منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 23,560*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Aug 21 2019, 05:04 AM
1,769 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
بسم الله الرحمن الرحيم


تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية المؤتمر العربي الأول لصحة المرأة خلال الفترة من 11 – 12 أيلول/سبتمبر 2019م في القاهرة لتعزيز صحة المرأة لبلوغ أهداف التنمية المستدامة 2030م وذلك برعاية رئيس الوزراء المصري بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والمجلس القومي للمرأة.

أعمال المؤتمر ستتناول الوضع الراهن لإدارة منظومة صحة المرأة في الدول العربية وأثره على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودور التثقيف الصحي والتوعية بالمخاطر الصحية السائدة في المجتمعات العربية في تعزيز صحة المرأة، وقضايا الصحة الإنجابية في الدول العربية (وفيات الأمومة - الزواج المبكر)، والرعاية الصحية للمرأة في المراحل العمرية المختلفة، ومؤشرات المتابعة والتقييم لبرامج صحة المرأة، واستراتيجيات إدارة فاعلة لمنظومة برامج صحة المرأة العربية، ودور المؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز برامج صحة المرأة.

دائما ما تظهر الأمم المتحدة ومنظماتها الإقليمية في المنطقة العربية اهتماما بأوضاع المرأة وقد قامت بالتدابير والبرامج الكافية لإعادة صياغة جميع أحوال المرأة وفق وجهة نظر الغرب، فأنشأت الجمعيات والمؤسسات، وأعدت الاتفاقيات والمؤتمرات والندوات للمرأة، فأي نتيجة تحققت من هذه الأعمال في صالح المرأة، وأي منظومة ستدار لتعزيز صحة المرأة؟

وقبل أن نلج لجدول أعمال المؤتمر المطروح سنعرض بعض الدراسات عن الأوضاع الصحية في مصر؛ مستضيفة المؤتمر، ويصنف مؤشر "إنديغو ويلنس" للرفاه أن مصر ضمن أسوأ عشرين دولة في تصنيف الصحة العالمية من بين 191 دولة، ويعزو المؤشر احتلال مصر هذا المركز المتأخر إلى قلة الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية، وبلغت موازنة الصحة في مصر للعام الحالي 61.2 مليار جنيه؛ وبذلك تكون نسبة الإنفاق الحكومي على الصحة 1.2% فقط، والوضع الصحي للمرأة في دويلة جنوب السودان هو الأخطر على مستوى العالم فإن الحصول على خدمات صحية يكاد يكون معدوما في دويلة جنوب السودان الذي يُعد أحد أخطر الأماكن بالنسبة لولادة النساء، حيث تحدث 86% من حالات الولادة في المنزل ويموت نحو 10% من الأطفال قبل بلوغ سن الخامسة... هذه باختصار أوضاع صحية تعاني المرأة وغيرها في ظلها، فما الجديد في هذا المؤتمر لتحسين صحة المرأة؟

لقد لاقى موضوع الصحة رواجا كبيرا باعتبار الأوضاع الصحية البائسة التي تعاني منها المرأة ولكن ما حقيقة هذا الاهتمام الكبير بالمرأة وصحتها؟ ولماذا المرأة دون غيرها؟ وهل فاضت إنسانية هذه المنظمة ومنظريها فأصبحت حصرا على النساء، والشجر والحجر يئن ويتألم في عالمنا الذي أُخضع للوصاية الغربية التي تتصارع عليه فسالت الدماء أنهارا ليس آخرها طفلة أريحا في سوريا التي خلعت أفئدة من لهم أفئدة؟

قدمت الأمم المتحدة أهدافا أسمتها "الإنمائية" لعام 2030م ومبادرة "كوكب 50-50" في قمة الأمم المتحدة المنعقدة في الفترة 25-27 أيلول/سبتمبر 2015م التي حضرها 80 رئيس دولة قدموا تعهدات والتزامات على هامش القمة لاعتماد جدول محدد للعمل به، يأتي هذا المؤتمر لصحة المرأة في البلاد العربية من ضمنه بالتأكيد

في ما يخص المرأة جاء في القمة ما نصه "نتصور عالما تتمتع فيه جميع النساء والفتيات بتكافؤ الفرص والحقوق بحلول عام 2030. إنها خطوة لندفع الحكومات لتقديم التزامات وطنية من شأنها أن تسد الفجوة في مجال المساواة بين الجنسين".

ويأتي هذا المؤتمر الأول لصحة المرأة في مصر استكمالا لجهود الأمم المتحدة ليناقش قضايا الصحة الإنجابية في الدول العربية (وفيات الأمومة - الزواج المبكر)، والرعاية الصحية للمرأة في المراحل العمرية المختلفة باعتبار أنها مشكلات الصحة التي تعانيها المرأة، فما هي حقيقة الصحة الإنجابية؟ والربط بينها وبين تمكين المرأة ومساواتها بالرجل؟

أول ما يرد للذهن من مفهوم الصحة هو أن تحصل المرأة على حالة صحية سليمة على مدار المراحل العمرية المختلفة، لكن مفهوم الصحة الإنجابية المطروح ينطوي على ترويج مفاهيم عولمة الحضارة الغربية في البلاد العربية التي معظم سكانها مسلمون الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، وهذا يتعارض مع أطروحات الأمم المتحدة للمرأة في موضوع تمكين المرأة ومساواتها مع الرجل باعتبارها أهم الأهداف الإنمائية المذكورة في قمة 2015م.

