منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

2 الصفحات V  < 1 2  
Reply to this topicStart new topic
> الإسلام المعتدل سهم مسموم من سهام الكفر
الخلافة خلاصنا
المشاركة Sep 24 2017, 07:08 PM
مشاركة #21


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



العاطفة والحقيقة والموقف


المشاعر (العاطفة) إن سيطرت على شخص ما وعلى إصداره للأحكام كان الحكم الذي يصدره غير صحيح ومجانب للصواب في العادة، فان ترى حاكم مجرم يبكي لان بعض المسلمين يُقتلون، مع أن قواته تفتك بمسلمين في مناطق أخرى وتعطف على هذا الحاكم، فان موقفك مشاعري بامتياز ولكنه مجانب للصواب بامتياز أيضا، ولذلك يجب عند إصدار الأحكام الاعتماد على المعلومات الصحيحة والآراء الصحيحة وربطها باستخدام العقل بشكل جيد واعتمادا على العقيدة الإسلامية وتحييد المشاعر جانبا.

وهذا طبعا لا يعني أن كل معلومة تعرفها أو حقيقة توصلت إليها أن تبثها فورا، فأحيانا يكون اتخاذ موقف اتجاه تلك الأحداث يجب فيه عدم النطق ببعض الحقائق من اجل مصلحة المسلمين ولم شملهم وعدم إثارة الفتنة بينهم، والذي يحكم اتخاذ الموقف ليس الخوف أو المصلحة الشخصية بل مصلحة المسلمين الشرعية فقط، فان تصف جماعة عميلة أنها عميلة أثناء اشتباك مع العدو الكافر، فان هذا لن يفهم إلا انه وقوف مع العدو ضد المسلمين، فيجب الحذر في مثل تلك الأمور.

ولنأخذ على سبيل المثال أفعال الإخوان المسلمين في تعاملهم مع الحكام، الذين هم أبرز دعاة ما يسمى الإسلام المعتدل.

فالإخوان المسلمين حركة كما يعرف الجميع تركز على الناحية الفردية في تربية أفرادها، ولكنها في السياسة علمانية مثلها مثل الحركات العلمانية لا تختلف عنها شيئا، مع صبغة إسلامية تحاول إضفاءها على مشاركتها في الحكم بطريقة لا تغير حقيقة علمانيتها في الحكم.

انظر مثلا حماس في غزة عندما سُلمت الحكم سارت على نفس الدستور العلماني الذي أساسه أوسلو، فهي عندما وصلت الحكم لم تطبق الشريعة الإسلامية وان كان الإخوان المسلمون دائما يرددون الشعار العام الفضفاض وهو "الإسلام هو الحل"، وكذلك الأمر مع مرسي وصل الحكم فحكم بدستور علماني، وحافظ على الاتفاقيات مع المجتمع الدولي ومع يهود ولم يقطعها، فهو لو بقي حاكما لكان مثله مثل أي حاكم علماني لا يختلف عنه شيئا، وأيضا في تونس والمغرب والأردن واليمن والعراق ساروا على نفس الدستور العلماني، فدعمت حركة النهضة السبسي في قراراته التي فيها تعدي صارخ على الشريعة الإسلامية عندما أقر زواج المسلمة من كافر، وكانوا ذراعا قويا لملك المغرب في حكم أهل المغرب بالعلمانية، ودعموا ملك الأردن وسايروه في السيطرة على الشارع الأردني، ساروا على دستور بريمر في العراق تحت الاحتلال الأمريكي، وكانوا عونا للمجرمين في اليمن، ووصل أقرناؤهم الفكريين في تركيا للحكم وحكموا بالعلمانية والبلد كلها تحت أيديهم، فلم نر إلا العلمانية وخدمة الكفار والتآمر على المسلمين من حكام تركيا، هذا قليل من كثير من الحقائق ينبغي عدم إهمالها عن الإخوان المسلمين كتيار في العالم الإسلامي، ويجب اتخاذ موقف شرعي منها يرضي الله تعالى، مع التركيز أن الصراع ينبغي أن لا يكون ضد تيار الإخوان المسلمين كتيار وإنما ضد الفكر الذي يطرحونه وهو الإسلام المعتدل والذي هو صورة عن العلمانية ليس إلا.

لكن يجب أن تكون المواقف ليست تبعا للحقائق تماما بل تبعا لمصلحة المسلمين، فكوني أعارض حكم حماس في غزة لا يعني ذلك أن أهاجمهم وأهاجم أهل غزة لِمَ لَمْ يثوروا عليهم، وأن أؤيد أي عمل ضدهم، فهذا أبدا لا يجوز، بل نحن مع المسلمين في غزة ولسنا أبدا ضد حتى أفراد حركة حماس وعناصرها، وان كنا ضد أفعال قادتها المخالفة للشرع، فأقف معهم في أي عمل ينصر أهل غزة إلا المواقف السياسية التي تكون خدمة للكفار فأبينها وأتوجه لهم بالنصيحة أن يقلعوا عنها.

