منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 27,074*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Dec 14 2019, 12:07 PM
1,958 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى


لم يفق المصريون بعد من الإخفاقات التي تسبب بها رئيسهم عبد الفتاح السيسي حول ملف سد النهضة الذي يهدد شريان حياتهم الوحيد وهو نهر النيل، حتى تسبب بسياساته المتخبطة في خسارة 7 آلاف كم2 من مياه بلاده الاقتصادية لحساب اليونان، رغم توصيات وزارة الخارجية المصرية برفض المقترح اليوناني حول تعيين الحدود البحرية بينهما، وتلاعب أثينا بحقوق مصر في غاز شرق المتوسط، فإن الرئيس المصري يصر على إتمام الاتفاقية، وفق وثائق رسمية كشفتها الجزيرة على موقعها في 2019/12/4م.

يبدو وكأن السيسي قد آلى على نفسه ألا يترك حكم مصر وقد بقي لشعبها من مواردها شيء! فما بين مباع أو مرهون أو متنازل عنه لأعداء الأمة طوعا، أو ربما هذا هو الدور الذي كلفه به السادة في البيت الأبيض ولهذا أبقوا عليه حتى الآن طالما يمنحهم ما يريدون من ثروات الكنانة دون ثمن ودون عناء، فضلا عن اتفاقيات إعادة ترسيم الحدود تلك والتي تهب الثروة ومنابعها للغرب جملة واحدة ولا تبقي لأهل مصر منها حتى الفتات الذي قد يلقى إليهم. كما أن المستفيد الأكبر منها هو كيان يهود الغاصب، ففوق ما أصبح ينهبه من ثروات الأمة بمثل هذه الاتفاقيات فإن سياسة الأمر الواقع وليس القانون الدولي هي من ستخول للكيان المغتصب لعب دور مهم في الطاقة مستقبلا، إقليميا ودوليا، على حساب الأمة بكياناتها العميلة للغرب، وفوق هذا فإن هذه الاتفاقيات سواء في البحر المتوسط أو الأحمر، والتي بمقتضاها تسلم آل سعود إدارة جزيرتي تيران وصنافير، فصار المضيق بينهما مياهاً دولية يحق لكيان يهود أن يتحرك فيها رغماً عن النظامين وفقا للقوانين الدولية، ويستطيع كيان يهود بعد هذه الاتفاقيات أن يمرر أنابيب الغاز بينه وبين اليونان دون المرور في المياه المصرية، أي سيصبح كيان يهود هو المركز الإقليمي للطاقة حقيقة وليس مصر كما يزعم السيسي، ناهيك عما في تلك الاتفاقيات من إقرار بوجود كيان يهود ومحاولات دمجه مع الشعوب الرافضة له ولوجوده أصلا، بدعوى المصلحة والمنفعة المرتبطة بالكيان نفسه وكونه ربما يُعَدّ ليكون متحكما في الطاقة في المنطقة.

حقيقة واقع هذا النظام وأدواته أنهم مجرد أجراء لدى الغرب الكافر صنعهم على عينه ووضعهم على عروش بلادنا لرعاية مصالحه وتمكينه من ثرواتها وخيراتها، فلا عجب فيما يفعله السيسي، بل العجب في صمت المخلصين من أبناء الكنانة وخاصة الجيش، وهم يرون هذا التفريط بثرواتهم أمام أعينهم وبرعايتهم وحمايتهم وبجعل سلاحهم أداة قمع لكل صوت معترض من أهل الكنانة على قرارات رأس النظام الكارثية!

