المساعدة - البحث - الأعضاء - التقويم
الإسلام المعتدل سهم مسموم من سهام الكفر
منتدى الناقد الإعلامي > الناقد السياسي > مقالات وتحليلات
الخلافة خلاصنا
أساليب غربية ماكرة (تصنيف المسلمين لحربهم)


فرق تسد، أو صنف المسلمين صنوفا متعددة لحربهم، هذه هي أساليب الغرب بالكافر في حرب الإسلام وأهله، ومن هذه التصنيفات إسلام معتدل وإسلام متطرف و سنة شيعة وقوميات مختلفة ووطنيات مختلفة وغيرها من التصنيفات، والهدف منها تمزيق المسلمين لتسهل حربهم والنيل منهم والسيطرة عليهم.


وهنا سنتحدث عن الإسلام المعتدل و الإسلام المتطرف، فقد صنع الغرب الكافر إسلامين وهميين ليحارب الإسلام الحق


صنع الإسلام المعتدل الذي يوافق الغرب في فكره ومشاريعه والداعي إلى الديمقراطية والدولة المدنية والذي هو في حقيقته علمانية متعطرة بعطر إسلامي، صنعه ليقول أن هذا هو الإسلام الحق وهذا هو الإسلام الذي نحترمه وهذا هو دين التسامح.


وصنع في المقابل إسلاما متشددا متزمتا إرهابيا قاتلا، يقتل الناس ويبطش بهم، إسلاما يكفر من سواه حتى من المسلمين، يحاول أن يرجع بالناس إلى الخلف والى عصور التخلف والانحطاط والقتل والدمار.


والغرب الكافر يعمل على إلصاق كل مثلبة ومنقصة بالإسلام كمبدأ لا كجهة سياسية مستغلا أخطاء بعض الإسلاميين، ومضخما بعض التصرفات ومفتريا في نواح أخرى، فأعمال القتل والدمار التي تقوم بها بعض الحركات الإسلامية يلصقها بالإسلام كمبدأ مع أنها مخالفة للمبدأ، وأحيانا يضخم بعض التصرفات كتسليطه الضوء على الخطأ في تنفيذ بعض الحدود الشرعية من قبل بعض المسلمين، فيضخمها ويزينها بزينة المكر والخداع ليصف الإسلام بدين الهمجية، وأحيانا يفتري افتراءات غير موجودة مثل جهاد النكاح، المهم عند الغرب أن لا يترك فرصة إلا واستخدمها لتشويه الإسلام كمبدأ لأن مبدأ الإسلام هو العدو اللدود للغرب، ويدرك الغرب أن الإسلام لن يوجد منفذا مطبقا إلا بعودة الخلافة لذلك يحاربها بكل ما أوتي من قوة.


حتى الإسلاميين المعتدلين الذين يلهثون خلف الغرب الكافر فلا يسلمون هم الآخرون من الهجوم الإعلامي والسياسي عليهم، وأحيانا الزج بهم في السجون والتنكيل بهم، لأن الغرب يعمل جاهدا على النيل من الإسلام بكل وسيلة ممكنة، فكل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله عدو للغرب حتى لو سار معه في تنفيذ مشاريعه بعلم أو بجهل منه.


ولذلك فان التصدي لهذه الهجمة الغربية على الإسلام يكون بـ:
1- بيان حقيقة الإسلام وانه واحد لا يتعدد فلا إسلام معتدل ولا إسلام متطرف، بل هو واحد فقط وهو ما نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
2- مخاطبة بعض الإسلاميين الذين يرون عودة الإسلام مطبقا بالأعمال العسكرية، وبيان خطأ ما هم عليه، وان الغرب يستغل أعمالهم الخاطئة بنجاح للهجوم على الإسلام والنيل منه، هذا طبعا فوق مخالفتهم للإسلام في كثير من تصرفاتهم
3- مخاطبة الإسلاميين المعتدلين وبيان حقيقة الغرب الكافر الذين يسعون جاهدين لإرضائه، وان الغرب مهما عملوا لإرضائه فلن يرضى عنهم، قال تعالى: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}
4- تكثيف هذه الأمور على وسائل التواصل الاجتماعي كونها الوسيلة الوحيدة المتاحة للمسلمين بشكل فاعل، والوسائل الإعلامية الأخرى قدر الإمكان، ومخاطبة الناس في النوادي والأسواق والمساجد بهذه اللغة، فهذه وسيلة لن يفلح فيها إلا أهل الحق ولن يستطيع أهل الباطل خوض غمارها، وهي أكثر الطرق تأثيرا في الرأي العام.
5- كشف حقيقة الغرب الكافر قدر الإمكان وبيان إجرامه وحقده على المسلمين، وكشف أن جميع حكام المسلمين مرتبطين به ارتباطا وثيقا، وان الغرب الكافر هو الركن الذي يركن إليه حكام المسلمين، وان الجهود يجب أن تنصب على التخلص من الحكام وأنظمتهم ودساتيرهم ووسطهم السياسي العفن الموالي للغرب.
6- العمل الجاد مع العاملين لإقامة الخلافة، فهي الوحيدة القادرة على خوض حرب دبلوماسية وسياسية ودولية ضد الكفر وفكره، وتستطيع إتباعها بالحرب الاقتصادية والعسكرية ضد الكفر وفكره ونظمه.


وأخيرا نقول أن الغرب الكافر يعمل جاهدا على تصنيفنا كي يسهل عليه حربنا، فيصنفنا بهذه المسميات إسلام معتدل وإسلام متطرف، ويصنفنا مذهبيا وقوميا (سنة شيعة أكراد ...) كي يسهل عليه تمزيقنا وإشعال الحروب بيننا، يعمل على استقطاب الكثير منا ليحاربنا بهم لا ليكرم من سار معه، فهم في النهاية مسلمون لا قيمة لهم، وهو يحارب كل من قال لا اله إلا الله محمد رسول الله، وقد صدق الله العظيم إذ قال: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}. ولكن حسبنا أن الله قال {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم توره ولو كره الكافرون} وقال {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون}
الخلافة خلاصنا
خطر الإسلاميين المعتدلين على الإسلام وعودة دولة الإسلام

إن وصول الإسلاميين المعتدلين إلى الحكم، لم يخدم الإسلام بل اضر بالعمل الإسلامي بشكل كبير جدا ولا يدرك ذلك إلا الواعون على الوضع الحالي.
وهذه بعض الأمور المهمة التي حدثت وستحدث بمشاركة هؤلاء للظالمين في الحكم:
1- تشويه صورة الإسلام في الحكم
إذ بوصول الإسلاميين إلى الحكم ظن الكثير من بسطاء المسلمين أن هذا هو الحكم الإسلامي، مع أن الحقيقة أن هذا الحكم هو حكم علماني تكسوه اللحى التي تسعى إلى الكراسي، فحكم النصراني والمرأة محرم والإسلاميون أباحوه، والتشريع هو لله والإسلاميون قالوا: هو للبشر (المجلس التشريعي)، وهذا نوع من الشرك والعياذ بالله، فالحكم الإسلامي هو الخلافة وتطبيق كامل للشريعة الإسلامية وتوحيد لبلاد الإسلام وإعلان للجهاد لتحرير البلاد المحتلة فتح بلاد الكفر لنشر الإسلام.
2- تشويه صورة الإسلام بشكل عام
مثل أن الإسلام لا مانع عنده من شرب الخمور ومن السفور والعري ومن فتح البنوك واستمرار المعاهدات مع إسرائيل ومن استمرار الفاحشة المنظمة (بيوت الدعارة وما يسمى بالفن والتمثيل) حيث لم يعارض الإسلاميون هذه الأمور، ومثل تطبيق الكفر في الاقتصاد وفي كل مجالات الحياة.
3- إعطاء صورة أن الإسلام هو دين عبادة فقط
فإقصاء الإسلام عن الحياة والتركيز على العبادة أعطى صورة أن الإسلام دين عبادة كالنصرانية واليهودية، فالمتابع لا يرى للإسلام أثرا في الحياة اللهم إلا العبادات واللحى التي وصلت الحكم، وهذه هي العلمانية.

4- إعطاء فرصة لحكم الكفر ليستبد من جديد
فانتخاب الإسلاميين المعتدلين من قبل الجماهير يعني أن الناس ستمكث فترة من الزمن تنتظر الصلاح من هؤلاء القوم، ولن يحققوا الصلاح، للحقيقة القاطعة في القران الكريم، أنّ من لم يحكم بما انزل الله فعيشته ضنك ومشقة، قال تعالى:{ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا}، وهذا يعني مزيد من سيطرة الكفار على بلاد الإسلام.
5- تثبيت المجرمين وإطفاء لهيب الثورة
فبعد قبول الإسلاميين دخول الانتخابات هدئت مطالب الناس باجتثاث الظالمين وركنوا إلى الإسلاميين لإزالتهم وإصلاح الأوضاع، وخف لهيب الثورة، ولكن الحقيقة أن الانتخابات ثبتت الظالمين من الزوال بغطاء الانتخابات التي فاز فيها الإسلاميون وهدأت مطالب الناس للتغيير.
6- تشويه صورة كل الحركات الإسلامية حتى المخلصة منها
فسقوط هذه الحركات المحتم لبعدها عن دين الإسلامي سيزرع في قلوب البعض اليأس من الحركات الإسلامية حتى المخلصة منها.
7- إعطاء فرصة للغرب الكافر ليرتب أوضاعه من جديد
فبعد هذه الثورات المفاجئة في العالم الإسلامي، ووصول الإسلاميين المعتدلين إلى الحكم بدأ الغرب يعيد ترتيب الأوضاع في مستعمراته التي ثار أهلها على الظالمين، فعاد السيسي والسبسي إلى الحكم بدل تدمير المنظومة العلمانية من جذورها، وبدل الثورة على ملك المغرب رضي الناس بالانتخابات المثبتة لطاغية المغرب، حتى ينظر أسيادهم الغربيون ماذا يفعلون؟
8- عدم التمييز بين من يحكم بالإسلام ومن يحكم بالكفر
فعند هؤلاء الإسلاميين إذا انتخب إسلامي أو علماني أو نصراني أو امرأة المهم أن يختاره الشعب، فهو أي الحاكم واجب الطاعة، حيث أوهموا الناس أن الديكتاتور هو من يصل الحكم بقوة العسكر أما من يصل الحكم بالانتخاب ولو حكم بالكفر فهو رئيس شرعي.
9- موافقة الإسلاميين على تأسيس أحزاب غير دينية وتحريم الدينية منها
وذلك إرضاء للطغم الحاكمة مع انه في دولة الخلافة يمنع أي حزب لا يقوم على أساس الإسلام.
10- قبول أن يكون الإسلام متهما بالإرهاب
فالقول نحن إسلاميون معتدلون إقرار منهم أنهم ضد الإرهاب وأنهم لن يطبقوا الإرهاب (الإسلام) وان ما يطبقونه سيكون من معاييره إرضاء الغرب ولا يمت للخلافة بصلة.
11- التبرؤ من بعض الأحكام الإسلامية
مثل التبرؤ من موضوع الخلافة والجزية وتطبيق الحدود الشرعية وفتح بلاد الكفر بالجهاد لنشر الإسلام.
12- قبول تنفيذ المخططات الغربية
مثل تثبيت الأنظمة الحالية والمعاهدات الدولية التي تعطي الغرب القدرة على نهب خيرات بلاد الإسلام، واحترامهم للاتفاقيات مع إسرائيل والمحافظة على الحدود التي زرعها الاستعمار، وهذا بلا شك يخدم الغرب الكافر.


وأخيرا يجب على المسلمين الحذر من هذه الدعوة، لأن هؤلاء الإسلاميين المعتدلين علمانيون بثوب جديد وسلاح من أسلحة الغرب، وعلى أفرادهم أن يحاسبوا قيادتهم محاسبة شديدة ويأخذوا على أيديهم وإلا كانوا شركاء لهم في الجرائم التي يرتكبونها.

إن الإسلام منتصر وان الخلافة عائدة وان حكمة الله اقتضت تعرية هؤلاء حتى تقوم الخلافة على أيدي أناس أتقياء ليس لهم همُّ إلا إرضاء الله تعالى.

اللهم اجعل قيام الخلافة قريبا
الخلافة خلاصنا
هل الإخوان المسلمون حركة إسلامية؟؟

في الحقيقة قبل الحكم يجب ان ننظر الى التعريف الصحيح للحركة الاسلامية التي قد تختلف من شخص إلى آخر، فان كان التعريف: "أن العقيدة الاسلامية هي الاساس في كل فعل وقول وتبن لهذه الحركة" وانطبق عليها عندها تكون حركة إسلامية، وان كان التعريف (وهو خاطئ) أن يوجد فيها بعض الأفعال والأقوال الإسلامية فيمكن أن تدرج ضمن الحركات الاسلامية.

ولو نظرنا الى التعريف الاول وهي ان تكون العقيدة الاسلامية الاساس في كل فعل وقول وتبن لهذه الحركة لوجدنا الاخوان المسلمين يخرجون من ضمن الحركات الإسلامية، فهي اليوم على سبيل المثال تسير على المنظومة الديمقراطية في الحكم، والديمقراطية تعني فصل الدين عن الحياة، إذن تصبح هذه الحركة "حركة علمانية".

