منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
الخلافة خلاصنا لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
الخلافة خلاصنا
أسرة المنتدى
40 سنة
ذكر
فلسطين
تاريخ الولادة يناير-10-1979
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 8-July 15
عدد مشاهدة الملف 26,247*
آخر تواجد في : 19th January 2019 - 07:36 PM
التوقيت المحلي: Jan 22 2019, 12:56 AM
1,760 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
Contact خاص
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

الخلافة خلاصنا

الأعضاء

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
نظرات حول قضية #رهف_القانون:

• أظهرت قصة تلك الفتاة نفاق #الغرب كيف أنه يحتفي بهذه الفتاة لأنها ارتدت عن الدين والغرب يحتفل ويدعم كل شخص شاذ من أبناء المسلمين يهاجم الدين والإسلام وشريعة الإسلام ويهاجم مقدسات المسلمين
• قادة الغرب منافقون مجرمون يهتمون بالشاذين من أبناء المسلمين بينما ملايين القتلى والمضطهدين في العالم الإسلامي يغفلهم ولا يهتم بهم مع انه هو السبب غير المباشر في مآسي المسلمين لان حكام المسلمين كلهم يتبعون قادة الدول الغربية.
• #الإعلام الغربي اشد نفاقا من الإعلام في العالم الإسلامي وكل الإعلام العالمي تابع للجهات الغربية ولا يوجد أي محطة واحدة في العالم محايدة بل كلهم منحازون لقادة الدول الغربية.
• الملايين من الغربيين يدخلون الإسلام والغرب يعتم عليهم ويعمل حملات لتشويه صورة الإسلام ولاتهام المسلمين بالإرهاب ويضيق عليهم، ومع ذلك الملايين يدخلون الإسلام يوميا ولا يذكرهم الإعلام نهائيا ولا يذكر فساد عقيدته النصرانية والرأسمالية.
• عدد من ارتدوا ومن هاجموا الإسلام من أبناء المسلمين قليل جدا جدا بحيث أنه عدد لا يذكر، ولذلك الغرب كلما وجد شاذا يتلقفه ويحميه، والحمد لله المسلمون واعون على ألاعيب الكفار.
• الصراع الحضاري بيننا وبين الغربيين وبين جميع الكفار موجود ولن ينتهي حتى يدخل المسلمون المعركة بالشكل الحقيقي والمطلوب، وهذا الشكل هو إقامة دولة الخلافة والبدء بفتح دول الكفر دولة دولة ونشر الإسلام فيها، ومن ظن أنه يمكن أن تكون هناك علاقات طيبة مع أي دولة من دول الكفر فهو واهم واهم والواقع يصدق ما أقول، ولن تقوم الخلافة حتى يتم التخلص من الحكام الحاليين وأنظمتهم وعروشهم وكل أركان حكمهم.

#الحقيقة
https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
تأييد الجاهلين للمجرمين


شكرا قطر... شكرا أردوغان..... شكرا يا بهمان.....
ليس مهما....
السؤال هو لماذا يشكر عوام الناس المجرمين؟؟
لو أخذنا قطر مثالا.....
السبب هو دعم قطري بـ 50 مليون أو ما يقاربها للاجئين السوريين أو لأهل غزة مثلا فيبدأ شكر حكام قطر.
الشخص الذي شكر حكام قطر أفضل وصف له انه جاهل.
هل تعلم أن قطر هذه الأيام اتفقت مع أمريكا على توسيع القواعد العسكرية الأمريكية في قطر وعلى نفقة حكام قطر، وطبعا التوسعة تكلف مئات الملايين هذا إذا لم تصل المليارات.
وطبعا القواعد العسكرية الأمريكية تلقي على المسلمين يوميا السكر والرز وعلب الحليب!!!!!!
هذا دعم لأمريكا لأنها تضبع حكام قطر وترعبهم ويخافون منها على كراسيهم!!!!
والدعم القطري لأسيادهم البريطانيين....
هل تعلم أنّ حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا تجاوز 45 مليار دولار أمريكي، وأنّ حجم التبادل التجاري بين قطر وبريطانيا بلغ ستة مليارات ونصف المليار دولار تقريبا، وأنّ عدد الشركات المشتَرَكة بين الدولتين وصل إلى 622 شركة تعمل في العاصمة القطرية الدوحة، وأنّ المُنْتدى الاقتصادي الذي أطلقته قطر في لندن في آذار/مارس 2017 قد وضع لَبِنةً جديدةً للاستثمار الاقتصادي القطري في بريطانيا بحجم ستة مليارات ونصف المليار دولار أخرى خلال السنوات الثلاث المُقبلة.
هل تعلم أن هذه المبالغ تفوق ميزانيات دول مثل الأردن التي تبلغ ميزانيتها 39 مليار دولار.

