منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

الملف الشخصي
صورة العضو
التقيم
 
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
أم المعتصم لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
أم المعتصم
أسرة المنتدى
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 19-January 15
عدد مشاهدة الملف 29,254*
آخر تواجد في : خاص
التوقيت المحلي: Mar 28 2020, 03:13 PM
2,329 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

أم المعتصم

المشرفين

*****


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
سم الله الرحمن الرحيم



المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تغطية شاملة بعنوان:



"جائحة كورونا بين الإسلام والرأسمالية!"


انتشر فيروس كورونا [كوفيد-19] في العالم من شرقه إلى غربه، فتعطلت مظاهر الحياة اليومية، وحجر الناس على أنفسهم طوعياً في بيوتهم مخافة العدوى، وتوقفت الجُمع والجماعات، حتى بيت الله الحرام ومسجد نبيه صلى الله عليه وآله وسلم خَلَيَا من المعتمرين والمصلين، في مشهد ما كان ليتخيله أمهر المحللين والباحثين على وجه الأرض! ليحق قول ربنا عز وجل: {وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفاً}.

إن جميع البشر يواجهون هذه الجائحة، وهم في حاجةٍ ماسةٍ إلى رعايةٍ حقيقيةٍ، من دولةٍ تهتم حقاً بشؤون الناس، الذين هم بحاجةٍ إلى دولةٍ تهتم بالبشرية وليس بالمادية والربح فقط، تحتاج البشرية اليوم إلى خليفةٍ يتعامل مع المرض باعتباره قضيةً إنسانيةً في المقام الأول، بغض النظر عن أديانهم ومذاهبهم وأعراقهم، وليس قضيةً اقتصاديةً نفعيةً تستند في معالجاتها إلى مدى نفع الفرد للدولة، كما حدث في نظرية "مناعة القطيع" التي أرادت بريطانيا نهجها في التعاطي مع جائحة كورونا.

يحتاج العالم اليوم، إلى قيادةٍ عالميةٍ جديدةٍ لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن جور العلمانية ورأسماليتها إلى عدل الإسلام ودولته (الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة)، وقد آن أوانها بإذن الله العزيز الحميد، ولا سيما بعد مرور 99 سنةً على إلغاء نظام الخلافة الذي كان مطبقا من قبل الدولة العثمانية، وما ذلك على الله بعزيز، {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً}.

ومن هذه الصفحة سنقوم في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بتغطية شاملة لكل ما نشره حزب التحرير حول العالم بخصوص جائحة فيروس كورونا [كوفيد-19]، والله سبحانه ولي التوفيق، نعم المولى ونعم النصير.

الجمعة، 03 شعبان 1441هـ الموافق 27 آذار/مارس 2020م




في الوقت الذي يعيش فيه لبنان والعالم في أزمةٍ عالميةٍ، ضربت كل جوانب الحياة؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والصحية والتعليمية، والتنقل والتواصل بين الناس، وفي الوقت الذي يدعو فيه الجميع للتكاتف في المحنة، ونبذ ما لا يلزم للتركيز على إنقاذ البلاد والعباد من محنة كورونا التي اجتاحت العالم... يأبى بعض من ينسبون أنفسهم إلى لبنان، وفي ظل الحجر المنزلي، إلا أن يُبرزوا سُقم عقولهم وفهمهم، الذي بات يحتاج إلى حجرٍ من نوعٍ آخرٍ، لخطورته على سلم البلد وأمنه، ولظهور أن هذا الأمر؛ العنصرية والطائفية، بات وباءً منتشراً بين قادة هذا التيار العوني، من رأسه إلى أخمص قدميه.

فها هي مي خريش، الموصوفة بنائبة رئيس التيار العوني للشؤون السياسية، والمحامية بالاستئناف، تدعو للاستفادة من المكوث في المنزل وقراءة كتاب بالفرنسية، اللغة التي تنتمي لها هي وتيارها، كتاب "Les derniers jours de Muhammad" "الأيام الأخيرة لمحمد"، وهو كتاب يستفز المسلمين، ويشوه حقيقة الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام، والصحابة الكرام رضي الله عنهم، بحيث يصورهم استغلاليين وانتهازيين.

