منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 28,647*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Jan 23 2020, 10:30 PM
2,055 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
بسم الله الرحمن الرحيم

لا أهلا ولا سهلا بالمجرم السفاح



الخبر:

قال سفير دولة فلسطين لدى موسكو، عبد الحفيظ نوفل، إنه من المنتظر خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيت لحم الأسبوع المقبل، التوقيع على اتفاقيات تعفي الطلاب والدبلوماسيين في كلا البلدين من الحصول على تأشيرة دخول البلاد، وتؤسس لتعاون بين الوكالات الإحصائية الوطنية.

وأضاف نوفل، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك: "يستعد الجانبان الروسي والفلسطيني للتوقيع على وثيقتين، الأولى بشأن إعفاء الدبلوماسيين والطلاب من الحصول على تأشيرة، والأخرى بشأن التعاون في المجال الإحصائي. سنوقع اتفاقية مع المعاهد الإحصائية الروسية".

ومن المقرر أن يزور بوتين فلسطين في 23 كانون الثاني/يناير، أي بعد يوم من حضور الأحداث التذكارية في كيان يهود المكرسة ليوم ذكرى المحرقة، والذكرى الخامسة والسبعين لتحرير الجيش الأحمر معتقلي معسكر الموت في أوشفيتز - بيركيناو.

التعليق:

إن استقبال بوتين السفاح الذي ولغ في دماء المسلمين ونكل بهم في كل مكان لهو وصمة عار في جبين كل من يستقبله ويبادله الكلام والمودة.

ألا يعلم هؤلاء أن بوتين هو من يدعم المجرم بشار الأسد ويساعده في قتل المسلمين في الشام؟! ألم تكفكم حلب وإدلب وما فعل بها المجرمون الروس الذين أزهقوا فيها أرواح إخوانكم المسلمين وهتكوا فيها أعراضكم ودنسوا مقدساتكم؟!

إن النظام الروسي وعلى رأسه بوتين قد أمعنوا في الفتك بالمسلمين في كل مكان؛ في سوريا والشيشان ومن قبلها أفغانستان. فهم يلاحقون حملة الدعوة إلى الله ويقمعونهم بأشد أدوات الفتك والإجرام، فكيف يحكم على من يدعو إلى الله بالسجن مدة تزيد عن عشرين عاما، فحتى القتلة والمجرمون وتجار الدم والمخدرات لا يحاكمون بمثل هذه الأحكام الإجرامية، ثم يأتي أناس منا ويستقبلون هؤلاء الطغاة والمجرمين ويحتفون بقدومهم!
الويل لكم ولهم من رب السماء، وما هذا إلا العمى الذي أصاب صدوركم قبل أبصاركم.

اللهم يا عزيز يا جبار انتقم لنا من كل طغاة الأرض الذين ظلمونا...


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. محمد الطميزي




الخبر:

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، الخميس، أنه قدم ثلاثة مقترحات لمجلس الأمن الدولي، للمساعدة بحل الأزمة اليمنية. وتشمل المقترحات؛ التشجيع على المحافظة على خفض الأعمال العدائية، وتقديم الدعم الكامل لاتفاقيتي الحديدة (غرب اليمن) والرياض، والإسراع بإجراءات بناء الثقة بين الأطراف اليمنية. (مأرب برس).

التعليق:

جاءت تلك التصريحات للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي، والتي ألقى فيها غريفيث إحاطة عن الوضع في اليمن وخاصةً بعد انتهاء التوتر بين أمريكا وإيران على خلفية اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بغارة أمريكية في العاصمة بغداد، والرد الإيراني على الغارة الأمريكية.

إن تعيين مبعوث أممي من خلال الأمم المتحدة، وتقديم الإحاطات إلى جلسات مجلس الأمن، والمفاوضات التي تجري بين الأطراف اليمنية المتصارعة تنسيقاً وإشرافاً مباشراً من الهيئات الدولية والدول الفاعلة في تلك الهيئات وبخاصة أمريكا وبريطانيا، ليدل على الحقائق التالية:
1- أن الصراع على اليمن هو صراع دولي، وما الأطراف المحلية والإقليمية إلا أدوات مأجورة بيد الغرب يحركها متى ما أراد وأنى شاء.

2- أن قيادات الأطراف المتصارعة، المحلية والإقليمية لا تملك من الأمر إلا تنفيذ مخططات الغرب وما يخدم مصالحه، وذلك بدماء ومعاناة أهل اليمن.