إن كل تلك الاتفاقيات وما نتج عنها أو سبقها من تفريط في ثروات مصر كلها وما تفرع عنها، باطل لا يجوز إقراره ولا يلزم أهل مصر حال اقتلاع هذا النظام، بل لا يجوز إقرارها ولا العمل بها أصلا؛ فكيان يهود كيان غاصب لأرض الأمة لا يجوز أن يكون بيننا وبينه غير حالة الحرب حتى يُقتلع من بلادنا اقتلاعا، وثروات الأمة ليست ملكا للحكام ليوزعوها يمنة ويسرى وليهبوها للغرب مقابل بقاء عروشهم التي نخر فيها السوس، بل هي ملك للأمة وواجب الدولة هو أن تحفظها للناس، ولا سبيل لذلك إلا بمشروع حضاري جديد ينسجم مع عقيدة الأمة ويوقف سيل النهب لثرواتها قبل أن يعمل على إعادة ما نهبه الغرب منها.

إن المشروع الحضاري الوحيد القادر على ذلك إنما هو مشروع الإسلام الذي يحمله لكم حزب التحرير؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وما فيه من أحكام شرعية ملزمة للحاكم والرعية، تمنع تملك الغرب لمنابع الثروة في بلاد المسلمين وتوجب إخراجهم منها، ولهذا فلن تكون بينها وبين كيان يهود هدن ولا مفاوضات ولا معاهدات بل ستطهر فلسطين منهم، إلا أن هذا المشروع يحتاج لنصرة صادقة من المخلصين في جيش الكنانة الساخطين على أفعال هذا النظام ورأسه وأدواته، الراغبين حقا في نهضة حقيقية لمصر تعود بالخير عليها وعلى أهلها، وعلى هؤلاء أن يعوا على ما يحمله ويقدمه حزب التحرير؛ ففيه ما يرجون من خير وبه وحده تعالج كل مشكلات مصر في كل المجالات، الاقتصادية والسياسية وحتى التعليم والصحة والأمن، فكلها يضمنها الإسلام ووضع لها أحكاما تبين كيفية التعامل معها وكيفية رعاية الناس من خلالها بما يضمن لهم جميع حقوقهم مسلمين وغير مسلمين، ويبينها لهم كاملة ويوجب عليهم محاسبة الحكام على تقصيرهم أو إساءتهم تطبيق الإسلام أو تقصيرهم في أداء حقوق الناس حتى تضمن عدلهم على رعاياهم بغض النظر عن دينهم ولونهم وعرقهم.

أيها المخلصون في جيش الكنانة! قديما وقف قطز بين أمراء جنده لا يحثهم على التخلي عن مال حرام أعطي لهم على سبيل الرشوة ليصمتوا عن جرم الحكام، بل يحثهم على الإنفاق من مالهم الحلال في سبيل الله بعد أن سبقهم لذلك وذكرهم بالله قائلا: "من للإسلام إن لم يكن نحن؟"، وإننا نذكركم بالله الذي سنقف وإياكم بين يديه مهما طال بنا الأجل، ولن تنفعكم أموال النظام التي يهبكم ولا المشاريع التي يخصكم بها لتصمتوا عن جرمه في حق أمتكم، بل هي رشوة ستكتوون بها في نار جهنم إن لم تلفظوها وتتبرؤوا لله منها ومن هذا النظام وتنصروا دينكم والعاملين لإقامة الدولة التي تطبقه على الناس وتحمله للعالم رسالة هدى ونور... فمن للإسلام إن لم يكن أنتم، ومن ينصره غيركم، ومن يعز دينه سواكم؟! انصروا الله ينصركم ويكتب لكم العزة والكرامة في الدنيا والآخرة وتكون بكم دولة العز الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، اللهم عجل بها واجعلنا من جنودها وشهودها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

بقلم: الأستاذ سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر



ربما لا يعلم الكثيرون أن أكثر من نصف مواليد بريطانيا في العام 2010م كانوا أبناء زنا. ولمن أراد التأكد من هذا الخبر الصادم فليراجع تقرير الشرق الأوسط "هذا العدد الهائل من الأطفال الحوامل" الذي أورده أنيس منصور.

