منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

5 الصفحات V  « < 3 4 5  
Reply to this topicStart new topic
> إفتراءات إعلامية على الإسلام وحزب التحرير
أم حنين
المشاركة Jan 10 2020, 08:43 PM
مشاركة #81


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 4,921
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 35



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،


بيان صحفي

افتراء بوتين على حزب التحرير
(مترجم)

في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2019، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أول بيان علني عن الحزب السياسي الإسلامي العالمي "حزب التحرير". "تم إنشاء هذا الحزب في عام 1953 في القدس من أحد زملائك، أحد قضاة المحكمة الشرعية. وفي وثائقه الأساسية القانونية، يعلن بشكل مباشر عن الحاجة إلى تأسيس الخلافة من خلال الاستيلاء على السلطة ونشر أفكاره في مختلف بلدان العالم، والدولة الروسية ليست مستثناة. يعمل هذا الحزب في العديد من البلدان بشكل قانوني"؛ وذلك كما جاء على لسانه في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان الرئاسي رداً على بيان المحامي المعروف يوري كوستانوف، الذي أشار إلى الإدانة التي لا أساس لها لأعضاء حزب التحرير لمدة تصل إلى 25 عاماً في السجن وعدم وجود أدلة على تورط حزب التحرير في الهجمات الإرهابية. بالإضافة إلى ذلك، بدأ بوتين في تقديم الحجج التي أعدتها له الأجهزة الأمنية حول الحاجة إلى الحفاظ على اعتبار حزب التحرير منظمة إرهابية. فعلى سبيل المثال، زعم أن الحزب في ألمانيا ودول منظمة شانغهاي للتعاون يُعتبر منظمة إرهابية، رغم أنه من المعروف جيداً أن روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي يُعتبر فيها حزب التحرير منظمة إرهابية. ومع ذلك، فقد قدم مزيدا من الحجج فقال "تتلخص أنشطة هذا الحزب على حقيقة أنه يحرم على أفراد طائفته (إذا جاز التعبير) التحول إلى الأديان الأخرى، ويتدخل في الحياة الشخصية والعائلية، وما إلى ذلك. للأسف، كانت هناك عواقب وخيمة بسبب الترويج لأفكاره المتعلقة بحقيقة أنه يحرم، على سبيل المثال، نقل الدم. ومنعوا نقل الدم للأطفال الذين يحتاجون إلى هذا الإجراء لإنقاذ حياتهم. وآخر حادث مأساوي وقع في الاتحاد الروسي في كاباردينو بلقاريا العام الماضي. الطفل قد مات. عندما قُدمت المساعدة لأتباع هذه الكنيسة، تمكنت هذه الحركة، إذا جاز التعبير، بالقوة، من إنقاذ الأطفال هناك". ثم ختم بوتين كلامه بشكل عاطفي للمستمعين المتفاجئين قائلا: "مرة أخرى أريد أن أقول إن هذا القرار اتخذته المحكمة العليا للاتحاد الروسي بتوافق تام مع القانون المعمول به في روسيا، وبالتالي فهو ضروري للتنفيذ".

على الرغم من أننا في حزب التحرير لا نبحث عن رضا الطغاة في البلاد الإسلامية وقادة بلاد الكفر، لكن تجدر الإشارة إلى أنه في الواقع لم تكن لدى أي منهم الوقاحة لإلقاء اللوم على حزب التحرير في ربطه بما يسمى "الإرهاب" لأنه من المعروف أن حزبنا لا يخوض صراعا على السلطة. ولم يجنِ بوتين، من خلال كذبه، الذي زعم فيه بأن روسيا اتبعت خطا ألمانيا ودول منظمة شنغهاي للتعاون باعتبار حزب التحرير منظمة إرهابية، إلا إذلال نفسه، دون أن يؤثر ما قاله في تشويه سمعة حزب التحرير.