3- أن الحلول المنتظرة لقضية اليمن كغيرها من قضايا بلاد المسلمين، لن تأتي إلا من الدول الكبرى التي تدير تلك الصراعات في كل بلد، وذلك متى ما اتفقت على مصالحها في تلك البلدان.

4- أن قرار السلم والحرب هو في يد أعدائنا، والحكام في بلادنا ليسوا إلا أدوات طيِّعة لتنفيذ تلك القرارات.

5- أن عقيدة الإسلام في اليمن كحلول ومعالجات لمشاكله لا أثر لها، وذلك لفصلها عن واقع حياة الناس كنظام للحياة ونمط للعيش.

فما دامت بلاد المسلمين مجزأة الأطراف ومقطعة الأوصال، ولا يجمعها كيان واحد هو دولة الخلافة على منهاج النبوة، فستبقى مرتعاً خصباً للغرب الكافر، يأخذ ثرواتها وموادها الخام، ويستحوذ على أسواقها بمنتجاته، وسيبقى قرار الأمة مرهوناً بيد أعدائها يتحكم فيها كيف يشاء، إلى أن تعي على دينها ودورها الذي كلفها به ربها عز وجل، وتعمل على بصيرة لإقامة دولتها، دولة الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة، وتعطي نصرتها لمن يعمل لإقامة ذلك الفرض.

نسأل الله العلي القدير أن يعجل بفرجه ونصره لعباده المخلصين، وما ذلك على الله بعزيز.


كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله القاضي – اليمن



ورد في كتاب مفاهيم سياسية لحزب التحرير: (إن الأعمال السياسية التي تقع في العالم كثيرة، وتتعلق بقضايا عدة، ولكن أهم هذه القضايا يمكن حصرها بست قضايا كبرى هي:

1- قضية أوروبا.
2- قضية الشرق الأوسط.
3- قضية آسيا الوسطى.
4- قضية شبه القارة الهندية.
5- قضية الشرق الأقصى.
6- قضية أفريقيا.

وتم حصر البحث في هذه القضايا الست للأسباب التالية:

أولها: إن الصراع القائم بين الدول الكبرى، أو التنافس فيما بينها، إنما يقع في هذه المناطق لذلك فمن الطبيعي أن تكون قضاياها هي أهم القضايا العالمية...).

ومن خلال هذه الفقرة والتي ستكون قاعدة الانطلاق في البحث والرأي السياسي في هذا المقال:

بداية مما لا شك فيه أن بريطانيا كانت هي الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. ورد في وكيبيديا عن بريطانيا (أضخم إمبراطورية في تاريخ العالم حتى الآن، وكانت لأكثر من قرن القوة العالمية الأولى. وبسطت سلطتها في سنة 1913 على تعداد سكاني يقارب 412 مليون شخص أي حوالي 23% من سكان العالم في ذلك الوقت، وغطت في سنة 1920 مساحة 35,500,000 كـم2 (13,700,000 ميل2) أي تقريبا 24% من مساحة الكرة الأرضية. ونتيجة لذلك، فإن إرثها السياسي والقانوني واللغوي والثقافي منتشر على نطاق واسع. وبسبب اتساع حجمها في أوج قوتها استخدمت عبارة "الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس" في كثير من الأحيان لوصف الإمبراطورية البريطانية لأن امتدادها حول العالم يعني أن الشمس كانت دائما مشرقة على أراضيها).

وبريطانيا كانت تتحكم بالعالم بشكل كبير وتتعامل بتوازن القوى في أوروبا بين فرنسا وألمانيا وكانت مستعمِرة لأغلب دول الشرق الأوسط بفارق كبير بينها وبين فرنسا ولها وجود قوي جدا في شرق آسيا ولم تشعر بالخطر على كيانها إلا مع ألمانيا النازية وإذاقتها مرارة الهزيمة مع الدولة الإسلامية في أكثر من واقعة ومعركة وإخراجها من بيت المقدس وكذلك وجودها الكبير والعريق في أفريقيا فضلا عن احتلالها لجزر كثيرة في البحار والمحيطات ومنها الفوكلاند على سواحل الأرجنتين، إضافة لقواعدها العسكرية المنتشرة في العالم، فوجودها الدولي كان كبيرا وكانت تفتخر بمقولة الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وهذا بحث تاريخي لا يختلف عليه اثنان ولكن هل لبريطانيا الآن هذه المكانة الدولية والتحكم بالموقف الدولي الذي كان سابقا أم ضعفت وتراجعت عن مكانتها ودورها السياسي أم أُخرجت منه وأصبحت دولة تعاني عقدة التاريخ وأزمة الواقع المرير أم كما يحلو للبعض بوصفها تابعة للولايات المتحدة؟