وما كنا لنكتب بحق المسماة مي خريش، المعروفة بفشلها الذريع في مضمون كل ما تتكلم به وشكله! وللتذكير، وليعرف أهل لبنان من هي مي خريش، فيوم أن علقت مي شدياق على خطاب للرئيس عون في افتتاح أول استخراج للنفط، لم يعجب خريش هذا الكلام، فهبت للدفاع عن رئيسها وخطابه قائلة: "إعاقات البعض الجسدية النفسية لن تعيق استخراج النفط..."، علماً أن خريش تتولى منصباً إدارياً في مجلس إدارة مؤسسة سيزوبيل التي تعنى بذوي الإعاقة!! نعم ما كنا لنكتب بشأن من هذه حالها، لكنها دخلت حرماً محرماً، وارتقت مرتقىً صعباً، لا يمكن معه لمسلمٍ غيورٍ على دينه ونبيه وعرضه صلى الله عليه وآله وسلم، أن يصمت على مثل هذه التفاهات، وهذا الحقد المتأصل المتفشي في قادة التيار، كتفشي كورونا، بل أسوأ وأخطر.

إن ممارسات هذا التيار الحاقدة ضد المسلمين في لبنان، كانت بارزةً، في منع توظيف الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية كون غالبيتهم من المسلمين، ومنع المسلمين من شراء أو استئجار بيتٍ أو محلٍ أو عقارٍ في بعض المناطق، ورفضه الإفراج عن المعتقلين الإسلاميين المظلومين في وقت يقف فيه وراء إخراج العملاء وآخرهم عامر فاخوري، أو حتى منع تجنيس أبناء الأمهات اللبنانيات اللاتي تزوجن من غير لبنانيين لأن غالبيتهم من المسلمين، أو عداوته للمهجرين من أهل فلسطين أو أهل سوريا كونهم من المسلمين! لو كان يمكن تمرير كل هذا - وهو لا يُمرر - فلا يمكن أن يمر الترويج لقراءة كتاب يستفز المسلمين، ويستهزئ بنبيهم e وصحابته رضوان الله عليهم.

إن هذا التيار بتلك الممارسات يتسبب بإيجاد أجواء الشحن الطائفي، ويلقي الشرارة الأولى للخراب، في بلدٍ غالبيته من أهل الإسلام، بل بلدٍ من بلاد المسلمين، رضي من رضي وأبى من أبى. وها نحن نرفع الصوت عالياً محذرين بأن يتم وضع حدٍ لمثل هؤلاء العنصريين الحاقدين المقيتين، وخصوصاً فيما يتعلق بشخص نبينا وآل بيته وصحابته عليهم الصلاة والسلام، فهذا لا يقبل عند مسلمٍ يخشى الله عز وجل، تهاوناً أو سكوتاً أو تلاعباً بالألفاظ.

والآن وفي هذه اللحظات، نطلب:

- أن يعلن التيار تنصله من هذه التصريحات في بيانٍ واضحٍ صريحٍ، لا لبس فيه ولا مواربة، ولا حجج ساقطة.

- أن تقوم الجهات الدينية الإسلامية المعنية في البلد، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ولا تقتصر من موقعها السلطوي بالتنديد والاستنكار.

- أن يقوم المحامون المسلمون الغيورون، بتحريك ما يلزم قضائياً ضد مي خريش، ومن يجدونه متواطئاً، بجرم الاستهزاء بالمقدسات، ومحاولة تخريب السلم الأهلي، وما يرونه مناسباً في هذا الباب.

- أن يقوم حلفاء هذا التيار، ولا سيما وهم ينسبون أنفسهم لأهل البيت عليهم السلام، ومن موقعهم في السلطة، بتبيان موقفهم بشكلٍ واضحٍ، واتخاذ الخطوات اللازمة، والتي لا نراها أقل من فض هذا التحالف المقيت، الذي أنتج إطلاق العملاء والاستهزاء بالأنبياء.

