منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
الخلافة خلاصنا لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
الخلافة خلاصنا
أسرة المنتدى
40 سنة
ذكر
فلسطين
تاريخ الولادة يناير-10-1979
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 8-July 15
عدد مشاهدة الملف 27,381*
آخر تواجد في : 15th March 2019 - 03:08 PM
التوقيت المحلي: Mar 25 2019, 04:13 AM
1,771 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
Contact خاص
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

الخلافة خلاصنا

الأعضاء

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
فاجعة المسجد بين العرض والمرض


قتل هذا اليوم في صلاة الجمعة في نيوزيلندا أكثر من 49 شخصا من المسلمين عندما هاجمهم صليبي حاقد يقتلهم بكل أريحية، وقد أثارت تلك الحادثة الكثير من الغضب بين المسلمين، لكنه غضب إنسان مربوط لا يستطيع فعل شيء.

إن هذه الحادثة ليست أصلا، بل الأصل هو عداء حكام الغرب للمسلمين ونشرهم بين شعوبهم أن المسلمين إرهابيين مجرمين، ونشرهم أن جميع الأعمال الإجرامية يقوم بها مسلمون، ونشرهم الكثير من الأكاذيب عن المسلمين، مما يولد الحقد وتكون نتيجته حادثة مثل تلك الحالة.

والأمر لا يقتصر على حكام الغرب بل حكام المسلمين يعملون ليل نهار على محاربة المسلمين تحت مسمى محاربة الإرهاب، ويرون دولا كالصين ويهود وروسيا والهند والبوذيون وغيرهم يقتلون المسلمين، فلا يحركون ساكنا لا بل يدينون المسلمين لأنهم ينشرون الإرهاب.

هذا هو السبب الرئيسي لتك الحادثة، فهي مجرد عرض بسيط لتحكم دول الكفر بالعالم وانسياق حكام المسلمين خلفهم كالدواب ينفذون ما يطلب منهم.

لو كان للمسلمين دولة خلافة لتغير الحال، فان من أول أعمال دولة الخلافة القضاء الكامل على جميع عروش الطواغيت في العالم الإسلامي ولا تقبل منهم ملئ الأرض ذهبا ولو افتدوا به، فيتم توحيد المسلمين في دولة واحدة، ومن أعمالها الرئيسة أيضا تحرير المحتل من بلاد المسلمين الأقرب فالأقرب مثل فلسطين والعراق وأفغانستان والهند وتركستان الشرقية وجنوب روسيا وشرق أوروبا والأندلس تبعا لتوسعها، وعندما يكون لنا دولة مرهوبة الجانب وقوية فإنها سترسل رسائل التهديد لجميع دول العالم أن المسلمين خط احمر وإياكم أن تفكروا بقتلهم، ومن اعتدى عليهم فان الدولة لن تعدم الوسائل لتأديب أي دولة تفكر بإيذاء المسلمين، وهذه فقط اللغة التي يفهما العالم.

أما لغة الشجب والاستنكار والجعجعة فهي لغة الطراطير أمثال أردوغان وملك الأردن وبن سلمان وغيرهم من حكام المسلمين، فهي لغة لا تخيف الكفار أبدا، لقد رأينا قادة السلطة وملك الأردن وموفدا من تركيا وغيرهم يذهبون لفرنسا لتعزيتها ببعض المجرمين المسيئين للإسلام عندما قتلوا، ولكن لم نرهم هم وغيرهم يفكرون بتحرير فلسطين أو قطع العلاقات مع الصين أو مع روسيا قاتلة المسلمين أو مع أمريكا وأوروبا رأس الشر في العالم كله.

هذه الحادثة عرض وهناك أعراض كثيرة لذلك المرض موجودة في سوريا وكشمير وأفريقيا والصين ولكن للأسف الكثيرون لا يبصرونها، وفقط يبصرون حادثة المسجد، فكثير ما قتل مسلمون كثر ولكن الكثيرون لا يرونها أو لا يريدون رؤيتها.

أعود لأقول انه ما دام الحكام الحاليون يحكموننا والخلافة غائبة فإن المصائب ستستمر بالنزول على رؤوس المسلمين ويزداد القتل ويكثر، ولن يتغير الحال حتى يزيل المسلمون حكامهم من الجذور ويقيموا الخلافة.

