منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> ابحثوا عن رمضان الانتصارات
أم المعتصم
المشاركة May 30 2019, 05:13 PM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 1,652
التسجيل: 19-January 15
رقم العضوية: 2,238



بسم الله الرحمن الرحيم

ابحثوا عن رمضان الانتصارات


شهر رمضان هو شهر الانتصارات، شهر التضحية والصبر، شهر الجود والكرم والتقوى، شهر طاعة الله والصلاة والقيام، شهر الجهاد في سبيل الله والفتوحات والعزة والكرامة، نعم لقد كان شهر رمضان المبارك شهر الانتصارات في حياة المسلمين، المتمسكين بدينهم الطائعين لربهم صدقا وحقا، المطبقين لشرع الله تبارك وتعالى، وسنة رسوله e، انتصر المسلمون على المشركين في غزوة بدر الكبرى، وفتحت مكة المكرمة في شهر رمضان، وانتصر المسلمون في معركة عين جالوت بقيادة السلطان قطز في شهر رمضان، ولم يكن المسلمون وقت هذه الانتصارات تحكمهم الرويبضات بأنظمة الكفر والظلم والعدوان.

حتى شهر رمضان في عهد السلطان عبد الحميد رحمه الله، الذي قضى عمره يحاول بعث الحياة في عروق الدولة العثمانية - الدولة الإسلامية - والمحافظة عليها، لعل من يأتي خلفه يعيدها لقوتها والمحافظة عليها، يختلف عن رمضان هذه الأيام، أيام النكد والاستضعاف، السلطان عبد الحميد رحمه الله قد خذله رجال دولته كما أنهم خذلوا أمتهم الإسلامية، وتكاتفوا عليها وعلى سلطانهم مع فئة ضالة مارقة مفتونة بالغرب وثقافته، وفئة صاحبة أهواء ومنافع قتلتها مصالح الدنيا ولعب بها الكافر برؤوس أصابعه بأمنيات الحكم والسلطان، وتعاون هؤلاء جميعا مع الكفار على هتك ستر أمهم، وقضوا عليها وعلى أنفسهم، فضاعت آخر نسائم شهر الانتصارات، ولم تعد بلاد المسلمين تحكم بالإسلام وهيمن الكفار ومريدوهم على حكم بلاد المسلمين، أين ذهب شهر رمضان شهر مجاهدة النفس وحملها على الصبر وإخلاص التعبد الشعائري والتشريعي، والجهاد في سبيل الله ونشر الإسلام ورفع الظلم عن المظلومين وإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، وقول كلمة الحق والصدع بالحق؟! شهر رمضان يذكر المسلمين بضرورة وحدتهم وما تحتمه عليهم عقيدتهم من وجوب العيش بكنف الإسلام بتطبيق الشريعة الإسلامية، بإقامة الدولة الإسلامية الرشيدة التي تحكم بكتاب الله وسنة رسوله الكريم eبمنهاج النبوة، فتحمي بلادهم وتحفظ دماءهم ومقدساتهم وتوحد صفوفهم تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

وعندما جاء الكفار بأنظمتهم وقوانينهم ودساتيرهم وصنعوا دويلات بإدارة استعمارية بوجوه عربية وإسلامية، أين ذهب رمضان الذي نعرفه بغزوة بدر الكبرى وبفتح مكة المكرمة وبمعركة عين جالوت وبدولة إسلامية عظيمة واحدة من مشارق الأرض إلى مغاربها ومن شمالها إلى جنوبها، دولة تحكم بكتاب الله وسنة رسوله e، السيادة فيها لكتاب الله وسنة رسوله e، والسلطان للأمة تنتخب وتبايع رجلا راشدا تقيا عدلا يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله e؟!

أما رمضانكم اليوم يا ستون دويلة بملوكها ورؤسائها وزعمائها، فهو منزوع العزة والكرامة، فأنتم تتخذون يهود والنصارى أولياء من دون المؤمنين، وأنتم تطبقون الرأسمالية الاستعمارية على المسلمين، وتجعلون الإسلام في أحسن الأحوال دينا كهنوتيا لخدمة أهوائكم وأهواء أسيادكم! تبا لكم ولمن يؤازركم.