وأيضا ما حصل مع الإخوان في مصر والانقلاب عليهم ونيل السيسي المجرم منهم في رابعة والمعتقلات والظلم الشديد، فالموقف هو أن يكون المسلم ضد كل هذا الظلم ضدهم وضد أي مسلم، ويجب فضح السيسي المجرم العميل الأمريكي وفضح أعماله والدعاء لكل معتقل ومظلوم ومنهم الإخوان المسلمين، حتى مرسي الذي كان على رأس النظام العلماني السابق فندعو الله أن يفرج كربه كمسلم.

لكن الخطر الشديد هو أن تكون المواقف مشاعرية بحتة ولا علاقة لها بالشرع فهنا الخطورة الشديدة، فلأن حركة حماس حركة مقاومة ضد يهود وتقبع تحت حصار ظالم فإن الناس تتعاطف مع مواقفها السياسية الغير شرعية مثل دخولهم السلطة ومثل مصالحتهم مع المجرمين في السلطة ومثل اجتماعاتهم مع المجرمين في المخابرات المصرية والنظام المصري ومثل علاقاتهم مع إيران وقطر والنظام السوري، فهذه أعمال غير شرعية يجب فضحها ولو تعرضنا لنقمة الأتباع المشاعريين، وأيضا نحن ضد كل مطالب الإخوان في مصر بعودة الشرعية أي عودة مرسي أو غيره ليحكم بدستور علماني باسم (الدولة المدنية الديمقراطية)، ونحن ضد أفعال النظام التركي الخيانية كلها التي لا علاقة لها بالإسلام وإن كان الناس يتعاطفون معه لأنهم يتعاطفون مشاعريا بالمقارنة بينه وبين العلمانيين الكماليين السابقين من حيث السيئ والأسوأ، ونحن ضد انخراطهم في الائتلاف السوري الذي يفاوض في الأستانة وجنيف لحل الأزمة السورية كما تشتهي أمريكا والغرب الكافر.

فالحقائق عنهم كثيرة والحقائق عن ارتباطاتهم كثيرة، وهم ليسوا هدفا يجب التصدي له، إلا إن وصلوا الحكم أو شاركوا فيه، فعندها من باب رعاية مصالح المسلمين يجب التطرق لهم كحكام وكوزراء وأحزاب معارضة وكداعمين للحكام وبيان مخالفاتهم الشرعية، ويجب عدم الشماتة فيهم إن أصابهم مكروه أو الوقوف مع الظالمين ضدهم لا سمح الله، فموقف بضعة أفراد في الحكم منهم لا ترضي الله تعالى لا تعني معادة كل من هو إخوان مسلمين لأنهم يدعمونهم، بل يجب نصحهم وإرشادهم، ويجب الاستمرار في بيان فساد فكرهم الذي يدعم العلمانية (الإسلام المعتدل) ويدعم الحكام مهما تعرضنا لنقمة أتباعهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن عدونا الرئيسي هو الغرب الكافر والحكام الخونة أذنابه في العالم الإسلامي.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Sep 29 2017, 12:11 PM
مشاركة #22


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



العقلية الأردوغانية أو الإخوانية بشكل عام


هي عقلية مبررة لكل أفعال زعمائها مهما كانت سيئة. قد تقولون أن عقلية التبرير موجودة في كل السحيجة بشكل عام، وهذا أمر صحيح، ولكن ميزناهم عن غيرهم لأنهم يدعون أنهم جزء من الحركات الإسلامية، أي أنهم يبررون الإجرام لقادتهم مع إضافة مسحوق شرعي على ما يقوم به قادتهم من إجرام، أما غيرهم من المبررين فإنهم يبررون لقادتهم مستخدمين ألفاظا شرعية وعلمانية ويخلطون ما يشاؤون المهم أن يبرروا لقادتهم، أما هؤلاء فإنهم يصرون أن يلبسوا تبرريهم اللبوس الإسلامي.

والنقطة الثانية أنهم للأسف في تبريرهم يظنون أنهم بفعلهم هذا يرضون الله تعالى، ومستعدين للنيل من الخصم ولو إلى حد القتل، وهم يظنون بذلك أنهم يحسنون صنعا، أما غيرهم من المبررين فإنهم يبررون لقادتهم ولا يبتغون بذلك إلا رضا الزعيم عنهم ولا ينظرون لموضوع رضا الله أبدا.

إذن هذين السببين جعلني أكتب عنهم بشكل خاص عن بقية المبررين، وسبب ثالث جعلني أعيد الكتابة في هذا الموضوع وهو رؤية تبريراتهم التي فاقت حد الوقاحة في التبرير لزعمائهم.

