منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 22,186*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Jun 18 2019, 01:10 AM
1,600 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى



احتشد الآلاف في مناطق عدة من البلاد الإسلامية في اليمن وإيران وفلسطين وغيرها في ذكرى يوم القدس الذي ابتدعه الخميني في آخر جمعة من شهر رمضان عام 1399هـ الموافق آب/أغسطس 1979م وذلك إبان انتصار الثورة الخمينية (الأمريكية) على الشاه محمد رضا بهلوي عميل بريطانيا بهدف كسب شعبية الأمة واستعطافها بشعارات كاذبة هي (يوم القدس، أمريكا الشيطان الأكبر) وغيرها من الشعارات التي لا تعكس الحالة المصيرية التي كان من الواجب اتخاذها حيال كيان يهود الغاشم من تحرير القدس وكل فلسطين وليس يوم القدس.

والسؤال المطروح هل تحتاج القدس إلى يوم أم إلى تحرير؟ لقد سئمت الأمة من الشعارات الكاذبة فارغة المضمون والتي لا تعبر عن واقع بل عن جعجعة بلا دقيق، فقد كان تحرير القدس بل فلسطين على مر العصور لم يحتج إلى ذكرى وأيام، ولا إلى تبرعات وشجب ودموع تماسيح، طالما أن هناك دولة هي دولة الإسلام والتي كانت دوما لا تتبنى فقط تحرير المغتصبات بل نشر الإسلام رسالة للعالم، فدولة الإسلام فتحت فلسطين في معركة أجنادين من أيدي البيزنطيين وحررتها من الفرنجة على يد صلاح الدين الأيوبي وكذلك أخرجت الصليبيين من فلسطين على أيدي المماليك الذين هزموا المغول ثم حافظت عليها في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، ثم بعد هدم الخلافة العثمانية أصبح الواقع ينطق ليس بحالة ضعف بل بكارثة طرأت على الأمة هي أنها تحيا بدون دولة وبدون راع وحام لها، قال رسول الله e: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةُ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» فاحتلت فلسطين من الاستعمار الإنجليزي الذي مكن منها يهود في وعد بلفور المشؤوم عام 1917م. وهي اليوم تنتظر من يخلصها ويفك أسرها من كيان وبراثن يهود فهي لا تحتاج إلى يوم قدس وإلى خطابات بل تحتاج إلى جيوش جرارة تتحرك لتحريرها على يد إمام مخلص يخاف الله ويخلصها مما هي فيه.

وإنه لمن المضحك المبكي أن جيوش بلاد المسلمين والتي يحركها الغرب للأسف عبر عملائه الحكام تتحرك لمناطق البلاد الإسلامية بهدف تمكين الغرب الكافر منها. فأمريكا مثلا تحرك جيش مصر والسعودية وتركيا وإيران وسوريا والعراق لخدمتها. أما بريطانيا فهي تحرك جيش الأردن والجزائر والإمارات وغيرها ممن هم تابعون لها لتجسد هذه التحركات حالة الولاء والذل والهوان الذي وصلت إليه الأمة لهذا الغرب الماكر، أما تحريك جيوش المسلمين نحو القدس فهيهات هيهات!! فمثلا يتحرك الحرس الثوري الإيراني لمساندة جزار سوريا ولا يتحرك لتحرير القدس مع أن فلسطين على حدود سوريا، وكذلك نظام تركيا الدائر في فلك أمريكا يحرك جيشه للقضاء على الأكراد ولا يتحرك للقضاء على المجرم الأسد ولا حتى يتحرك نحو فلسطين لتحريرها، وكذلك نظام مصر السيسي فليس بينه وبين قطاع غزة وبالتالي فلسطين سوى أمتار وهو مع ذلك لا يحرك ساكنا لتحرير فلسطين أو نصرة غزة، بل هو يساعد كيان يهود في حصارها، وجيش مملكة آل سعود يتحرك لقتل أهل اليمن خدمة لأمريكا،... فأي كذب هذا وأي دجل يقوم بهما حكام المسلمين العملاء على أمة الإسلام؟!

