منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> 3 - سقطات علماء البلاط وسقطات الإعلام: الإعلام المصري نموذجا!,المفتي: علماء ومشايخ الأزهر كانوا مهمومين بسبب «إلغاء الخلافة»
أم سلمة
المشاركة Nov 24 2017, 07:49 PM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,894
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892



المفتي: علماء ومشايخ الأزهر كانوا مهمومين بسبب «إلغاء الخلافة»

الإثنين 20/نوفمبر/2017 - 06:35 م
أمل فوزي
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن الخلافة ألغيت وانتهت عام 1924 م، وحينها كان علماء ومشايخ الأزهر مهمومين بهذه المسألة، وبحثوا حينها فيما إذا كانت الخلافة من أصول الدين بحيث إنه يجب استنفار القوم وأن نقوم معهم لإعادتها.

وأوضح «علام» خلال إلقائه محاضرة ، اليوم الإثنين، عن واقع تطبيق الشريعة الإسلامية بدورة تجديد الخطاب الدينى "المستوى الخاص المتميز"، أنهم وجدوا من خلال المراحل الزمنية السابقة أن في قلب الخلافة هناك ولايات ودول أقيمت ولم تعترض عليها دولة الخلافة نفسها، رغم وجود أبعاد فيها شبه استقلال عن مركز الخلافة، وكأن الفكرة موجودة.

وأضاف أنه من هنا استقر العلماء في عام 1926 م أي بعدها بعامين، على أننا حينئذ كنا في حاجة ماسة إلى الإبقاء على ما هو موجود والحفاظ عليه والقيام بهذه الدولة ولو جزء جزء، منوهًا بأن قيام الأجزاء هو قيام للكل، فيما أن تناحرها هو ضياع للكل، وهذه هي الحقيقة الأزهرية التي سارت على أنوار السلف الصالح من الصحابة والتابعين.

وتابع: فقدا أدركوا هذه المسألة، وفق ما ورد في كتاب "نهاية الإقدام من علم الكلام: « إعلم أن الإمامة ليست من أصول الاعتقاد»، وقال الشيخ محمد بخيت المُطيعي، مفتي الديار المصرية في العقد الثاني من القرن العشرين، في مؤتمر الأزهر الشريف عام 1926م: «تعلمون أن مسألة الخلافة بحسب أصلها مسألة فقهية، من فروع الفقه، ولكن لما اختلف فيها قوم خارجون عن السُنة والجماعة وكثر فيها القال والقيل أخذ المتكلمون على عهدتهم الكلام فيها بحثًا طويلًا وألفوا فيها كتبًا وخص منهم إمام الحرمين وغيره، فالمسألة ليست مذهبية اختلف فيها الحنفي والشافعي، وإنما هي كلامية بحسب هذا الاعتبار المنقول».

ونبه إلى أنهم بعد المؤتمر قالوا إن إقامة الخلافة في مثل هذه الظروف والأحوال التي وصفناها أمر متعذر إن لم يكن في حكم المستحيل من الوجهة العملية.





التعليق:

الخلافة وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم وإن لم يكن يعلم ذلك المسلمون لما خرجوا وثاروا على الأنظمة الظالمة التي تحكم بغير ما أنزل الله في تونس وفي مصر وفي سوريا ولا زالت الثورة لتطبيق شرع الله مستمرة ونظام الحكم في الإسلام هو نظام الخلافة الراشدة ولن يغير الأعداء هذه المفاهيم عند المسلمين ولن يحرفوا الإسلام وسيبقى علماء البلاط منبطحين للحكام فالأولى أن يقف علماء الازهر في وجه ننظام السيسي عميل أمريكا بدلا عن الطعن في خلافة المسلمين القادمة بالدليل الشرعي الثابت. فهي مسألة وقت ليس إلا.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم سلمة
المشاركة Nov 24 2017, 07:52 PM
مشاركة #2


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,894
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892





إفتراءات إعلامية على الإسلام وحزب التحرير
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم سلمة
المشاركة Nov 24 2017, 07:54 PM
مشاركة #3


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,894
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892




