منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> الآراء الفكرية والآراء المصلحية أو المشاعرية
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jul 16 2017, 11:46 AM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,773
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



الآراء الفكرية
والآراء المصلحية أو المشاعرية


تحصل في المجتمعات عادة أحداث سياسية كثيرة، ينبغي حينها عرض هذه الأحداث للتحليل السياسي لنخرج بمعرفة ما يدور حولنا، وينبغي للمحلل السياسي أن يتابع الأخبار دائما وأن يربطها بما حولها وأن يحللها تحليلا دقيقا بعيدا عن التحيز والتعصب لجهة ما وأن يصدر حكمه عليها من وجهة نظر معينة وهي عند المسلم العقيدة الإسلامية.

فإن فعل ذلك بالضبط خرج لنا برأي إسلامي يرضي الله ورسوله والمؤمنين، أما أن يتابع الشخص الأخبار ويحللها ويصدر أحكامه عليها بناء على المصالح أو إرضاء للأتباع فهذا الشخص سيخرج برأي مصلحي أو رأي مشاعري لإرضاء الأتباع ولن يكون رأيه إسلاميا بل رأيه رأي مصلحي أو مشاعري لإرضاء الأتباع.

فمثلا عند دراستنا لطبيعة النظام التركي، وهنا أركز عليه كونه سيفي بالغرض، نلاحظ أن النظام التركي يحكم بالعلمانية ويستضيف قواعد عسكرية أمريكية وغربية تخرج منها قوت صليبية لقتل المسلمين ويتعاون مع أمريكا وروسيا علنا في إبقاء النظام الأسدي وتدمير الثورة السورية، وظهر للملأ خذلانه لأهل سوريا أمام آلة القتل الأسدية، ويفتتح بيوت الدعارة والخمور، واقتصاده قائم على القروض الربوية، وقل الكثير عن هذا النظام، هذه معلومات أساسية عن النظام التركي لا يجوز لأي شخص يدعي أنه سياسي أن يجهلها.

هذه أسس ينبغي لأي سياسي أن ينطلق منها للحكم على أفعال النظام التركي، ولا يجوز تجاهلها عند كلامنا عن النظام التركي، فان يأتي شخص مثل بعض أتباع تيار الإخوان المسلمين كونهم يحملون نفس التوجه الفكري مع النظام التركي (وهو الإسلام المعتدل، أي الإسلام حسب الطلب الغربي) يأتي شخص من نفس المدرسة الأردوغانية فكريا، ويريد إصدار حكمه على فعل للنظام التركي فالأكيد أن هذا الشخص سيتجاهل كل المعلومات الأساسية عن النظام التركي ويبدأ بتحليل الخبر عن النظام التركي معتمدا على المصلحة وعلى المشاعر للأتباع.

فان كان هذا الشخص مثلا في استضافة النظام التركي وهاربا مثلا من نظام السيسي فإنه بحكم المصلحة لن يتكلم أبدا عن عيوب النظام التركي، وان كان هذا الشخص من بعض أتباع التيارات في سوريا من المدعومين من النظام التركي سواء أكانوا إخوان مسلمين أو سلفيين (وهابيين) أو علمانيين صريحين فانه يبقى يمتدح النظام التركي كون النظام التركي يموله، وكل رأي سياسي له عن النظام التركي سيكون دائما ايجابيا، وإذا أراد انتقاده فانك ستسمع صوتا خجولا جدا كله نصح وإرشاد ولن ترى أي انتقاد أو بيان حقيقة النظام التركي، فهنا كان الدافع للرأي السياسي عن النظام التركي من هؤلاء هو المصلحة، وهو بالتأكيد ليس رأيا إسلاميا أبدا.

والنوع الثاني من الآراء وهي الآراء التي تتأثر بالأتباع وإرضائهم، فان رأى هذا السياسي أن هناك غالبية تؤيد هذا الزعيم، وخرج برأي سياسي مثلا أن أردوغان علماني عميل لأمريكا لا يجوز السير خلفه، وعرف أن رأيه هذا سيتم التصدي له بسبب الرأي العام الخاطئ المؤيد لأردوغان، فانه في هذه الحالة يغير رأيه إلى رأي إعجاب بأردوغان ونظام حكمه، وفي أحسن حالاته لن يجرؤ على التصريح بأن أردوغان شخص خائن، وسيلتزم الصمت.