وعلى غير الحقيقة يتم الترويج لمثل هذه المؤتمرات بالشعارات البراقة، والعبارات الخدَّاعة، ويبقى هدفه الحقيقي هو تخريب منظومة الأسرة المسلمة باعتبارها الأكثر تماسكا رغم ما يهددها من عولمة تكاد تدمر بنيانها المتماسك، تحت مسميات مثل تمكين المرأة ومساواة المرأة بالرجل، وهذه المؤتمرات التي تعزز هذه القيم وتزرعها في القوانين خنجرا مسموما في خاصرة المجتمع لتحوله إلى مجتمع يشبه المجتمع الغربي الذي يعمل العقلاء في الغرب على البحث عن حلول لأزماته.

وإذا بدأنا بمفهوم الصحة الإنجابية كشعار براق له مدلولات خطيرة نص عليها منهاج عمل بكين الذي احتوى مفاهيم خطرة لضرب المجتمع وتدميره مثل أن "حصول المراهقات على المشورة والمعلومات والخدمات فيما يتعلق بالصحة الجنسية والإنجابية لا يزال قاصرا أو معدوما تماما، وكثيرا ما لا يؤخذ في الاعتبار حق الشابات في الخصوصية والسرية والاحترام والموافقة المستنيرة... والاتجاه إلى التجارب الجنسية المبكرة، مع انعدام المعلومات والخدمات، يزيد من خطر الحمل غير المرغوب فيه.. وكذلك خطر عمليات الإجهاض غير المأمون... والزواج المبكر والأمومة المبكرة للشابات يمكن أن يحدا بدرجة كبيرة من فرص التعليم والعمل... وكثيرا ما لا يتعلم الشبان احترام حق المرأة في تقرير المصير واقتسام المسئولية مع المرأة في أمور الحياة الجنسية والإنجاب".

هذا هو مفهوم الصحة الإنجابية الذي يجب أن يعمل كل مسلم يتقي الله غيور على عرضه على كشفه وتمليك حقيقته للأمة حتى تعي أن من يروج لهذه المؤتمرات وإنجاحها هم عدو ظاهر العداوة مضبوع بأفكار الغرب التي لم تبق لهم مجتمعا، وبعد هذا السرد هل سيقدم هذا المؤتمر للمرأة المسلمة في مصر الكنانة أو أي بلد في العالم الإسلامي الصحة بمعناها الحقيقي؟

ومن التناقض المزري أن تطرح الصحة الإنجابية كحل بينما الزواج المبكر عند المؤتمرين مشكلة وعقبة، فأي تناقض واضطراب تمتلئ به عقول هؤلاء؟! ففي الوقت الذي يتم فيه التأكيد على حظر الزواج المبكر (دون الثامنة عشرة) تأتي المطالبة بإعطاء كل المعلومات اللازمة للمراهقات كي يتمكن من إقامة علاقات جنسية "آمنة"، بمعنى تدريبهن على استخدام وسائل منع الحمل، وتوفيرها بالمجان وفي حالة حدوث حمل، ورغبة المراهقة في التخلص من ذلك الحمل، بتشريع القوانين لجعل الإجهاض وسيلة "آمنة" للتخلص من الحمل... فأي عقلية هذه، المريضة التي يمتلكها منظرو هذه المؤسسة الخبيثة التي تريد نشر الفاحشة وسلب الفتيات شرفهن؟!

وفي هذا الصدد ركزت وثيقة القاهرة للسكان على تمكين المرأة عبر مراحلها العمرية المختلفة، فخصصت فقرة كاملة داخل باب (تمكين) المرأة، بعنوان "الطفلة الأنثى The Girl Child"، ورد فيها: "ينبغي على الحكومات أن تنفذ بكل حسم القوانين المتعلقة بالسن القانوني للموافقة minimum legal age of consent، والسن الأدنى عند الزواج، وأن تزيد السن الأدنى عند الزواج حيثما اقتضى الأمر. وعلى الحكومات والمنظمات غير الحكومية توليد الدعم الاجتماعي اللازم لإنفاذ القوانين المتعلقة بالحد الأدنى القانوني لسن الزواج، لا سيما بإتاحة فرص التعليم والعمل".