والحقيقة التي يجب ألا تغيب عن البال هي أن بريطانيا دولة مستقلة وذات تاريخ استعماري ولم تواجه خطرا حقيقيا إلا من ألمانيا النازية والدولة الإسلامية وهي ليست تابعة وعميلة، بل إن الصراع بينها وبين أمريكا هو صراع حقيقي يظهر بقوة في مناطق ويضعف في مناطق ويكون خفيا في مناطق أخرى، والضعف والاختفاء للصراع لا يعني عدم وجوده نهائيا بل يظهر للمتابع السياسي صاحب النظرة الثاقبة لأن دوافع الصراع بين الدول قائمة لا تنتهي قديما وحديثا (والتنافس والتشاحن والتصارع الموجود اليوم، بين أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا، الظاهر منها والخفي، حول قضايا العراق، وأفغانستان، والشرق الأوسط، وغيرها من القضايا الدولية، إنما هو من أجل الاستعمار، ومن أجل السيطرة على المنافع والموارد؛ لذلك فإن الاستعمار هو الذي يتحكم في الصراع الدولي الآن، بما يتضمنه من نـزاع على الموارد، وصراع على النفوذ، وتنافس على السيطرة بكافة أشكالها وأنواعها.) (مفاهيم سياسية).

والصراع لا يعني الحرب بداية بل الحرب هي شكل من أشكال الصراع وهي أعنف الأشكال وتتحدد نتائجه في أرض المعركة بخلاف الأشكال الأخرى وخاصة الصراع السياسي الذي يعتبر بحق أخطر أنواع الصراع وخاصة الخفي منه "فمُصطلح الصّراع يدلّ على مواقف تتضمّن تَعارضاً مُعيّناً وصَريحاً في الأهداف والقِيم ومَصالح الأطراف المتصارعة"، كما عرّفه جوزيف فرانكل بأنّه "موقف ينتج عن اختلاف في المصالح القومية والأهداف"، وعرّفه لويس كوسر بأنّه "عبارة عن تنافس على القوّة والموارد والقيم يهدف فيه كل طرف من أطراف التنافس إلى تصفية أو تجسيد أو إيذاء الطرف الآخر".

وتتحدد أشكال الصراع تبعا لنقاط مهمة جدا أبرزها قوة الدولة سواء منها الصراع العسكري أو السياسي أو الاقتصادي. فقد يكون الصراع عسكريا تبعا لقوة الدولة، فالدولة الضعيفة مثلا لا تلجأ للصراع العسكري بل تلجأ إلى الصراع السياسي أو من خلال القانون الدولي (مجلس الأمن) أو لكون الأمر محل النزاع مصلحة استراتيجية تتخذ الدولة معها إجراء الحرب ولو تفاوتت القوة العسكرية ويكون الصراع السياسي أيضا تبعا لظروف ومتطلبات أخرى تفرضها مرحلة معينة أو ضعف عن المواجهة العسكرية أو المشكلة تتطلب صراعا سياسيا وليس غيره... فلكل شكل من أشكال الصراع ظروفه ومتطلباته وإمكانياته وأدواته، والأمر يتعلق بدراسة الواقع وطرفي الصراع ومحل الصراع وما يقتضيه.

ونعود لبحث مسألة بريطانيا، فلا شك أن دوافع الصراع قائمة بينها وبين الولايات المتحدة، وبداية لا بد من فهم واقع الدولة البريطانية:

إن بريطانيا دولة هي استعمارية تعيش على المستعمرات، وتركيبها من حيث المجتمع هو تركيب رأسمالي مبني على الطبقية. والحكم والسلطان فيها تتولاه الفئة الغنية من أصحاب الشركات والرأسماليين الكبار واللوردات، وهؤلاء يشكلون حزب المحافظين وهم الذين يتولون السلطة الفعلية منذ مئات السنين، لذا كان حزب المحافظين هو الحزب الحقيقي والقوي، إلا أن الإنجليز جرت عادتهم وصار عرفا دستوريا لديهم أن توجد هناك معارضة من أجل إبراز مسألة الحريات ومن أجل إظهار أن الشعب كله يحكم وليست فئة الرأسماليين فقط فدرجوا على إنشاء أحزاب للمعارضة، وبناء على هذه الفكرة وجد حزب العمال وغيره. والحقيقة هي أنها أحزاب شكلية وأدوات للمحافظين تأتي بهم في حالات وتخرجهم في حالات، ولأن بريطانيا الآن تشهد صراعا حقيقيا مع الولايات المتحدة والعمال غير قادرين على القيام بهذا الدور، فقد تولى المحافظون الحكم منذ فترة طويلة وكأن حزب العمال غير موجود رغم أن دوافع نجاحه موجودة وإخفاقات المحافظين واضحة لكنها حتمية المرحلة وضرورتها!

فالولايات المتحدة أخذت مكان بريطانيا ودورها الدولي لا بل عملت على إخراجها، يرى المؤرخ الفرنسي جان جاك بيكر أن الحرب العالمية الأولى "سجلت وصول الولايات المتحدة إلى الحياة الدولية التي لم تخرج منها بعد ذلك حتى إنها احتلت فيها تدريجيا المكانة الأولى على حساب أوروبا".

وكان وصف الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون بعد الحرب العالمية الأولى للصراع الأوروبي أن "بريطانيا تمتلك العالم وألمانيا تريده"، في إشارة منه لضرورة البحث عن مكانة أمريكا وسط الأطراف الأوروبية المتهالكة إثر الحرب.

ولكن بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية نزلت عن مكانتها الدولية أكثر، وأخذت الدول الجديدة تعمل لإخراجها من الموقف الدولي والقضايا الدولية والمشاورات الدولية مستغلة تراجعها ومستغلة قوة الدولة الجديدة وأدواتها وسيطرتها على المؤسسات الدولية خاصة بعد مؤتمر الوفاق الدولي بين العملاقين (أمريكا والاتحاد السوفييتي) في 1961 من أجل حصر بريطانيا بحدودها فقط وعدم إشراكها في الموقف الدولي بعد القضاء على دورها في كافة القضايا الدولية الست وإخراجها هي وفرنسا من مستعمراتها. فمثلا في سياسة الوفاق بين العملاقين خنست بريطانيا وضعف تأثير عملائها، فعملت أمريكا على أخذ بعض عملاء بريطانيا نتيجة قوة العسكرية الأمريكية وحسن التخطيط السياسي الاستراتيجي حيث تمكنت أمريكا من امتلاك أوراق سياسية كثيرة عند اشتراكها في الحرب العالمية الثانية، ودفعت بريطانيا الثمن غالياً لأمريكا لإنقاذها من الموت، فقد تم توقيع اتفاق الأطلنطي بين روزفلت وتشرتشل الذي تم بموجبه دخول أمريكا مناطق النفوذ البريطاني، وقد استفادت أمريكا كثيراً من هذا الاتفاق، وأخذت ترحِّل بريطانيا من مناطق نفوذها وتحل محلها، وقد استعملت أمريكا سلاحين اثنين في ترويض أوروبا وهما: مشروع مارشال وحلف الأطلسي.

وحتى نخرج بدارسة من شقين في تحديد دور بريطانيا في ظل الهيمنة الأمريكية لا بد من أمرين:

الأول: فكري من حيث القاعدة التي وضعت في بداية البحث وهي أن الحكم على بريطانيا يجب أن يكون من خلال القضايا الدولية الست السالف ذكرها كاملة، وليس من خلال بحث دور بريطانيا أو ضعفها في قضية دولية أو جزء من قضية دولية. فمثلا لوحظ الضعف البريطاني في العراق وتركيا والسعودية وحتى ليببا بعد أن كانت ذات شأن كبير في تلك البلاد لكنها لا زالت قوية مثلا في الجزائر والمغرب، ويظهر الصراع القوي والعسكري بينها وبين أمريكا من خلال الأدوات في اليمن وليبيا، ومنافسة واضحة وكبيرة في الأردن، وصمت تجاه دول الخليج بعدم الوقوف علنا بوجه المخططات الأمريكية وعدم السير معها كما تريد أمريكا بل سير المكرَه والمتربص للنفاذ والتعطيل والهروب، فلا يُحكم عليها من خلال جزء من قضية دولية، والأصل الحكم من خلال وجودها في القضايا الست وليس واحدة فقط أو جزء من قضية أو مسألة دولية، وبريطانيا مثلا يحسب لها حساب في القضية الأوروبية وأفريقيا وجزء من شرق آسيا ولا زالت موجودة في شبه القارة الهندية ومنطقة الشرق الأوسط بغض النظر عن قوة الوجود أو ضعفه أو خفائه لوقت ظهور ضعف عملاء أمريكا كما في السودان وإيران، فيظهر عملاء بريطانيا بقوة كما حدث في السودان ودورها بل ودخول سفيرها مباشرة على الخط، وهذه تحتاج معرفة دقيقة جدا للوجود البريطاني وقوة العملاء في الدولة أو الارتباط بالمستعمر القديم مع عدم الظهور لوقت تتأزم فيه الأنظمة التابعة لأمريكا أو يظهر فيها حراك أو بداية تحرك وثورة فيخرج عملاؤها من تحت الأرض بعدما كان يظن بانتهاء عملائها

