منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

6 الصفحات V  « < 4 5 6  
Reply to this topicStart new topic
> ماذا يعنى تطبيق الشريعة
موسى عبد الشكور
المشاركة Jan 9 2014, 04:03 PM
مشاركة #101


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



إقتباس(ام عاصم @ Jan 7 2014, 01:46 PM) *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي الكريم
وبارك الله بك وبمداد قلمك

عندما تذكر الخلافة يذكر حزب التحرير
وعندما يذكر حزب التحرير تذكر الخلافة
ذلك فضل من الله والحمد لله
والغريب أن بعد أن احيا حزب التحرير مطلب الخلافة في الأمة ، يقول البعض لماذا يحتكر حزب التحرير انه الوحيد الذي يطالب بها فالكل يريد الخلافة
مع انهم كانوا وكثير منهم لازال يعتبرها حلم او من الخيال ولا يعملون لاستئنافها لأن الزمان تغير ولا يمكن تطبيقها مرة اخرى حسب قولهم .



بارك الله فيك
نحن نعلم ان العمل لله ونسال الله ان يكون كذلك والخلافه ليست خاصه لاحد فهي لامة الاسلام وهم يعلمون تماما انه الحزب قائدها ورائدها ويتمنون لو كانوا مكانه غبطة به وبقرب الانتصار ولكنهم ليسوا بالمستوى والفهم والوعي الكافي لقياده امة وتحقيق الهدف وسيتعلقون باهدابها واطرافها عند الوصول ولكن نامل من الله ان يلحقوا بركبها قبل فوات الاوان
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Jan 9 2014, 04:16 PM
مشاركة #102


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



ماذا يعني تطبيق الشريعه ؟؟
الحلقه الثانيه والسبعون
أنجازات حزب التحرير
في الوضع الطبيعي لا نتحدث عن المنجزات ولكن هناك من يسال وهناك من يسال ليشكك .................
وسنذكر بعضا مما ينجز
أولاً : إحياء فكرة الخلافة بعد مواتها : وتم بيانها في الحلقة السابقه .............

ثانياً : إيجاد رأي عام لصالح فكرة الحلافة لدى الأمة :


لقد نجح الحزب في إيجاد رأي عام لدى الأمة على فكرة الخلافة حتى أصبحت مطلباً للكثيرين وأمنية أكثر من مليار مسلم، ويؤكد ذلك دراسةً حديثة أجراها معهد الرأي العام العالمي بواشنطن بالتعاون مع جامعة ميريلاند في أربع أقطار إسلامية هي الباكستان ومصر والمغرب واندونيسيا، وقد خرجت نتيجة الدراسة بأن غالبية المسلمين يفضلون العيش في ظل دولة الخلافة بدلاً من العيش في ظل النظام الديمقراطيي، ففي سؤال تضمنه استبيان وزعه المعهد المذكور ورد سؤال وهو :
هل تفضل العيش في دولة خلافة تطبق الشريعة أم في نظام ديمقراطي ؟
كانت الاجابات على النحو التالي :
76 % من المغرب يفضلون العيش في دولة خلافة تطبق الشريعة
74 % من مصر كذلك
79 % من باكستان كذلك
يتبع :
53 % من اندونيسيا كذلك
المرجع :
http://www.hizb.org.uk/hizb/resources/issu...slim-world.html

Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Feb 19 2014, 05:27 PM
مشاركة #103


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



ماذا يعني تطبيق الشريعه ؟؟
الحلقه الثالثه والسبعون
تابع أنجازات حزب التحرير

ثالثاً : التأثير في الأحزاب الأخرى :


حيث نجح الحزب في خلق أجواء سياسية دفعت إلى ولادة أحزاب إسلامية تسعى إلى إقامة الخلافة الإسلامية، وقد خالفوه في طريقة الوصول لذلك، وقد اضطر الحزبُ كثيراً من الجماعات الإسلامية التي لم تذكر شيئاً عن الخلافة في أدبياتها، اضطرها الحزب إلى زج فكرة الخلافة في قوائم أهدافهم ولو بالظاهر حيث أن عدم تطرق هذه الجماعات لفكرة الخلافة أحرجهم أمام الأمة.



رابعاً : نجح الحزب في ضرب العلاقة بين الأمة والحكام :

ففي الوقت الذي كانت الأمة ترى في حكامها زعماء ورؤساء وملوك ترعى الشؤون، وفي الوقت الذي كان بعض قادات الحركات الإسلامية المليونية لا يرون غضاضة في إقامة علاقات ودية مع الحكام، في هذا الوقت وُجد حزب التحرير، وكان الحزب هو أول من اصطدم مع الحكام والأنظمة، فكان الكفاح السياسي ضد الحكام والأنظمة الحاكمة هو جزءً من طريقة الحزب، فصار يكافح الحكام ببيان بعدهم عن تطبيق الشرع، وبيان بعدهم عن رعاية مصالح الأمة، وكشف مؤاتمراتهم وتواطؤهم مع أعداء الأمة، وعمالتهم للغرب.

يتبع ...................
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Mar 10 2014, 09:39 AM
مشاركة #104


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



ماذا يعني تطبيق الشريعه ؟؟
الحلقه الرابعه والسبعون
تابع أنجازات حزب التحرير
تشهد الأمة الإسلامية اليوم معركة حقيقية حامية الوطيس بين طرفين: الطرف الأول وهم الكفار الغربيون الذين يحملون مشروعهم الاستعماري لإبقاء هيمنتهم على الأمة، ومشروعهم هذا يقوم على شعارات زائفة كاذبة خاطئة، من مثل: الديمقراطية، والحريات، وحقوق الإنسان... أما الطرف الآخر فهم الساعون للتغيير الذين يحملون مشروع نهضته الأمة وإنقاذ البشرية، عبر إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كبديل حضاري عن الرأسمالية العفنة.



خامساً : حراسة الحزب للأمة من مؤامرات الغرب والحكام :

حيث كان الحزب قواماً دوماً على الأمة وعلى مصالحها، وكان دائم التحذير من كل مؤامرة، فتجده قد حذر الأمة من نكسة 67 قبل حدوثها بـ 100 يوم، وتجده قد حذر من اتفاق أوسلو قبل وقوعه بثلاثين سنة حين بين أن منظمة التحرير قد أنشأت لتصفية القضية والتنازل عن فلسطين، وهو قد حذر من خيانة الملك حسين وعزمه على فك الارتباط مع الضفة قبل حدوثه ببضعة أشهر، وكم وكم أن الناس حين كانوا يرون تحذيرات الحزب الاستباقية قد حصلت يقولون: صدق حزب التحرير !
ومن الجدير ذكره تحذير الحزب لإخوانه في فلسطين حين عزمهم دخول الانتخابات التشريعية تحت حراب المحتل، وقد حذر من أن ذلك سيقود إلى الاعتراف باسرائيل، وسيقود إلى فخاخ سياسية ستضيع ثمرة جهاد سنين طويلة، وها أنتم تعيشون التجربة والكثير يقول: ليت الذي كان لم يكن !!

يتبع : منقول
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Mar 28 2014, 05:31 PM
مشاركة #105


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



ماذا يعني تطبيق الشريعه ؟؟
الحلقه الخامسه والسبعون
أنجازات حزب التحرير
في الوضع الطبيغي لا نتحدث عن المنجزات ولكن هناك من يسال وهناك من يسال ليشكك .................
وسنذكر بعضا مما ينجز ...............

سادساً : وضع تصور متكامل لشكل دولة الخلافة :

قدم الحزب تصوراً عملياً مستنبطاً من الكتاب والسنة على شكل دولة الخلافة، فدولة الخلافة ليست مجرد شعار يرفع، بل هي كيان تنفيذي يتمثل في ثلاثة عشر جهازاً، وهي :
الخليفة، ومعاون التفويض، ومعاون التنفيذ، والولاة، والجيش، ودائرة الأمن الداخلي، ودائرة الصناعة، ودائرة الخارجية، ودائرة بيت المال، وجهاز القضاء، ودائرة الإعلام، والجهاز الإداري لمصالح الرعية، ومجلس الأمة .
وهذا التصور مفصل تفصيلاً كاملاً في كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة الذي أصدره الحزب. وفي هذا السياق قام الحزب بوضع أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة، ومن يطلع عليه يدرك أن الأمر ليس هزلاً ولا شعارات، بل جد، وجد الجد، فأسس التعليم المنهجي وضع وبني ليطبق حين قيام دولة الخلافة مباشرة، وكانت هذه سابقة فضل لم يسبق إليها أحد .


يتبع :
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Jun 21 2014, 03:56 PM
مشاركة #106


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



ماذا يعني تطبيق الشريعه ؟؟
الحلقه السادسة والسبعون
أنجازات حزب التحرير
في الوضع الطبيغي لا نتحدث عن المنجزات ولكن هناك من يسال وهناك من يسال ليشكك .................
وسنذكر بعضا مما ينجز ...............

سابعاً : وضع مشروع دستور جاهز للتطبيق في أي لحظة :

قام الحزب من أوائل سني نشاته بوضع دستور مكون من 190 مادة جاهز للتطبيق في أي لحظة يستلم فيها الحزبُ الحكم، وهذا الدستور ليس مجرد شعارات، بل هو مشروع دستور عملي مكون من 190 مادة استنبطت من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس، وكانت هذه سابقة فضل لم يسبق الحزبَ إليها أحد، فكان هو رائد تصور كيفية تطبيق الإسلام تطبيقاً عملياً، حتى أن أحد قادة جبهة الإنقاذ في الجزائر سئل ذات مرة : لو استلمتم الحكم فهل لديكم دستور جاهز للتطبيق ؟ فكان جوابه : لدينا دستور الإخوة في حزب التحرير. ومن الجدير ذكره أن الحزب كان يقوم بإرسال الوفود لكل زعيم في العالم الإسلامي زعم أنه يريد تطبيق الإسلام، فيدعوه إلى تبني هذا الدستور المأخوذ كله من شرع الله تعالى، ولكنه لم يجد مستجيب، فعلها مع الخميني، والبشير، وعلي عبد الله الصالح وغيرهم.