لذلك ما من بلد مسلم إلا وعدلت قوانينه لتوافق هذا الطرح السقيم وروج لذلك المنتفعون من حكومات ومنظمات تتردى في حضيض حضارة نبذها أهلها ونشروا معلومات موثقة عما يعانيه مجتمعهم من أمراض للعالم لعل عاقلاً يعقل أن لا تقربوا هذه الشجرة الخبيثة، لكن غشاوة أصابت هؤلاء في بصرهم وبصيرتهم فأنى لهم أن يتقوا؟!

أما ربط المساواة بين الرجل والمرأة والتنمية فقد تفتقت أذهانهم الشاذة عن مفهوم محاربة السيطرة الذكورية لتمكين المرأة من الحقوق بما فيها الحق في العمل والكسب الاقتصادي، ورغم الاختلاف الفطري الظاهر الذي ينفي إمكانية حدوث ذلك تم تركيز مفهوم السيطرة الذكورية لتوحيد الأدوار بين الجنسين، وعن طريق فصل جنس الإنسان عن دوره في الحياة، وفك ارتباط جنس الإنسان بدور معين في الحياة، لذلك تعد المرأة في البلاد العربية وهي تحمل صفة أم وربة بيت المتقصد في المقام الأول بهذا المفهوم، لا توجد أي فوارق أو تمييز بين الرجل والمرأة لتنخرط المرأة في العمل وتحقق المكاسب الاقتصادية فيكون همها ليس البيت أو الأطفال بل همها الكسب الاقتصادي فتشارك في إدارة عجلة الاقتصاد العالمي بغض النظر عن نوعية الأعمال التي ستقوم بها ومدى مناسبة ظروف العمل وهل الأجور مجزية لدرجة التضحية بعملها الفطري كأم وربة بيت... كل هذا لا يناقش ولا يراعى، فقط المطلوب إلغاء كافة أشكال التمييز بين المرأة والرجل لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة!

ولتركيز العداء بين المرأة والرجل وجعل الندية أساس العلاقة بينهما تم تخصيص الفصل الرابع من برنامج مؤتمر القاهرة للسكان لـ"مساواة الجندر، (تمكين) المرأة". حيث ربط بين "(تمكين) المرأة" وبين "تحقيق التنمية المستدامة". كما أكد على "المشاركة الكاملة بين الرجل والمرأة على صعيدي الإنتاج والإنجاب، بما في ذلك تقاسم المسئوليات المتعلقة برعاية الطفل وتربيته والحفاظ على الأسرة المعيشية". وكذلك "ينبغي التشدد على مسئوليات الذكور فيما يتعلق بتربية الأطفال وأداء الأعمال المنزلية". كما ينص على: "توفير المرونة في مواعيد العمل وإجازات الأبوة ومرافق الرعاية النهارية، وإجازات الأمومة". أي أن يحصل الأب على إجازة "أبوة" أسوة بالأم ليتناصف معها رعاية المولود. وإلغاء التمييز سيلغي في طريقه أحكاماً ومعتقدات وضعت المرأة في مكان سامٍ تزهق من أجلها الأرواح رخيصة لصونها ورعايتها تقربا لله ويوصي آخر ما يوصي به النبي e النساء.

لنرى ماذا يراد بإلغاء التمييز بين الرجل والمرأة من نص اتفاقية سيداو:

نصت اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) 1979 صراحة على ضرورة القضاء على الأدوار النمطية (إشارة إلى اختصاص المرأة بالأمومة، واختصاص الرجل بالقوامة داخل الأسرة)، وأيضا نصت على أن الأمومة "وظيفة اجتماعية"، أي أنها ليست لصيقة بالمرأة، بل يمكن إسنادها لأي شخص، ليس بالضرورة أن يكون الأم. أما ما هو مصير أسرة متناكفة متقاتلة على حقوق كهذه وما هو مصير الأطفال فهذا الأمر لا يقدم كمشكلة بل ليس بالضرورة بحثه!!

والنتيجة الحتمية هي أن لا تكون هناك أسرة بالمعنى الشرعي، ولا أبناء ولا رجل ولا امرأة، وإنما أسر جديدة شاذة وأبناء نتاج للتلقيح الصناعي، هذا هو الأمر باختصار تماما كما يحدث اليوم في الغرب، فهل يترك هؤلاء يعيثون في الأرض الفساد؟!

لهذه الدرجة خبث الأفكار والمفاهيم التي تهدف إلى تدمير البقية الباقية من أحكام الإسلام في مجتمعنا، وخاصةً ما يتعلق بالأسرة المسلمة، ونجد في المقدمة من يعين الغرب ويساعده على ذلك ألا وهو حكومات الخزي التي أبت إلا أن تكون في كنانة العدو بتسهيل تمرير المؤامرات الخبيثة على المرأة المسلمة بمثل هذه المؤتمرات المسخ.