ولكن إن أردنا إن نسميها حركة إسلامية، لان أفرادها مثلا مسلمون ويقومون بالعبادات والأعمال الخيرية وبعض الأعمال الجهادية، فان هذه الأعمال يمكن للأفراد أن يقوموا بها ويمكن للحركات التي تقول عن نفسها علمانية وشيوعية أن تقوم بها، فمثلا الأفراد يمكن أن يقوموا بأعمال خيرية مثل إطعام الفقراء وبناء المساجد ويمكن للحركة العلمانية أيضا أن تقوم بعمل جمعيات لإطعام الفقراء وان تقوم ببناء مساجد فخمة، ويمكن للأفراد أن يتجمعوا ويقاتلوا العدو ويمكن لحركات علمانية أن تقوم بقتال العدو، والحركات العلمانية والشيوعية التي قاتلت العدو المستعمر كثيرة، إذن لا يمكن بسبب هذه الأعمال أن نقول الإخوان المسلمين حركة إسلامية وإلا اضطررنا أن نقول عن بعض الحركات التي تسمي نفسها علمانية وشيوعية عندما تقاتل العدو بأنها حركة إسلامية.

حتى أعمال العبادات تقوم بها الكثير من الحركات التي نذرت نفسها فقط للعبادات، ومعروف أن فكرة فصل العبادات عن السياسة هي من العلمانية، علاوة على أن كثير من أفراد الحركات العلمانية يقومون بالعبادات، ومن هنا أيضا كان إطلاق لفظ الحركة الإسلامية على هذه الحركات فيه إشكالا أيضا.

اذن لا بد ان يكون اطلاق حركة اسلامية بشكل صحيح ودقيق ليس آتيا من اسلام الافراد ولا من اعمالهم الخيرية ولا من عباداتهم، بل يجب أن يكون في البرنامج الذي تريد هذه الحركة الاسلامية تطبيقه عندما تصل إلى الحكم بأحكام الإسلام.


العلمانية لا تنكر قيام الانسان بعباداته او اعماله الخيرية وحتى لا تنكر دفاعه عن نفسه، ولكن إن وصل الحكم هذا الانسان عليه ان يفصل هذه الافكار الدينية عن الحكم أي فصل الدين عن السياسة، وان يحترم رأي الأغلبية وان خالفت أفكاره وعقيدته، وان يحترم سيادة الشعب، وهذه هي الديمقراطية والعلمانية، والديمقراطية واحترام الحقوق الفردية وسيادة الشعب حسب هذه النظرة هي الدولة المدنية (العلمانية)، ولذلك نرى الحركة التي تسمي نفسها علمانية تسير عليها بدون غضاضة ونرى ايضا حركة تقول عن نفسها اسلامية تسير عليها ايضا بدون غضاضة مثل الإخوان المسلمين، ومن هنا تسمى حركة الاخوان المسلمين اليوم بعد الوصول إلى الحكم على حسب هذا التعريف "حركة علمانية" أي أن برنامجها في الحكم علماني، ولا نقصد هنا الأفراد وعباداتهم أو أعمالهم الخيرية أو قتالهم للكفار، فهذا ليس له علاقة ببرنامجها في الحكم الذي هو برنامج علماني.

الاخوان المسلمين كانوا يقولون في السابق أن "الإسلام هو الحل" أي يجب أن تسير القوانين في الدولة على حسب الشريعة الإسلامية، إذن هذا الطرح كان موجودا، وهذا الطرح السابق يعطي الإخوان صفة "حركة إسلامية" تميزها عن باقي الحركات التي تقول قبل وصولها إلى الحكم "بالعلمانية"، ومن هذه الزاوية أي قبل الوصول إلى الحكم يمكن أن نقول أن الإخوان المسلمين حركة إسلامية، ولكن بعد الوصول إلى الحكم وحكمهم بالعلمانية، يجب هنا إعادة النظر في هذا الوصف لان هذه الحركة اصبحت تسير على العلمانية وان كانوا يسمون أنفسهم حركة إسلامية، لأنه لا فرق بينهم وبين الحركات العلمانية اصلا اليوم إلا بالاسم.

ومن هنا اذا ارادت بعض الحركات التي تقوم فقط بجزئية بسيطة من الإسلام مثل العبادات أو الأعمال الخيرية أو تكتفي بالدعوة إلى الإسلام دون برنامج لإيصاله إلى الحكم، أي جزء من الإسلام وليس كل الإسلام، وسمت نفسها حركة إسلامية، فليكن لها ذلك رغم أني أعارض أن تسمى هذه الحركات إسلامية، ولكن بعد أن تصل هذه الحركات الى الحكم وتحكم بالعلمانية والديمقراطية فلا نرى إلا أن تسمى حركة علمانية وان كان افرادها مسلمون يصلون ويصومون ويقومون بأعمال الخير ويقوم أفرادها بالأعمال القتالية.

الخلافة خلاصنا
نصيحة للإخوة في حركة الإخوان المسلمين

أنا اختلف مع فكركم الوسطي ومع طريقتكم في التعامل مع الأنظمة الحالية في الدخول في برلماناتها ووزاراتها، ومع ذلك أنا ضد ما قام به النظام المصري الفرعوني في البطش بكم وبأهل مصر، وإن الأحكام العالية والتهم الشنيعة التي لفقها لكم النظام المصري لا تدل إلا على أنه نظام لا هم له إلا محاربة الإسلام وأهله وعقيدته، فكان الله في عون المعتقلين والمظلومين والملاحقين والمضطهدين ونسأل الله لهم الفرج العاجل القريب.

أقول لكم أيها الإخوة في حركة الإخوان المسلمين ولمن أيدكم بفكرتكم في مصر وغير مصر .....

إن ما حصل معكم يجب أن يجعلكم تدركون أمورا مهمة جدا، فهذه الأحداث يجب أن تكون كفيلة بادراك هذه الأمور، وان لم تدركوها فستهلكون مجددا، وستهلكون من يسير معكم، وهذه الأمور التي يجب أن تدركوها:
1- الأنظمة في العالم الإسلامي جميعها بدون استثناء هي أنظمة عميلة للغريب لا يمكن إصلاحها بل يجب اقتلاعها من جذورها بدءا من النظام المصري مرورا بالنظام التركي والقطري والسعودي والتونسي والمغربي والأردني انتهاء بأبعد بلد فيه مسلمون.
2- الديمقراطية هي كفر ودمار وقد جربتموها فلم تجنوا منها إلا الويلات والخراب والدمار.
3- الدخول في برلمانات الدول الموجودة حاليا هو إطالة لعمر هذه الأنظمة ويعطيها الفرصة لتعيد حساباتها وتبطش بالمسلمين.
4- تطبيق الإسلام لا يكون إلا كاملا ومن أول يوم، والتدرج في تطبيق الإسلام هو خدعة خَدعتم بها الناس وخُدعتم بها وكانت رحمة لأنظمة الكفر من الزوال.
5- راية المسلمين التي يجب أن ترفعوها وتفتخروا بها وليست العلم المصري الاستعماري ولا العلم السوري الثوري الاستعماري وليس العلم الفلسطيني ولا العلم الأردني ولا غيره، بل هي راية العقاب راية رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم ولواؤه الأبيض، ومن رفع غيرهما فقد عصى الله ولا ينصر الله من عصاه.
6- يجب عليكم العمل الفوري على خلع الأنظمة الموجودة الحالية وإقامة الخلافة على أنقاضها.
7- يجب عليكم المفاصلة مع أفكار الكفر وأهل الكفر، وان لا تداهنوا أي نظام من الأنظمة الحالية، فقد رأيتم أنكم عندما قدمتم لهم التنازلات لم تجنوا من ذلك إلا غضب الله والويل والثبور في الدنيا.


هذه نصيحة لكم في التعامل مع هذه الأنظمة، فان محاولة إرضائهم لا يمكن أن تتم أبدا حتى تعلنوها صراحة جهارا نهارا حربا على الإسلام وأهله عندها سترضى عنكم الأنظمة الحالية، وهذا لا يتوافق مع كونكم حركة إسلامية كما تقولون، ولذلك عليكم أن تصلحوا خط سيركم من هذا اليوم، وان لا تستمروا في السير في ركاب الأنظمة الحالية، فعندها ستزيدون الوضع سوءا فوق ما هو به من سوء.

الخلافة خلاصنا
المشاركات من صفحة الحقيقة

https://www.facebook.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD...45478009128046/
الخلافة خلاصنا
تقديس اتباع الاسلام المعتدل لقادتهم
والاستغلال الغربي لهذا الامر


ان وصول الاسلاميين المعتدلين الى سدة الحكم برز بشكل قوي في الفترة الأخيرة رغم انه قد تم استخدامه من قبل في تركيا وإيران وغزة، إلا أن هذه التجربة بدأ تطبيقها من قبل الغرب بشكل كبير بعد اشتعال الثورات في العالم الإسلامي، وان الغرب قد رأى قوة ضبط الإسلاميين المعتدلين لأتباعهم وتسييرهم أكثر مما كان يفعله العلمانيون في السابق، فموضوع الدين والجهل عند الأتباع وبعض الضخ الإعلامي، جعل هؤلاء القادة للإسلام المعتدل والتابعين للغرب يسيطرون على أتباعهم فترة طويلة من الزمن كما في تركيا وإيران، ولذلك عمد الغرب بعد رؤية أنظمته العلمانية تتزعزع عمد إلى هذا السلاح وهو الإسلام المعتدل.

وسنعلق هنا على ثلاثة محاور:

أولا: قوة خداع المشايخ (العملاء) اكبر بكثير من قوة خداع العلمانيين العملاء الذين لا يخفون علمانيتهم، وذلك:
1- نظام الثورة في ايران ما زال لليوم يدجل على اهل ايران ويتبعه الكثير بحجة ولاية الفقيه وما في ذلك من مصطلحات، ودعمه الكاذب لأهل فلسطين، ومع أن حقيقته أنه تابع لأمريكا يخدم سياستها، ولم يثر الناس عليه للآن لأنه يكذب عليهم باسم الدين، ويقمع الخارجين عليه باسم الدين.
2- حماس غزة نظام علماني مثل السلطة واعترفت بأوسلو بدخولها الانتخابات التشريعية واعترفت ضمنيا بإسرائيل بقبولها دولة فلسطينية على حدود 67، ولكنها تجد الكثيرين ممن يؤيدونها رغم انها تقوم بما قامت به سلطة رام الله، وذلك أيضا باسم الدين والمقاومة المشروطة.
3- نظام مرسي في مصر والذي أزاحه السيسي قام بداية بنفس سياسة مبارك ولم يختلف شيئا، فالنظام علماني واتفاقيات السلام مع إسرائيل حوفظ عليها، وسياسة مصر الداخلية والخارجية لم تتغير في وقته، والنظام الجمهوري العلماني بقي كما هو، ولكن السياسة الأمريكية قررت إزاحته، ففشل وأفشل ولوحقوا واعتقلوا وقتلوا، ومع ذلك ما زال الكثيرون يصدقونهم ويتمنون عودتهم ليحكموا بنفس النظام السابق تحت اسم "عودة الشرعية"، ومحاربتهم من عدو الله السيسي رفع شعبيتهم رغم أنهم لم يحكموا بالإسلام، ورغم أن سبب إزاحته ليس نظامه بل فشله في السيطرة على مصر.
4- النظام التركي رغم مرور أكثر من 13 سنة على وصوله السلطة، إلا أن تركيا علمانية وما زالت تخدم الغرب بشكل كبير مثل القواعد العسكرية الامريكية والعلاقات القوية مع يهود والعضوية في حلف الناتو وأخيرا الانضمام للتحالفات الأمريكية والسعودية لمحاربة الإسلام تحت اسم محاربة الإرهاب، والحرب ما زالت قائمة على المظاهر الإسلامية في تركيا، واعتقال وملاحقة من يعملون لإقامة الخلافة وسجنهم بأحكام عالية في تركيا وغيرها، إلا انك تجد الكثيرون ما زالوا يقولون أن أردوغان إنسان جيد وانه سيطبق الاسلام.
5- تونس طبقت نفس الفكرة عن طريق حركة النهضة الإسلامية، بزعامة الغنوشي وذلك أيضا استغلالا لموضوع الدين.
6- الاسلاميون الذين يدعمون الانظمة القائمة في العالم الإسلامي، ما زال لهم بعض الشعبية مثل الإخوان المسلمون في الأردن الذين دعموا نظام الملك عبدالله الثاني ونظام أبويه الخائنين من قبل، وحكومة المغرب الإخوانية التي تدعم المتأله ملك المغرب، وقس على ذلك حركات الاخوان في العراق والسودان واليمن وليبيا والجزائر وغيرها من البلدان الي تدعم الانظمة وما زال لها شعبية عند البعض.
7- سوريا ومحاولة تطبيق نفس الفكرة عن طريق الإخوان المسلمين في سوريا، وبعض الحركات السلفية "المعتدلة" والمقاتلة والتي قبلت أن تفاوض النظام وسايرت النظام السعودي بمشاريعه الأمريكية، تدل على سياسة غربية لإيصال هؤلاء الأفراد لهذا الموضع في الحكم أو أن يساعدوها في إيصال العملاء للحكم.
8- ايضا ومع مشايخ من تيار مختلف وهم تيار "ولاة الأمر" أو "سلفيي الحكام"، الذين يستعملهم الغرب لدعم هذه الأنظمة المهترئة، مثل دول الخليج والنظام السعودي الإجرامي فيها، وأيضا استخدام بعضهم في مصر مثل حزب النور، والكثير من المشايخ المنفصلين عن تيارات سياسية في معظم دول العالم الإسلامي، الذين يصفون عملاء الاستعمار ونوابه أي حكام المسلمين بأنهم ولاة امر.