يتبع
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Nov 2 2014, 05:06 PM
مشاركة #107


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



ماذا يعني تطبيق الشريعه ؟؟
الحلقه السابعه والسبعون
أنجازات حزب التحرير
في الوضع الطبيغي لا نتحدث عن المنجزات ولكن هناك من يسال وهناك من يسال ليشكك .................
وسنذكر بعضا مما ينجز ...............



ثامناً : صفع ساسة الغرب وإيقاع الرعب في قلوبهم :

حيث صار أمراً عادياً من رامسفيلد وبوش وبلير وبوتين في خطابات جماهيرية كثيرة أن يحذروا شعوبهم من الخلافة القامة، حتى أن الحزب صار محظوراً في بعض دول أوروبا التي تتغنى بالحرية كألمانيا، ويسعى بعضها الآخر إلى سن قوانين لحظره كبريطانيا، وخير ما أستشهد به في هذا المضمار هو كلام الدكتور نعمان حنيف، الأكاديمي المتخصص بالإرهاب الدولي والحركات الراديكالية في جامعة لندن حيث يقول في مقالة شهيرة له بعنوان (الخلافة الإسلامية .. التحدي الإسلامي للنظام العالمي) يقول :
[وليس لدى الغرب أي خيار سوى قبول حتمية الخلافة وتشكيل موقف واضح تجاه الإسلام والذي سيقوم بدوره بتعريف عدم التوافق العقائدي هذا بين الاثنين. ويبدو أن العالم الإسلامي قد تبنى موقفه من الآن تجاه الغرب خاصةً مع ازدياد نجاح الجماعات الإسلامية وقبول الجماهير الإسلامية بوجودها]

إن هذا الكلام لم يكن ليصدر من باحث متخصص مثل الدكتور نعمان حنيف لو لم يكن هناك حزب يقدم (الخلافة) كنموذج لكيان سياسي يطبق الشريعة ويحمل الدعوة إلى العالم بالجهاد.
يتبع :

Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Nov 20 2014, 05:04 PM
مشاركة #108


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



سعيد رضوان
بسم الله الرحمن الرحيم
☆☆ الخلافة التي نريد ☆☆
● إن جميع البلاد اﻹسلامية مؤهلة ﻹقامة الخلافة الإسلامية سواء أكان البلد صغيرا أو كبيرا .
● وعند اﻹعلان عن الخلافة يجب أن يكون اﻹعلان منطبقا على مضمون الخلافة المحدد شرعا، وإﻻ كان اﻹعلان فارغ المضمون مضللا، لغوا ﻻمعنى له .
● وعندما تقوم جهة ما بإعلان الخلافة فيجب التثبت من هذا اﻹعلان على النحو التالي:-
1:-أن يكون سلطان الدولة سلطانا ذاتيا، يستند إلى المسلمين في تلك الدولة، ﻻ إلى جهات خارجية، ومثال ذلك حكومة بغداد استندت إلى أمريكا، وحكومة مرسي إستندت إلى اتفاق مع أمريكا والعلمانيين، وكذلك جميع الجماعات المقاتلة التي تلقت وتتلقى الدعم المالي والسياسي اﻹقليمي والدولي كما هو الحال في العراق والشام واليمن .
2:-أن يكون أمان الدولة بأمان المسلمين، فيكون للدولة جيش يحمي كيان الدولة رعية وأجهزة ومؤسسات من المعتدين داخليا وخارجيا، فيجب أن يوجد استقرار داخلي للدولة وسيادة على أراضيها غير مخترقة، فلا تكون أراضي الدولة ومؤسساتها مستباحة من أي جهة كانت كما هو الحال في إعلان دولة العراق والشام، أهل القوة فيها يعيشون حالة الكر والفر، فهي ليست دولة بل هي ميدان معركة لم يحسم فيها السلطان ﻻ في العراق وﻻ في الشام .
3:-أن تباشر الدولة بتطبيق اﻹسلام فورا وكاملا، وهذا يعني أن يكون للدولة أجهزة ومؤسسات مستقرة تقوم برعاية الشؤون في كل جوانب الحياة، فالدولة كيان تنفيذي، أي هناك كيان دولة، وليس مجرد كتائب تقيم حدا هنا أو هناك وتفرض ضرائب على الناس .
4:-أن تتوفر في المبايع شروط اﻹنعقاد كحد أدنا، بأن يكون مسلما بالغا عاقلا ذكرا حرا عدلا قادرا على القيام بأعباء الخلافة، وهذا يتطلب أن يكون معلوما من أهل البلد ﻻ من أتباعه، فالبيعة ﻻتنعقد لمجهول الحال والعدالة، والتنظيمات المقاتلة ﻻ يتوفر فيها ذلك لطبيعة تشكلها فالقادم من أصقاع اﻷرض ﻻ يعرف قيادته وﻻ تعرفه قيادته، وكلهم تسمى باﻷلقاب والكنى، فكانت اﻹختراقات اﻹستخباراتية الدولية من طبيعة هذة التنظيمات، ومن كانت هذه حالته فلا بيعة له، وﻻ يغير من حاله أن يعلن عن نسبه وسيرته بعد البيعة، فالبيعة عقدت لمجهول ومن مجهول .
5:-أن يكون المبايعون هم من أهل البلد، فهم وحدهم أصحاب السلطان في البلد وليسوا الوافدين عليها .
6:-يجب أن أن يرجع إلى الناس في البيعة بأن يكون المبايعون يمثلون أهل البلد ويجسدون رضى جل المسلمين، تجتمع الكلمة ببيعتهم، وأن يكونوا معلومين كفلاء على أقوامهم، وفي اﻹجماع (من بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين فلا بيعة له وﻻ لمن بايعه، تغرة أن يقتلا)، فالبيعة بالرضى واﻹختيار .
7:-أن تكون البيعة له إنعقدت على معلوم دستور واضح، وأنظمة وتشريعات محددة، فلا يكفي أن يقال على كتاب الله وسنة رسوله في حالة تعدد اﻹجتهادات واﻵراء في الدولة، فلا توجد دولة على المذاهب اﻹسلامية مجتمعة، فلا بد من التبني تجنبا للفوضى والتناقض في أجهزة الدولة وفي القضاء، وفي وﻻيات الدولة، وخاصة ونحن نعيش ندرة في وجود المجتهدين الذين تتوفر فيهم العلوم المعتبرة التي تمكنهم من اﻹجتهاد .
8:-أن يجري تحديد مصادر التشريع، والقواعد التي يجري عليها إستنباط اﻷحكام الشرعية للمستجدات، لضبط اﻹجتهاد في الدولة، حتى تكون البيعة إنعقدت على معلوم ويتسنى لنا من مراقبة سير الحكم ومحاسبة الحكام .
أيها المسلمون
إن الخلافة كيان تنفيذي دولة توفرت فيها جميع شروط ومواصفات الدولة فلا تكون كلمة في الهواء، فليست الدولة تنظيم مسلح فرض قوته على بقعة من اﻷرض مهما كبرت، أو كالسلطة الفلسطينية، أو سلطة غزة، أو كما يقولون دولة في النفس أو في المنفى، فلا يصح أن يبقى المسلمون مطايا لغيرهم .

اللهم مكن لعبادك الصالحين . منقول
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Nov 23 2014, 08:33 AM
مشاركة #109