فأردوغان رغم أنه بشكل واضح وجلي يحكم بالعلمانية والعلمانية لا يختلف فيها مسلمَيْن أنها كفر، ورغم أن أمريكا تخرج من الأراضي التركية لقتل المسلمين ورغم أن الخمور والعري منتشر في تركيا ومقنن، ورغم التآمر الواضح والعلني على ثورة الشام بتعاون واضح وعلني ومع إيران وروسيا، إلا انك تجد المبررين له من أتباع هذه العقلية يبررون له كل أفعاله ويبدؤون بالبحث عن مساحيق شرعية علها تخفي كل عيوب هذا الرجل، وأحيانا تراهم معتقدين من داخل أنفسهم أن هذا شخص جدي ويريد خدمة الإسلام، وآخر تبريراتهم هي عندما زاره عدو الله بوتين للتنسيق للمكر بالإسلام وأهله كانت أغلب تبريراتهم "انظر كيف استقبله استقبالا عاديا، ولو كان المستقبل زعيما عربيا لفرش الأرض لبوتين بالورود" أي أن يزوره بوتين ويخططان لضرب الإسلام، فهذا امر عادي، المهم عند هؤلاء المبررين الوقحين جدا أن لا يفرش له الأرض بالورود!!!!!!!!

حكومة حماس التي تسير على دستور أوسلوا وها هي تجتمع مع القتلة في حكومة مصر ومخابراتها، وها هي تقول علنا بعلاقاتها مع القتلة في إيران وتنوي إعادة العلاقات مع بشار الأسد، وتقمع أي صوت معارض لها في غزة، إلا أنها تجد ملايين المبررين لها، وحتى تصريحات السنوار الأخيرة التي أعلن فيها أنه ينوي كسر عنق كل من سيخالفه على تقديم التنازلات من حركة حماس، وأعلن انه سيقدم تنازلات كبيرة في سبيل إتمام المصالحة، أي في سبيل تنفيذ إملاءات الكفار والخونة حكام المسلمين، إلا انك لا تجد التعليقات إلا مبررة لكل فعل يفعله، ويركزون على القشور الخادعة ويتعامون بشكل وقح عن التصريحات السياسية الخطيرة.

ولو نظرنا فيما مضى سنجد أن نفس العقلية ما زالت تسيطر على هؤلاء القوم، فمرسي سابقا في حكمه (وطبعا نسأل الله أن يفرج عنه وعن كل المظلومين، فكلامنا عن منهجهم الخاطئ لا تجعلنا أبدا نتمنى الشر لهم، ولكن هذا بسبب ما جنت يداهم) حكم بالعلمانية وحافظ على الاتفاقيات الدولية وحافظ على العلاقات مع يهود، ومع ذلك بقي زعيما مقدسا عندهم رغم انه لم يحكم بالإسلام مطلقا، وغنوشي تونس وحركته رغم ظهورهم الشديد القبح ومساندتهم لكل العلمانيين ومدافعتهم عن قرارات السبسي الأخيرة في تشريع الكفر وتشريع قانون يبيح للمسلمة أن تتزوج بكافر، فما زال الأتباع يؤيدونه، وما زال الأتباع يؤيدون حركة الإخوان في المغرب رغم قمعها لأهل المغرب مع الملك، وما زال لإخوان العراق أتباع رغم دخولها في الحكومة الأمريكية الصليبية في العراق، وما زال لهم أتباع رغم وقوفهم مع المجرمين في اليمن، ورغم مساندتهم أيضا لملك الأردن، ورغم تبرؤ حماس من أصلها الإخواني لإرضاء الحكام، والأمثلة أكثر من أن تحصى.

الخلاصة أن تبرير هؤلاء القوم يتخذ صفتين عن بقية أنواع التبرير والتسحيج والنفاق، وهاتان الصفتان هما:
• إضافة المساحيق الشرعية على تبريرهم
• أن المبررين يعتقدون أن ما يقولونه صواب ويرضي الله تعالى

والسبب في تبرير هؤلاء هو خلو عقولهم من العلم الصحيح والواعي بالأحكام الشرعية بشكل عام، وثانيا وجود مقاييس المصلحة والمنفعة واعتقاد أن هذه المقاييس هي مقاييس شرعية ويجيزها الشرع، وهذا طبعا بفتاوى من كبرائهم ممن أوجدوا لهم وللحكام ما يسمى الإسلام المعتدل، فهم أصبحوا بين المسلمين يشكلون مشكلة مثل مشكلة الجهل الطام عند الشيعة، وهؤلاء يجب الاستمرار في طرق عقولهم قدر المستطاع بالفكر الواعي، وعندما توجد الدولة الإسلامية وتطبق شرع الله وتغير مناهج التعليم وعندما يرون الصورة الحقيقة لتطبيق الإسلام عندها سيختفون هم وكل جاهل مدمر للإسلام وهو يظن أنه يحسن صنعا.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 19 2017, 07:38 PM
مشاركة #23


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



خاطرة ...