فمن ادعى من الأنظمة أنه يريد تحرير القدس فلا يكفي أن يجعل لها يوما في السنة يسميه باسمها، ينظم فيه المظاهرات ويتغنى بحبها بل عليه أن يقوم بالآتي:

1- يقوم بما قام به رسول الله e من إنشائه دولة إسلامية تجمع كل المسلمين في كنفها وحتى أهل الذمة كانوا من رعاياها، ترعى رعاياها بأحكام الإسلام وليس بأحكام وضعية كما هي الحال اليوم في دويلات سايكس بيكو، والتي تمكن الغرب من التحكم في بلاد المسلمين من خلال الإذعان له، والخضوع لقوانينه الدولية ومنظماته من مثل الأمم المتحدة ومجلس أمنها وصندوق النقد والبنك الدوليين وغيرها من الهيئات والمنظمات الاستعمارية. وكذلك لم تكن دولة الرسول e دولة مكية لأهل مكة أو يثربية لأهل المدينة، بل كانت لكل المسلمين دون استثناء.

2- تعمل هذه الدولة الإسلامية على ضم بلاد المسلمين إلى كنفها ورعايتها فتحكمها بالإسلام وعدله كما فعل خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه.

3- ترد البلاد المغتصبة كفلسطين ولا تختزلها في قضية القدس وكذلك تحرير الأندلس (إسبانيا والبرتغال) وغيرها من البلاد المحتلة من الكفار.

4- نشر الإسلام كرسالة عالمية للعالم ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ بالدعوة والجهاد.

إن دويلات الضرار القائمة اليوم في بلاد المسلمين تتبع سياسة الغرب وتخضع له إما علنا من مثل مملكة آل سعود ومصر وتركيا أردوغان والعراق وكنتونات الخليج، أو من وراء الكواليس ومن خلف ستار بل تُظهر العداء كذبا وزوا للغرب من مثل إيران وسوريا وهي من ساعدت أمريكا في احتلال العراق لتشكل مثلثاً هو إيران والعراق وأمريكا، فإيران هي التي ساعدت أمريكا على احتلال العراق وأفغانستان وهذا باعتراف وزير خارجية إيران السابق رفسنجاني. أما تركيا فهي الدولة التي تجعل أراضيها قاعدة عسكرية لأمريكا وتقيم علاقات مع كيان يهود وتطفئ حرائقه وتجري معه مناورات عسكرية، ويقسم رئيسها على الحفاظ على النظام العلماني وأن تركيا دولة علمانية...

إن شرف تحرير فلسطين لا يكون بمثل هذه الأنظمة الخائنة بل يكون بنظام يقيم الإسلام ويحكم به وفق قوانين كتاب الله وسنة رسوله الكريمe ويوحد صفوف المسلمين بإزالة دويلات الضرار، ثم ينطلق لدك كيان يهود الغادر فيجعله أثرا بعد حين وهذا لا يكون إلا بثلة من ضباط الجيش المخلصين ينقلبون على الحكام العملاء في أي بلد من بلاد المسلمين فيقيموا حكم الله ويزيلوا غبار الذل والخيانة، فيعيدوا فلسطين إلى حضن المسلمين كما عاد يوسف عليه السلام إلى حضن أبيه بعد فراق وغياب. قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ﴾.