ثانيا: إن السبب الذي دفع الغرب لإيصال هؤلاء إلى سدة الحكم أو مساعدته في تنفيذ مشاريعه الاستعمارية هو:
1- انكشاف عورة العلمانيين صريحي العداء للإسلام مثل محمود عباس وبن علي والقذافي ومبارك وعلي عبدالله صالح وبشار الاسد والمعارضة السورية العلمانية وغيرهم من حكام المسلمين مما جعل الغرب يستخدم هؤلاء ذوي اللحى والخلفيات الاسلامية لخداع الناس.
2- الوعود بالقسم من هؤلاء الاسلاميين للمحافظة على الانظمة الجمهورية وهذا يعني دوام سيطرة الغرب الكافر على بلاد الاسلام جعل الغرب يطمئن لهؤلاء القوم.
3- قبول هؤلاء الاسلاميين التعامل مع الغرب كما كان يتعامل الحكام السابقين، فاجتماعاتهم مع الحكام الحاليين ومع السفارات الغربية ومحافظتهم على العلاقات مع دول الغرب مؤشر واضح على هذا الخنوع للغرب.
4- الفكر التي تحمله هذه الحركات وهو الفكر الواقعي أي ان هذه الحركات مستعدة لتغيير فكرها وتبنياتها وإيديولوجيتها مسايرة للواقع، فلا يوجد عندهم حلال وحرام كمقياس، بل المصالح ومسايرة الواقع هو مقياسهم لأي عمل لتحقيق مصالحهم، وغيرها الكثير من الاسباب.

ثالثا: أما سبب تصديق الكثيرين من الأتباع والمؤيدين لهؤلاء القوم، فيرجع إلى عدة أمور، مثل:
1- رفعهم شعار الاسلام هو الحل قبل وصولهم إلى سدة الحكم – رغم أنهم تخلوا عنه بعد وصولهم الحكم-.
2- قيام الانظمة باعتقالهم في السابق والزج بهم في السجون ومحاربتهم مما اوجد له شعبية بين صفوف عامة الناس.
3- قيام هذه الحركات بالأعمال الخيرية مما جعل فئة من الفقراء والمحتاجين تنظر اليهم نظرة اعجاب على أعمالهم التي يقومون بها
4- بناء قوة شعبية ومعنوية لهم من الاعمال التي كانت تقوم بها حماس في فلسطين -مهوى قلوب المسلمين في العالم- في مقاومة اليهود كونها تنتمي الى نفس التيار (الإخوان المسلمين) الذي هم منه، هذا قبل وبعد ان أصبحت حماس جزء من المنظومة للسلطة الفلسطينية وتصبح هي وسلطة رام الله توأمان في مشروع بيع فلسطين.
5- تركيز الاعلام على اعمال الاخوان المسلمين وتصدر لذلك قناة الجزيرة القطرية البريطانية في بثها اعمال هذه الحركة وتلميع صورتها بقوة، ففي أحداث فلسطين كانت تركز على أعمال حركة حماس، وفي مصر بعد اشتعال الثورة كانت الجزيرة جزء من القوة الإعلامية للإخوان المسلمين، وفي ثورة سوريا تركز على العلمانيين الذين يتبعون للإخوان المسلمين ، وتستضيف القرضاوي المرشد الروحي للإخوان المسلمين في العالم، وغيرها الكثير من الامور.
6- في سوريا يستغلون أعمالهم القتالية ضد بشار الأسد مثل الحركات المقاتلة التي ذهبت لمؤتمر الرياض، ونسأل الله فشله وإحباطه وفضح من نافق وباع وخان

لهذه الامور رأى الغرب الكافر ان يوصل هذه الحركات الى سدة الحكم بالسماح لها بخوض الانتخابات، أو استعمالها لإيصال عملائه العلمانيين للحكم بدعم من هؤلاء الإسلاميين، لما لها من قوة تأثير في الشارع في العالم الإسلامي، وذلك بعد أن رأى أن تطبيق العلمانية بشكل مباشر وعلني اغضب المسلمين، فلجأ عن طريق قوة تأثير هؤلاء إلى تغيير وجه العلمانية بوجه جديد هو الدولة المدنية الديمقراطية وليست إلا نفس النظام السابق، وذلك من اجل دوام سيطرته على بلاد الاسلام.
الخلافة خلاصنا
الإسلام واحد فقط كما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا يوجد في الإسلام إلا إسلام واحد وهو الإسلام الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما ما يسمع من تصنيفات كـ (الإسلام المعتدل والإسلام المتطرف) وغيره فهذه ليست من الإسلام ولا علاقة لها بالإسلام، ولكن الغرب بخبثه وضعها بمساندة مضبوعين بثقافة الغرب من أبناء المسلمين ليسهل حربه على الإسلام وأحكامه، فما أراد الغرب نشره من ضلالات بين المسلمين يضعها ضمن الإسلام المعتدل، وما أراد محاربته من أحكام الإسلام وضعها ضمن الإسلام المتطرف أو الإرهابي.

حتى بسطاء الناس للأسف ممن أراد العيش بسلام في ظل أنظمة طاغوتية لا يمكن لها أن تحقق سلاما ولا أمنا، تراه يقول أنا إسلامي معتدل وتراه عن جهل منه ينادي بالكفر من ديمقراطية ومدنية، ومن بساطة الناس أيضا أنهم عندما يرون الغرب يحارب بعض الجماعات الإسلامية بغض النظر عن فكرها تراه يردد ما تريده هذه الجماعة دون بحث في فكرها.

ونعود فنقول أنه لا يوجد إلا ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الإسلام الذي أمر الله به، ومن تعاليمه أنه يجب على المسلمين التوحد في دولة واحدة تحت راية واحدة هي راية العقاب في دولة الخلافة تطبق الإسلام في الداخل، وعليهم أن يحركوا الجيوش لتحرير البلاد المحتلة وإنقاذ المستضعفين من المسلمين، وعليهم واجب حمل دعوة الإسلام ونشره في بلاد الكفر ليعم خير الإسلام العالم كله.
الخلافة خلاصنا
نفحات محرقة من الديمقراطية

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4193

أردوغان ونظام الإسلام


http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4872&hl=
الخلافة خلاصنا
العلمانية فكرة كفر وسهمٌ مسموم


إن العلمانية كانت نتاجا ثورة ‏الشعوب الأوروبية على ‏الكنيسة والملوك الذين سخّروا الدين خدمة لأهدافهم وغطاء لاستبدادهم وتحكمهم في الشعوب المقهورة بنظرية الحق الإلهي.

إن العلمانية عقيدة تقوم على جعل الحاكمية للناس من دون الله، فالسيادة فيها للشعب وهو مصدر السلطات، والدين لا وجود له في الحكم و السياسة، ويبقى مجرد شعائر تعبدية وأخلاقيات وسلوك فردي داخل الكنيسة.

وقد أطلق على العلمانية أسماء عدة، فسميت بالمبدأ الحر و ‏المبدأ الرأسمالي و المبدأ الديمقراطي وكلها أسماء لمسمى واحد هو عقيدة فصل ‏الدين عن ‏الحياة، فالعلمانية نقيض عقيدة الإسلام التي تجعل الحاكمية لله وحده، قال تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾.

وتبقى العلمانية كفراً مهما أُلبست من لبوس ليتقبلها الجمهور تحت أي مسمى كان.

ولقد خاض الغرب الكافر حربا طويلة مع الإسلام باعتباره الدين الوحيد الذي يقوم على عقيدة صحيحة وينبثق عنها تشريع دقيق لكل جوانب الحياة مما يجعله دائم الحيوية قادرا على مواجهة كل المبادئ وتحطيمها، فهو الخطر الحقيقي على العلمانية كعقيدة وعلى مفاهيمها وحضارتها.

ولقد حمل لواء الحرب على الإسلام في بلاد المسلمين علمانيون فاقوا علمانيي الغرب حقدا على الإسلام أمثال الكماليين في تركيا، فحقق الغرب من خلالهم نجاحا كبيرا عندما أوصلهم إلى سدة الحكم وأخذوا على عاتقهم محاربة كل مظاهر الإسلام، وعملوا على تغريب المسلمين وسلخهم عن دينهم وحضارتهم بكل وسيلة بشعة، وتحدوا مشاعر المسلمين، فكانوا نموذجا قبيحا للتسلط والاستبداد وعنوانا فظيعا للفساد.

ولقد استفرغ الغرب كل وسائله في الحرب على الإسلام لمنع عودته مجسدا في دولته.

وبالرغم من ذلك كله وبعد معاناة طويلة لحقبة من الحكم الأسود، وبعد تجارب مريرة مع العلمانيين، أسقطت الشعوب كل الدعوات ‏القومية و ‏الوطنية و ‏البعثية و ‏الاشتراكية، واكتشفت أكذوبة ‏الديمقراطية العلمانية، فأصبحت الأحزاب القائمة على هذه الدعوات مجرد شعارات بلا مضمون ولا رصيد شعبي، وأصبحت مكاتب خاوية على عروشها، ففقد الغرب المستعمر أداته في تطويع المسلمين لمشاريعه.

وكم كانت فرحة الكافر عظيمة عندما وجد علمانيين جدداً أكثر إقناعا للشارع الإسلامي الملتهب وأكثر قدرة على خداع الناس وامتصاص نقمتهم، فهم لا يعلنون ‏العداء للإسلام صراحة ولا يمنعون ممارسة شعائره الفردية والأخلاقية، فهم يلبسون لبوس الإسلام ويؤمنون بعقيدة الغرب فصل الدين عن الحياة، ويتحالفون معه ويشاركونه الحرب على الإسلام وعلى العاملين لإقامة دولته وينوبون عنه في تنفيذ سياساته.

حكموا بدساتير ‏الغرب وتشريعاته وهم يتلون قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾﴿الظَّالِمُون﴾، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾.

جعلوا دين الله دينا انتقائيا؛ يأخذون بعضه ويتركون جله، والله يقول: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

بدلوا شرع الله كفرا وهم يتلون ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾.

والَوا اليهود الغاصبين، الذين سفكوا الدماء وارتكبوا ‏المجازر ودنسوا المقدسات.

شاركوا الصليبيين في تحالفاتهم وفتحوا البلاد لآلتهم العسكرية وأمعنوا في المسلمين قتلا وتنكيلا بمشاركة الكفار، والله يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

رعَوا المثلية والشذوذ والدعارة وكل رذيلة فجعلوا بلادهم مرتعا للفجور والفساد.

هدروا الثروات على نزواتهم المحرمة، وأنفقوها على حروب المستعمرين في الوقت الذي يموت فيه المسلمون جوعا.

خافوا ‏الكافر وحرصوا على رضاه ولم يخافوا الله، والله تعالى يقول: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.

ضللوا المسلمين فألبسوا عليهم دينهم وخانوا ثقتهم، فظن ‏الناس أن ما يقولون هو من دين الله بعد أن أصلوا للكفر ووضعوا له القواعد، (ما لا يؤخذ كله لا يترك جله)، و(خذ وطالب)، و(الضرورات تبيح المحظورات)، و(درء المفاسد أولى من جلب المصالح) وغير ذلك كثير...، والله يقول: ﴿وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، فكانوا أخطر على الإسلام والمسلمين من مصطفى كمال وبورقيبة وأكابر مجرمي العلمانيين.

إن العلمانية المعممة سهم من سهام الكافر المسمومة مغروس في جسد ‏الأمة، وآخر بيادق الكفر في حربه على الإسلام. إن العلمانية عقيدة ووجهة نظر عن الحياة تناقض عقيدة الإسلام وحضارته، والدعوة لها دعوة للكفر والعمل بها معصية عظيمة وإثم كبير، ولا فرق بين علماني يلبس برنيطة وبدلة وعلماني بجلباب وعمامة ولحية، بل الثاني أكبر جرما وأعظم خطرا؛ فهو يكذب على الله ويفتري على نبيه ويضل عباده بإدخاله في دين الله ما ليس منه، فكان من الدعاة على أبواب جهنم.

إن الله لا ينظر إلى صوركم وإنما ينظر إلى أفعالكم، ورب كلمة ينطق بها أحدكم في سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في جهنم سبعين خريفا.

الشيخ الأستاذ سعيد رضوان القيسي

الخلافة خلاصنا
الإخوان المسلمون مطايا للحكام

حكام الغرب وحكام المسلمين يستغلون الإخوان المسلمين في خططهم فيوصلونهم إلى الحكم كونهم يدعون إلى الديمقراطية الكافرة ويسايرونهم، وأحيانا يتم قمعهم وإقصاؤهم عن كراسي الحكم بالقوة والبطش كما حصل في مصر، ومع ذلك لا يتعلم الإخوان المسلمون أبدا.

