منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> رسائل طمأنة أم تواطؤ, خبر وتعليق
أبو دجانة
المشاركة Jun 10 2015, 04:54 PM
مشاركة #1


مشرف عام
***

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 62
التسجيل: 26-September 11
رقم العضوية: 483



بسم الله الرحمن الرحيم

خبر وتعليق
رسائل طمأنة أم تواطؤ


الخبر:

نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" خبرا جاء فيه ببعض التصرف "في أعقاب ما سمته «التوتر العالي في طهران وبيروت»، بعثت دولة يهود، أمس، برسائل سرية عدة (بواسطة طرف ثالث) وأخرى علنية، تطمئن فيها كلا من إيران وحزبها في لبنان، بأن تدريباتها العسكرية الضخمة الجارية حاليا، ما هي إلا تدريبات سنوية تقليدية، ذات طابع دفاعي وليست هجومية، وليست موجهة إلى إيران أو إلى لبنان. وقال مصدر في كيان يهود، إن الهدف من الرسائل هو منع استنتاجات مغلوطة حول نواياه في ضوء الأزمة التي يمر بها «حزب إيران» والنظام السوري.


التعليق:

رغم كل أجهزة التنفس الاصطناعي التي رفدت بها أمريكا عميلها النظام السوري من خلال إيران وعصائبها في العراق وحزبها في لبنان، بعد أن كاد يسقط منذ أكثر من سنتين؛ لتمد في عمره ولو قليلا، حتى تُعد عميلا جديدا لها يحل محله؛ رغم كل ذلك، إلا أن الثوار عندما جمعوا كلمتهم ووحدوا صفوفهم، استطاعوا أن يحدوا من صلاحية هذه الأجهزة الاصطناعية، بل ويكادون يبطلون مفعولها، عبر الانتصارات المؤزرة التي حققوها على النظام السوري، وأدوات إيران وخاصة حزبها في لبنان، والمساحات الشاسعة والمدن الكبيرة، التي طهروها من دنس شبيحة النظام وبلطجية إيران، والخسائر الفادحة التي أوقعوها بهم في الأرواح والعتاد.

هذا الأمر أدى إلى أزمة حقيقية، وتهاوٍ واضح في النظام السوري، وإلى حالة من التوتر الشديد ألمت بإيران وحزبها في لبنان، وبحسب الصحيفة فإن مصادر ذكرت أن تقديرات أوروبية لاحظت في الآونة الأخيرة: «حالة التوتر التي تمر بها طهران وقيادة حزب الله». وأن هذا التوتر ينبع من التقديرات التي تشير إلى أن دولة يهود قد تستغل الأوضاع في سوريا ولبنان من أجل «ضرب عصفورين بحجر واحد»، وتخريب التوقيع على اتفاق نووي مع إيران، واستغلال المناسبة نفسها، لإزالة التهديد الذي تشكله آلاف الصواريخ التي يمتلكها تنظيم حزب إيران عن كاهل الجبهة الداخلية في كيان يهود.

إلا أن يهود، وكون هذه الأزمة التي يمر بها النظام السوري، وحزب إيران في لبنان، بل وإيران نفسها، جاءت متزامنة مع التدريبات العسكرية التي يقوم بها كيانهم المسخ، ولعلم يهود المطلق بالدور القذر الذي تقوم به إيران وحزبها في مؤازرة النظام السوري في محاولته القضاء على الثورة السورية المباركة، وإجهاض مشروعها العظيم المتمثل بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولكي لا يشغلهم عن هذا الدور الجبان؛ فقد بادر كيان يهود بطمأنتهم أن تدريباته هذه ما هي إلا تدريبات سنوية تقليدية، ولسان حاله يقول لإيران وحزبها امضوا في غيكم، واستمروا في دوركم، فإن هدفنا وهدفكم واحد وهو الإبقاء على النظام السوري الذي حافظ على أمننا طوال أربعة عقود، والحيلولة دون نهضة الأمة الإسلامية واستئناف حياتها الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

فهو تواطؤ إذن بين كيان يهود، والنظام السوري، وإيران وحزبها في لبنان، بل وكل قوى الكفر والإجرام القائمة في العالم، الذين وإن تعددت مشاربهم، واختلفت مصالحهم، إلا أن عداوة الإسلام والمسلمين تجمعهم، فلعنة الله على الظالمين، والعاقبة للمتقين.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك