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الشباب المسلم: اجعلوها ثورة من أجل خلافة راشدة على منهاج النبوة
أطلقت الجبهة السلفية دعوة للتظاهر يوم 28 نوفمبر تحت عنوان انتفاضة الشباب المسلم، وقالت أنها تهدف من ذلك الحراك إلى فرض الهوية الإسلامية وإسقاط الهيمنة وإسقاط حكم العسكر، وإزاء هذه الدعوة نحب أن نبين الآتي:
1- مما لا شك فيه أن الوضع الحالي الذي تعيشه مصر من أسوأ ما مر بها، فالمعتقلون في السجون بالجملة بل ووصل تعدادهم لأكثر من أربعين ألفا، والقنوات التلفزيونية والصحف والمجلات التي قد يشتمّ منها رائحة المعارضة مغلقة، والتظاهر ممنوع والمطالبة بتحكيم الشريعة تُعدّ من التهم التي يزج بمن يحمل لواءها في السجون، والمنابر والمساجد مغلقة أمام حملة الدعوة لتحكيم شرع الله في ظل دولة الخلافة، والكثير الكثير...
2- نحن نرى في هذه المطالب أنها تبشر بخير عميم وهي خطوة على الطريق الصحيح نحو إحداث التغيير على أساس الإسلام، فلقد بذلت أمريكا وأدواتها جهداً جباراً لإبعاد الإسلام عن أي حراك للأمة، إدراكا منها أن أي حراك ثوري مرتبط بالإسلام سوف يغير تغييراً صحيحاً.
3- إن أي حراك في الشارع عنوانه الإسلام، لا يمكن لأي قوة في الأرض أن تردعه، ولن يترك مجالاً لدجال أو منافق يتظاهر بتأييده للثورة وهو في الحقيقة يعاديها كما حدث في ثورة يناير. ولذلك فإن هذه الخطوة علامة صحية بأن هناك من بدأ يدرك الأخطاء التي وقع فيها الثوار وأنه لا بد من تصحيح المسار.
4- يجب إعادة الشارع إلى أصله وربطه بعقيدته، وإدراكه أن حياته هي من أجل الإسلام، وأن أي حياة بدونه هي حياة ذليلة لا قيمة لها. فيجب أن نستعيد أرض الكنانة ممن اختطفها ووضعها لقمة سائغة في فم أمريكا وربيبتها دولة يهود، وأن نعيد أرض الكنانة كما كانت، حامية للأمة حاملة لواء الإسلام. ونعيد جيش مصر إلى تاريخه المشرف، كما كان عندما قاده صلاح الدين وحرر به بيت المقدس.
5- ولكننا في الوقت نفسه نرى في تلك الدعوة أيضا ردة فعل غير منضبطة للواقع الأليم، ودعوة غير مبلورة وغير واضحة وما ينبغي أن يكون هذا حال من يرى أن الواقع يجب أن يتغير بالإسلام لنحيا حياة إسلامية حقيقية، فلا بد من تحديد ما هو المقصود بالهوية الإسلامية وكيفية تحقيقها على أرض الواقع؟ فالهوية للأمة مرتبطة ارتباطاً شرعياً وثيقاً بهوية الدولة، والدولة التي يجب أن يعيش في ظلها المسلمون هي دولة الخلافة على منهاج النبوة وهي نظام الحكم الذي فرضه رب العالمين على هذه الأمة.
6- كما أن إسقاط التبعية الغربية بخاصة الأمريكية، لا يكون إلا بنظام حكم يرفض الفكرة الغربية بطريقتها الديمقراطية في الحكم ورأسماليتها في الاقتصاد. نظام يسعى إلى أن تكون له غاية في سياسته الخارجية وهي حمل الإسلام رسالة هدى ورحمة للعالمين، ينابذ القوى الغربية الدولية وعلى رأسها أمريكا لينتزع منها مركز الصدارة، وهذا أيضاً لا يكون إلا بدولة الخلافة على منهاج النبوة.
7- إن إبعاد العسكر عن الحكم، يجب أن لا يكون هدماً للجيش في مصر، فالجيش هو المؤهل لنصرة الإسلام والمسلمين بالوقوف والانحياز إلى مطالبة المسلمين بإقامة الخلافة حينما تصير رأياً عاماً ومطلباً جماهيرياً نتيجة أعمال حمل الدعوة وما تقتضيه من صراع فكري وكفاح سياسي. فالجيش هو المؤهل لنصرة الإسلام والمسلمين ولإدارة الجهاد بإمرة خليفة المسلمين، ولمواجهة أعداء الإسلام من قوى غربية أو شرقية أو كيان يهود.
8- وأخيرا إنها نصيحة مخلصة لمن يؤيدون تلك الدعوة، والذين نرى فيهم خيرا كثيرا، وحبا عميقا لشرع الله، أن التفوا حول المشروع الإسلامي الحقيقي المتمثل في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فأنتم تعلمون أن رسولكم الكريم قد بشر بها في الحديث الذي تحفظونه جيدا: «...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، وتقرأون وعد ربكم لكم بالاستخلاف والتمكين والنصر والأمن، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ...﴾، فلترفعوا لواء الخلافة عاليا خفاقا، ولتعلموا أن لإقامة هذه الدولة طريقًا واحدًا خطه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، برفض أخذ الحكم منقوصًا، أو المشاركة في نظام فاسد مخالف للإسلام، بل الصبر حتى تكتمل النصرة، بالعمل الدءوب في الأمة لإيجاد رأي عام فيها منبثق عن وعي عام على وجوب تطبيق شرع الله كاملاً في دولة الخلافة، وهذا يكون بالصراع الفكري وعرض أفكار الإسلام قويةً متحديةً لتَصْرَع أفكار الكفر، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس بالتمييع والمسايرة لها، وبالكفاح السياسي وكشف الخطط والمؤامرات على الإسلام والمسلمين، وليس بالمداهنة والمسايرة للطواغيت وعملاء الغرب الكافر في بلادنا من السياسيين والإعلاميين ومدّعي الفكر، فبهذا يوجد رأي عام للخلافة والشريعة، فينحاز أهل النصرة المخلصون في الجيش لها، فهو الذي يملك القوة بحق. كما أنه لا يكون بالاصطدام والتقاتل مع أبناء الأمة في الجيش والشرطة والذين فيهم الكثير من المخلصين الذين يتألمون لما تتألم منه باقي الأمة، ولكنهم وللأسف الشديد لا يبصرون الطريق ويتعرضون للتضليل من قبل شياطين الإنس والجن، فاحذروا من الوقوع في ذلك الفخ.
هذه نصيحتنا وهي نصيحة مخلصة لا نريد بها جزاءً ولا شكورا، بل نقولها استجابة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم، «الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُول اللهِ؟ قَالَ: «للهِ، ولكتابه، ولِرَسُوْلِهِ، وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ، وَعَامَّتِهِمْ».
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية مصر
info@hizb.netشريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
sherif@hizb.net
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Feb 9 2015, 05:32 PM
مشاركة #110


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



الخلافة الحقيقية

1- الخلافة الحقيقية هي الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله، وإقامتها فريضة على المسلمين ومن قصر في العمل لها فقد ارتكب إثما عظيما، فهي كما أخبر العلماء تاج الفروض.

2- الخلافة الحقيقية أساس كل شيء فيها العقيدة الإسلامية، ولا يفهم من ذلك أن حياة أهلها صلاة وصيام وعبادة فقط، بل أن كل أمورها يجب أن لا تخالف العقيدة الإسلامية في أي أمر.

3- الخلافة الحقيقية هي دولة وكيان تنفيذي للقرآن والسنة، وليست تنظيما مسلحا متنقلا مختفيا يظهر حينا ويختفي أحيانا، وفرق شاسع بين الدولة وبين الحركات المسلحة.

4- الخلافة الحقيقية دستورها الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس، ولا تعتمد في دستورها على الديمقراطية الكافرة أو على أي تشريع للبشر أو تشريع طاغوتي.

5- الخلافة الحقيقية تتكون من عدة أجهزة: الخليفة، المعاونون (وزراء التفويض)، وزراء التنفيذ، الولاة، أمير الجهاد، الأمن الداخلي، الخارجية، الصناعة، القضاء، مصالح الناس (التعليم، التجارة،...)، بيت المال، الإعلام، مجلس الأمة (الشورى والمحاسبة).

6- الخلافة الحقيقية نظامها هو نظام الخلافة وهو نظام فريد يختلف عن بقية الأنظمة في العالم، فهو ليس نظاما ملكيا ولا نظاما جمهوريا ولا نظام مدنيا ولا نظاما إمبراطوريا.

7- الخلافة الحقيقية يتم اختيار الخليفة فيها بالبيعة بالانتخاب أو باختيار أهل الحل والعقد الذين يمثلون المسلمين، ولا يفرض عليهم فرضا مثل ما تفرض بعض التنظيمات المسلحة زعيمها خليفة اسما على المسلمين، وتحاسبهم وتبطش بهم إن لم يطيعوا، ففعلهم هذا باطل، لأنهم ليسوا دولة أولا ولأن الخليفة لا يفرض فرضا، بل يختار ببيعة أهل الحل والعقد له، ولن تكون الخلافة بولاية العهد كما حصل من إساءات في عهد الخلافة الأموية أو العباسية أو العثمانية.

8- الخلافة الحقيقية فيها مجلس للأمة، ووظيفته المحاسبة وإبداء الرأي والشورى والمشورة، ولا يجوز له سن القوانين حسب النظام الديمقراطي الكافر، ولا يملك عزل الخليفة، فعزل الخليفة له شروط شرعية تبت فيها محكمة المظالم.

9- الخلافة الحقيقية لا يوجد فيها مجلس تشريعي يشرع من دون الله أو برلمان كبرلمانات اليوم، ولا يوجد فيه السلطات الثلاث كالسلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، والقضاء فيها بكل أنواعه لا يحكم إلا بشرع الله، حيث لا يوجد محاكم استئناف أو تمييز أو محاكم مدنية.

10- الخلافة الحقيقية ستحقق الأمن في الداخل لرعيتها، والحماية من أي اعتداء خارجي، وستفكر دول العالم كثيرا قبل الاعتداء على دولة الخلافة.

11- الخلافة الحقيقية حدودها ليست دائمة وثابتة، فهي تتغير وتتوسع حيثما يصل جنود الفتح الإسلامي وهم ينشرون الخير في العالم، ويستقبلهم أهل البلاد المفتوحة بالترحاب والورود.

12- الخلافة الحقيقية رايتها هي راية العقاب ولواؤها هو لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا ترفع أبدا الرايات الموجودة حاليا رايات الاستعمار والتجزئة والتفرقة بين المسلمين، فهي تنبذها وتقضي عليها.

13- الخلافة الحقيقية ستعمل على توحيد جميع بلاد المسلمين في دولة وقوة واحدة، وستقضي على تقسيمات الاستعمار، وهي المسؤولة عن تحرير المحتل من بلاد المسلمين.

14- الخلافة الحقيقية ليست دولة قطرية أو دولة وطنية خاصة بفئة معينة من البشر، تحصرها الحدود وتقتلها وتمنع نشر الخير للبشر، فهي لجميع البشر تصل حدودها حيث يصل جنود الفتح.

15- الخلافة الحقيقية لا تميز بين رعاياها أبدا، إلا ما ميزهم به الشرع.

16- الخلافة الحقيقية سياستها الداخلية تنفيذ الشرع في الداخل على الرعية دون تمييز.