لا يتعلمون أن الديمقراطية دين كفر وان مسايرة الحكام نفاق وان إرضاء الحكام والغرب من ورائهم هي نفاق وهي غاية لا تدرك، صحيح أنهم ما زالوا أعضاء في الحكم في المغرب وتونس وفي البرلمان الأردني والبرلمان الكويتي أخيرا وغيره من البلدان، ولكن الحكام يستغلونهم كمطايا ليس إلا، وإذا انتهى دورهم فلا مانع من التخلص منهم.


فهلا اتعظوا أو تعلموا أو أنهم سيبقون المطايا الذين يتم استغلالهم ثم البطش بهم؟؟؟؟؟
أم حنين
لا حول ولا قوة إلا بالله. نسأل الله أن يلطف بالمسلمين من مثل هذه المخططات الخبيثة التي تُنفذ بواسطة أبناء جلدتهم!

وجزاكم الله خيرا على هذا الموضوع القيم.
الخلافة خلاصنا
أردوغان وقتل السفير في الشهر الحرام

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5086&hl=
الخلافة خلاصنا
الفرق بين العلمانيين والإسلاميين المعتدلين


أن العلمانيين يفعلون الكفر باسمه وكما نزل، أما الإسلاميين المعتدلين فيفعلون الكفر بعد إلباسه ثوبا إسلاميا.

فمثلا بدل أن يقولوا أن البنك الربوي حرام، اوجدوا ما يسمى البنك الإسلامي وهو نسخة تحمل في طياتها كل جينات البنك الربوي، ولكن باسم جميل، وسموا الديمقراطية التي هي كفر صراح سموها شورى، وسموا تحالفهم مع العلمانيين والمجرمين بأنها لعبة سياسية أو مصالحة وحفظ أمن البلاد، وسموا الحكام الحاليين وأنظمتهم بالأنظمة الإسلامية وحكامها بولاة الأمر، وسموا ترك المسلم الالتزام بدينه حرية، وسموا مولاتهم للكفار والسير في مشاريعهم المدمرة للإسلام بالاعتدال والحنكة السياسية، وسموا تحريف أحكام الإسلام وسطية، وسموا حبهم لليهود حوار أديان، وسموا حكمهم بالكفر إلى جانب الأنظمة العلمانية تدرجا، وسموا من يقاتل الكفار بأنه متطرف مغالي في الدين لا يفهم الدين، وسموا الدعوة للخلافة تخلف ورجعية، وسموا الكثير الكثير من الأشياء بغير اسمها الحقيقي إرضاء للظالمين والكافرين.

فكانوا بذلك نسخة عن المنافقين أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزادوا عليها بوجود أتباع لهم من المسلمين علموهم فن النفاق تحت مسمى التبرير والدفاع عن القادة والأحزاب الخاصة بهم، وعلموا أتباعهم اللف والدوران والركض خلف المصلحة والسير حسب اتجاه الريح، فكانوا عقبة أما دعاة التغيير الحقيقي وأمام عودة الخلافة والحكم الحقيقي بالإسلام.


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
الخلافة خلاصنا
العلمانيون وأتباعهم من إسلاميين معتدلين يدعون أن الأمة الإسلامية التي تحمل العقيدة الإسلامية والتي تحب دينها وشريعتها، غير جاهزة لتطبيق الإسلام لأنها ستنفر منه وتهاجمه، بينما الديمقراطية والعلمانية والأنظمة الطاغوتية سيتقبلها المسلمون بصدر رحب ويحبونها، ويضيف من يسمون أنفسهم الإسلاميين المعتدلين انه عن طريق تطبيق الديمقراطية والكفر بمراحل على المسلمين سيمكن إدخال الإسلام إلى حياتهم شيئا فشيئا حتى يتقبلوه!!!!

واصدق دليل على أقوال هؤلاء هو القمع الشديد لكل مسلم يتمرد على الديمقراطية والدولة المدنية وإيداعه غياهب السجون والتضييق عليه!!!!

ألا بئس ما تقولون يا أعداء الله، فان كذبكم ودجلكم وكل قوى القمع خلفكم لن تمنع عدوة الخلافة وتطبيق الإسلام مهما بذلتم من جهود ومهما دجلتم ونافقتم يا أصحاب الإسلام المعتدل!!!!
الخلافة خلاصنا
مسلم عادي

"هل تعمل للخلافة يا هذا؟؟؟ الجواب: لا أنا لا اعمل للخلافة، أنا مسلم عادي"

جواب غريب، يدل على أن هذا الشخص يظن أن العمل للخلافة نافلة وعمل غير مطلوب، ولذلك تراه يقول لك أنه مجرد مسلم عادي.

إن كلمة عادي أو طبيعي تدل على أن الشيء يسير على طبيعته ولا ينحرف عما هو متوقع منه، ولذلك قول مسلم عادي لو أردنا بحثه جيدا لوجدنا أن المسلم العادي هو المسلم الملتزم بالأحكام الشرعية ولا يحيد عنها، فهذا مسلم عادي، فمن يصلي ويصوم ويحج ويزكي ويعمل للخلافة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقوم بجميع التزامات السلام، فهو مسلم عادي.

أما المسلم المقصر في الأحكام الشرعية والذي لا يكترث بالتكاليف الشرعية فهو غير عادي وهو الغريب عن لفظة المسلم، لأنه يعصي الله ويستمر في حياته دون قلق من هذا الأمر.

فلفظة مسلم تعني الالتزام والانقياد لله تعالى في كل ما أمر، وتعني اجتناب كل ما نهى الله تعالى عنه، وتعني بحثا عما يرضي الله، وتعني تقديم مصلحة الدين على المصالح الشخصية، وتعني أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، وتعني البعد عن كل ما يغضب الله تعالى، وهذا هو المسلم العادي .

أما المسلم المقصر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يعمل لإقامة الخلافة، ولا يكترث بما يصيب المسلمين، فهو مسلم غير عادي وغير طبيعي، لأنه يقول انه يسعى لإرضاء الله تعالى بينما هو مقصر ومصر على التقصير.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
الخلافة خلاصنا
العلمانية سمٌ زعافٌ بأشكالِها وألوانِها وتناقضُ الإسلامَ أصلًا وفصلًا


ظهرت في السنوات الأخيرة دعوات مشبوهة من قبل «دعاة» محسوبين على #التيار_الإسلامي تدعو لقبول العلمانية وتعتبر أنها متوائمة مع #الإسلام. ومن أبرز من تحدث بهذا زعيم حركة النهضة التونسية #راشد_الغنوشي والرئيس التركي رجب #أردوغان، كما تبنى هذا الموضوع مؤخرًا النائب الأردني و»الداعية» المعروف #محمد_نوح_القضاة في لقاء له على #قناة_العربية، حيث قسم العلمانية إلى إلحادية ومدنية، زاعمًا أن الأخيرة مقبولة لا تعارض الإسلام! يقولون هذا وغيره، رغم أنهم يدركون تمامًا بأن القاعدة الفكرية الأساسية التي تستند إليها العلمانية هي فصل سياسات الدولة وتوجهاتها وقوانينها عن الدين، وأن الإسلام هو دين كامل شامل في الحياة، للفرد والجماعة والدولة والأمة، ينظم علاقاتهم ويحدد مسؤولياتهم بحسب أحكام شرعية مرجعيتها القرآن والسنة، ما يعني مناقضة العلمانية للإسلام على نحو لا يختلف فيه عاقلان، مسلمين كانا أم كافرين. كما أن آيات الله في القرآن الكريم قطعية الدلالة في وجوب الحكم بما أنزل الله كقوله (وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ ٤٩) وقوله (وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ).

كما يحاول هؤلاء ترويج العلمانية على الصعيد الفردي بزعم أن قيمها هي من مقاصد الإسلام، كقولهم بفكرة الحريات المقدسة في العلمانية، متوقفين على فهم محرَّف للآية الكريم }لا إكراه في الدين{، رغم مناقضة تفسيرهم ذلك للإسلام جملة وتفصيلًا، فعدم إكراه غير المسلمين على الإسلام لا يعني البتة إطلاق العنان للمسلم في معتقداته وتصرفاته، فقد أوجب الإسلام على المسلم التقيد بأوامر الله في آرائه ومعتقداته وتصرفاته بل وفي طعامه وشرابه، وفي كسبه للمال وإنفاقه. والأحكام الشرعية المتعلقة بكل ذلك مفصلة في الآيات والأحاديث لا يجهلونها، ولا يتسع المقام لسردها هنا.

لذلك لا بد من مواجهتهم، لأنهم بدعوتهم تلك للعلمانية يصبحون أشد خطرًا على الإسلام والمسلمين من خطر #دعاة_العلمانية من #العلمانيين أو #الملاحدة أنفسهم. فدعوة هؤلاء كونهم حملة «مؤهلات شرعية»، أو لأنهم يحسبون على الدعاة للإسلام والعلم الشرعي، فيها تلبيس على الناس وتضليل لهم. إن واقع هؤلاء فعلًا هو أنهم يصدون الناس – بدعوتهم تلك – عن الإسلام، فيَضِلون ويُضلُون فيحملون أوزارهم وأوزار من اغترَّ بقولهم، ويقعون فيما حذر الله منه في قوله سبحانه: (وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ
ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤٢).

أخيرًا وليس آخرًا، فإننا نتوجه بالنصيحة لهؤلاء وأمثالهم وأتباعهم، كي يرعووا عما يقترفونه بحق الإسلام وأهله، وأن يحذروا من أن يكونوا دعاة للباطل الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى البخاري في «صحيحه» بسنده إلى حُذَيفَة بن اليمان – رضِي الله عنه – أنَّه قال: كان الناس يسألون رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يُدرِكني، فقلت: يا رسول الله، إنَّا كنَّا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: ((نعم))، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: ((نعم، وفيه دَخَنٌ))، قلت: وما دَخَنُه؟ قال: «قومٌ يَهدُون بغير هَديِي، تعرِف منهم وتُنكِر»، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم؛ دُعَاة على أبواب جهنَّم، مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها».


مجلة الوعي عدد 364
الخلافة خلاصنا
نقض مفهوم السيادة المزدوجة


http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5384
الخلافة خلاصنا
الإخوان المسلمين لا علاقة لهم بالخلافة


http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5470
الخلافة خلاصنا
إقتباس(الخلافة خلاصنا @ Jul 7 2017, 11:30 AM) *

هل حدد الرسول ﷺ طريقةً لإقامة الدولة الإسلامية؟ ح 39
- للكاتب والمفكر ثائر سلامة - أبو مالك


=======================


فهل هناك طرق أخرى لقيام الدولة غير هذه الطريقة؟

المشاركة في الحكومات القائمة، و الإصلاح مقابل التغيير:

ومن طرق الوصول للحكم ـ كما قد يتوهم البعض ـ المشاركة في الحكومات القائمة، سواء الاشتراك في المجالس الوزارية أو المجالس النيابية، أو حتى الوصول لرأس السلطة كما فعل الإخوان المسلمون في مصر، حيث أوصلوا محمد مرسي لمنصب الرئاسة، وبدهي أن الشركاء الآخرين في الحكم (القوى السياسية الأخرى) لن تسمح للقوى الإسلامية بأن تتقدم خطوة واحدة نحو الإسلام في ظل تقاسمهم السلطة، وليس أدل على ذلك من عدم تمكين مرسي من العمل حتى وفق دستورهم الذي وضعوه، ثم كانت نتيجة الأمر الإطاحة بمرسي وإقصاء حركته عن الحكم إقصاء تاماً، وَمَنْ قَبِلَ من الحركات الإسلامية الأخرى [ مثل حزب النور السلفي] بالوقوف إلى جانب السلطة التي أطاحت بمرسي إنما كان وفق شروط هؤلاء الآخرين.

إنه من الواضح أن التكتلات القائمة على أساس هذه المنهجية (المشاركة في الحكم، والتغيير من داخل النظام) تعتبر عقدة من عقد المجتمع وعائقا من عوائق النهضة، لذلك كان لا بد من تبيان حقيقة هذه المنهجية وخطورة الانقياد لها فكراً وعملاً.

والملاحظ في العالم الإسلامي أن جل التكتلات التي تسير على تلك المنهجية تفتقر إلى تصور سياسي لطبيعة الكيان السياسي أي الدولة المراد طرحها كبديل واضح ومبلور وجل الأحزاب إن جاز تسميتها بالأحزاب لا تسعى إلى تغير النظام بل تسعى إلى إصلاحه (بتقديم اليد النظيفة مكان السارق، والخدمات بدلا من المشاريع الوهمية، مع الإبقاء على النظام العلماني هو هو، أي أنها تقدم وصولا للإسلاميين للحكم لا وصولا للإسلام للحكم، وشتان بينهما، وهذه أهم أعمال وأسس منهجيتها والرد عليها:

إن عملها سيفضي إلى التكيف مع الواقع ومتغيراته فالأوضاع والمتغيرات الدولية والإقليمية والمحلية هي التي تملي على تلك التكتلات كل المواقف السياسية.

وبذلك تقل خاصية الفاعلية والتأثير والتغير في الحزب ويصبح "الحزب" منفعلاً، لا فاعلا، ويفقد قدرته على إحداث التغيير، ويغدو متأثراً بالموقف الدولي والسياسة الدولية والصراعات الحاصلة بين الدول الكبرى التي بدورها ترسم الخطط والأساليب والمناورات والفخاخ السياسية والأصل في الحزب أن يؤثر في السياسة والسياسة الدولية.

