منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم حنين لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم حنين
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 22-September 11
عدد مشاهدة الملف 69,801*
آخر تواجد في : 11th July 2020 - 01:08 PM
التوقيت المحلي: Jul 13 2020, 04:16 AM
4,932 المشاركات (2 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم حنين

الإداريين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى


كتبه الأستاذ أحمد معاز الأربعاء, 08 تموز/يوليو 2020

كل من يتابع الأحداث السياسية في العالم وفي المنطقة العربية على وجه الخصوص يدرك حرص الإدارة الأمريكية على نظام أسد في سوريا، وهذا له أسباب تتعلق بالطرفين؛ فحافظ أسد هو من ثبّت نفوذ أمريكا في سوريا، وأزال النفوذ الإنجليزي منها، بالإضافة لموقع سوريا الاستراتيجي المهم في قلب البلاد الإسلامية، الذي يعطي أمريكا ورقة مهمة في العالم.

إن السياسة الأمريكية منذ صعودها ودخولها ساحة الصراع الدولي بعد انتصارها مع الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وتفردها لاحقاً بعد سقوط الاتحاد السوفيتي بمركز الدولة الأولى في العالم بدون أي منافسة، تتبع سياسة إدارة الأزمات، أي أنها عندما تواجه مشكلة أو أزمة بأي شأن من شؤونها وفي أي منطقة من مناطق نفوذها في العالم، فإنها لا تعمل على حل هذه المشكلة أو الأزمة ومعالجتها، وإنما تقوم باستثمارها وامتطائها وإدارتها والاستفادة منها بأكبر قدر، بغض النظر عما تسبب هذه المشكلة من مصائب وضحايا ونكبات.

وهذا ما حصل ويحصل في قضية سوريا.

وقبل الدخول لموضوعنا يجب علينا استعراض بعض المحطات، وكيف تعاملت معها الإدارة الأمريكية، فهناك أحداث متقاربة ولافتة للنظر يجب ألا تغيب عن أذهاننا، وأن نتذكرها كي نعلم خبث الدور الأمريكي في إدارة جرائم عميلها أسد، وكيف تم تمييعها وتحويلها إلى قضايا تخضع لقوانين دولية غير فاعلة، لأسباب تفرضها الدول المتحكمة في هذه المحاكم والمحافل الدولية.

وأولى هذه الجرائم هي جريمة مقتل رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق حيث عمدت أمريكا وبمشاركة من دول أخرى إلى إنشاء محكمة دولية بخصوص الجريمة، وكانت أمريكا هي الدولة الأكثر نفوذا في تلك المحكمة، لأنها تحملت أعباء تمويل إنشاء المحكمة، وبالتالي أصبحت المتصرف في مجريات المحاكمة إلى أن أخرجت عميلها من التهمة، وأعادت تنظيفه مما تلطخ به من دماء، ليستمر في خدمة مصالحها وتثبيت نفوذها في أهم منطقة سياسية في البلاد الإسلامية، وإعادته للمنظومة الإقليمية عبر باقي عملائها من حكام المنطقة، ولاحقا للمنظومة الدولية.

وثانية هذه الجرائم هي جريمة الكيماوي التي ارتكبها نظام أسد أكثر من مرة في الغوطة وفي خان شيخون بريف إدلب، والتي ضجت بها الدنيا وقامت ولم تقعد، فسارعت أمريكا وتبنت معاقبة الفاعل، وبدأت ترعد وتزبد وتهدد حتى شعر الجميع بأن النظام انتهى، ووكل أمر المعاقبة إلى أمريكا، وبعد أن شعرت بأن ملف الكيماوي أوكل لها بشكل كامل وأصبحت هي المسؤولة عن معاقبة الفاعل، وإذ بها تكتفي بمطالبة الفاعل بتسليم أدوات الجريمة، في رسالة واضحة أنها لن تتخلى عن عملائها المخلصين ولو ارتكبوا أفظع الجرائم وأشنعها.