في ذلك البلد، وهذا عادة يكون في حالة قوة السلطة التابعة لأمريكا بحيث تخشى بريطانيا على عملائها فتطلب منهم السكون أو الانحناء للعاصفة خشية التعرض لها فتجتثها من جذورها.

لذا نرى أن العلاقة الأمريكية البريطانية تكون أحيانا متوافقة تبعا لمصالح بريطانيا وليس ارتباطا كما في قضية فلسطين، فحل الدولتين هو ما تحمله بريطانيا بعد موت مشروع الدولة الواحدة ولا يوجد حل آخر دولي حاليا.

وهناك مثلا اختلاف في النظرة في التعامل مع روسيا سواء في الشرق الأوسط أو في عقر دارها أو محيطها الإقليمي، أو تكون العلاقة بين بريطانيا وأمريكا في حالة منافسة نتيجة كون البلد محل البحث ليس أولوية في جدول الاهتمام للقوى الدولية أو تعمل فيها بنفس الصبر الاستراتيجي وطول النفس وبناء الوسط السياسي، أو تكون العلاقة صراعا بنوعيه الظاهر والخفي تبعا لقوة بريطانيا أو ضعفها أو انشغالها بقضايا أكثر حساسية واستراتيجية، أو لأمور تتعلق بالميحط الإقليمي وضعف الأدوات لأن قوة بريطانيا لا تكمن بقوة المركز بل بقوة العملاء والأدوات مع قوة الدهاء والخبث الإنجليزي.

والبحث الثاني هو دراسة واقعية عملية لمناطق النفوذ والتأثير البريطاني في القضايا الست، وهذا بحث طويل يحتاج إلى دراسة حقيقة الوجود البريطاني في القضايا الست والدول العميلة لها وأثر هذه الدول في القضية التي تتبع لها بين القوة والضعف.

والخلاصة من البحث كله هي أن بريطانيا نزلت عما كانت عليه بلا شك وأُخرجت من أماكن وضعفت في أماكن لكنها لا زالت موجودة في أماكن وقوية في أخرى ومتحوصلة في بلاد تنتظر المناخ الملائم لها فلم تنته بوجودها في القضايا الست حتى يحكم عليها بالموت أو الاندثار أو التبعية وإنما وجود مع مرض اشتدت أوجاعها فيه مع ما آلت إليه من ضعف واضح في مناطق جعل البعض يقول بموتها أو تبعيتها مع الإقرار التام بعدم قدرة بريطانيا لأن تعود لاعبا قويا كما كانت سابقا، فعقارب الساعة لا تعود للوراء، فضلا عما استجد لبريطانيا من معضلات ومشاكل استراتيجية سواء في تمدد أمريكا في أوروبا أو دخولها أفريقيا واستخدام أو إدخال أمريكا لروسيا والصين في الشرق الأوسط وأفريقيا لمنافسة الاستعمار القديم ومحاولة أمريكا على توسيع الرقعة أكثر بين أوروبا وروسيا من خلال الانسحاب من معاهدة الصواريخ والثورات التي تجتاح المنطقة الإسلامية ودخول الأمة كلاعب حقيقي والنمو السريع للمد الإسلامي والرأي العام للخلافة والإسلام والحنين لتاريخ العظمة والعمل لها وضمور الشخصيات السياسية الإنجليزية التي كانت أكثر الدول العربية إنتاجا للسياسيين... ولعل هذه النقاط تكون في مقال آخر إن شاء الله.

قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران: 140]

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حسن حمدان




كثيرة هي المؤامرات التي تحوكها أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين عبر أذنابها في بلاد المسلمين، فكلما قطعت الأمة الإسلامية شوطا في كشف وفضح مؤامرة من مؤامراتها الخبيثة تبعتها مؤامرة جديدة، فالمحصلة مؤامرة تلو مؤامرة وكشف لها تلو كشف طالما أن هناك عباداً صالحين واعين يسهرون على توعية الأمة، لذلك كانت الثقافة الإسلامية والسياسية والوعي عليهما والعمل على نشرهما يُعَدّ حجر زاوية ورقما صعبا في عودة الغرب إلى حظيرته ونقل حضارة الإسلام إليه بالدعوة والجهاد، ففي مطلع سؤال أحد الأشخاص من سطحيي التفكير ومحدودي الفكر عن العلاقة بين أمريكا وإيران والعراق أجاب: لا ضير كونها قائمة على المصالح والمنافع... فأي فهم هذا؟ وأي طريقة تفكير يملكها هذا؟ ألا يدرك هذا ومن دار في فلكه أن الذي يجب أن يحكمنا هو الإسلام وليس حكم المنفعة والمصلحة؟ ألا يعلم أنه لا كبيرة ولا صغيرة إلا بيّنها الإسلام؟ فلا محل للعقل في إعطاء الحكم بل محله فهم الواقع وإدراجه وإعادته إلى مسألته في الشرع لتكون الإجابة من الله في وحيه قرآنا أو سنة. قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.

إن اللغة التي تفهمها أمة محمد هي لغة الشرع ولا لغة غيرها، فمنذ أن تولى رسول الله e الحكم في المدينة بل من قبل ذلك عندما كان في مكة كان المسيّر له الشرع، فهو البوصلة التي توجهه وترشده إلى خير الاتباع والسير في الدنيا ومن ثم إلى رضا الله والفوز بجنانه، وهل تحالَف أو تعاون رسول الله e مع الكفار في أي حرب؟ لقد رد رسول الله e كفاراً كانوا ينوون القتال معه بصفتهم جهة وراية فأبى كل الإباء أن يأتوا براياتهم إلا بعد أن انضموا لراية الإسلام، فكيف بهذه الدول من إيران ومصر والسعودية وقطر وتركيا وغيرها تقبل بأن تكون في خندق واحد مع أمريكا؟ كيف تكون مع قاتلة المسلمين؟! فها هي أمريكا اليوم قتلت نائب قائد الحشد الشعبي في العراق وقائد فيلق القدس قاسم سليماني وهي الحليفة لإيران والعراق، فكما فعلت بجماعة القاعدة حيث قدمت لها المساعدة في التخلص من الاتحاد السوفيتي عدو الأفغان ها هي تفعل اليوم بحلفائها، فما بني على باطل فهو باطل؛ فإيران هي من ساعدت في إدخال الأمريكان للعراق وأفغانستان وتدمير سوريا وقتل المسلمين في تلك البلاد، وأمرت المراجع الدينية في العراق باستصدار فتاوى تمنع بل تحرم قتال الأمريكان، وجعلت شعب العراق يستقبلهم بالورود ابتغاء التخلص من نظام البعث العراقي التابع للإنجليز ليحل محله عملاء أمريكا.

لقد هدفت أمريكا من مقتل سليماني وأبي مهدي المهندس أهدافاً عدة منها:

1- محاولة إخماد الثورات في لبنان والعراق وحتى إيران ذاتها وإلهاء الرأي العام بالصراع الأمريكي الإيراني.

2- تحويل الصراع من صراع داخلي إلى صراع خارجي والاستفادة من هذه الضربة بالتفاف هذه الشعوب حول قياداتها لمواجهة العدو الأمريكي.