هل كان المسلمون وهم يجاهدون في رمضان ويفتحون البلدان تحكمهم الرأسمالية وأنظمتها وقوانينها ودساتيرها المستمدة من أنظمة الكفار وقوانينهم وثقافتهم؟ هل كان المسلمون غرباء في بلادهم؟ وهل كانوا شذر مذر متفرقين تحكمهم الرويبضات فتقتلهم شر قتلة وتبطش بهم وتسومهم سوء العذاب؟ تحتفلون في رمضان لذر الرماد بالعيون، وتقدمونه كشبح هزيل يترنح في مقابر المسلمين لعله ينتسب لهم في مجالسكم العلمية على حد زعمكم، مجالس الضرار، تفرغون الإسلام من مضمونه وتضيعون رسالته عمدا وبقصد وسبق إصرار، من يمنعكم من الاقتداء برسول الله e واتباع سنته وإقامة دينه؟ أنتم أشد ضررا من الكفار والعياذ بالله، ثعالب تلبس جلابيب ومسوح وعاظ! تبا لكم ولمن يؤازركم.

قال الله تعالى: ﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّـهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ * وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّـهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [النور: 46-52]

﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّـهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ آيات الله واضحة لا لبس فيها ولا غموض، الخير بيّن والشر بين، منهج الإسلام في الحياة حددته الأحكام الشرعية، فيتحاكم الناس لشريعة واضحة لا يخشى صاحب حق على حقه، فلا مصلحة للشارع عند أحد أو فئة من الناس.

والإيمان ما وقر في القلب وصدقه السلوك والعمل، بمعنى أن من يدعي الإيمان يجب أن يظهر أثر إيمانه في عمله وسلوكه بطاعة الله ورسولهe فيما أمر وفيما نهى، ويحل الحلال ويحرم الحرام، ويجاهد في سبيل الله بنصرة دين الله وبتطبيقه ورعاية عباد الله، ويهيئ لهم الأمن والأمان، أما أن يقول بلسانه آمنت بالله بكلام لا يتجاوز حلقه وأعماله تخالف قوله فما أولئك بالمؤمنين، المؤمنون لا تتناقض أفعالهم مع أقوالهم، واليوم نرى من يدعو المسلمين لأداء الشعائر التعبدية ويمنعهم من التحاكم لشرع الله، ويفصل بين الدين والسياسة والحكم، هؤلاء يصدق قول الله تبارك وتعالى بحقهم ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ * وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، إذا وجدوا أن لهم منفعة ما تتحقق تصنعوا الإيمان والقبول والرضا بحكم الله ورسوله e، وهم في حقيقة أمرهم لا يرضون بالتحاكم لكتاب الله وسنة رسوله e ويصدون عن سبيل الله وينتحلون شتى الأعذار، وهم يعلمون أن ادعاء الإيمان لا يستقيم مع رفض التحاكم لكتاب الله وسنة رسوله e.

والرضا بالتحاكم لكتاب الله وسنة رسوله e، ينبع من القلب وتصدقه الجوارح والأعمال والتوجه والسلوك الفعلي في واقع الحياة وطريقة العيش، ولا سبيل للتخفي فإن الله كاشفهم ومعلن سوأتهم على الأشهاد، ﴿أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ هؤلاء حين لا يؤمنون؟ السؤال للإثبات: أهم مرضى القلوب؟ فما يقوم بعملهم إلا مريض القلب مختل الفطرة. ﴿أَمِ ارْتَابُوا﴾ سؤال للتعجب فهل يشكون بحكم الله وهم يزعمون أنهم مؤمنون؟

﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾ السؤال للاستنكار والتعجب من أمرهم وسلوكهم المشين، فلا مصلحة لله تبارك وتعالى عند أحد من خلقه، وهو الحق العدل الذي لا يظلم أحد عنده أو أي فئة كانت، فكان الذين لا يرتضون حكم الله ورسوله ويصدون الناس عن دين الله ويحكمون الناس بأهوائهم وأهواء غيرهم ﴿بَلْ أُولَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، المؤمنون ديدنهم السمع والطاعة لأمر الله ونهيه في كل شأن، وفي شؤون الحكم بشكل خاص، السمع والطاعة النابع من الإيمان والتسليم المطلق لله ولرسوله e، فلا جدال ولا تردد، فحكم الله ورسوله e هو الحكم الواجب اتباعه في تنظيم شؤون حياة الناس ورعاية مصالحهم وتحقيق العدل والإنصاف بينهم، وأما غيره فهو الهوى والضلال.

