منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم سلمة لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم سلمة
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 13-May 12
عدد مشاهدة الملف 32,105*
آخر تواجد في : 27th December 2018 - 07:01 PM
التوقيت المحلي: Jan 22 2019, 12:35 AM
1,848 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم سلمة

الإداريين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
بسم الله الرحمن الرحيم


فهارس مجلة الوعي



منذ نشأتها في شوال 1407هـ، أيلول 1987 م، كانت مجلة الوعي منارة للهداية، وصرحا فكريا شامخا لا يدانى، فرأينا في أسرة مجلة الوعي أن نضع فهرسا للأعداد، وللمقالات التي نشرت فيها، يسهل الرجوع إلى تلك الأعداد والمقالات لتصفحها ولدراستها، وهذه الأبحاث لازمة للباحثين، فيها قرائح العقول، وبدائع النقول، ولتسهيل عملية البحث، حيثما تجد الجملة زرقاء اللون، تحتها خط، فإن هذا يعني أنها مربوطة إما بالعدد نفسه (في العمود الثاني الذي يحمل اسم: التاريخ/ حمل العدد)، أو بالعنوان، رابط المقال، فتستطيع النقر على مفتاح الكونترول ctrl من لوحة المفاتيح، مع الماوس الأيسر على الجملة، العنوان، العدد فتنقلك مباشرة للعدد أو للمقال نفسه، وبالطبع، لو أردت البحث عن موضوع معين، فتستطيع النقر على مفتاح الكونترول نفسه مع مفتاح حرف الفاء بالإنجليزي ctrl + F ثم تكتب الجملة أو الكلمة أو اسم الكاتب الذي تبحث عنه، فيجد لك ما تبحث عنه حيثما ورد في الفهارس.



جزى الله القائمين على المجلة، وكتابها، وقراءها خير الجزاء وجعل الأجر لهم كاملا كاملا، ورحم الله تعالى من قضى منهم، وكلل الله جهود الجميع بالنصر والعز والتمكين، في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، ولا تنسونا من صالح دعائكم بظهر الغيب.



الجمعة، 29 شوال 1439هـ

الموافق 13 تموز/يوليو 2018م



[لتحميل الفهارس بصيغة (PDF) اضغط هنا]


بسم الله الرحمن الرحيم


تلفزيون الواقية: درس مسجد "والله لا يهدي القوم الظالمين!"


لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو همام)


الأرض المباركة (فلسطين)


الجمعة، 14 ربيع الآخر 1440هـ الموافق 21 كانون الأول/ديسمبر 2018م


بيان صحفي

رد على افتراءات دار الإفتاء المصرية ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾


عرف الإسلام ظاهرة الاجتهاد حيث يقوم المجتهد ببذل الوسع في استنباط الحكم الفقهي العملي من الأدلة الشرعية التفصيلية وتنزيله على واقع مناط الحكم. والاجتهاد بداهة، لا يكون في الأمور القطعية وإنما في المسائل الظنية، ولذا كان للمجتهد أجران إن أصاب في اجتهاده، وأجر إن أخطأ. والاجتهاد ليس حكرا على شخص أو جهة بل هو لكل من توفرت فيه أهلية الاجتهاد.



من هنا العجب العجاب في التقرير الذي أصدره ما يسمى "المؤشر العالمي للفتوى" الذي تقوم عليه وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء المصرية في 2018/12/12 "فتاوى المعاملات الاقتصادية لدى التنظيمات الإرهابية" (منشور على موقع دار الافتاء)، فدار الافتاء، لو أنها خالفت اجتهادا معتبرا وقدمت اجتهادا مغايرا يقوم على فهم أصح أو أدق لمناط المسألة، أو يقوم على أدلة فقهية معتبرة، لساغت مناقشته. أما حين تقوم "دار الإفتاء المصرية بعد البحث لنحو 90 ساعة مع المتخصصين والخبراء"، بالخروج بفتوى تحريم البيتكوين، ثم تستشهد بالفتوى نفسها التي أصدرها أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله، فتأخذ على الحزب تحريمه للبيتكوين "ومن بين ما حرَّمه حزب التحرير عملة "البتكوين"، وفقاً لفتوى أميره المتضمنة: "البيتكوين ليست عملة، وليست نقداً من ناحية شرعية، كما أنه يتبين تحريم بيع الغرر أو المجهول، فلا يجوز بيعها ولا شراؤها" فلا نفهم ما الأمر هنا؟! وما هو وجه الاعتراض لدى دار الإفتاء المصرية!!



