منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 24,623*
آخر تواجد في : اليوم, 11:10 AM
التوقيت المحلي: Oct 14 2019, 03:01 AM
1,875 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى



في مساء الخامس من تشرين الأول/أكتوبر عام 2019، قام رجل يُدعى نادر كيزلبولوت بضرب طفل سوري يبلغ من العمر 5 سنوات على نحو وحشي ولأسباب عنصرية. كما هاجم والدة الصبي وأخته البالغة من العمر 15 عاماً جسدياً ولفظياً، وضرب والده في وجهه، وهاجم منزلهم وكسر نوافذه. تم نشر لقطات الفيديو الخاصة بالهجوم على تويتر بهاشتاغ #Mersin، والذي حافظ على الصدارة في المرتبة الأولى لساعات. لا يقتصر الأمر على سلوك هذا الشخص، فقد انعكست العنصرية التي أدت إلى هذا الهجوم على تصرفات الشرطة والقانون. لم يتم القبض على هذا المعتدي العنصري بعد شكوى الأسرة وإنما على إثر ضجة على وسائل التواصل الإلكتروني فقط، فيما تم احتجاز الأب. وعلى الرغم من لقطات الهجوم والاعتداء، فقد شُرع في إجراءات ترحيل ضد الأسرة السورية التي تحمل الجنسية الأردنية.

هناك ارتفاع واضح في عدد وشدة الهجمات العنصرية في تركيا ضد لاجئي سوريا. فقبل يومين فقط، شنق الطفل السوري وائل السعود والبالغ من العمر 9 أعوام، عند مدخل مقبرة في منطقة كوجاي في تركيا، بسبب التنمر العنصري الذي لا يطاق الصادر عن معلمه وزملائه في المدرسة. في الآونة الأخيرة، تم تحريض سكان أضنة ضد لاجئي سوريا بعد إلقاء اللوم عليهم في حادثة التحرش الجنسي التي قام بها رجل من أصل تركي. كما لم تمر سوى بضعة أشهر على قيام مجموعة من العنصريين بالتشهير بطفل سوري بريء يبلغ من العمر 12 عاماً، متهمينه بالإساءة إلى فتاة صغيرة. وبعد التشهير، اقتحمت الجماهير العنصرية شوارع إسطنبول وهاجمت السوريين وغيرهم من الأجانب بعنف. إلى جانب ذلك، يبدو أن مصطلح العنف مرن للغاية، لأن أياً من الذين يعارضون العنف ضد الأطفال والنساء، ويدعون إلى حقوق الأطفال وحرياتهم، لم ينطق بكلمة واحدة أو وقف في وجه هذا الهجوم العنيف. لا يوجد تعليق واحد صادر عن الأشخاص والمنظمات والمؤسسات العلمانية والليبرالية والنسوية والديمقراطية، ولا من وزير الأسرة أو أي من وزراء أو نواب حزب العدالة والتنمية الذين وعدوا مؤخراً بخطة عمل جديدة لحقوق الإنسان.

اختارت النساء ومعهن الأطفال الأبرياء تركيا كملاذ آمن بعد الفرار من الحرب الوحشية، معتقدين أن أخوة الإسلام أقوى من رابطة الدم. لقد لجأوا إلى من يشتركون معهم في الإيمان لا في العرق، دون أن يعلموا أن حكام تركيا حصروا إسلامهم في خطبهم وصلاة الجمعة وغطاء الرأس، واستبدلوا بأخوتهم الإسلامية القومية والوطنية في حدود سايكس - بيكو. في الوقت الذي يسعى فيه المسلمون لأن يكونوا كالأنصار، فإن المعارضة الكمالية ليست وحدها من عزل القيم الإسلامية وأعد الأسس لإحياء وانتشار الجاهلية المقيتة عديمة الإنسانية، فقد اشترك معها السياسيون في الحكومة الحالية لحزب العدالة والتنمية، الذين حظروا اللوحات الإعلانية المكتوبة باللغة العربية، كما وعدوا بترحيل 50،000 لاجئ سوري بالإضافة إلى الآلاف الذين رحلوهم بالفعل بشكل غير قانوني، هذا فضلا عن مساواة قضية الهجرة مع مشكلة الإرهاب والمخدرات ووضعهم جميعا في سلة واحدة.

