السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
الإخوة والأخوات الكرام :
تابعوا معنا قنوات فضائية عالمية وعدت بالبث المباشر للكلمات التي تلقى الآن تباعا من بيروت العاصمة اللبنانية في مؤتمر إعلامي عالمي يبين فيه حزب التحرير موقفه من القضاية الدولية والإقليمية الساخنة ..
وسنوافيكم بالتفاصيل مباشرة بحسب جدول المؤتمر من بيروت بفندق البريستول ..
بدأ المؤتمر في التاسعة صباحا من هذا اليوم الأحد 18 - 7 - 2010
ولقد عجت القاعة بالحضور وإمتلأت تماما بضيوف من كل أنحاء العالم فلقد بلغ عدد الحضور أكثر من سبعمائة ضيفة وضيفة ،، من السودان والباكستان وبريطانيا وأستراليا وتركيا والعراق وإندونيسيا واليابان وهولندا وماليزيا والدنمارك ومنع من منع من الحضور بعدم إعطائه التاشيرة المطلوبة للسفر من الهند وفلسطين وأفغانستان،،
ويلاحظ الحضور الإعلامي المكثف لهذا المؤتمر الذي أثار جدل الحكومة اللبنانية ومحاولتها لمنع المؤتمر وحظر الحزب وذلك قبل موعد المؤتمر بأقل من إسبوع فحضر من حضر للوقوف مع الحزب حرصا منهم لعدم منع إقامة المؤتمر
وكما حرص عناصر الشرطة على عدم التعرض للقائمين بالفعالية التاريخية التي لا تزال تثير إعجاب الحضور وتجذب إنتباههم بشدة فكل كلمة تلقى الأن يتفاعل معا الحضور تفاعلا ملحوظا بالتكبيرات والتهليلات والتصفيق ، وكما لاقى القائمون بالمؤتمر وضيوفهم ترحيبا من طاقم العمل الفندقي وتميز المؤتمر بالتنظيم الدقيق كما عودنا حزب التحرير دائما.
من القنوات الفضائية الموجودة ال بي سي اللبنانية وبرس تي في اللبنانية وقناة الجديد ( NEW TV ) وقناة الجزيرة و قناة الفجر وقناة الاو تي في ( OTV ) ..
وكان من بين الحضور ممثلي حزب الله ومجلس علماء فلسطين في لبنان ضيوف من حزب الوعد وحزب الجهاد ،، كما تخللت المؤتمر مداخلة من القدس للمطران عطا يوحنا وهو من أحفاد بطريريك القدس صفرونيوس الذي تسلم العهدة العمرية عندما جاء سيدنا عمر رضى الله عنه لتسلم القدس منه في 15 هجرية ، بعد إنتصار المسلمون في معركة اليرموك و الذي حث المسلمين على النهوض وعلى إجلاء الإحتلال من فلسطين إنقاذا للقدس وللإسلام وللمسيحية وتبع ذلك كلمة للسيد موسى المك أكول وهو رئيس مسلمي جنوب السودان وتحدث عن خطورة إنفصال الجنوب عن شمال السودان.
وتوالت الكلمات حتى شملت كل القضايا المصيرية التي تؤرق العالم وليس فقط الأمة الإسلامية مثل قضايا شرق آسيا والنظام الإقتصادي الرأسمالي المنهار والسلاح النووي.
والجدير بالذكر كلمة الصحفي السيد أحمد القادم من تركيا ويعمل لصحيفة الوقت التركية فكان لهذه الكلمة التي ألقاها إعلامي مخلص عن أن فلسطين قضية إسلامية وليست فلسطينية فقط ، كان لها الأثر الطيب في النفوس. فهو نموذج للإعلامي المخلص لدينه وأمته .









