المساعدة - البحث - الأعضاء - التقويم
نضال الإنترنت الفلسطيني: حزب التحرير وحركة الأحرار نموذجا
منتدى الناقد الاعلامي > الناقد الإعلامي > صفحات إنترنت
ابو ياسين
احمد أبو مطر

GMT 7:30:00 2010 الأحد 25 يوليو

أصبح انتشار الإنترنت كتكنولوجيا لتبادل وإرسال المعلومات نعمة كبرى للنضال الفلسطيني الذي يعتمد على البيانات والخطابات والرسائل ونشر نشاطات وفعاليات، تعتمد في مجملها على تنظيم المهرجانات الخطابية الكلامية شعرا ونثرا، وعقد لقاءات على مستوى زيارة العشيرة الفلانية، وتكريم البطل المناضل الفلاني، وتهنئة العريس الفلاني والرقص حتى الصباح في حفل عرسه،وإذا بالشعب الفلسطيني أمام دكاكين جديدة لا ترقى لمستوى السوبرماركات، فهي مجرد عدة أشخاص وجهاز كومبيوتر واشتراك في شبكة الانترنت وشخص أو اثنان يجيدان كتابة موضوعات الإنشاء التي كنّا نكلّف بها ونحن في المرحلة الدراسية الثانوية. وهنا يساء استخدام الإنترنت فلسطينيا، فبدلا من نشر المعلومات التكنولوجية والمواد العلمية، يسيطر أصحاب البلاغات الديكورية لتضليل الشعب الفلسطيني، عبر وهم نضال جديد يضاف أصحابه لعشرات الدكاكين الموجودة منذ عام 1965 دون أية فاعلية لها بين الشعب الفلسطيني، بدليل واحد واضح ومؤكد، وهو أنّ كافة هذه المنظمات مجرد (شاهد ما شافش حاجة) فكافة الشؤون الفلسطينية سلبا وإيجابا، وحدة وانقساما، سلما وحربا، يتحكم فيها تنظيمان فقط هما فتح (السلطة الفلسطينية) وحماس (الحكومة المقالة). ومن الأمثلة الواضحة للعيان هي مجموعة الدكاكين الفلسطينية المقيمة في دمشق التي يزيد عددها عن سبعة، فهل لها أية فاعلية داخل القطاع أو الضفة؟ أم أنّ كل ما نسمعه عنها هو اجتماعات وبيانات، ولولا الإنترنت ما سمعنا بهذه البيانات. ومن نماذج دكاكين النضال الإنترنتي الفلسطيني في السنوات الأخيرة، دكانان يصلحان نموذجا للعبث بالقضية الفلسطينية التي أصبحت مجالا للإسترزاق والحضور البائس على حساب شقاء شعب وانقسامه المخزي.

أولا: دكان حزب التحرير

هذا الحزب حسب موقعه الإنترنتي قد تأسس عام 1953 أي قبل 57 عاما، ويهدف الحزب حسب موقعه أيضا إلى(استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهذه الغاية تعني إعادة المسلمين إلى العيش إسلاميا في دار إسلام، وهي مجتمع إسلامي بحيث تكون جميع شؤون الحياة فيه مسيّرة وفق الأحكام الشرعية، وتكون وجهة النظر فيه هي الحلال والحرام في ظل دولة إسلامية التي هي الخلافة، والتي ينصّب المسلمون فيها خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنّة رسوله، وعلى أن يحمل الإسلام رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد).

ومن الملاحظ أن هذا النضال الإنترنتي الخطابي لا يوجد إلا في مدينة رام الله بالضفة الغربية التي يشكو الحزب المذكور دوما من أنّ سلطات الأمن الضفاوية العباسية تمنع مهرجانات الحزب وخطبه الداعية إلى الخلافة الإسلامية، بينما لا يجرؤ هذا الحزب الإنترنتي على إقامة أي نشاط مهرجاني أو تهريجي لا فرق، في قطاع غزة حيث تسيطر منذ أربعة أعوام (حركة المقاومة الإسلامية-حماس)، أي أنّ هذه الحركة ذات التوجه الإسلامي ينبغي أن تكون أقرب وأكثر تحالفا مع حزب التحرير الذي يهدف إلى استئناف الحياة الإسلامية، مما يعني أنه محظور عليه العمل الإسلامي في القطاع من قبل حركة إسلامية، وهي نفس الحركة التي سبق لها أن دمّرت مسجد ابن تيمية في مدينة رفح في أغسطس من عام 2009 الذي كان يتواجد فيه الشيخ عبد اللطيف موسى وأنصاره ممن كانوا يطلقون على أنفسهم اسم (جند أنصار الله)، وحسب تصريحات مؤكدة آنذاك للدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارىء في قطاع غزة، فقد بلغ عدد القتلى 22 قتيلا (أو شهيدا ليس أنا من يقرر)، أما عدد الجرحى فقد تجاوز 120 جريحا.

