المساعدة - البحث - الأعضاء - التقويم
ماذا يعني "إيقاف أسلمة أمريكا" ؟
منتدى الناقد الاعلامي > الناقد السياسي > البرامج الحية
ام حنين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

بثت قناة روسيا اليوم في حلقة بانوراما الماضية بتاريخ 4 - 7 - 2010 ، برنامج يناقش الإسلام وإنتشاره في أمريكا والدعوات المضادة لذلك ،،


ماذا يعني "إيقاف أسلمة أمريكا" ؟

للإطلاع على الفيديو

لماذا بدأت في امريكا حملة تدعو المسلمين هناك علناً الى التخلي عن معتقداتهم الدينية؟ من الذي يقف خلف مثل هذه الدعوات وما هو الخطر الذي تمثله على المجتمع الامريكي؟ وهل ستظل امريكا بلداً متنوع الثقافات ام انها ستشهد تنامي ظاهرة معاداة الاسلام؟

معلومات حول الموضوع:

ظهرت في الحافلات والباصات في مدن الولايات المتحدة مؤخرا ما يسمى بالإعلانات الاجتماعية التي تعرض على المسلمين مساعدات ... في التخلي عن معتقداتهم، لا اكثر ولا اقل! اليافطات المفضوحة الصقت من قبل منظمة لم تكن معروفة في السابق تسمى "اس آي أو أي" (SIOA) ويعني اسمها: "أوقفوا انتشار الإسلام في اميركا". وتقودها الصحفية والناشطة السياسية باميلا هيللر التي اسست المنظمة ولها نشاطات على شبكة الإنترنت. كما انها معروفة بعملها طوال عدة سنين في تشجيع الأميركيين على دعم اسرائيل واسناد الحرب الأميركية على العراق. علما بأن هيللر نفسها تدعي ان هدف اليافطات الدعائية ليس دفع المسلمين عموما للتخلي عن دينهم، وان الحملة الدعائية معنونة فقط الى المسلمين الذين قرروا التخلي عن الإسلام لأسباب معينة لكنهم يخشون ردة فعل المجتمع الإسلامي. الا ان الكثيرين من ابناء الجالية الإسلامية في نيويورك اعربوا عن استنكارهم الشديد لحملة هيللر الدعائية المغرضة. ويعتقدون ان اليافطات التي ظهرت في الباصات تفوح منها رائحة التمييز العنصري، بل هي تؤجج النعرات والنزاعات الدينية بين المواطنين. فيما عدّ المحللون فعلة هيللر مظهرا آخر لتصاعد الميول المعادية للإسلام والمسلمين في المجتمع الأميركي. ويذكر المحللون اسبابا متنوعة لتصاعد الكراهية للإسلام. بعضهم يعزوها الى نية مسلمي نيويورك في بناء مركز ثقافي اسلامي ومسجد على مقربة من منطقة "غراوند زيرو" التي دمرت فيها ناطحتا السحاب اثناء احداث الحادي عشر من سبتمبر /ايلول2001 . وقد صادق المجلس الإجتماعي لمانهاتن على مشروع البناء، الا ان الأهالي المستائين واقارب ضحايا العمليات الإرهابية يهددون سلطات المدينة بتنظيم احتجاجات جماهيرية حاشدة فيما لو بدأ تنفيذ المشروع. ولا يستبعد ان يكون مشروع بناء المركز الثقافي في مانهاتن مجرد ذريعة ، بينما السبب الحقيقي هو فزع المحافظين والعامة المؤيدين لهم من تكاثر السكان المسلمين في الولايات المتحدة. وثمة رواية اخرى تقول إن القصد من وراء الحملة المعادية للإسلام هو الرغبة في صرف انظار الرأي العام عن الإنتقادات الموجهة الى اسرائيل والى عمليات الولايات المتحدة في العراق وافغانستان وباقي ارجاء العالم الإسلامي.