نظرة على المراجعات عند الحركات الواقعية التي تسمى إسلامية


تنشط هذه الأيام الحركات و التنظيمات الواقعية التي جعلت من الواقع المصدر الذي تستمد منه أفكارها و تصوراتها و أهدافها ، بعمل مراجعات لهذه الأفكار و التصورات و ما يسمى بخطط العمل بناء على تغير الواقع .
أن هذه التوجهات وهي تقوم بهذه المراجعات لا يتصور منها إلا مزيدا من التنازلات عن الشعارات الإسلامية، لا بل مزيدا من الانبطاح .
و ذلك لعدة أسباب منها .
1 .. لقد اتخذت من الواقع مصدرا للتفكير وأخذت على نفسها تغير أحكام الإسلام حسب الواقع ، لا تغيير الواقع حسب أحكام الإسلام .
2 .. لقد اتخذت من المصلحة مقياسا للأعمال فأصبحت المصلحة عندهم دين يعبد، فكانت بذلك أقرب إلى الرأسمالية التي اتخذت من المنفعة مقياسا للأعمال وأكثر انسجاما مع الرأسمالية وأكثر قربا إلى الرأسمالية منها إلى الإسلام .
3 .. مما تقدم أصبحت نظرتها إلى السياسة تقوم على المكيافيليا أي على أن السياسية هي الكذب والخداع والتضليل ، ولما كان خداعهم للدول و للسياسيين فيها أمرا مستحيلا، فكان هذا الكذب والخداع و التضليل موجه لأتباعهم من السذج سواء أعضائهم أو قواعدهم الشعبية .
4 .. لقد عاشت هذه الحركات والتنظيمات ومنذ نشأتها حالة انسجام مع بعض الأنظمة وحالة عداء للبعض الآخر حسب تبعيتها وتبعية الأنظمة .
5 .. لقد اعتمدت أساليب تحقيق المنفعة لجذب أعضائها وأسلوب المساعدات المادية لبناء قواعدها الشعبية تحت مسمى الصدقات .
6 .. اعتمدت في مصادر تمويلها والتي تحتاج إلى قدر كبير من المال على التبرعات التي تأخذها من الناس تحت مسمى الصدقات و دور القرآن، بالإضافة إلى المشاريع التجارية الكبيرة التي تسمح بها بعض الدول كالبنوك التي تسمى زورا وبهتانا بنوك إسلامية و العيادات التي تسمى خيرية و المستشفيات الإسلامية و غيرها كثير من المشاريع وما خفي أعظم .
لذلك كانت منسجمة مع الدول و الأنظمة التي تسمح لها بذلك بل و مرتبطة ارتباطا وثيقا مع هذه الأنظمة .
7 .. إن أساس الفكر الذي نشأت عليه هذه التنظيمات هو فكر ابتدعه المستشرقين، للحيلولة دون نهضة الأمة وعودتها إلى دينها وإعادة خلافتها، وقد حمل هذا الفكر وروج له من أطلق عليهم التنويرين مثل جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده ومحمد رشيد رضا الماسونيين و عملاء الغرب .
لهذه الأسباب ولغيرها ظهرت نماذج عملية جديدة لهذه المراجعات التي لا ينتظر منها إلا مزيدا من التنازلات العلنية و الصريحة عن شعارات الإسلام التي رفعتها هذه الحركات للتضليل و كسب الأعضاء و المريدين والأتباع و مزيدا من الانبطاح .
ومن هذه النماذج الجديدة نموذج أردوغان و حزبه الذي ابتدع أخيرا فكرة علمانية الدولة و إسلامية الأفراد مع الاحتفاظ بما يسمى حرية الاعتقاد أي حرية الردة عن الإسلام .
كذلك الغنوشي وحركته الذي يرى أن الدولة لا يجب عليها أن تطبق الأحكام الشرعية بل لا يجوز لها أن تطبق هذه الأحكام مع الاحتفاظ بما يسمى حرية الاعتقاد أي حرية الردة .
إن الوصول إلى ما تطرحه هذه النماذج (أردوغان و الغنوشي) هو غاية هذه المراجعات .

اسماعيل عمير
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 20 2017, 01:20 PM
مشاركة #24


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



أنواع العلمانية


عندما نقول أنواع العلمانية مثلما نقول أنواع الخمور، فأنواع الخمور على ضربها محرمة مسكرة، والعلمانية بأنواعها محرمة مدمرة، فالعلمانية الكمالية والعلمانية الأردوغانية، والعلمانية في نظام الدولة والعلمانية في فكر الأفراد، والعلمانية باسم الدولة المدنية الديمقراطية، والعلمانية برائحة الإسلام، والعلمانية التي يروجها أصحاب الإسلام المعتدل وأي نوع يمكن أن يظهر كلها أنواع محرمة.

السؤال هنا: لماذا الإصرار على لفظة العلمانية ممن يسمون إسلاميين معتدلين؟؟؟؟

لماذا لا نقول أن العلمانية والديمقراطية فكرة يجب تدميرها نهائيا ومن جذورها وهذا طبعا موجه لأصحاب ما يسمى الإسلام المعتدل؟؟

إن محاولة إيجاد أنواع من العلمانية بأي مسمى وأخيرا ما أطلق عليه أصحاب الإسلام المعتدل" الدولة المدنية الديمقراطية بمرجعية إسلامية" أو " الدولة نظامها علماني والأفراد ليسوا بعلمانيين" كل هذه التسميات هي فقط محاولات يائسة للترويج للفكر المسمى "علمانية وديمقراطية"، وإن جميع محاولاتهم هذه ستبوء بالفشل وسينتهون بانتهاء تمويلهم وبإقامة دولة الخلافة.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم حنين
المشاركة Oct 25 2017, 03:08 PM
مشاركة #25