هذا ليس بالأمر المستحيل فأمة ثارت على الظالمين وتصدت لحكام طواغيت خونة مجرمون وتصدت لأعتى حملة لنشر الثقافة الغربية في بلاد المسلمين على مستوى التعليم والإعلام وكل نواحي الحياة، وتعرضت لحروب كثيرة وصمدت في وجه ذلك كله، لقادرة بإذن الهع أن تزيل الحكام من جذورهم وترمي بهم إلى مزبلة التاريخ، فالأمة الإسلامية قادرة بإذن الله على خلع الحكام، ولكن الإعلام والحكام ومن يتبعونهم يخوفونكم ويوهمونكم أنكم ضعفاء غثاء لا تستطيعون أن تغيروا الواقع.

نعم هذه الحادثة عرض لمرض خطير وهو وجود هؤلاء الحكام الرويبضات وتبعيتهم للغرب الكافر وحكمهم بالكفر، والحل يكون باستئصالهم وإقامة الخلافة على أنقاض عروشهم، عندها تبدأ ساعة العزة والكرامة بالعمل من جديد وما ذلك على الله ببعيد.


https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
الثقة بما عندنا ... نحن المسلمين
------------------------------


بعض المصطلحات التي يجب الوعي عليها:
==============
الإرهاب: يطلق على عمليات الترويع والقتل وتخويف الآمنين، وهذا ينطبق على أعمال أمريكا ويهود والروس وحكام المسلمين وغيرهم من الكفرة والمجرمين، ولكن الخبثاء المجرمين يرفضون وضع تعريف له، ويصرون على إطلاقه على كل ما هو إسلامي وفقط على الأعمال التي يقوم بها المسلمون بشكل مفضوح لا ينطلي على حمار مبتدئ "أجلكم الله" في السياسة حتى ينطبق على المسلمين، ويجب الحذر من وصف كلمة ترهبون الواردة في قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} وصفها بوصف أنفسنا بالإرهاب، فالمعنى هنا إخافة العدو لا كلمة الإرهاب التي تطلق هذه الأيام، أي لا يجوز وصف أنفسنا بالإرهاب، فالإرهاب مصطلح لا ينطبق إلا على حكام الغرب وجنودهم وأتباعهم حكام المسلمين وزبانيتهم، ولا ينطبق أبدا على المسلمين.
=================
التطرف: هو مجاوزة الحد، وهو شرعا أن تجاوز أمر الله، فصلاة الظهر أربع ومن صلاها خمسا فقد تطرف، والمرأة فرض عليها اللباس الشرعي وان اتخذت غيره تطرفت، ومن زاد على أحكام الإسلام أو أنقص منها فقد تطرف، ولذلك يصبح هذا المصطلح منطبق على من يخالفون الشريعة ويتعدون عليها وهم يعلمون، ولذلك فالحكام الحاليون متطرفون لأنهم طبقوا غير شرع الله، والعلماني متطرف لأنه يدعوا إلى إقصاء شريعة الإسلام عن الحياة، ولكن المجرمين حكام المسلمين المتطرفين يطلقون هذا اللفظ على المسلم الملتزم، أي خلاف التعريف الصحيح، فالمسلم الملتزم ليس بمتطرف بل المتطرف هم الحكام الحاليون للمسلمين، وأما غير المسلمين فيكفي أنهم كفار وهو لفظ أشد من التطرف.