التعليق :

تمتاز قناة روسيا اليوم وهي قناة روسية ناطقة باللغة العربية ، تمتاز في طرح برامجها بالنقاش والبحث الدقيق في القضية التي يدور حولها موضوع البرنامج. فالقائمون على القناة هم مجموعة من المستشرقين الروس وهي قناة تابعة للحكومة الروسية. وفي هذا البرنامج تم نقاش الموضوع نقاش موضوعي وأعطى كامل الفرصة للضيفين.فما رأيت من البرنامج تم نقاش القضية بكل وضوح ومن عدة جوانب ولكن لم يقدم نتيجة معينة ولا حل مناسب لما طرح من موضوع. كما لم يقارن البرنامج بين وضع المسلمين في روسيا وفي أمريكا مثلا. فالمسألة فقط بحث في قضية محددة لكن بدون طرح حلول للقضية لهذا المتلقي.
نور الايمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
بارك الله فيك أختي أم حنين
أظن ان قيام قناة روسيا اليوم ببث هذه الحلقة ليس لإهتمامها بأمور المسلمين بل يأتي في نسق الصراع القائم بين روسيا و أمريكا على منطقة أسيا الوسطى . ويأتي على خلفية أن أمريكا أصبحت تمثل عبء إستراتيجي ثقيل على روسيا و منافس قوي لها هناك و هذا ما نددت به كلينتون خلال زيارتها لجورجيا ب(الإحتلال الروسي) لمنطقتي أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية مما جعل بوتين يزمجر
ام حنين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

بارك الله فيك أختي نور الإيمان ،،

تعليق قوي أختنا ، لتفصلي لنا أكثر من ناحية إعلامية ، ماذا يريد ان يبرز لنا القائمون بهذا البرنامج وعلى ماذا يعتمون حتى نرى العلاقة بين هذا التحليل وذاك ؟

وجزاك الله خيرا .

نور الايمان
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
و فيك بارك الله
الإعلام المبدئي هو ( خادم لسياسية الدولة القائمة عليه) يستعملها هذا الأخير لتحقيق أهداف مادية و إستراتيجية....
و بعبارة أخرى هو" سلاح فعال" في اللعبة السياسية من خلال التسويق ل(مخططاتها الإستراتيجية )و(صنع رأي عام لها )


من خلال البرنامج نستخلص أن المذيع استعمل أسلوب براغماتي في حواره و ذلك من خلال تركيزه على النتائج المترتبة عن تلك الأفكار ( تحقيق المصالح و الوصول إلى الهدف )
ومثال على ذلك سؤاله لضيفه الدكتور "حيدر جمال" رئيس اللجنة الإسلامية الروسية
س - "هل هذه حملة أحد المواطنات الأمريكية العفوية و قائمة بحد ذاتها أم وراء هذه الحملة أيادي تدبر لها و تديرها ؟" ج -" ان هذا التوجه يتعدى حدود الولايات المتحدة و لم يبدأ أبدا من نشاطات باميلا هيللر أي التحام أشخاص مع توجه صارم منظوماتي ، فباميلا هيللر لا تعمل وحدها بكل بساطة هي ما حققت الشهرة هنا ، كثير من السياسيين خاصة مما يعملون مع السكان يستخدمون ما يسمى النقلة الهادئة في الشطرنج هناك مبادرات و نشاطات تبدأ لأول وهلة محلية مؤطرة ومن ثم تصبح توجهات حاسمة عندما تستغل و توظف فيها الأموال و الجهود و تتحول الحركة أو النقلة الهادئة إلى نقلة تقتل الملك و تصبح هي الحاسمة".
و من خلال هذا نستخلص أن هدف البرنامج هو تسديد ضربات دقيقة يضمن عن طريقها إيجاد نزاع داخلي للعم سام مع الإسلام في الوقت الذي تسعى فيه أمريكا للسير على خطى" الإستراتيجية الأوبامية " مع العالم الإسلامي و بذلك تتخبط أميركا في نزاع أخر داخلي زيادة على تعثرها في جبال تورابورا الأفغانية و غرقها في مستنقعات العراق وبهذه النقلة تقتل الملك ( أمريكا) و تصبح هي الحاسمة في الصراع الدولي أي (روسيا )
.
Invision Power Board © 2001-2010 Invision Power Services, Inc.