نود التأكيد على أن مناقشة الظلم الواضح وإصدار الأحكام القضائية الهمجية بحق أعضاء حزب التحرير قد وصلت مبلغا عظيما في روسيا، إلى درجة جعلت الأجهزة الأمنية، تتوقع طرح هذا السؤال في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان. وتُعد له مثل هذه الإجابة الخاطئة ليجيبها بوتين، والتي تحوي بالكامل غشا وتزويرا. وصف بوتين حزبنا بأنه "كنيسة" واتهم الحزب بمنع نقل الدم، ما يظهر فيه لبس على ما يبدو بين حزب التحرير وكنيسة شهود يهوه. وسواء أكان ذلك تحريفاً متعمداً من المخابرات الفيدرالية الروسية أو خطأً عرضياً من جانب بوتين - فإن كل هذا يوضح مرة أخرى الغياب التام لأية حجج لاتهام المخابرات الفيدرالية الروسية وبوتين حزب التحرير بما يسمى "الإرهاب".

مهما كان نوع السلطة في روسيا، فإن الثابت عندها هو السياسة المعادية للإسلام داخل الدولة وخارجها. واليوم، تُعد الخدمات الخاصة سيدة الدولة، وبالتالي فهي الملهم الرئيسي للحرب ضد الإسلام وعودته. تجدر الإشارة أيضاً إلى أن الخدمات الخاصة، باتباعها سياسة معادية للإسلام تحت ستار مكافحة الإرهاب، تعزز مواقعها في الوصول إلى ميزانية الدولة، أي أنها لا تدفعها كراهيتها للإسلام فحسب، وإنما التعطش إلى السلطة والجشع أيضاً.

تخاف روسيا من الإسلام، لأنها منذ قرون خاضت حروب الاحتلال واستولت على العديد من البلاد الإسلامية التي تسعى الآن للحفاظ عليها. وإذا كانت روسيا قد اتبعت سابقا سياسة التنصير، والاضطهاد، وقتل الذين يعتنقون الإسلام ونفيهم، فهي اليوم تحرم المسلمين من حريتهم بذرائع زائفة وتهم ملفقة. تشعر السلطات الروسية بالقلق إزاء 20 مليون مسلم في روسيا، فهي تريد من هؤلاء الناس أن ينسوا مصيرهم وثقافتهم العظيمة، للاندماج وخدمة "القيصر الروسي" بإخلاص. لذلك، فإن هذا التصريح الذي أدلى به بوتين وكفاحه الحازم ضد حزب التحرير ليس سوى استمرار للحرب البربرية التي تخوضها الدولة الروسية منذ قرون ضد الإسلام. واليوم، لا يمكن للكرملين أن يحظر الإسلام بشكل قانوني في البلاد، وبالتالي يكذب بشأن خطر وجود تهديد إرهابي، بما في ذلك من حزب التحرير، لأنهم يرون في أعضاء حزبنا خطر عودة الشعوب الإسلامية إلى مبدئها الأساسي؛ الإسلام.

لن تكون روسيا قادرة على إطفاء نور الحق؛ لا بقمعها ولا بأكاذيبها ولا بخططها وحيلها الماكرة! إنها تعذب المسلمين في سيبيريا، وفي منطقة الفولغا، وفي جبال الأورال، وفي القوقاز، وتقتل المسلمين في سوريا وليبيا، تماماً كما اعتادت هي وأسلافها قتل المسلمين في الشيشان وأفغانستان! وبإذن الله لن تستمر أعمالهم الوحشية هذه طويلا، ومن ثَمَّ سيندمون بالتأكيد على ما اقترفوه من جرائم ضد المسلمين، وسيعود كل شيء إلى نصابه.

يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾.


المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم المعتصم
المشاركة Jan 18 2020, 09:17 PM
مشاركة #82


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 2,889
التسجيل: 19-January 15
رقم العضوية: 2,238



بيان صحفي

الآن جاء دور ولاية جوهر في محاولة تشويه سمعة حزب التحرير!