ومن المعروف أن الشيخ عبد اللطيف موسى هو طبيب أطفال وكان مدير عيادة مركز شهداء رفح الأولية الحكومية، وجاء قصف حركة حماس للمسجد وتدميره على رؤؤس من فيه، بعد خطبة جمعة ألقاها الدكتور الشيخ عبد اللطيف موسى الملقب بأبي النور المقدسي، أعلن فيها (ولادة الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس) التي (سنقيم هذه الإمارة على جثثنا، وسنقيم بها الحدود والجنايات وأحكام الشريعة الإسلامية، ونعاهد الله أن نعمل على طاعته)، بينما وصفته وزارة الداخلية الحمساوية المقالة بأنّ (لوثة عقلية قد أصابته)، وفي هذه الحالة كان يجب تحويله لمستشفى مجانين وليس تدمير المسجد عليه وأنصاره، حيث أن الإسلام ينهى عن تدمير المساجد حتى لو استجار بها يهودي.

ورغم أن بيانات حزب التحرير لم تستثن حدثا في العالم إلا وأصدرت بيانا خطابيا حوله، إلا أننا لم نقرأ للحزب الإنترنتي أي بيان على الإنترنت وفي مواقعه حول تدمير المسجد وقتل الشيخ عبد اللطيف موسى وأنصاره، ولم تصدر أية إدانة لحركة حماس حول هذا العمل الإجرامي. هذا بينما بيانات الحزب حسب موقعه الإليكتروني فقد شملت:

- دعوة مخلصة لبدء كفاح سياسي موحد ضد الإمبرياليين وعملائهم.
- أيها المسلمون، الشيخة حسنية تسلمكم للصليبيين الأمريكان والمشركين الهنود.
- استفتاء قرغيزستان وما سبقه من أحداث.
- موافقة إيران على التخصيب خارج أراضيها.
- الإنقلاب على باكييف والصراع الروسي الأمريكي في قرغيزيا.
وهم بذلك تماما مثل أشقائهم في جماعة الإخوان المسلمين الأردنيين الذين لم تهمل بياناتهم الخطابية الإنترنتية حدثا في العالم إلا وأدلت بدلوها فيه، بما في ذلك إعصار كاترينا في أمريكا كما أوضحت في مقالة سابقة.

ضمن هذا التخبيص (وليس التخصيب): أيٌ من هؤلاء المناضلين بإسم الإسلام نتبع؟ و أية تجارة ومتاجرة بالإسلام هذه؟. مع ضرورة التركيز على أنّ تجارة حزب التحرير هذه لا وجود لها خارج مدينة رام الله، وتصوروا للحزب المناضل من أجل الخلافة الإسلامية ثلاثة مواقع إنترنتية على الأقل. فأبشروا ياعرب ومسلمين فالخلافة التحريرية قادمة، طبعا دون أن يوضحوا لنا: هل ستكون على النمط الأموي أم العباسي أم الفاطمي أم الأيوبي أم العثماني؟.