هل تعلم ان الـ 50 مليون التي تلقيها قطر على أهل غزة واللاجئين السوريين أقل من الاستثمار في بريطانيا بـ 900 مرة.

يعني بتفكير بسيط دعم بريطانيا الدولة الصليبية المحاربة للإسلام ودعم القواعد العسكرية التي تقتل المسلمين عند حكام قطر أهم من لحية أحسن شيخ بدافع عن حكام قطر بـ 900 مرة.

هذا إذا كان الدعم القطري للمساكين هو لوجه الله وليس لتنفيذ خطط الغربيين في تركيع المسلمين وجعلهم ينساقون خلف المشاريع الغربية في تركيع وإذلال المسلمين.

#الحقيقة



https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
هل نستحق نصر الله في هذا الزمان؟


الحقيقة أن هذا سؤال يخوض فيه الناس كثيرا، والبحث السطحي فيه يعطي أجوبة خاطئة، بل يحتاج إلى دراسة معمقة، وأنا هنا سأتكلم باختصار شديد اعتمادا على بعض الموضوعات المكتوبة والواعية في هذا الموضوع، وأسأل الله السداد.
والموضوع سيتطرق لعدة أمور:
• ما المقصود عند الشخص القائل أن "النصر بعيد"... ما المقصود عنده بالنصر؟
• سبب النصر شروطه وموانعه.
• ما هي حدود المنطقة أو ما هي الجماعة التي يعمم عليها كلمة تستحق نصر أم لا؟
• أثر فهم النصر على عمل الإنسان.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

أولا النصر له عدة معاني، فقد يكون بمعنى الغلبة والظهور على العدو، وهذا أكثر معنى يتبادر إلى ذهن الشخص عندما تتحدث عن موضوع النصر، وسيكون مدار الموضوع على هذا المعنى، أما المعاني الأخرى للنصر مثل الحماية والدفع ومثل العون على الغير ومثل الانتقام من الظالمين ومثل النجاة يوم القيامة ومثل ظهور الفكرة على الأفكار الأخرى وغيره من المعاني فلن أتطرق لها، بل سيكون الموضوع مركزا على النصر بمعنى الغلبة والظهور على العدو مثل تحرير فلسطين والبلاد المحتلة ومثل القضاء على الحكام الحاليين وإقامة الخلافة وظهور المبدأ الإسلامي على غيره من المبادئ وفتح بلاد الكفر ونشر الإسلام فيها.

هذا أكثر ما يتبادر إلى الذهن عندما تتكلم عن النصر، وكثير من المسلمين يرون النصر بهذا المعنى بعيدا جدا، يحتاج أجيالا وأجيالا، لأن الناس في نظرهم هذه الأيام بسبب كثرة المعاصي والآثام لا تستحق النصر.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

أما سبب النصر فهو سبب واحد وهو أمر الله بالنصر لا غير وهو بيد الله لا غير ينزله متى يشاء، ولا يستطيع البشر التحكم بموعد النصر ولا يمكن معرفة موعد النصر نهائيا، فيكون السبب الوحيد للنصر هو أمر الله بإنزال النصر على عباده المؤمنين، قال تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}.
وأما شروط النصر:
1- الإيمان: قال تعالى: {وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ}
2- العمل الصالح، قال تعالى: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
3- الإعداد القوي والأخذ بالأسباب قدر الاستطاعة، قال تعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ}

