المختصر / قررت وزارة التعليم الصهيونية إلغاء اتفاقية أوسلو ونقضت فكرة قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وحذف الحرب الأولى على لبنان وما رافقها من توقيع اتفاقية للسلام مع الحكومة اللبنانية من مناهج التاريخ في الصفوف الابتدائية للمدارس الصهيونية.
وذكرت صحيفة "هاآرتس" اليوم الجمعة أن المسئول عن قسم التعليم في الوزارة مايكل يرون قام بوضع خطة عن مناهج التاريخ الذي يجب الالتزام به خلال السنوات الثلاث القادمة، حيث أعطى تعليمات واضحة بإلغاء اتفاقية أوسلو والتي على إثرها قامت السلطة الوطنية الفلسطينية، من منهج التعليم.
وقالت الصحيفة: "منهج التاريخ في المدارس الابتدائية الصهيونية يشمل موضوعين أساسيين، الأول يتعلق بمعاداة اليهود وملاحقتهم وما تعرضوا له، وكذلك الحرب العالمية الثانية، والثاني يتعلق بقيام دولة الاحتلال المسخ والحروب التي تعرضت لها وخاضتها منذ قيامها".
وأضافت هآرتس: "كان هناك شق متعلق باتفاقيات السلام التي تم توقيعها بين الاحتلال والدول العربية الأردن ومصر وكذلك اتفاقية اوسلو وقيام السلطة الفلسطينية".
أوسلو أخطر مشروع على الشعب الفلسطيني
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أكدت أن اتفاق أوسلو "أخطر مشروع يمرر على الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، وأنها اتفاقية مشؤومة ضيعت الحقوق والثوابت ومزقت الشعب الفلسطيني وأعطت احتراماً واعترافاً لدولة الكيان الغاصب على حساب الحقوق الفلسطينية".
وقال فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم الحرك: "كانت الاتفاقية محاولة لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني، ومأساة حقيقية ألمت بشعبنا وبحقوقنا وثوابتنا".
وأشار برهوم إلى أن "اتفاقية أوسلو أعطت كل شيء للاحتلال ولم تعطي شيئاً للشعب، الذي لا زال يعاني من ويلاتها وتبعاتها وإفرازاتها حتى هذا اليوم".
مشروع أخطر من أوسلو يدبر له في الخفاء
وأكد المتحدث باسم "حماس" على أن "استمرار التفاوض مع الاحتلال وعبر القنوات السرية التي ابتدعها رئيس السلطة محمود عباس يعني أننا أمام مشروع أخطر من أوسلو، يدبر له في الخفاء بعيداً عن الرأي العام والتوافق الفلسطيني، ومن ثم يصبح أمراً واقعاً يفرض علينا فرضاً كما فرضت أوسلو في توظيف بخس ورخيص لآلام وتضحيات أبناء شعبنا".
وأضاف: "من قاد أوسلو وهندس لها هو رئيس السلطة محمود عباس، وهو من لا زال يؤمن بالتطبيع والتفاوض ويقود عملية الاستسلام، وبالتالي فإن بقاء قنوات التفاوض بين الاحتلال والسلطة هو بقاء من يؤمن بالاستسلام وتصفية القضية"
المصدر: مفكرة الإسلام
http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=132131
لي عودة ان شاء الله مع التعليق و اعادة صياغة الخبر