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 4,419
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 35





Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم سلمة
المشاركة Oct 25 2017, 07:07 PM
مشاركة #26


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,888
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892



هكذا تتجه السعودية للطلاق من الإسلام, تقرير قناة الجزيرة : هل تتجه السعودية للطلاق من فكرها الوهابي؟

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 25 2017, 07:32 PM
مشاركة #27


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



كيف نحارب الإسلام ونقضي عليه؟؟؟

سؤال ما زال يتردد في أذهان الكافرين إلى يومنا الحاضر وسيبقى يتردد إلى يوم الدين، ولكن حسبنا أن الله تكفل بحفظ دينه، والسعيد من كان جنديا لله في حفظ دين الإسلام.
حاربوا الإسلام عسكريا فهزموا وانتشر الإسلام طيلة عقود طويلة
غزو المسلمين ثقافيا وتبشيريا ثم غزوه سياسيا وهدموا دولته دولة الخلافة
فظنوا أنها القاضية على الإسلام
ولكن الروح في جسد الأمة الإسلامية ما زالت تنبض
ففكروا بم يحاربون الإسلام ويمنعون عودة دولته؟؟؟
فقالوا نشوه الإسلام ونظام حكمه ونشوه الجهاد
فعملوا عن طريق العلمانيين المتأسلمين أن يوجدوا إسلاما وسطيا هجينا مسخا سموه الإسلام المعتدل ليحاربوا به عودة الإسلام فلم يفلحوا
وعملوا عن طريق حركات جهادية على تشويه فكرة الجهاد فلم يفلحوا
وعملوا على تشويه فكرة الخلافة عن طريق تنظيمات دموية فلم يفلحوا
فعادوا لاستخدام الإسلام الوسطي الذي ظاهره إسلامي ولكن قلبه علماني والدماء التي تجري في عروقه علمانية
فرأوا انه رغم سلبياته إلا أن الناس تحب الإسلام الحق وتطبيق الإسلام بشكل حقيقي
حاربوا دعاة الإسلام الوسطي دهرا
فأحب الناس الإسلام أكثر وأكثر
فعادوا أخيرا لاستخدام الإسلام الوسطي لعل وعسى أن يحاربوا به الإسلام.. ولكن...
بنسخة جديدة من الإسلام الوسطي تمجد الكفر والكافرين علنا وتدعم عروش الظالمين علنا وتعلن جهارا نهارا عدائها للخلافة ولحكم الإسلام
وما زالوا يفشلون يوما بعد يوما وخاصة أن رائحة عفنهم ونتنهم تزداد يوما بعد يوما.....
وما زالوا يفكرون لليوم:
كيف نحارب الإسلام؟؟؟؟؟

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 25 2017, 07:34 PM
مشاركة #28


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



إقتباس(الخلافة خلاصنا @ Oct 24 2017, 06:06 PM) *
خلط النقيضين ينتج خليطا قذرا


عندما تخلط شيئين متناقضين، فان المخلوط الناتج سيُفقِد المخلوط الجيد صفاته ليكتسب صفات سيئة، وأما المخلوط السيء فانك ستعمل في تلك الحالة على تحسينه وسيبقى أصله كامنا فيه.

فعندما تخلط السكر بالملح، فان الخليط أبدا لن يكون حلوا، وستبقى صفة الملوحة المنفرة موجودة فيه -على فرض أن الملوحة سلبية-، وستقوم بإخفائها قليلا، ولكنها تبقى موجودة فيه، وكذلك الأمر لو خلطنا لونا أبيض مع اللون الأسود، فان اللون الأبيض سيختفي ولن يعود، وأما الأسود فلا يضيره كثيرا أن يكون شديد السواد أو رماديا داكنا، فكلاهما ألوان قاتمة.

وهذا ما يحصل مع الأفكار أيضا، فعندما يحاول البعض إيجاد إسلام يوافق الكفر أي خلط أحكام الإسلام مع أحكام الكفر لإنتاج إسلام وسطي كما يدعون، فإن الخليط الناتج سيكون كفرا في هيئة الإسلام ولن يكون إسلاما أبدا، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جاء بها بيضاء نقية لا تشوبها شائبة، والإسلام أمر بقتال الحاكم إذا حكم بحكم كفر واحد معلوم من الدين بالضرورة، أي أن الإسلام لا يقبل ولو 1% من الكفر الصريح ويأمر المسلمين بالقتال في سبيل إزالة الـ (1%) من الكفر، فكيف يأتي أشخاص اليوم ويقومون بخلط الإسلام مع الكفر لإيجاد ما يسمونه الإسلام المعتدل وهو دين جديد أوجده المجرمون لتدمير دين الإسلام الحق.