واليوم نشهد مسرحية جديدة متعلقة بملف المعتقلين الذين بلغ عددهم مئات الآلاف وأغلبهم كما يعلم الجميع تم قتلهم في سجون نظام المجرم أسد، لذلك وجدت أمريكا لزاما عليها أن تسعى لإنقاذ النظام من هذه الورطة بطريقة خبيثة تشبه ما سبقها، وفي الوقت نفسه تستفيد منه لإغلاق ملفات أخرى، لا تقل خبثا عن سابقاتها، فلجأت إلى افتعال فيلم رومانسي (قانون قيصر) الذي هو فعلياً سيُخرج النظام من هذا المأزق، وقد يستغرب القارئ هذا الكلام، ولكن عندما يتذكر قارئنا العزيز كيف تم إغلاق ملف اغتيال الحريري، وكيف تمت السيطرة على ملف الكيماوي، سيعلم أن ما يجري من تفعيل لقانون قيصر هو مكر أمريكي جديد، سيُخرج النظام من تحت التسلط الروسي الذي انتهى دوره وآن أوان العمل على إخراجه من سوريا، وسيرفع الوصاية الإيرانية عن النظام، لأن إيران قد أنهت مهمتها في منع إسقاط النظام عسكرياً، وآن أوان خروجها هي الأخرى، وبذلك تُحكم أمريكا قبضتها السياسية والعسكرية على سوريا مرة أخرى، وليبقى ملف المعتقلين، الذي يجب إخراجه للعلن والتلويح بمعاقبة النظام على جريمة قتلهم، مع ما يرافق ذلك من دجل وكذب إعلامي، وتطبيل وتخدير، وقد بدأ ذلك من خلال تسريب الصور وأنهم قتلوا وأصبحوا من الذاكرة، وعندما تطمئن أمريكا أن الملف أصبح بيدها، ستقوم بإغلاقه بعد أن تكون قد استثمرت فيه قدر المستطاع، فهذه هي أمريكا المجرمة التي تستثمر في معاناتنا ودماء أبنائنا التي سفكها عميلها ونظامه المجرم، فيما لا زال بعض أبناء الثورة والمحسوبين عليها يطبلون لأمريكا ولحلها السياسي ويعتبرونها المخلّص!

هذه هي السياسة الأمريكية وهذه هي الطرق والأساليب التي تستعملها للمحافظة على نفوذها وحماية نظامها العميل في سوريا رغم كل جرائمه التي أصبح يعرفها القاصي والداني، تتسلط على رقاب الجميع وتدعم الطغاة والمجرمين وتكذب وتحتال وتستعمل النظام الدولي ومنظومته في خدمة مشاريعها وحفظ نفوذها، وهذا هو عميلها المدلل، الذي من السذاجة أن يُطلب منها أو يُنتظر منها أن تحاسبه، ومن الهوان أن يُعتمد عليها في معاقبته، فأمريكا هي الراعي الرسمي لهذه الجرائم وأيديها ملطخة بدماء معتقلينا كما هو حال العصابة الأسدية.

أخيراً أعظم الله أجركم يا أهلنا في الشام وأعانكم الله وصبركم وتقبل شهداءكم، وأسأل الله العظيم أن ينتقم ممن أجرم بحق أبنائكم شر انتقام، وأذكركم بحديث رسول الله ﷺ الذي قال فيه: «اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ»، حتى تعلموا أن عدوكم يكيد كيداً عظيماً، ويستعمل لذلك التضليل والخداع، فانظروا بنور الله إلى ما يحاك لكم، ولا تكونوا كمن سبقكم، فلا تنقصكم الفراسة لكشف الألاعيب، ولا تقعوا فريسة الدعاية المغرضة والتصريحات الإعلامية المخادعة، التي تجعلكم تصدقون أمريكا وقيصرها وقوانينها ومنظوماتها، وتذكروا حديث رسول الله ﷺ: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ»، فلا تعلقوا قلوبكم إلا بالله المنتقم الجبار الذي سيعينكم على إنهاء جبروت أمريكا وعملائها المجرمين في الدنيا وينتقم منها ومن أزلامها في الآخرة... ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾.

