منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> ماذا يعني أن تكون مسلما حقا؟
الخلافة خلاصنا
المشاركة Dec 11 2015, 01:11 PM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,773
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



ماذا يعني أن تكون مسلما حقا؟
أن تكون مسلما حقا يعني أن يكون عندك أربعة أمور........
واجب الإيمان وواجب الصلاح وواجب التغيير وواجب الثبات



واجب الايمان

العقيدة عند المسلم هي أن يؤمن أن ما قبل الحياة والوجود هو الله تعالى، وان ما بعد الحياة الدنيا هي الحياة الآخرة، وان الله تعالى خلقنا لنعبده، وان الدار الآخرة هي دار الحساب على العمل في الدنيا فإما جنة أو نار.
العقيدة الإسلامية هي أن يؤمن الإنسان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء خيره وشره من الله تعالى، ولا يقبل عمل بدون إيمان بالله تعالى، ومعنى لا اله إلا الله محمد رسول الله أن الله هو الخالق المدبر وهو المشرع وهو المحيي وهو المميت، وبدون الإيمان الأساسي أي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقضاء خيره وشره من الله تعالى، لا يقبل أي عمل للإنسان، كما أن الإيمان أن الله هو الرازق والمحيي والمميت وان الله قد قدر أمور لا راد لها لا يقبل إسلام بدونها.
ولكن هذه الأمور الثلاثة الأخيرة لارتباط أعمال الإنسان بها فقد أصابها بعض الغبش في فهمها، إذ لو فهمها المسلم كما نزلت لما خاف إنسان على رزقه ولتغير مجرى حياته ولما خاف إنسان على حياته من أي ظالم ولعرف أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، ولعرف أن الكتابة في اللوح المحفوظ لا تعني الكسل والاتكال بل تعني العمل والمثابرة فيه.
وأي خلل في الإيمان يعني:
1- الكفر أن أنكر احد أركان الإيمان أو أنكر أي أمر قطعي من الإسلام لا خلاف فيه، وعندها يصبح هذا الإنسان كافرا والعياذ بالله مخلدا في نار جهنم.
2- لا يقبل أي عمل صالح إلا بعد الإيمان بالله تعالى.
3- خلل عظيم في السلوك، فتراه يركض خلف الدنيا لأنه يعتقد انه بسعيه الحثيث سيجلب الرزق، وان ضاقت الدنيا عليه ييأس وربما تصرف تصرفات محرمة من اجل الرزق وربما ينتحر.
4- يبقى في خوف دائم على حياته من المجرمين، لأن عنده خللا في مفهوم انتهاء الأجل.
5- تسيطر عليه الأوهام والخرافات مثل الأشباح والشياطين والأرواح وأن كل شر أصابه هو سحر وحسد وغيره من الأمور فتصبح حياته جحيما.
6- يلوم نفسه على كل أمر ويلوم غيره على كل أمر وربما يموت أو تصيبه الأمراض إن أصابه أو أصاب احد أعزائه مرض أو حادث أو موت.

واجب الصلاح

أي الاستقامة والسير على أمر الله تعالى، أي أن يكون المسلم إنسانا صالحا وعكسها الإنسان الفاسد أو الفاجر أو الفاسق أو الظالم أو الكافر، والصلاح يكون بصلاح العقيدة والمعاملات والعبادات والأخلاق، فلا يكون الفرد صالحا إلا إذا صلحت هذه الأمور الأربعة مجتمعة، وأي خلل في أي منها فهذا يعني أن هذا الفرد غير صالح، واهم عنصر فيها هو عنصر العقيدة الإسلامية إذ لا قبول إلا به، وأيضا يجب أن تكون جميع معاملات الإنسان وفق الشريعة الإسلامية، ويقوم بالعبادات كما أمر الله تعالى بدون نقص في أي منها، وتكون أخلاقه كما أمر الله، فيقيم جميع الفروض ويجتنب جميع المحرمات، عندها يكون هذا الفرد صالحا، فمثلا لا يقال عن أي إنسان غير مسلم انه إنسان صالح مهما فعل من خير، كما لا يقال أن إنسان يتعامل بالربا انه إنسان صالح ولو فعل كل الخيرات، ولا يقال لإنسان لا يصلي انه إنسان صالح ولو كان مثلا جيدا في الأخلاق الكريمة وحسن التعامل مع الناس، ولا يكون صالحا من كان خلقه سيئا، فالأمور الأربعة يجب أن تكون مجتمعة في أي إنسان حتى يكون صالحا.
واقل القليل من الإنسان المسلم هو قيامه بالفرض وعدم ارتكاب ما حرم الله، أما ما هو فوق الفرض وهو النوافل وعدم القيام بالمكروهات، فان القيام بها يقرب الإنسان من الله تعالى كثيرا، فقد قال عليه الصلاة والسلام: ((ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه...))، ولا يقولن أحد: "اكتفي بالقيام بالفروض وعدم ارتكاب المحرمات، ولا أقوم بالنوافل فان ما افعله هو الملزم وهو الفرض واجتناب المحرم، ولا علاقة لي بما هو غير ملزم لي"، نقول لهذا الإنسان:
1- لا يوجد إنسان إلا ويقصر بداية بما افترضه الله تعالى عليه أو ارتكاب ما حرم الله، وهذا يعني زيادة السيئات على الحسنات، ومن لم يعمل النوافل فستكون سيئاته أكثر من حسناته.
2- لا يوجد إنسان يرفض الخير المقدم له، فهذا خير عظيم، ومن ظن انه لا يقصر في طاعة الله فهذا إنسان هالك لان جميع البشر يقصرون وهم بحاجة ماسة إلى رضا الله تعالى وهذا لا يكون إلا بكثرة التقرب إلى الله تعالى بالنوافل بعد أداء الفرائض.
3- ترك هذه الأمور هو علامة من علامات بعد الرجل عن الدين والتعالي عليه لا قدر الله تعالى، وتدل على عدم الخوف من الله تعالى وعلى أمن شديد من الله وكأنه ضمن الجنة، وهذه ما لم توجد عند الصحابة الذين بشروا بالجنة ومع ذلك كانوا شديدي التقرب إلى الله تعالى بالنوافل.