الأدلة الشرعية من القرآن و السنة وإجماع الصحابة على وجوب إقامة الخلافة


أما الكتاب، فإن الله تعالى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحكم بين المسلمين بما أنزل الله، وكان أمره له بشكل جازم، قال تعالى مخاطباً الرسول عليه السلام:{فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ}[048:005] وقال: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ َ}[048:005]. وخطاب الرسول خطاب لأمته ما لم يرد دليل يخصصه به، وهنا لم يرد دليل فيكون خطاباً للمسلمين بإقامة الحكم. ولا يعني إقامة الخليفة إلاّ إقامة الحكم والسلطان. على أن الله تعالى فرض على المسلمين طاعة أولي الأمر، أي الحاكم، مما يدل على وجوب وجود ولي الأمر على المسلمين. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ}[059:004] ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له. فدل على أن إيجاد ولي الأمر واجب. فالله تعالى حين أمر بطاعة ولي الأمر فإنّه يكون قد أمر بإيجاده. فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الحكم الشرعي، وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الحكم الشرعي، فيكون إيجاده واجباً لما يترتب على عدم إيجاده من حُرمة، وهي تضييع الحكم الشرعي.



_________________________________________________



وأما السنّة فقد روى مسلم عن طريق نافع قال: قال لي ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية» . فالنبي صلى الله عليه وسلم فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية. والبيعة لا تكون إلا للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجب أن يبايع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده. فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة سواء بايع بالفعل أم لم يبايع، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة وليس دليلاً على وجوب أن يبايع كل فرد الخليفة. لأن الذي ذمّه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة. وروى مسلم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما الإمام جُنة يُقاتَل من ورائه ويُتّقى به» .



وروى مسلم عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وأنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا: فما تأمرنا ؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم» . وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية» . فهذه الأحاديث فيها إخبار من الرسول بأنه سيلي المسلمين ولاة، وفيها وصف للخليفة بأنه جُنة أي وقاية. فوصف الرسول بأن الإمام جنة هو إخبار عن فوائد وجود الإمام فهو طلب، لأن الإخبار من الله ومن الرسول إن كان يتضمن الذم فهو طلب ترك، أي نهي، وإن كان يتضمن المدح فهو طلب فعل، فإن كان الفعل المطلوب يترتب على فعله إقامة الحكم الشرعي، أو يترتب على تركه تضييعه، كان ذلك الطلب جازماً. وفي هذه الأحاديث أيضاً أن الذين يسوسون المسلمين هم الخلفاء، وهو يعني طلب إقامتهم، وفيها تحريم أن يخرج المسلم من السلطان، وهذا يعني أن إقامة المسلم سلطاناً، أي حكماً له أمر واجب. على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بطاعة الخلفاء، وبقتال من ينازعهم في خلافتهم، وهذا يعني أمراً بإقامة خليفة، والمحافظة على خلافته بقتال كل من ينازعه. فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر» . فالأمر بطاعة الإمام أمر بإقامته، والأمر بقتال من ينازعه قرينة على الجزم في دوام إيجاده خليفة واحداً.



__________________________________________________



وأما إجماع الصحابة فإنهم رضوان الله عليهم أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر، ثم لعمر، ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب وفاته واشتغالهم بنصب خليفة له، مع أن دفن الميت عقب وفاته فرض، ويحرم على من يجب عليهم الاشتغال في تجهيزه ودفنه الاشتغال في شيء غيره حتى يتم دفنه. والصحابة الذين يجب عليهم الاشتغال في تجهيز الرسول ودفنه اشتغل قسم منهم بنصب الخليفة عن الاشتغال بدفن الرسول، وسكت قسم منهم عن هذا الاشتغال، وشاركوا في تأخير الدفن ليلتين مع قدرتهم على الإنكار، وقدرتهم على الدفن، فكان ذلك إجماعاً على الاشتغال بنصب الخليفة عن دفن الميت، ولا يكون ذلك إلاّ إذا كان نصب الخليفة أوجب من دفن الميت. وأيضاً فإن الصحابة كلهم أجمعوا طوال أيام حياتهم على وجوب نصب الخليفة، ومع اختلافهم على الشخص الذي ينتخب خليفة فإنهم لم يختلفوا مطلقاً على إقامة خليفة، لا عند وفاة رسول الله، ولا عند وفاة أي خليفة من الخلفاء الراشدين، فكان إجماع الصحابة دليلاً صريحاً وقوياً على وجوب نصب الخليفة.