أما موانع النصر فهي:
1- التنازع والفرقة، قال تعالى: {وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَاٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ}.
2- المعاصي وارتكاب المحرمات.
3- مخالفة أوامر القيادة في العمل إلا أن تكون حراما؛ كما حصل مع المسلمين في أحد.
4- موالاة غير الله، وإتباع سبيل غير سبيله، والركون للظالمين، قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ}، وقال: { وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ}

ومع ذلك لو تم تحقيق شروط النصر وابتعد عن الموانع من فئة معينة فهذا لا يعني أن النصر سينزل، بل يعني أن تلك الفئة تستحق نصر الله ليس غير، أما موعد النصر كما ذكرت لا يعلم موعده إلا الله تعالى، فسنة الله أن الله لا ينزل نصره إلا بعد الابتلاء لعباده المؤمنين قال تعالى: {أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ}.

أما الحكمة الإلهية من أن النصر قد أبطأ في نظر المؤمنين رغم أن الفئة المؤمنة اجتهدت في تحقيق شروطه والابتعاد عن موانعه، فقد تكون:
1- أن الأمة لم تنضج بعد لنيل النصر، فإن نصرت لم تقدر على حماية نصرها.
2- أو لم يتبلور في قناعتها أن كل قوى الدنيا مجتمعة لا تكفل لها النصر دون الله تعالى.
3- أو أن الأمة لم تتيقن أن صلتها بالله هي الضمانة الوحيدة لاستقامتها بعد تحقق النصر.
4- أو حتى ينكشف لنا كل زائف ومخادع، ويتعرى أهل الباطل بكل أشكاله.
5- قد يبطئ النصر حتى تبذل الفئة العاملة آخر ما في طوقها من قوة، وآخر ما تملكه من رصيد، فلا تستبقي عزيزاً ولا غالياً إلا وتبذله رخيصاً في سبيل الله.
6- وقد يبطئ لأن البيئة لا تصلح بعدُ لاستقبال الحق والخير والعدل، فلو انتصرت حينئذ للقيت معارضةً من البيئة، لا يستقر معها قرارٌ.
7- وقد يبطئ النصر لأن الفئات العاملة لدين الله لم تتجرَّد بعدُ في كفاحها وتضحياتها لله ولدعوته، فهي تقاتل لمغنم تحققِّه، أو حميَّة لذاتها، أو شجاعة، والله يريد أن يكون الجهاد له وحده وفي سبيله.
8- وقد يبطئ لأنَّ في الشرِّ الذي تكافحه الأمة المؤمنة بقية من خير، يريد الله أن يجرِّد الشرَّ منها.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

أما ما هو تعريف الفئة المؤمنة التي يجب عليها العمل لتستحق نصر الله تعالى، هل هي كل المسلمين معا يسمون فئة؟، أم نصفهم يسمى فئة؟، أم تقسيماتهم حسب حدود سايكس بيكو يسمون فئة مثل الأردنيين أو الفلسطينيين أو السوريين؟، أم تنطبق على حزب معين أم على عدة أفراد، فأقول وبالله التوفيق.


من ينظرون أن تلك الفئة هي كل المسلمين فهؤلاء سيبقون يائسين محبطين لأن المسلمين بشكل عام ما دام نظام الكفر مطبقا عليهم فسيبقى الفساد منتشرا، وهذا يعني أن موانع النصر ستبقى موجودة وهذا يعني أن النصر لن يأتي حسب تصور هؤلاء، والشيء الأكيد أن تصورهم خاطئ لأن الفساد لا يمكن أن يندثر بدون تطبيق الإسلام، وبما أن تطبيق الإسلام لا يكون إلا بدولة إسلامية وإقامة الدولة الإسلامية نصر، فهذا يعني على حسب تصورهم أن النصر لن ينزل، وهذا يدل على خطا نظرتهم بالتأكيد، لان الدولة الإسلامية ستقوم وستبدأ بإزالة الفساد، وهذا يعني أن النصر ينزل على فئة من المؤمنين نصرت الله فنصرها الله وأقامت الدولة الإسلامية وبدأت تلك الدولة بإزالة الفساد المنتشر في العالم، إذن من ينظر أن المسلمين جميعا يجب أن يصلحوا حتى نستحق النصر الله فتصوره خاطئ والله تعالى أعلى وأعلم.

