منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

 
Reply to this topicStart new topic
> ذكرى ربيع الأول هي لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وليست لعقد محافل فخمة
أم حنين
المشاركة Nov 10 2019, 04:39 PM
مشاركة #1


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الإداريين
المشاركات: 4,567
التسجيل: 22-September 11
رقم العضوية: 35










بيان صحفي

ذكرى ربيع الأول هي لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وليست لعقد محافل فخمة




إنّ نظام باجوا/ عمران ملتزم بالولاء للقوى الاستعمارية الغربية مثله مثل الأنظمة السابقة، ويشعر بالقلق من حب الأمة العميق لرسول الله r، خاتم الأنبياء والمرسلين، والنظام باعتباره حليفا للغرب، يحافظ عملياً على مصالح القوى الاستعمارية الغربية، وفي الوقت نفسه يدّعي الحكام خدمة رسول الله r، من خلال تنظيم (مؤتمرات سيرة فخمة) على نفقة الدولة. واستمراراً في خداعه للناس تأسيا بالأنظمة السابقة، ينظّم نظام باجوا/ عمران مؤتمر سيرة فخري في إسلام أباد في 10 من تشرين الثاني/نوفمبر تحت عنوان "دولة المدينة ودولة الرفاهية الحديثة". فكيف لهؤلاء الحكام أن يدعوا أنّهم يحبون حقاً رسول الله r، وقد واجه نبينا الحبيب بجدارة عدوين في وقت واحد؛ قريشاً ويهود خيبر، بعد تأسيس دولة المدينة المنورة؟ حيث أبرم رسول الله r صلحاً مؤقّتاً مع عدو، وقاتل عدواً آخر، يهود خيبر، وأجبرهم على الاستسلام التام، ثم انتقل إلى الحد من الهيمنة الإقليمية لقريش بشكل كبير، إلى أن فتح الله سبحانه وتعالى على المسلمين مكة المكرمة. وعلى النقيض من ذلك، يعمل الحكام العملاء المستأجرون لأمريكا لعقد صفقة تبقي الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، لتوطيد قدم أمريكا وحليفتها الهند فيها، في الوقت الذي تعاني فيه من الهزيمة وتجر أذيالها. كما وضع رسول الله r الربا تحت قدميه، وأمر بتداول الذهب والفضة كعملة للدولة، وكفل توزيع الثروة على الناس ولم يفرض ضريبة على الناس. وفي تناقض تام، يقدّم الحكام الحاليون في باكستان تنازلات للمستثمرين الأثرياء، ويفرضون الضرائب على الفقراء، ويقومون بالتجارة الدولية بالدولار الأمريكي ويفرضون المعاملات الربوية في التجارة، والتي ترقى إلى الوقوع في حرب مع الله سبحانه وتعالى ورسوله r، وبينما رعى نبينا الحبيب r شؤون الناس وقضى بينهم بما أنزل الله سبحانه وتعالى، يقوم حكام باكستان برعاية مصالح النخبة الحاكمة ويطبقون الديمقراطية الغربية الكافرة التي تعطي السيادة للإنسان وليس للخالق سبحانه وتعالى، ويمارسون اضطهاد الناس من خلال إدارة الشؤون القضائية على أساس القانون البريطاني. وقد رعى رسول الله r العلاقات الاجتماعية والعائلية بما أنزل الله، بينما هؤلاء الحكام عازمون على نشر القيم الليبرالية الغربية الفاسدة، التي تخلو من الحياء والشرف والمحافظة على الحياة الأسرية. وتبنى نبينا الحبيب r سياسة خارجية على أساس الدعوة والجهاد، وكان بنفسه يقود المعارك ويشن العمليات العسكرية، من أجل حماية وتوسيع حدود الدولة الإسلامية. وفي تناقض تام، يصر حكام باكستان الحاليون على أن الحرب على المعتدين ليست خياراً، ويخونون إخواننا المضطهدين في كشمير المحتلة، بدلاً من التعبئة العسكرية من أجل تحريرهم الفوري! فما الذي يشترك فيه هؤلاء الحكام مع أمة رسول الله r، وهم يعملون خدماً لصندوق النقد الدولي ووزارة الخارجية الأمريكية؟!


أيها المسلمون في القوات المسلحة الباكستانية! لقد كانت بعثة رسول الله r نعمة كبيرة على البشرية جمعاء، حيث أخرج الله سبحانه وتعالى الناس من الظلمات إلى النور، وأظهر الإسلام على الدين كله. وقام رسول الله r بتطبيق الإسلام في جميع مجالات الحياة، وشعّ نور الإسلام على العالم كله من خلال الدعوة والجهاد. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ وهكذا، طبّق رسول الله r الإسلام عمليا في الحكم وجعله مهيمنا على جميع العقائد الأخرى. فمن منكم أيها الضباط في القوات المسلحة، سيعطي النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة لاستئناف مهمة رسول الله r لضمان عودة هيمنة الإسلام على الدين كله؟




المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 12th November 2019 - 05:52 AM