على أن إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا والأخرى فرض على المسلمين بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلاّ بحاكم ذي سلطان. والقاعدة الشرعية (إن ما لا يتم الواجب إلاّ به فهو واجب) فكان نصب الخليفة فرضاً من هذه الجهة أيضاً.



فهذه الأدلة صريحة بأن إقامة الحكم والسلطان على المسلمين منهم فرض، وصريحة بأن إقامة خليفة يتولى هو الحكم والسلطان فرض على المسلمين وذلك من أجل تنفيذ أحكام الشرع، لا مجرد حكم وسلطان. انظر قوله صلى الله عليه وسلم فيما روى مسلم عن طريق عوف بن مالك «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلّون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف، فقال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعة» . فهو صريح في الإخبار بالأئمة الأخيار والأئمة الأشرار، وصريح بتحريم منابذتهم بالسيف ما أقاموا الدين، لأن إقامة الصلاة كناية عن إقامة الدين والحكم به. فكون إقامة الخليفة ليقيم أحكام الإسلام، ويحمل دعوته فرضاً على المسلمين أمر لا شبهة في ثبوته في نصوص الشرع الصحيحة، فوق كونه فرضاً من جهة ما يحتمه الفرض الذي فرضه الله على المسلمين من إقامة حكم الإسلام وحماية بيضة المسلمين. إلاّ أن هذا الفرض هو فرض على الكفاية فإن أقامه بعضهم فقد وجد الفرض وسقط عن الباقين هذا الفرض، وإن لم يستطع أن يقيمه بعضهم ولو قاموا بالأعمال التي تقيمه فإنه يبقى فرضاً على جميع المسلمين، ولا يسقط الفرض عن أي مسلم ما دام المسلمون بغير خليفة.



والقعود عن إقامة خليفة للمسلمين معصية من أكبر المعاصي لأنها قعود عن القيام بفرض من أهم فروض الإسلام، ويتوقف عليه إقامة أحكام الدين، بل يتوقف عليه وجود الإسلام في معترك الحياة. فالمسلمون جميعاً آثمون إثماً كبيراً في قعودهم عن إقامة خليفة للمسلمين. فإن أجمعوا على هذا القعود كان الإثم على كل فرد منهم في جميع أقطار المعمورة. وإن قام بعض المسلمين بالعمل لإقامة خليفة ولم يقم بعضهم الآخر فإن الإثم يسقط عن الذين قاموا يعملون لإقامة الخليفة ويبقى الفرض عليهم حتى يقوم الخليفة. لأن الاشتغال بإقامة الفرض يسقط الإثم على تأخير إقامته عن وقته وعلى عدم القيام به، لتلبسه بالقيام به، ولاستكراهه بما يقهره عن إنجاز القيام به. أما الذين لم يتلبسوا بالعمل لإقامة الفرض فإن الإثم بعد ثلاثة أيام من ذهاب الخليفة إلى يوم نصب الخليفة يبقى عليهم، لأن الله قد أوجب عليهم فرضاً ولم يقوموا به ولم يتلبسوا بالأعمال التي من شأنها أن تقيمه، ولذلك استحقوا الإثم فاستحقوا عذاب الله وخزيه في الدنيا والآخرة. واستحقاقهم الإثم على قعودهم عن إقامة خليفة أو عن الأعمال التي من شأنها أن تقيمه، ظاهر صريح في استحقاق المسلم العذاب على تركه أي فرض من الفروض التي فرضها الله عليه، لا سيما الفرض الذي به تنفذ الفروض، وتقام أحكام الدين، ويعلو أمر الإسلام، وتصبح كلمة الله هي العليا في بلاد الإسلام، وفي سائر أنحاء العالم.
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أم سلمة
المشاركة Nov 24 2017, 08:10 PM
مشاركة #4


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 1,894
التسجيل: 13-May 12
رقم العضوية: 1,892



بعض التعليقات على المقالة:

Khadija Ben Hmida

عجبا يا مفتي مصر!علماء ومشايخ الأزهر كانوا مهمومين بسبب «إلغاء الخلافة» ولم يصبك هذا الهم الذي أصابهم ولا يزال يصيب الأمة الإسلامية؟! أنجعل الواقع مصدر تفكيرنا أم نجعل الشرع مصدر تفكيرنا؟ ما أحوجنا اليوم أن نفهم ديننا الفهم الصحيح دون سفسطة ما أحوج الناس يا مفتي مصر ليفرّقوا بين المدنية والحضارة وبين الوسيلة والطريقة...
ما أحوج الناس لعلماء ربانيين يكونوا ورثة الأنبياء ليقودوا الأمة من الإنحطاطا الذي أصابهم نحو النهضة الصحيحة
قال الله تعالى: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم
فالذي يحدث لهذه الأمة الكريمة يا مفتي مصر سببه ترك نظام الخلافة التي كنا نعيش فيها أعزة فأبدلنا الله بدويلات مستعمَرة وتداعت علينا الأمم،..لماذا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «كَيفَ أَنتَ يَا ثَوبَانُ! إِذْ تَدَاعَتْ عَلَيكُمُ الأُمَمُ كَتَدَاعِيكُم عَلَى قَصْعَةِ الطَّعَامِ يُصِيبُونَ مِنهُ؟». قال ثوبان: بأبي وأمِّي يا رسول الله! أَمِنْ قلَّةٍ بنا؟ قال: «لاَ؛ أَنتُمْ يَومَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِن يُلْقَى فِي قُلُوبِكُمُ الوَهَنُ»..إلى آخر الحديث
فيقيننا أن الشرع حدد الطريقة الشرعية لإقامة الخلافة، وسيرة رسول الله ﷺ تنطق بذلك منذ بدء الدعوة إلى الإسلام، وحتى إقامة الدولة...
أولاً: القرآن الكريم
===========
قال تعالى: ﴿فاحكم بينهم بما أنزل الله﴾ وقال: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ﴾
ثانياً: السنة
=======
أخرج مسلم من حديث عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‹‹من خلع يداً من طاعة الله لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية››، والواجب في هذا الحديث أن تكون في عنق كل مسلم بيعة لا أن يبايع كل مسلم الخليفة، ووجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة سواء بايع بالفعل أم لا
ثالثاً: الإجماع
========
فقد أجمع الصحابة رضوان الله
عليهم على نصب خليفة خلال ثلاثة أيام ولا حاجة للتفصيل في هذا المقام
رابعا بشرى الخلافة الراشدة :
================
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‹‹تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت››
فعن أي غاية خبيثة تتحدث يا مفتي مصر والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي )!
قال النووي رحمه الله :
" ( تسوسهم الأنبياء ) أي : يتولون أمورهم كما تفعل الأمراء والولاة بالرعية , والسياسة : القيام على الشيء بما يصلحه "
قال ابن نجيم
" السياسة هي فعل شيء من الحاكم لمصلحة يراها وإن لم يرد بذلك الفعل دليل جزئي " .
وعرف ابن خلدون السياسة الشرعية في المقدمة بأنها " حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به "
وعلى ذلك فالسياسة والحكم بما أنزل الله جزء لا يتجزأ من الإسلام
وبهذا الاعتبار فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يستعمل السياسة الحكيمة الراشدة في حكمه ، وفي تدبير شئون الدولة وشؤون الناس لأنه نزل بشريعة تعمل على رعاية شؤون الناس بالحق والعدل
وعلى ذلك جرى عمل الخلفاء الراشدين وأئمة الهدى من بعده ولهذا نسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة خلافة على منهاج النبوة وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.



طريق العزة · يعمل لدى حزب التحرير

حقيقة ( أزهرية ) ؟
وماذا عن الحقيقة الشرعية .. والحقيقة التاريخية .. والحقيقة العرفية ؟ أهي معتبرة يا شيخ الأزهر أم أن ما تسميه بتجديد الخطاب الديني يفرض عليكم الغاء او محاولة إلغاء الف واربعمائة عام من حياة المسلمين عاشوها في ظل دولة واحدة بإمام واحد ودستور واحد يحتكمون فيه في قضائهم إلى جهة واحدة هي القرآن والسنة بعربهم وعجمهم و مسلمهم و ذميهم
وهل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تأمر بالوحدة تحت رجل واحد وما أكثرها ( ولا أظنك تجهلها ) مرفوضة في ظل النظام العالمي الجديد ؟
يا للأزهر الشريف ... ويالتاريخه العريق في نصرة الإسلام .. ويالتاريخ مصر الناصع بالانتصارات والفتوح .. ويالعمر بن العاص رضي الله عنه الذي يملأ تاريخ إمارته لمصر كل النواحي والنجوع في بلاد النيل في ظل خليفة المسلمين عمر بن الخطاب
ايه يا مصر ... ايه يا من مدحك رسول الله ومدح جندك .. يا من وقفت يوما في وجه التتار وقضيت عليهم بكلمة من عالم رباني عرف يومها انه لا تجوز إمارة العبد الي لا يملك نفسه فبيع المماليك ثم حررو ثم قادوا
ولا حول ولا قوة إلا بالله