=================
الحقيقة المطلقة: الإسلام وعقيدته وشريعته حقيقة مطلقة وغير الدين الإسلامي باطل بلا نقاش، ولكن الحكام الحاليين وأتباعهم من مفكرين ومشايخ يحاولون أن يصفوا الإسلام بأنها حقيقة نسبية، أي انه حقيقة بالنسبة للمسلمين أما غير المسلمين فدينهم بالنسبة لهم حقيقة، وعلى كل طرف أن يحترم الآخر، ونحن المسلمين نؤمن إيمانا جازما بديننا ولدينا القدرة على الإثبات أن ديننا صواب وغيره باطل بشكل مؤكد بنسبة 100% لا تنقص شيئا، فلا نحترم أي دين آخر لأنه باطل ولدينا القدرة لإثبات بطلانه، فديننا حقيقة مطلقة وليس حقيقة نسبية.
=================
تجديد الدين: يعني إزالة ما علق بالإسلام من شيء غيره، وإعادته صافيا نقيا كما نزل، فمن يدعو لتطبيق الشريعة وإقامة الخلافة وإعادة الدولة ونشر الإسلام بالدعوة والجهاد هو من يعمل لتجديد الدين بالطريقة العملية، أما من يقومون بتحريف الدين تحت اسم تجديد الدين مثل من يدعون لاحترام الأديان الأخرى والدعوة للعلمانية والديمقراطية واحترام الآخرين من المجرمين والكفار فهم محرفين للدين معتدين عليه.
=================
----------------------------------

والخلاصة يجب أن يكون المسلمون واثقين كل الثقة بدينهم وانه الحق وان العمل لإقامة الخلافة هو الصواب فقط، وأن نهاجم الكفر وحكامه وحكام المسلمين الحاليين وأتباعهم، نصفهم هم بالإرهاب والتطرف وأنهم أبوه وأمه، ونصف ديننا بالحق بكل ثقة وما عداه من أديان باطل، ونعمل بكل عزم لإقامة الخلافة لأنها الوحيدة القادرة على تطبيق الشرع وتجديد الدين وإزالة كل ما علق به من غيره.

#الحقيقة


https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
لا تحسبوه شرا لكم


الأحداث الكثيرة التي تمعس العالم الإسلامي معسا كثيرا من قتل ودمار وفقر وثورات واعتقالات هذه الأحداث تمعس الجيل الموجود، فيخرج جيل يعرف القسوة والشدة ويرى حقيقة الحكام وحقيقة الغرب الكافر وحقيقة الديمقراطية ويرى أن الخلاص في الإسلام وفي الجهاد وقتال الكفار، فإذا ما قامت الخلافة كان المسلمون مهيئين ليكونوا رجالا وقادة في هذه الدولة.

الجيل الذي أنشأه الحكام قبل الثورات جيل مائع يركض خلف الشهوات والأهواء، وهذا الجيل يختفي في البلاد التي تتعرض لعملية المعس الشديدة، وهذا نفس ما حصل مع سكان المدينة المنورة قبل قيام الدولة الإسلامية، حيث أن حروب الأوس والخزرج معست أهل المدينة معسا حتى أصبحوا قادة شديدين في القتال وأهلكت الكثير من القادة ورؤوس الضلال وكان أهل المدينة يرون الخلاص في الإسلام، والأحداث التي تحصل اليوم تمعس الأمة معسا حتى يروا الخلاص فقط في إقامة الخلافة ونشر الإسلام بالدعوة والجهاد، فهذه الأمور وان كانت ظاهريا قاسية إلا أنها تهيئة للمسلمين لاستقبال دولة الخلافة القادمة فتقام بينهم فيقدمون في سبيل قوتها وتوسعها الغالي والنفيس.

الآن هذه الأحداث التي تحصل تعمل بشكل كبير على إخراج الدنيا من القلوب عندما يجد الشخص انه لا يستطيع تامين ما يريده، وتعد الرجال الرجال للمستقبل، وفي نفس الوقت هي محفزة للتفكير فيما يحصل.. وسيصل الجميع ويفر نحو إقامة الخلافة لأنها الخلاص لجميع المسلمين والبشر، قال عليه الصلاة والسلام: ((ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)).

في عهد الرسول الكريم عرض عليه الصلاة والسلام الخلاص بحكم الإسلام على عدة قبائل فرفضت هذا الشرف وحاز هذا الشرف أهل المدينة المنورة، واليوم تعرض دعوة الخلافة على جميع البلاد في العالم الإسلامي، فمن سينال شرف احتضان دولة الخلافة لتنطلق من عنده جيوش الخير في العالم؟؟؟؟


#الحقيقة


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
خيارات مدمرة


ما زال الغرب يحاول خداعنا بخيارات كلها مدمرة والإعلام يسير في هذا الطريق، والكتاب والمفكرون ينساقون وراء تلك الطروحات، وغير الواعين من الناس تنطلي عليهم تلك الأمور فيختارون ما يظنون أنه العلاج مع أنه منشط ومقوي للمرض الذي يعانون منه.