ولكن بعد النظر في واقع هذا "المؤشر العالمي للفتوى" ومن وراءه، نجد أنه لا يعدو كونه إحدى أدوات دار الإفتاء المصرية التي نذرت نفسها للصد عن سبيل الله والذود عن النظام المجرم في مصر الذي مكنته أمريكا، رأس الكفر وفرعون العصر، من رقاب البلاد والعباد، ضاربة عرض الحائط بصنمها المقدس المسمى "ديمقراطية" التي تحارب الله ورسوله بجعلها التشريع للشعب، أي التحليل والتحريم، بدل أن يكون لربِّ الشعب، وأمريكا تدعو لهذا الصنم وتمدح الانتخابات بموجبه، ومع ذلك فعندما اختار الشعب المصري بانتخابات "ديمقراطية" الدكتور محمد مرسي حاكماً له، فإنَّ أمريكا لم تدعم استمرار حكمه بل قررت فرض عبدها السيسي ليحكم الناس بالقهر والبطش والمنطق الفرعوني، وهو ليس إلا واجهة تتخفى أمريكا وراءها في التحكم بمصير البلاد والعباد في أرض الكنانة.



نعم هو السيسي نفسه الذي صرح مراراً وتكراراً بأنّ على علماء الأزهر أن يقوموا بثورة دينية، لا لتحرير البلاد من رجس أمريكا ولقيادة جنود الكنانة البواسل لتحرير الأقصى الشريف أولى قبلتي المسلمين ومسرى نبيهم من رجس يهود، وإنما لمواجهة "الإسلام المتطرف" بزعمهم الفاسد ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.



ومن ذلك ما جاء في تقرير المؤشر: "وفقاً لما رصده مؤشر الفتوى العالمي؛ فقد اعتمد الحزب بنسبة (100%) على توجيه النقد للحكومات القائمة واقتصاداتها في إطار التحليلات التي يصدرها أمير الحزب، وقد كان أبرزها تعقيبه على أوضاع الاستثمار في السودان بقوله: "ليس من أهداف الشركات الرأسمالية الاستعمارية حل مشكلة البطالة، أو تشغيل العمالة المحلية، الحل الجذري لمشاكل الاقتصاد هو بإقامة دولة على أساس الإسلام". ففي دين الفرعون الأمريكي الجديد فإن توجيه النقد للحكومات العميلة لفرعون العصر والمطالبة بإقامة دولة على أساس الإسلام هو إفك عظيم، أما التطاول على الذات الإلهية والدعوة لتعطيل العمل بالقرآن علنا فهو عندهم من حرية الرأي التي تكفلها دينهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون!



وهذا قطعا يفسر جرأة هؤلاء القوم الأفاكين الذين أوردوا الأرقام التي زودتهم بها المخابرات الأمريكية عن ضحايا الهجمات (الإرهابية) المزعومة في أفغانستان وسوريا، أما ضحايا المسلمين الذين سقطوا بمئات الآلاف جراء الإجرام الأمريكي، إن كان مباشرة على أيدي الأمريكان في أفغانستان أو على يد عميلهم سفاح دمشق بشار الكيماوي في سوريا أو على يد عميلهم المالكي في العراق أو على يد السيسي في مصر الكنانة...، فكل هؤلاء لم يسمع بهم "مؤشر الفتوى العالمي" أو ربما سمع بهم واستحى من مباركة قتلهم!



فلا عجب، عند سحرة فرعون أولئك، أنْ عدّ المؤشرُ دعوةَ حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة لتطبيق شرع الله، لا شرع أمريكا والغرب الكافر، لا عجب أن عدها خروجاً عن ملة أمريكا وما فرضته من عبودية على أهل الملة الإسلامية. هذه الأمة التي شرفها الله سبحانه وتعالى بأنها خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، والمعروف الأول هو دعوة الناس إلى عبادة الله الواحد الأحد وتوحيده بالخضوع لأمره ونهيه، والمنكر الأول هو الخضوع لحكم الطاغوت أيا كان ومهما تسمى من أسماء ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾.



ونختم بالقول لسحرة أمريكا إن الله سبحانه وتعالى منجز وعده الحق: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.



د. عثمان بخاش

مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بسم الله الرحمن الرحيم


تلفزيون الواقية: خطبة الجمعة "أعياد الكفار ليست أعيادنا... كن معتزاً بدينك ولا تشاركهم شركهم!"


للشيخ أحمد الصوفي (أبو نزار الشامي)


طرابلس الشام، 17 صفر الخير 1435هـ الموافق 20 كانون الأول/ديسمبر 2013م


للمزيد اضغط هنا
آخر الزوار


26 May 2017 - 22:43


12 Oct 2016 - 20:28


27 Dec 2015 - 23:01


19 Jun 2015 - 18:34


30 Mar 2015 - 10:26

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم سلمة .

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 22nd January 2019 - 12:35 AM