إبتهال التحريرية ·

حقيقة لقد بلغ السيل الزبى يا مفتي مصر الكنانة، أتتغافل عن تاريخ المسلمين المعلوم للقاصي والداني؟؟!! ألم يؤخر الصحابة الكرام رضوان الله عليهم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانشغلوا بتنصيب خليفة يرأس المسلمين ويرعى شؤونهم ويوحّد كلمتهم ثم تعاقب الخلفاء حتى يوم المصيبة الكبرى التي حلت بنا: سقوط دولتنا الحامية بعدما تآمر عليها الغرب الكافر وخاصة بريطانيا العدوة الأولى للإسلام ونظامه بالتعاون مع الخونة العملاء من بني جلدتنا عليهم من الله ما يستحقون...فصرنا أيتاما على موائد اللئام الكل ينهش جسد أمتنا من المشرق إلى المغرب ومن شمالها إلى جنوبها..والكلّ يسعى لهدمنا ويحول دون قيام دولة الخلافة الراشدة التي ستقوم بوعد من الله سبحانه وتعالى ولا يخلف الله وعده: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)- سورة النور- وبشرى نبينا الصادق الأمين عليه أفضل الصلاة والسلام، {{قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت.}} ولهذا فليعمل العاملون..واتقوا الله ولا تكونوا معول هدم بل معول بناء..واعملوا ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يا مفتي مصر الكنانة..


سفينة التغير · حزب التحرير

عندما يجعل الشخص العقيدة الإسلامية هي أساس التفكير عنده تكون عقليته إسلامية، وعندما يضبط ميوله وسلوكه باﻷحكام الصادرة عن هذه العقلية تكون نفسيته إسلامية، وبذلك تتشكل الشخصية اﻹسلامية.
إن قضية الأمة المصيرية هي:الانعتاق من التبعية الغربية، والنهوض بالأمة على أساس الإسلام بوصفه مبدأ: عقيدة، ومنه نظام حياة يتجسد في كيان تنفيذي هو دولة الخلافة تحديدًا، التي تستأنف الحياة الإسلامية به وتحمله رسالة إلى العالم بالدعوة و الجهاد.

جاء في الأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل من المسلمين:
أتدري ما يهدم الإسلام ؟
زلة عالم، وأئمة مضلون، وجدال منافق بالقرآن!

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}
اتقوا الله في دينكم


Sireen AlKhattab · يعمل لدى Hizb ut-Tahrir

لن نحاججكم في وجوب إقامة الخلافة ووجوب العمل لها والإثم الواقع على الأمة في خلو الزمان منها والتقاعس عن العمل لإقامتها، فهو أمر، ولله الحمد والمنة، أصبح أوضح وأشهر من أن نبينه، بل ونبشركم ونبشر أنفسنا وأمتنا أن الخلافة على منهاج النبوة صارت على الأبواب، ولن يمنع عودتها مدعٍ، وليس أدل على ذلك من ارتعاد هذا الغرب الكافر وعملائه وطواغيته من مجرد ذكرها وذكر احتمال عودتها، ولكن أليس من العار عليكم أن يكون بين ظهرانيكم من ينكر وجوب الخلافة ووجوب العمل لها؟!. بل ويصل الأمر إلى أن يخرج من بين ظهرانيكم من ينكر الأصل الثاني بأن "محمداً رسول الله" في أول أركان الإسلام ويجعل جميع من يشهد أن "لا إله إلا الله" فقط مسلماً!!، وقد سبق لهذا الدعي من قبل أن جعل من السيسي ووزير داخليته في مرتبة نبيي الله موسى وهارون، وجعلهما جنداً من جنود الله!!.