17- الخلافة الحقيقية سياستها الخارجية حمل الإسلام إلى الخارج بالدعوة والجهاد.

18- الخلافة الحقيقية قد تكون أيامها الأولى صعبة جدا ويتكالب جميع الكفار والمجرمون والمنافقون عليها لهدمها، ولكنها بإذن الله صامدة، ونحن في سعينا لإقامة الخلافة إنما نسعى لتطبيق شرع الله في دولة تحكم بالقران والسنة، ولا نسعى للرفاه والخيرات الدنيوية، وان كانت ستتحصل بإذن الله بحسن تطبيق الإسلام وقوة الفهم للأحكام الشرعية، فحسن التطبيق للأحكام الشرعية وقوة الفهم للإسلام، ستجعل صورة الخلافة، كما حصل في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز -وزيادة- عندما نثر الحب على رؤوس الجبال في الشتاء حتى لا يقال جاع طير في بلاد الإسلام.

19- الخلافة الحقيقية هي الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وهي كخلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وليست الخلافة قتلا وقطعا للرؤوس وقتلا للمخالفين وترهيبا للناس، فهي ترعى الناس وتدير شؤونهم، يلجأ إليها الخائفون والمشردون والضعفاء فتؤويهم وتحميهم.

20- الخلافة الحقيقية عندما تقوم سيهاجر الناس إليها، وتعود أيام وذكريات هجرة المسلمين إلى المدينة المنورة، الهجرة من بلاد الكفر والظلم إلى بلاد الخير والعدل وتطبيق الإسلام، والخلافة الحقيقية لا يفر الناس منها ولا يهربون منها، لأنها أمان لرعيتها مسلمهم وأهل ذمتهم.

21- الخلافة الحقيقية تنتشر فيها العفة والفضيلة، فتجد النساء محجبات ملتزمات طوعا وحبا وتقوى، وترى غير المسلمات ملتزمات لأنها نظام يحقق لهن الأمن والأمان ويحافظ عليهن كنساء أمهات وربات بيوت، لا كما يحدث اليوم للمرأة من كون قيمتها من قيمة جسدها وجماله وعرضه للناس.

22- الخلافة الحقيقية يكون إمام المسلمين فيها في المقدمة، فان جاع الناس كان أكثرهم جوعا، وأن خاف الناس كان في المقدمة ليذود عنهم.

23- الخلافة الحقيقية تحافظ على خيرات المسلمين الموجودة في بلاد الاسلام، فتوزعها على الرعية حسب شرع الله المسلم منهم وغير المسلم، ولا يستأثر بها الحاكم أو أناس معينين فيفقر الناس ويزدادون غنى.

24- الخلافة الحقيقية يكون فيها النفط والغاز وطاقة الأنهار والثروات في باطلن الأرض وغيرها من الثروات الطبيعية ملكية عامة لجميع المسلمين وليست للفئة الحاكمة.

25- الخلافة الحقيقية نقدها هو الذهب والفضة، فلن يحصل فيها تضخم للمال ولن تحصل فيها أزمات اقتصادية، ولن تتأثر بالأزمات الاقتصادية في العالم.

26- الخلافة الحقيقية فيها يتم تداول المال وتوزيعه على الرعية وتوزيع الأراضي على الرعية لمن يحتاج منهم، وتوفر كل سبل العمل، وتوزع الأموال على الفقراء والمساكين وأهل الحاجة، فتنتهي مشكلة البطالة فيها بإذن الله، ومن لا يجد عملا فالخلافة ستتولى أمره ريثما يجد العمل.

27- الخلافة الحقيقية تصنع السلاح بنفسها ولا تعتمد على غيرها من الدول كما يحدث هذه الأيام، حيث تعتمد الدول في العالم الإسلامي على غيرها فتزداد تبعية للغرب، فالخلافة ستصنع السلاح وستبني أم المصانع، حتى لا تتحكم بها دولة من الدول.

28- الخلافة الحقيقية تكون لجميع المسلمين وليست مذهبية، توجد الشرور بين المسلمين بل هي دولة لجميع المسلمين.

29- الخلافة الحقيقية فيها العزة والكرامة والسعادة للرعية، والأمن والأمان، وستكون مهوى قلوب المهاجرين من كل العالم الذين يتعرضون للظلم والقهر.

30- الخلافة الحقيقية يظهر فيها أهل الصلاح والخير وينتشرون وتوفر لهم أجهزة الإعلام والصحف والمنابر، ويضمر ويموت فيها أهل الفساد والشرور والرذيلة والنفاق، ويختبؤون في جحورهم كالجرذان فلا يظهر لهم أي أثر.

31- الخلافة الحقيقية نظام التعليم فيها يخرج الرجال القادة الأبطال المجاهدين المجتهدين، ويخرج النساء أمهات وربات بيوت ونساء رائدات في مجالات الخير.

32- الخلافة الحقيقية ستكون مهوى أفئدة أهل العلم من جميع أنحاء الدنيا، لطلب العلم ونيل الدراسات العليا بإذن الله.

33- الخلافة الحقيقية ستكون لغتها الرسمية اللغة العربية، وسيصبح التكلم باللغة العربية علامة رقي بإذن الله في جميع أنحاء العالم.

34- الخلافة الحقيقية تحفظ حقوق أهل الذمة، فيعيشون فيها حياة كريمة لن توفرها لهم أي دولة في العالم حتى لو كانت دول نصرانية.

35- الخلافة الحقيقية عندما تقوم سنتخلص من هيمنة دول الكفر، ومن هيمنة المؤسسات الدولية مثل مجلس الأمن والأمم المتحدة وغيرها، وستصبح دولة الخلافة في وقت قصير بإذن الله الدولة الأولى في العالم.

36- الخلافة الحقيقية قادمة قريبا بإذن الله، وما تململ المسلمين اليوم وثورتهم، -وان كان تم احتواؤها مؤقتا وليس كاملا- إلا دليل على قرب عودتها، أما ما يحدث اليوم من إعلان الخلافة اللغو فهو خلافة غير حقيقية، ولن يستفيد الكفار من هذا الإعلان –الذي يستغلونه لتشويه الخلافة- إلا الوبال والدمار بإذن الله.

37- الخلافة بعدما غابت تحولت حياتنا إلى ما ترون من ذل وضنك وفقر وقتل للمسلمين واعتداء عليهم وعلى مقدراتهم ونهب لخيراتهم، وتقسيم لبلادهم واستعمار من قبل الكافرين، وتم حكمهم من قبل أجراء للكافر المستعمر لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، يقتلون المسلمين ويحمون الكافرين، ضيعوا البلاد والعباد، وحلت في زمنهم الفتن، وهو زمن غياب الخلافة، إذ الفتن الحالية والخلافة نقيضان، لا يجتمعان معا.

38- في ظل عهد الخلافة مدة ثلاثة عشر قرنا تقريبا كنا سادة الدنيا، وعندما غابت عنا الخلافة مدة تسعين عاما تقريبا تحولت حياتنا إلى جحيم كما ترون هذه الأيام، فحتى في عهد الخلافة الأموية والعباسية والعثمانية التي حكمت بشرع الله وإن كان فيها بعض الإساءات، إلا أن العز والظفر والنصر والتمكين كان لأمة الإسلام، فكيف عندما تعود الخلافة الحقيقية قريبا بإذن الله تعالى.

39- الخلافة الحقيقية لأهميتها فإن الكفار يبذلون الكثير الكثير من أموالهم وجهودهم وأبنائهم لمنع عودتها، ويبذلون في سبيل ذلك الغالي والنفيس، ولكن أنى لهم منع فكرة قد حان أوانها.

40- أكبر نعمة وأكبر خير يناله المسلم في ظل الخلافة الحقيقية الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هو العيش في ظلال حكم القرآن والسنة، فهذا أكبر خير يناله المسلم، أما الخير الذي تحدثنا عنه من النعيم الدنيوي والراحة الدنيوية وكثرة الخيرات فإنه نتيجة حتمية لإحسان تطبيق الإسلام وقوة الفهم للأحكام الشرعية من قبل القائمين على الدولة الإسلامية، أما إن حصل خلل معين في التطبيق أو خلل في فهم الأحكام الشرعية، فإن الخير العظيم الذي تحدثنا عنه قد يقل وقد يزداد، ولكن سيبقى المسلمون يعيشون في ظل حكم القرآن والسنة وهذه أكبر نعمة يمكن أن تحدث للمسلم، وأيضا قد يحصل لدولة الخلافة عند قيامها حصار وإعلان حرب من الكفار عليها، وتآمر لإسقاطها وهدمها وتدميرها، وقد تأتي فيها أيام صعبة جدا، قلنا ذلك في الختام حتى لا يتخيل الإنسان أنا نعده بالجنة على الأرض، ولكن كل ما تحدثنا عنه هو إن أحسن التطبيق بفهم صحيح للإسلام، فإن هذا سيحصل وزيادة.