(مترجم)


يبدو أن عدداً من السلطات الدينية في هذا البلد قد فقد اتجاهه وكفاءته المهنية في تحمل المسؤولية التي تقع على عاتقهم. وعلى ما يبدو فإن تركيزهم الآن ينصب على إثارة الغضب على الحركة الإسلامية التي لا يتفقون معها، والعثور على أي خطأ يصدر من هذه الحركة، وإذا لم يتمكنوا من العثور على أخطاء، فإنهم يخططون لتشويه سمعة الحركة. وهذا تماما ما فعلته سلطات جوهر الدينية لحزب التحرير. فبعد أن أصدرت ولايتا سيلانجور وصباح مرسوماً تشهيرياً افترائياً (فتوى) بحق حزب التحرير، فقد حان الآن دور ولاية جوهر أن تفعل الشيء نفسه، بل ما هو أسوأ من تلكما الولايتين! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

إنه لأمر محزن للغاية أن دائرة الشؤون الدينية الإسلامية في ولاية جوهر كانت على استعداد لاستخدام المساجد في جميع أنحاء ولاية جوهر كمكان لنشر الافتراءات والكذب على حزب التحرير. بيت الله سبحانه وتعالى الذي يتم فيه المحافظة على النقاء والشرف، قد دنسته دائرة الشؤون الدينية الإسلامية في ولاية جوهر بالتشهير والتلفيق الذي نسب بشكل مؤذ إلى حزب التحرير. إنه لأمر محزن أكثر عندما تم تذكير دائرة الشؤون الدينية الإسلامية في ولاية جوهر بالفعل بوقف الخطبة مسبقاً، من خلال مذكرة احتجاج وتجمع سلمي عقده حزب التحرير في مقرهم، إلا أنهم أصروا على ذلك، كما لو أن المساجد هي ملكهم ويمكنهم فعل أي شيء داخلها، بل حتى تدنيسها! لقد استغلت دائرة الشؤون الدينية الإسلامية في ولاية جوهر خطبة الجمعة، التي يفترض أن تستخدم لتثقيف الأمة وزيادة وعيها، استغلتها كمنبر سياسي لتشويه سمعة الذين يختلفون معهم.

بالإضافة إلى نسخ الفتوى الافترائية التي قامت بها ولايتا سيلانجور وصباح، احتوت الخطبة التي عقدت يوم الجمعة 10/1/2020 بعنوان "تجنب دراسة حزب التحرير"، احتوت على العديد من النقاط البغيضة والسخيفة. فقد ذكر في الخطبة أن جميع النقاط المتعلقة بحزب التحرير مستمدة من الفتوى الصادرة عن لجنة جوهر للإفتاء. لقد صدمنا هذا أكثر، فكيف استطاعت هيئة يُفترض أنها تزخر بالعلماء أن تكون قادرة على الافتراء والكذب على حزب التحرير، دون التحقق من الأمر أولاً أو مقابلة حزب التحرير؟! هل هذه هي الطريقة التي تقوم بها لجنة جوهر للإفتاء بإخراج الفتاوى؛ دون التحقق، ودون الاستفسار عن صحة الوقائع، وبدون اجتماع ودون استشارة الطرف الذي يفترض أن يشرعوا في الفتوى عنه؟! ألم يكن الأصل أن تستدعينا لجنة جوهر للإفتاء ابتداءً، وتسألنا أو تناقشنا في أفكارنا ومفاهيمنا؟!

لقد كان من بين الافتراءات التي وجهتها لجنة جوهر للإفتاء ودائرة الشؤون الدينية الإسلامية في ولاية جوهر في تلك الخطبة: آراء حزب التحرير حول عذاب القبر؛ وإيمان حزب التحرير بأن "القضاء" و"القدر" مأخوذان من الفلسفة اليونانية وأن أعمال الإنسان لا علاقة لها "بالقضاء" و"القدر"؛ وأن الهداية والضلال ليسا من الله سبحانه وتعالى ولكن من الإنسان؛ وإنكار تأويل الآيات المتشابهات؛ وأنهم يقولون إن أي شخص يستطيع الاجتهاد؛ وأن الرجال والنساء أحرار في المصافحة، وأنه يجوز تقبيل النساء غير المحارم دون نية ارتكاب الزنا!!!