يا حكام تركيا! ونخص بالذكر، رئيس وزراء ونواب حزب العدالة والتنمية! إن هذه السياسة العلمانية والقومية وغير الإسلامية التي تعتنقونها وتتزعمونها وتطبقونها بإعجاب شديد، لا تتناقض مع الإسلام والأخوة الإسلامية فحسب، بل مع أولئك الذين يتبعون طريقكم. وهي تحرض وتطلق العنان لأولئك الذين تسمموا بالعقليات العنصرية كالكلاب البرية، حتى ضد الأطفال والنساء العزل. وأي اضطهاد ووحشية ناتجة عن نظام الكفار القومي وعنصريته، ستدفعونها من حساب أعمالكم في الآخرة. ألم تدركوا ذلك بعد؟

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ» (رواه أبو داوود وابن ماجه). ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا: «وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ يَتَّبِعُهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئاً» (رواه مسلم، وأبو داوود، والترمذي، وابن ماجه)


القسم النسائي
في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير




تجري اليوم اتصالات مكثفة مليئة بالتناقضات في موضوع مستقبل سوريا والعملية العسكرية التركية المحتملة في شرق الفرات. فتركيا تنتظر منذ فترة طويلة ضوءاً أخضر من أمريكا في موضوع العملية العسكرية بذريعة التهديد الذي تتعرض له من تنظيم حزب العمال الكردستاني PKK/حزب الاتحاد الديمقراطي PYD. وقد حدث العام الماضي أحداث مشابهة، فتم تقديم قرار ترامب بالانسحاب من سوريا على أنه نصر لرئيس الجمهورية أردوغان، لكن الأيام مضت، ولم يحدث شيءٌ من هذا القبيل. وكذلك في منبج، لم يحصل تقدم ولو بمقدار شعيرة باعتراف المسؤولين الكبار، واضطرت تركيا إلى الاكتفاء بالدوريات المشتركة التي يقوم بها العسكريون الأتراك والأمريكيون.

إن التناقضات التي تعيشها المسألة السورية واضحة لا تغيب عن العيون. وفي سبيل فهم الوضع نثير هذه الأسئلة: إذا كان تنظيم PYD الذي تقدم له أمريكا الأسلحة بآلاف الشاحنات تنظيماً إرهابياً حسب تركيا؛ فكيف يمكن لأمريكا أن تصبح صديقةً وحليفةً؟! وإذا كانت روسيا وإيران اللتان تقفان إلى جانب نظام أسد الظالم القاتل حسب تركيا؛ فكيف يمكن لتركيا أن تسير معهما جنباً إلى جانب في أستانة وسوتشي، وتعتبرهما صديقتين حليفتين؟! وإذا كانت تركيا تقف إلى جانب الشعب السوري المظلوم وثورته المحقة؛ فكيف نفهم تسليمها مناطق الهدنة ونقاط المراقبة وحلب والآن إدلب إلى النظام السوري، بل كيف نفهم كذلك إرسالها إشارات اللقاء إلى نظام الأسد؟!