أما النظر للمسلمين على حسب تقسيمات سايكس بيكو، فتلك التقسيمات هي تقسيمات استعمارية وينطبق على كل قطر ما قلناه سابقا عن المسلمين بشكل عام، أي أن يتوقع مثلا أن يزول الفساد من مصر مثلا ويصبح الناس كلهم صالحين في ظل تطبيق النظام الرأسمالي العلماني عليهم، فهذا تصور خاطئ، وبناء عليه لا تكون الفئة مقصودا بها التقسيمات الوطنية والله تعالى أعلى وأعلم.

من واقع النظر لقصص الأنبياء التي وردت في القرآن الكريم يتبين أن الفئة من المسلمين تكون مجموعة من الناس عملت لنصرة دين الله واجتهدت في ذلك، اجتهدت في تحقيق شروط النصر والبعد عن موانعه فنصرها الله تعالى رغم أن الوسط المحيط بها قد يكون فيه فساد وبعد عن دين الله، لكن الله ينصر تلك الفئة لأنها نصرت الله فنصرها الله.

أما عددها من كثرة أو قلة وهل شرط أن تكون حزبا معينا فهذا لم يرد عليه شيء حسبما أعلم، فالفئة التي تستحق نصر الله هي مجموعة من المؤمنين نصرت الله فنصرها الله وليست هي بلدا معينا بكامل من فيه أو هي المسلمين جميعا.

انظر لقصص الأنبياء نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى عليهم السلام جميعا، كيف نصرهم الله تعالى ونصر المؤمنين الذين التحقوا بهم بغض النظر عن عددهم، ولكن هؤلاء تحقق فيهم أنهم نصروا الله فنصرهم الله تعالى.

قصة طالوت عليه السلام وخروجه لملاقاة جالوت، فقد خرج في جيش لملاقاة جالوت، ولكن قسم من أتباعه عصاه فشرب من النهر، فأبعدهم عن الجيش وبقيت فئة قليلة ثابتة مع سيدنا طالوت، فقاتلوا جالوت وانتصروا عليه، وهنا عدد من انتصر هو فئة قليلة من القوم تابعت الملك طالوت على الحق ولم تعصه فاستحقت نصر الله وهي فئة قليلة كما ورد في القران الكريم، قال تعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252)}

ولفظ الأمة في القرآن ورد بمعنى الجماعة التي تقوم بعمل معين، ففي قصة أصحاب السبت كان الآمرون بالمعروف أمة والعصاة أمة أو قوما آخرين، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} فعاقب الله جزءا ونصر جزءا آخر من نفس المنطقة.

والخلاصة أن الفئة التي وعدها الله بالنصر هي مجموعة من المسلمين قد تكون حزبا أو مجموعة أحزاب أو حزب وقيادة جيش أو حزب ومجموعة من المؤيدين لذلك الحزب أو مجموعة فرق عسكرية أو حاكم مسلم، المهم هي فئة من الناس قلت أو كثرت لها قيادة تقوم بعمل معين لنصرة دين الله تعالى، وقلت لها قيادة لأنه لا يتخيل وجود جماعة تعمل لدين الله وتكون مبعثرة بلا قيادة.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

وبعد هذا فان مفهوم النصر بالشكل الصحيح يؤثر على عمل الأفراد والجماعات:

• فمن يرى المسلمين مجموعة واحدة تعدادها ما يقارب 2 مليار شخص وينظر إلى الفساد بينهم والى سوء أخلاق الكثيرين فانه في هذه الحالة يرى أن النصر بعيد لأنه يرى موبقات أكثر من أن تحصى، وهذا دائما يسب المسلمين ويسب المعاصي فيهم ويسب الجهل فيهم، ويردد عبارات فيها يأس مثل: "يا أمة ضحكت من جهلها الأمم"، وهذا الشخص ينطبق عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله: ((إذا قال الرَّجلُ: هلك النَّاسُ، فهو أهلكهم))، وقد وردت كلمة (أهلكهم) بلفظين الأول: (أهلكَهم) أي هو سبب في هلاك الناس بيأسه وإحباطه وعدم توجيه الناس للخير، واللفظ الثاني (أهلكُهم) أي هو أكثر الناس هلاكا، وهذا الشخص يُحبط فيقعد عن العمل والدعوة، ويكون حجر عثرة أمام العاملين للتغيير.
• الذي ينظر للمسلمين حسب تقسيمات سايكس بيكو، مثل من يعيش في الأردن وينظر لأهل الأردن ومثل من يعيش في مصر وينظر لأهل مصر، فهذا يشبه الحالة الأولى تماما، ولذلك فنظرته هو الآخر خاطئة وسيصيبه مثلما أصاب الشخص في الحالة الأولى.
• الجماعات التي يكون عملها إصلاح الأفراد بشكل عام ليصلح المجتمع بعدها مثل الدعوات الخُلقية أو الدعوات لأداء العبادات أو الدعوات المفتوحة فان مصير تلك الأعمال وتلك الفئات الفشل، لأنه لا يتوقع صلاح للمسلمين بشكل عام إلا بعد إقامة الخلافة، وسيصيبهم مع الوقت الإحباط والفتور.
• الجماعات التي تركن للظالمين أي تركن لحكام المسلمين وتأوي إليهم، أو الجماعات التي تأخذ دعما من الظالمين فإنه لا يتوقع أن ينصرها الله تعالى، لأنها تعصي الله تعالى بركونها للظالمين وبموالاتها لهم، ولو أبيدت عن بكرة أبيها، لأن الله لا ينصر إلا من ينصره، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.
• الجماعات التي تكون غايتها مبهمة أو غير واضحة أو تكون غايتها أمرا محرما مثل دولة مدنية ديمقراطية لا يتوقع أن ينصرها الله تعالى، لأن من كان هدفه مبهما فهو سائر على غير هدى ولا يعرف ما يريد ويمكن أن يضلل بسهولة إلا أن يضع له غاية شرعية، وأما من يكون هدفهم غير شرعي مثل دولة مدنية ديمقراطية فان هدفه محرم والله لا ينصر من تكون غايته معصية الله تعالى، ولذلك يجب أن تكون غاية أي جماعة إسلامية هي إعادة الحكم الإسلامي إلى الوجود بإقامة الخلافة، وغير هذا الهدف لحركة إسلامية فهو هدف غير إسلامي، واقصد بالنصر هنا الظهور على الأعداء وقهرهم ودحرهم وتمكين شرع الله، وهذا لا يكون في وقتنا الحالي إلا بإقامة حكم الله، ولا اقصد هنا النصر الجزئي بهزيمة الكفار في معركة معينة، فهذه قد تتحقق ولكن ليس عنها أتكلم.
• انتشار المعاصي في جماعة معينة لا يعني ذلك أنها تستحق العقاب الإلهي في الدنيا بشكل حتمي، فقد ينصر الله فئة من المؤمنين وتقيم حكم الله وتحكم تلك الفئات العاصية بالإسلام ويصلح أمرها، وهذا ما كان يحدث بالفتوح الإسلامية، وأيضا قوم سيدنا يونس عليه السلام عصوا الله وتركهم سيدنا يونس ومع ذلك امنوا بعد حين، وهذا يرشدنا أن المطلوب من الفئة العاملة العمل وعدم النظر لمعاصي الناس كمانع لها هي من النصر، فما على الفئة المؤمنة إلا العمل وفق شرع الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطلب من الله أن ينصرها، أما العصاة من غير تلك الفئة فأمرهم إلى الله تعالى، فإما أن يعذبهم وإما أن يتوبوا وإما عند نصر الفئة المؤمنة أن يتبعوها ويتركوا معاصيهم، فيجب عدم النظر لمعاصي الناس كمانع أكيد للنصر للفئات العاملة، فالأصل أن تنظر الفئة المؤمنة العاملة في أمور أفرادها بشكل جيد ودقيق ثم تعمل وتتوكل على الله وتتضرع إليه أن ينصرها.
• الجماعة أو الحزب أو فرقة الجيش أو أي فئة مؤمنة عاملة لدين الله يجب عليها النظر في أمور أفرادها، فقد يتخلف عنهم النصر لمعصية بعض الأفراد فيها، كما حصل مع المسلمين في غزوة أحد، هزم المسلمين لمخالفة فئة من المقاتلين أمر القيادة، وقد لا ينصر الله حزبا أو جماعة لأن في صفوفها عصاة لله والجماعة تسكت عنهم ولا تحاسبهم، فهنا قد لا تنصر تلك الفئة المؤمنة العاملة لدين الله، ولو عدنا لقصة سيدنا طالوت لرأينا كيف انه عندما خرج العصاة ممن غرفوا كثيرا من النهر عندما خرجوا من الجيش نصر الله الفئة الباقية على جالوت.
• استعجال النصر لا شيء فيه، فالإنسان بطبعه عجول، قال تعالى: {وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا}، وحديث خباب بن الأرت رضي الله عنه يبين أن الصحابة استعجلوا النصر ولم ينههم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقد ورد على لسان خباب بن الأرت رضي الله عنه: "شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسِّدٌ بُردةً له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا؟، قال صلى الله عليه وسلم: ((كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ))
• يجب التفريق بين نصر الله وبين تمكن المجرمين من السلطة، فقد يتمكن المجرمون من هزيمة المؤمنين والوصول للحكم والحكم بغير ما أنز ل الله كما هو حالنا اليوم، فهنا لا يقال أن الله نصر المجرمين، ولكن بسبب أن الفئات المؤمنة لم تعمل لدين بالشكل الصحيح تمكن منهم المجرمون بسبب قوتهم ودهائهم وحجب الله النصر عن المؤمنين.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