إن أية رؤية للمرأة بمعزل عن دين الله وشريعته لن تجر علينا سوى الويل والثبور، وإن الوضع الأفضل للمرأة لا ينعزل عن النهضة الشاملة في السياسة والحكم وكافة شؤون الحياة، وإن تلك النهضة لا يمكن أن تكون إلا بتطبيق كامل شامل لشريعة الله في دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة وعلى خطا من رضي الله عنهم في نص كتابه، دولة تنأى بنفسها عن إملاءات الغرب واستشارات أعداء المسلمين، وتربط نفسها بالله ورسوله والمسلمين، فتكون كل رؤاها وقراراتها وقوانينها ومخططاتها منبثقة من كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله e، وبذلك فقط تهنأ المرأة بسعادة الدنيا ونعيم الآخرة.

كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذة/ غادة عبد الجبار (أم أواب)

بسم الله الرحمن الرحيم
من وراء الأحداث الأخيرة في عدن؟


بعيداً عن تضليل المحللين للأخبار الذين تستضيفهم القنوات الإعلامية، الذين يحصرون الصراع بين هادي والمجلس الانتقالي، وإذا تعالى أفقهم يصلون إلى الصراع بين السعودية والإمارات، والحقيقة هي أن التبعية للدول الكبرى وبالذات في الشرق الأوسط بعد هدم الخلافة العثمانية لا يمكن أن تحصل بدون حصول تأثير الدول صاحبة النفوذ في المنطقة وهي أمريكا وبريطانيا، واليمن جزء من هذه البلاد وتقع تحت الصراع الأمريكي البريطاني، وبالتالي من التضليل والغباء والوهم أن يظن أحد أن دولاً كالسعودية والإمارات لها أجندة خاصة بها وتسير سياستها الداخلية حسب وجهة نظرها، بل إن هذه الدول تابعة وهي صنيعة الغرب الكافر وبالذات بريطانيا، وبالتالي فهذه الدويلات لا تملك الإرادة والسيادة على قرارها، بل هي دول تابعة تخدم الغير؛ فالإمارات حاليا تنفذ السياسة البريطانية في جبهات عدة، أما سعودية سلمان فهي بقرة أمريكا الحلوب ومعولها في تنفيذ خطط سيد البيت الأبيض ترامب، وبالتالي فإن ما حصل خلال الأيام الماضية بداية من الأحداث التي شهدتها مدينة عدن لا يخرج عن تدخل الدول الكبرى المؤثرة في الساحة العالمية التي لها أطماع ومصالح في اليمن، ونجمل الأحداث باختصار:

بعد إعلان الإمارات سحب بعض قواتها من الحديدة وصرواح في مأرب بعدما أكملت مهمتها في خدمة بريطانيا وهي دخول الجنوب وطرد الحوثيين من عدن وتشكيل قوات موالية لها ودعمها وتدريبها، فبعد سحب الإمارات لبعض قواتها أدخلت السعودية عدة قوات إلى الجنوب، وهذا يعني القيام بدور خطير قد يهدد مصالح بريطانيا خصوصا أن بعض القيادات في قوات الحماية الرئاسية مرتبطة بالسعودية، هنا شعر الإنجليز بالخطر المحدق على نفوذهم في الجنوب، خصوصا وأن الشمال بيد قوات الحوثي الموالي لأمريكا، وبالتالي أصبح الإنجليز على وشك خسارة اليمن، هنا أوعزت بريطانيا للإمارات التي حركت رجالها في المجلس الانتقالي حيث أعلن هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي النفير واقتحام قصر المعاشيق مقر حكومة هادي، وحصل هذا بعد مقتل منير اليافعي قائد قوات الدعم والإسناد التابع للحزام الأمني ذراع المجلس الانتقالي العسكري، وأثناء تشييع الجثمان في مقبرة قريبة من قصر المعاشيق حدثت مناوشات بين المشيعين وقوات الحماية الرئاسية كانت هي الشرارة، بعدها صرح هاني بن بريك وحشد قواته وأمرهم بإسقاط الحكومة متهماً قواتها بالإرهاب، واستمرت المعركة أربعة أيام استخدمت فيها الدبابات والمدرعات وسقط فيها أبرياء من المدنيين وسُفك الدم الحرام في العشر الأول من ذي الحجة، فبدلا من التقرب إلى الله بالطاعات سفكوا الدماء وروعوا النساء والأطفال وأفسدوا على الناس فرحة العيد، وانتهت المعارك بسيطرة قوات المجلس الانتقالي على المعسكرات والمقرات الحكومية، وخلال هذه الأيام الأربعة تم تسليم معسكرات تابعة لهادي لقوات المجلس الانتقالي وأعلن قائد قوات الأمن الخاصة فضل باعش انضمامه إلى قوات المجلس الانتقالي، ولوحظ رفع صورة الرئيس عبد ربه منصور هادي وبجانبه علم الجنوب في بعض المدرعات... ويتضح من كل هذا:
1. أن هذا العمل وهو سيطرة المجلس الانتقالي على عدن عاصمة هادي المؤقتة تم بتخطيط إنجليزي لقطع الخط أمام السعودية عميلة أمريكا، وبالتالي منعها من الدخول للجنوب، والذي يثبت هذا عدم وجود مقاومة حقيقية من قوات هادي وتسليم بعض المعسكرات للمجلس الانتقالي وانضمام قائد قوات الأمن.
2. أصبح للمجلس الانتقالي بعد السيطرة على عدن وزن في المفاوضات القادمة بحكم سيطرته على عدن، وبالتالي سوف يكون للإنجليز نصيب كبير في الحوار القادم عن طريق هادي وحكومته كطرف والمجلس الانتقالي كطرف آخر، أما أمريكا فلديها الحوثي فقط كطرف ثالث، ويوجد ضمن هذا الطرف نصيب لحزب المؤتمر والذي لا يزال مشاركاً للحوثي في صنعاء وإن كان تحت الضغط والقمع.
3. أصبحت الخارطة في اليمن كالتالي: عدن والضالع وأبين ولحج وحضرموت الساحل وشبوة وسقطرة، هذه المناطق تأثير المجلس الانتقالي فيها كبير، ويملك فيها قوات عسكرية، أما حضرموت الوادي وجزء من البيضاء وجزء من الجوف ومأرب وتعز ففي صف هادي وحكومته، أما صنعاء وبقية المحافظات فالحوثي مسيطر عليها.