فمن يجيب على هذه الأسئلة بصدق وجرأة وإنصاف يدرك تماماً أن فخاً كبيراً ينصب للمظلومين المسلمين. فالقضية هي قضية إعادة تسليم سوريا كلها لنظام أسد باسم "وحدة الأراضي السورية"، وبعدها إعادة المشروعية للنظام على طاولات الخيانة والمحافل الدبلوماسية. وتتولى أمريكا توزيع الأدوار بين تركيا وروسيا وإيران وPYD/PKK والمعارضة التي يتم جمعها تحت مسمى "الجيش الوطني"، وتقوم تركيا بتوجيهها حسب ما يقتضيه سير الأحداث. وتركيا التي تعلن صباح مساء بحملتها العسكرية تنتظر الضوء الأخضر؛ لن تحرك إصبعها. وترامب لم يتنازل لاستقبال رئيس الجمهورية أردوغان خلال زيارته لأمريكا في الشهر الماضي، ثم لم يلبث أن دعاه لزيارته خلال أسبوع. وبينما تقوم أمريكا بتوجيه الهجمات العسكرية في سوريا من جانب؛ تقوم بإدارة العملية السياسية المتعلقة بها. وتركيا التي تعبر عن قلقها من موجة كبيرة جديدة خلال عملية تصفية إدلب وتسليمها للنظام؛ تفكر في تشكيل خط بالتلطي خلف ذريعة PYD، وتنتظر موافقة أمريكية على ذلك. وأمريكا التي تريد عدم إزعاج (!) PYD/PKK الذي اعتبرته حليفاً في حربها ضد تنظيم الدولة؛ تتظاهر بتهديد تركيا من جانب، وتدفع الأكراد إلى أحضان النظام من جانب آخر، وتهيئ أرضية عودة المناطق الكردية إلى النظام.

هذه العملية التي تنتظر الضوء الأخضر من أمريكا، لا يمكنها أن تكون من أجل خير الإسلام والمسلمين أو الأتراك أو الإخوة السوريين. وحرمة دم امرئ مسلم يراق هناك أعظم عند الله من هدم الكعبة. وإننا نعلنها صريحةً واضحةً! إن هدف هذه العملية ليس تنظيم PYD، ولن تطلق رصاصة واحدة على هذا التنظيم الحليف لأمريكا والنظام وأعوانه، بل تأتي هذه العملية في إطار التحضيرات الجارية للحرب الذي ستطلق على قوات المعارضة التي دمغت بدمغة "الإرهاب"، والتي تقف في وجه النظام و"الجيش الوطني" المزعوم في إدلب، وتمهيداً لفتح ميدان لتوجيه آلاف السوريين الأبرياء إليه من داخل سوريا ومن تركيا، والويل لكم من يوم الحساب!


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا




إن محاولة فهم الواقع، والمشهد الليبي الراهن، تقتضي أن نعرف ونلمّ ببعض المعلومات عن هذا البلد، من حيث الموقع، والمساحة، والسكان، والثروات، والدول المجاورة، وغير ذلك... فليبيا تعتبر بوابة أفريقيا على أوروبا بشاطئ على البحر الأبيض المتوسط طوله ألفا كم تقريبا وبمساحة لهذه البلاد تقدر بمليون وسبعمائة وخمسين كيلومتراً مربعا، وبعدد سكان لا يزيدون عن سبعة ملايين نسمة، وثروات طبيعية هائلة من نفط، وغاز، ومعادن مختلفة، وطاقة شمسية وغيرها، وبحدود مترامية تربطها بستٍّ من دول الجوار التي لها تأثير في المشهد الليبي بالسلب أو الإيجاب.

إن بلدا بهذه الأهمية في الموقع، وبهذا الحجم في المساحة، وبهذه الثروات الهائلة التي يسيل لها لعاب الدول الكبرى والإقليمية، وبهذا الفراغ السكاني والأمني والعسكري والسياسي، لا شك أن ذلك كله هو ما جعل ليبيا بؤرة تنافس وصراع بين كثير من القوى الدولية والإقليمية للفوز بالثروات والنفوذ.

إن ما نراه من هذه التعقيدات في المشهد الليبي، وهذه الإطالة في عمر الأزمة هي نتيجة لهذا الصراع الشديد بين الأطراف الدولية، والإقليمية، والمحلية، والذي يبدو منه أن أي طرف من هذه الأطراف لا يستطيع أن يحسم الأمر لصالحه، سواء في ذلك الأطراف المحلية أو الخارجية، كما نراه الآن من هذه الحرب الدائرة بين القوى الليبية المتصارعة والتي تغذيها جهات خارجية كلٌّ حسب مصالحه ومشاريعه.