وفي الختام فإني أوجه الدعوة لكل مسلم للعمل لإقامة الخلافة، فإن هذا تاج الفروض والتقصير فيه إثم، وهذا هو الذي يهم المسلم وهو القيام بما افترضه الله عليه، وهذا طبعا فوق ما سيجلبه قيام الخلافة من خير. منقول
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة May 18 2015, 04:12 PM
مشاركة #111


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



دعوتنا هي دعوة للدين كاملا
حزب التحرير يدعو لتطبيق الإسلام كاملا دون ترك أي حكم فلا ندعو لإقامة الخلافة فحسب، ولا ندعو للحزبية الضيقة واتباع أشخاص، ولا ندعو للطائفية أو القومية، ولا ندعو للفردية أو الاكتفاء بإصلاح الفرد فنحن ندعو لتطبيق الإسلام كاملا ومنه أحكام متعلقة بالفرد وأخرى متعلقة بالأمة وأخرى بالدولة، فالدين كل متكامل ندعو له، فلا نقول: إن الالتزام بالأحكام أولا ثم تأتي الدولة، لأن هذا فصل للأحكام الإسلامية وتفريق بينها ودعوة للالتزام ببعضها وترك أو تأجيل البعض الآخر، فهذا فصل للدين عن الدولة، فالتركيز على الفرد وعلى علاقاته مع خالقه فقط - وهي العبادات - أمر لا يكفي، وهنا تضييع للدين
فالأصل بالتغيير أن يكون بالدعوة لتطبيق كل الإسلام ووفق ما حدده الشرع الإسلامي، قال تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فالتغيير يشمل ما في النفس وما يحيط بالنفس وهذا ما فعله صلى الله عليه وسلم وسعى إليه، حيث اتصل بالقادة والحكام والزعماء ليفرض النظام، ولم يستمر في إصلاح الأفراد في مكة فطريقة أصلح الفرد يصلح المجتمع مناقضة لدين الله وسنة نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام لأنها تركز على جزء من أحكام الإسلام وتترك معظمها
فكما ندعو الفرد للالتزام بتطبيق الإسلام كاملا في خاصته، فإننا ندعوه للالتزام بالأحكام الأخرى المتعلقة بالدولة والمجتمع فالإسلام كل لا يتجزأ
موسى عبد الشكور
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Aug 2 2015, 06:26 AM
مشاركة #112


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



الخلافـــة تاج الفروض واهمها

الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلام

وحملا الدعوة الإسلامية إلى العالم، وهي عينها الإمامة، فالإمامة والخلافة بمعنى واحد. وقد وردت الأحاديث الصحيحة بهاتين الكلمتين بمعنى واحد، ولم يرد لأي منهما معنى يخالف معنى الأخرى في أي نص شرعي، أي لا في الكتاب ولا في السنّة لأنهما وحدهما النصوص الشرعية. ولا يجب أن يلتزم هذا اللفظ أي الإمامة أو الخلافة، وإنما يلتزم مدلوله.

وإقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به ـ كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين ـ هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي يعذب الله عليها أشد العذاب.

والدليل على وجوب إقامة الخليفة على المسلمين كافة: الكتاب والسنة وإجماع الصحابة.

أما الكتاب، فإن الله تعالى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحكم بين المسلمين بما أنزل الله، وكان أمره له بشكل جازم، قال تعالى مخاطباً الرسول عليه السلام:{فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ}[048:005] وقال: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ َ}[048:005]. وخطاب الرسول خطاب لأمته ما لم يرد دليل يخصصه به، وهنا لم يرد دليل فيكون خطاباً للمسلمين بإقامة الحكم. ولا يعني إقامة الخليفة إلاّ إقامة الحكم والسلطان. على أن الله تعالى فرض على المسلمين طاعة أولي الأمر، أي الحاكم، مما يدل على وجوب وجود ولي الأمر على المسلمين. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ}[059:004] ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له. فدل على أن إيجاد ولي الأمر واجب. فالله تعالى حين أمر بطاعة ولي الأمر فإنّه يكون قد أمر بإيجاده. فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الحكم الشرعي، وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الحكم الشرعي، فيكون إيجاده واجباً لما يترتب على عدم إيجاده من حُرمة، وهي تضييع الحكم الشرعي.

وأما السنّة فقد روى مسلم عن طريق نافع قال: قال لي ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية» . فالنبي صلى الله عليه وسلم فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية. والبيعة لا تكون إلا للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجب أن يبايع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده. فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة سواء بايع بالفعل أم لم يبايع، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة وليس دليلاً على وجوب أن يبايع كل فرد الخليفة. لأن الذي ذمّه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة. وروى مسلم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما الإمام جُنة يُقاتَل من ورائه ويُتّقى به» .

وروى مسلم عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وأنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا: فما تأمرنا ؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم» . وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية» . فهذه الأحاديث فيها إخبار من الرسول بأنه سيلي المسلمين ولاة، وفيها وصف للخليفة بأنه جُنة أي وقاية. فوصف الرسول بأن الإمام جنة هو إخبار عن فوائد وجود الإمام فهو طلب، لأن الإخبار من الله ومن الرسول إن كان يتضمن الذم فهو طلب ترك، أي نهي، وإن كان يتضمن المدح فهو طلب فعل، فإن كان الفعل المطلوب يترتب على فعله إقامة الحكم الشرعي، أو يترتب على تركه تضييعه، كان ذلك الطلب جازماً. وفي هذه الأحاديث أيضاً أن الذين يسوسون المسلمين هم الخلفاء، وهو يعني طلب إقامتهم، وفيها تحريم أن يخرج المسلم من السلطان، وهذا يعني أن إقامة المسلم سلطاناً، أي حكماً له أمر واجب. على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بطاعة الخلفاء، وبقتال من ينازعهم في خلافتهم، وهذا يعني أمراً بإقامة خليفة، والمحافظة على خلافته بقتال كل من ينازعه. فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر» . فالأمر بطاعة الإمام أمر بإقامته، والأمر بقتال من ينازعه قرينة على الجزم في دوام إيجاده خليفة واحداً.

وأما إجماع الصحابة فإنهم رضوان الله عليهم أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر، ثم لعمر، ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب وفاته واشتغالهم بنصب خليفة له، مع أن دفن الميت عقب وفاته فرض، ويحرم على من يجب عليهم الاشتغال في تجهيزه ودفنه الاشتغال في شيء غيره حتى يتم دفنه. والصحابة الذين يجب عليهم الاشتغال في تجهيز الرسول ودفنه اشتغل قسم منهم بنصب الخليفة عن الاشتغال بدفن الرسول، وسكت قسم منهم عن هذا الاشتغال، وشاركوا في تأخير الدفن ليلتين مع قدرتهم على الإنكار، وقدرتهم على الدفن، فكان ذلك إجماعاً على الاشتغال بنصب الخليفة عن دفن الميت، ولا يكون ذلك إلاّ إذا كان نصب الخليفة أوجب من دفن الميت. وأيضاً فإن الصحابة كلهم أجمعوا طوال أيام حياتهم على وجوب نصب الخليفة، ومع اختلافهم على الشخص الذي ينتخب خليفة فإنهم لم يختلفوا مطلقاً على إقامة خليفة، لا عند وفاة رسول الله، ولا عند وفاة أي خليفة من الخلفاء الراشدين، فكان إجماع الصحابة دليلاً صريحاً وقوياً على وجوب نصب الخليفة.

على أن إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا والأخرى فرض على المسلمين بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلاّ بحاكم ذي سلطان. والقاعدة الشرعية (إن ما لا يتم الواجب إلاّ به فهو واجب) فكان نصب الخليفة فرضاً من هذه الجهة أيضاً.

فهذه الأدلة صريحة بأن إقامة الحكم والسلطان على المسلمين منهم فرض، وصريحة بأن إقامة خليفة يتولى هو الحكم والسلطان فرض على المسلمين وذلك من أجل تنفيذ أحكام الشرع، لا مجرد حكم وسلطان. انظر قوله صلى الله عليه وسلم فيما روى مسلم عن طريق عوف بن مالك «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلّون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف، فقال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعة» . فهو صريح في الإخبار بالأئمة الأخيار والأئمة الأشرار، وصريح بتحريم منابذتهم بالسيف ما أقاموا الدين، لأن إقامة الصلاة كناية عن إقامة الدين والحكم به. فكون إقامة الخليفة ليقيم أحكام الإسلام، ويحمل دعوته فرضاً على المسلمين أمر لا شبهة في ثبوته في نصوص الشرع الصحيحة، فوق كونه فرضاً من جهة ما يحتمه الفرض الذي فرضه الله على المسلمين من إقامة حكم الإسلام وحماية بيضة المسلمين. إلاّ أن هذا الفرض هو فرض على الكفاية فإن أقامه بعضهم فقد وجد الفرض وسقط عن الباقين هذا الفرض، وإن لم يستطع أن يقيمه بعضهم ولو قاموا بالأعمال التي تقيمه فإنه يبقى فرضاً على جميع المسلمين، ولا يسقط الفرض عن أي مسلم ما دام المسلمون بغير خليفة.