بقلم: الأستاذ عبد الرحمن العامري – اليمن

المصدر: جريدة الراية






إن مخزون حقد الكفار الدفين على الإسلام والمسلمين وإمساكهم بخيوط القوة في غياب دولة الخلافة في بلاد المسلمين عبر عملائهم الحكام الذين هم رأس حربتهم وخطهم المتقدم في بلاد المسلمين، كل ذلك يجعل حربهم على الإسلام والمسلمين متواصلة لا تتوقف ولا تنطفئ نيرانها وتآمرهم مستمراً بتنفيذ مخططاته ومكرهم لتزول منه الجبال، ولتدني الوعي السياسي عند المسلمين ووثوق كثير منهم بقيادات مرتبطة بأعدائهم فمن العجيب أن يجد محمود عباس من المسلمين أتباعاً له يكونون بيده أداة تقمع وتنكل بالمسلمين وتقوم باعتقالهم وتجاهر بحربها على الإسلام والمسلمين. إن الحكام العملاء قد كشفوا عن سوءاتهم، وأصبح تلاعبهم بأحكام الإسلام ومنها الصوم والإفطار مكشوفة أكثر من أي وقت مضى، فقد أصبحت الخلافات السياسية والحدود الاستعمارية التي صنعتها اتفاقية سايكس بيكو هي التي تحدد الصوم والإفطار وليست رؤية الهلال التي نص عليها الحديث النبوي حيث قال رسول الله e «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ» رواه البخاري. ومعنى غُبِّيَ أي خفي وهذا الحديث متعلق بالصيام.

بل إن ما هو أقطع في الحجة وأبين في الاستدلال هو ما رواه البخاري عن طريق ابن عمر بلفظ «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ» وهذا يؤكد أن رؤية الهلال رؤية لجميع المسلمين فيجب عليهم أن يصوموا لرؤيته وأن يفطروا لرؤيته فلا يصح الحساب الفلكي. أما دعوى اختلاف المطالع فإن الهلال هو هلال واحد في الدنيا كلها، كما أن مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة أصدر عام 1966م ما يلي (لا عبرة باختلاف المطالع ولو تباعدت الأقاليم بشرط أن تكون مشتركة في ليلة واحدة وهذا ينطبق على البلاد العربية كلها) فهذا يؤكد على وحدة المطالع.

إنه منذ أن نجح الكفار وعملاؤهم في هدم دولة الخلافة العثمانية وما تبع ذلك من تمزق الجسد الإسلامي الواحد ودويلات الضرار لا تكاد تتفق في الصوم أو الإفطار إلا ما ندر، ناهيك أن تتفق في كليهما معا ولو لمرة واحدة. إلا أن ذلك الشرخ قد ازداد في هذا العام الهجري 1440 بالتحديد. فبينما كان قبل العام يتوحد الصوم والإفطار داخل القطر الواحد لأنه يعتبر نفسه مستقلاً عن الأمة الإسلامية وإن قال في دستوره إنه جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية فذلك كله للتضليل وذر الرماد في عيون المسلمين. بينما نجد هذا العام أن الاختلاف لم يعد خارج الحدود الاستعمارية بل قد أصبح داخلها؛ فبعد أن ثبتت الرؤية الشرعية للهلال وأن يوم الثلاثاء هو أول أيام شهر شوال (يوم عيد الفطر) وقام بعض شباب حزب التحرير مع إخوانهم المسلمين في فلسطين بأداء صلاة العيد في المساجد إذا بالسلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس والتي حددت أن العيد يوم الأربعاء وذلك حرباً على الإسلام والمسلمين في الأرض المباركة فقد قامت بالاعتداء على المسلمين وهم يؤدون صلاة العيد وقامت بتفريقهم، وفي الوقت نفسه نجدها خانعة ذليلة أمام يهود ومنبطحة لجميع قرارات دول الكفر.