ثانيا: دكان حركة الأحرار الفلسطينية
الملاحظ أن هذا الدكان انطلق انترنتيا بعد الانقلاب العسكري الحمساوي، الذي سيطر على قطاع غزة ورسّخ انقساما فلسطينيا طويل الأمد، وكما أنّ دكان حزب التحرير لا نشاط ولا فروع له في القطاع، فدكان حركة الأحرار لا وجود له في الضفة الغربية. ويكفي أن يتعرف القارىء على نشاطات هذا الدكان من موقعه الإنترنتي، وهذه نماذج موجودة في الصفحة الرئيسية للموقع وليست من اختراعي وتلفيقي:
- حركة الأحرار إقليم رفح تشارك في حفل زفاف الأخ فادي الشاعر.
- قيادة إقليم خان يونس تشارك في اللقاء مع وزير الداخلية فتحي حماد.
- قيادة إقليم الوسطى تشارك في مهرجان ذكرى انطلاق الحركة الثالثة في مدينة غزة.
- أعضاء قيادة إقليم غرب غزة تقدم واجب العزاء لآل درويش الكرام.
- قيادة حركة الأحرار الفلسطينية إقليم الشمال تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة.
- قيادة حركة الأحرار تشارك في مؤتمر فصائل المقاومة والممانعة حول رفض المفاوضات المباشرة.
- الناطق الإعلامي لحركة الأحرار: سيشهد العام الرابع انطلاقة فعلية لكتائب الأنصار الجناح العسكري للحركة.

وهذا غيض من فيض النضال الإنترنتي لحركة الأحرار، دون أن يقولون لنا: هل سألوا فتحي حماد وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة أثناء اجتماعهم المذكور معه: كيف تمّ فتح معبر إيريز ليلة الخامس والعشرين من أبريل الماضي بشكل خاص سري في منتصف الليل لإدخال عائلة السيد الوزير، لعلاج ابنته (إلهام) التي هي زوجة القيادي في كتائب القسام عبد الله اللداوي، ومعها والدتها (رباب نظمي أحمد) وشقيقة الوالدة (أنغام نظمي أحمد)،علما أنّهن شقيقات القائد في كتائب القسام محمد نصّار، الذي تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن خطف الجنديين الإسرائيليين (آفي ىسبورتس و إليان سعدون). وقد تم نقل العائلة بتنسيق حمساوي إسرائيلي إلى مستشفى إسرائيلي بمدينة المجدل، حيث قدمت للإبنة (إلهام) الإسعافات الأولية، قبل نقلها بطائرة خاصة إلى المدينة الطبية الأردنية في عمّان.

نتمنى لها الشفاء، ولكن من حق أي فلسطيني أن يسأل: بماذا تختلف السيدة إلهام عن ألاف المرضى الفلسطينيين؟ ولماذا يقبل وزير داخلية حكومة حماس الإسلامية التي تحكم بقوانين الإسلام كما تدّعي، هذه المعاملة الخاصة لإبنته، والتنسيق مع الاحتلال من أجلها، في حين أنّ الإسلام يدعو للمساواة والعدل؟. وهل التنسيق الذي تمّ مع سلطات الاحتلال يحظى به مريض فلسطيني عادي؟. لماذا تسكت حركة الأحرار على هذه الممارسات الفاضحة، ولم تصدر بيانا حول ذلك؟ أليس هذا أهم من المشاركة في مهرجانات خطابية ديكورية وحفلات زفاف وأعراس؟.

هذه نماذج من النضال الإنترنتي الفلسطيني في القطاع والضفة، وكنتيجة لهؤلاء المناضلين ونوعية نضالهم هذا نقول: يا شعب فلسطين كم سيطول شقاؤك وعذابك وتشردك، فهؤلاء المناضلون الإنترنتيون يعيشون في رخاء وبحبوحة، ولا يشعرون بمعاناتك وشقائك على الحواجز والمعابر!!!.
ahmad.164@live.com
المصدر : صحيفة ايلاف
http://www.elaph.com/Web/opinion/2010/7/581834.html


عن الكاتب : أحمدأبو مطر باحث وناقد أدبي ومحلل سياسي فلسطيني

من مواليد بئر السبع وهو حاصل على درجة الدكتوراة في الأدب والنقد من قسم اللغة العربية بجامعة الإسكندرية عام 1979، وكان موضوع الأطروحة(الرواية في الأدب الفلسطيني من عام 1950 إلى عام 1975)، وكانت بإشراف الأستاذ الدكتور محمد زكي العشماوي.

إستضافت قناة الجزيرة أحمد أبو مطر في عدة برامج لها سيما برنامج الاتجاه المعاكس اظهر خلالها أبو مطر آراء تنتقد بشدة النظم الديكتاتورية والإتجاهات المحافظة في المجتمعات العربية أبو مطر يقيم حاليا في أوسلو حيث حصل على الجنسية النرويجية ويقضي جل وقته كمتفرغ للدراسات والبحوث.