﴿وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّـهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ الطاعة لله ورسوله e، الطاعة والتسليم المطلق في كل أمر وشأن طاعة عامة لا تسقط أي شأن، طاعة مصحوبة بخشية الله وتقواه بتنفيذ أمره واجتناب نهيه وطلب رضوانه والخشية من عذابه والرجاء بعفوه وغفرانه.

وقال الله تبارك وتعالى: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ * وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [النور: 54-57]، المطلوب الطاعة الحقيقية - وليست الطاعة الشكلية التي نراها هذه الأيام - الطاعة المخلصة المؤدية إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وإنفاذ أمر الله واجتناب نهيه وأمر رسول الله e ونهيه في واقع حياة المسلمين فلا يحتكمون إلا لشرع الله، الذي جاء به رسول الله e. والرسول e، قد أدى الأمانة وبلغ الأمة وأدى ما عليه، والآن دوركم أن تطيعوا الله وتخلصوا الطاعة والعمل ولا تخالفوا أمره ولا أمر رسوله e.

﴿وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ وعد الله تبارك وتعالى المسلمين باستخلافهم في الأرض، وأن يمكن لهم دينهم بإظهارهم على الأمم الأخرى، وأن يبدلهم من بعد خوفهم أمنا، كما مكن واستخلف الذين من قبلهم، إن كانوا المؤمنين قبل الإسلام، أو بالنسبة لنا المسلمين الذين كانوا قبلنا، وقد استخلفهم الله في الأرض ومكن لهم دينهم وأظهرهم على الأمم الأخرى ما داموا متمسكين بدينهم وطاعة ربهم ورسولهم بتطبيق شرع الله ونشر الإسلام وحفظ بلادهم بشرط ﴿يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ والعبادة تستغرق الحياة كلها من المهد إلى اللحد الشريعة والشعيرة لا فرق بينهما، فكلاهما ينظم بأمر الله ونهيه، وليست العبادة مقصورة على الشعائر بل تحكيم الشريعة وتنظيم شؤون حياة الناس بكتاب الله وسنة رسوله e عبادة. ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ الصلاة هي الاتصال اليومي بين العبد وربه خمس مرات في اليوم، وهي كفيلة في تقويم القلب وإخلاص العمل لله، إذا أُديت على وجهها، وهي الحصن الأخير الذي يلتجئ المسلم له في الشدائد والضعف ولا تسقط عن المسلم بأي حال، وإيتاء الزكاة وطاعة الرسول e، والرضا بحكم الله ورسوله e بتنفيذ شريعة الله وتحقيق الإسلام في واقع الحياة، نظام ينظم شؤون حياة الناس بشتى جوانبها السياسية والاقتصادية والحكم والاجتماع والشراء والبيع والمال والتعليم والصحة والبناء والعمارة والزراعة والقضاء...، فإن أطعتم الله ورسوله e واستقمتم على دينه وحكمتم بشريعته، فلا عليكم من الكفار فما هم بمعجزين الله في الأرض، إن قوة الأمة الإسلامية تكمن بتمسكها بدينها وطاعة ربها وتطبيق شرعه والالتزام بمنهجه في الحياة، فإذا خالفت أمر الله وأمر رسوله e واتبعت كلام البشر كما هي حالها هذه الأيام فقد أوردت نفسها درب الهلاك والذل والمهانة ونكل بها شرذمة الخلق واستبد بها الخوف والجوع وتخطفها أعداؤها.

ربنا اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، اللهم أعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار وأدخلنا الجنة مع الأبرار، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إبراهيم سلامة

Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 16th July 2019 - 04:53 PM