والخلاصة: إن هذا الصراع لا يخدم أهل اليمن بل هو يخدم الغرب الكافر، ومن المحزن والمؤلم أن تسيل الدماء وتزهق الأرواح لصالح الغرب الكافر وليس للمسلمين فيها ناقة ولا جمل، فندعو أهل اليمن أهل الإيمان والحكمة أن ينبذوا أدوات الصراع سواء الخائن هادي وحكومته أو أقزام المجلس الانتقالي أو علي محسن الأحمر نائب هادي الذي عاث في الأرض الفساد، أو حركة الحوثي التي ظهر للعيان عمالتها وخبثها وحقدها على أهل اليمن، فندعو أهل اليمن دعوة صادقة للعمل مع حزب التحرير فهو الحزب الوحيد الذي يملك المشروع الصحيح المستنبط من ديننا الإسلامي ويعمل له بصدق وإخلاص ووعي، إننا لا ندعوكم ونحن قاعدون نائمون بل نحن نعمل بينكم ومعكم ونصارع أفكار الكفر ونكشف خطط الكفار وهذا منها، نتقصد أبناء الأمة من مدنيين وعسكريين، ودعوتنا الأخيرة للمخلصين من القيادات العسكرية أن يوقفوا العبث ويعطوا النصرة لحزب التحرير حتى نقيمها خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة التي بشرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الهادي حيدر – ولاية اليمن

بيان من حزب التحرير/ ولاية أفغانستان بخصوص التفجير الوحشي الأخير في حفل زفاف في كابول، أفغانستان



قُتل ما يقرب من 100 مدني وأصيب المئات في التفجير الوحشي الأخير في حفل زفاف غرب كابول. إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان يدين التفجير بأقوى العبارات الممكنة، ويسأل الله سبحانه وتعالى جنة الفردوس الأعلى للقتلى، والشفاء العاجل للجرحى، وأن يلهم عائلاتهم الصبر والسلوان. إن أولئك الذين ارتكبوا هذا العمل الشنيع لا يتحلون بأي قيمة إنسانية أو إسلامية.

من الواضح أن هذه الجرائم الفظيعة تحدث نتيجة التنافس بين وكالات الاستخبارات للقوى الإقليمية والدولية حول عملية السلام الأفغانية المستمرة، حيث يسعى كل طرف إلى كسب حصة أكبر من كعكة عملية السلام من خلال التفجيرات الشنيعة والهجمات الانتحارية؛ كل ذلك على حساب قتل الأفغان الأبرياء. فمنذ بداية عملية السلام المزعومة، تحولت جميع الأماكن العامة، بما في ذلك القرى والمدن والمساجد والمدارس والجامعات والحافلات وحفلات الزفاف والجنازات إلى جبهة حرب. جميع الأطراف المشاركة في هذه الحرب تعتبر سفك الدم الأفغاني بمثابة تذكرة الفوز في عملية السلام فقط لتأمين المزايا والامتيازات لأنفسهم.

يتم تنظيم الحرب والسلام في أفغانستان لصالح أمريكا والغرب؛ في حين إن هذه القوى الغربية تنتقل بين شعارات السلام والحرب فقط عندما تتناسب مع مصالحها الخاصة. قبل ذلك بأيام قليلة، صرح الرئيس أشرف غاني، وهو يخاطب قوات الأمن الأفغانية، بلا خجل: "اليوم، بسبب تضحياتكم لم يحدث انفجار واحد في واشنطن ونيويورك. إنكم بالفعل مسؤولون عن الأمن العالمي"! ومع ذلك، فإن الحقيقة المحزنة هي أنه نتيجة التنافس بين وكالات الاستخبارات، تسفك دماء الأفغان لتأمين مصالح والحفاظ على أمن واشنطن، ونيويورك، ولندن، وباريس، وبرلين، وبكين، وموسكو، ودلهي، وطهران، وإسلام آباد. لقد أكد المسؤولون الأمريكيون مراراً وتكراراً أن أولويتهم ليست ضمان الأمن والاستقرار في أفغانستان، بل حماية مصالحهم وحلفائهم.