بناءً على التشهير المنصوص عليه في الخطبة، من الواضح أن لجنة جوهر للإفتاء لم تفشل فقط في إجراء دراسة، بل حتى لم تقم بإجرائها، فأكاذيبهم وافتراءاتهم لم تكن ناضجة كفاية، لكنهم اختاروا أيضاً أكاذيب قديمة كانت موجودة في عالم الإنترنت، والتي أنشأها الكارهون لحزب التحرير. كان ينبغي على لجنة جوهر للإفتاء القدوم والتشاور مع حزب التحرير بدلاً من أخذ المعلومات ممن يعادون حزب التحرير! في الواقع، إن لجنة جوهر للإفتاء تعرف جيداً أن مكتب حزب التحرير مفتوح دائماً وأن أعضاء حزب التحرير مستعدون دائماً لمقابلتهم، ويمكنهم الحضور في أي وقت إذا كانوا يريدون حقاً البحث عن الحق، لكن للأسف، اختاروا البحث عن الباطل.

كما لو أن هذا لم يكف، فخلال الخطبة تم أيضاً اتهام حزب التحرير بأنه يهدد وحدة الأمة والسلام والأمن الوطنيين. أيُّ نوع من الافتراض الملفق هذا؟ نتساءل حقاً كيف يمكن إصدار فتوى بناءً على افتراض مثل هذا؟ فإلى جانب كونه افتراضاً، فإنه يتعارض أيضا مع الحقائق! فمنذ أكثر من 20 عاماً، أي منذ وجود حزب التحرير في ماليزيا، نشعر بالحيرة إزاء الوقت الذي شهدت فيه لجنة جوهر للإفتاء أن البلاد تعاني من الاضطرابات والفوضى الناجمة عن حزب التحرير!

كما لو أن هذا لم يكن كافياً، فقد استمر نص الخطبة بالافتراءات والأكاذيب من خلال اتهام حزب التحرير بأنه يقول بوجوب شن حرب على الحكام الذين لا يطبقون حكم الإسلام. يبدو أن لجنة جوهر للإفتاء وكذلك دائرة الشؤون الدينية الإسلامية في ولاية جوهر قد فقدوا عقولهم حينما قاموا بتوجيه مثل هذه الاتهامات السخيفة. هذا الادعاء يدل بوضوح على سوء نيتهم تجاه حزب التحرير. لو طالبناهم بدليل على ذلك - سواء أكان من حكام ولاية جوهر، في ماليزيا أم أي حاكم في جميع أنحاء العالم - أن حزب التحرير قد قام بشن حرب عليه أو قُتل على يد حزب التحرير لأنه لم يطبق حكم الإسلام، فمن المؤكد أن لجنة فتاوى جوهر ودائرة الشؤون الدينية الإسلامية في ولاية جوهر لن يتمكنا أبداً من الإتيان بدليل واحد، حتى لو جمعوا الإنس والجن للقيام بذلك!

إلى أولئك الخطباء الذين لم يوافقوا على قراءة الخطبة، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يجازيهم خيراً ويبارك لهم ويمنحهم الشجاعة للوقوف بحزم من أجل الحق. أما أولئك الذين قرأوا الخطبة لأي سبب كان، فندعو الله أن يغفر لهم. وإلى لجنة جوهر للإفتاء، التي من المفترض أن يكون أعضاؤها من العلماء المخلصين والمثقفين، ننصحكم بسحب الفتوى حتى لا ينتشر التشهير في الأرض حيث سيعود في النهاية على صاحبه. في الواقع، فإن التشهير والخداع اللذين تم إلقاؤهما لن يفيدا في الدنيا، ناهيك عن الآخرة. دعونا نجد السعادة في الآخرة من خلال لقاء الله سبحانه وتعالى دون تحمل خطايا أولئك الذين قمنا بتشويههم والتشهير بهم.