كتبه جريدة الراية (حزب التحرير) الأربعاء, 08 تموز/يوليو 2020

خلال حوار صحفي على قناة فرانس24، وفي رده على ما إذا كان على فرنسا الاعتذار على جرائمها في تونس زمن الاستعمار، قال الرئيس التونسي قيس سعيّد: "كما يقول المثل الفرنسي، من يعتذر يدين نفسه"، مضيفا أنّ "تونس كانت تحت نظام الحماية وليس احتلالا مباشرا مثلما حدث بالجزائر"، ثم استدرك قائلا: "والاعتذار من الأفضل أن يكون عبر تعويضات مالية أو بعث مشاريع في البلاد"، معتبرا لائحة اعتذار فرنسا التي أسقطها البرلمان لم تكن بريئة لأنها تمت بعد 60 سنة. هذا وقد استنكر بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس تصريحات سعيد بشدة، متسائلا: ألا يعلم الرئيس سعيّد أن معاهدة الحماية التي أمضاها محمد الصادق باي سنة 1881م تمّت تحت تهديد الجيش الفرنسي الذي اقتحم العاصمة قادماً من الجزائر المحتلة، وأن المعاهدة جرّدت البلاد من سيادتها حيث أصبح المفوض العام الفرنسي هو الحاكم الفعلي للبلاد؟! وهل يمكن أن تعوض الأموال دماء الشهداء وأعراض الحرائر والظلم والقهر الذي عاشه أجدادنا؟! وهل هكذا تسترد الحقوق؟! وختم البيان بالقول: إن تصريح الرئيس قيس سعيد سيكون سطراً مخجلاً في تاريخ تونس، لن يمحوه إلاّ تحويل تونس إلى نقطة ارتكاز لدولة الخلافة التي لن تقبل جيوشها الجلاء والاعتذار بل ستلاحق جيوشَ الغاصبين إلى عقر دارهم باريس لتنسيهم وساوس الشيطان، وإنه لكائن بإذن الله زمن الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي سنقيمها بإذن الله على أنقاض حكم الرويبضات في سائر بلاد المسلمين.



بســم الله الـرحمــن الرحيــم

أمريكا تواصل سحق قلاع بريطانيا في اليمن

كتبه الأستاذ عبد الهادي حيدر الأربعاء, 08 تموز/يوليو 2020

يشكل الجناح القبلي في اليمن رقما مهما في التأثير على الحكم، وقد ارتبط مع الإنجليز بسبب وجودهم باكراً في المنطقة بشكل عام، وكانوا يحتلون جنوب اليمن، وبالتالي أصبح رجال القبائل هم يد الإنجليز في السيطرة على اليمن فربطتهم بها ربطاً مصلحياً بالمال وأوكلت لعملائها من آل سعود وصدام حسين والقذافي إعطاء المشايخ المال، وظل هذا الوسط إنجليزياً خالصاً ومن شذ منهم يتم إقصاؤه، وكان تأثير القبائل على الدولة كبيراً لأن المناصب المهمة في الجيش والأمن والمخابرات كانوا من قبيلة حاشد أولا وبكيل ثانياً، إضافة إلى أن البقية الباقية من أبناء هاتين القبيلتين هم مجندون في الجيش، وقد أدركت أمريكا تماماً هذا الأمر وأوكلت لعملائها في الداخل؛ الحوثيين بتصفية هذا الوسط، ولعملائها في الخارج وبالذات السعودية التي ركزت في عاصفتها على القضاء على هذا الوسط فنسفت كل المعسكرات التي كانت في قبضة أبناء هذه القبائل وقضت على كثير من القيادات، فعلى سبيل المثال ضربة الصالة الكبرى لوحدها قُتل فيها 518 إنساناً منهم قيادات عسكرية من الصف الأول من الوسط الإنجليزي الفعّال.