قبل قرن من الزمان، كانت لتكون مثل هذه الأرقام كارثية حتى على مجتمع كالمجتمع الغربي، حيث لم تكن الرأسمالية قد ظهرت بعد بشرورها لتغزو العالم فتنشر الانحلال في كافة أرجائه.

يحضرني في هذا المقام واقعة حظر السلطان العثماني سليمان القانوني لحفلات الرقص المختلطة في فرنسا خشية انتقالها لبلاد المسلمين. ويملؤني الأسى وأنا أرى دعوات الزنا والانحلال تنتشر في بلادنا دون أن يكون لنا خليفة يمنع سيداو وأخواتها أن تنتشر في بلادنا...

والحديث هنا لا يتعلق بوضع الغرب الكارثي بقدر ما هو عنا؛ عن أمة الإسلام التي كانت تخرج الناس من الظلمات إلى النور بدين الله، وكيف صارت اليوم مرتعاً لكل فاجر!

وليس الحديث هنا للتباكي ولا النحيب على ما كنا عليه، بل هو لوضع الإصبع على مكمن الداء، كخطوة في طريق النهوض لنصير حقاً كما ابتعثنا الله: نخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.

فهذه إذاً دعوة لوقفة جادة ترضي رب العالمين تجاه ما يتربصه بنا أهل سيداو، دعاة الخنا والفجور.

الجمعيات النسوية التي رتعت في قصعة الغرب فشربت من مائه وطعامه، وحكام المسلمين الذي أُتخموا من فكره وعفنه فصاروا بيادق بيده يحركها حيثما شاء وكيفما شاء؛ يؤرقهم أن هذه الأمة لا تزال رغم كل وحشيتهم في صرفها عن دين الله مستمسكةً بالذي هو خير.

المرأة الصالحة، أمنع حصون الشرق، تقض مضاجعهم. والجيل الناشئ الذي تربيه أمهات المسلمين الصالحات يرعبهم. يريدون أن يقضوا على البقية الباقية من أحكام الإسلام التي تحفظ هذه الأمة من ربقة الرذيلة. يريدون كسر الدرع الذي يحفظ أُسر المسلمين متماسكة قوية. فالأُسر المتماسكة هي علامة قوة المجتمعات ولبنة النهضة فيها.

الحديث اليوم يدور حول الحصن الأخير الذي تبقى لهذه الأمة: الأسرة؛ لذلك لا نعجب من الهجمة الشرسة والسباق المحموم الذي يشنه الغرب وأشياعه وأتباعه على قضايا المساواة في الميراث، والطلاق، والزواج، والأبوة، والقوامة، والولاية وغيرها مما يتعلق بعلاقة الرجل بالمرأة.

لا نعجب من شعارات الجمعيات النسوية التي تظهر لنا في كل جريمة تتعرض لها مسلمة على يد ذكر من أقاربها، حيث يتصيدون في الماء العكر مستغلين غياب الإسلام عن المجتمع وعن شذاذ من الناس ليهاجموا الإسلام ويرفعوا شعاراتهم التي يندى لها جبين كل حر.

ينبغي لكل عاقل ولكل حرّ أن يسأل دعاة سيداو: كيف سيحل شعار "جسدي ملكي" قضايا تمكين المرأة اقتصادياً وقضائياً؟ هل شعار "مش شرفك" وشعار "لا أريد ولايتك" يحل قضية أمن المرأة وحمايتها، أم أنها دعوة للتفلت والتفكك الأسري، تذاع بمذياع أبناء الزنا، أصحاب الخنا والفجور من الغرب ورجالاته؟؟

ينبغي لكل مسلم حر أن يقف بوجه هذه الجمعيات، ويرفض هذه الاتفاقيات المشؤومة التي تريد تقطيع أوصال أسرنا، لنصبح كالمجتمعات الغربية، مجتمعات فردية تفقد جو الأسرة الدافئ الجميل، وأن يتصدى للحكام المجرمين الذين يسمحون لمثل هذه الدعوات بالانتشار في بلادنا بل يروجون لها، ويفتحون المجال لهذه الجمعيات المسمومة بل يدعمونها، بينما هم يتصدون لكل مسلم يدعو لتحكيم شرع الله.