لن تنتهي مأساة الرعب والقتل للأفغان إلا عندما يتم القضاء على جذور الاحتلال العسكرية والفكرية والسياسية والاستخبارية والاقتصادية والثقافية بالكامل من هذا البلد، وعندما يتوقف الأفغان عن الانخداع بشعارات السلام الوهمية، ومن ورائها أجندة الاحتلال الشريرة. سيحدث هذا حقاً إذا أطيح بهؤلاء الحكام الخونة، وتم طرد الاحتلال الغربي الكافر من هذه الأرض؛ وإقامة الخلافة على منهاج النبوة ليحل السلام والأمن على الأمة الإسلامية جمعاء.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية أفغانستان
بسم الله الرحمن الرحيم

مطامر الموت في طرابلس!!!


ما زالت الدولة اللبنانية، ممثلةً بوزير البيئة فادي جريصاتي، بل وبنوابها، كل نوابها، يُظهرون عمق استهتارهم بالناس ومطالبهم! فها هي الدولة تستخدم أكثر الأساليب تخلفاً في التعامل مع النفايات، المطامر، دون مراعاةٍ للمناطق وأهلها، ولا أي حرصٍ على صحة الناس، محاولةً فرضها على مدينة طرابلس وضواحيها، بدءاً بمنطقة الفوار، وليس انتهاءً بمنطقة تُربل - على ما يظهر من سلوك الدولة - الذي يأتي بنفايات المناطق، ليلقيها على كاهل أهل طرابلس، فـيُـفسد هواءها وماءها وخضرتها، في استنسابيةٍ واضحةٍ بين المناطق، وصلت إلى صحة الناس، وأمنهم الاجتماعي!

إن هذه المطامر، وخاصةً مطمر تُربل سيكون من أخطر مطامر لبنان لأنه أعلاها، وبالتالي فإن هذا لمطمر سينشر عصارته الملوثة في المياه الجوفية في المنية والبداوي ومرياطة ومركبتا وحيلان ودير عمار، لتصل إلى طرابلس، مروراً بكل البلدات والقرى الموجودة في هذه البقعة الجغرافية، هذا عِلاوةً على تلوث الهواء الذي سيعم المنطقة، بسبب ارتفاع المطمر وتعرضه لتياراتٍ هوائيةٍ عابرةٍ للقرى والبلدات، وخصـوصاً أن المطمر سيـكون الأكبر في لبنان، لأنه سيـجمع نفايات خمسـة أقضـيـةٍ ذات كثافــةٍ سكانـيـةٍ عاليـةٍ.

وإننا في هذا الصدد، في حزب التحرير/ ولاية لبنان، نوجه كلماتنا هذه إلى:

الدولة اللبنانية، الممثلة بوزاراتها، وكل وزرائها دون استثناء، بدءاً بوزير البيئة، بأننا لن نتوقف عن صد هذه الهجمـةِ على مناطقنا، وسنقف حائط صدٍ لكل محاولات قتلنا، وقتل أبنائنا، عبر هذه المطامر، التي لا تراعي إلا المناطقية، والصفقات من تحت الطاولة... ثم وزير الدفاع، ووزيرة الداخلية، اللذين وضعا خدمات الجيش والدرك في مواجهة مطالب الناس واعتراضاتهم، في اختزال لدور الجيش والدرك! وتوجيههما في غير وجهتهما! حتى وصل الأمر للاعتداء على النساء بالضرب من قبل عناصر الدرك، وكل ذنب المرأة التي ضُربت، أنها رفعت الصوت عالياً في وجه خطوة الموت التي تتخذها السلطة، والتي لن تقف عند حد الذين يعيشون في المنطقة الآن، بل ستصل إلى الأبناء وأبناء الأبناء!!

وإلى النواب، وبمن فيهم نواب طرابلس، الذين انتخبهم الناس ليمثلوا مصالحهم، فلم نسمع منهم إلا همساً بعد أن خرجت الأخبار بأن كل النواب موافقون، ويعلمون مسبقاً بأمر هذه المطامر!! نقول لهؤلاء النواب بكل مشاربهم: لا عذر لكم، ووجودكم الدائم بين الناس الذين أوصلوكم للسلطة هو المطلوب، والوقوف في الصفوف الأولى هو الواجب، دون مساوماتٍ ومماطلاتٍ... أما ذريعة أن هذا المناطق التي ستوضع فيها المطامر غير تابعـةٍ إداريّاً ولا انتخابيّاً لمدينة طرابلس، فهي ذريعة واهيةٌ ساقطةٌ، فهل تعرف الرياح التي ستحمل السموم لطرابلس، والمياه الجوفية التي ستُلوث بعصارات المطامر، هل تعرف حدودكم الإدارية والانتخابية؟!