وربما كان من نتائج هذه الحرب الأخيرة أنها وحّدت صفوف كثير من الكتائب والمليشيات التي كانت تتقاتل في طرابلس والمناطق الغربية، ووحدت صفوف ثوار فبراير في مواجهة هذه الحرب التي يشنها حفتر، ومن يدعمه. وقد استفاد السراج وحكومة الوفاق من هذه الحرب التي وحدت صفوف الثوار، ووحدت الكتائب والمليشيات المختلفة، وجعلتهم جميعا يقاتلون تحت قيادته، رغم خلافهم واختلافهم معه، ونظرة السراج إليهم بأنهم كانوا خارجين عن سلطته، وعن القانون.

كما أنه في المقابل استفاد الثوار من هذا الواقع الجديد واستعادوا هيبتهم، وتوحيد صفوفهم، وعودتهم بقوة إلى المشهد السياسي والعسكري، والأمني، مما قد يشكل عقبة في وجه السراج إذا ما حاول التفاوض أو تقديم تنازلات إلى الطرف الآخر، أو خضوعه لضغوطات دولية أو إقليمية. كما أن عودة الثوار إلى المشهد بهذه القوة، واحتمال حسم الحرب لصالحهم قد أربك وأفشل مخططات الدول الكبرى والإقليمية فضلاً عن إرباك وإفشال مجهودات حفتر الذي يقاتل نيابة عن هذه الدول.

ونذكر في هذا السياق ما صدر عن غسان سلامة في المدة الماضية من تصريح بأن (سياسة الولايات المتحدة الأمريكية كانت إعطاء فرصة للحرب)، وأن دولة أو دولا كانت تراهن على أحد الأطراف لكسب الحرب، والمقصود هو حفتر. وهذا يعني أن أمريكا ومعها الدول الداعمة لحفتر كانوا ينتظرون أن يحسم حفتر الحرب لصالحهم وصالحه، ولكنه فشل رغم صبرهم عليه، وإعطائه الفرصة تلو الأخرى منذ أكثر من أربع سنوات ودعمه بكل ما يطلبه من مقومات الحرب. وفي سياق تصريحات غسان سلامة نشير إلى ما صرح به لصحيفة (لبراسيون) عن قبول حفتر لسحب قواته من القتال مقابل حصوله من خصومه في طرابلس على ضمانات تمكنه من تولي أحد المناصب العليا في الدولة مع شروط أخرى طلبها. وهذا يعني أن حفتر قد هزم في الحرب وخسر المعركة، وأراد أن يحفظ ماء وجهه وينسحب بشروط وكأنه منتصر، بدل أن ينسحب مكرهاً أمام قوات خصومه. وربما كانت طلبات كثير من الدول الكبرى والإقليمية، وبعض السفراء، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، ربما كانت طلباتهم بوقف إطلاق النار تصب في هذا المعنى، وفي هذا السياق، أي في الحفاظ على هيبة وماء وجه حفتر وداعميه من الدول الكبرى والصغرى على السواء ومن أنصاره وأتباعه.

ومما يشير أيضا إلى أن حفتر قد خسر الحرب ما صدر أخيرا عن مجلس الأمن من التأكيد على شرعية حكومة الوفاق، وأنها الوحيدة المخولة بإدارة شؤون البلاد والمؤسسات الاقتصادية والمالية، وعدم التعامل مع الجهات الموازية، وهذا يشمل الحكومة المؤقتة، والمصرف المركزي، ومؤسسة النفط في المناطق الشرقية، والتي هي تحت حكم وسيطرة حفتر.