========================================

اذا ما أخذنا بعين الاعتبار ان الكاتب باحث ومحلل وناقد ,ويعتبر من نجوم الفضائيات فكان حريا به ان يلتزم ولو بالحد الادنى من المصداقية ,وان يبتعد عن بث الافتراءات والاكاذيب حول حزب التحرير الذي باتت نشاطاته وفعالياته (الانترنتية )تؤرق الغرب قاطبة في قارات العالم .

لاحظوا ماذا يقول الكاتب :
إقتباس
ومن الملاحظ أن هذا النضال الإنترنتي الخطابي لا يوجد إلا في مدينة رام الله بالضفة الغربية التي يشكو الحزب المذكور دوما من أنّ سلطات الأمن الضفاوية العباسية تمنع مهرجانات الحزب وخطبه الداعية إلى الخلافة الإسلامية،


إقتباس
ورغم أن بيانات حزب التحرير لم تستثن حدثا في العالم إلا وأصدرت بيانا خطابيا حوله، إلا أننا لم نقرأ للحزب الإنترنتي أي بيان على الإنترنت وفي مواقعه حول تدمير المسجد وقتل الشيخ عبد اللطيف موسى وأنصاره، ولم تصدر أية إدانة لحركة حماس حول هذا العمل الإجرامي


لو كلف الكاتب(الباحث والمحلل والناقد) نفسه عناء الدخول الى أحد مواقع حزب التحرير "الانترنتية" لوجد :

بيان صحفي: أوقفوا شلال الدم النازف في غزة أيها المسلمون
الأحد, 16 أغسطس 2009 12:30

التاريخ: 25 من شعبان 1430 هـ الرقم:ص/ب ن23/009
الموافق:16/8/2009م
بيان صحفي
أوقفوا شلال الدم النازف في غزة أيها المسلمون
في أحداث مؤسفة وبعد اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل أكثر من عشرين مسلماً وجرح العشرات، أريقت دماؤهم عقب صراع على سيادة منقوصة بل على سيادة لا وجود لها، فقد اشتعلت هذه الاشتباكات بعد إعلان الشيخ عبد اللطيف موسى زعيم جند الإسلام عن إمارة إسلامية برفح مما دعا السلطة في غزة إلى التدخل العسكري ومحاصرة المسجد وأماكن تحصن أتباع الشيخ موسى وقتله وقتل العديد من أتباعه كما راح ضحية الاشتباكات عدد من عناصر سلطة غزة وعدد من المارة الأبرياء، وإزاء هذه الأحداث المأساوية فإننا نؤكد على الأمور التالية:
إننا في حزب التحرير نستنكر هذا الحادث المؤسف، لأن قتل المسلم للمسلم جريمة عظيمة لقوله r: "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض"، ويجب ألا يفكر المسلمون بحل خلافاتهم بالسلاح وخاصة أنهم جميعا تحت الاحتلال، وإن القتل والقتال لن يكون أبدًا طريقةً شرعية لإقامة إمارة إسلامية.
إننا ننظر وباستغراب إلى أعمال القتل التي استحرت ونتساءل هل هذه هي طريقة الإسلام في تطبيق الأحكام الشرعية؟ وفي رعاية شؤون الناس؟ أم أن استرضاء الغرب الكافر والخوف من نقمته تبرر قمع من يطالب بإمارة إسلامية بهذه الطريقة الوحشية؟ وإننا ندرك تماما أن مقومات الدولة غير متوفرة في أرض فلسطين طالما أنها تحت الاحتلال بعزتها وضفتها وباقي أراضيها، ولا سيادة لمن يحكمها إلا بقدر ما يسمح له المحتل، ولذلك فإنه لا مجال للقول بإقامة إمارة إسلامية فيها وهي ترزح تحت الاحتلال.
لقد بات مشروع ما كان يعرف بحركات التحرر وبالاً على أهل فلسطين وكابوساً يقض مضاجعهم، فخلافاتهم الفصائلية وتناحرهم على سلطة لا سيادة لها كلف أهل فلسطين ضيق العيش ومئات القتلى والجرحى وضياع قضيتهم.
إننا نناشد كل مخلص من تلك التنظيمات والفصائل إلى أن تبقى أسلحتهم موجهة صوب الكافر المحتل وأن لا يشار بها لمسلم قط وأن يقلعوا عن الصراع الدائر فيما بينهم على كراسي وهمية وأن يبقى همهم إيقاظ جذوة الصراع في فلسطين مع يهود إلى أن يأتي من يحررها كاملة من رجسهم ويعيدها إلى ديار الإسلام.