إلى القوى الأمنية بكل تشكيلاتها، لقد أرادت السلطة وضعكم في مواجهة الناس المتضررين في صحتهم وصحة أبنائهم، فكيف تقبلون بذلك؟! وأنتم أبناء هذه المناطق وأهلها، أليس ما يجري على أهل هذه المناطق يجري عليكم وعلى أهلكم؟! ألستم من هؤلاء الناس، الذين يقفون ليحافظوا على أنفسهم وأبنائهم، وأنتم من هؤلاء الأبناء؟! فكيف تصل بكم هذه السلطة إلى هذا الحضيض من التعامل، لتكونوا حراساً على أكوام النفايات؟! وما لهذا عملتم وانتسبتم لهذه الأجهزة! بل لحماية الناس وأرواحهم وأعراضهم ودفع كل ضررٍ يقع عليهم... فكونوا مع الناس في مطالبهم المحقة.

أيها الناس، اعلموا أن ما قمتم لأجله هو من صميم دينكم، إنه من الركائز المهمة في نظرة الإسلام للحياة، ألا وهو الحفاظ على البيئة والرعاية الصحية، وحمايتها من التلوث والآفات، وهو من واجب الدول التي تتمثل رعاية شؤون أفرادها لا جباية ونهب جيوبهم، وهذا ما سيكون قريباً بإذن الله، في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حيث ستعمل - على سبيل المثال - على:

التقليل من التلويث، لقول رسول الله e: «اتَّقُوا الملاعِنَ الثَّلاثَ: البَرَازَ فِي الـمـوارِدِ وَالظِّلِّ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ»، ففي الحديث النهي عن كل ما آذى المسلمين في مواردهم العامـةِ وبيئتهم وطرقهم.

ونظافة مصادر المياه وجودة ماء الشرب، لقول رسول الله e: «لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الـمـاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ»، وروي عن جابرِ بن عبد الله رضي الله عنه: (أَمَرَنَا النَّبِيُّ e أَنْ نُوكِيَ أَسْقِيَتَنَا وَنُغَطِّيَ آنِيَتَنَا)، وذلك حفظاً لما تحويه هذهِ الآنية منَ الماء، لذا كان من واجب الدولة الاهتمام بنظافة مصادر المياه، ومراقبة جودة ماء الشرب وخلوه من الملوثات.

هذا عِلاوةً على الاهتمام بشؤون الصرف الصحي، والمعالجة للتخلص منها وإزالة الضرر الناتج عنها، والهندسة الصحية للبيئة السكنية، بحيث تكون هندسة المدن والتجمعات السكنية بشكلٍ يسمح بالتهوئة السليمة، ويمنع اكتظاظ السكان، ويسهِّل عملية الصرف الصحي، وتنظيف الشوارع وإزالة النفايات، وكل أنواع الملوثات من ضوضاء وضجيج وسموم، وقد نقل الحافظ ابن حَجَرٍ في الفتح عن عمر بن شَبَّـةَ في أخبار المدينة قال: (رَأَى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ كِيرَ حَدَّادٍ فِي السُّوقِ فَضَرَبَهُ بِرِجْـلـِهِ حَتَّى هَدَمَهُ)، ولا يخفى أَنَّ الكير - وهو ما ينفخ فيه الحداد - يُسبِّب الأذى ويُلَوِّث الهواء بدَخَنه وَخُبـْثـهِ وضجيجه، ولهذا أزاله أمير المؤمنين عمر منَ السوق لأنه مكانٌ عامٌّ يَؤُمُّهُ الناس... وغيره كثيرٌ مما يزخر به الإسلام من حلولٍ عمليـةٍ تحتاج لسلطـةٍ تنفيذيـةٍ مخلصـةٍ صادقـةٍ تمثل دين الناس وتطلعاتهم.

إننا، في حزب التحرير/ ولاية لبنان، مدركون لعمق فساد هذه السلطة، بل وفساد الكيان بأصله، الذي أقامه الغرب الكافر المستعمر، ونَصَبَ عليه زمرةً من الفاسدين، يخدمون مصالح أسيادهم، ثم جيوبهم وحساباتهم المصرفية، لا نستثني من هؤلاء أحداً، فلا يتماهى مع هذه السلطة ويتعايش معها إلا من كان من جنسها، وعلى فسادها! لكننا ما زلنا نرى بارقة الأمل في الناس، كأمثال الذين لبوا نداء الاعتصامات في الفوار وتُربل، فعوَّقوا تنفيذ مشاريع الموت والدمار في مناطقهم... فلا يخيفنكم ما تُهدد به السلطة، ولا تقبلوا بأن يُمرر هذا الأمر في منطقة دون منطقة، فيصدق عليكم المثل القائل: أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض...