واجب التغيير

التغيير هو تغيير الفساد (ما يغضب الله) إلى صلاح (ما يرضي الله)، أي أن يعمل المسلم على تغيير أي فساد يراه سواء في الأفراد أو في المجتمع إلى واقع صالح يحبه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك من مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتغيير المنكر والعمل لتغيير الواقع الفاسد بإقامة دولة الإسلام إن لم توجد وتقويمها وإصلاحها إن وجدت، وقيام الدولة بمهمتها في القضاء على الفساد وإيجاد الصلاح في المجتمع، وأيضا الجهاد في سبيل الله تعالى لتغيير الفساد (الكفر وعدم الخضوع لأحكام الإسلام) عند الكافرين وإحلال الصلاح مكانه (الإسلام أو الخضوع لأحكام الإسلام).
أولا: واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكل فرد مسلم، وهذا فريضة على كل مسلم ومن قصر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد ارتكب محرما، وان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الذي جعل الأمة الإسلامية خير الأمم، قال تعالى: { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} وان ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يوجب العقاب من الله تعالى، قال عليه الصلاة والسلام: (( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله عز وجل أن يبعث عليكم عذابا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم))، ولا يعذر المسلم بالسكوت عن المنكر وبالذات منكرات الحكام فإنها أوجب ما يجب التصدي له من المسلمين.
ثانيا: واجب تغيير المنكر، على كل شخص وعلى كل حزب وعلى الدولة، فالفرد حسب استطاعته وحسب صلاحيته الشرعية، فالرجل العادي يغير المنكر في بيته وأهله وولده، وما يستطيع مما يراه في حيّه وبلده، على أن لا يؤدي إلى منكر اكبر مما يريد أن يغير فيتوقف، وقد بين الإسلام درجات التغيير للفرد المسلم حيث قال عليه الصلاة والسلام: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان))، والحزب يعمل على تغيير المنكر بإيجاد الدولة الإسلامية إن لم توجد كما يفعل حزب التحرير، والدولة وهي المسؤول الأول عن تغيير المنكرات؛ تعمل على تغيير المنكر بتطبيق الإسلام في الداخل وإقامة حدوده والمحافظة عليه وعلى عقيدته وعلى رعايا الدولة وعلى الدولة نفسها، وعليها أيضا حمل الإسلام إلى الكفار خارج الدولة بالدعوة والجهاد.
إن واجب التغيير لا يعني أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر فقط، بل أن آمر غيري بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاستمرار على ذلك، لان الناس قد تمل أو تخاف أو تُهدد فتترك هذا الواجب، وأنا بواجبي أقوم بتذكيرهم وحثهم على العودة لهذا الفرض العظيم، وان اعمل أيضا على تأسيس حزب يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الإسلام إن لم يكن هناك حزب يفعل ذلك، أو انضم لذلك الحزب إن وجد وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الإسلام، وان كنت في حزب فاعمل على أن أتابع أفراد الحزب وعوام الناس: هل يقومون بهذا الواجب؟ أم أن أفراد الحزب قد تكاسلوا، أو أن الناس سكتت غير مهتمة بهذا العمل، ونعمل أيضا على مراقبة الخليفة وجميع من هم تحت يده هل يعملون على إزالة المنكرات من الدولة بما حباهم الله إياهم من قوة السلطان أم قد قصروا في هذا الأمر فنحاسبهم على ذلك، فان هذا الواجب هو واجب متعلق بالفرد والحزب والدولة يوجب تفقد الغير إن قصر بهذا الفرض.