وأيضا مثلا لا يوجد تنسيق امني مع مقاومة العدو، فلا يمكن أن يجتمعا، وإن اجتمعتا فان التنسيق الأمني سيطغى لونه القاتم على المقاومة، أما أن يبقى كل منها يحمل صفاته وهما يريدان الاختلاط (المصالحة) فهذا أمر غير وارد، فأن يطغى التنسيق الأمني على المقاومة فهذا هو الحال الموجود، وأما أن تطغى المقاومة على التنسيق الأمني -وهذا في حال وجود دول قوية تدعم المقاومة بشكل حقيقي وليس بشكل صوري- فهذه حالة غير موجودة حاليا.

وأيضا لا يمكن أن تختلط الثورة على الظلم والفجور مع اخذ الدعم من الظالمين والفجرة، فثوار سوريا الذين يريدون إسقاط ظالم عن طريق التعاون مع الظلمة الفجرة من حكام تركيا والسعودية وغيرهم، فهذا ضرب من الخيال والجهل تشوبه الخيانة، فلا اختلاط بين الأمرين، وقد رأينا كيف طغى في النهاية لون الخضوع والاستسلام والتعاون مع الظلمة والقبول بهم على الثوار كما في الحالة السورية.

وقس على ذلك الكثير، فلا يمكن أسلمة البنوك والمدارس والإعلام والحياة ... والنظام المطبق هو نظام غير إسلامي، فما دام الأساس فاسدا فإن أي محاولة لأسلمة أي ناحية من الحياة لن تنتج إلا خليطا قذرا ظاهره إسلامي وحقيقته أنه ضلال مبطن، فما دام الأساس فاسدا فإن أي بناء عليه سيكون فاسدا، فالإسلام مع الأنظمة الرأسمالية لا يمكن أن يعيشا مع بعضها البعض مع محافظة كل على خصائصه، وبما أن الرأسمالية هي النظام الحاكم، فان أي محاولة لأسلمة نواحي المجتمع كأنظمة الحياة أو محاول إيجاد التوافق بين الإسلام والضلال ستبوء بالفشل.

إن العمل على خلط النقيضين لا تصدر إلا من المهزومين نفسيا الضعفاء الجهلة بحقيقة دين الإسلام الذين يحبون الدنيا ونتائجها العاجلة ولا يحبون الاصطدام بالكفر وأنظمته وجنوده، فهؤلاء هم الذين يعملون على خلط النقيضين ليرضوا القواعد الشعبية لهم وفي نفس الوقت ليرضوا الكفار والمجرمين، ومعلوم أن إرضاء الحق والباطل في نفس الوقت غير موجود، والموجود هو أحد أضرب النفاق والعياذ بالله، ولا يخدم في النهاية إلا الكفار والظالمين.


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Nov 2 2017, 08:20 PM
مشاركة #29