عبد الحكيم عثمان
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا


http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=8176
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم حنين
المشاركة May 31 2020, 02:06 PM
مشاركة #83


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 4,921
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 35





الرد على افتراءات ألانغ ابن شكريمون وموقع حركة ديلي على حزب التحرير

(مترجم)
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم حنين
المشاركة May 31 2020, 06:07 PM
مشاركة #84


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 4,921
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 35





افتراء بوتين على حزب التحرير

(مترجم)
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم حنين
المشاركة May 31 2020, 06:31 PM
مشاركة #85


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 4,921
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 35




بســم الله الـرحمــن الرحيــم

إضاءات حول نقاط أثيرت عن حزب التحرير


الدكتور إبراهيم التميمي*


نُشر مؤخرا مقال عن حزب التحرير تناول قضايا مختلفة تنتقد موقف الحزب من قضية فلسطين وتشكك في طريقته للوصول إلى غايته وتطعن في بعض أفكار ومواقف الحزب، ومن باب النقاش الفكري ومقابلة الحجة بالحجة والفكر بالفكر حتى تظهر الحقيقة للقارئ والمتابع تناولنا تلك المقالة التي نشرت عن الحزب بعنوان "حزب التحرير وتجاهل الميزات الفلسطينية" وأرسلنا الرد على ما جاء فيها إلى الوكالات التي نشرت المقالة ومنها وكالة معا ولكن تلك الوكالات لم تنشر الرد، ولم تكتف بذلك بل زادت بأن نشرت رد الكاتب على الرد!! بشكل يضع علامات استفهام لا حصر لها على الموضوعية والمصداقية التي تتشدق بها تلك الوكالات التي أظهرت مدى انحيازها بحيث أصبحت مواقعها الإلكترونية لا تتسع لمقالة أرسلها المكتب الإعلامي لحزب التحرير رداً على مقالة تناولت الحزب وتكلمت عنه! بينما اتسعت لنشر مقالين يهاجمان فكر الحزب ومواقفه الشرعية المنبثقة من عقيدة الأمة الإسلامية.
فهل تتسع مواقعها هذه المرة لنشر هذه الإضاءات التي تفند الافتراءات وتوضح بعض النقاط التي نشرتها عن الحزب في مقالة بعنوان "حزب التحرير: ردود تخاصم الواقع وتتجاوز منطق الوقائع" من باب حفظ بعض ماء الوجه لمصداقيتها؟؟
وأبدأ فأقول:
جاء في مقالة الكاتب سري سمور والتي بدا عليها هذه المرة لغة التهكم على غير المتوقع، قوله: "تعويل الحزب على إعطاء قيادات في جيوش المسلمين النصرة له ضرب من ضروب الوهم لعدة أسباب منها: أن التركيبة العسكرية للجيوش والرقابة الغربية الشديدة عليها تجعل الوصول إلى بعض قادة الجند وضباط الجيوش أمرا مستحيلا."
وفي هذا أمران: -
الأول: هو الإقرار بأن الغرب يعتمد على بعض قادة الجند وأهل القوة الذين هم من جنس النظام في منع انعتاق الأمة من التبعية إليه.
الثاني: المطالبة بعدم التعويل على الجيوش في أي عملية تغيير واعتبار ذلك وهم ومضيعة للوقت.