ولا يقال هذه هي السياسة ويجب اقتناص الفرص، وهذا هو المتاح، وهذا أفضل من ترك العمل لمن يخرب ويفسد، ويقال بأننا سننجز منجزات اقتصادية وخدماتية تسهل على الناس معيشتهم، فلماذا نضيع الامتيازات المتحققة لأن هذا القول فيه خطورة مسمومة، إذ يجعل قضية وصول الإسلام للحكم ثانوية، بل من الدرجة العاشرة من الأهمية، ويدخل في حمأة ومستنقع الواقع الآسنة، ويفقد هويته وفاعليته.

هذا من جانب أما من جانب واقع المبدأ الإسلامي فإن ديننا الحنيف هو أساس التحرك وليس الواقع، فإسلامنا يواجه الواقع ليزنه بميزانه فيلغي منه ما يلغي وينشئ واقعا جديداً فلا يحق لنا أن نقر الواقع أو نكتفي بتفسيره ثم نبحث عن حكم شرعي كسند لتبرير واقعنا نعلقه كاللافتة المستعارة، ومن يدخل داخل تركيبة النظام يصبح جزءًا منه أي عضوا فيه فيصبح داخل التركيبة العضوية للنظام ولا يمكن له أن يهدم شيئا هو جزء منه، بل يريد إصلاح أجزاء منه، وسيسير حتما وطبيعيا سواء طوعا أو كرها بوعي أو بغير وعي مع أهداف النظام المستمدة من الخارج، وسيستفيد النظام من ذلك بدخول خلايا حية إلى جسده الميت، تحل محل الخلايا المتعفنة تمده بعناصر البقاء والامتداد نظرا للامتداد الجماهيري الذي يحظى به الحزب أو الحركة والتي يفتقدها النظام وهنا تحصل العملية الجراحية التجميلية وتتحقق المعادلة السياسية، ويطول عمر النظام بدلا من أن يهوي بالسكتة القلبية، ويظن الناس أن النظام في طريق الإصلاح! فتكون الحركة قد أمدته بأجهزة التنفس الاصطناعي بدلا من إخماد أنفاسه وإراحة الأمة من شروره!

ومن يتحالف مع النظام أو مع حركات غير قائمة على أساس الإسلام (سواء العلمانية أو القومية أو اليسارية) فإنه يرتكب مخالفة شرعية عقدية خطيرة، لأن أفكارهم (سواء النظام أو الحركات غير الإسلامية) هي الأفكار الفاسدة الهدامة المراد إزالتها، فكيف يتم التحالف معها؟ ولا يقال المصلحة تقتضي ذلك، لأن أساس التحرك نحو تحقيق المصلحة هي وجهة النظر في الحياة، أي العقيدة، إذ هي التي تحدد المصلحة والمفسدة لا العقل ولا الواقع بل الشرع،أي الوحي، هذا من جانب، أما من جانب آخر فإن التحالف أو الحلف لغة يعني العهد والصداقة، أي الاتفاق، فعلى ماذا يتفق الحزب الإسلامي مع الحزب العلماني أو اليساري؟ ولكل منهما نظرته الخاصة على مجريات الأمور والأحداث، ولكل منهما فلسفة للتغيير تناقض الآخر؟ فكيف يتم الالتقاء بين الكفر والإيمان وهما نقيضان لا يجتمعان، بل إن في اجتماعهما خلل تكتلي سياسي عقدي خطير!.

إن الدراسة العميقة والمستنيرة لسيرة سيد الخلق والمرسلين سيد الأنام وخير من حملت الأرض سيدنا محمد ﷺ يرى أنه قد سار بالطريقة الانقلابية [ التغيير الجذري] في عملية التغيير وتحقيق النهضة ولم يقم بأي عمل من الأعمال التي تنص عليها المنهجية الإصلاحية! لم يكن جزءا من النظام، ولا دخل معه في مساومات ولم يحد عن طريقته قيد شعرة! [أي أنه رفض نظرية الحل الوسط].

وقد تجد تلك الحركات شيئا من النجاح في مسعاها لأسباب منها:
أ‌- واقع النظام نفسه سيئ الصيت في كافة الأوساط سواء السياسية أو الثقافية أو الاقتصادية.
ب‌- أعمال النظام التابعة لخدمة الغرب بلا خجل ولا استحياء، وحربه على المسلمين.
ت‌- رغبة الناس في التحرر من القمع وتكميم الأفواه وقطع الأرزاق وحز الأعناق التي تمارسها الدولة البوليسية
ث‌- بساطة الناس في التفكير المنسجمة والمتطابقة مع تلك التكتلات التي لم ترتفع من الناحية الفكرية والسياسية عن مستوى عامة الناس.[1].

.................................
[1] بتصرف عن مقالة للأستاذ أبي سعدي، في منتدى العقاب بعنوان: الحزب الانقلابي والنظام، شبهات حول الإصلاح مقارنة بسيطة مع السيرة.


http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.ph...hers/45135.html

الخلافة خلاصنا
مأزق الثورة.. مأزق الأمة.. والتياران الغرائزيان


=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


لا يخفى على أي متابعٍ للأحداث ما تمرّ فيه ثورة الشام هذه الأيام من مأزقٍ خطير، قد يَنتُج عنه بكل بساطة ما دَأَبْنا على تحذير القائمين على الثورة منه منذ بدايتها وإلى الآن، وهو القضاء المبرم على هذه الثورة العظيمة، ومكافأة تضحياتها الجسام بالإبقاء على نظام الحكم السياسي العلماني العميل لأمريكا قائماً في سوريا.
ويجب ألا يخفى على أي متابعٍ كذلك ماهيّة الأسباب التي أدّت إلى مرور الثورة في هذا المأزق الخطير، الأسبابِ التي لم تُفرض على القائمين على الثورة فرضاً من قبل أعدائها، بل هي أسبابٌ ذاتيةٌ كامنةٌ في نفوسهم كمون أسباب الموت في نفس الكائن الحي. إنها أسباب فكريةٌ وسياسية، تعطي صورةً صادقةً عن مأزق الفكر السياسي الذي تمرّ فيه الأمة الإسلامية، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بشلل الفكر السياسي الذي يعاني منه معظم قادة الأمة والقائمين على شؤونها فكرياً.
وعندما نتحدث عن قادة الأمة والقائمين على شؤونها فكرياً فلا نقصد أبداً القادة السياسيين من الحكام العملاء، فهؤلاء مفصولون تماماً عن الحراك السياسي للأمة، هم وأذناب الغرب الكافر من العلمانيين، بل نقصد قادة الفكر السياسي الإسلامي في الأمة، والمفترض أنهم المسؤولون عن نهضتها فكرياً وسياسياً، المهتمون بقضية إعادتها إلى المكان اللائق بها بين الأمم.
وبنظرةٍ موضوعيةٍ فاحصةٍ إلى هؤلاء القادة، الآخذين بتلابيب فكر الأمة في هذا الزمن الصعب، نجد أن معظمهم لا يخرج عن الانتساب إلى أحد تيارين فكريين سياسيين رئيسيين، هما تيار الفكر الواقعي، المهزوم من الداخل، بل والمضبوع، الذي فقد أصحابه الثقة بأنفسهم وبأمتهم وبدينهم وبربهم، وراحوا يتسولون الحلول لمشاكل الأمة الفكرية والسياسية إما من عواصم دول الغرب الكافر المستعمر، وإما من بنات أفكار روّاده ومفكريه... ورائد هذا التيار هي جماعة الإخوان المسلمين، وما انبثق عنها ولفّ لفّها من حركات وتنظيمات، ومن صنعتهم على أعينها أنظمة العمالة من بعض أصحاب العمائم واللحى.
أما التيار الآخر فهو التيار السلفي الوهابي الذي يتشبّث أصحابه بما يظنونها أصولاً للدين، وينظرون إلى من عداهم من أبناء أمتهم باتهامٍ واستعلاء، وهم على اختلاف تنظيماتهم وفصائلهم خواءٌ في السياسة، لا يعلمون منها سوى التسلط والجباية والعقوبة. لا يقدرون بفكرهم على القيادة ولا هم بقادرين على الانقياد. ليسوا بخونة، ولكنهم قد يجرّون على الأمة شروراً أكثر مما يجرّه الخونة.
وما يجمع بين أصحاب التيارين السابقين، غير تلقيهما الدعم من دول وأنظمة عميلة، هي ردة الفعل الغرائزيةُ على الأحداث، منذ النشأة الأولى وإلى الآن، والإيمان العميق بفكرة المصلحة العقلية مصدراً للتشريع.
فحالة الانضباع التي تَصِمُ جماعة التيار الواقعي نشأت نتيجة الانبهار بما لدى الكفار المستعمرين، وهي حالة غرائزية مشاعرية غير فكرية، أدت بأصحابها إلى قبول كل ما أتى به المستعمرون من أفكار وأنظمة، وإعلائها وتعظيمها، بل وادّعاء نسبتها إلى ديننا الحنيف، كما حدث مع أفكار الاشتراكية والديمقراطية والدولة المدنية. أما إيمانهم بالمصلحة فقد دفعهم إلى تحليل ارتكاب جميع ما حرّم الله في الكتاب والسنة، وعلى قمة هرمها يقف الحكم بغير ما أنزل الله.
أما السلفية الوهابية فقد نشأت بداية كردّة فعل غرائزية عنيفة على ما تعيشه الأمة من تدهور واضطراب، نتج عنها اتهامُ الأمة بالابتداع في دينها والضلال، وادّعاء حيازة ألقاب الطائفة المنصورة والفرقة الناجية وأهل السنة والجماعة. أما المصلحة فقد أباحت لهم الكذب والقتل وأن يتحالفوا مع الكفار ضد المسلمين، ولا يدركون السياسة الشرعية إلا أنها فن لتقديم التنازلات! إضافةً إلى ما يتميزون به من الأهوائية والفكر الانشطاري الذي يأكل بعضُه بعضاً، وغير المنضبط بضوابط محددة.
وبسبب التقارب الفكري - الغرائزي بين هذين التيارين رأينا حالات عديدةً من مفكرين وضعوا قدماً في كل مركب، وكان لهم في كل سوقٍ مزاد... فعندما يكون أحدهم شاباً متحمساً يكون سلفياً متشدداً، بل وتكفيرياً أحياناً، ويكون الإخوان الذين يحكمون بغير ما أنزل الله في نظره مرتدين، وفي الشيخوخة، وبعدما يصطدم بحقيقة بطلان فكره وفشل تجاربه، يتحول إلى الواقعية، ويصبح تلامذته السابقون في نظره أعتى من الخوارج!
هذا بإيجازٍ شديدٍ عن هذين التيارين وبعض خصائصهما التي لن يحيط بها مقالٌ في جريدة، بل الأمر بحاجة إلى دراسات ومؤلفات. لكن بالعودة إلى ثورتنا العظيمة، وما عمل فيها أصحاب هذين التيارين من هدم وتخريب حتى وصلت إلى ما هي فيه من مأزق خطير، فحدّث ولا حرج!
فما إعادة الروح إلى العلمانيين، وجعلهم ينتصبون على أقدامهم من جديد، ويقودون الثورة والثوار نحو الهاوية... أقول: ما ذلك إلا ثمرةٌ من ثمار تحالف الواقعيين معهم منذ تشكيل المجلس الوطني وحتى ائتلاف المعارضة، وسنرى ما هم مقبلون عليه من الشراكة مع العملاء في منصتي موسكو والقاهرة، واستعدادهم بالتالي للتحالف مع النظام نفسه إذا قبل النظام بالتحالف معهم!
أما الجماعات السلفية فبسبب أخطائها المتراكمة في فهم أحكام الإسلام وكيفية تطبيقها، واستعلائها على الناس وإساءاتها، وخوائها من المشروع السياسي الإسلامي الواضح المحدد، والتقاتل الحاصل بينها من جهة، وبينها وبين غيرها من الفصائل من جهة ثانية... كل ذلك أحدث ردة فعل عارمةً عند الناس، جعلت بعضهم يفرّ من المشروع الإسلامي، وأفكار تحكيم الشريعة وإعادة الخلافة، فراره من الوحوش الضارية!
وما قبول دعم فصائل الثورة من الدول العدوة للإسلام، ورهن قرارها السياسي لرجال مخابرات تلك الدول، إلا ثمرة من ثمار الجهل السياسي لدى أصحاب هذين التيارين، واقتناعهم بفكرة تقاطع المصالح مع الدول العظمى.
نعم لأن الثورة خرجت عفوية، بدون تخطيط لها أو تدبير، فلقد تلقاها هذان التياران الغرائزيان الانفعاليان من بدايتها، وهما يقودانها الآن نحو حتفها المؤلم. ولأن السواد الأعظم من أبناء الأمة في الشام وخارجها لا زالوا نياماً على قارعة الطريق، فسيبقى يقودهم إما هؤلاء وإما هؤلاء، نحو احتواء روحهم الثائرة، ثم تدجينها وقتلها، وتكريس نفوذ الاستعمار.
هذا وستبقى الأمة في حالة التخبط القاتلة هذه، حتى تتبنى الخيار الثالث، الذي يكسر احتكار هذين التيارين لدفة قيادة الأمة، وتناوبهما على نقلها من فشل ذريع إلى فشل أفظع... وهو المشروع الفكري السياسي الذي يقدمه حزب التحرير، بثباته على مبدئه، وفهمه الواضح للإسلام، فيمثل بصدق هذا الدين العظيم، ويعبّر بحقٍّ عن تطلعات أبناء الأمة نحو التحرر والانعتاق.