ففي اليمن أفطر الناس لثبوت رؤية الهلال في مناطق سيطرة ما تسمى بالشرعية، بينما أجبر الحوثيون الناس في مناطق سيطرتهم على إكمال عدة رمضان ثلاثين لعدم رؤيتهم لهلال شوال كما يزعمون، كما أنهم لا يعتبرون رؤية الهلال من غيرهم رؤية لهم فقاموا ليلة الثلاثاء (ليلة عيد الفطر) بإجبار أئمة المساجد على أداء صلاة التراويح وفتح مكبرات الصوت ليسمعها الناس فيقبلوا على الصلاة، مع العلم أن الحوثيين كانوا قد أصدروا تعميما للمساجد من مكتب الأوقاف والإرشاد بإغلاق السماعات الخارجية في صلاة التراويح خلال شهر رمضان ثم قاموا في صباح الثلاثاء بنشر بلطجيتهم في الشوارع تحسبا لخروج الناس لأداء صلاة العيد ومع ذلك فقد أفطر كثير من الناس ولكنهم لم يخرجوا لصلاة العيد خوفا من بطش الحوثيين، وفي إحدى قرى محافظة عمران أكمل أهلها صلاة العيد لكن عناصر الحوثيين كانت قد طوقت المصلى ثم قامت باعتقالهم جميعا وهم بالعشرات ثم أودعتهم السجن ثم طلبت من كل فرد 5000 ريال ليتم إطلاقهم ففعلوا، ناهيك عن اعتقال من أفطر في يوم العيد من شوارع المدن.

إلا أن بعض الذين لم يقتنعوا بإكمال عدة رمضان ثلاثين يوما قد صاموا بناء على فتاوى ليست صحيحة مفادها أن الحوثيين وحدهم سيتحملون الإثم في إجبارهم على الصيام وغفلوا عن قول الله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ ونسوا أو تناسوا تحذير الرسول e لمن يصوم يوم العيد أو يوم الشك، فلم يختلف الفقهاء من السلف والخلف على أن صوم يومي الفطر والأضحى حرام لا يجوز. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «نَهَى رَسُولُ اللهِ eعَنْ صَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الأَضْحَى» رواه مسلم وابن أبي شيبة. وعن أبي هريرة رضي الله عنه: «أنَّ رَسُولَ اللهِ e نَهَى عَنْ صِيامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ» رواه البخاري ومسلم.

والنهي الوارد في الحديثين هو مجرد نهي لا يدل على التحريم إلا أن وجود القرينة في الحديث التالي يبين حرمة الصيام في يوم العيد بلفظ «لَا يَصْلُحُ» والحديث هو عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول e يقول: «لَا يَصْلُحُ الصِّيَامُ فِيْ يَوْمَيْنِ يَوْمِ الأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ» رواه البخاري ومسلم.

إن الاختلاف بين المسلمين في الصوم والإفطار سيستمر ما دامت الأنظمة العميلة قائمة والحدود التي صنعها الاستعمار موجودة وقرار المسلمين بيد الكفار المستعمرين وعملائهم ينفذون مخططاتهم.

إن المخرج من هذا الانحطاط الذي وصلت إليه أمة الإسلام هو في العمل الجاد مع حزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي توحد المسلمين وتحكمهم بشرع الله وعندها لن يختلف المسلمون في الصوم والإفطار بل يصومون في يوم واحد ويفطرون في يوم واحد عملا بقول رسولهم الكريم e «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ فَإِنْ شَهِدَ ذُو عَدْلٍ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا وَانْسُكُوا» رواه الدارقطني وأحمد والنسائي، لمثل هذا فليعمل العاملون وليتنافس المتنافسون.

بقلم: شايف الشرادي – ولاية اليمن

المصدر: جريدة الراية

صدر حشد كبير من وجهاء وأبناء المناطق المحررة بيانا تحت عنوان "السلطان للأمة" في ظل ما تتعرض له مناطق المحرر من قصف ممنهج وتهجير قسري وفي ظل ثبات أسطوري للمجاهدين في وجه آلة القتل والبطش الروسية وفي ظل ترافق سكوت خبيث من الضامن التركي، جاء فيه:

أنه وفي ظل خشيتنا من أن تتكرر تجارب سبقتنا في الغوطة وحمص ودرعا فإننا نعلن احتضاننا لأبنائنا المجاهدين المخلصين، وتحمل مسؤولياتنا تجاه أمتنا، وأنه وفي ظل الفجوة التي احدثتها المنظومة الفصائلية بين المجاهدين وأمتهم، فإننا نعلن تبنينا لأبنائنا وجهادهم وتحمل كامل مسؤولياتنا تجاههم وتجاه جهادهم حتى نعود بثورتنا كما كانت سيرتها الأولى.