إن هذه المتغيرات والمؤشرات على قرب نهاية دور حفتر في ليبيا لا تعني نهاية مشروع أمريكا في ليبيا الذي كان حفتر يعمل من أجله لسنوات عديدة، وإنما ذلك يعني أن أمريكا لا تريد أن تعطي حفتر فرصاً أخرى للسيطرة على ليبيا بعد فشله المستمر لعدة سنوات، ويعني أن أمريكا قد أوجدت أو وجدت بدائل عن حفتر في المناطق الشرقية والغربية سواء أكان هؤلاء الأشخاص البدائل مدنيين أو عسكريين. وليس صحيحا ما يقوله أحد المحللين السياسيين الليبيين المقيم في أمريكا والمطلع والمتابع عن قرب لدوائر القرار في أمريكا: إن أمريكا ليس لها أي مشروع في ليبيا وأنها ليست محتاجة لليبيا، وحتى بعض شركاتها النفطية قد باعت حصتها إلى شركة توتال الفرنسية وغيرها. وكأنه يريد أن يبرئ أمريكا من هذا الفشل الذي أصاب حفتر وأصابها، ويوهم الرأي العام بأن أمريكا محايدة وليس لها مصالح إلا في محاربة (الإرهاب)، وكأنه يقول كذلك بعدم وجود الصراع الدولي بين الدول على المصالح وعلى استعمار الشعوب، وعلى النفوذ وعلى تنصيب الحكام الذين يعطون لأسيادهم من الأموال في ساعات ما لم تدرّه عليهم مئات الشركات في عشرات السنين!

وهكذا نرى أن بلادنا مع الأسف الشديد وسائر بلاد المسلمين أصبحت مسرحا للمؤامرات والمخططات الدولية بدل أن تكون تحت قيادة دولة إسلامية واحدة تقود العالم بمبدأ الإسلام العظيم امتثالا لقوله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾.


بقلم: الأستاذ محمد صادق

المصدر: جريدة الراية




[أنقرة/الأناضول - شدد البيان الختامي المشترك للقمة الثلاثية التركية الإيرانية الروسية، على سيادة سوريا، واستقلالها، ووحدتها، وسلامة أراضيها، إلى جانب تشديده على الالتزام القوي بمبادئ الأمم المتحدة.

جاء ذلك في نص بيان القمة الثلاثية حول سوريا التي انعقدت، الاثنين، بالعاصمة التركية أنقرة، بمشاركة رؤساء تركيا، رجب طيب أردوغان، وإيران، حسن روحاني، وروسيا، فلاديمير بوتين.

وأوضح البيان أن القمة تناولت الوضع الراهن في سوريا، وراجعت التطورات التي حدثت عقب الاجتماعات الأخيرة التي انعقدت بمدينة "سوتشي" الروسية، يوم 14 شباط/فبراير 2019، مشيراً إلى أن الأطراف الثلاثة جددت عزمها على تعزيز التنسيق وفقاً للاتفاقيات المبرمة بينهم.

إلى جانب تشديدهم على الالتزام القوي بمبادئ الأمم المتحدة.]

أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام:

بهذه المخرجات انتهى المؤتمر الذي عُقد في تركيا، مخرجات لا جديد فيها سوى اجترار التصريحات ريثما يتم تنفيذ ما اتفق عليه سابقا وإزالة العقبات التي تعيق تنفيذه وذلك تمهيدا لإنهاء الثورة الشامية المباركة بشتى السبل والوسائل فلا محرمات في أعراف المجرمين؛ ولا محظورات في جدول النفعيين، فالطرح اليوم هو كيفية إغلاق هذا الملف الذي أرّق دولاً وشيب رؤساء.

إن تفريغ البلاد من أهلها وتشريد المسلمين الآمنين والمجازر التي حصلت ما هي إلا أعمال إجرامية للضغط على الناس وكسر إرادتهم ودفعهم للسكوت عن المؤامرة التي تحاك لهم.

أيها المسلمون في أرض الشام المباركة:

ها أنتم رأيتم بأم أعينكم وتلمستم كيف أن الأنظمة الكافرة تتلذذ بمعاناتكم لتحقيق مبتغاها، أما آنَتْ بعدُ لحظةُ الحقيقة لتَخرجوا عن صمتكم وتكفروا بهم وبما قرروه؛ وتضربوا على أيدي قيادات الفصائل عسى أن يعود لهم رشدهم وعقلهم فيصحون من سكرة المال السياسي المسموم؟