والقعود عن إقامة خليفة للمسلمين معصية من أكبر المعاصي لأنها قعود عن القيام بفرض من أهم فروض الإسلام، ويتوقف عليه إقامة أحكام الدين، بل يتوقف عليه وجود الإسلام في معترك الحياة. فالمسلمون جميعاً آثمون إثماً كبيراً في قعودهم عن إقامة خليفة للمسلمين. فإن أجمعوا على هذا القعود كان الإثم على كل فرد منهم في جميع أقطار المعمورة. وإن قام بعض المسلمين بالعمل لإقامة خليفة ولم يقم بعضهم الآخر فإن الإثم يسقط عن الذين قاموا يعملون لإقامة الخليفة ويبقى الفرض عليهم حتى يقوم الخليفة. لأن الاشتغال بإقامة الفرض يسقط الإثم على تأخير إقامته عن وقته وعلى عدم القيام به، لتلبسه بالقيام به، ولاستكراهه بما يقهره عن إنجاز القيام به. أما الذين لم يتلبسوا بالعمل لإقامة الفرض فإن الإثم بعد ثلاثة أيام من ذهاب الخليفة إلى يوم نصب الخليفة يبقى عليهم، لأن الله قد أوجب عليهم فرضاً ولم يقوموا به ولم يتلبسوا بالأعمال التي من شأنها أن تقيمه، ولذلك استحقوا الإثم فاستحقوا عذاب الله وخزيه في الدنيا والآخرة. واستحقاقهم الإثم على قعودهم عن إقامة خليفة أو عن الأعمال التي من شأنها أن تقيمه، ظاهر صريح في استحقاق المسلم العذاب على تركه أي فرض من الفروض التي فرضها الله عليه، لا سيما الفرض الذي به تنفذ الفروض، وتقام أحكام الدين، ويعلو أمر الإسلام، وتصبح كلمة الله هي العليا في بلاد الإسلام، وفي سائر أنحاء العالم.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Aug 25 2015, 04:56 AM
مشاركة #113


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



لماذا الخلافة الراشدة ؟!
لأنها وعد الله وبشرى رسوله صل ولأنها نظام الحكم الوحيد الذي حكم به المسلمون لأكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمن وكانوا في مقدمة الأمم بكل شئ أقاموا العدل في بلاد الإسلام وحملوا رسالة الإسلام العظيمة إلى العالم بالدعوة والجهاد وإلى أن سقطت على ايدي العميل المجرم مصطفى كمال أتاتورك في أواخر عهد الدولة العثمانية كان المسلمين في ظلها أعزاء كرماء ولم يعرف المسلمين الذل والهوان واستباحة دمائهم إلا بعد سقوطها وهي النظام الرباني المستمد من كتاب الله وسنة رسوله في يطبق الشرع واحكامه على المسلمين في كل المجالات الاجتماعية والأقتصادية والسياسية وبها وحدها الأمن والأمان والرضى من الله والرضوان بها تعمر الأرض وبدون قيامها الذل والهوان والخسران وهي مشروع نهظة لأمة الإسلام بأكملها في زمن الأنحطاط وتحكم الكفر في بلاد الإسلام وتمزيقها وتفتيتها من قبل المستعمرين إلى دويلات هزيلة يتحكم بها المستعمر الكافر ويظع لها دساتير كفر ونظم حكم كافرة ينهب خيراتها ويستعبد أهلها ولاسبيل لخلاص المسلمين إلا بقيامها لأنها ليست دعوة فرقة أو حزب أو مجموعة بل هي مشروع أمة بقيامها يقام الدين كاملاً ويقام شرع الله يقول رسول الله صل { من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية } وهي الدولة الوحيدة التي يكون السلطان فيها للمسلمين يختارون من يرتظون منهم خليفة يحكمهم بشرع الله والسيادة فيها تكون لشرع الله وحده هل هناك أعدل من هاكذا نظام حكم ؟! وهو الذي يرتظيه رب العالمين وهي الخلافة الراشدة هي العز والمجد والفوز بالدارين تصان فيها الأعراض وتحقن الدماء ويعم العدل بلاد الإسلام أن الدعوة إلى قيامها وأقامتها فرض وواجب على كل مسلم والدعوة لها واجب ونصرتها واجب على كل مسلم ولانصر للمسلمين إلا بقيامها والتخلف عن دعوتها ونصرتها أثم عظيم وهي الراعي الحقيقي لأمة الإسلام وهي الحصن الحصين الذي يستظل بظلها المسلمين ونسأل الله أن يجعل لأهل الشام والمسلمين بقيامها
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
((تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا ، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ،ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ)) . منقول
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Oct 10 2015, 08:03 AM
مشاركة #114


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



الطريقة اليوم لبناء المجتمع والدولة هي نفسها طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ومن هنا ، فإن على الجماعة أن تدرس ما قام به الرسول صلى الله عليه وسلم من أعمال أدت إلى قيام الدولة الإسلامية الأولى في المدينة .
نعم إن خطوات الطريق تؤخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم ، والدعوة تعرف أحكامها من تلك الفترة ، وتشق طريقها بصبر وأناة بالرغم من كل الصعاب .
فسنّة الدعوات الحقّة لا يشذّ عنها أحد . وهي كما قال ورقة بن نوفل للرسول صلى الله عليه وسلم حين بدء نزول الوحي إليه : " لتكذبنه ، ولتؤذينّه ، ولتخرجنّه ، ولتقاتلنه " فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : «أو مخرجيَّ هم» قال له ورقة : ما أتى قبلك من رسول إلاّ وقد أخرجه قومه .
ويقول تعالى : (ولقد كُذِّبَتْ رسل من قبلك ، فصبروا على ما كُذبوا ، وأُوذوا حتى أتاهم نصرنا ، ولا مبدل لكلمات الله ، ولقد جاءك من نبأ المرسلين) .
فطريقة العمل هي نفس طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد عاش في مكة وهي دار كفر .
وقام بأعمال مقصودة أدت به إلى إيجاد دار الإسلام في المدينة .
وكانت الهجرة من مكة إلى المدينة ، حيث أقيمت الدولة الإسلامية ، حركة الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام .
وهنا يرد سؤال : هل يعني كلامنا هذا أنه يجب أن تمر الدعوة اليوم في مرحلتين : مرحلة مكية ومرحلة مدنية ، كما كانت زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ .
والجواب على ذلك أنه زمن الرسول صلى الله عليه وسلم مرت الدعوة في مرحلتين :
1 – مرحلة مكية نزلت فيها على الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر آيات العقائد وقليل من آيات الأحكام .
ولم يكن المسلم مكلفاً فيها بأكثر مما نزل .
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم مأموراً فيها بالصفح والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وبالكف عن استعمال السلاح ، والصبر على احتمال الأذى .
2 – ومرحلة مدنية نزلت فيها على الرسول صلى الله عليه وسلم باقي آيات العقائد واكتمل فيها نزول الأحكام .
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم مأموراً فيها بإقامة أحكام الإسلام ، وإنزال العقوبات ، وإعلان الجهاد وفتح البلاد ، ورعاية شؤون العباد . وفي هذه المرحلة صار المسلم مسؤولاً عن الإسلام كله .
واليوم نحن مسؤولون عن الإسلام كله سواء ما نزل منه في مكة أو في المدينة .
وأي تقصير في أي حكم يحاسب المسلم عليه . فأحكام الطلاق والزواج وأحكام البيع والجهاد ، وأحكام الصيام والحج ، وأحكام العقوبات والبينات وأحكام الأراضي والملكيات ، إلى آخر ما هنالك من الأحكام التي نزلت في المدينة صار المسلم مسؤولاً عنها .
ولكنْ هناك أحكام أُنيطَ تنفيذها بخليفة المسلمين فلا يستطيع الفرد القيام بها ، وذلك كأحكام العقوبات على الإجمال ، وأحكام جهاد المبادأة لنشر الدعوة ، وأحكام ملكية الدولة وأحكام الخلافة . وهناك أحكام لم تُنَطْ بالخليفة ، وعلى المسلم أن يلتزم بها في كل الأحوال ، ويحاسب على تقصيره ، سواء ما نزل منها في مكة ، وما نزل في المدينة .
حتى أن الإسلام أوجب الهجرة على المسلم من البلد الذي لا يستطيع القيام بالأحكام الفردية فيه ، يقول تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا * فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا)
وعلى هذا فإنه لا يصح تسمية مرحلة مكية ومرحلة مدنية في وضعنا اليوم .
ولكن نأخذ ونتأسى بما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في مكة فقط فيما يتعلق بمراحل سيره في الدعوة والأعمال التي قام بها وأدت إلى إيجاد دار الإسلام .
وهذا فيما يتعلق بالعمل لإقامة دار الإسلام وتبقى الأحكام الفردية مطلوبة من المسلم يقوم بها سواء كان في دار الكفر أو في دار الإسلام .
كتاب الدعوة إلى الإسلام ...
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Dec 31 2015, 06:46 AM
مشاركة #115


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



مفهوم وفكرة اقوى من وطائرة وبندقية :

قتل وتدمير واعتقال وملاحقة لفكرة الخلافة ودعاتها مع ان الغرب الكافر وعملائة وعوالقة بحرية الراي الكاذبة الخاطئة ويقولون انها مسموحة ولكل ان يعبر عن راية السياسي ولكن ...عند التطبيق على الارض نجد ان ديمراطيتهم وحرية الراي عندهم كذبة اكبر من جبل احد فكل ما يحملة حزب التحرير فكر وكل ما يقوم به دعوة فلماذا اذا يعتقل ابنائة ولماذا يلاحقون ؟؟لماذا تزداد الهجمة الشرسه على افكار الاسلام المتعلقة باعادة الخلافة الاسلاميه وما تحققه من نجاحات حيث ازدياد مؤيديها والعاملين لتطبيقها واغلاق مواقعها الالكترونيه واعتقال دعاتها ؟؟!!!!!!
ام ان فكرهم وما يحملون من مفاهيم اسلامية اقوى من عسكر المجرمين مجتمعين ؟؟؟ حيث وصلوا لى الافلاس الفكري , وطبعا هذا مؤشر ضعف عندهم ومؤشر قوة في الفكر الاسلامي النقي الصافي فلماذا لا يقابلون الحجة بالحجة والفكر بالفكر ؟؟؟؟ ام ان الاوامر صدرت لهم بالتدمير والقتل والتشريد والاعتقال بعد ان افلس دعات الفكر الراسمالي الغربي والقومي الذي يحملون !
واضع ان ازدياد ثاثير حزب التحرير في الامة وحمل افكار اعادة الخلافة الراشدة قد اخذ يقلق الغرب الكافر وبات انتصار افكار الاسلام واهل الاسلام مسألة وقت فكيف اذا نفسر الهجمة الغربية الروسية الامريكية على اهل الشام لماذا كل هذه القوة العمى لتال افراد باسلحة فردية ام ان الامر اكبر من ذلك بكثير ؟؟؟نعم انه مشروع الخلافة العظيم !!!!!!!!!! الذي بات تهز اركان العالم ودولة المفلسة
ازدياد الهجمة الشرسه على افكار الاسلام المتعلقة باعادة الخلافة الاسلاميه وما تحققه من نجاحات حيث ازدياد مؤيديها والعاملين لتطبيقها واغلاق مواقعها الالكترونيه واعتقال دعاتها
اللهم نصرك https://www.facebook.com/profile.php?id=100002127891747
موسى عبد الشكور
Go to the top of the page
 