يا علماء الأزهر الشريف، ألم يسع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الوصول إلى الحكم وإقامة دولة إسلامية، بل وطلب النصرة والمنعة من أجل ذلك؟!. ألم يسر على سنته في هذه الدولة عملاً وتتطبيقاً وأنظمة وأجهزة الخلفاء الراشدون المهديون ومن تابعهم بإحسان؟!. وهل من سبيل يا علماء الأزهر الشريف لتحرير الأمة وإيجاد الإسلام وحمل دعوته للعالم بالدعوة والجهاد إلا بالخلافة؟!. ألم يرسل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الوفود والرسل إلى هرقل وكسرى والملوك يدعوهم إلى الإسلام بعد إقامة دولته؟! ألم يقاتلهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء الراشدون من بعده لحمل دعوة الإسلام لهم بإزالة حكمهم الذي يحول بين الناس وبين الإسلام إلا بهذه الدولة الإسلامية؟!. ألم يتنافس الصحابة رضوان الله عليهم على الخلافة لنوال شرف الحكم بما أنزل الله وشرف إيجاد الإسلام في معترك الحياة وتبوء دولة الإسلام موقع الصدارة بين الدول، وشرف حمل الدعوة الإسلامية للعالم بالدعوة والجهاد، وشرف الحفاظ على وحدة الأمة، وغايتهم من ذلك هي نوال رضوان الله؟! أم كانوا جميعاً - وحاشا لله أن يكونوا - طلاب سلطة يتاجرون بالدين؟!... أم أن الدوح حلال للكفر من كل جنس حرام على الإسلام؟!.

حنين الامه · أكاديمية دراسات اللاجئين - The Academy of Refugee Studies

بالنسبه لهذه المساله واهميتها بالنسبه للمسلمين بما انها من امور الحكم والتي دامت 1400عاما الاستحقاق من علماء الازهر ان تدرس من ناحيه شرعيه لوجود الادله عليها من الكتاب والسنه واجماع الصحابه ما هو ردك على قول الله تعالى ((وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك)) والكثير من الادله.

هاجر بالحاج حسن · يعمل لدى استاذة رياضيات في التعليم الثانوي

اتق الله يا شيخ منذ متى يستدل على الحكم الشرعي بامثلة من التاريخ؟ لا اظن انكم في حاجة للتذكير باصول الفقه و الفقه و لا اظنكم بجاهل بقول الرسول {ص} sad.gif( إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ؛ كتاب الله وسنتي ....))
[الحاكم في مستدركه عن أبي هريرة ] فالنبي معصوم من أن يخطئ بأقواله وأفعاله وإقراره وصفاته اماان كان المسلمون الغير المعصومين في فترة من الفترات التاريخية قد اخطؤوا و قصروا فلم يوحدوا صفوفهم تحت دولة واحدة فتلك امة قد خلت لها ما كسبت و ستحاسب على مخالفتها احكام الشرع اما نحن فما لنا غير اتباع قول رسول الله {ص} : {اذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما}و قوله: {من اتاكم و امركم جميع على رجل واحد يريد ان يشق عصاكم و يفرق جماعتكم فاقتلوه}: رواه مسلم .

Abu Sofiane Yahia ·

لم أكتفي بنص المقال الذي نقل بأمانة مختصرة المحاضرة وشاهدت المحاضرة بالكامل وهذا تعليقي عليها:

الى الدقيقة 16:23 والمحاضرة تسير في الطريق الأكاديمي والشرعي الصحيح والمطلوب، الى ان وصلت يا فضيلة المفتي، الى المخرج المتوهم الذي نقضت به كل ما تقدم وفتحت به سبوبة "العلم" السلطاني وهو الشاطبي المظلوم كثيرا من افترءاتكم عليه فخلطتم حابله بنابله وجعلتم فقه المآلات مقدما على ما هو معلوم من الدين بالضرورة. ودخلت بعدها في منهج ابعد ما يكون عما قدمت به محاضرتك من التاصيل على اساس شرعي واستندت في كل استدللاتك على اشخاص وعلى انوار الازهرية بطريقة غامضة حينا وباقتطاع الكلام عن مضمونه احيانا وركزت على قيمة الاشخاص واقوالهم وهو ما عبته لاحقا على من سميته بالارهابي من عودته الى ذكر (ابو حاتم) العديد من المرات على انه مرجعيته. أما عن حديثك عن تطور القوانين وقفزتك من عهد عمرو بن العاص الى محمد علي ومحاولته تقنين الفقه ثم دخول القانون الفرنسي الموافق للمذهب المالكي بنسبة 75 في المائة فقد احسست بثقل الوقت عليك وجفاف الكلمات في حلقك وصعوبة خروجها لانها مخالفة لما تعلم من اصول ما تعلمت في الازهر الشريف. ولقد سئم الحضور من عرضك حتى انك اقترحت عليهم الاستراحة ثم، اختصرت الموضوع على ان كل ما تقدم من كلامك واستدلالك بكتب غيرك، ان القانون المدني الذي نحكم به الآن هو موافق بنسبة كبيرة الى الشرع، هذا بعد ان تحولت من اكاديمي يعطي محاضرة، الى فنان تشكيلي، يصور البذاءة العلمية والانحطاط الفكري وبضاعة الغرب الفاسدة الى لوحة فنية يرتفع سعرها في سوق نخاسة العمالة للغرب والرضوخ لاحكامه. الم يكن حريا بك بدل كل هذا المجهود المضني لاثبات ان القانون الفرنسي بضاعتنا ردت الينا، بان نذهب مباشرة لصانع البضاعة وهو قرآننا وسنة رسولنا واجماع صحابة رسولنا والقياس بعلة في شريعتنا وناخذ منتجنا القانوني والدستوري ام هو عجز فينا علميا ام هي تبعية المغلوب للغالب بعد الاستسلام بل واستساغة الذل والهوان الذي تردى فيه واقعنا؟!
ورغم انك طرحت الرجوع مباشرة الى النصوص الشرعية ولكنك سرعان ما تعللت بالصعوبة بل بالاستحالة ولسان حالك ان الله سبحانه وتعالى قد كلف المسلمين ما لا يطيقونه، وانت تعلم ان هذا محال على رب العزة والرحمة، وما نهضة المسلمين وتبوأهم المرتبة الاولى بين الامم في عصرهم الذهبي الا بتطبيق شريعتهم والنبوغ في استنباط احكامهم من معدنها الصافي. فقدرة انسان بشر على ما لم تقدر عليه دليل على ضعف فيك او كسل او عدم رغبة، وارجح الثالثة التي تسخر لها امكانيات دولة بل دول لتجفيف المنابع وتجهيل الناس بدينهم.
وانهيت محاضرتك ببعض الامثلة من تطوير القوانين لحل بعض المشاكل التي في اصلها، لم تنتج عن تطبيق الاسلام، بل عن عدم تطبيق الاسلام، واذكر هنا، تعسر الزوج في الانفاق مما يستوجب تطليقه عندكم، ولم يكن في من قبلكم لسبب تغافلتم عنه، وهو ان الدولة في الاسلام هي دولة رعاية وليست كما هي الان دولة جباية بل وتفقير للشعوب واتاحة ثرواتها ومقدراتها لاعدائها. واولت كلام العلامة الطاهر بن عاشور في ان الوازع السلطاني هو القانون الوضعي الذي اجهدت نفسك في اقناع الحضور بشرعيته.

هدفت من كل محاضرتك الى ما قررتموه سلفا في دار افتائكم ووجهتم به جميع خطبائكم، ان الخلافة ليست من الاعتقاد وانها ليست الا احد الطرق لادارة الدول وانها انتهت وان الاصلح هو ما انتم عليه الآن. وبتصور ان الكاميرا التي نقلت المحاضرة تبدأ في الابتعاد، رويدا رويدا، لتكون زاويتها اكبر لمكان المحاضرة وما يحيط بها من شوارع والى المشهد العام لمصر وما خلفته، ما اسميتها بالتجربة المصرية الرائدة، فنجد نفس اللوحة التشكيلية البذيئة والقذرة، والتي تتحملون بالكاد، المرور عليها بسياراتكم الفارهة، ولا تتجرؤون على فتح شبابيكها، حتى لا تصلكم رائحتها العفنة.

السؤال كيف سيقنع خطباؤكم الناس بكل ما لفقتم لهم في دينهم ام اعتمادكم الاول والاخير على حديدكم وناركم؟ وكان الاحرى بكم ان تتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة وتقولوا كلمة الحق والعدل والعز، ام نار حكامكم اشد عليكم من نار ربكم؟! ولا حول ولا قوة الا بالله.
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 9th December 2019 - 06:33 PM