jan 2018 - 15:32

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4569 المشاركات
اليوم, 08:13 PM

1869 المشاركات
9th November 2019 - 03:58 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 19th November 2019 - 10:50 PM