هذه السلطات التي توقن أن بقاءها مرهون بخوف الناس وغفلتهم، ومرتبط بإطالة عمر الفساد. لسان حالهم: ﴿أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾. فتحرص على بقاء أوكار الفساد، ودعاته وأهله، وتحرص أن تكون السيادة لفكر الغرب والمرجعية هي المنظمات الغربية، والسلطان لعملاء الغرب وسفرائه.

فهل بقي من حجة وعذر للسكوت؟ لم يبق لنا إلا هذا الخندق لنقاتل فيه، ولم يبق لكم أيها المسلمون إلا أحكام الزواج والطلاق ليحاربوكم بها، فهل ستنهزمون في ثغركم وتمكنون عدوكم من دياركم وأعراضكم؟!

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾

بقلم: الأستاذة بيان جمال
المصدر: جريدة الراية





الخبر:

"أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أن العدد الحالي للقوات السودانية العاملة في اليمن هو 5 آلاف. وفي تصريحات صحفية عقب عودته من واشنطن، قال حمدوك إن بلاده "بدأت سحب قواتها من اليمن تدريجيا"... وأضاف أنه "لم يجر التطرق إلى سحب بقية القوات" من اليمن خلال زيارته للولايات المتحدة... وعبر حمدوك عن اعتقاده بأن الأزمة في اليمن "لا يمكن أن تحل بالعمل العسكري وإنما بالحوار". ويشكل أفراد قوات الدعم السريع شبه العسكرية غالبية عديد هذه القوات السودانية. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلن عضو مجلس السيادة في السودان الفريق محمد حمدان دقلو (محمد حميدتي) سحب عشرة آلاف عنصر من قوة الدعم السريع بدون إبدال آخرين بهم". (بتصرف عن موقع البي بي سي العربية بتاريخ 2019/12/8م)

التعليق:

حمدوك يرى الحل في الحوار لكنه لا يتحاور، وينتظر أوامر أمريكا، فهو لم يتطرق لقضية سحب القوات السودانية من اليمن في زياراته المتكررة والمزعجة إلى أمريكا في الآونة الأخيرة، وحميدتي سحب بعض القوات وترك بعضهم وهذا الحل في نظره.

بينما يتخبط السياسيون بسبب انتظار إملاءات أسيادهم في بلاد الغرب الكافر المستعمر، يرفض المسلمون في السودان جملة وتفصيلاً وبكل وضوح مشاركة الجيش السوداني في الحرب على اليمن. وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على أن الهوة كبيرة بين الناس في السودان وبين السياسيين، لا سيما أن الحكومة الانتقالية الجديدة بشقيها - البريطاني التوجه؛ قوى الحرية والتغيير، والأمريكي التوجه؛ المجلس العسكري - تُمثل في حقيقتها التحالف بين أعداء الإسلام، أمريكا وبريطانيا، ذلك التحالف الذي أشعل هذه الحرب المصطنعة لإشغال المسلمين في الاقتتال فيما بينهم، حفاظاً على مصالح الكفار في المنطقة. ولقد قُتل مئات الآلاف من أبناء المسلمين في مثل هذه الحروب ليس من أجل الشهادة ودحر أعداء الإسلام أو إعلاء كلمة الله تعالى، بل إرضاءً لحكام نواطير يحرسون مصالح الكفار كالكلاب الوفية، يعملون لحل نزاعاتهم على أراضي وثروات المسلمين كنزاع أمريكا وبريطانيا في السودان وفي اليمن أيضا (إيران والحوثي طرف أمريكا وهادي وصالح طرف بريطانيا).