وسوف نبدأ هنا من آخر حادثة لتصفية هذا الوسط وهي حادثة البيضاء التي بدأت شرارتها في 27/4/2020م وانتهت في 19/6/2020م بسيطرة الحوثيين وهروب الشيخ القبلي وعضو مجلس النواب والأمين العام المساعد لحزب المؤتمر - حزب الهالك علي صالح - الشيخ ياسر أحمد سالم العواضي وهو من رجال الإنجليز الذي كان يقود الحملة ضد الحوثيين، والسبب يعود إلى 27 نيسان/أبريل الماضي، حين نفّذ الحوثيون حملة أمنية واسعة على مديرية الطفة في محافظة البيضاء وسط اليمن للقبض على من يصفونهم بـ"الدواعش" - وهي تهمة اعتادت الجماعة إلصاقها بكل طرف يناهضها - فقد أقدمت قوات حوثية بمحاصرة منزل حسين الأصبحي، بهدف اعتقاله، إلا أنه تمكن من الفرار، ليداهم الحوثيون المنزل بعد توقف إطلاق النار ويقوموا بتفتيشه، لم يكن في المنزل ساعتها سوى امرأة تُدعى جهاد الأصبحي، وهي زوج أحد أبناء صاحب المنزل، فقتلوها على الفور. ولجأ أهالي الضحية إلى الزعيم القبلي ياسر العواضي، باعتباره شيخاً لبلدة "آل عواض" في مديرية ردمان، طالبين الحماية، وتحولت بعدها دماء جهاد الأصبحي إلى قضية رأي عام، ومن هناك توعّد الحوثيين بقتالهم إذا لم يرفعوا مسلحيهم خلال 3 أيام ودعا القبائل للنفير لقتال الحوثيين واشترط على الحوثيين تسليم القتلة، وتحشدت قبائل من محافظات مأرب والجوف والبيضاء وشبوة وأبين، لمساندة قبائل آل عواض تلبية "نداء النابي والنكف القبلي".

وعلى عادة الجماعة في التعامل مع مثل هذه القضايا حيث يظهر فيها المكر بداية لتهدئة النفوس ثم تستخدم القوة، فبدأت ترسل وساطات لاحتواء الموقف وفي الوقت نفسه كانت تخطط للمعركة وتشتري الولاءات وتكسب الوقت لتفريق التجمع القبلي وفعلاً نجحت، وبعد 6 أسابيع انطلقت شرارة المواجهات بعدما كسبت الوقت لصالحها وانتهت بالسيطرة على المديرية ودخول منزل العواضي وفراره إلى محافظة مأرب، وبهذا تكون أمريكا قد سحقت جزءاً كبيراً من القبائل الموالية للإنجليز عن طريق الحوثيين.

وللتذكير فقد سحقت قبائل حجور في حجة، فقد بدأت المعارك في كانون الثاني/يناير 2019م وانتهت بقتل المشايخ الذين قادوا المعارك وتفجير منازلهم في آذار/مارس 2019م، وبعدها في نيسان/أبريل 2019م أُذلت قبائل عمران بعد مقتل الشيخ القبلي أحمد سالم السكني عضو المجلس المحلي، وعضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر حيث قُتل بسلاحه الشخصي من أحد المشرفين الحوثيين في منظر مهين ومعيب، واحتشدت قبائل عمران وقبائل صنعاء وخيمت لأيام في مكان القتل، وظلت لمدة تطالب بالقاتل وانفرط التجمع ولم يُسلّم القاتل، وقبلها في 21 كانون الأول/ديسمبر 2014م عند دخول مليشيا الحوثي صنعاء بدأت بشيخ مشايخ حاشد بيت الأحمر الذين هربوا إلى خارج البلاد، ثم شيخ مشايخ بكيل بيت أبو لحوم الذين لحقوا ببيت الأحمر، ومن ثم تم سحق وإذلال بقية المشايخ سواء من حاشد أو بكيل، وأُسر منهم من أُسر وهرب من هرب واعتُقل بعضهم وقتل آخرون، وكانت أحداث 2 كانون الأول/ديسمبر 2017م التي شهدت مقتل المجرم صالح هي القاصمة للكثير من الوسط القبلي الموالي للإنجليز.