كما وأننا ندعو باقي أهلنا في باقي المحرر من وجهاء وفعاليات وحاضنة أن يمدوا أيديهم لإخوانهم المجاهدين كي نكون بحق كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

وقد تخلل الجمع كلمات من ممثلين مناطق وعوائل تحدثوا فيها عما أحدثه كل من المال السياسي والضامن التركي وكيف أن الأمة لا عزة لها إلا في سلطانها.

وقد اختتم الجمع بتوصيات على ضرورة استمرارية الثورة كي تحقق كل مبادئها من إسقاط النظام ابتداء حتى إقامة شرع الله انتهاءً.

السبت، 05 شوال 1440هـ الموافق 08 حزيران/يونيو 2019م



- التسجيل المرئي للبيان الختامي الصادر عن حشد وجهاء المناطق المحررة -

http://media.htmedia.me/minbar/2019/06/090...aam-5etaame.mp4






الخبر:

نقلت "المصري اليوم" خبرا عن إعلان شركة ملاهٍ ليلية عالمية على موقع التواصل "فيسبوك"، افتتاح فرعها، غداً الخميس، على أن يكون أول ملهى ليلي في السعودية، من خلال استضافة مغني الراب الأمريكي الشهير "ني يو".

وذكرت إدارة الملهى أنه سيحتوي على حلبة رقص، بعد الحصول على التراخيص المطلوبة، مع التأكيد على التزام الملهى بعدم تقديم الخمور.

التعليق:

تباينت ردود أفعال أبناء البلاد حول إنشاء أول ملهى ليلي في السعودية، إذ تم تدشين هاشتاغ #ديسكو_في_جدة.

وقال حساب أحد المُغردين على "تويتر": "أهم شيء أنه بار حلال، يعني بيشغلون قرآن ويوزعون موية زمزم على الحضور والرقص".

فيما قال حساب آخر: "تقليد أعمى وعقدة نقص وفرط انسلاخ عن القيم جعل البعض يبحث عن أي فكرة لا تُشبهنا ولا تُشبه ديننا ولا قيمنا ولا أخلاقنا".

هذا غيض من فيض التعليقات على هذا الخبر في مواقع التواصل الإلكتروني، وهي تدل من خلال السخرية على وعي، وأن أبناء الأمة في واد وحكامهم في واد آخر.

الخبر يحمل في طياته دلالات واضحة على المستوى المنحط الذي وصل إليه حكام أرض الحرمين، وسعيهم المحموم لتغريب البلاد والعباد بشتى الوسائل والأساليب الدنيئة.

فنشر الفاحشة لم يعد يقتصر على الفضائيات المملوكة للنظام وأزلامه والتي تعمل بشكل مركز منذ بضع سنوات وتتنافس على عرض الرذائل كلها في قوالب درامية بالمسلسلات الهابطة، فأصبح الزنا وشرب الخمر والمخدرات والدعارة والخيانة وتفكيك الأسرة... بل والمثلية الجنسية شغلها الشاغل، بل نزل الأمر إلى الأرض بقوة ليكرس ذلك في الأجواء وفي الطرقات ومراكز التسوق والسياحة...

ولم يجند سلمان وابنه أصحاب الرذائل من خارج البلاد فقط، بل أصبحت المنافسة قوية من أمثالهم في داخل البلاد، فيلاحظ عملية "السعودة" للبرامج المختلفة بعد أن كان يؤتى بأناس من لبنان ومصر... لتقديمها.