بقلم: عبد الحميد عبد الحميد

جريدة الراية عدد 144

الموقع الرسمي

http://www.alraiah.net/index.php/political...%8A%D8%A7%D9%86

==============

الفيس بوك
https://www.facebook.com/rayahnewspaper/pho...e=3&theater
الخلافة خلاصنا
العاطفة والحقيقة والموقف


المشاعر (العاطفة) إن سيطرت على شخص ما وعلى إصداره للأحكام كان الحكم الذي يصدره غير صحيح ومجانب للصواب في العادة، فان ترى حاكم مجرم يبكي لان بعض المسلمين يُقتلون، مع أن قواته تفتك بمسلمين في مناطق أخرى وتعطف على هذا الحاكم، فان موقفك مشاعري بامتياز ولكنه مجانب للصواب بامتياز أيضا، ولذلك يجب عند إصدار الأحكام الاعتماد على المعلومات الصحيحة والآراء الصحيحة وربطها باستخدام العقل بشكل جيد واعتمادا على العقيدة الإسلامية وتحييد المشاعر جانبا.

وهذا طبعا لا يعني أن كل معلومة تعرفها أو حقيقة توصلت إليها أن تبثها فورا، فأحيانا يكون اتخاذ موقف اتجاه تلك الأحداث يجب فيه عدم النطق ببعض الحقائق من اجل مصلحة المسلمين ولم شملهم وعدم إثارة الفتنة بينهم، والذي يحكم اتخاذ الموقف ليس الخوف أو المصلحة الشخصية بل مصلحة المسلمين الشرعية فقط، فان تصف جماعة عميلة أنها عميلة أثناء اشتباك مع العدو الكافر، فان هذا لن يفهم إلا انه وقوف مع العدو ضد المسلمين، فيجب الحذر في مثل تلك الأمور.

ولنأخذ على سبيل المثال أفعال الإخوان المسلمين في تعاملهم مع الحكام، الذين هم أبرز دعاة ما يسمى الإسلام المعتدل.

فالإخوان المسلمين حركة كما يعرف الجميع تركز على الناحية الفردية في تربية أفرادها، ولكنها في السياسة علمانية مثلها مثل الحركات العلمانية لا تختلف عنها شيئا، مع صبغة إسلامية تحاول إضفاءها على مشاركتها في الحكم بطريقة لا تغير حقيقة علمانيتها في الحكم.

انظر مثلا حماس في غزة عندما سُلمت الحكم سارت على نفس الدستور العلماني الذي أساسه أوسلو، فهي عندما وصلت الحكم لم تطبق الشريعة الإسلامية وان كان الإخوان المسلمون دائما يرددون الشعار العام الفضفاض وهو "الإسلام هو الحل"، وكذلك الأمر مع مرسي وصل الحكم فحكم بدستور علماني، وحافظ على الاتفاقيات مع المجتمع الدولي ومع يهود ولم يقطعها، فهو لو بقي حاكما لكان مثله مثل أي حاكم علماني لا يختلف عنه شيئا، وأيضا في تونس والمغرب والأردن واليمن والعراق ساروا على نفس الدستور العلماني، فدعمت حركة النهضة السبسي في قراراته التي فيها تعدي صارخ على الشريعة الإسلامية عندما أقر زواج المسلمة من كافر، وكانوا ذراعا قويا لملك المغرب في حكم أهل المغرب بالعلمانية، ودعموا ملك الأردن وسايروه في السيطرة على الشارع الأردني، ساروا على دستور بريمر في العراق تحت الاحتلال الأمريكي، وكانوا عونا للمجرمين في اليمن، ووصل أقرناؤهم الفكريين في تركيا للحكم وحكموا بالعلمانية والبلد كلها تحت أيديهم، فلم نر إلا العلمانية وخدمة الكفار والتآمر على المسلمين من حكام تركيا، هذا قليل من كثير من الحقائق ينبغي عدم إهمالها عن الإخوان المسلمين كتيار في العالم الإسلامي، ويجب اتخاذ موقف شرعي منها يرضي الله تعالى، مع التركيز أن الصراع ينبغي أن لا يكون ضد تيار الإخوان المسلمين كتيار وإنما ضد الفكر الذي يطرحونه وهو الإسلام المعتدل والذي هو صورة عن العلمانية ليس إلا.

لكن يجب أن تكون المواقف ليست تبعا للحقائق تماما بل تبعا لمصلحة المسلمين، فكوني أعارض حكم حماس في غزة لا يعني ذلك أن أهاجمهم وأهاجم أهل غزة لِمَ لَمْ يثوروا عليهم، وأن أؤيد أي عمل ضدهم، فهذا أبدا لا يجوز، بل نحن مع المسلمين في غزة ولسنا أبدا ضد حتى أفراد حركة حماس وعناصرها، وان كنا ضد أفعال قادتها المخالفة للشرع، فأقف معهم في أي عمل ينصر أهل غزة إلا المواقف السياسية التي تكون خدمة للكفار فأبينها وأتوجه لهم بالنصيحة أن يقلعوا عنها.

وأيضا ما حصل مع الإخوان في مصر والانقلاب عليهم ونيل السيسي المجرم منهم في رابعة والمعتقلات والظلم الشديد، فالموقف هو أن يكون المسلم ضد كل هذا الظلم ضدهم وضد أي مسلم، ويجب فضح السيسي المجرم العميل الأمريكي وفضح أعماله والدعاء لكل معتقل ومظلوم ومنهم الإخوان المسلمين، حتى مرسي الذي كان على رأس النظام العلماني السابق فندعو الله أن يفرج كربه كمسلم.

لكن الخطر الشديد هو أن تكون المواقف مشاعرية بحتة ولا علاقة لها بالشرع فهنا الخطورة الشديدة، فلأن حركة حماس حركة مقاومة ضد يهود وتقبع تحت حصار ظالم فإن الناس تتعاطف مع مواقفها السياسية الغير شرعية مثل دخولهم السلطة ومثل مصالحتهم مع المجرمين في السلطة ومثل اجتماعاتهم مع المجرمين في المخابرات المصرية والنظام المصري ومثل علاقاتهم مع إيران وقطر والنظام السوري، فهذه أعمال غير شرعية يجب فضحها ولو تعرضنا لنقمة الأتباع المشاعريين، وأيضا نحن ضد كل مطالب الإخوان في مصر بعودة الشرعية أي عودة مرسي أو غيره ليحكم بدستور علماني باسم (الدولة المدنية الديمقراطية)، ونحن ضد أفعال النظام التركي الخيانية كلها التي لا علاقة لها بالإسلام وإن كان الناس يتعاطفون معه لأنهم يتعاطفون مشاعريا بالمقارنة بينه وبين العلمانيين الكماليين السابقين من حيث السيئ والأسوأ، ونحن ضد انخراطهم في الائتلاف السوري الذي يفاوض في الأستانة وجنيف لحل الأزمة السورية كما تشتهي أمريكا والغرب الكافر.

فالحقائق عنهم كثيرة والحقائق عن ارتباطاتهم كثيرة، وهم ليسوا هدفا يجب التصدي له، إلا إن وصلوا الحكم أو شاركوا فيه، فعندها من باب رعاية مصالح المسلمين يجب التطرق لهم كحكام وكوزراء وأحزاب معارضة وكداعمين للحكام وبيان مخالفاتهم الشرعية، ويجب عدم الشماتة فيهم إن أصابهم مكروه أو الوقوف مع الظالمين ضدهم لا سمح الله، فموقف بضعة أفراد في الحكم منهم لا ترضي الله تعالى لا تعني معادة كل من هو إخوان مسلمين لأنهم يدعمونهم، بل يجب نصحهم وإرشادهم، ويجب الاستمرار في بيان فساد فكرهم الذي يدعم العلمانية (الإسلام المعتدل) ويدعم الحكام مهما تعرضنا لنقمة أتباعهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن عدونا الرئيسي هو الغرب الكافر والحكام الخونة أذنابه في العالم الإسلامي.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
الخلافة خلاصنا
العقلية الأردوغانية أو الإخوانية بشكل عام


هي عقلية مبررة لكل أفعال زعمائها مهما كانت سيئة. قد تقولون أن عقلية التبرير موجودة في كل السحيجة بشكل عام، وهذا أمر صحيح، ولكن ميزناهم عن غيرهم لأنهم يدعون أنهم جزء من الحركات الإسلامية، أي أنهم يبررون الإجرام لقادتهم مع إضافة مسحوق شرعي على ما يقوم به قادتهم من إجرام، أما غيرهم من المبررين فإنهم يبررون لقادتهم مستخدمين ألفاظا شرعية وعلمانية ويخلطون ما يشاؤون المهم أن يبرروا لقادتهم، أما هؤلاء فإنهم يصرون أن يلبسوا تبرريهم اللبوس الإسلامي.

والنقطة الثانية أنهم للأسف في تبريرهم يظنون أنهم بفعلهم هذا يرضون الله تعالى، ومستعدين للنيل من الخصم ولو إلى حد القتل، وهم يظنون بذلك أنهم يحسنون صنعا، أما غيرهم من المبررين فإنهم يبررون لقادتهم ولا يبتغون بذلك إلا رضا الزعيم عنهم ولا ينظرون لموضوع رضا الله أبدا.

إذن هذين السببين جعلني أكتب عنهم بشكل خاص عن بقية المبررين، وسبب ثالث جعلني أعيد الكتابة في هذا الموضوع وهو رؤية تبريراتهم التي فاقت حد الوقاحة في التبرير لزعمائهم.

فأردوغان رغم أنه بشكل واضح وجلي يحكم بالعلمانية والعلمانية لا يختلف فيها مسلمَيْن أنها كفر، ورغم أن أمريكا تخرج من الأراضي التركية لقتل المسلمين ورغم أن الخمور والعري منتشر في تركيا ومقنن، ورغم التآمر الواضح والعلني على ثورة الشام بتعاون واضح وعلني ومع إيران وروسيا، إلا انك تجد المبررين له من أتباع هذه العقلية يبررون له كل أفعاله ويبدؤون بالبحث عن مساحيق شرعية علها تخفي كل عيوب هذا الرجل، وأحيانا تراهم معتقدين من داخل أنفسهم أن هذا شخص جدي ويريد خدمة الإسلام، وآخر تبريراتهم هي عندما زاره عدو الله بوتين للتنسيق للمكر بالإسلام وأهله كانت أغلب تبريراتهم "انظر كيف استقبله استقبالا عاديا، ولو كان المستقبل زعيما عربيا لفرش الأرض لبوتين بالورود" أي أن يزوره بوتين ويخططان لضرب الإسلام، فهذا امر عادي، المهم عند هؤلاء المبررين الوقحين جدا أن لا يفرش له الأرض بالورود!!!!!!!!

حكومة حماس التي تسير على دستور أوسلوا وها هي تجتمع مع القتلة في حكومة مصر ومخابراتها، وها هي تقول علنا بعلاقاتها مع القتلة في إيران وتنوي إعادة العلاقات مع بشار الأسد، وتقمع أي صوت معارض لها في غزة، إلا أنها تجد ملايين المبررين لها، وحتى تصريحات السنوار الأخيرة التي أعلن فيها أنه ينوي كسر عنق كل من سيخالفه على تقديم التنازلات من حركة حماس، وأعلن انه سيقدم تنازلات كبيرة في سبيل إتمام المصالحة، أي في سبيل تنفيذ إملاءات الكفار والخونة حكام المسلمين، إلا انك لا تجد التعليقات إلا مبررة لكل فعل يفعله، ويركزون على القشور الخادعة ويتعامون بشكل وقح عن التصريحات السياسية الخطيرة.

ولو نظرنا فيما مضى سنجد أن نفس العقلية ما زالت تسيطر على هؤلاء القوم، فمرسي سابقا في حكمه (وطبعا نسأل الله أن يفرج عنه وعن كل المظلومين، فكلامنا عن منهجهم الخاطئ لا تجعلنا أبدا نتمنى الشر لهم، ولكن هذا بسبب ما جنت يداهم) حكم بالعلمانية وحافظ على الاتفاقيات الدولية وحافظ على العلاقات مع يهود، ومع ذلك بقي زعيما مقدسا عندهم رغم انه لم يحكم بالإسلام مطلقا، وغنوشي تونس وحركته رغم ظهورهم الشديد القبح ومساندتهم لكل العلمانيين ومدافعتهم عن قرارات السبسي الأخيرة في تشريع الكفر وتشريع قانون يبيح للمسلمة أن تتزوج بكافر، فما زال الأتباع يؤيدونه، وما زال الأتباع يؤيدون حركة الإخوان في المغرب رغم قمعها لأهل المغرب مع الملك، وما زال لإخوان العراق أتباع رغم دخولها في الحكومة الأمريكية الصليبية في العراق، وما زال لهم أتباع رغم وقوفهم مع المجرمين في اليمن، ورغم مساندتهم أيضا لملك الأردن، ورغم تبرؤ حماس من أصلها الإخواني لإرضاء الحكام، والأمثلة أكثر من أن تحصى.