وإننا بوصفنا مسلمين، أهل هذا البلد، نُذكّر كيف احتضنت الخلافة الإسلامية في كل أيامها غير المسلمين في كافة الأقطار، ومنهم نصارى لبنان، فعاشوا بأمن وأمان في ظل حكم الإسلام، وكانت أعدادهم في ازدياد، أما بعد إسقاط الخلافة العثمانية منذ 99 سنةً، وتدخل الغرب في تقسيم الأمة، ومنع الحكم بالاسلام، فقد تناقصت أعداد غير المسلمين في بلادنا، بلاد الإسلام، وصاروا فئات صغيرة مشردةً ممزقةً في كل بقاع الأرض.

ثم أتى من أمثال هذا التيار، من يستخدمون طرق الاستفزاز هذه لاستقطاب النصارى، خاصةً بعد الفشل الواضح في إدارة الأزمات في البلد، وعلى رأسها الأزمة المستمرة سياسياً واقتصادياً منذ 17/10/2019، ثم أزمة جائحة كورونا، التي تهاون فيها هذا العهد وحلفاؤه في بدايتها، حتى باتت تنذر باتساع الخرق على الراتق.

والله نسأل أن يحمي لبنان وأهله وجميع بلاد المسلمين، بل والعالم، من هذه الجائحة، وأن نخرج منها إلى قيادة عالمية جديدة سيرى العالم نجاحاتها في كل الجوانب بعد ما رآه من فشل المنظومة الرأسمالية في إدارة أزماتها، وسوء فعل رجالاتها، والذين لا يبعد عن سوء فعلهم من هم ساسة لبنان في هذا العهد وقبله.

﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية لبنان



نود أن نغتنم هذه الفرصة لتذكير المسلمين في أستراليا بالنقاط التالية:

1- إن فيروس كورنا والمعروف بـ"COVID-19" هو مسؤولية الجميع، فأثره يمتد إلى الجميع بغض النظر عن اختلافاتهم.

2- إن هذه الأزمة هي الوقت الذي يجب أن يظهر فيه المسلمون للعالم عظمة إسلامهم وبخاصة الكيفية التي يواجه بها الشدائد والقيم التي ينشرها بين الناس كإيثار الغير، ومعايير الطهارة الشخصية التي يوجدها في المجتمع. فهذه هي جوانب الإيمان التي ينبغي أن نتحلى بها ونظهرها دائما أفراداً وجماعات ومؤسسات.

3- إن الأمة الإسلامية عندما تتعرض لهكذا بلاء أو وباء، فإنها تواجهه معتمدة على الله سبحانه وتعالى، ومتخذة بعد الاتكال عليه كافة الوسائل العملية. فنحن نواجه الأمر ونحن نبتغي مرضاة الله وغفرانه، ونسلم بقضائه الذي هو أحد أركان إيماننا، ونؤمن بأن المصائب هي ابتلاءات من الله سبحانه وتعالى. ونحن نسأل الله تعالى أن لا يكون هذا عقاباً من عنده.

إن هدي نبينا عليه الصلاة والسلام يدعونا لأن نلجأ إلى الاستغفار وعمل الصالحات في الوقت الذي نبحث فيه عن علاج مسلّمين بأن الشافي هو الله سبحانه وتعالى.

إن اتباع سنة نبينا الحبيب عليه الصلاة والسلام له أجر عظيم سواء أكان ذلك في أمور التداوي والوقاية أم في الكيفية التي يجب أن ينظر ويتعامل بها المؤمن مع هكذا ابتلاءات، فقد روى البخاري عن طريق أبي هريرة أن الرسول e قال: «لاَ تُورِدُوا المُمْرِضَ عَلَى المُصِحّ» وقال e أيضا: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا» (البخاري) وسألت السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله e عن الأوبئة فقال: «أَنَّهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ، فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِراً، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ» (البخاري)

4- إن الإسلام يحتم علينا أن نرجع إلى أهل الاختصاص والخبرة عند البحث عن وسائل العلاج والوقاية في مسائل مثل مسألة كورونا، والشريعة تحتم كذلك أن نأخذ هذه المسؤولية على محمل الجد وأن نكون مسؤولين عن أي إهمال أو تقصير ينتج عنه أي أذى. فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله e: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، - قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ - وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». (رواه البخاري ومسلم)

5- إن هذه الأزمة هي تذكير صارخ جديد لما تعانيه الأمة الإسلامية من غياب نظام حكم إسلامي حقيقي في البلاد الإسلامية.