علاوة على ذلك أخرج النظام شيوخا يبيحون كل ما كان يعتبر حراما، ويسوقون للفواحش وما يسمى "الانفتاح" بصور شتى.

فماذا بقي بعد كل ذلك؟

وهل النظام السعودي مطمئن لهذه الدرجة أن أهل بلاد الحرمين يقبلون بل يرحبون بهذا كله وغيره؟

وهل مسابقته الزمن في تغريب البلاد ستؤتي ثمارها النكدة كما أثمرت من قبل في بلاد المسلمين الأخرى كمصر والشام...؟ أم أن ذلك كله سيزيد من جرعة الوعي لدى المسلمين هناك فيعاجلوا حكام آل سعود بالضربة القاضية؟


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. حسام الدين مصطفى




تحت سمع وبصر وترخيص أجهزة النظام في الأردن من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وسلطة إقليم البتراء وغيرها، تم عرض حلقة من مسلسل فاحش أنتجته شركة نيتفليكس الأمريكية الترفيهية في إقليم البتراء ووادي رم وغيرها من الأماكن في الأردن، امتلأ بالمشاهد المحرمة والممارسات الخليعة وألفاظ الرذيلة المقصودة لعينها، والتي أثارت سخط كافة الناس في الأردن، والتي تعتبر سابقة خطيرة في نشر الرذيلة في أوقح صورها ونصوصها ما لم يعهده المسلمون عبر تاريخهم الحديث، من إساءة لدينهم وحيائهم وأخلاقهم، بل والأدهى والأمرّ والأوقح من ذلك التنصل من مسؤولية الرقابة للجهات الرسمية تحت ذريعة الحرية الشخصية وعدم الصلاحية.

فهذا المسلسل ليس له مضمون سوى عرض العهر المرئي والمسموع، والمقصود منه الغزو الاستعماري لقيم الإسلام وفرض الحريات الشخصية كمفهوم في أدنى صورها الحيوانية، ومحاولة اختراق القيم الإسلامية التي بات الناس يقبلون على التمسك بها، والعمل على تطبيقها في المجتمع رغم فتح المنابر والمنصات للحرب على الإسلام وقيمه، ولكن عندما يتعلق الأمر بالدعوة إلى الإسلام وقيمه وتطبيقه، فلا حرية شخصية بل كراهية وترويع وفتنة، واعتقال وملاحقة وسجن وتكميم أفواه!!

فالهيئة الملكية الأردنية للأفلام نأت من جانبها عن أي مسؤولية أو صلاحية للرقابة على الأفلام مع أن شعارها مذيل في نهاية المسلسل، بل إنها لم تستنكر مضمونه بعد عرضه، وقالت في بيانها ما نصه (ثمة تباين كبير في ردود الفعل والتعليقات على مسلسل "جن" بين مؤيد ومعارض داخل المجتمع الأردني. فهناك من هاجمه بشدة لجرأته وتخطيه بعض الخطوط الحمراء فيما الآخر رأى أنه يحاكي واقع فئة عمرية معينة من بيئة معينة في عمان. وهذا التباين يعكس تعددية المجتمع الأردني بمختلف أطيافه وهي تعددية إيجابية.)، وهذا لعمري أسوأ الأعذار التي يحارب بها الإسلام والتنصل من مسؤولية رعاية الحاكم للرعية بجعل الرذيلة حرية شخصية، وهي من مبادئ العلمانية المدنية، بمقابل الإسلام وقيمه، قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.