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



تراجعات لا مراجعات


المراجعات التي طرحها زكي بني رشيد والمراجعات التي قامت بها الجماعة الإسلامية في مصر، والمراجعات التي تحدث بها الغنوشي وأخيرا المراجعات الحمساوية، هذه المراجعات أو التراجعات أو التنازلات، جاءت بعد إخفاق الحركات جميعها بالوصول إلى غاياتها، على فرض وجود غاية، بمعنى أنها خرجت تحت ضغط الواقع، وليس نتيجة دراسة فقهية غلّبت رأيا جديدا أو اجتهادا على اجتهاد، وإلا فإنه لا بأس أن يراجع مجتهد أو تراجع حركة اجتهاداتها، فإن تبين لها الخطأ فلا بأس من الرجوع، فإن الرجوع إلى الحق فضيلة وشرف، أما إن كانت التراجعات أو المراجعات، تحت ضغط الواقع فإن هذه حقها أن تسمى تراجعات وليس مراجعات...
فما معنى أن تترك الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد السلاح في تغيير منكرات المجتمع، مع أنهم كانوا لا يقبلون حتى مناقشتهم في أدلتهم وبالذات حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه «إلا أن تروا كفرا بواحا» يستدلون به على أن تغيير المنكر لا يكون إلا بحمل السلاح، ثم ينتهي بهم الأمر ليس بترك السلاح فحسب، بل بكونهم أعوانا للنظام المصري، الذي يقتل المسلمين؟!...
وما معنى أن يترك الإخوان المسلمون قولهم بأن القرآن دستورنا ويطالبون بدولة مدنية، يكون الله عز وجل فيها مثله مثل أي مشرع أو واضع دستور؟!...
وما معنى أن تترك حماس ميثاقها الداعي إلى إبادة كيان يهود، وبأن ما كان من النهر إلى البحر (فلسطين التاريخية)، أصبح من النهر إلى النهر، وما كان خيانة بالأمس بنص الميثاق الذي كتبوه بأيديهم، أصبح فضيلة وشرفا، وإلا فما وساطة السيسي للمصالحة بين فتح وحماس، وما قول مساعد وزير الخارجية الأمريكي بأن المصالحة الحمساوية الفتحاوية خطوة بالاتجاه الصحيح، وبأن على حماس التراجع عن ميثاقها بتدمير كيان يهود، وقول مبعوث الرئيس الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات إن التطورات التي تشهدها المصالحة الفلسطينية، تتناسب تمامًا مع رؤيتنا وجدول الأعمال الأمريكي؟!...
إن المراجعات أو إعادة النظر بطريقة سير أي جماعة أو حركة لا ينبغي أن يحكمه الواقع ومتغيراته، فالمتغير لا يضبط الثابت، وأقصد هنا الإسلام عقيدة ونظام حكم وإلا فنحن أمام عقائد أرضية وليس عقيدة الإسلام.
إن الحركة إذا كانت تصدر برأيها عن أصل لا يعتريه النقص أو الخلل، فإنه ليس لها أن تغير أو تبدل في مواقفها، فإن الأمر ليس لها، وما أعمالها وتصرفاتها إلا تبعٌ لقاعدة الحلال والحرام، فهو وجهة النظر وهو الركيزة التي يجري التفكير على أساسها، وهذا هو الفرق بين كون الحركة حركة إسلامية أو علمانية، وليس كونها إسلامية بمعنى أن أفرادها يدينون بالإسلام، وإلا فإن كثيراً من أبناء الحركات العلمانية يصلّون ويصومون ويذكرون الله في ليلهم ونهارهم، إذن فإن الحركة التي تسمي نفسها حركة إسلامية لا يجوز لها أن تقبل الخالق تبارك وتعالى في المساجد وترفضه تحت قبة البرلمان وفي المحافل الدولية...!!
إننا نفهم أن تكون حركة علمانية لا يعني لها الخالق سبحانه وتعالى شيئا، أو حركة شيوعية لا تعترف بالخالق أصلا، بأن تراجعاتها أو مراجعاتها تمليها الحالة السياسية أو الموقف الدولي، أما إذا فرض أن الحركة هي إسلامية، بمعنى أنها تأسست على الأحكام الشرعية، فقبلت بالأدلة من قرآن وسنة، ثم تكون مراجعاتها كأي حركة علمانية أو شيوعية، فهذا ما لا قِبل لنا بفهمه أو استيعابه، فهل ما كان واجبا عندهم، أصبح حراما وهل ما كان مطلوبا شرعا أصبح ممنوعا شرعا؟!...
فالفصل بين الدعوي والسياسي ليس من الدين في شيء، والمطالبة بدولة مدنية ذات مرجعية إسلامية ليس من الإسلام في شيء، والقبول بدولة فلسطينية على حدود ما احتل عام 67 ليس من الإسلام في شيء.
إن تغيير المسميات لا يغير من الواقع شيئا، فإما أن يكون الخالق عز وجل هو المهيمن على كل شيء والإسلام قيماً على كل العقائد والأديان، وإلا فإننا أمام حالة من ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾، ولا أدري كيف يمكن إقناع بعض أبناء (الحركات الإسلامية) بقبول النقيضين، فإذا طلب منه أن يرفع صور مرسي في غزة طاف بها المدينة بأكملها، وإذا طلب منه رفع صورة السيسي (ساجن مرسي) بعد مصالحة حماس وفتح في مصر، فإنه يخلع أي قناعة له سابقة، فاللاحق ينسخ السابق إذا لم نستطع الجمع بينهما، وكأني بهؤلاء مع حوزاتهم "وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد"!!...
نسأل الله الثبات، ونسأله لهم الهداية والرشاد.

بقلم: خالد الأشقر (أبو المعتز)

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Nov 25 2017, 07:44 PM
مشاركة #30


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



لماذا السعودية وأمريكا مغتاظون من قناة الجزيرة؟؟

http://naqed.info/forums/index.php?showtop...amp;#entry19786
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Sep 25 2018, 12:19 PM
مشاركة #31


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



الإخوان المسلمين بين تقديس الشرع وتقديس البشر

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


المعاناة التي يعانيها الإخوان المسلمون في مصر شديدة السوء، ومع ذلك تراهم يطالبون بعودة الشرعية أي عودة الحكم لمرسي وجماعته الذين تم انتخابهم، أما موضوع الأحكام الشرعية فلم يهتموا سابقا بموضوع تطبيق الشرع واليوم لا هم لهم إلا عودة الشرعية لا عودة الشريعة.

في فلسطين النزاع بين حماس وفتح على مصالح ومن سيكون ممثلا لأهل فلسطين، أما موضوع المخالفات الشرعية فآخر ما يبحثون عنه.

في تونس وصلوا الحكم واهتموا بالمقاعد والتمثيل بالبرلمان والمكاسب، وكذلك في الأردن واليمن والعراق وسوريا وفي كل مكان، ترى صراعهم صراع أشخاص وكيف يحافظون على مكتسباتهم الديمقراطية وتمثيلهم في نظام الحكم.

ومع ذلك ترى الحكام دائما يبطشون بهم فلا قيمة لهم أبدا عند الحكام إلا بمقدار تحقيق المصالح للحكام، وعكس ذلك يتم البطش بهم.