الخلاصة أن تبرير هؤلاء القوم يتخذ صفتين عن بقية أنواع التبرير والتسحيج والنفاق، وهاتان الصفتان هما:
• إضافة المساحيق الشرعية على تبريرهم
• أن المبررين يعتقدون أن ما يقولونه صواب ويرضي الله تعالى

والسبب في تبرير هؤلاء هو خلو عقولهم من العلم الصحيح والواعي بالأحكام الشرعية بشكل عام، وثانيا وجود مقاييس المصلحة والمنفعة واعتقاد أن هذه المقاييس هي مقاييس شرعية ويجيزها الشرع، وهذا طبعا بفتاوى من كبرائهم ممن أوجدوا لهم وللحكام ما يسمى الإسلام المعتدل، فهم أصبحوا بين المسلمين يشكلون مشكلة مثل مشكلة الجهل الطام عند الشيعة، وهؤلاء يجب الاستمرار في طرق عقولهم قدر المستطاع بالفكر الواعي، وعندما توجد الدولة الإسلامية وتطبق شرع الله وتغير مناهج التعليم وعندما يرون الصورة الحقيقة لتطبيق الإسلام عندها سيختفون هم وكل جاهل مدمر للإسلام وهو يظن أنه يحسن صنعا.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
الخلافة خلاصنا
خاطرة ...

نظرة على المراجعات عند الحركات الواقعية التي تسمى إسلامية


تنشط هذه الأيام الحركات و التنظيمات الواقعية التي جعلت من الواقع المصدر الذي تستمد منه أفكارها و تصوراتها و أهدافها ، بعمل مراجعات لهذه الأفكار و التصورات و ما يسمى بخطط العمل بناء على تغير الواقع .
أن هذه التوجهات وهي تقوم بهذه المراجعات لا يتصور منها إلا مزيدا من التنازلات عن الشعارات الإسلامية، لا بل مزيدا من الانبطاح .
و ذلك لعدة أسباب منها .
1 .. لقد اتخذت من الواقع مصدرا للتفكير وأخذت على نفسها تغير أحكام الإسلام حسب الواقع ، لا تغيير الواقع حسب أحكام الإسلام .
2 .. لقد اتخذت من المصلحة مقياسا للأعمال فأصبحت المصلحة عندهم دين يعبد، فكانت بذلك أقرب إلى الرأسمالية التي اتخذت من المنفعة مقياسا للأعمال وأكثر انسجاما مع الرأسمالية وأكثر قربا إلى الرأسمالية منها إلى الإسلام .
3 .. مما تقدم أصبحت نظرتها إلى السياسة تقوم على المكيافيليا أي على أن السياسية هي الكذب والخداع والتضليل ، ولما كان خداعهم للدول و للسياسيين فيها أمرا مستحيلا، فكان هذا الكذب والخداع و التضليل موجه لأتباعهم من السذج سواء أعضائهم أو قواعدهم الشعبية .
4 .. لقد عاشت هذه الحركات والتنظيمات ومنذ نشأتها حالة انسجام مع بعض الأنظمة وحالة عداء للبعض الآخر حسب تبعيتها وتبعية الأنظمة .
5 .. لقد اعتمدت أساليب تحقيق المنفعة لجذب أعضائها وأسلوب المساعدات المادية لبناء قواعدها الشعبية تحت مسمى الصدقات .
6 .. اعتمدت في مصادر تمويلها والتي تحتاج إلى قدر كبير من المال على التبرعات التي تأخذها من الناس تحت مسمى الصدقات و دور القرآن، بالإضافة إلى المشاريع التجارية الكبيرة التي تسمح بها بعض الدول كالبنوك التي تسمى زورا وبهتانا بنوك إسلامية و العيادات التي تسمى خيرية و المستشفيات الإسلامية و غيرها كثير من المشاريع وما خفي أعظم .
لذلك كانت منسجمة مع الدول و الأنظمة التي تسمح لها بذلك بل و مرتبطة ارتباطا وثيقا مع هذه الأنظمة .
7 .. إن أساس الفكر الذي نشأت عليه هذه التنظيمات هو فكر ابتدعه المستشرقين، للحيلولة دون نهضة الأمة وعودتها إلى دينها وإعادة خلافتها، وقد حمل هذا الفكر وروج له من أطلق عليهم التنويرين مثل جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده ومحمد رشيد رضا الماسونيين و عملاء الغرب .
لهذه الأسباب ولغيرها ظهرت نماذج عملية جديدة لهذه المراجعات التي لا ينتظر منها إلا مزيدا من التنازلات العلنية و الصريحة عن شعارات الإسلام التي رفعتها هذه الحركات للتضليل و كسب الأعضاء و المريدين والأتباع و مزيدا من الانبطاح .
ومن هذه النماذج الجديدة نموذج أردوغان و حزبه الذي ابتدع أخيرا فكرة علمانية الدولة و إسلامية الأفراد مع الاحتفاظ بما يسمى حرية الاعتقاد أي حرية الردة عن الإسلام .
كذلك الغنوشي وحركته الذي يرى أن الدولة لا يجب عليها أن تطبق الأحكام الشرعية بل لا يجوز لها أن تطبق هذه الأحكام مع الاحتفاظ بما يسمى حرية الاعتقاد أي حرية الردة .
إن الوصول إلى ما تطرحه هذه النماذج (أردوغان و الغنوشي) هو غاية هذه المراجعات .

اسماعيل عمير
الخلافة خلاصنا
أنواع العلمانية


عندما نقول أنواع العلمانية مثلما نقول أنواع الخمور، فأنواع الخمور على ضربها محرمة مسكرة، والعلمانية بأنواعها محرمة مدمرة، فالعلمانية الكمالية والعلمانية الأردوغانية، والعلمانية في نظام الدولة والعلمانية في فكر الأفراد، والعلمانية باسم الدولة المدنية الديمقراطية، والعلمانية برائحة الإسلام، والعلمانية التي يروجها أصحاب الإسلام المعتدل وأي نوع يمكن أن يظهر كلها أنواع محرمة.

السؤال هنا: لماذا الإصرار على لفظة العلمانية ممن يسمون إسلاميين معتدلين؟؟؟؟

لماذا لا نقول أن العلمانية والديمقراطية فكرة يجب تدميرها نهائيا ومن جذورها وهذا طبعا موجه لأصحاب ما يسمى الإسلام المعتدل؟؟

إن محاولة إيجاد أنواع من العلمانية بأي مسمى وأخيرا ما أطلق عليه أصحاب الإسلام المعتدل" الدولة المدنية الديمقراطية بمرجعية إسلامية" أو " الدولة نظامها علماني والأفراد ليسوا بعلمانيين" كل هذه التسميات هي فقط محاولات يائسة للترويج للفكر المسمى "علمانية وديمقراطية"، وإن جميع محاولاتهم هذه ستبوء بالفشل وسينتهون بانتهاء تمويلهم وبإقامة دولة الخلافة.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
أم حنين


الخلافة خلاصنا
كيف نحارب الإسلام ونقضي عليه؟؟؟

سؤال ما زال يتردد في أذهان الكافرين إلى يومنا الحاضر وسيبقى يتردد إلى يوم الدين، ولكن حسبنا أن الله تكفل بحفظ دينه، والسعيد من كان جنديا لله في حفظ دين الإسلام.
حاربوا الإسلام عسكريا فهزموا وانتشر الإسلام طيلة عقود طويلة
غزو المسلمين ثقافيا وتبشيريا ثم غزوه سياسيا وهدموا دولته دولة الخلافة
فظنوا أنها القاضية على الإسلام
ولكن الروح في جسد الأمة الإسلامية ما زالت تنبض
ففكروا بم يحاربون الإسلام ويمنعون عودة دولته؟؟؟
فقالوا نشوه الإسلام ونظام حكمه ونشوه الجهاد
فعملوا عن طريق العلمانيين المتأسلمين أن يوجدوا إسلاما وسطيا هجينا مسخا سموه الإسلام المعتدل ليحاربوا به عودة الإسلام فلم يفلحوا
وعملوا عن طريق حركات جهادية على تشويه فكرة الجهاد فلم يفلحوا
وعملوا على تشويه فكرة الخلافة عن طريق تنظيمات دموية فلم يفلحوا
فعادوا لاستخدام الإسلام الوسطي الذي ظاهره إسلامي ولكن قلبه علماني والدماء التي تجري في عروقه علمانية
فرأوا انه رغم سلبياته إلا أن الناس تحب الإسلام الحق وتطبيق الإسلام بشكل حقيقي
حاربوا دعاة الإسلام الوسطي دهرا
فأحب الناس الإسلام أكثر وأكثر
فعادوا أخيرا لاستخدام الإسلام الوسطي لعل وعسى أن يحاربوا به الإسلام.. ولكن...
بنسخة جديدة من الإسلام الوسطي تمجد الكفر والكافرين علنا وتدعم عروش الظالمين علنا وتعلن جهارا نهارا عدائها للخلافة ولحكم الإسلام
وما زالوا يفشلون يوما بعد يوما وخاصة أن رائحة عفنهم ونتنهم تزداد يوما بعد يوما.....
وما زالوا يفكرون لليوم:
كيف نحارب الإسلام؟؟؟؟؟

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
الخلافة خلاصنا
إقتباس(الخلافة خلاصنا @ Oct 24 2017, 06:06 PM) *
خلط النقيضين ينتج خليطا قذرا


عندما تخلط شيئين متناقضين، فان المخلوط الناتج سيُفقِد المخلوط الجيد صفاته ليكتسب صفات سيئة، وأما المخلوط السيء فانك ستعمل في تلك الحالة على تحسينه وسيبقى أصله كامنا فيه.

فعندما تخلط السكر بالملح، فان الخليط أبدا لن يكون حلوا، وستبقى صفة الملوحة المنفرة موجودة فيه -على فرض أن الملوحة سلبية-، وستقوم بإخفائها قليلا، ولكنها تبقى موجودة فيه، وكذلك الأمر لو خلطنا لونا أبيض مع اللون الأسود، فان اللون الأبيض سيختفي ولن يعود، وأما الأسود فلا يضيره كثيرا أن يكون شديد السواد أو رماديا داكنا، فكلاهما ألوان قاتمة.

وهذا ما يحصل مع الأفكار أيضا، فعندما يحاول البعض إيجاد إسلام يوافق الكفر أي خلط أحكام الإسلام مع أحكام الكفر لإنتاج إسلام وسطي كما يدعون، فإن الخليط الناتج سيكون كفرا في هيئة الإسلام ولن يكون إسلاما أبدا، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جاء بها بيضاء نقية لا تشوبها شائبة، والإسلام أمر بقتال الحاكم إذا حكم بحكم كفر واحد معلوم من الدين بالضرورة، أي أن الإسلام لا يقبل ولو 1% من الكفر الصريح ويأمر المسلمين بالقتال في سبيل إزالة الـ (1%) من الكفر، فكيف يأتي أشخاص اليوم ويقومون بخلط الإسلام مع الكفر لإيجاد ما يسمونه الإسلام المعتدل وهو دين جديد أوجده المجرمون لتدمير دين الإسلام الحق.

وأيضا مثلا لا يوجد تنسيق امني مع مقاومة العدو، فلا يمكن أن يجتمعا، وإن اجتمعتا فان التنسيق الأمني سيطغى لونه القاتم على المقاومة، أما أن يبقى كل منها يحمل صفاته وهما يريدان الاختلاط (المصالحة) فهذا أمر غير وارد، فأن يطغى التنسيق الأمني على المقاومة فهذا هو الحال الموجود، وأما أن تطغى المقاومة على التنسيق الأمني -وهذا في حال وجود دول قوية تدعم المقاومة بشكل حقيقي وليس بشكل صوري- فهذه حالة غير موجودة حاليا.

وأيضا لا يمكن أن تختلط الثورة على الظلم والفجور مع اخذ الدعم من الظالمين والفجرة، فثوار سوريا الذين يريدون إسقاط ظالم عن طريق التعاون مع الظلمة الفجرة من حكام تركيا والسعودية وغيرهم، فهذا ضرب من الخيال والجهل تشوبه الخيانة، فلا اختلاط بين الأمرين، وقد رأينا كيف طغى في النهاية لون الخضوع والاستسلام والتعاون مع الظلمة والقبول بهم على الثوار كما في الحالة السورية.

وقس على ذلك الكثير، فلا يمكن أسلمة البنوك والمدارس والإعلام والحياة ... والنظام المطبق هو نظام غير إسلامي، فما دام الأساس فاسدا فإن أي محاولة لأسلمة أي ناحية من الحياة لن تنتج إلا خليطا قذرا ظاهره إسلامي وحقيقته أنه ضلال مبطن، فما دام الأساس فاسدا فإن أي بناء عليه سيكون فاسدا، فالإسلام مع الأنظمة الرأسمالية لا يمكن أن يعيشا مع بعضها البعض مع محافظة كل على خصائصه، وبما أن الرأسمالية هي النظام الحاكم، فان أي محاولة لأسلمة نواحي المجتمع كأنظمة الحياة أو محاول إيجاد التوافق بين الإسلام والضلال ستبوء بالفشل.

