المساعدة - البحث - الأعضاء - التقويم
متى ينفصل الإعلام عن السلطة ؟
منتدى الناقد الاعلامي > الأعمال التأسيسية > قضايا الإعلام
ام حنين
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه ،، أما بعد ،،

عودنا هذا الإعلام المسيَّس على اتخاذه مواقف محددة في نوعية الأخبار التي ينشر ، وفي الترويج لحقائق والتعتيم على أخرى بحسب مصالح القائمين على هذه الوسائل الإعلامية. فهذه الإنتقائية تكشف مواقف محددة اتجاه القضايا التي يطرحها الإعلام على المتلقي بصيغة معينة. فهناك أهداف وراء كل خبر ينشر وكل خبر يُنقل . وهذه الأهداف مُلاَك هذه القنوات المحلية أو الفضائية بالنسبة للتلفاز أو الإذاعة والجرائد والصحف ومواقع الإنترنت. فإن كانت تمتلكها الحكومة ستستخدم الإعلام للترويج لسياساتها وللتمهيد لما تريد أن تفعل بالناس ! فالهدف دائما جعل الرأي العام يتقبَّل هذه السياسات بصدر رحب حتى وإن كانت ظالمة من عدة نواحي. وإن كانت الجهة المالكة جهة خاصة ومستقلة كما تدعي ، هي أيضا تعمل تحت مظلَّة الأنظمة التي تتحكم فيما تنشر وفيما لا تنشر .. فمهما أعطت هذه الحكومة مساحة وحرية تعبير لوسائل إعلامية ، يكون ذلك بحسب هواها فقط ، فلا بد من وجود خط أحمر لا يسمح لأي كان تخطيه. وذلك لأن الحكومة لن تُفرِّط في السلطة !

ولما كانت الحكومات علمانية وتحكم بقوانين وضعية تتعمد إقصاء الإسلام عن حياة الناس، عملت هذه الأنظمة الفاسقة والتي توالي الغرب الكافر في سياستها ، عملت على قمع الشعوب وإبعادهم عن دينهم وطمس هويتهم الإسلامية بتبريرات كثيرة ! وبالتبرير نقصد الأساليب الإعلامية الملتوية التي وضعها الإعلاميون وهي نتيجة دراسات مكثفة عن الإنسان وكيفية التلاعب بعقله.. لتعمية هذا المتلقي عن الحقيقة ..

لكن تمر علينا مواقف تختلف عن المواقف التي اعتدناها .. فيحدث أن يعترض الصحفي مثلا على قمع السلطة الواضح لحرية التعبير - مع التحفظ على المصطلح - كما يحدث مع فعاليات حزب التحرير ولنأخذه نموذجا لموضوعنا هذا ،، ففعاليات الحزب المشهورة السنوية ، هي دائما وقت صعب ،، وقت للظلم والقمع ،، لكن هذه السنة وكما جاء في هذا الخبر ..

نقابة الصحفيين تستنكر منع الصحفيين من تغطية مهرجان حزب التحرير في غزة
http://naqed.info/forums/index.php?showtop...0&#entry953

فمع أننا اعتدنا على صمت الإعلاميِّين؛
فلم يصمتوا الآن ،،وإن كنا نريدهم أن يقوموا بأعمال بناءً على هذه الأقوال لكسر الطوق الإعلامي على كلمة الحق وإلا لماذا تخرج منهم هذه الكلمات الجريئة ؟ إلا إن كانوا يدعمون الحق بأي صورة من الصور ؟

وهذا الموضوع :
نشر وكالة معا لهذا الخبر ،،

مركز حقوقي يدين القيود التي فرضتها حكومتا غزة والضفة على حزب التحرير

http://naqed.info/forums/index.php?showtop...0&#entry950

وهذا الخبر الأكثر من ممتاز .. فمقارنة كاتب الخبر بين مواقف حماس المتناقضة له أثر كبير في كشف وفضح سياساتها للمتلقي .. بغض النظر عن هدف وكالة معا من النشر؛ فكلمة الحق يجب أن تُقال .

حماس تتحمس للعثمانية وتحاصر دعاة عودة الخلافة!
http://www.naqed.info/naqed/news/47-2010-0...4-17-03-29.html

فمهما كان يُعتِّم الإعلام على الحق لا بد أن يظهر ولا بد للمخلصين أن يتحدوا السلطة الظالمة التي تقوم بحملات شرسة على المسلمين في كل مكان،وبالذات على شباب حزب التحرير الأتقياء الأنقياء. فهؤلاء المخلصون ومواقفهم المشرفة،، وربما النادرة في هذا الوقت ، يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار وهذا جزء من عملنا في منتدى الناقد الإعلامي ،،

ولذلك يجب علينا أن نعمل جادِّين لهذا الإنفصال نصرة لله ولرسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم ،، ولتصبح هذه المواقف متكررة وكثيرة الحدوث .. فلنشحذ الهمة ونركز على نقل هذه المواضيع القيمة تشجيعا للمخلصين منهم ولنركز على النقد الإيجابي توجيها للبقية.
أبو يوسف
أخي الإعلامي

هذه دعوة لك وأنت أخ كريم تنتمي لهذه الأمة الكريمة , إلى الوقوف إلى جانب أمتك في محنتها التي تمر بها منذ زوال سلطان الإسلام عنها, و أن تكون عونا لها لتنهض من كبوتها بتقديم الأخبار الصادقة الصحيحة لها و التحليل الدقيق الذي يسلط الضوء على الأحداث كما هي حتى تعي الأمة واقعها و عيا دقيقا , ثم بتقديم المعلومات الدقيقة تاريخيا وواقعيا و فكريا و سياسيا, و أن يكون الإسلام هو المقياس في هذه الأعمال الإعلامية التي يجب في الأصل أن تسير بالأمة بموضوعية و حرص في طريقها لتحقيق نهضتها و إعادة عزتها و بناء وحدتها التي حرص عليها الله و رسوله في القرآن الكريم و السنة المطهرة .
{قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }المائدة119
.
Invision Power Board © 2001-2010 Invision Power Services, Inc.