فالمسلمون سيبقون دائماً عرضة للمكائد السياسية من الذين سببوا لهم الدمار في المقام الأول، وعرضة لخيانة حكامهم العملاء، وللواقع السياسي والاقتصادي والتكنولوجي الذي يتجاهل قدسية الحياة الإسلامية.

وسواء في وقت السلام أو الحرب، فإننا نرى اللامبالاة والعجز ذاتيهما في البلاد الإسلامية التي نراها اليوم تجاه فيروس كورونا.

إن المسلمين من دون راع، وهو الأمر الذي يبين أهمية العمل من أجل تغيير واقعهم.

6- إن البشرية تواجه هذا الوباء بقيادة دول تضع الاعتبارات الاقتصادية فوق أية اعتبارات إنسانية، فليس من المستبعد على القوى التي تلقي القنابل التقليدية والنووية أو الكيميائية على البشر أن تضع القيم الإنسانية ثانياً بعيدا عن الاقتصاد.

7- إنه لعار كبير أن يعيش المسلمون اليوم وكعقود خلت من دون الخلافة التي شارفت الذكرى الـ 99 في شهر رجب الحالي على مرورها.

إنها جريمة كبيرة من الجانب الشرعي وجريمة كبيرة من الجانب الإنساني.

إن العالم بأسره يتجرع ويلات النظام الأيديولوجي والسياسي الغربي الذي يحاول أن يصلح بشكل ظاهري العديد من المشاكل التي كان هو المسبب لها ابتداء.

وما أزمة فيروس كورونا التي يمر بها العالم حالياً إلا تذكير بالحاجة الملحة إلى نظام عالمي يجعل الإنسان وحاجاته أولى أولياته.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في أستراليا

#كورونا
#Corona
#Covid19

بسم الله الرحمن الرحيم


نداء حارّ إلى أمّة الإسلام


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ»، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».

صدقت يا رسول الله؛ هذا ما آل إليه حال أمّتك! تركتها خير أمّة تقود النّاس للخير وتنشر الرّحمة والطّمأنينة فيهم فصارت في ذيل الأمم كثيرة جراحها، عديدة آلامها... جسمها تفتّت وكلّ عضو فيه يئنّ ويتوجّع! بلي ثوب الإيمان وتمزّق، فلقد حذّرتها من تركه ولكنّها تاهت عن الطريق وضلّت «إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمُ اثْنَتَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا أَبَدًا: كِتَابُ اللَّهِ، وَسُنَّتِي».

لقد اختار الله سبحانه وتعالى أمّة الإسلام لتكون خير أمّة؛ وذلك لأنّها الأمّة التي تحمل الخير "الإسلام" للنّاس كافّة فلئن تخلّت عن دورها هذا مُكرهة تاهت وتاه العالم من بعدها لأنّها تتحمّل المسؤوليّة في التّفريط في هذا الضّمان الذي أشار إليه عليه الصّلاة والسّلام: التّمسّك بكتاب الله وسنّة نبيّه.
لا يمكن لأمّة الإسلام أن تحيا أو أن تحيي العالم بدون الإسلام فهو روحها وبدونه تكون ميّتة غير قادرة على الحراك ولا يمكنها تغيير العالم ونشر الحياة فيه. هي أمّة جبلها الله على أن تبلّغ رسالة نبيّه الكريم الذي ائتمنها عليها وأشهد الله على ذلك «اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ»... جبلت هذه الأمّة على أن تكون شاهدة على غيرها من الأمم بأنّها عملت على نشر هذا الخير وستبقى تعمل على ذلك إلى يوم يرث الله الأرض ومن عليها. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾.

هذه هي أمّة الإسلام لا يمكن أن تكون أمّة مهمّشة تقاد وتباد إلّا إذا فرّطت في مبعث عزّها وموطن قوّتها "دينها" فإن هي فعلت ذلك فإنّ أبناءها سيكونون لا محالة أيتاما على موائد اللّئام، دماؤهم مسفوكة وأراضيهم مسلوبة وثرواتهم منهوبة وأعراضهم منتهكة...