ونتيجة لردود الفعل الساخطة من الأمة، حول هذا الفحش، فلا يخدعننا تنصل أجهزة النظام من المسؤوليات ابتداء بما يسمى بعدم صلاحية الرقابة لهيئة الإعلام، أو استنكار سلطة إقليم البتراء وهي التي طلبت تسهيل مهمة القائمين على إنجاز هذا المسلسل المزمع نشره وترجمته إلى لغات عدة وفي البلاد الإسلامية، أو استنكار ما يسمى بنقابة الفنانين الأردنيين، واستنكار رئيس لجنة التربية والثقافة النيابية، فيصار إلى إجراءات شكلية من النظام، كإيعاز مدعي عام النيابة في عمّان إلى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، باتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لوقف بث ونشر هذا المسلسل الفاضح، لما يتضمنه من "مقاطع إباحية مخالفة للقانون وللأخلاق والآداب العامة". بعد أن شبع رواجاً على منصات التواصل الإلكتروني، وربما تم الإيعاز أيضاً بعقوبات أو إقالات يحتمي من خلفها النظام وسياسته في التبعية للمستعمر الكافر وتحالفه معه في السياسة والاقتصاد والحرب الفكرية على الإسلام.

وبلغت الوقاحة والتدخل السافر والدفاع عن هذا المسلسل في شبكة نيتفليكس نشرها تغريدة على حسابها الخاص بقولها إنها تابعت حالة التنمر ضد الممثلين وطاقم عمل المسلسل، بل وهددت أنها لن تتهاون مع هذه التصرفات لطاقم العمل، كون موقفها يتمركز حول ما يسمى بقيم التنوع والشمولية، وهذا الموقف ما هو إلا نتاج ما يروج له النظام في المحافل والمنابر المحلية والدولية من قيم تتواءم مع القيم الغربية الإباحية المنحلة الكافرة من مثل فصل الدين عن الحياة أي العلمانية تحت مسمى المدنية، والاختلاف والتنوع في الثقافة التعليمية، والتعددية السياسية، وكلها تدخل في الحرب العقدية على الإسلام، وإقصاء قيمه وأفكاره عن الناس، بعد أن أقصيت أحكامه المتعلقة بالحكم والاقتصاد والاجتماع والقضاء عن معترك الحياة السياسية، وما هي إلا محاولة بائسة مكشوفة لإبعاد الناس عن مشروعهم النهضوي الذي بلغ مبلغه وبات قاب قوسين أو أدنى، وهو عودة الإسلام إلى موقع التنفيذ من خلال كيانه السياسي المتمثل بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

أيها المسلمون... يا أهلنا في الأردن...

هذا ما حذرناكم منه مراراً ومن مغبة السكوت عنه وهو الترويج لأفكار الكفر والطعن بقيم الإسلام ومحاربة حملة الدعوة للإسلام والدعوة لتطبيقه، وها هي أفكار الكفر تتحول إلى ممارسة عملية للرذيلة يندى لها الجبين، ويستحيي منها الإنسان ذو الفطرة السليمة، وما هي إلا بالونات اختبار يسمح بها النظام، من وقت لآخر من مثل حفلات المثليين والمجاهرة الجماعية بالإفطار في الجامعات وحفلات المجون التي تسرب عبر منصات التواصل الإلكتروني، وهو بذلك يمتحن صبركم وإيمانكم وغضبتكم لله وقيم دينكم، أفلا يكون حراككم لله فحسب ولدين الله؟ ألا يحرككم غضبكم من شيوع الفاحشة وانتهاك حرمات الله وإقصاء أحكام الإسلام لتكون وقفتكم في سبيل الله وسبيل دينه، ومساندتكم ونصرتكم لعودة الدولة الإسلامية، الخلافة على منهاج النبوة، التي تذود عن حرماتكم وتطرد كل نفوذ استعماري كافر مع أدواته وأشياعه؟ فالله منجز وعده المؤمنين ولو كره الكافرون.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية الأردن

آخر الزوار


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36


22 Apr 2018 - 21:33


29 Jan 2018 - 15:32

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4419 المشاركات
15th June 2019 - 06:04 PM

1865 المشاركات
12th June 2019 - 12:58 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 17th June 2019 - 09:10 PM