+Quote Post
موسى عبد الشكور
المشاركة Jul 12 2016, 09:15 AM
مشاركة #116


كاتب وباحث إسلامي
صورة المجموعة

المجموعة: الكتّاب
المشاركات: 735
التسجيل: 27-September 11
رقم العضوية: 1,706



الدولة في الإسلام جزء من الدين الإسلامي



نشرت جريدة القدس يوم الاثنين 2016/7/4 مقالاً للدكتور أسعد عبد الرحمن بعنوان (فصل الدين عن السياسة: لماذا؟)، وتضمّن المقال بعض الأفكار عن الدين والدولة في الإسلام من وجهة نظر علمانية، سمّاها مدنية وديمقراطية، ورفض فيها تدخل الدين في الحياة السياسية، ووصف ذلك التدخل بأنّه نوعٌ من دولة الكهنوت أو الثيوقراط أي الدولة الدينية، واعتبرها من أشنع أشكال الدكتاتورية بلا منازع، وفي الوقت نفسه اعتبر كاتب المقال أنّ الدولة التي أقامها الرسول ﷺ كانت دولة مدنية ديمقراطية سياسية ودعا إلى تقليدها، وتضمّن المقال الكثير من المغالطات والتناقضات التي تحتاج إلى ردٍ واضح عليها من أصحاب الفكر الآخر، والذين من حقّهم أنْ يُدلوا دلوهم فيها لتظهر الحقيقة كاملةً أمام القارئ، ولتنجلي صورتها بكل شفافية، فتصطدم الحجج ببعضها البعض، ويظهر للقارئ الرأي الأصوب منها.

ولنبدأ بمناقشة المقالة فكرةً فكرة نقاشاً موضوعياً وعلمياً:

يقول الكاتب: "«فصل الدين عن الدولة» يعني كف يد المتدينين من السيطرة باسم الدين على أجهزة الدولة، فإذا سيطر «الكهنوت»، من أي دين كان، على الدولة السياسية أصبحت مطية لهم يستعملونها كيفما يشاؤون دون حسيب، خدمة لأنفسهم المادية «الأمارة بالسوء»، لا من أجل خدمة الله الذي لا يحتاج لخدمة أحد".

في البداية يجب التمييز بين موقف الدين الإسلامي من الدولة ومن السياسة وبين موقف الأديان الأخرى، وبالذات الديانة النصرانية، فالإسلام نظام شامل يتعلق بالحكم كما يتعلق بالعبادة، فهو لا يُفرّق بين العلاقات أكانت فردية أم عامة، أو كانت تتعلق بالفرد أم بالدولة والمجتمع، فكل أفعال الناس في الدين الإسلامي يجب أنْ تكون محكومة بأحكام الشرع الإسلامي، فلا فرق بين العبادات والمعاملات، ولا بين الأحوال الشخصية والأحوال الدولية، فالإسلام يُعالج كل ما يصدر عن البشر من أفعال، سواء أكانت تتعلق بالحكم أو الاقتصاد أو السياسة أو العبادات أو التعليم أو البينات أو العقوبات أو أي شيء آخر قد يتطلب نظامًا يُعالجه، فالإسلام نظام شامل لكل شيء ولكل زمان ولكل مكان، ونصوصه التشريعية جاءت شاملة عامة قابلة لأنْ تُستنبط منها أحكام شرعية لمعالجة كل حادثة، وكل فعل، وكل مشكلة، لذلك عُرّف الفقه في الإسلام بأنّه استنباط الأحكام العملية من النصوص التشريعية، فالإسلام دين سياسي عملي، والتشريع فيه نوع من سنّ القوانين المستمدة من نصوص القرآن والسنة، والأدلة على ذلك كثيرة منها: قوله تعالى: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾، فتحكيم الشرع في الإسلام يجب أن يكون في كل شيء، وبدون حرج، وبكل تسليم، وإلا يُنْفى عن المسلمين الذين لا يُحكّمون الشرع في كل شؤون حياتهم الإيمان، وهذا من أبلغ الدلالات على وجوب تحكيم الشرع في حياة المسلمين، فالله سبحانه أعلم بما يُصلحنا من أنفسنا، قال تعالى: ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، ولا يمكن تطبيق أحكام الشرع في كل شيء، وعلى كل الناس، من دون وجود دولة إسلامية، كما لا يمكن حكم الناس بالإسلام من دون سياسة، فالسياسة هي رعاية شؤون الناس، والدولة هي التي تسوس الناس أي ترعى شؤونهم بأحكام الإسلام، والرسول ﷺ كان رئيساً للدولة الإسلامية التي أقامها في المدينة المنورة، فكان يحكم الناس بأحكام الإسلام، فوضع منذ وصوله إلى المدينة المنورة صحيفةً شاملة تُحدّد صيغة الحكم في المدينة تحديداً سياسياً دقيقاً، فكانت بمثابة دستور سياسي شامل احتكم له الناس منذ بداية تكوّن السلطة في الإسلام، والرسول ﷺ حكم رعيته بالفعل حكماً شاملاً بالإسلام، فطبّق عليهم الحدود، وقاد الجيوش، وأعلن الحروب، وعقد الهدن، ووضع التشريعات التي عالجت كل شيء في دولته ﷺ، وفعل مثله الخلفاء فحكموا الناس وفتحوا البلدان ونشروا الهدى والإسلام في ربوع أرجاء المعمورة.

فإذا عرفنا ما عرفناه عن دولة الرسول، ودولة خلفائه من بعده، فكيف ننفي إذاً وجود دولة إسلامية مع كل هذه الشواهد؟!، وكيف نفصل الإسلام عن السياسة بعد هذه المعرفة، والرسول ﷺ قد ربطه بها ربطاً محكماً؟!، وكيف نرفض بشكل عشوائي وغير علمي وجود دولة إسلامية مع أنّ الرسول ﷺ أقامها بالفعل؟!

ثم لماذا تريد أيّها الكاتب المحترم أنْ تكف يد المتدينين عن الدولة وتتركها لغير المتدينين ليعبثوا بها بأهوائهم؟، فأي منطق هذا تريد الذي فيه حرمان فئة مؤمنة بسبب تدينها وتستبعدها عن الحكم؟ وكيف تعتبر أنّ نفسياتهم (أمّارة بالسوء) ونفسيات غيرهم نقيّة صافية؟ فهل اطّلعت على سرائرهم، وكُشِف لك الغطاء عنها؟، أم هو التعسف والشطط في الرأي؟ فلماذا المتدين في نظرك مشكوك فيه؟، أمّا غير المتدين فإنسان نظيف ومثالي، فأي منطق مقلوب هذا الذي تحتكم إليه؟!

على أنّ مسألة الحكم والسياسة في الإسلام ليست مسألة شخصية، بل هي متعلقة بالحكم بالإسلام وبرعاية شؤون الناس بأحكام الشرع الإسلامي، يقول الرسول ﷺ: «الإمام راعٍ وهو مسؤول عن رعيته»، فعلى أي حاكم وبغض النظر عن درجة زهده أن يحكم الناس بالإسلام، وأن يتحمّل مسؤولية رعاية شؤونهم بإحسان تطبيق أحكام الشرع عليهم، فالدين الذي ارتضاه الله سبحانه لنا يُلزم الحاكم المسلم بالقيام بذلك إذا أراد الامتثال لدينه.

ولعل الخطأ الشنيع الذي وقع فيه الكاتب أنّه قاس الدين الإسلامي على الدين النصراني فخرج بهذه المغالطة الفادحة، أو ما سمّي بحكم الكهنوت، ذلك أنّ النصرانية لا يوجد بها نظام سياسي ولا نظام حكم، لذلك تسلّط رجال الكنيسة في القرون الوسطى على الحكم، وتجبّروا على الناس، وقادوهم وفقاً لمصالحهم، ومصالح طبقة الملوك والإقطاعيين المتحالفة معهم، فوجد بذلك عندهم الحكم الثيوقراطي، وهو حكم رجال الدين، ووجدت الدولة الدينية التي تخدم طبقة رجال الدين والمتحالفين معهم.

هذا ما حصل بالفعل في أوروبا، ثمّ اندلع بسبب هذه المشكلة صراع عنيف بين الكنيسة ورجالها من جهة، وبين الشعب بقيادة مفكرين وفلاسفة أوروبيين من جهة أخرى، نتج عنه في النهاية فصل للكنيسة التي تُمثّل الدين النصراني عن الحكم وعن السياسة، أو بمعنى آخر فصل للدين عن السياسة، فهذا ما حدث عندهم.