تداعت عليها الأمم وفرضت عليها ثقافتها وحضارتها فأحكمت هذه الأمم سيطرتها عليها وسادتها وانتزعت ثرواتها وحكمتها وحكمت العالم وصارت قوّة هادمة تسحق في طريق رغبتها ملايين البشر، تذيق النّاس الويلات لتحقيق مصالحها.

إنّ طبيعة الأمّة الإسلاميّة "القياديّة" وأهدافها في نشر الإسلام إلى العالم يجعلها هدفا يرصده أهل الباطل وهذا من سنن الحياة، فالصّراع بين الحقّ والباطل متواصل إلى يوم يرث الله الأرض ومن عليها. وقد حذّر الله المسلمين من أعدائهم وأمرهم بالاعتصام بحبله المتين حتّى لا تتداعى عليهم الأمم لا لقلّة فيهم بل هم "كغثاء السّيل" كثيرون لكن لا قيمة لهم يأخذهم التّيار أين شاء فلا إرادة لهم... صاروا مفعولا بهم من الأمم الأخرى التي أخذت دور الرّيادة والقيادة والسّيادة.

إنّ أمّة الإسلام هي أمّة ذات طبيعة خاصّة رفع الله مكانتها بالكتاب الذي أنزله إليها ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [الأنبياء: 10] وأخرجها للنّاس على هذا النّحو فلا اعتبار فيها لقوم أو لون أو جنس أو لغة أو أرض - لتكون خير أمّة أخرجت للنّاس، ولتكون الشّاهدة والمُعلِّمة والحاملة للرّسالة، والقائمة بها. ظلّت هذه الرّوح تسري في الأمّة - رغم انحسارها واختناقها بسبب تحكّم الغرب فيها وتسييره بنظامه الرّأسماليّ ورغم المحاولات العديدة للنّهوض بها إلّا أنّها فشلت فشلا ذريعا لأنّها لم تكن بالإسلام غير قائمة عليه، ولن يعود ميلاد هذه الرّوح من جديد إلّا حين تقوم دولة الإسلام وتستأنف الحياة بأحكامه.. فشلت جميع المحاولات وزاد ذلك الأمّة وهناً على وهن... ففقدت الأمّة الرّائدة "إرادة النّصر" وقبلت الهزيمة والاستسلام وتركت الجهاد ونشر الرّسالة التي ائتمنها عليها ﷺ... فكيف تقبل أمّة الإسلام بذلك؟! كيف ترضى خير أمّة أن تكون لقمة سائغة على مائدة أعدائها اللّئام ينهشونها دون خوف من ردّة فعلها؟! لقد تمكّن من المسلمين حبّ الدّنيا، وكراهية الموت والبعد عن الجهاد في سبيل الله وفي ذلك ضعفها وهوانها فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النّبيّ ﷺ قال: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ»... فترك الجهاد من بين أسباب الذّلّة التي لحقت بأمّة الإسلام ولن يعود لها عزّها إلّا بالعودة إلى دينها والجهاد في سبيل الله، وهذا لن يتحقّق إلّا في ظلّ دولة الخلافة الرّاشدة الثّانية التي نسأل الله أن يعجّل بقيامها ونكون من شهودها.

لقد صارت الذّات عند المسلم هي المحور وتجاهل أمّته وهو عضو منها، فكان من الواجب عليه أن يتداعى بالسّهر والحمّى إن أصاب الجسد مرض، ولكن في ظلّ هذا النّظام الرأسماليّ الذي فُرض عليه ضاعت الرّوابط الرّوحيّة التي تربطه بهذا الجسد وسادت المادّية والنّفعيّة التي ميّزت ثقافة هذا النّظام الفاسد، وكم حذّرنا ديننا ونبيّنا عليه الصلاة والسّلام من هذا: «وَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ».

ليس هذا هو الوضع الطّبيعيّ لخير أمّة!... يجب أن لا يبقى هذا حالها، يجب أن لا تبقى ضعيفة يرمي بها السّيل هنا وهناك، بل عليها أن تسبح ضدّ هذا التّيار الذي يسعى لجرفها إلى الهاوية! عليها أن تعي على قوّتها وعلى قدرتها على استعادة مكانتها وذلك بعودتها إلى التّمسّك بمصدر هذه القوّة: "شرع الله" فتعمل به في حياتها وتنشره رحمة للعالمين وتمضي في طريق الحقّ لتكون خير أمّة أخرجت للنّاس تملك سلطانها وتفتك بكلّ من يهدّد "حياتها" وحياة البشريّة عامّة.