3- عقد اتفاق نووي جديد بشروط جديدة، ورغم هذا وذاك لم يكن الرد بالمستوى الذي تهدد فيه إيران دوما أمريكا، فقد كان رداً مخزياً لذر الرماد في العيون، وقد تمت الضربة وكانت هذه المواقع خالية من العسكريين، وقد اكتفى وزير الخارجية ظريف بالتعليق بشكل مهين يثبت خوار حكام إيران حيث قال بأن إيران ردت الرد المناسب وأن أي تصعيد سيواجه برد أقوى وقاس وهناك بضعة وخمسون هدفاً ستُضرب في حالة التصعيد! وهل هناك تصعيد أكبر من مقتل قائد عسكري رفيع؟! ألا يعد ذلك تصعيدا؟ فأين الحرس الثوري؟ وأين القوة النووية والصواريخ البالستية التي تملكها وتهدد جيرانها بها؟ وأين المليشيات في العراق واليمن ولبنان وغيرها؟! فإن لم تستخدم هذه القوى اليوم فمتى تستخدم؟! لو كانوا رجالاً أو بهم تقوى ومخافة الله لعملوا على وحدة بلاد المسلمين ولحكموا بما أنزل الله وأعلنوا النفير العام والجهاد، ولكن هذا الشرف لا يعطيه الله عز وجل لهؤلاء أتباع الغرب.

4- تدرك أمريكا أن بريطانيا تدفع اليهود لضرب إيران فهي قتلت سليماني لتوقف اليهود ومن ورائهم بريطانيا عن ضرب إيران.

ولننتقل إلى جانب آخر من الحكام الذين يأتمرون بأوامر أمريكا، تركيا التي تحتفظ بقواعد أمريكية داخل أراضيها وعلاقاتها المتميزة مع كيان يهود وحكمها بالنظام العلماني واقتصادها القائم على الربا والمعاملات المحرمة، ها هي اليوم تنخر في الملف الليبي كما نخرت بالأمس في الملف السوري، حيث الصراع الأنجلو أمريكي المحموم. فمصر وحفتر في محور خدمة أمريكا والسراج في خدمة محور الإنجليز، وما سعي أردوغان تركيا في ليبيا إلا لخدمة أمريكا وإن تظاهر بخدمة السراج، فهو يفعل فعلته نفسها في سوريا، فهو يشكل أحد الأقطاب الأساسية في القضاء على الثورة في سوريا وذلك من خلال إغداق المال القذر على الفصائل ليحقق هدفه من تثبيت النظام السوري والمحافظة عليه وكذلك عقد الهدن والاتفاقيات وسحب السلاح وفرض مناطق تخفيض التصعيد وسحب فصائل الثورة من أماكن النزاع مع النظام السوري إلى مناطق الأكراد بهدف إعادتها للنظام. واليوم يعود المشهد ذاته ولكن في ليبيا والنتيجة تسليم ليبيا لحفتر بمساعدة مصر والأمم المتحدة، وعلى غرار الخطة في اليمن تسليم اليمن للحوثي رجل أمريكا، ولكن ليست بمساعدة تركيا بل إيران والسعودية والأمم المتحدة التي شرعنت وجوده والاعتراف به ودعمه بحجج إنسانية.

إن على الدولة التي تطبق الإسلام أن تجعل الإسلام، عقيدة ونظاماً، أساساً لها في الحياة، وليس كما هو الواقع في بلاد المسلمين اليوم؛ لا تحكمها مصلحة الإسلام بل مصلحة الرأسمالية وتعني مصلحة الأشخاص الذين يحكمون هذه البلاد...

إن على المسلمين اليوم أن ينبذوا هؤلاء الحكام ويضعوا يدهم مع الأيادي الطاهرة التي تهدف لتطبيق الإسلام بالدعوة له والعمل على نشره حتى يشكل قناعة راسخة لدى الأمة حكاما ومحكومين وعسكريين ومدنيين ينصبونه حاكما ومهيمنا ونصيرا، قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ عبد الرحمن العامري – اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم

ولاية تركيا: اللقاء الإعلامي الأسبوعي للأستاذ محمود كار - 2020/01/14م

اللقاء الإعلامي الأسبوعي
للأستاذ محمود كار
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

الثلاثاء، 19 جمادى الأولى 1441هـ الموافق 14 كانون الثاني/يناير 2020م
وقد تناول فيه هذا الأسبوع:
- ما وراء العلاقات الأمريكية الإيرانية!
- زيارة بوتيـن إلى إسطنبول!
- تصريحات أردوغان حول الزواج المبكر
https://media.htmedia.me/Turkey/2020/01/Haf...me_14012020.mp4

آخر الزوار


14 Jan 2020 - 20:12


25 Nov 2019 - 12:29


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4642 المشاركات
أمس, 11:16 PM

1875 المشاركات
18th January 2020 - 10:03 AM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 23rd January 2020 - 06:30 PM