لكن هذا الذي حصل عندهم لا علاقة له بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، فلا يجوز قياس الدين الإسلامي على النصرانية، فالإسلام هو عقيدة وشريعة ونظام حياة، بينما النصرانية عقيدة بلا نظام ولا شريعة، ولا يوجد في الإسلام رجال دين، فكل مسلم بإمكانه أنْ يجتهد ويكون فقيهاً إذا استوفى معارف الشرع واللغة، والمجتهدون في الإسلام ليسوا مشرعين، فلا يأتون بتشريعات من عندهم، كما هو حال رجال الدين في النصرانية، ومن الظلم والجهل القياس بين الفقهاء عندنا وبين رجال الدين في النصرانية، والدولة عندنا ليست دولة دينية بالمعنى الثيوقراطي، بل هي دولة بشرية تُحكم بشرع الله، وبهذا الرد البسيط والواضح يسقط الاستدلال برفض الكاتب لوجود الدولة في الإسلام، ويثْبُت أنّ الدين الإسلامي ينص على وجود الدولة فيه، بخلاف النصرانية التي لا مفهوم للدولة فيها، والتي تستند إلى قاعدة "أعط ما لله لله وما لقيصر لقيصر".

فالخلل الكبير الذي وقع فيه الكاتب إذاً هو أنّه نقل ما حصل للنصرانية في أوروبا، وأسقطه على ما جرى في العالم الإسلامي، فما جرى في أوروبا من صراع بين الكنيسة والشعب لم يجْرِ مثله عند المسلمين، فالطلاق الذي وقع عندهم بين الدين والدولة والسياسة لم يحدث عند المسلمين مثله، فالناس في كل البلدان الإسلامية ما زالوا يطالبون بتحكيم الشريعة الإسلامية في حياتهم بالرغم من معاداة الأنظمة القائمة فيهم لتطبيق الشرع الإسلامي، وبالرغم من الحملات الغربية الاستعمارية المسعورة المستمرة ضد الإسلام، وبالتالي فما وقع فيه الكاتب هو خطأ في القياس وخطأ في الاستدلال، فضلاً عن وجود الجهل أو التجاهل بطبيعة نظام الحكم في الإسلام.

أمّا قوله: "الدين هو علاقة خاصة بين العبد والمعبود تعالى ولا طرف ثالثاً بينهما. في الإسلام، الدين كله لله لا للدولة ولا لأحد آخر، أبداً بتاتاً"، فهذا القول غير صحيح نهائياً، ولم يقل به الدين، ولا علماء المسلمين، والذي قالوه هو أنّ الصلاة والعبادة هي علاقة بين العبد وخالقه، وليس الإسلام، والصلاة والعبادة جزء من الدين وليس كل الدين، فالدين يحتوي على أشياء كثيرة منها الصلاة والعبادات، ومنها المعاملات والحكم والاقتصاد، و...الخ.

أمّا فكرة أنّ الدين كله لله فهذا صحيح، لكن معناه غير المعنى الذي قصده الكاتب، فالدين كلّه لله يعني الخضوع التام والشامل لله في كل شيء، في الصلاة والعبادات وفي الحكم والسياسة والمعاملات وفي سائر الأحكام، ويؤكّد ذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً﴾، أي ادخلوا في كافة تشريعات الإسلام، والتزموا بها.

أمّا قول الكاتب: "لماذا، نحن العرب المسلمون، لا نقلد دولة «الرسول» المدنية الديمقراطية السياسية كما قلدها الغرب وبلغ أوج النهضة المدنية التي كان يحتكرها المسلمون منذ ألف سنة؟ لقد أخذ الغرب ديمقراطيته من نظام البيعة المدني في الإسلام"، فهذا كلام مغلوط، لأنّ الدولة التي أقامها الرسول ﷺ ليست دولة مدنية ولا ديمقراطية، بل هي دولة إسلامية تُطبّق كتاب الله وسنّة نبيه، فالأحكام التي طبّقها الرسول هي وحي من عند الله، وليست قوانين من عند البشر، كقوانين الدولة المدنية والديمقراطية، فأنا لا أدري كيف يُساوي الكاتب بين دولة تطبّق شرع الله، وبين دولة تُطبّق قوانين وضعية من وضع البشر، بين دولة تستمد أحكامها من الكتاب والسنة، وبين دولة تأخذ قوانينها من عقول البشر وأهوائهم، ثمّ إنّ الإسلام سبق هذه الأنظمة الوضعية الفاسدة بمئات السنين، ويمتاز عنها بأحكام جاءت من عند الله، يقول تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾، فهل الديمقراطية تؤمن برسالة محمد ﷺ حتى تقول بأنّ دولة الرسول هي دولة ديمقراطية، فهذا فهم لم يأتِ به أحد من المسلمين أو غيرهم، فهو تخليط ومغالطات وأوهام.

أمّا قول الكاتب: "قامت دول عربية ينخرها التناحر العرقي أو المذهبي كي تبقى القوى الغربية على سيادتها في تلك البلاد رغم خروجها الظاهري منها وأصبحت المصالح الغربية تحكم بواسطة «فرق تسد». وعندما أطلت «القومية العربية» برأسها، سلط عليها الغرب الاستعماري نوعا من التدين الإسلامي الذي اتخذ هوية الدين له بدلاً من الهوية العربية المدنية التي تجمع الكل".

إنّ هذه الدول العربية التي أقيمت على أنقاض دولة الخلافة العثمانية لم يعد يشك أحد في أنّها دول تابعة للاستعمار، وحكامها عملاء للدول الاستعمارية، فهي دول لا تستحق الوجود لأنّها مزقت العالم الإسلامي إلى دويلات كرتونية موالية للغرب المستعمر، وهي دول أقيمت على أساس القومية والوطنية، فكيف يُعقل أنْ يعمل الاستعمار على هدمها وهو الذي أسّسها بيديه وبناها؟، وهل كانت كل الهزائم التي لحقت بنا مراتٍ ومرّات إلاّ بسببها، فلماذا يُسلّط الغرب عليها من يهدمها، بينما هي تُراعي مصالحه، وتحفظ نفوذه؟ وأين هي القومية العربية اليوم؟ وهل لا تكفي عشرات السنين من فشلها وإفلاسها للتخلي عنها؟ ثمّ لماذا يُريد الغرب نوعاً من التدين ليقضي عليها؟، فهي تفي بحاجته، وتُحقّق له أهدافه، فلماذا يعمل على تقويضها؟، ثمّ من قال إنّ الغرب يؤيد التدين، وهو يُعلن على الملأ ليل نهار عن محاربته له، فأي تفسير غير منطقي هذا؟، فالقول بأنّ الغرب استخدم الإسلام في تقويضها لا يستقيم، ولا يستند إلى أي دليل.

أمّا قول الكاتب: "والآن، يواجه العالمان العربي والإسلامي نكبة مزدوجة من «القاعدة» ومن «داعش» وفكرهما التكفيري الذي يبغي إقامة «دولة إسلامية» أو «خلافة إسلامية» على مثال «الدولة اليهودية» التي تبغي تهويد فلسطين التاريخية كلها!!! وتتخذ «القاعدة» و«داعش» الجمهورية الإسلامية الإيرانية و«ولاية الفقيه المعصوم من الخطأ» برهاناً عملياً مقابلا يؤيد مبدأ تدينهم الذي لا يمت للإسلام بصلة".

وأجيب فأقول: من قال إنّ الصحوة الإسلامية، والدعوة لإقامة دولة إسلامية هي خاصة بفصائل إسلامية معينة كالقاعدة وتنظيم الدولة؟ إنّ العمل لإقامة الخلافة الإسلامية تتبنّاها معظم جماهير الأمّة، وكثير من قواها الفاعلة كحزب التحرير الذي تبنى هذه الدعوة قبل أنْ تظهر القاعدة وتنظيم الدولة إلى الوجود بعقود، ففكرة الدولة الإسلامية والخلافة الإسلامية فكرة أصيلة ومستقرة في أذهان المسلمين، فهي أصلاً لم تغبْ عن بالهم منذ تغييب الخلافة العثمانية عن الوجود أوائل القرن العشرين، ولم تظهر فكرة الدولة القومية العربية واليهودية أصلاً إلا بعد إسقاط دولة الخلافة، ففكرة الدولة اليهودية تُقابل فكرة الدولة العربية وليس الدولة الإسلامية، لأنّ فكرة القوميات في الأساس هي نتاج للمفاهيم الغربية الغازية التي جاء بها الاستعمار، وليست نتاج الأفكار الإسلامية، والقول بأنّ فكرة الدولة الإسلامية تأتي على مثال الدولة اليهودية قول فيه تحريف للواقع، وتجنٍّ على الإسلام، وعلى مفاهيمه.

إنّ الدولة الإسلامية المطلوب العمل لإعادتها إلى واقع الحياة، والتي يعمل المسلمون الآن بكل جد لإقامتها، هي الدولة التي ستستأنف الحياة الإسلامية بعد أنْ نجح الغرب في تعطيلها منذ إسقاط الخلافة العثمانية على يد مصطفى كمال سنة 1924م، وهي الدولة التي ستطبّق شرع الله على المسلمين، وهي التي ستُوحّد المسلمين في كيان واحدٍ قوي، وهي التي ستُحرّر فلسطين وسائر بلاد المسلمين المغتصبة، وهي التي ستطهّر بلاد المسلمين من كل نفوذ أمريكي وروسي وأوروبي وأجنبي، وهي التي ستُعيد للمسلمين مجدهم وعزتهم وكرامتهم، وهي التي ستحمي بيضة المسلمين المستباحة من كل معتدٍ أثيم، إنّها دولة الخلافة التي طلب منّا رسول الله ﷺ التمسك بها، والعض عليها بالنواجذ عندما تظهر الفتن، كما هو حالنا في هذه الأيام، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عَضوا عليها بالنواجذ».


كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد الخطواني
- See more at: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.ph...h.tkidCu8S.dpuf
Go to the top of the page
 
+Quote Post

6 الصفحات V  « < 4 5 6
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 14th November 2019 - 03:11 AM