واجب الثبات

أي الثبات على العقيدة الإسلامية وعلى أوامر الله ونواهيه وما ما يمكن أن يتعرض له الإنسان في قيامه بواجب التغيير، فالثبات أو الصبر هو جزء رئيسي من دين الإسلام، فالإسلام نصفه صبر، والصبر ثلاثة أنواع:
[صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وصبر على القضاء]
أولا: صبر على طاعة الله، أي الصبر على أوامر الله وأدائها كما هي وما يمكن أن يصيب الإنسان بسبب التزامه بأحكام الشرع، والصبر في الجهاد في سبيل الله، والصبر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى ما يمكن أن يتعرض له الإنسان نتيجة أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وهو يقوم بواجب تغيير الفساد إلى صلاح، لأنه قد يتعرض إلى الكثير من العقبات، قد تكون في الناس العاديين أو في الحكام أو الكفار إن فتنوه عن دينه.
وان من قصر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك المنكرات وأهلها وترك حرمات الإسلام تنتهك ولم يهتم بأمر المسلمين ثم صبر فهذا ليس الصبر الذي طلبه الله تعالى، بل هو العجز الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث حيث قال: ((الْلَّهُم إِنِّي أَعُوْذ بِك مِن الْهَم و الْحَزَن , و أَعُوْذ بِك مِن الْعَجْز و الْكَسَل , و أَعُوْذ بِك مِن الْجُبْن و الْبُخْل , و أَعُوْذ بِك مِن غَلَبَة الدَّيْن و قَهْر الْرِّجَال)) فالمسلم بعد الإيمان وعمل الصالحات فان واجب التغيير أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل على تغيير المنكر حسب الاستطاعة والعمل مع الحزب الذي يعمل لإقامة الدولة الإسلامية والصبر في أداء هذه الأمور هي واجبة عليه لا تبرؤ نفسه منها أبدا، وتزداد مسؤوليته إن كان مسؤولا في الدولة الإسلامية وتعلوا المسؤولية حتى تصل خليفة المسلمين المسؤول الأول عن كل المسلمين.
ثانيا: صبر عن معصية الله، أي أن يبتعد الإنسان عما حرم الله، فإن في كثير من الأمور المحرمة شهوة لها، مثل أن يبتعد الإنسان عن الزنا، وتزداد درجته عند الله إن كان شابا قويا أعزبا في بيئة كلها فجور وفسق وانحلال، والصبر عن اخذ قرض ربوي لييسر بعض أمور حياته المتعثرة لما يعلمه من حرمة الربا الشديدة، أو أن يترك العمل في شركة معينة لان عقودها محرمة أو أنها تقوم بأعمال محرمة، وتزداد درجة الإنسان المسلم عند الله تعالى في بعده عن المعصية كلما توفرت له وكانت حاجته شديدة إليها وكان مجتمعه يستسيغها ولا ينكرها عليه إن فعلها.
رابعا: صبر على قضاء الله، وهو الصبر على ما يمكن أن يتعرض له المسلم من حوادث مثل المرض أو موت القريب أو فقر مدقع أو إعاقة جسدية معينة، فان صبر على هذه الأمور واحتسب أمره عند الله تعالى، وعلم أن هذا نوع من الابتلاء يعطيه الله عليه الأجر والثواب العظيم إن احتسبه عند الله تعالى، فان هذا الصبر يجعل حياة الإنسان سعيدة، وعدم صبر الإنسان على هذه الأمور يجعل حياة الإنسان ضنك ومشقة ويأس وقنوط ويجعله عالة على المجتمع لا عنصرا فعالا فيه.
وان الواجب على المسلم كذلك أن يدعو غيره للصبر إذ قد تضعف عزيمة الإنسان إن وجد نفسه لوحده في مصابه أو في صبره على الظالمين، ولذلك كانت الأحزاب مثلا التي تدعو للإسلام وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر مهمة جدا في عمل الإنسان المسلم للتغيير والصبر على هذه الأمور الشاقة، فإن فيها صبر ومصابرة ومساعدة وتواصيا بين الأفراد بالحق وتواصيا بين الأفراد بالصبر وتعلما ومناصحة وعدم فتور في العمل، وعدم فتور في التغيير.
وفي الختام
إن الإنسان بدون لا اله إلا الله محمد رسول الله أي بدون عقيدة الإسلام يكون كافرا مخلدا في النار، وان المسلم بدون عمل صالحات يكون إنسانا فاجرا، والمسلم الذي يعمل الصالحات بدون عمل للتغيير بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتغيير الفساد الموجود يكون عاجزا، والمسلم الذي يعمل الصالحات ويعمل للتغيير بدون صبر وثبات يكون عرضة لينحرف عن جادة الصواب.
وأختم هذا الموضوع بهذه السورة العظيمة من القرآن التي جمعت هذه الأمور الأربعة الواجبة على المسلم وهي واجب الإيمان وواجب الصلاح وواجب التغيير وواجب الثبات أو الصبر حتى يفوز يوم القيامة وحتى لا يكون من الخاسرين وهذه السورة العظيمة هي سورة العصر.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{{ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}}
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Dec 11 2015, 01:12 PM
مشاركة #2


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,773
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



رابط الموضوع:


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...&permPage=1
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 17th June 2019 - 09:16 PM