والخلاصة أيها الإخوة الكرام يتبين أن المسلم مطلوب منه أن يعمل لدين الله ويجتهد في ذلك، ومطلوب منه السير على شرع الله وأن يحقق شروط النصر وان يبتعد عن موانعه، عندها فهذه الفئة العاملة تستحق نصر الله تعالى، وهذا أمر ميسور لمن أراد، ولكن مع التأكيد أن تحقيق شروط النصر لا يعني أن النصر سينزل حتما قريبا، فالله يبتلي عباده المؤمنين ويؤخر نزول النصر لحكمة لا يعلمها إلا الله، ولكن المهم هنا أن كثرة المعاصي والموبقات بين المسلمين لن تحجب نصر الله عن الفئات العاملة إن اجتهدت وعملت لنصرة دين الله، لان المعاصي الهائلة التي نراها لن تزول إلا بإقامة الخلافة وتطبيق شرع الله.

https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
البشر الدواجن


يحكى أن حاكما ظالما أراد أن يعلم شعبه كيف يجب عليهم معاملة الشعب، فأمر بإحضار دجاجة وتجويعها وبدأ ينتف ريشها ريشة ريشة وهي تصرخ، حتى لم يبق عليها ريشة، ثم ألقاها أمام الجميع ثم قام بوضع بضع حبات شعير بين قدميه فجاءت الدجاجة لتأكل الشعير ونسيت كل الألم الذي سببها لها، فقال لهم الحاكم:.........................

للأسف هذا حال بعض البشر، المهم والأهم عنده أن يعيش، حاله سيء ومعاشه لا يكفيه والفقر يلاحقه، وإذا مرض هو أو أهله لم يجد علاجا لهم، وإذا كبر أولاده لم يستطع تعليمهم، وبيته بالإيجار هذا إن وجد بيتا، والذل يلاحقه كل يوم، وان بدأت تناقشه بالحال السيئ وتذكر أمامه الحكومة فر من أمامك مذعورا، "يا أخي اتركنا من السياسة، خلينا عايشين..."

يسمي هذا الحال الذي يشبه حال الدجاجة بالحياة الكريمة، ويخشى أن يفقدها، يظن انه إن سكت عن الحكام الظلمة فسيعيش أكثر وسيستطيع تحسين وضعه، مع أن وضعه كل يوم يزداد سوءا.

هذه النوعية من الناس لا تثور ولا تنتفض ولا تتحرك ما دامت تستطيع أن تلقم نفسها وأهلها لقمة يستطيعون من خلاها العيش والتنفس، وإن حاولت أن تناقشهم فروا من أمامك لأنهم يظنون أنهم إن تكلموا عن الحكام سيفقدون هذه الأنفاس المملوءة بالذل.