يا أهلنا في الشام: إن انتظار مخرجات مثل هكذا مؤتمرات؛ وما الذي قد يتمخض عنها لهو مضيعة للوقت وذر للرماد في العيون وتشتيت للذهن؛ وبخاصة بعد أن أصبح معلوماً للصغير قبل الكبير أن اجتماعاتهم ليست إلا لتنفيذ خططهم فقط؛ وأن آخر همهم أهل الشام ومعاناتهم، فهذا هو النظام الرأسمالي القذر وهذه هي أذنابه، فدعوا عنكم سراب أنظمة الكفر؛ وتوجهوا ليقين الله فهو مسبب الأسباب وخالق النصر والتمكين؛ واعتصموا بحبله المتين بعد أن تقطعوا كل حبائل المكر والخداع المتصلة بالداعمين، وادفعوا أبناءكم المخلصين لأن يتوحَّدوا خلف قيادة سياسية واعية ومخلصة تتبنى معكم مشروعا سياسيا واضحا مستنبطا من عقيدتكم الإسلامية، ومن ثم تأمنون الانحراف عن جادة الحق، وتحصنون أنفسكم من الاختراق فتستعيدون قراركم وتستعيدون زمام المبادرة. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾.


أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا



قامت وزراة الخارجية الأمريكية بالإشادة بخطاب رئيس الوزراء الباكستاني في 18 أيلول/سبتمبر والذي قال فيه: "إذا ذهب أحد من باكستان إلى الهند وهو يعتقد أنه سيقاتل في كشمير... سيكون قد تصرف كعدو للكشميريين". وغردت القائمة بأعمال وزير الخارجية لشؤون جنوب ووسط آسيا، أليس جي ويلز، بكل حماس في 19 أيلول/سبتمبر "تحية لخطاب رئيس الوزراء عمران خان الواضح والمهم بخصوص أن العسكريين من باكستان الذين قد يقومون بأعمال عنف في كشمير هم أعداء لكل من كشمير وباكستان". وكانت حَذِرَةً بإضافة "إن التزام باكستان المستمر في مواجهة كل الجماعات (الإرهابية) لهو أمر مهم لاستقرار المنطقة". وبعد أن أركعتها المقاومة الأفغانية المسلحة، فإن أمريكا تحاول وبكل يأس أن تحطم كل المقاومة التي قد تواجه القوات الهندية المسلحة الجبانة في كشمير المحتلة. حيث إن خطة المحتل تكمن في أن تكون الدولة الهندية هي التي لها الهيمنة الإقليمية، حتى تتمكن من احتواء منافسي أمريكا في المنطقة، الصين والخلافة التي ستعود قريبا إن شاء الله. إضافة إلى ذلك، فإن أمريكا مهتمة بتركيز قواتها في منطقة لاداخ في كشمير المحتلة ذات الأهمية العالية استراتيجيا، معرّضة بذلك مسلمي المنطقة إلى أخطار أكبر حتى من التي يتعرضون لها اليوم.

فيا مسلمي باكستان! هل القتال مباح فقط لأولئك الذين احتلوا بلادنا، وآذوا رجالنا واعتدوا على شرف نسائنا، ومحرّم على أي من يقاوم؟! لكن نظام باجوا/عمران المنحط يقف في صف مودي ترامب في استنكار المقاومة المسلحة في كشمير المحتلة بوصفها "إرهابا"، على الرغم من أمره سبحانه وتعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ [البقرة: 191]. إن نظام باجوا/عمران الخائن يتجاهل وبكل قسوة استغاثات المضطهدين بينما يسعى بكل جد لنيل الشرف بالانصياع إلى خطط المستعمر، رغم قول رسول الله e: «مَا تَرَكَ قَوْمٌ الْجِهَادَ إلاّ ذُلّوا» (رواه أحمد). إن من واجبنا الآن أن نطالب آباءنا وإخوتنا وأبناءنا في قواتنا المسلحة بإيقاف تلك الخيانة المتصاعدة قبل أن تصل ذروتها. ونطالب أسودنا بإعطاء نصرتهم لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حتى يقادوا تحت راية الإسلام في الميدان سعيا للنصر والشهادة. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة: 123]


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان

آخر الزوار


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36


22 Apr 2018 - 21:33


29 Jan 2018 - 15:32

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4516 المشاركات
اليوم, 07:44 PM

1869 المشاركات
1st September 2019 - 02:29 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 13th October 2019 - 11:01 PM