وهنا نجد المفارقة المحزنة وهي أنّ الغرب مدرك أنّ أهل القوة باتوا حجر الزاوية في أي عملية تغيير قادمة في بلاد المسلمين لاسيما وأن الرأي العام مع المطالبة بحكم الإسلام ولذلك هو يبذل قصار جهده لإبقاء السيطرة علينا من خلال الحيلولة بيننا وبين أهل القوة الذين هم من أبناء المسلمين ويحملون عقيدة الإسلام في صدورهم، وفي المقابل نرى من أبناء المسلمين من لم يدرك ذلك فيتعمق في فهم عدوه ويكون سطحيا وساذجا في فهم واقع أمته، فيغفل عن مكمن قوتها ويغمض عينيه عنه ويطالب بتسليم الراية والاستسلام للأمر الواقع، ويجهد نفسه في البحث عن حل من جنس الواقع السيء الذي فرضه علينا الغرب فيدور ويدور ومن ثم يجد نفسه في حضن مؤامرة غربية وقع فيها من قبل عشرات المرات فيجعل من نفسه محل سخرية وشماتة عند السياسيين الغربين يضحكون عليه ويتشمتون به ويستهزؤون بالعقلية السياسية التي تبقيه رهن مشاريعهم. والسبب في ذلك هو جعل أصحاب هذا الرأي الواقع مصدرا للتفكير لا محلا للتفكير والتغيير!! وجعلهم الجيوش محلا للهجوم لا محلا للعمل لتحريكهم ضد الحكام العملاء وجعلهم ينتصرون للأمة ولمشروع الإسلام.
أما قول الكاتب " أن الجيوش لا خير فيها بدلالة أن تلك الجيوش إما منشغلة بألاعيب السياسية أو في الاستثمار والاقتصاد أو في قمع الشعوب أو الانقلابات العسكرية أو التعاون القميء مع الصهاينة والأمريكان وغيرهم."
فمن التضليل والتيه عدم التفريق بين الجيوش والأنظمة الموجودة، لأن ذلك الخلط بين الجيوش والأنظمة يجعل الأذهان تضيق ولا تتسع لفكرة استنصار الجيوش الذين يخشى الغرب تفلتهم وانحيازهم لأمتهم، أما النظام ورجالاته وهم المنشغلون في خدمة أسيادهم وجمع المال وقهر الشعوب فهم محل الكفاح والهجوم لإسقاطهم، ومن يريد التغيير يجب أن يعمل على إسقاط النظام من خلال الرأي العام والجيش لا أن يعتبر النظام والجيش شيئا واحدا، لأن ذلك يخالف أبجديات السياسة وعمليات التغيير.
ومن المعيب أن ترى من يأخذ على حزب التحرير ويعيب عليه استنصاره للجيوش لإقامة دولة الإسلام رغم أن الحزب بيّن ووضح أن هذا التوجه مبني على أحكام شرعية مستنبطة من طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم الواجبة الاتباع، ولا تراه يعيب على الارتماء في أحضان الغرب والتسول في أروقة الأمم المتحدة والزحف باتجاه أقدام ترامب وقادة الغرب لنيل رضاهم والاستعانة بهم في إكمال أي عملية تغيير قادمة، فيجدون أنفسهم قد توجوا تضحيات الناس بإعادة تدوير النظام وتثبيت أركانه وتبعيته للغرب وأصبحوا هم رجالات النظام الذي كانوا يسعون إلى تغيره في السابق.
أما قول الكاتب "قضية فلسطين ونظرة حزب التحرير لها غير واقعية وفيها انتقاص لأهل فلسطين وجهادهم وتضحياتهم". هنا أورد بعض النقاط في الرد على ذلك:
- من السخف السياسي وعدم الوعي السعي لفصل قضية لها بعدها العقدي والأممي عن ذلك البعد ومحاولة حصرها في قمقم الوطنية الضيق الذي رسخه الغرب بعلم وخط على الخريطة ونشيد وطني، ورغم أن الحزب أدرك خطورة هذه النقطة منذ اللحظة الأولى وعمل على ضربها وبيان خطورتها وباتت واضحة عند عوام الناس إلا أنك ما زلت تجد من يتمسك بها ويروج لها رغم أنه يقر بأن كيان يهود يستمد قوته من علاقاته بالدول الكبرى وربط نفسه بها وجعلها امتدادا له يستعين به في أي مواجهة يريد أن يخوضها أو أي خطر يتهدده، وفي نفس الوقت وأحياناً في نفس المقالة ترى صاحب هذا الرأي يطالب بفصل قضية فلسطين عن بعدها الإسلامي والعقدي والأممي العابر للقارات لتصبح قضية مبتورة!!