ألا فليعلم هؤلاء وغيرهم أن الظالم إن سُكت عنه ازداد ظلما، وأن ظلمه سيطال الجميع، وفوق كل هذا فان الله يغضب على من لا يحاسب الظالمين، ولا يقبل منهم أي أعذار إلا إن وضع السيف على الرقبة فعندها عندهم رخصة بالسكوت، أما اليوم فبمجرد أن تتكلم يبدأ الجبن يسيطر عليهم ويظنون أن الحائط يسمعهم والأرض تسمعهم والسقف يسمعهم وينقل أخبارهم ويظنون أن كل من حولهم مخابرات ويظنون أن أجهزة تنصت مزروعة في كل ناحية، ويجعلهم الجبن يتخيلون أشياء لا وجود لها، لأنهم ببساطة يريدون الاستمرار في الحياة أية حياة، المهم أن يتنفسوا كتلك الدجاجة بلا ريش يكسوها.

#الحقيقة


https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
من هو الزعيم الأفضل؟

=-=-=-=-=-=-=-=-=


الحقيقة أن المفاضلة بين الزعماء الحاليين غير واردة نهائيا، وذلك لأنهم جميعا يحكمون بالكفر (العلمانية) وكلهم عملاء للغرب الكافر وينفذون خططه، وبناء عليه كلهم سيء وكلهم يجب التخلص منه، ولو أن أحدهم حرر فلسطين وطور الاقتصاد ووحد البلدان في دولة واحدة وحارب الروس والأمريكان لبقي مجرم تجب إزالته لأنه يحكم بالعلمانية، لأن هذه وحدها تكفي لإزالة جميع الزعماء، هذه لمن قرأ القرآن وفقهه، ووضعت تلك الفرضية لبيان أن من فعل ما كتبته وهو مستحيل عليهم لو فعل ذلك لبقي غير شرعي لحكمه بالكفر.

إذن السؤال من هو الأفضل سؤال في غير محله ولا ينطبق على هؤلاء المجرمين.

أما لو سألنا: من أكثر حاكم محاربة للإسلام وأهله، فهذه تختلف من حاكم لحاكم ومن زمان لزمان، فمثلا أردوغان بعد أن ثبتت أمريكا أركان حكمه، بدأت توكل له أقذر مهمة وهي مهمة تدمير الثورة السورية وإبقاء نظام بشار الأسد، فمن هذا الباب أردوغان أشد الحكام إجراما بحق المسلمين في سوريا بعد بشار وحكام إيران، ولو نظرنا للسيسي وجرائمه بحق أهل مصر وإذلاله لهم وقتله لهم في رابعة وغيره وتدمير مصر وأهلها فهو من هذه الناحية حاكم مجرم وشديد القذارة، ولو نظرنا لحكام آل سلول وكم أنفقوا من الأموال لصالح الكفار وكيف استخدموا الدين وبالذات المذهب الوهابي لمحاربة الدين لكانوا في هذا الباب أشد الحكام قذارة، وطبعا ذكرت حالة ولم أذكر كل الحالات لكل حاكم من هؤلاء المجرمين، وذكرت هؤلاء الثلاثة على سبيل المثال لا الحصر.

والخلاصة أن السؤال الصواب: يكون من هو أشدهم إجراما وأكثر محاربة للإسلام وأهله؟ فهنا يمكن الإجابة والتدليل على كل حاكم منهم، أما من هو أفضل فهذا سؤال للخداع وبالذات عندما ترى جهلة أو منافقين يصفون أردوغان بأنه أفضل من غيره فهذا سؤال خبيث جدا وهو غير صواب، لان كل الحكام مجرمين وكلهم يجب التخلص منه.

#الحقيقة


https://www.facebook.com/225500671139291/ph...e=3&theater
آخر الزوار


3 Jul 2018 - 18:35


21 Feb 2018 - 13:57


25 Oct 2017 - 14:44


20 Sep 2017 - 16:37


16 Aug 2017 - 6:44

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ الخلافة خلاصنا.

الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 22nd January 2019 - 12:56 AM