هذا النوع من السياسيين الذي يعتمد على المصلحة وعلى التأييد المشاعري له حين يصدر آراءه وهي طبعا ليست آراء إسلامية نهائيا، وهي آراء تؤذي المسلمين، وزد على هذين النوعين من يصدرون آراءهم بتوجيهات من النظام الحاكم في كل البلاد الإسلامية، هذه الآراء التي تؤذي المسلمين وبالذات حين تصدر من أناس يظن الناس أنهم إسلاميون يريدون مصلحة الأمة، فان هذه الآراء:
• تطيل عمر الفساد في بلاد المسلمين
• تبقي الناس على حالة الجهل التي هم فيها بدل أن تهاجم كل آرائهم الخاطئة حتى لو تعرضنا لنقمتهم حينا من الزمن
• تضلل الناس وتصرف أنظارهم عن الآراء الحقيقية التي تخدم الإسلام.
• تقدم خدمة كبيرة للكفار وذلك بالدفاع عن عملائهم ومخططاتهم في بلاد المسلمين.

ومما يدلل على خطأ رأيهم البين هو اختلاف الحكم من حاكم لحاكم، فمثلا أن يعقد السيسي اتفاقية مع يهود فهذه يتم مهاجمتها من قبل هؤلاء السياسيين، ولكن أن يعقد النظام التركي مثلا اتفاقية مع يهود فهذه يعملون على تبريرها، وهذا يدل على أنهم لا يجهلون ما يقولون وإنما يدافعون عن النظام التركي عن علم منهم بخطأ ما يقولون، ولكنها المصلحة أو إرضاء جهل الأتباع هو الدافع لما يقولون.

إن وجود مقاييس المصلحة أو المنفعة أو مسايرة رضا الناس بدل رضا رب العباد هي التي تجعل هؤلاء السياسيين متلونين حسب الطلب، ولذلك ستسمع منهم العجب العجاب، وسترى التلون واضحا عندهم، وان السبيل لهم ليخرجوا من هذه الدائرة هو جعل مقياس كل أعمالهم هو الحلال والحرام فقط، ويجب عليهم نسف مقاييس المصلحة والمنفعة ورضا الناس عند قيامهم بإبداء آرائهم السياسية فيما يجري من أحداث في بلاد المسلمين.

إن السياسي الحقيقي الذي يسعى لإرضاء رب العباد عندما يصدر رأيه فإن مقياسه هو الحلال والحرام فقط، ولا ينظر لمصلحة أو منفعة لأنه ربما في بعض آرائه السياسية قد يسجن ويعتقل، و تراه لا يداهن أي ظالم، ولا يسكت عن أي ظالم حتى لو كان الحاكم الذي يحكمه، وانظر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يداهنوا حاكم الحبشة وبينوا عقيدتهم بكل وضوح حتى لو نقم عليهم حاكم الحبشة وهو الذي استضافهم من بطش أهل مكة، ومع ذلك سلمهم الله تعالى، فلا يقال كيف ننتقد حاكما وهو يحمينا من بطش الظالمين؟.

والسياسي الحق يبني كل آرائه على العقيدة الإسلامية، حتى لو سخط عليه الناس وآذوه أو سبوه وشتموه، فالمهم عنده أن لا يقول رأيا إلا بما يرضي الله تعالى، ومن سعى في إرضاء الله تعالى فإن الله سيجعل الناس مع الزمن تسير خلفه لأنه الوحيد الذي سعى في مصلحتهم، فان الناس في النهاية ستدرك الصحيح من الخطأ من الآراء، وستقول أن هذا وهذا كانوا يقولون لنا الحق وكنا نكذبهم وتبين لنا صدقهم، أما هذا وهذا فكانوا يسايرون الخونة والمجرمين وكانوا منافقين وقد أخروا نهضتنا كثيرا عندما اتبعناهم، فالناس في النهاية ستلتف حول أهل الحق.

والخلاصة أنه مهما طال الظلم فان الواجب على المسلم بيان الحق والصدع به مهما واجهه من صعوبات، ويجب أن نسعى للتأييد الفكري وهو التأييد الذي يحصل فقط عندما نتكلم بالفكر الإسلامي صافيا نقيا مبنيا على العقيدة الإسلامية من أجل إرضاء الله تعالى، فهذا ما يجب أن نجمع الناس حوله، وهو الفكر الصحيح المبني على العقيدة الإسلامية، حتى لو طال زمن جمع الناس حولنا فهذا ما يجب أن نقوم به دون حيد قيد شعرة عنه، وليس مهما عندنا أن يرضى الناس عن شخوصنا، فهدفنا هو إرضاء الله تعالى.

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jul 16 2017, 11:51 AM
مشاركة #2


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,773
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



رابط الفيس بوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?stor...ubstory_index=0
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jul 16 2017, 11:53 AM
مشاركة #3


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,773
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



أول سياسي في الإسلام

http://naqed.info/forums/index.php?showtop...amp;#entry19153
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 25th May 2019 - 05:34 PM