لم يبق أمام الحوثيين سوى قبائل خولان التي لا زالت قوية وتُكن العداء للحوثيين ولكن الحوثيين سوف يؤجلون هذه المعركة حتى تحين الفرصة السانحة للقضاء على كل الوسط القبلي في اليمن ومن ثم تستبدل بهم المشرفين الأمنيين التابعين لها والذين ينقادون انقياداً أعمى لسيدهم الحوثي.

مع العلم أن شيوخ هذه القبائل أفسدوا في البلاد أيما إفساد؛ فقد سرقوا الأموال، وانتهكوا الحرمات، وناصروا الغرب الكافر وكانوا معول هدم بيده مقابل حفنة من المال الملوث.

وهذا تذكير بالمواقف التي جعلت أمريكا تقرر التخلص من الجناح القبلي الموالي للإنجليز وبالذات قبائل حاشد وبكيل ولم تفكر في شرائهم.

في 1962م قام رجل أمريكا جمال عبد الناصر بتحريك قوات من مصر للقضاء على المملكة المتوكلية (أسرة حميد الدين) التي كانت تحكم شمال اليمن وكان الإنجليز محتلين جنوب اليمن وتم القضاء على المملكة المتوكلية وحل بدلاً عنها النظام الجمهوري العلماني، وهنا بدأ الصراع بين القوات العسكرية الموالية لأمريكا عن طريق مصر وبين عملاء الإنجليز وفي مقدمتهم مشايخ القبائل من حاشد وبكيل الذين ربطتهم بريطانيا بها عن طريق مملكة آل سعود وبالتالي نجحت بريطانيا في السيطرة وأقصي عملاء أمريكا.
تنفيذ عملاء أمريكا انقلابا عام 1974م عن طريق العساكر الذين دربتهم القوات المصرية واستلم الحكم إبراهيم الحمدي ولكنه اغتيل ليلة 11 تشرين الأول/أكتوبر 1977 على يد عملاء الإنجليز وفي مقدمتهم مشايخ القبائل الذين أقصاهم الحمدي في فترة حكمه.
في عام 1994م استمالت أمريكا نائب الرئيس علي سالم البيض وأعلن الانفصال ولكن عملاء الإنجليز وفي مقدمتهم قبائل حاشد وبكيل التي معظم قيادات الجيش من أبنائها والذين كان يعتمد عليهم الهالك علي صالح في حكمة انتصروا في هذه الحرب.
في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2000م تم تفجير المدمرة الأمريكية يو إس إس كول بينما كانت ترسو في ميناء عدن وكانت أمريكا تخطط لدخول اليمن عن طريق قواتها مباشرة تحت أي مبرر فوجدت أمامها قوة ضاربة في مقدمتها حاشد وبكيل، ففي 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2000م منعت السلطات الأمنية هبوط طائرات عمودية أمريكية في مطار عدن، وفي 6 تشرين الثاني/نوفمبر منعت سلطات المطار مروحية عسكرية أمريكية من الهبوط في ثاني حادث من نوعه خلال أسبوع، وسبق لليمن أن أصدر إنذارا للطائرات الحربية الأمريكية في الأسبوع الذي سبقه بعدم دخول أجوائه لأنها ستكون أهدافا معادية، بعد قيام إحدى المروحيات بالتحليق قرب الشواطئ ومحاولتها الهبوط في أحد المطارات. وبعد خمس سنوات قال الرئيس الهالك عميل الإنجليز علي صالح في 1 كانون الأول/ديسمبر 2005 (إن الولايات المتحدة الأمريكية، كانت تنوي احتلال مدينة عدن اليمنية، إثر استهداف مدمرتها "يو إس إس كول، إلا أنه تم منعها بالوسائل الدبلوماسية).
إنه من المؤسف أن تسيل دماء المسلمين خدمة للغرب الكافر إما عن علم ودراية أو عن جهل، فمردهما على الواقع واحد، فيجب على المسلمين عامة نبذ العملاء وأن يستبدلوا بهم حاكما ربانيا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله ويحفظ الدماء ويصون الحرمات ويوجه الأمة نحو الغرب الكافر، وإن حزب التحرير يعمل لقيادة الأمة نحو إيجاد هذا الحاكم فندعوكم للعمل معه لهذا الفرض العظيم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