هذه المفارقة المؤسفة تجعل القلوب والعيون تبحث عن المخلصين في الجيوش لقلب الأوضاع رأساً على عقب لسد هذه الهوة وطرد النفوذ الغربي وإسقاط الأنظمة الحاكمة التي تواليهم، يجب أن تعمل الجيوش على توحيد بلاد المسلمين تحت إمرة خليفة واحد في دولة واحدة تحمل الإسلام رسالة هدى وعدل ورحمة بالدعوة والجهاد وتحقق مصالح المسلمين وتحفظ أمنهم في كل مكان بدلاً من قتلهم! هذا هو دور الضباط والجنود المخلصين. فأين أنصار الإسلام، أين أنصار رسول الله r؟ أين من يحبهم الله ويحبونه؟ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [المائدة: ٥٤].



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة محمد حمدي – ولاية السودان




إن الأم هي حاضنة الأجيال والنواة الأولى لتربية الطفل وغرس المفاهيم الصحيحة فيه وتوجيهه نحو السلوك القويم وفقا لأحكام الإسلام. وفي ظل هذه المنظومة الفاسدة التي تعمل على إفساد الطفل وسلخه عن دينه بترويج أفكار ضالة، أمسى عبء الأم أكثر؛ فهي العين الرقيبة داخل البيت وخارجه، فدور المدرسة لم يعد تربية وتعليماً بل صار إفساداً وتمييعاً، فعلى الأم أن تتابع البرامج التعليمية لأبنائها حتى لا تسرَّب لهم أفكار خاطئة. فسياسة التعليم قائمة على أساس التحقير من شأن الإسلام عن طريق فصل الدين عن الحياة وتشويه كل ما له علاقة بالإسلام وإهمال اللغة العربية التي هي لغة الوحي والقرآن، وتوقير اللغات الأجنبية باعتبارها مقياساً للحداثة والتقدم!

والعجب العجاب اليوم أن يتم إدراج مادة التربية الجنسية تحديدا من السنة التحضيرية (5 سنوات) بداية من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019 والبادرة بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والمعهد العربي لحقوق الإنسان وتحت إشراف وزارة التربية، ولن تكون مادة منفصلة بل ستدرج في مواد العربية والتربية البدنية وعلوم الأرض من خلال فتح نقاشات لإمداد الشباب والمراهقين بالمعلومات الجنسية الصحيحة علميا لتكون القيم الإيجابية واكتساب المهارة، وبالنسبة للسنة التحضيرية ستقدم المادة من خلال دروس مبسطة للحماية من التحرش... هذا ما صرحت به وزارة التربية!! كيف سيكتسب شبابنا هذه المهارة؟! هل حماية الأطفال والشباب من التحرش يكون بتدريس المادة أم يكون بالبحث في مسببات انتشار الفساد من اغتصاب وتحرش وزنا ومخدرات...؟!!!

هل السير في ركب الدول الغربية بتدريس التربية الجنسية سيقضي على التحرش؟!! هل نجح الغرب في ذلك أم أن معدلات الاغتصاب والزنا والتحرش في ارتفاع يوما بعد يوم، وخاصة داخل المؤسسات التربوية الغربية؟ فقد بلغت نسبة التلميذات الحوامل من الزنا في المدارس والجامعات 48% في بعض المدارس الأمريكية.

إن تدريس مادة التربية الجنسية هو قرار أوروبي مشروط على بلادنا، ويدخل ضمن دائرة الإملاءات التي تفرض على الدول التي تتعامل مع الاتحاد الأوروبي، فبعد مسألة المساواة في الميراث والمثلية الجنسية تأتي اليوم التربية الجنسية لتركيز قيم الغرب في حرية الممارسة الجنسية. فتقدَّم لأطفالنا معلومات عن الأعضاء وكيفية الممارسة وسبل الوقاية من الحمل والأمراض المنقولة جنسيا... فهل ستحد المادة من انتشار الزنى والاغتصاب داخل المؤسسات التربوية أم ستزيد الطين بلة؟