نداء أوجّهه إلى أمّة الإسلام! إلى أمّة خير المرسلين: ألا فانزعي عنك ثوب الهوان والبسي ثوب العزّة والكرامة واصطفّي مع حزب التّحرير - الرّائد الذي لا يكذب أهله - واعملي معه على استئناف الحياة بالإسلام وإقامة دولة الخلافة الرّاشدة الثّانية التي ستطبّق شرع الله الذي به تَسعدين وتُسعدين النّاس.

أيا أمّة الإسلام انهضي، وغبار الذّلّ عنك انفضي، ودولة الخلافة الرّاشدة أقيمي، وراية دينك عاليا ارفعي.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير
زينة الصّامت

#YenidenHilafet
#أقيموا_الخلافة
#ReturnTheKhilafah

بسم الله الرحمن الرحيم

بشراكم رغم الألم


أوصى رسول الله ﷺ معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري رضي الله عنهما عندما أرسلهما إلى اليمن داعين الناس قائلاً: «وبَشِّرَا ولَا تُنَفِّرَا»؛ نهج نبوي أمر الله به نبيه عليه الصلاة والسلام في آيات عديدة: ﴿فبشِّرْ عِبَادِ﴾، ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِين﴾، ﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾... وآيات كريمة أخرى، وعلينا في عملنا بوصفنا مسلمين وحملة دعوة السير عليه بأن نجعل طريقنا البشارة؛ سواء لأنفسنا أو لغيرنا.

وفي هذا الزمن، ومع الابتلاءات الكثيرة التي يُبتلى بها المسلمون وكثرة الدسائس والمؤامرات والجراح والمخاوف، نحن أحوج إلى رفع راية التبشير، خاصة هذه الأيام من شهر رجب التي تحمل معها ذكرى أليمة ما زالت تتكرر منذ تسعة وتسعين عاما، وهي انتهاء دولة الخلافة.

فأقول: بشراكم بالعزة والنصر والتمكين.. بشراكم بانبلاج الفجر بعد ليل طويل.. بشراكم بالريادة والسيادة والقيادة...

سيتعجب العديد من هذه البشرى ويتساءلون:

أين البشرى ونحن في هذا الحال من الذل والتشرذم والهوان؟!! أين البشرى والبلاد الإسلامية متناحرة وبدل التغيير إلى الأفضل صار إلى الأسوأ؟!! أين البشرى والفتن منتشرة، والفساد قد عمّ وطمّ، وأحكام الله تُنتهك كل يوم وساعة؟!! ألا تسمعين الأخبار وتشاهدين تدنيس يهود للأقصى المبارك يومياً؟!!
ألم تري ما حصل في بلاد الحجاز بما فيها مكة والمدينة؟! ألم تشاهدي المهرولين للتطبيع مع دولة يهود لا يستحيون من الله ولا من عباده؟!!

وقبل ذلك وبعده.. المسلمون مضطهدون، مُحارَبون.. ملاحقون.. يبطش بهم أعداء الله ورسوله قتلاً وحرقاً وغرقاً سواء في سوريا أو أراكان أو الهند أو كشمير أو اليمن أو العراق... غير ما يلاقونه من بني جلدتهم، بحيث أصبح من يقول لا إله إلا الله إرهابياً مجرما! فأين هي البشرى بالله عليك؟!!

نعم.. أعلم كل هذا وأكثر وأعيشه.. لكني أكرر.. بشراكم

أستبشر كلما قرأت قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ...﴾. فكما أؤمن بالله العلي العظيم أؤمن أن وعده حق وواقع، والاستخلاف قادم.

أستبشر وأنا أرى من يصلون الليل بالنهار ليحققوا هذا الوعد بإذنه تعالى، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لا يهابون في الحق شيئا، عاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وعلى رأسهم أميرنا العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة.

أستبشر كلما قرأت حديث رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا». وأعلم أنه لا ينطق عن الهوى، لأعلم علم اليقين أن أمة الإسلام ستتربع على عرش العالم.