- من اللافت عدم تطرق الكاتب الذي يقول بأنه يولي اهتماما خاصا لقضية فلسطين لخيانات السلطة الفلسطينية وتنازلات منظمة التحرير وإلى أين أوصلت مشاريعهم الوطنية القضية بعد عقود من (الكفاح) حتى هذه اللحظة والنتائج الكارثية التي جلبوها على القضية وأهل فلسطين حتى مهدوا الأرضية لمشاريع تصفوية كان يصعب طرحها في السابق -مثل صفقة القرن- وإصرارهم على المواصلة في نفس الطريق والوقوف في ذات المحطات الكارثية المتمثلة بما يسمى بالشرعية الدولية التي زرعت كيان يهود وأمدته بأسباب الحياة وأضفت عليه الشرعية، فمثل هكذا أمور يجب التطرق لها وكشفها وبيان حقيقتها لكل من يريد خيراً للقضية ويهتم بها، لا أن يحاول صرف الأنظار عن ذلك بالتركيز على مهاجمة حكم شرعي والتهكم على المطالبين به في ظروف أحوج ما يكون فيها أهل فلسطين إلى من يصوب لهم البوصلة وينير لهم طريق الخلاص لا أن يفصلهم عن أمتهم ويحشرهم في صندوق الوطنية المعتم وهم يرون الخطر المحدق بهم وبالأرض المباركة في ظل الدعم العالمي سواء الأمريكي أو الأوروبي أو الروسي لكيان يهود، وفي ظل خنوع السلطة وتآمر الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين وسعي ترامب وإدارته لتصفية القضية وفرض صفقته المشؤومة.
- لماذا هذا الإصرار من أصحاب المشروع الوطني ومن يسايرونهم التفكير على تحميل أهل فلسطين والمجاهدين منهم مسؤولية تحرير الأرض المباركة والله جعل فرضية ذلك على الأمة وجيوشها التي تمتلك الدبابات والطائرات والسفن الحربية والفيالق والكتائب؟؟ هل هو مكابرة لنزعة وطنية لو كانت عند من سبقونا لبقيت فلسطين ترزح تحت حكم الصليبين لأن صلاح الدين رحمه الله لم يكن فلسطينيا أو عربيا، أو لبقيت تحت ظلم المغول لأن قطز وبيبرس لم يكونا فلسطينيين ولا عربيين، فهل عاد أصحاب هذا التفكير إلى كتاب الله وتاريخ المسلمين ليروا الصواب بدل الانجرار خلف أصحاب المشروع الاستثماري الوطني الذي يهدف لتحقيق مكاسب ضيقة ومصالح أنية أنانية على حساب ترسيخ الاحتلال على معظم الأرض المباركة وما ينتج عن ذلك من قتل وتشريد وحصار لأهل فلسطين ومتاجرة بتضحياتهم ودمائهم؟؟.
أما بعض القصص التي ذكرها الكاتب عن الحزب وتوزيع نشرات خارج سياق الأحداث، فهي قصص مبتورة ممزوجة بنكهة التسطيح للأمور لا ترتقي إلى مستوى البحث، فأبسط شخص منصف يعلم أن الحزب لم يهمل قضية فلسطين للحظة إن كان هذا الشخص يتابع الحزب ومكاتبه الإعلامية وحجم الأعمال السياسية التي قام بها لكشف المؤامرات على قضية فلسطين بوعي وبصيرة يشهد لها القاصي والداني، عايشها الكهل فلما بلغ من الكبر عتياً قال كنتم على حق في كشف خيانة وتآمر حسين وعبد الناصر والسادات وحافظ ... وعايشها الطفل فلما كبر قال أحقاً هذا كان قولكم في منظمة التحرير عند إنشائها وفي حرب 1967 عند حصولها وفي مشروع الدولة الواحدة ومشروع الدولتين عند طرحهما والكثير من الأحداث التي تناولها الحزب بوعي سياسي فريد، والناس تتابع أعمال الحزب في هذا الخصوص وتعايشها وهذا أمر لا يحتاج إلى المزيد من التوضيح.