ومن الأمثلة على تلك الأمور:
• السيسي وتعديل الدستور أم رفض تعديل الدستور والمطالبة بعود حكم مرسي أو إجراء انتخابات ديمقراطية من جديد، كل تلك الطروحات تخدم الغرب ولا يوجد أي منها يخدم الإسلام وقضيته المتمثلة بعود الحكم الإسلامي خلافة راشدة على منهاج النبوة.
• بن سلمان أم إزالة ملك بن سلمان وعودة السعودية للوضع السابق، وكلا الخيارين لا يخدم الإسلام، فسابقا كانت السعودية تخدم الكفر واليوم تخدم الكفر ولكن بطريقة علنية.
• بوتفليقة المقعد الملتصق بالكرسي أم ترشيح شخص آخر يريده الشعب في انتخابات ديمقراطية لمحاربة الطبقة الفاسدة، وهي نفس القضية المصرية، أي ما دام أهل الجزائر وغيرهم يخضعون للعملية الديمقراطية في التغيير فإنهم يبقون خاضعين للاستعمار.
• سلطة عباس أم سلطة حماس أم إجراء انتخابات لا فرق، فما زالت فلسطين محتلة واليهود يتحكمون برقاب السلطتين، فلا فائدة من طرح أي حل في فلسطين لا يشمل تحريك الجيوش لتحريرها.
• ديمقراطية أم ديكتاتورية أو دولة دينية أم دولة مدنية أو انتخابات ديمقراطية أم اقتتال وسفك الدماء وغيرها من الخيارات التي تطرح أمرين بين ثناياهما السم الزعاف.

هذه الطروحات التي تسمعها من الإعلام أو من السياسيين الذين يستضيفهم الإعلام أو من الناس غير الواعين، لا تسمع إلا طروحات تخدم الكفر، يهاجم الناس طرفا لأنه شديد الإجرام ويذهبون لطرف آخر متمسكن يبدو رؤوفا بالناس، وبعد تمكنه يخلع عنه ثوب المسكنة والرأفة ويظهر بالوجه الاستعماري الحقيقي الذي رسم له.

أما الحل الحقيقي المنبثق من عقيدة المسلمين فلا تسمعه لأنه ممنوع أن يبث أو يتداول لأن صاحبه إما إرهابي أو متطرف أو واهم حالم، وشيء طبيعي أن لا تسمع الحل الحقيقي لأن مجرد سماع الحق يجعل العقول تعمل وتتحرك نحو جادة الصواب.

#الحقيقة


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
رسالة لأهلي في الجزائر

--------------

ما يحصل هذه الأيام من نية المقعد المجرم بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية مرة أخرى هو مهزلة للطبقة السياسية في الجزائر، ولكن ينبغي معرفة واقع الجزائر بشكل مختصر، فالجزائر منذ خروج المستعمر الفرنسي عسكريا وهي تخضع لفرنسا، وبعد الانتخابات التي حصل فيها فوز الإسلاميين والمجازر التي ارتكبها العسكر الجزائري وأصبحت سمعتهم شديدة السوء اتفقوا مع البريطانيين المجرمين أن يوصلوا رجالهم للحكم مقابل عدم التعرض للجنرالات الفرنسيين ومنع ملاحقتهم، ولليوم الجزائر تقع تحت الاستعمار الفرنسي البريطاني، وهم شديدي السوء مثلهم مثل كل حكام المسلمين، وهم يحكمون بدساتير وضعية أشرف على وضعها الاستعمار الغربي.
أهلي الكرام في الجزائر ينبغي لكم الاستفادة من تجارب الآخرين إن فكرتم بالثورة على أوضاعكم الحالية، والثورة أو التغيير سيحصل عاجلا أم آجلا في جميع بلاد المسلمين لأن الأمة الإسلامية لا تنام على ظلم مهما طال الزمن، فإنكم إن لم تستفيدوا من تجارب الآخرين فإنكم ستُشقون أنفسكم وستزيدون وضعكم سوءا، ومن الدروس التي يجب الاستفادة منها:

1) أن سبب الشقاء هو عدم تطبيق الإسلام، وهذا أصل عقدي يقرؤه كل مسلم في القرآن في قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} والشواهد على الشقاء والضنك الناتج عن عدم الحكم بالإسلام كثيرة جدا أكثر من أن تحصى، فها هي حركة النهضة التونسية وصلت الحكم وسارت على الدساتير العلمانية هي وحكام تونس والوضع التونسي لليوم يزداد سوءا، وهذا مثال واحد فقط.
2) أي ثورة يجب أن تقوم بخلع الطبقة السياسة من الجذور ولا تبقي لهم أثرا، فان الاستعمار الغربي موجود في مناطق كثيرة، في قيادة الجيش وفي قيادة بعض الأحزاب الجزائرية وفي الإعلام وفي القضاء، وهؤلاء يجب السيطرة عليهم حتى لا يصيبكم مثلما أصاب أهل مصر، وصل مرسي ولم يخلع المجرمين من الجذور فخلعوه بعدما هدأت الثورة ونكلوا بأهل مصر اشد التنكيل.
3) عدم الانقياد وراء من يركبون الثورة وهؤلاء يرسلهم الاستعمار إن اشتعلت الثورة، فيبدؤون بطرح مشاريع غير إسلامية مثل دولة مدنية وعلمانية وتراهم يتصلون بالغربيين ويدعون محاربة الفساد والمجرمين مثلكم كما حصل في الثورة السورية والتونسية، فكانوا عملاء جدد حلوا محل القدماء وعادت الأوضاع اشد سوءا، فأي شخص يطرح مشروع غير مشروع الحكم الإسلامي وهو نظام الخلافة فمن هنا أقول لكم أن مصيره الفشل لأن الله لا ينصر من يخالف شريعته والتجارب في العالم الإسلامي كثيرة أيضا للتدليل على ذلك.
4) عدم قبول دعم أي دولة غربية، فأي دولة غربية ستدعمكم فهذا يعني أن لها مصالح، والأكيد أن مصالحها لن تكون موافقة للشرع نهائيا وستكون مغضبة للرحمن، فإياكم ثم إياكم وقبول الدعم من الغربيين، والأخطر قبول الدعم من حكام المسلمين، لان حكام المسلمين الحاليين لا يتحركون خطوة إلا بأمر غربي، وهذا من اشد الأمور التي دمرت ثورة سوريا.
5) عدم الانجرار لأي صدام مسلح لان الصدام المسلح سيجعل الحكام يستقدمون الروس والإيرانيين والأوربيين وغيرهم من المرتزقة ليبطشوا بأهل الجزائر لأنهم فكروا بالثورة على منظومة الاستعمار الغربي في بلاد المسلمين.


-----------

أهلي في الجزائر:
إن مطالبتكم بتغيير شخص بوتفليقة سواء حصل بثورة أم بغير ثورة أمر بسيط بالنسبة للغربيين، يستطيعون من خلاله الإتيان بشخص آخر ويحكم مكان بوتفليقة، فهل تظنون فعلا أن مقعدا يحكم؟؟؟؟
بوتفليقة يتم تسييره من فئة حوله ليضمنوا مصالح أسيادهم ومصالحهم، فهو واجهة في هذا المرض المقعد له، يبقونه كي يضمنوا مصالحهم ومصالح أسيادهم ويمنعوا المنافسين الغربيين الآخرين من السيطرة على الحكم، ولكن الحق يقال أن الطبقة السياسة في الجزائر في أزمة وإلا لما رشحوا مرشحا مقعدا.

نعم إخوتي في الجزائر إن حصلت ثورة فلتكن ثورة لتغيير الواقع الحالي من الجذور وإعادة الحكم الإسلامي في دولة الخلافة وهي فقط من ستغير الوضع في الجزائر وفي بلاد المسلمين نحو الأفضل ويعود بعدها المسلمون الدولة الأولى في العالم.

#الحقيقة
https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
آخر الزوار


3 Jul 2018 - 18:35


21 Feb 2018 - 13:57


25 Oct 2017 - 14:44


20 Sep 2017 - 16:37


16 Aug 2017 - 6:44

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ الخلافة خلاصنا.

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th March 2019 - 04:13 AM