« كلمة العدد قانون قيصر طوق نجاة للمجرمين وإحكامٌ لقبضة أمريكا على سوريا استمرار الاستغلال الاستعماري في أفريقيا »

كتبه: الأستاذ عبد الهادي حيدر

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

طاعة القادة المفرطين أم طاعة رب العالمين؟!

كتبه جريدة الراية (حزب التحرير) الأربعاء, 08 تموز/يوليو 2020

بحسب الموقع الإلكتروني للمكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا، فقد أصدرت "هيئة تحرير الشام" بيانا يقضي بمنع تشكيل أي فصيل خارج إرادة الداعم، معلنة محاربة كل من يقوم بذلك، متأسين خطوات من سبقهم كجيش الإسلام، للمحافظة على جبهات النظام وتنفيذ بنود سوتشي وغيرها من المؤتمرات الهادفة للقضاء على ثورة الشام.

الراية: إن ثورة الأمة في الشام خرجت يوم خرجت من المساجد مكبرة مهللة، وكان من شعاراتها التي تكتب بماء الذهب، "هي لله لا للمنصب ولا للجاه"، و"قائدنا للأبد سيدنا محمد". وأعلنت أن هدفها هو إسقاط نظام الإجرام بكافة أركانه ورموزه، وإقامة حكم الإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة على أنقاضه، ولم تكن أبدا من أجل تنفيذ أوامر من يسمون زورا وبهتانا بالداعمين وغرفهم المشبوهة، بل المتآمرة على الثورة؛ ولذلك وقف في وجهها واصطف ضدها الغربُ الكافر المستعمر برمته وعلى رأسهم أمريكا الصليبية، وعملاؤهم الرويبضات حكام المسلمين، وسعوا جميعهم حثيثا - قاتلهم الله - لحرفها عن مسارها، لا بل لإجهاضها والقضاء عليها تماما.

وذلك كله كان خوفاً من انتصارها على نظام البعث المجرم عميل أمريكا، وإقامة حكم الإسلام متمثلا بالخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاضه، فعمدت رأس الكفر وإمامه أمريكا من خلال حلفائها وأشياعها وعملائها، كما أسلفنا، إلى حرف الثورة عن مسارها، وكذلك طمس الحقائق عن أهل الشام، فاستخدمت من جملة ما استخدمت نظام تركيا أردوغان، الذي قام بدور تكبيل الفصائل العسكرية التابعة له، ومنعها من فتح المعارك مع النظام البعثي المجرم، بل وفوق ذلك جعلها تسلمه أغلب المناطق المحررة، حتى صارت هذه الفصائل تمنع تشكيل أي فصيل خارج سيطرتها، كي لا يحصل التفلت من قراراتها والاستفراد بالساحة دونها، وخوفاً من أن يقوم هذا الفصيل بأعمال تغضب تركيا أردوغان أو تخالف أجندتها، التي هي بالتالي أجندة أمريكا الاستعمارية.