أما إنزال الكاتب الغرب منزلة مرعبة وأنه إذا ما حصلت عملية تغيير فإن حاملة الطائرات الأمريكية سوف تتحرك للقضاء عليه، وهنا نقول صحيح أن الولايات المتحدة الدولة الأولى في العالم والأقوى من ناحية عسكرية، حالها حال فارس والروم في زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولكن هل استطاعت تلك القوتان في ذلك الزمان القضاء على دولة الإسلام الوليدة في جزيرة العرب أم أن المسلمين قضوا عليهما في سنوات قليلة رغم فارق القوة والعتاد والعدد، وهنا لا يقال السيف والصاروخ ولكن يقال دولة بقوة تمكنها من الوقوف على قدميها بمشروع من جنس عقيدتها وأمة مستعدة للدفاع عن دولتها وإيمان بأن الله سيدافع عنها في مواجهة دول تفوقها بالقوة والعدة والعتاد ولكن لا عقيدة لها ولا إيمان ولا تأييد من الرحمن أي أن الأمر لا يخضع للحسابات الرياضية المجردة.
- وبالمناسبة فإنّ المدمرة الأمريكية يو إس إس كول تم إخراجها عام 2000 عن الخدمة في خليج عدن بقارب صغير من المتفجرات عليه اثنان، فكيف الحال لو كانت هناك دولة بتنظيم وجيش مدرب وأمة مستعدة للتضحية -دع حاملات الطائرات تنفعهم حينئد-.
أما قول الكاتب بأن الحزب يجعل محل عمله ومركز توجهه الأحزاب والحركات والفصائل الإسلامية، فهو كلام شمولي عام لا يصلح للبناء عليه، فالحزب مكان عمله الأمة بمجملها وطبيعي كون تلك الأحزاب والفصائل جزء من الأمة أن يحصل نقاش معهم وتوجيه النصح لهم ولكنهم ليسوا محل كفاح ولا محل هجوم -فهذا محله الغرب والأنظمة التابعة له وأدواتهم- فنحن نبين فكرتنا وغايتنا وطريقتنا بالحجة والدليل الشرعي للجميع من باب فرضية العمل دون تفريق بين أبناء الأمة وبغض النظر ممن تكون الاستجابة والتي هي أمرها عند الله، وهذا أمر لا يعاند في صحته إلا مكابر لا يبحث عن الصواب ولو توقف برهة من الزمن لوجد أنه قد أخطأ الحكم في قضية محسومة دون نقاش وتوقف عن الخوض فيها فالرجوع عن الخطأ خير من التمادي فيه.
وفي الختام نصيحة نوجهها لكل من أراد أن يتناول الحزب وأفكاره بأن يتقي الله وأن يتحرى الدقة والصواب فيما يقول، وإن يتمعن في قراءة كتب الحزب وأن يجعلها المرجع للاستدلال والحديث عن الحزب وأن يقيس كل قول وفعل للحزب بمقياس الشرع لا بمقياس العقل فيكون صوتاً للحق بدل أن يجعل من نفسه بوقاً للباطل، ونقول للوكالات الإعلامية لم يبق لكم من المصداقية إلا شعرة عند الرأي العام فلا تقطعوها بانحيازكم الفظ الذي لا يقبله إعلامي على نفسه فينشر مقالة ويمتنع عن نشر الرد ومن ثم ينشر الرد على الرد.

• عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم المعتصم
المشاركة Jun 1 2020, 02:48 PM
مشاركة #86


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 2,889
التسجيل: 19-January 15
رقم العضوية: 2,238



حزب التحرير ليس تهديدا متزايدا، بل هو نداء الخير والأمل الوحيد للأمة!
(مترجم)
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم المعتصم
المشاركة Jul 4 2020, 07:49 PM
مشاركة #87


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 2,889
التسجيل: 19-January 15
رقم العضوية: 2,238



حزب التحرير يرفض مزاعم لجنة الاستجواب البرلمانية
Go to the top of the page
 
+Quote Post

5 الصفحات V  « < 3 4 5
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 7th July 2020 - 07:54 PM