قد يقول قائل أنت تتجنى على الإخوان المسلمين، وتتهم حركة إسلامية عريقة بعدم الاهتمام بالشريعة الإسلامية؟

في الحقيقة اعرف أن كلامي لن يعجب الكثيرين، ولكن فلننظر في هذه الأمور، ولننظر بعدها هل فعلا الإخوان المسلمين يهتمون بالشريعة وهل حملاتهم هي للشريعة أم لأشخاص يقودونهم؟

• الإخوان المسلمين في كل العالم الإسلامي لا يخوضون صراعا فكريا مع أي نظام حاكم في أن الدستور الذي يطبق دستور غير شرعي، بل تراهم يسيرون حسب ذلك الدستور ويدعون مجرد ادعاء أنهم إن وصلوا الحكم سيغيرون الدستور، وقد وصلوا مراتب كثيرة في بعض الدول ولم يغيروا الدستور كما حصل من حركة حماس وحركة النهضة التونسية ومن معبودهم أردوغان الذي ينتمي لنفس المدرسة الإخوانية في التفكير.
• لم أر أي حملة من الإخوان المسلمين ضد المخالفات الشرعية الكثيرة، فلم ترى منهم حملات ضد البنوك أو ضد تغيير المناهج أو ضد هتك الأعراض أو ضد الخمور وغيره.
• لم نر منهم حملات ضد حدود سايكس بيكو والقواعد الأمريكية في قطر وتركيا وغيرا من البلدان ولم نر حملات ضد ظلم الحكام ومخالفتهم لشرع الله، بل حملات فقط لظلمهم هم.
• لم نر منهم حملات لبيان عداء الغرب للمسلمين، بل نرى لهم صداقات مع الكفار والمجرمين في العالم الإسلامي بشكل واضح جلي.

أما الحملات التي يقومون بها فكلها للمحافظة على وجودهم السياسي في الأنظمة الحالية ليس إلا، ففي مصر مهتمون بعودة الشرعية أي عودة الإخوان للحكم وغير مهتمين بتطبيق الشريعة، وفي غزة صراع بينهم بين حركة فتح على من يمثل أهل فلسطين، وفي اليمن يقفون مع الحكومة المجرمة ضد الحوثيين المجرمين، وفي العراق كانوا حزبا رسميا في ظل حكومة الاحتلال الأمريكي، وفي الكنسيت (البرلمان) اليهودي كانوا جزءا من البرلمان اليهودي باسم الحركة الإسلامية في الداخل المحتل وهم سكان المناطق المحتلة عام 48، وفي الأردن كانوا جزءا من النظام الملكي الأردني، وفي سوريا يدعون لإقامة دولة ديمقراطية علمانية بدل نظام الأسد ويسيرون في خطط إحباط الثورة السورية، وغيرها من الأمثلة التي تبين أن جل أعمال الإخوان المسلمين تنصب على المراكز والمناصب ولا تهتم بتطبيق الشريعة الإسلامية.

قد يقول قائل أنهم عندما يتحكمون بالدولة يطبقون الشريعة؟!!
وهذه أثبتت كذبها وزيفها، ففي تركيا تمكن أردوغان وما زال عميلا مخلصا لأمريكا ويحارب الإسلام وأهله رغم أنه ليس من الإخوان المسلمين تنظيميا ولكنه منهم فكريا، وفي غزة حكموا القطاع وما زالوا يسيرون على الدستور العلماني، وفي تونس وقفوا مع الحكومة في سن قوانين تعادي الإسلام أكثر من العلمانيين، وفي الأردن وقفوا حصنا منيعا من أن يتم التعدي على الملك ونظام حكمه، وهذا يدل على أنهم بعد التمكين لم يغيروا بل ساروا على نفس النهج العلماني.

القادة لا خطاب لي لهم كثيرا، إلا أنهم في كثير من الأحيان يقفون في صفوف المجرمين، فليتقوا الله ولينفضوا عن المجرمين،وليعلموا أن المجرمين إن زالوا فسيزولون معهم.

أما الأفراد فليستعملوا عقولهم قليلا في التفكير في ما آلت إليه حركات الإخوان المسلمين في العالم من سير على النهج العلماني وأنهم لا يختلفون عن الحركات العلمانية إلا بالاسم، وليعلموا أنهم إن دافعوا عن النهج العلماني للإخوان اليوم فإن ذلك سيكون وبالا عليهم يوم القيامة، فليتقوا الله وليحاسبوا قيادتهم بشدة على نهجهم العلماني وعلى نهجهم في الوصول للمراكز في الدول الحالية دون أي تفكير بالإسلام ولا بتطبيقه.

وليعلموا أيضا أن الله لن ينصر من لم يدافع عن شرعه أبدا، وستبقى الأزمات تعصف بهم الأزمة تلو الأخرى، وليتوقفوا في مصر عن المناداة بعودة الشرعية أي عودة مرسي بدون إعادة الحكم الإسلامي، وكذلك في غزة وصراعهم على الكرسي، وكذلك في اليمن وتونس وسوريا ووقوفهم إلى جانب المجرمين، وغيرها من البلاد، فان المصائب ستستمر بالنزول عليهم، ولن يجنوا في النهاية إلا الذل في الدنيا وغضب الله في الآخرة إن لم يكن هدفهم إرضاء الله تعالى.

https://www.facebook.com/permalink.php?stor...&__tn__=K-R
Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V  < 1 2
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 24th July 2019 - 09:16 AM