وإننا أمام هذه الخطوات الماكرة لهيئة تحرير الشام إذ ندق ناقوس الخطر كي يدرك جميع أهل الشام خطورة ما يحاك ضد ثورتهم المباركة، فإننا نتوجه بالنصيحة المخلصة الصادقة إلى جميع المخلصين من أبناء الثورة وخاصة المجاهدين في الفصائل ونقول لهم:

لقد خرجتم لإعلاء كلمة ربكم سبحانه وتعالى، ونصرة إسلامكم العظيم، وليس لإعلاء كلمة قائدكم، ولا لنصرة فصيل أو حزب، وإنكم الآن أمام خيارين لا ثالث لهما:

إما أن تنحازوا إلى دينكم وأهلكم وأمتكم وتكونوا معهم وفي فسطاطهم فتنفصلوا عن قادتكم المرتبطين، وتستعيدوا قراركم للدفاع عما تبقى من المناطق المحررة، وقلب الطاولة على أعدائكم وكسر الخطوط الحمراء، والانتقال من موقف المتخاذل والمدافع إلى الهجوم على النظام المجرم في معارك حقيقية لإسقاطه، وتدشين مشروع الإسلام العظيم، الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ وعد ربكم سبحانه، وبشرى رسولكم صلى الله عليه وآله وسلم، فتفوزوا بخيري الدنيا والآخرة،

وإما أن تبقوا مع قادتكم المفرطين في فسطاط أعداء الله عز وجل وأعدائكم، ضد أهلكم وأمتكم ودينكم وأعراضكم، فتكونوا قد خسرتم دنياكم وآخرتكم، وستندمون ساعة لا ينفع الندم، ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾.


كتبه: جريدة الراية (حزب التحرير)





بسم الله الرحمن الرحيم

صدور العدد 294 من #جريدة_الراية من إصدارات حزب التحرير

الأربعاء، 17 ذو القعدة 1441هـ| 2020/07/08م
- للتصفح انقر هنا▾
https://www.alraiah.net/…/attachm…/raya_no_294_FINAL_WEB.pdf
للتواصل مع الجريدة: info@alraiah.net
الموقع الإلكتروني: https://www.alraiah.net/
¤═══════════════¤
#اقرأ في هذا العدد أيضا:
● كلمة العدد: قانون قيصر طوق نجاة للمجرمين وإحكام لقبضة أمريكا على #سوريا
● #فلسطين كلها أرض محتلة قبل الضم أو بعده
● طاعة القادة المفرطين أم طاعة رب العالمين؟ !
● حزب التحرير ولاية #تونس: ندوة صحفية "المشروع القادر على إخراج تونس من نظام الأزمات"
● استمرار الاستغلال الاستعماري في #أفريقيا
● أمريكا تواصل سحق قلاع بريطانيا في #اليمن
● إمبراطورية العسكر الاقتصادية
● #حقوق_المرأة في الوثيقة الدستورية بين #الإسلام والتغريب !!
● #الأردن إلى أين؟ !
¤═══════════════¤
جريدة الراية سياسية أسبوعية تصدر عن حزب التحرير وتتناول قضايا الأمة الإسلامية..
تـــابعوها على :
●تويتر : https://twitter.com/ht_alrayah
●تلغرام : https://telegram.me/alraiahnews
●يوتيوب: https://www.youtube.com/c/AlraiahNet]
آخر الزوار


29 May 2020 - 19:13


19 Feb 2020 - 1:36


20 Dec 2019 - 18:27


1 Dec 2019 - 7:02


3 Jul 2018 - 15:14

التعليقات
أم ريم
حياك الله وبياك أم حنين
2 May 2019 - 6:42
أم حنين
جزاكم الله خيرا عمنا الكريم
28 Apr 2013 - 23:07
أم حنين
حياكم الله وأدامكم ذخرا للإسلام والمسلمين وتقبل الله منا ومنكم تحياتي وخالص دعواتي
28 Apr 2013 - 23:06
ابو المنذر الشام...
حفظكم الله ومنع عنكم وعنا جميعا عيون الشياطين من الانس والجن وعملاء الغرب الكافر وهدانا واياكم الى ما يحب ويرضى والى التوفيق الى اقامة دولة الخلافة الراشدة ,اللهم ىمينابو المنذر الشامي
29 Jan 2013 - 15:15

الأصدقاء

0 المشاركات
3rd December 2011 - 12:36 AM

83 المشاركات
5th October 2016 - 07:00 PM

37 المشاركات
8th July 2020 - 11:09 AM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 13th July 2020 - 04:16 AM