أستبشر مع تعالي الأصوات التي تنادي بالخلافة وتطالب بها لتحكم بشرع الله وحده..

أستبشر - مع الألم - وأنا أشاهد الملاحقة الشرسة والاعتقالات والبطش بحملة الدعوة من الحكام وأعوانهم، بالإضافة إلى التشويه والتعتيم الإعلامي الكبير والواضح، والباطل لا يُلاحق الحق إلا خائفاً منه ومن قُرب نجاحه في القضاء عليه.

أستبشر وأنا أشعر بخوف الغرب وتشويهه لفكرة الإسلام السياسي، وذعره من وصوله للحكم، فأنفق المليارات على الخطط والمؤتمرات والدراسات التي تهدف إلى أن تحول دون ذلك بشتى الوسائل.

أستبشر حين أرى تخبط الرأسمالية التي هي على وشك إعلان إفلاسها مثلما حصل مع الاشتراكية من قبل. فبعد الأزمة الاقتصادية، ها نحن نعيش أزمة "كورونا" التي أظهرت وبشكل واضح اهتراء هذا النظام وعجزه عن تلبية أبسط الاحتياجات الإنسانية نتيجة جشعه وطمعه وظلمه للإنسان.

كما قلت قبل قليل فأنا كذلك أعلم أن وضعنا اليوم عسير، فالحروب والمجازر تفتك بالبشر والحجر والشجر، وضنك العيش يعم الجميع، والفتن تأكل الناس كما تأكل النار الهشيم، والحكومات ضعيفة تابعة. لكن ألم تمر الأمة الإسلامية سابقا بأزمات وفترات عصيبة ربما لا تقل صعوبة عن وضعنا الحالي إن لم تكن أقسى؟! مثلا، اجتياح التتار لبغداد وتقتيلهم أهلها بوحشية حتى إن الدماء كانت تسيل من ميازيب المياه، وخلال أربعين يوما قتل ألف ألف مسلم أي مليون نفس، ألم تكن كارثة تقصم الظهر؟ وقبلها احتلال الصليبيين لبيت المقدس وقتلهم واحداً وسبعين ألفا كانوا قد احتموا في المسجد الأقصى. إنها والله مجازر بشعة، ومع ذلك لمن كانت الغلبة في النهاية؟ الجواب في معركة حطين ومعركة عين جالوت.

ألم يقل الله تعالى: ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً * إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً﴾!! فلن يغلب عسر واحد يسرين، وإذا اشتد الكرب وعظم الخطب كان الفرج حينئذ قريبا، والأرحام التي تنجب أمثال صلاح الدين وقطز لم تعقم بعد بالرغم من المحاولات المسعورة لإعقامها. فعلينا أن لا نيأس من طول الظلام، ولا من عدم الاستجابة للاستغاثات والنداءات.. بشراكم وعلى لسان المصطفى ﷺ حيث قال: «بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالدِّينِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ».

لكن.. لنا هنا وقفة مهمة:

فإن البشرى لا يحوزها إلا من أخلص وكان ابنا بارا بأمته، يريد لها الارتقاء والشموخ، ويرفض الانقياد والخنوع. لا يحوزها إلا من كان عبدا خاضعا لله، طائعا، عابدا، سائرا في طريق الحق والرضوان. لا يحوزها إلا من علم أنه لا حياة إلا بتحكيم دين الله في الأرض، ولا عيش إلا عيش الآخرة. إن البشرى لا تحقق إلا لمن أحيى سيرة المصطفى وسار على دربه وأعمل الشريعة التي بُعث بها... عندها ستُنصر أمة الإسلام من مالك الملك الجبّار وما ذلك على الله بعزيز.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ * أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾. [سورة محمد]

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مسلمة الشامي (أم صهيب)


#YenidenHilafet
#أقيموا_الخلافة
#ReturnTheKhilafah

آخر الزوار


1 Mar 2020 - 21:44


25 Nov 2019 - 12:29


2 May 2019 - 6:05


2 Dec 2018 - 21:43


28 Apr 2018 - 1:36

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ أم المعتصم.

الأصدقاء

4722 المشاركات
أمس, 12:06 AM

1879 المشاركات
اليوم, 09:49 AM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 28th March 2020 - 11:13 AM