لقد أشارت الإحصائيات أنه تم تسجيل أكثر من 69 محضرَ مُواقعةٍ غصباً أو محاولة اغتصاب لفتيات أقل من 18 سنة، وأن هناك 800 حالة اغتصاب سنويا، 65% من الضحايا هم أطفال لم تتجاوز أعمارهم 18 سنة و80% منهم من الإناث، أي بمعدل 3 حالات اغتصاب يوميا. أما عن انتشار المخدرات فحدث ولا حرج؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن نحو 50% من التلاميذ يتعاطون مواد مخدرة في المحيط المدرسي، وتؤكد الإحصائيات ذاتها أن 40% من المستهلكين هم من الإناث. ويشار إلى أن الفئة العمرية الأكثر استهلاكا لهذه المواد هم الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة.

كيف يراد من أطفال تقدم لهم برامج تتحدث عن الخمر والجنس والإجهاض؟!! هكذا تتم السيطرة على عقل الطفل المسلم والعبث بعقيدته لإفساد عقيدته من مرحلة الطفولة، فالغرب غايته أن يكون الطفل المسلم غارقاً في الشهوات ودوامة الانحلال، لا يهتم بالعظائم ويحب الراحة والكسل.

إن خروج المرأة إلى العمل من أجل إعانة زوجها في توفير حياة كريمة كان له أثر عام في انحدار سلوك الأطفال، فالأم تقضي ساعات طويلة في العمل لتعود مساء منهكة غير قادرة على أداء مهامها على أكمل وجه. فالطفل يقضي وقته بين المدرسة أو الحضانة دون أن يجد الإحاطة اللازمة والرعاية الكافية وخاصة أمام انتشار التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل، طفل يمضي ساعات أمام التلفزيون أو الكمبيوتر مما يؤثر على شخصيته ويصيبه بأزمات نفسية، بل يؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه (توحد، لعبة الحوت الأزرق، علاقات شاذة...).

إن الأمة عامة تعيش انحطاطا بغياب الإسلام، وتحكم قوى الغرب التي تعمل على محاربة الإسلام وأحكامه بشتى الوسائل والأساليب. والطفل المسلم تصوب نحوه سهام الغدر من أجل إفساده. إن هذا كله يقتضي من الآباء أن يكونوا عينا مبصرة بتربية الناشئة تربية إسلامية فيكون مفهوم السعادة نيل رضوان الله عز وجل ومقياس الأعمال الحلال والحرام، فأطفال الحاضر هم شباب المستقبل والأمة تنهض بشبابها فهم صانعو التغيير، وعماد الأمة وقائدها للمجد والنصر.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندسة زينب بن رحومة


ينظم حزب التحرير / هولندا ندوة سياسية في مدينة لاهاي بعنوان "أنا واحد من المسلمين" محورها الهوية الإسلامية، وسيتخللها كلمتين إحداها للأستاذ أوكاي بالا (أبو زين) الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا، والثانية للأخ ميكائيل حسن، ومحور هذه الكلمات هو انتماء المسلمين المقيمين في هولندا بشكل خاص، أهو للإسلام ولأمة الإسلام أم للدولة والوطن، وبعبارة أخرى (هل أنت مسلم تعيش في هولندا، أم أنك هولندي مسلم؟!).

الحضور سيكون للرجال فقط
وذلك من الساعة السابعة والنصف مساء حتى العاشرة.

الخميس، 15 ربيع الآخر 1441هـ الموافق 12 كانون الأول/ديسمبر 2019م

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / هولندا:

الموقع الرسمي لحزب التحرير / هولندا

صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / هولندا

حساب التويتر لحزب التحرير / هولندا

صفحة الانستغرام لحزب التحرير / هولندا


h
آخر الزوار


25 Nov 2019 - 12:29


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36


22 Apr 2018 - 21:33

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4592 المشاركات
أمس, 08:59 PM

1870 المشاركات
11th December 2019 - 07:31 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 14th December 2019 - 08:07 AM