إن العمل على خلط النقيضين لا تصدر إلا من المهزومين نفسيا الضعفاء الجهلة بحقيقة دين الإسلام الذين يحبون الدنيا ونتائجها العاجلة ولا يحبون الاصطدام بالكفر وأنظمته وجنوده، فهؤلاء هم الذين يعملون على خلط النقيضين ليرضوا القواعد الشعبية لهم وفي نفس الوقت ليرضوا الكفار والمجرمين، ومعلوم أن إرضاء الحق والباطل في نفس الوقت غير موجود، والموجود هو أحد أضرب النفاق والعياذ بالله، ولا يخدم في النهاية إلا الكفار والظالمين.


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater

الخلافة خلاصنا
تراجعات لا مراجعات


المراجعات التي طرحها زكي بني رشيد والمراجعات التي قامت بها الجماعة الإسلامية في مصر، والمراجعات التي تحدث بها الغنوشي وأخيرا المراجعات الحمساوية، هذه المراجعات أو التراجعات أو التنازلات، جاءت بعد إخفاق الحركات جميعها بالوصول إلى غاياتها، على فرض وجود غاية، بمعنى أنها خرجت تحت ضغط الواقع، وليس نتيجة دراسة فقهية غلّبت رأيا جديدا أو اجتهادا على اجتهاد، وإلا فإنه لا بأس أن يراجع مجتهد أو تراجع حركة اجتهاداتها، فإن تبين لها الخطأ فلا بأس من الرجوع، فإن الرجوع إلى الحق فضيلة وشرف، أما إن كانت التراجعات أو المراجعات، تحت ضغط الواقع فإن هذه حقها أن تسمى تراجعات وليس مراجعات...
فما معنى أن تترك الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد السلاح في تغيير منكرات المجتمع، مع أنهم كانوا لا يقبلون حتى مناقشتهم في أدلتهم وبالذات حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه «إلا أن تروا كفرا بواحا» يستدلون به على أن تغيير المنكر لا يكون إلا بحمل السلاح، ثم ينتهي بهم الأمر ليس بترك السلاح فحسب، بل بكونهم أعوانا للنظام المصري، الذي يقتل المسلمين؟!...
وما معنى أن يترك الإخوان المسلمون قولهم بأن القرآن دستورنا ويطالبون بدولة مدنية، يكون الله عز وجل فيها مثله مثل أي مشرع أو واضع دستور؟!...
وما معنى أن تترك حماس ميثاقها الداعي إلى إبادة كيان يهود، وبأن ما كان من النهر إلى البحر (فلسطين التاريخية)، أصبح من النهر إلى النهر، وما كان خيانة بالأمس بنص الميثاق الذي كتبوه بأيديهم، أصبح فضيلة وشرفا، وإلا فما وساطة السيسي للمصالحة بين فتح وحماس، وما قول مساعد وزير الخارجية الأمريكي بأن المصالحة الحمساوية الفتحاوية خطوة بالاتجاه الصحيح، وبأن على حماس التراجع عن ميثاقها بتدمير كيان يهود، وقول مبعوث الرئيس الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات إن التطورات التي تشهدها المصالحة الفلسطينية، تتناسب تمامًا مع رؤيتنا وجدول الأعمال الأمريكي؟!...
إن المراجعات أو إعادة النظر بطريقة سير أي جماعة أو حركة لا ينبغي أن يحكمه الواقع ومتغيراته، فالمتغير لا يضبط الثابت، وأقصد هنا الإسلام عقيدة ونظام حكم وإلا فنحن أمام عقائد أرضية وليس عقيدة الإسلام.
إن الحركة إذا كانت تصدر برأيها عن أصل لا يعتريه النقص أو الخلل، فإنه ليس لها أن تغير أو تبدل في مواقفها، فإن الأمر ليس لها، وما أعمالها وتصرفاتها إلا تبعٌ لقاعدة الحلال والحرام، فهو وجهة النظر وهو الركيزة التي يجري التفكير على أساسها، وهذا هو الفرق بين كون الحركة حركة إسلامية أو علمانية، وليس كونها إسلامية بمعنى أن أفرادها يدينون بالإسلام، وإلا فإن كثيراً من أبناء الحركات العلمانية يصلّون ويصومون ويذكرون الله في ليلهم ونهارهم، إذن فإن الحركة التي تسمي نفسها حركة إسلامية لا يجوز لها أن تقبل الخالق تبارك وتعالى في المساجد وترفضه تحت قبة البرلمان وفي المحافل الدولية...!!
إننا نفهم أن تكون حركة علمانية لا يعني لها الخالق سبحانه وتعالى شيئا، أو حركة شيوعية لا تعترف بالخالق أصلا، بأن تراجعاتها أو مراجعاتها تمليها الحالة السياسية أو الموقف الدولي، أما إذا فرض أن الحركة هي إسلامية، بمعنى أنها تأسست على الأحكام الشرعية، فقبلت بالأدلة من قرآن وسنة، ثم تكون مراجعاتها كأي حركة علمانية أو شيوعية، فهذا ما لا قِبل لنا بفهمه أو استيعابه، فهل ما كان واجبا عندهم، أصبح حراما وهل ما كان مطلوبا شرعا أصبح ممنوعا شرعا؟!...
فالفصل بين الدعوي والسياسي ليس من الدين في شيء، والمطالبة بدولة مدنية ذات مرجعية إسلامية ليس من الإسلام في شيء، والقبول بدولة فلسطينية على حدود ما احتل عام 67 ليس من الإسلام في شيء.
إن تغيير المسميات لا يغير من الواقع شيئا، فإما أن يكون الخالق عز وجل هو المهيمن على كل شيء والإسلام قيماً على كل العقائد والأديان، وإلا فإننا أمام حالة من ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾، ولا أدري كيف يمكن إقناع بعض أبناء (الحركات الإسلامية) بقبول النقيضين، فإذا طلب منه أن يرفع صور مرسي في غزة طاف بها المدينة بأكملها، وإذا طلب منه رفع صورة السيسي (ساجن مرسي) بعد مصالحة حماس وفتح في مصر، فإنه يخلع أي قناعة له سابقة، فاللاحق ينسخ السابق إذا لم نستطع الجمع بينهما، وكأني بهؤلاء مع حوزاتهم "وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد"!!...
نسأل الله الثبات، ونسأله لهم الهداية والرشاد.

بقلم: خالد الأشقر (أبو المعتز)

الخلافة خلاصنا
لماذا السعودية وأمريكا مغتاظون من قناة الجزيرة؟؟

http://naqed.info/forums/index.php?showtop...amp;#entry19786
الخلافة خلاصنا
الإخوان المسلمين بين تقديس الشرع وتقديس البشر

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


المعاناة التي يعانيها الإخوان المسلمون في مصر شديدة السوء، ومع ذلك تراهم يطالبون بعودة الشرعية أي عودة الحكم لمرسي وجماعته الذين تم انتخابهم، أما موضوع الأحكام الشرعية فلم يهتموا سابقا بموضوع تطبيق الشرع واليوم لا هم لهم إلا عودة الشرعية لا عودة الشريعة.

في فلسطين النزاع بين حماس وفتح على مصالح ومن سيكون ممثلا لأهل فلسطين، أما موضوع المخالفات الشرعية فآخر ما يبحثون عنه.

في تونس وصلوا الحكم واهتموا بالمقاعد والتمثيل بالبرلمان والمكاسب، وكذلك في الأردن واليمن والعراق وسوريا وفي كل مكان، ترى صراعهم صراع أشخاص وكيف يحافظون على مكتسباتهم الديمقراطية وتمثيلهم في نظام الحكم.

ومع ذلك ترى الحكام دائما يبطشون بهم فلا قيمة لهم أبدا عند الحكام إلا بمقدار تحقيق المصالح للحكام، وعكس ذلك يتم البطش بهم.

قد يقول قائل أنت تتجنى على الإخوان المسلمين، وتتهم حركة إسلامية عريقة بعدم الاهتمام بالشريعة الإسلامية؟

في الحقيقة اعرف أن كلامي لن يعجب الكثيرين، ولكن فلننظر في هذه الأمور، ولننظر بعدها هل فعلا الإخوان المسلمين يهتمون بالشريعة وهل حملاتهم هي للشريعة أم لأشخاص يقودونهم؟

• الإخوان المسلمين في كل العالم الإسلامي لا يخوضون صراعا فكريا مع أي نظام حاكم في أن الدستور الذي يطبق دستور غير شرعي، بل تراهم يسيرون حسب ذلك الدستور ويدعون مجرد ادعاء أنهم إن وصلوا الحكم سيغيرون الدستور، وقد وصلوا مراتب كثيرة في بعض الدول ولم يغيروا الدستور كما حصل من حركة حماس وحركة النهضة التونسية ومن معبودهم أردوغان الذي ينتمي لنفس المدرسة الإخوانية في التفكير.
• لم أر أي حملة من الإخوان المسلمين ضد المخالفات الشرعية الكثيرة، فلم ترى منهم حملات ضد البنوك أو ضد تغيير المناهج أو ضد هتك الأعراض أو ضد الخمور وغيره.
• لم نر منهم حملات ضد حدود سايكس بيكو والقواعد الأمريكية في قطر وتركيا وغيرا من البلدان ولم نر حملات ضد ظلم الحكام ومخالفتهم لشرع الله، بل حملات فقط لظلمهم هم.
• لم نر منهم حملات لبيان عداء الغرب للمسلمين، بل نرى لهم صداقات مع الكفار والمجرمين في العالم الإسلامي بشكل واضح جلي.

أما الحملات التي يقومون بها فكلها للمحافظة على وجودهم السياسي في الأنظمة الحالية ليس إلا، ففي مصر مهتمون بعودة الشرعية أي عودة الإخوان للحكم وغير مهتمين بتطبيق الشريعة، وفي غزة صراع بينهم بين حركة فتح على من يمثل أهل فلسطين، وفي اليمن يقفون مع الحكومة المجرمة ضد الحوثيين المجرمين، وفي العراق كانوا حزبا رسميا في ظل حكومة الاحتلال الأمريكي، وفي الكنسيت (البرلمان) اليهودي كانوا جزءا من البرلمان اليهودي باسم الحركة الإسلامية في الداخل المحتل وهم سكان المناطق المحتلة عام 48، وفي الأردن كانوا جزءا من النظام الملكي الأردني، وفي سوريا يدعون لإقامة دولة ديمقراطية علمانية بدل نظام الأسد ويسيرون في خطط إحباط الثورة السورية، وغيرها من الأمثلة التي تبين أن جل أعمال الإخوان المسلمين تنصب على المراكز والمناصب ولا تهتم بتطبيق الشريعة الإسلامية.

قد يقول قائل أنهم عندما يتحكمون بالدولة يطبقون الشريعة؟!!
وهذه أثبتت كذبها وزيفها، ففي تركيا تمكن أردوغان وما زال عميلا مخلصا لأمريكا ويحارب الإسلام وأهله رغم أنه ليس من الإخوان المسلمين تنظيميا ولكنه منهم فكريا، وفي غزة حكموا القطاع وما زالوا يسيرون على الدستور العلماني، وفي تونس وقفوا مع الحكومة في سن قوانين تعادي الإسلام أكثر من العلمانيين، وفي الأردن وقفوا حصنا منيعا من أن يتم التعدي على الملك ونظام حكمه، وهذا يدل على أنهم بعد التمكين لم يغيروا بل ساروا على نفس النهج العلماني.

القادة لا خطاب لي لهم كثيرا، إلا أنهم في كثير من الأحيان يقفون في صفوف المجرمين، فليتقوا الله ولينفضوا عن المجرمين،وليعلموا أن المجرمين إن زالوا فسيزولون معهم.

أما الأفراد فليستعملوا عقولهم قليلا في التفكير في ما آلت إليه حركات الإخوان المسلمين في العالم من سير على النهج العلماني وأنهم لا يختلفون عن الحركات العلمانية إلا بالاسم، وليعلموا أنهم إن دافعوا عن النهج العلماني للإخوان اليوم فإن ذلك سيكون وبالا عليهم يوم القيامة، فليتقوا الله وليحاسبوا قيادتهم بشدة على نهجهم العلماني وعلى نهجهم في الوصول للمراكز في الدول الحالية دون أي تفكير بالإسلام ولا بتطبيقه.

وليعلموا أيضا أن الله لن ينصر من لم يدافع عن شرعه أبدا، وستبقى الأزمات تعصف بهم الأزمة تلو الأخرى، وليتوقفوا في مصر عن المناداة بعودة الشرعية أي عودة مرسي بدون إعادة الحكم الإسلامي، وكذلك في غزة وصراعهم على الكرسي، وكذلك في اليمن وتونس وسوريا ووقوفهم إلى جانب المجرمين، وغيرها من البلاد، فان المصائب ستستمر بالنزول عليهم، ولن يجنوا في النهاية إلا الذل في الدنيا وغضب الله في الآخرة إن لم يكن هدفهم إرضاء الله تعالى.

https://www.facebook.com/permalink.php?stor...&__tn__=K-R
.
Invision Power Board © 2001-2019 Invision Power Services, Inc.