21 من شـعبان 1436
الموافق 2015/06/08م


http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_48066
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أبو دجانة
المشاركة Jun 10 2015, 04:57 PM
مشاركة #2


مشرف عام
***

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 62
التسجيل: 26-September 11
رقم العضوية: 483



بسم الله الرحمن الرحيم

خبر وتعليق
كيان يهود يكافئ حزب الله



الخبر:

أوردت جريدة الحياة اللندنية الخميس 22 آب/أغسطس 2013م الخبر التالي: "تبين من التحقيقات الأولية للجيش الإسرائيلي أن "أربعة صواريخ كاتيوشا سقطت في نهاريا وعكا، ما بين الرابعة والنصف والخامسة"

وفي أول تعليق إسرائيلي استبعدت جهات سياسية وأمنية أن يكون "حزب الله" في لبنان وراء إطلاق هذه الصواريخ.

التعليق:

لعلها المرة الأولى التي لم يقدم فيها قادة كيان يهود على اتهام حزب الله بتفجيرات وقعت أو صواريخ سقطت على المدن الشمالية لكيانهم المسخ، بل لعلها سابقة أن لا يقوم قادة يهود بتوجيه أصابع الاتهام مباشرة لحزب الله فور وقوع تفجيرات أو سقوط صواريخ في تلك المناطق، حيث كانوا دائما يكيلون اتهاماتهم كيلا لحزب الله في كل ما يحدث من تفجيرات فور حصولها، وحتى قبل إجراء أي تحقيقات ولو لم يكن حزب الله وراءها أو المتسبب فيها.

ولعل السبب في ذلك راجع إلى:

أولا- أن قادة يهود يدركون تماما أن فوهات بنادق حزب الله لم تعد موجهة صوب صدور جنودهم، وإنما صوب صدور ورؤوس المسلمين في سوريا الذين ثاروا في وجه الطاغية المجرم بشار لإسقاطه والقضاء على نظام حكمه البعثي العلماني الكافر.

ثانيا- أن الجبهة الشمالية لفلسطين لم تعد جبهة حزب الله حيث كيان يهود الغاصب لفلسطين، وإنما جبهته- أي حزب الله- أصبحت سوريا؛ وذلك لحماية بشار عميل أميركا من السقوط، ولتثبيت نظامه البعثي الكافر، وبالتالي منع عودة الخلافة الإسلامية إلى الشام عقر دارها. الخلافة التي باتت إقامتها مطلبا بل هدفا لأهل سوريا يسعون لتحقيقه، مما يقض مضاجع أميركا وكيان يهود؛ ذلك أنها ستقتلع نفوذ أميركا من الشام بل والعالم الإسلامي بأسره، وستطهر فلسطين من رجس إخوان القردة والخنازير ودنسهم.

ثالثا- أن قادة كيان يهود لا يريدون أن يشغلوا حزب الله عن عمليته القذرة تلك في سوريا، سواء بحشد المقاتلين في جنوب لبنان، أو بالتجهيزات العسكرية، أو بالتعبئة الجماهيرية، أو حتى بمجرد إشغال حسن نصر الله في نفي التهمة عن حزبه.

إذاً هي هدية يسديها قادة يهود السياسيون والأمنيون لحسن نصر الله وحزبه، لكنها ليست مجانية بل لها ثمن وثمنها باهظ جدا وهو الإبقاء على نفوذ أميركا في بلاد الشام، والحفاظ على كيان يهود وحماية أمنه، ومنع إقامة الخلافة الإسلامية في سوريا؛ وذلك كله من خلال مساعدة المجرم بشار أسد في القضاء على الثورة وإبادة الثوار، وتثبيت نظام حكمه العلماني البعثي الكافر.

فأي خزي وأي عار وشنار لحق وسيلحق بك يا حسن نصر الله في هذه الحياة الدنيا، وأي مصير أسود ينتظرك أنت ومن اتبعك يوم القيامة يوم تقدمهم إلى جهنم، يقول العزيز الحكيم:

((يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ))


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو دجانة



19 من شوال 1434
الموافق 2013/08/26م
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 7th July 2020 - 05:12 AM