عليكم الاستمرار في الاعتصامات، ومنع شاحنات النفايات من الوصول إلى المناطق التي يراد جعلها مكباتٍ ومطامر، وفضح السياسيين الذين خدعوا الناس، بفتح الطرقات وزعم إلغاء المكب! فإن الأمر جد، وفيه صحتكم وصحة أبنائكم، بل وأجيالٍ من بعدكم من طرابلس حتى سفوح تُربل الشرقية والغربية... فاستمروا واصبروا، فإنما النصر صبر ساعةٍ، والله معكم ولن يَـتِـرَكُم أعمالكم.
التاريخ الهجري :15 من ذي الحجة 1440هـ
التاريخ الميلادي : الجمعة, 16 آب/أغسطس 2019م
حزب التحرير
ولاية لبنان






الخبر:

اقتحم مئات المستوطنين اليهود المسجد الأقصى ثلاث مرات يوم الأحد - أول أيام عيد الأضحى - تحت حماية قوات الاحتلال عقب صلاة الظهر، وقد قمعت قوات شرطة الاحتلال المصلين داخل المسجد عقب صلاة العيد، مما أسفر عن عشرات الجرحى. وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس، إن اقتحامات المستوطنين تمت بحماية من قوات شرطة الاحتلال على مرحلتين بعد صلاة الظهر. وقمعت قوات الاحتلال في وقت سابق المصلين عقب صلاة العيد بسبب احتجاجهم على محاولات اقتحام سابقة من المستوطنين، وقد سمحت سلطات الاحتلال للمستوطنين باقتحام الأقصى بعد منعهم مرتين صباحا تخللهما اقتحام قصير. وأوردت وكالة الأناضول أن أفراد شرطة الاحتلال اقتحموا الحرم القدسي، واعتدوا على المقدسيين داخله بعد إخراج المستوطنين من الحرم، ونتج عن هجمة قوات الاحتلال جرح 61 فلسطينيا واعتقال خمسة آخرين. (الجزيرة نت - بتصرف بسيط)

التعليق:

عجبا لأمر المسلمين في بقاع الأرض كلها، كيف ينسون أو يتناسون أن قبلتهم الأولى يدنسها يهود ولا يحركون جيوشهم لتطهيرها؟! عجبا لأمر المسلمين كيف لهم أن يقدموا الأضاحي ودماء المسلمين تسفك هنا وهناك؟! عجبا لأمر المسلمين كيف يسكتون بعد أن لم يبق لهم مكان مقدس إلا ودنسه أعداء الله تعالى؟! عجبا لأمر المسلمين كيف لهم أن يتذكروا الأموات في القبور وأبواب القبور مشرعة للقادمين من المسلمين إليها ممن تم قتلهم وذبحهم وتشريدهم؟!

إن المتابع للأحداث التي تجري في بقاع الأرض كلها يستطيع أن يلخصها بنقاط أساسية، أولاها أن الكافر المستعمر يسعى بكل قوة إلى أن يضرب المسلمين بكل قوة في كل مكان مهما كانت التكاليف. فأرواح المسلمين عندهم لا قيمة لها.

والأمر الثاني عند الوصول إلى عدم الاكتراث للأرواح تأتي المرحلة الثانية وهي القضاء على كل شيء مقدس عند الشعوب المسلمة. فمن الأخلاق الكريمة إلى الأحكام المتبقية عند الناس وصولا إلى الأماكن المرتبطة عقائديا عند المسلمين وهي مقدساتهم.

والأمر الأخير هو فرض دين جديد على المسلمين يتناسب مع مؤامراتهم وخططهم الخبيثة على المسلمين. وهذا الأمر يستدعي عدة أساليب ووسائل متعددة.

وهنا نستطيع أن نرى كيف أن وكر الكفر أمريكا أصبحت لا تكترث لأي حاكم ولا حتى محكوم وأصبحت تسعى لفرض يهود على الحكام وحتى على الشعوب كجزء منهم. فلا غرابة أن نرى شراذم يهود يدوسون أرض الإسراء ويقتحمون المسجد المقدس عند المسلمين في أعظم يوم عندهم وهو عيد الأضحى. فكأن الأمر فيه جس نبض لهذه الأمة هل بقي فيها نبض أو من تجري في عروقه الدماء فيتحرك لقلع كيان يهود من جذوره وإفشال كل مخططات الغرب الكافر. نعم إن في هذه الأمة خالد بن الوليد والظاهر بيبرس وصلاح الدين، وإن فيها عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وعبد الحميد... فلا نامت أعين الجبناء ولا الحاقدين المتآمرين من الحكام وأسيادهم في الغرب الكافر. وإن الأمور ليست كما ترى بل كيف ستؤول وكيف سوف تختم، فهل تظنون أن الخاتمة بيدكم؟ كلا وألف كلا والعاقبة للمتقين.



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. ماهر صالح – أمريكا

آخر الزوار


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36


22 Apr 2018 - 21:33


29 Jan 2018 - 15:32

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4441 المشاركات
أمس, 09:33 PM

1869 المشاركات
16th August 2019 - 09:11 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 21st August 2019 - 01:04 AM