(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

http://pal.tahrir.info/index.php?option=co...2&Itemid=20


نصيحة للكاتب : نحن في شبكة الناقد الاعلامي نتابع الاعلام متابعة شاملة وحثيثة ولهذا فإننا نعي تماما حجم طغيان طوفان الكتاب والمحللين المضلليِن على واجهات الاعلام العربي (الانترنتية والفضائية)

أنجو بنفسك من أن تستهلكك قناة الجزيرة فقط , وحاول ان تجد وقت لمتابعة كل ( دكاكين ) الفضاء , لأن الجزيرة وأخواتها يشنوا حربا تضليلة وتعتيمة على كل انشطة وفعاليات حزب التحرير ,كما نحذرك من من عاقبة بث الافتراءت والاكاذيب .
ابوعلي100
ان كان جاهلا لا يعرف حزب التحرير فلا يستحق لقب كاتب او ناقد او حتى اكاديمي فيكفيه درجة الجهل التي هو فيها.

وان كان عكس ذلك فذلك لا يدل الا على حقد يعتمر قلبه ضد دعوة الحزب، وما مسيرات الحزب الاخيرة في الضفة الا دليل على قوة الحزب، ولكن يبدو انه وجد له مكانا في صفوف اعداء الدعوة ليحاربها، ولن يؤذيها هو وجميع المعادين مهما سُخر لهم من وسائل للاعلام.
ابو العاصم
إقتباس
هذا الحزب حسب موقعه الإنترنتي قد تأسس عام 1953 أي قبل 57 عاما، ويهدف الحزب حسب موقعه أيضا إلى(استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهذه الغاية تعني إعادة المسلمين إلى العيش إسلاميا في دار إسلام، وهي مجتمع إسلامي بحيث تكون جميع شؤون الحياة فيه مسيّرة وفق الأحكام الشرعية، وتكون وجهة النظر فيه هي الحلال والحرام في ظل دولة إسلامية التي هي الخلافة، والتي ينصّب المسلمون فيها خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنّة رسوله، وعلى أن يحمل الإسلام رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد).




لو أن الكاتب المحترم تدبر ما نقل وأنعم النظر بشكل لا مجال للأحكام المسبقة؛ بل بشكل مجرد لوجد أن ما نقله تكليف من الله ليس المكلف به حزب التحرير وحده أيضا.
فالكاتب مكلف به ومخاطب به من الله العظيم حتى لو كان أعضاء الحزب لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة إلا أنه لم يسلك هذا المنحى وسلك منحى آخر، وهو عندما كان ينقل كان الحقد قد ملأ قلبه، والأحكام المسبقة جاهزة فعمي عن الحقيقة ولم يسلك لها طريقا مثله مثل
الإعلام الذي يصم آذانه ويغمض عينيه عن الحقيقة .
عبد الرزاق
انا لست ناطقا عن حزب التحرير

ولكن نحن هنا في شبكة الناقد الاعلامي تعاملنا كثيرا مع حزب التحرير بمختلف التعاملات من لقاءات وومن متابعات لاعمالهم ومن الوجود في كثير من الاحداث التي يقوم بها حزب التحرير وهي اكثر من ان يحصيها قلم مستنفع من هذا النظام أو ذاك

لكن اقول وبصراحة ان كاتب هذا المقال ليس بمحلل ولا كاتب وناقد بل هو ناقم غاظه الحق فنفخ فيه الشيطان ان يكتب كلاما خارجا عن كل ادبيات النقد والتحليل والمهنة الاعلامية

والله اني لاشهد شهادة حق لهذا الحزب على رؤوس الخلائق ويوم القيامة شهادة احاسب عليها انه لاصدق الناس بما يطرح وبما يقوم ويعمل
ولا عجب ان يكون مثل هذا الكاتب بما يطرح أولم يكن عم النبي ناقما وحاقدا على دعوة رسول الله ...
.
Invision Power Board © 2001-2010 Invision Power Services, Inc.